﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.900
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. التعليق على كتاب زاد المعادن بن ابن القيم رحمه الله الدرس الثالث عشر نبينا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:23.200 --> 00:00:43.200
قال المصنف رحمه الله تعالى وكان صلى الله عليه وسلم يمازح ويقول في مزاحه الحق ويوري ولا يقول في توليته الا الحق. مثل اي لا يريد جهة يقصدها فيسأل عن غيرها

3
00:00:43.200 --> 00:01:03.200
فطريقها وكيف مياهها ومسلكها او نحو ذلك وكان يشير ويستشير وكان يعود المريض الله يشهد الجنازة ويجيب الدعوة ويمشي مع الارملة والمسكين والصعيد في حوائجهم. مثل ما جاء في الحديث

4
00:01:03.200 --> 00:01:24.750
كان اذا اراد غزوة وارضى بغيرها يعني اذا اراد جهة والرا بغيرها يريد يذهب للشمال وكيف طريق الجنوب عساها زين و هل هناك مياه بحيث يفهم السائل والمستمع انه يريد هذا الطريق هذا معنى التوريك

5
00:01:24.800 --> 00:01:51.850
السؤال واقع موقعة والجواب لكن فهم مقصد السؤال هذا عند المسؤول والمتلقي هذا يسمى التورية  كان عليه الصلاة والسلام اذا اراد غزوة مرة بغيرها سيكون ابلغ في الكتمان  الوصول للقصد. نعم

6
00:01:53.350 --> 00:02:18.200
دورية سمعتكم كذب انها تورية لفظ يحتمل يفهم منها المتلقي شيء مستمع شيء او المسئول شيء. في الحقيقة قصدك شيء اخر. ما هي بكذب يعني بس لا تكون كذب لا بأس اللي هي

7
00:02:18.250 --> 00:02:45.050
بعد تورية مطلقة اللي تجوز للحاجة ديك المعارض معريض غير التوعية نعم. وسمع مديح الشعر واثاب عليه. ولكن ما قيل فيه من المجيد. ولكن ما قيل فيه من من المليح فهو جزء يسير جدا من محامده. واثاب على الحق واما مدح غيره من الناس فاكثر ما يكون بالكذب

8
00:02:45.050 --> 00:03:06.350
فلذلك امر ان يفتى في وجوه المساحين التراب. فصل ومديح المديح آآ واعطاء الثواب عليه او اعطاء المال عليه مديح بالشعر او المديح بالخطب او نحو ذلك آآ اذا كان

9
00:03:06.500 --> 00:03:28.600
فيه نصرة فيه نصرة للدين ونصرة الاسلام وفيه مصلحة شرعية فانه يكون مدحا بحق والاثابة عليه الشعر او على الخطبة التي مدح فيها فلانا معين لا بأس بذلك لان المقصود منه التوصل للحق

10
00:03:29.000 --> 00:03:52.150
من القواعد المقررة من الوسائل لها احكام المقاصد فمدح النبي عليه الصلاة والسلام المقصود منه تقرير رسالته ونصرته وتعزيره وتقوية امره واعلاء ذكره عليه الصلاة والسلام. هذه كلها مقاصد شرعية

11
00:03:52.550 --> 00:04:16.200
يدخل في ذلك مدح الولاة في بعض المقامات التي يقصد منها اظهار ائتلاف الناس على الوالي و اظهار العزة والمناعة وعدم اختلاف الناس عليه فهذه اذا اثاب عليها بهذا القصد

12
00:04:16.750 --> 00:04:38.150
فلا بأس لان فيه مصلحة شرعية اما المدح مطلقا فانه منهي عنه كما قال عليه الصلاة والسلام لمن مدح قطعت عنق صاحبك وقال احثوا في وجوه المداحين بالتراب. لان اكثر المدح

13
00:04:38.200 --> 00:05:00.550
والتمادح يكون بغير حق ولغير مصلحة وانما هو للدنيا او للتزلف اذا اعطاء الاجرة على المدح لا بأس به اذا كان لمصلحة شرعية. نعم. وسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه على الاقدام

14
00:05:00.550 --> 00:05:30.550
وسارع وقف فناله بيده ورفع ثوبه بيده ورفع ذلوه وحلب شاته ثوبه وقدم اهله ونفسه. وحمل معهم اللبنة وحمل معهم اللبنة بناء المسجد. وربط على الحجر من الجوع تارة وشبع تارة واضاف واضيف واحتجم في وسط رأسه وعلى ظهر قدمه

15
00:05:30.550 --> 00:05:57.750
واحتجبت الاخدعين والكاهل وهو ما بين الكفين. وتداوى وكوى ولم يكتوي. ورقى ولم يسترف وحمى المريض مما يؤذيه. واصول الطبق ثلاثة الحلية وحفظ الصحة واستفراغ مضرة هذه جمل كثيرة كل منها لها ادلتها

16
00:05:57.900 --> 00:06:17.350
لها دلتها وتفصيل الكلام عليها لكن اراد منها العلامة شمس الدين ابن القيم رحمه الله ان يبين ان النبي عليه الصلاة والسلام كان سهلا لينا لم يكن متكبرا ولا متجبرا بل كان سهلا لينا يقوم بخدمة نفسه

17
00:06:17.500 --> 00:06:36.300
ويمشي كما يمشي الناس ويلبس كما يلبس الناس ويصلح شأنه بنفسه ويصلح نعله بنفسه. يعني اذا احتاج لذلك. وهذا هو الذي ينبغي على بل هذه السنة التي ينبغي على كل مؤمن ان يحافظ عليها

18
00:06:36.400 --> 00:06:51.800
هو الا يتكلف الامر كل شيء يصنع له كل شيء يعمل له دائما يختم او دائما يحب يأمر غيره ان يعمل. النبي عليه الصلاة والسلام كان يأمر فيطاع وكان يخدم نفسه

19
00:06:51.900 --> 00:07:16.200
وكان هناك من يقرب اليه نعله وكان يحمل نعله وتارة بنفسه ويخسف نعله واذا كان في بيته كان في حاجة اهله  هذا من التواضع ومن تحقيق العبودية لان القلب يترفع

20
00:07:16.500 --> 00:07:41.300
ويتكبر فلا بد من لانته والمرء لابد له من اتباع السنة حتى يلين قلبه ففي السنة الخير والبركة  كل ما ذكر هذه الصفات فيما يعمل عليه الصلاة والسلام في يومه وليلة من انواع الاعمال

21
00:07:41.550 --> 00:08:03.750
التي يحتاج اليها فلم تكن حالته حالة المتكبرين والمتجبرين عليه الصلاة والسلام ولم يكن يرفض من يخدمه او يعمل له عملا بل ربما خدم نفسه وربما خدم واما مسألة الاكتواء والرقية

22
00:08:03.850 --> 00:08:37.300
معلوم ان النبي عليه الصلاة والسلام رأى ورقية ولكنه لم يستغفر والفرق بين الثلاث ان الاسترخاء طلب الرقية وفيه حاجة للغير حاجة للمخلوق في هذا الامر الذي يتعلق بالشفاء الخاص بالرقية

23
00:08:38.650 --> 00:09:01.050
وعما انه رقى عليه الصلاة والسلام ولاجل نفع الناس وقد قال من استطاع ان ينفع اخاه فليفعل عليه الصلاة والسلام وامر بان يرقى غيره يعني امر غيره ان يرقي غيره

24
00:09:01.200 --> 00:09:19.050
وامر عليه الصلاة والسلام ان يسترقى ليه ال جعفر لما رأى لما رآهم قال استرخوا لهم فان فيهم النظرة ونحو ذلك فاذا النبي عليه الصلاة والسلام رقى بنفسه ورقية ايضا

25
00:09:19.450 --> 00:09:36.300
ما اتاه جبريل فوقع وقال في رقية بسم الله ارقيك من كل شيء يهديك من شر كل نفس او عين حاسد الله يشفيك كما رواه مسلم في الصحيح طرقته عائشة ايضا رضي الله عنها

26
00:09:36.600 --> 00:09:59.450
وكانت تنفث في يديه رجاء بركتهما ولما اشتد به الوجع المقصود انه كان محسنا عليه الصلاة والسلام للناس في هذا الامر في الرقية وهذا ليس خاصا بالرقية بل كل ما فيه نفع للناس فانه يسلم. واما الحاجة

27
00:09:59.750 --> 00:10:22.250
فانه لا يستنكف عن الاحتياج للناس. لكن عدم الاسترخاء استرقى له خصوصية يعني طلب الرقية لانه يكون فيه تعلق القلب بالمرء لان الرقية الغالب تحصل الشفاء كما جرت عليه العادة

28
00:10:22.450 --> 00:10:46.850
فيها سر مخصوص فلذلك طلب الرقية يقيد بنفسه ولا يعمم على كل انواع التداول ومثله الاكتواء ولهذا نقول في حديث السبعين الف الذين قال النبي عليه الصلاة والسلام في وصفهم

29
00:10:47.300 --> 00:11:09.550
انهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون في الرواية التي فيها لا يرقون هذي شاذة بل من كرة لان الراقي محسن وهي ليست بمحفوظة كما ذكرنا

30
00:11:09.750 --> 00:11:32.250
هي لا يسترقون يعني لا يطلبون الرؤية ولا يكتوون ولا يتطير هذا لا يعمم على كل انواع التداوي بل هو خاص بهذه المسائل يعني الاسترخاء والكي لان العرب كانت تعتقد ان الرقية

31
00:11:32.550 --> 00:11:55.150
لا تغادر المرء الا بالشفاء وان الكي لا يغادر المرض الا بالشفاء فلهم فيه نوع تعلق خاص بذلك لهذا نقول ان حديث السبعين الف الاولى فيه ان يقيد بما ذكر

32
00:11:55.300 --> 00:12:17.650
والا يعمم على كل انواع الاسباب وهذا المح اليه بعد ان  كنت افهم هذا الفهم وجدت ان عددا من اهل العلم حققوا هذا التحقيق في مواضع مختلفة من كلامهم شيخ الاسلام ابن تيمية

33
00:12:17.900 --> 00:12:46.450
غيره فالنبي عليه الصلاة والسلام رقى ورقية ولم يسترقي ولكنه طلب لغيره الرقية وطلب ان يسترقى للاخرين و عليه الصلاة والسلام كوى ولم يكتوي لان الكي فيه نوع تعذيب بالنار لكنه

34
00:12:46.700 --> 00:13:04.400
دواء. نعم واصول الطب لا ما يأثم لا ما يأثم لا بس يعني اذا غلب عليه انه كل ما حدث عليه الشيء استرقى دائم يعني اغلب امره انه اذا دائما اذا احتاج يسترق هذا لا يكون من السبعينات

35
00:13:04.750 --> 00:13:27.950
ثم نحتاج اليه مرة ونحو ذلك فلا تقدح في عموم توكله. واصول الطب ثلاثة الحمية وحفظ الصحة واستفراغ المادة المضرة وقد جمعها الله تعالى له ولامته في ثلاثة مواضع من كتابه فحمى المريض من استعمال الماء

36
00:13:27.950 --> 00:13:57.950
خشية من الضرر فقال تعالى وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من او لامسته النساء فلن تجدوا ما انفسوا صعيدا طيبا. فابى حتى ثم للبليغ حمية له كما اباحه من عادل. وقال في حفظ الصحة فمن كان منكم مريضا او على سفر

37
00:13:57.950 --> 00:14:27.950
فعدة من ايام اخر. فاباح للمسافر الفطرة في رمضان افضل لصحته لان لا يجتمع على قوته الصوم ومشقة السفر فيضعف القوة وقال في الاستفراغ في حلق الرأس للمسلم فما كان منكم مريضا او به اذى من رأسه. ففدية من صيام او صدقة او نسك. فأباح للمريض

38
00:14:27.950 --> 00:14:57.950
للمريض ومن في الم من رأسه وهو مهدم ان يحلق رأسه. ويستفرغ المواد الفاسدة والأبخرة الرديئة التي التي تولد التي تولد التي تولد عليها القلب. كما حصل عجرة او تولد عليه امراضا وهذه الثلاثة هي قواعد الطب واصوله. فذكر من

39
00:14:57.950 --> 00:15:20.300
منها شيئا فذكر من كل جنس منها شيئا وصورة تنبيها بها على نعمته على عباده في امثالها وحفظ صحتهم واستفراغ مواد اذاهم رحمة لعباده ولطفا بهم ورهبة بهم وهو الرؤوف الرحيم

40
00:15:21.000 --> 00:15:42.950
فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في معاملته. كابن القيم ابن القيم رحمه الله كان يتعاطى الطب ويتعاطى التشريح  له في ذلك فصول نافعة في هذا الباب تعني نافعة في

41
00:15:43.150 --> 00:16:04.850
معرفة ما كان عليه رحمه الله تعالى في كتابه مفتاح دار السعادة وتعاطي الطب كان عند كثير من العلماء يحرصون على تعلم الطب تعلم الطب من الامور آآ يعني الطب الواحد مع نفسه

42
00:16:05.500 --> 00:16:39.150
من الامور الميسورة تصورا فانه مبني على يعني عند المتقدمين على ما ذكر ابن القيم هنا حفظ الصحة و الحمية واستفراغ المواد الرديئة كما يسمونه وفي العرف الحاضر او في الدراسات الحديثة

43
00:16:39.250 --> 00:17:16.650
يقولون ان الطب يعتمد على ثلاثة اشياء اولا معرفة الجسم الصحيح والثاني معرفة المرض والثالث اثر المرض على الجسم المعرفة الجسم الصحيح وظائف الاعضاء كل العين وش وظائفها تماما الرأس ايش وظائفه؟ اليد ايش وظائفها؟ الدم. ما هي وظائفه؟ فيعرف كل شيء من خلق الانسان

44
00:17:16.950 --> 00:17:37.250
بوظائفه وتفصيلات ذلك ولسنا من اهل الطب لكن هذا من باب الثقافة ثاني المرض الامراض التي مثلا تصيب العين ايش هي ففيها كذا وكذا ثم يعرف المرحلة الثالثة هذا المرض ما هي اعراضه على العين

45
00:17:38.050 --> 00:18:01.500
فاذا تحدد ذلك وعرف ان هذا المرض هو الذي اصاب باعراضه تأتي عن مسألة صرف الادوية والادوية انواع منها ادوية مركبة يعني عند المتقدمين ومنها ادوية ساذجة بسيطة يعني من مادة واحدة

46
00:18:01.950 --> 00:18:27.800
وكلما كان الدواء غير مركب كلما كان اسهل على البدن وايسر من الادوية المركبة لذلك خلط الادوية الكثيرة اعسر من استعمال الدواء الواحد او الدوائين ذلك مثل الاغذية خلط الاغذية الكثيرة متنوعة على البدن اعسر

47
00:18:27.850 --> 00:18:53.900
من الدواء من الغذاء الواحد وكلما كان الغذاء متوحدا كان افضل فاذا كثرت الانواع تعقدت والجسم ايضا تعب في التعامل معها لهذا في النظريات نظريات التغذية الحديثة اه يقول اصحابها فيها

48
00:18:54.000 --> 00:19:25.750
ان المعدة يناسبها ان تتغذى بنوع واحد ثم في وجبة اخرى تعطيها نوع اخر فانواع الاغذية منها مثل ما هو معروف البروتينات وبانواع ومنها الدهنيات ومنها النشويات آآ اذا خلط نوع بنوع على المعدة

49
00:19:26.050 --> 00:19:43.000
فان التركيب هذا يتعبها ثم يتعب الامعاء يعني يتعبها نسبيا مو معناته يقول انا ما حسيت بشيء ما تعبت ايتعبها نسبيا فكلما كان ابسط الغذاء كلما كان احسن ولهذا الاغذية الراجعة الى الطبيعة

50
00:19:43.300 --> 00:20:04.400
هذه اولى واقوى مثل مثلا ما ترون في بعض البلاد ممن يتغذون مثلا بالبر والعسل او بالسمن والتمر اللبن والتمر هذا انفع تكامل من انه يكسر انواع كثيرة هذا كذا وهذا كذا وهذا كذا

51
00:20:04.500 --> 00:20:20.450
فان الامر يختلف. المقصود كلام ابن القيم رحمه الله بما عنده في عصره من امور الطب وما يتصوره والواحد في مثل هذه الاشياء ما يتعلق بالامور القديمة هل هذه من ماء

52
00:20:21.000 --> 00:20:53.950
تزيد فيه معارف الناس فيعتني في هذه الامور بما جد و ينتبه لذلك الشافعي رحمه الله قال نظرت في العلوم ووجدت ان العلوم كثيرة ووجدت افضلها علمية علم الاديان الذي هو اصلاح الارواح

53
00:20:54.450 --> 00:21:20.100
وعلم الابدان الذي هو اصلاح الابدان بالطب فتأملت فاذا اصلاح الارواح للدنيا والاخرة واذا اصلاح الابدان بالدنيا ففظلت ما للدنيا والاخرة والشافعي كان يتطبب وكان عنده نوع رحمه الله اه

54
00:21:21.150 --> 00:21:49.650
عنده نوع يعني خبرة الاغذية و له نوع ايضا فراسة اهتم بالفراسة وفي حالة المشترى منه الغذاء يعني عنده حالة في ذلك رحمه الله تعالى رضي عنه و ذكروا ان سبب وفاته انه كان يستعمل

55
00:21:49.700 --> 00:22:13.000
لبانا خاصا بتقوية الحفظ انا يكثر منه فهيج عليه الدم حصل معه نزيف توفي وهو من اربع وخمسين سنة وآآ تاكل لحم من اللطائف انه رحمه الله ذهب باليمن ليه

56
00:22:13.050 --> 00:22:33.650
طلب علم الفراسة  دراسة هذه آآ العلمية للفراسة الدراسة الخلقية دلالة الخلق على الاخلاق دلالة الخلق على الخلق قالوا له في اليمن ثم كتب وذهب الى اليمن ليطلب ذلك فوجد كتبا كثيرة

57
00:22:33.700 --> 00:22:55.650
لذلك فحصلها واخذ عن اهلها قال وكان مما وجدت في هذه الكتب انك لا تعامل الاشقر ازرق العينين فانه لا يأتي منه خير يقول فلما قفلت راجعا الى مكة اه قهوة بالليل الى مكان

58
00:22:56.050 --> 00:23:23.850
وقابلني رجل اشقر ازرق العينين يقول فاخذ اه بركاب اه دابتي وانزلني ورحب واتاني اتاني في مسكنه وفرش لي الارض ورش المكان واتاني بطعام طيب ورحبوا هنا فقلت يا خسارة ذهابي الى اليمن وتحصيله

59
00:23:23.900 --> 00:23:42.300
بتلك الامور فهذه ابشع صفة وجدتها الان احسن خلق فلما بات تلك الليلة واتى الصباح اه اراد ان يذهب رحب به ودعه توضيعا حارا وقال يا فلان لك علي فضل

60
00:23:42.600 --> 00:24:05.300
فاذا اتيت مكة فاسأل عن محمد بن ادريس فاني مكافئك قال يا هذا رد عليه الرجل قال يا هذا ما رأيت ب ابشع من هذا الجواب اضيفك من البارحة واتعب لك وهذا جوابك اذا اتيت الى مكة فاسأل ان قد كذا

61
00:24:05.450 --> 00:24:24.550
قال هذا كثير قال انقده ولا انقد كل ما عندك يقول اخذ كل ما عندي فذهبت في حارته يقول فتمسكت بتلك الكتب وكان اذا اراد ان يشتري شيئا ينظر في صفات

62
00:24:24.900 --> 00:24:49.200
من يشتري منه فان رأى فيه عيبا خلقيا الشافعي رحمه الله فيما ذكروا به صحيحة معروفة عنه لم يعامله فمرة ارسل تلميذه ليشتري له بقولا ببيته فلما اشتراه اشترى ورجع قال سأله قال ما صفة من اشتريت منه ذلك

63
00:24:49.350 --> 00:25:08.800
قال تسأل عن اي صفة؟ قال ما صفة اعضائه؟ ما صفة خلقه؟ قال مستديم. قال رأيت هل رأيته وهو قائم؟ قال كان اعرج. قال لا نأكله وكان عنده يعني مثل هذه الاشياء فهذه احيانا تأتي عند بعض العلماء

64
00:25:08.900 --> 00:25:31.250
ممن يبالغ في هذا ولا تقدح في مكانتهم ولا في مقامهم فبعضهم يكون يبالغ في عنايته بالاغذية عنايته في فيما يشتري بما يأكل فيما يلبس في نوع من الأشياء هذه من باب المحافظة على الصحة هذه مما يتوسع فيها الناس

65
00:25:31.300 --> 00:25:45.700
بحسب ما يريدون. المقصود ان امور الطب الحديثة ليست هي موافقة لما يذكره العلماء من قبل من كل وجه. هل توافق في بعض وتخالف في بعض. فاذا اراد طالب العلم ان يهتم

66
00:25:45.700 --> 00:26:14.200
فلا بأس بذلك بقدره ولا يبالغ كما بالغ بعضهم الم يستفيدوا نعم نكتفي بهذا  يسمونها الهدل الهدي النبوي لابنه ضعيف ما يسمونه الهدم يعني في النقول لابن القيم في الهدي النبوي

67
00:26:14.400 --> 00:26:37.300
لان هو هذا الاخ يقول انه ليس القصد هنا الطالب اللي يقرأ في البخاري فما ذنبنا نحن نقصد الحديث وطلب فنون محرمه بسبب غياب غيرنا بالقصد والقراءة عموما والعلم الى اخر الكلام

68
00:26:37.400 --> 00:26:51.950
والبخاري طويل والاخ يقرأه من من لمدة طويلة منذ سنوات ما نقدر نحرمه صار عنده ظرف او شيء هو احق به