﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.350
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. التعليق على كتاب زاد المعادن بن ابن القيم رحمه الله الدرس الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:17.400 --> 00:00:35.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه. فصل في هديه صلى الله الله عليه وسلم في معاملة

3
00:00:36.000 --> 00:00:58.100
كان احسن الناس معاملة وكان اذا استسلم سلفا قضى خيرا منه وكان اذا استسلم يرحمك الله. وكان اذا استسلم من رجل سلفا قضاه اياه ودعا له فقال بارك الله لك في اهلك ومالك انما جزاء السلف الحمد والأداء

4
00:00:58.350 --> 00:01:18.350
واستسلف من رجل اربعين صاعا فاحتاج الانصاري فاتى. فقال صلى الله عليه وسلم ما جاءنا من شيء بعد. فقال قال الرجل واراد ان يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل الا خيرا فانا خير من

5
00:01:18.350 --> 00:01:48.650
فاعطاه اربعين فضلا واربعين سلفة فاعطاه ثمانين ذكره البزار واقترب واقترض بعيرا فجاء صاحبه يتقاضى فاغلظ للنبي صلى الله عليه وسلم به اصحابه فقال ادعوه فان لصاحب الحق مقالة واشترى مرة شيئا وليس عنده ثمنه فاربح فيه فباعه

6
00:01:48.650 --> 00:02:06.550
وتصدق بالربح على ارامل بني عبد المطلب. وقال لا اشتري بعد هذا شيئا الا وعندي ثمنه ذكره ابو داوود وهذا لا يناقض الشراء في الذمة الى اجل فهذا شيء وهذا شيء

7
00:02:06.850 --> 00:02:32.900
وتقاضاه غريم له دينا فاغلظ عليه فهم به عمر بن الخطاب فقال مه يا عمر؟ كنت احوج الى ان تأمرني بالوفاء وكان احوج الى ان تأمره بالصبر وباعه يهودي بيعا الى اجل. فجاءه قبل الاجل يتقاضاه ثمنه. فقال لم يحل الاجل. فقال اليهودي

8
00:02:32.900 --> 00:02:58.350
انكم لمطروا يا بني عبد المطلب فهم به اصحابه فنهاهم. فلم يزده ذلك الا حلما. فقال يهودي كل شيء كل شيء منه قد عرفته كل شيء منه قد عرفته من علامات من علامات النبوة وبقيت واحدة وهي انه لا تزيده شدة الجهل عليه

9
00:02:58.350 --> 00:03:32.750
الا حلم فاردت ان اعرفها فاسلم اليهودي. اللهم صلي وسلم هذا هديه صلى الله عليه وسلم في المعاملة ويعني بالمعاملة تعامل في  البيع والشراء وما شابههما من القرض والسلف ونحو ذلك

10
00:03:34.950 --> 00:04:11.150
النبي عليه الصلاة والسلام كما سمعت اقترب تسلف واشترى بثمن مؤجل  اشترى شيئا وليس عنده ثمنه رباعة وربح فيه ونحو ذلك من انواع التعامل التي  لا يستنكف عنها فهذه تدل من حيث هي

11
00:04:11.350 --> 00:04:32.250
على ان بالكامل من عباد الله هو المصطفى عليه الصلاة والسلام. لم يتنزه عن الاقتراب ولم يتنزه عن التسلف عند الحاجة وان هذه لا تنقص من مقام النبوة بل هذه مما يجري فيه التعامل بين الناس

12
00:04:32.500 --> 00:04:53.950
والحاجة قائمة وايضا ليكون ثمة تشريع  بيان للناس في هذه الاحكام هديه عليه الصلاة والسلام انه كان اذا استسلف شيئا رد خيرا منه وقال في ذلك ان خير الناس احسنهم قضاء

13
00:04:54.700 --> 00:05:21.800
فيستحب للعبد اذا اقترض ان يرد اكثر مما اقترضت يعني اكثر او احسن من الصفة النبي عليه الصلاة والسلام استسلم من رجل بكرا وثم فلما جاء جاءت الصدقة قال ردوا بكر صاحبه التمسوا فلم يجدوا بكرا فقالوا يا رسول الله

14
00:05:21.850 --> 00:05:45.950
ما وجدنا الا خيارا رباعيا فقال اعطوه فان خير الناس احسنهم قضاء فدل على انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يترفع عن ذلك وان اعطاء الزيادة في وفاء القرض انها لا بأس بها بل هي مستحبة

15
00:05:46.150 --> 00:06:06.950
وانها تدل على الفضل والكمال وهذا بشرط الا يكون ثم تواطؤ بين الطرفين على الزيادة لانهم لو تواطأ لان الطرفين لو تواطأ لكان ربا والتواطؤ يحصل في صورتين الصورة الاولى

16
00:06:07.550 --> 00:06:34.050
ان يشترطه شرطا صحيح شرطا واضح قل اقرضك مئة على ان ترد تردها لي مئة وعشرين بعد سنة هذا تواطؤ واضح وشرط بين وهو من الربا ربا القرن والصورة الثانية للتواطؤ

17
00:06:35.550 --> 00:07:09.550
ان يكون يعلم ان هذا يعطي يقترض ثم يزيد فيكون في العرف في حكم من يشترط في حقه انه يقوي ويزيد هذا ايضا في معنى التواطؤ ولان الذي يقرظه ما اقربه احسانا

18
00:07:10.000 --> 00:07:31.950
وارفاقا وانما اقرضه ليأخذ الزيادة والقرض عقل وارفاق واحسان فاذا خرج عن كونه عقد ارفاق واحسان بانه عقد معاوضة بزيادة صار منهيا عنه يكون ربا قد يكون محرم بهذا العلما ذكروا

19
00:07:32.200 --> 00:07:55.550
ان ما يحصل من الفائدة في ما بعد القرض يستفصل يفصل فيه لانه اذا كان جرى التعامل بينهم بما يستفاد منه عادة او يهدى بين المقترض والمقرض عادة فلا بأس بذلك اما اذا لم تجري عادة

20
00:07:56.200 --> 00:08:22.850
فانه لا تقبل الهدية ونحو ذلك في اثناء القرض يعني مثلا واقربه وليه جاء المقترض بعد اسبوعين ثلاثة واعطاها مئة وعقب ثلاثة اسابيع اعزمه وعقب شهرين اهدى له كذا  هذا هذه زيادات لم تجري العادة بها

21
00:08:22.950 --> 00:08:41.850
وانما هي بسبب بسبب القرض فاصبح القرض ليس لاجل الارفاق وانما هذا فعل هذه الاشياء لاجل ان ذاك اقرظه وهذا من المنهي عنه بل عده بعض الصحابة من من الربا

22
00:08:41.900 --> 00:08:56.250
واذا كان اراد ان يكافئه او ان يهدي له او ان يعزمه مثلا او نحو ذلك فيكون بعد السداد لا يكون في اثناء المدة حتى لا يكون في بما يعطي اثر

23
00:08:56.500 --> 00:09:19.750
في عقد الارفاء المقصود ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اكمل الناس في معاملته واكمل الناس في هديه في بيعه وشرائه مع المسلم  الذي حسن اسلامه المؤمن ومع الاعراب والجفاة ومع اليهود وغيرهم كان يعاملهم عليه الصلاة والسلام

24
00:09:19.800 --> 00:09:52.250
وكان حليما معهم يعطيهم ويبر بوعده ويفي بذلك عليه الصلاة والسلام ما ذكر من ان الحديث الذي فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام اشترى مرة شيئا وليس عنده ثمنه فاربح فيه فباعه وتصدق بالربح على ارامل آآ بني عبد المطلب وقال لا اشتري

25
00:09:52.250 --> 00:10:15.150
بعد هذا شيئا الا وعندي ثمنه قال ذكره ابو داوود هذا محمول على التنزه والا فان الثمن ليس شرطا في صحة البيع يعني انه اذا لم يدفع الثمن هذا لا يعني ان البيع الاول ما تم

26
00:10:15.500 --> 00:10:36.500
وهو الثمن دين استقر في الذمة واما انتقال الملك انتقال هذا المثمن كم بالبيع وبتمام الاحكام والشروط. تم فانتقل هذا المثمن او هذه السلعة هذا الشيء انتقل من ملك البائع الى ملك

27
00:10:36.550 --> 00:10:57.100
المشتري فله التصرف فيه ولو قبل دفع السمع ولكنه عليه الصلاة والسلام تنزه ان يربح في شيء وهو لم يدفع الثمن لان الثمن لو دفعه لاستفاد منه ذاك البائع ولا نماه وصار له منه فائدة

28
00:10:57.350 --> 00:11:21.050
فهنا اربح في شيء نماؤه مرصود  في الاصل لصاحبه وهو البائع ولهذا تنزه عليه الصلاة والسلام عن هذا الربح والا فان الربح هذا ليس بحرام يعني لهذا تصدق به عليه الصلاة والسلام على ارامل

29
00:11:23.000 --> 00:11:42.850
بني عبد المطلب قال ابن القيم رحمه الله هنا ايش وهذا لا يناقض الشراء في الذمة الى اجل فهذا شيء وهذا شيء الشراء في الذمة الى اجل غير البيع الذي

30
00:11:44.050 --> 00:12:05.500
لم يعطى البائع الثمن فرق بين الصورتين ان البيع الذي لم يعطى الثمن هذا ليس فيه تعجيل البيع تم والثمن استقر بالذمة وجب عليه ان يعطيه في كل وقت وجب عليهم يعطيه الان

31
00:12:06.650 --> 00:12:27.550
وذاك اذا لم يطالب فانه يتأخر عليه حتى يتسنى له اما البيع الى اجل في الذمة  هو مؤجل ويتأجل وليس لصاحبه ان يطالبه به قبل قبل حلول وقته انه نماءة

32
00:12:27.700 --> 00:12:46.750
لان اصل بيع الاجل له اثر في السعر وصاحبه مستفيد من الاجل بما يزيد في سعر السلعة لذلك في في هذه هو مستفيد اصلا من التأجيل فالربح الذي يحصل لو باعه

33
00:12:46.900 --> 00:13:08.750
لو باع هذا المشتري سلعته اه الربح الذي يحصل في الواقع ليس اصل الثمن معد لنماء للنماء عند الباء بل البائع نمى بالثمن بالتأجيل وما زاده في السعر او ما رغبه في الخير بالتأييد

34
00:13:09.350 --> 00:13:27.550
لهذا الفرق بين الصورتين ظاهر وواضح فالاولى فيها عدم دفع للثمن والثمن مستقر في الذمة يطالب به في اي وقت والصورة الثانية انذاك الى اجل ليس له ان يطالبه الا بعد حلول الاجل

35
00:13:27.900 --> 00:13:49.900
العلماء يفرقون ما بين الدين والقرض فيقولون القرض حال ولا يتعجل واما الدين فهو يتعجل  تأجيله حسب ما يتفقان عليه اجله سنة سنتين شهر فليس له ان يطالب قبل حلول الاجر

36
00:13:50.650 --> 00:14:08.350
واما ثمن البيع فانه استقر في الذمة يطالبه به اذا لم يتعجل في اي وقت وهو من حق البائع والقول الثاني لشيخ الاسلام ابن تيمية وجماعة من المحققين من اهل العلم ان القرض

37
00:14:10.150 --> 00:14:30.850
يتأجل بتأجيله فله حكم بتبين في انه اذا اجل القرض فانه يتعجب يعني قال له بقى السلة في الف ترى بردها لك بعد سنة ما هي اقوال التأجير؟ فليس للمقرظ

38
00:14:30.900 --> 00:14:55.900
حق المطالبة بعد اسبوع بل لا يطالبه الا بعد مضي السنة وهذا القول وجيه وظاهر لان المسلمين على شروطهم واصل عقد القرض اخذ ارفاق واحسان واخا عدم تأجيله فتح الباب للمطالبة قد يضر بصح

39
00:14:56.450 --> 00:15:13.100
كنت اتصرف بالقيمة تصرف يعني بالقرض ليس بقيمة تصرف بالقرض سلف الف ثم راح شربها شيء من مصالحه ثم يأتي بعد يومين يقول عطنيها ونلزمه بانه يعطيه وهو قد اجله سنة

40
00:15:13.150 --> 00:15:33.100
هذا فيه اضرار به وهذا مخالف للمقصود الشرعي منه عقد القرض وهو انه ارفاق واحسان لهذا نقول قول شيخ الاسلام و طائفة من العلماء في ان القرض يتهجل كالدين اذا اجله

41
00:15:33.400 --> 00:16:02.350
تتبعه احكام كثيرة في ذلك في الزكاة وفي غيرها ان هذا هو الاب والفروق كثيرة الفروق كثيرة بين القرض والدين. لكن كلامنا من جهة التهجير والفرظ حيث معنى اذا نظرت الى حلوله في الذمة

42
00:16:03.800 --> 00:16:29.050
الى حلوله في الذمة  انه ثبت في ذمة صاحبه ان يعيد مثله اذا كان مثليا او قيمته اذا كان متقوما هذا الدين القرض بالحق من حيث ثبوتا في الذمة دين

43
00:16:29.450 --> 00:16:53.100
لكنهم فرقوا ما بين الدين والقرض. لان الدين هو ما يستقر في الذمة من ثمن البديع ومن الصداق مؤجل واشبه ذلك مما يستقر في الذنب بثمن اشياء او المطالبة بأشياء اما القرض ان يأخذ هذا المال ليرده

44
00:16:53.500 --> 00:17:13.200
ليرده في او يرد مثله او يرد قيمته الى اخره  والفروق بينهم كثيرة في مسائل في المقصود منه في الرد كيف يكون الرد والدين واش يرد هنا وايضا في يعني مسائل متعددة

45
00:17:13.650 --> 00:17:35.150
اه قولها بايعناه على ان لا نسأل الناس شيئا او اللفظ الاخر من يبايعني على الا يسأل الناس شيئا وهو له الجنة هذا مما يستطيع ان يعمله بنفسه فبتجيب شي تاخذ شي ها

46
00:17:35.300 --> 00:17:58.300
مما تعمله بنفسك يمكن ان تعمل بنفسك  عدم الحاجة احسن لكن اذا كان الشيء مما لا تعمله بنفسك اما لعدم قدرة مثل المال ما كيف تجيبه؟ لابد من الاقتراب اه يعني اذا اذا احتاج والصبر اولى

47
00:17:58.550 --> 00:18:21.750
اذا لم تكن ثم حاجة لها مصالح  كذلك  في بعض الاحوال لا يناسب  الامام في مقام الامامة او النبي عليه الصلاة والسلام في مقام النبوة او الخليفة بنفسه. مثلا اشياء ما

48
00:18:21.750 --> 00:18:41.750
يناسب العالم مثلا ان يليها بنفسه. النبي عليه الصلاة والسلام في اشياء لا يناسب ان يليها بنفسه. هذا لا يقال انه هنا سأل عليه الصلاة والسلام تزوج وكان يأمرهم باشياء اصلاح الطعام تهيئة فراشه الى اخره وهذه اشياء

49
00:18:42.300 --> 00:19:01.050
مما  لا يناسب ان يعملها بنفسه دائما كذلك اتخذ خادما عليه الصلاة والسلام هل عنده غلام يأمره وينهاه ويطلب منه ويرسل فاذا ان لا تسأل الناس شيئا او بايعناه على ان

50
00:19:01.050 --> 00:19:15.900
لا نسأل الناس شيئا حتى كما روى مسلم في الصحيح حتى كان احدنا يسقط صوته من يده فلا يطلب من احد فلا يقولون احدا ان يناوله اياه هذا من الاشياء التي

51
00:19:16.100 --> 00:19:29.850
مثله يعمله لا تسأل مثل واحد جب لي كاس ماء وايش عطني كذا وهو ممكن يعمله يعني في كل شيء او الاشياء اللي ما فيه استنكافا تعملها هذي تعملها. اما اذا

52
00:19:30.650 --> 00:19:46.100
لا يمكنك ان تعمل مثل المال كيف؟ ما يمكن لهذا النبي صلى الله عليه وسلم اقترضوا الصحابة اقترضوا لحاجات حاجات شرعية عن مصالح عامة او مصالح لهم ما تقضى بدون بدون ذلك

53
00:19:48.500 --> 00:20:15.250
نعم خصم في هديه صلى الله عليه وسلم في مشيه وحده ومع اصحابه كان اذا مشى تكفى تكفؤا وكان اسرع الناس  وكان اسرع الناس مشية واحسنها واسكنها قال ابو هريرة ما رأيت شيئا احسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجري في وجهه. اللهم صلي

54
00:20:15.300 --> 00:20:33.850
وما رأيت احدا اسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. كأنما الأرض تطواله وانا لنجهد وانا لا نجهد انفسنا وانه لغير مكترث. وقال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

55
00:20:34.100 --> 00:21:00.800
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مشى تكفؤا كأنما ينحط من صبب. وقال مرة اذا لا تقلع قلت والتقلع قلت والتقلع الارتفاع من الارض الارتفاع من الارض بجملته كحال المنحط من الصبب. وهي مشية وهي مشية اولي العزم والهمة والشجاعة

56
00:21:00.800 --> 00:21:20.800
هي اعدل الميليشيات وارواحها للاعضاء. وابعدها من مشية الهوج والمهانة والتماوت. فان الماشي اما ان في مشيه ويمشي قطعة واحدة كأنه خشبة محمولة وهي مشية مذمومة قبيحة واما ان يمشي بإنزعاج واضطراب

57
00:21:20.800 --> 00:21:45.150
من مشي الجميل الاهوج وهي ميلشية مذمومة ايضا. وهي دالة على خفة عقل صاحبها. ولا سيما ان كان يكثر التفاتة حالة ماشي هي يمينا وشمالا واما ان يمشي هونا وهي مشية عباد الرحمن كما وصفهم بها في كتابه فقال وعباد الرحمن الذين يمشون

58
00:21:45.150 --> 00:22:05.150
على الارض هونا. قال غير واحد من السلف بسكينة ووقار من غير تكبر ولا تماوت. وهي مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه مع هذه المشية فانه مع هذه المشية كان كأنما ينحط من صبب

59
00:22:05.150 --> 00:22:25.150
كأنما الأرض تطوال حتى كأن حتى كأن حتى كان الماشي معه يجهد نفسه. ورسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم غير مختلف. وهذا يدل على امرين ان مشيته لم تكن مشية بتماوت ولم تكن ولا بمهانة

60
00:22:25.150 --> 00:22:48.950
بل مشية اعدل المشية والمشيات عشرة انواع هذه الثلاثة منها. والرابع السعي. والخامس الرمل. وهي اسرع المشي مع تقارب ويسمى الخبب وفي الصحيح من حديث ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم خب في طوافه ثلاثا ومشى

61
00:22:48.950 --> 00:23:14.800
اربعة السادس النسلان وهو العدو الخفيف الذي لا يزعج الماشي ولا يكرهه. وفي بعض المسانيد ان المشاة شكوا الى رسول الله صلى الله عليه سلم من المشى من المشي في حجة الوداع فقال استعينوا بالن سلام. والسابع الخوزلا وهي مشية التمايل وهي مشية

62
00:23:14.800 --> 00:23:44.800
قالوا ان فيها تكسرا وتخنثا. والثامن قهقر وهي المشية الى الوراء. والتاسع الجمزا وهي مشية يثب فيها الماشي والعاشر مشية التبتر. وهي مشية وهي مشية اولي اولي العجب والتكبر وهي التي خسف الله سبحانه بصاحبها لما نظر في عطفيه واعجبته نفسه فهو يتجلجل

63
00:23:44.800 --> 00:24:08.150
في الارض الى يوم القيامة. واعدل هذه المشيات مشية الهول مشية الهون والتكفؤ. واما مشيه مع اصحابه فكانوا يمشون بين يديه وهو خلفهم ويقول دعوا ظهري للملائكة. ولهذا جاء في الحديث وكان يسوق اصحابه. قس

64
00:24:09.350 --> 00:24:51.500
مشيه عليه الصلاة والسلام  من جملة الصفات  التي يختص بها خلقا عليه الصلاة والسلام هي لا تدخل الخلق المكتسب بل في الخلق والصفات الجبلية التي جبل الله جل وعلا عليها

65
00:24:51.700 --> 00:25:26.750
رسوله عليه الصلاة والسلام  بهذا يدخل الاقتداء به في مشيه عليه الصلاة والسلام ببحث الاقتداء به في الصفات الجبلية التي كان مختصا بها خلقا عليه الصلاة والسلام لهذا لا يعد

66
00:25:29.500 --> 00:26:03.700
المشي كمشيته سنة ولم يفعله صحابته عليه الصلاة والسلام يعني من الاقتداء به في ذلك لانه من جملة الاشياء الجبلية فلا يتكلف والاشياء الجبلية قد يفعلها المرء فيؤجر اجر المستحبات

67
00:26:04.100 --> 00:26:31.900
لا على ان الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام فيها سنة ولكن لاجل نيته ورغبته في الاقتداء. يؤجر على نيته لا على العمل في نفسه وهذا مثل اشياء كثيرة في هيئة

68
00:26:34.700 --> 00:27:06.750
مشيه و  ما يحب عليه الصلاة والسلام من فراشه ونومه واشباه ذلك مما يدخل في او الاكل كان يحب الحلوى وكان آآ يحب  الدبة وكان يأكل كذا بكذا مما سيأتي ايضا في مواضع

69
00:27:07.950 --> 00:27:39.400
المقصود ان المسائل الجبلية هي الراجعة الى الخلق والطبيعة ولا ترجعوا الى الاكتساب اما ما دخل في الاكتساب فان فانه يخرج من كونه جبلية الاقتداء به فيه سنة ولهذا يعني هذا التقعيد يدخل فيه اشياء كثيرة

70
00:27:40.600 --> 00:28:06.500
وكل الاشياء الجبلية اذا عملها المكلف فانه يؤجر على نيته في الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام اما هي في نفسها فليست من السنن لانها مختصة به وهذا يدخل تحت تقعيد عام في السنة والبدعة

71
00:28:07.050 --> 00:28:24.850
وفيما يقتدى به وما لا يقتدى به من افعاله عليه الصلاة والسلام في فهم السلف الصالح من الصحابة فمن بعدهم لاموره عليه الصلاة والسلام امور اختصاصية لا يقتدى به فيها

72
00:28:26.200 --> 00:28:53.850
تحريما لانه مختص بها شرعا وهناك امور من الامور الجبلية لا يقتدى به فيها لانه لم يجيء التكليف بالاقتداء به فيما اختص به خلقا وهناك اشياء مكتسبة من الاخلاق وهذه تارة تكون واجبة

73
00:28:54.250 --> 00:29:24.850
وتارة تكون مستحبة بحسب تفصيلها   الجبلي ما كان من الخلق. من الطبيعة  او مكتسب ما فعله ابتسام من الطبيعة يحب هذا الشيء طبيعته من يحب اكل الحلوى يحب عليه الصلاة والسلام

74
00:29:25.150 --> 00:29:55.700
شرب العسل يحب عليه الصلاة والسلام او مشيته على هذا النهو هم  يمشي كانه ينحط من صبر كانما يتقلع عليه الصلاة والسلام مثل  هذه اشباه المسائل التي ذكرت لك صورها كثيرة

75
00:29:56.450 --> 00:30:10.200
لا هذا خارج هذا مكتسب ترجل هذا مكتسب. يعني ما كان داخل في الخلق طبيعة هذا هو هو اللي يقال له جبل لي يعني غير مكتسب ما فعلها النبي عليه الصلاة والسلام

76
00:30:10.500 --> 00:30:30.650
اختيارا يعني لما كان المكان داخل في الاكتساب يعني فعله اختيارا ترك غيره واختاره هذا يدخل في السنن ترك شيئا واختار شيئا هذا يدخل في السنن اه اما ما كان في طبيعته يعني ترك شيئا واختاره شيئا بعد التشريع

77
00:30:30.700 --> 00:30:56.250
مهما كان في طبيعته محبته لبعض الاشياء وشكله في مشيته ونومه واشباه ذلك هذا  داخل في الجبل يعني ضابط الجبلي هو ما كان من جهة الخلق ولم يدخله الاكتساب  وما كان من جهة الخلق

78
00:30:56.500 --> 00:31:11.650
هذا ليس بجبلي ما كان من جهة الاكتساب فعلها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان لم يكن فعله اختار هذا وترك هذا بعد التشريق مما هو من قبيل الخلق لا من قبيل

79
00:31:11.800 --> 00:31:44.400
خلق على اه يخرج عن كونه جبريل الى الاقتداء به به نعم  هم    لا لا ما في تفصيل اللي فعله عليه الصلاة والسلام على جهة الاختيار آآ لنا في رسول الله اسوة حسنة

80
00:31:45.500 --> 00:32:09.100
ومن حيث هي قد يأتي عارض اخر  عرظ اخر فيكون اولى من جهة اولى من الاقتداء هم انه  متعبد هذا ما ما يستقيم كيف نعرف انه نتعبد به او لا

81
00:32:09.850 --> 00:32:40.100
لما ما لا الشعر ليس عادة شهر امر به عليه الصلاة والسلام من كان له شعر فليكرمه  اه  الحديث الآخر اللي في الشهر مم  هذا هذا وصف لانه فيه امر في حديث

82
00:32:40.150 --> 00:32:58.900
بالشعر بخصوصه. المقصود من هذا ان اتخاذ الشعر ادخال الشعار سنة لمن قوي عليه قال الامام احمد لو قوينا عليه لاتخذناه ولكن هذا يأتيه عارض اخر هنا الاقتداء به فيه لانه اختار

83
00:32:59.400 --> 00:33:18.200
عليه الصلاة والسلام هذا الاختيار به سنة سواء في ابقائه او في طوله او في هيئة فرقه الله هذا وافق اهل الكتاب ثم خالفه. سدل ثم ثم فرق الى اخره

84
00:33:19.950 --> 00:33:40.650
ايه مثل هذا لبس النعال السفتية هذا هذا من العادات صح هذا من العذاب لانه هو الموجود عندهم ها هيئة تفصيل القميص قميصه عليه الصلاة والسلام واضح؟ لبس الايزار والردا

85
00:33:40.850 --> 00:34:07.100
خصوصا دائما هذا هذي كلها من من امور العادات هم وش اللي فيها تفصيل   لا بس ما نقول ما كان من امور العادات لانه مسألة انه من العادة او لا يرجعه الى حالة

86
00:34:07.850 --> 00:34:26.600
حالة العرب واضح؟ حالة العرب فيها اشياء كثيرة كان يفعلها عليه الصلاة والسلام كانت عليها العادة مثل اللباس هذا عادة كونه كان يحب الابيض هذا اختيار فاذا هذا مكتسب هذا الان هنا سنة واضح

87
00:34:26.950 --> 00:34:49.000
كان اذا اه مشى مثلا دخل بيته اه قدم يمينا مم هذا اختيار هذا سنة اذا اراد ان يشرب شرب ثلاثة ها الاختيار قد تكون تجد واحدة من هذا لبس العمامة مثلا

88
00:34:49.050 --> 00:35:11.050
سليمه جرت بها العادة عادة العرب العرب كانت تلبس العمائم النبي عليه الصلاة والسلام لبسه هنا فاذا ظابط العادة ما يستقيم قل ليستقيم ضابط هل هو خلق ام مكتسب فاذا كان مخالفا للخلق

89
00:35:11.600 --> 00:35:34.450
يعني ما جرى عليه جبليا وطبعا هو في في شأنه عليه الصلاة والسلام واختاره يعني ما لم يكن خلقا واختاره هذا يكون يكون الاقتداء به في سنة عليه الصلاة والسلام

90
00:35:35.350 --> 00:36:13.350
مثل مثلا النوم على جهة اليمين  ايش ايش وراي  اي مواطن   اذن يعني الرجوع للعادة ما هو واضح  وما دام اذا يعني قربت من المسألة في انها الاكتساب  اظبطها بالاختيار والاكتساب تنظبط

91
00:36:13.400 --> 00:36:30.350
اما العادة لذلك الان كل اللي يعارظون السنن باشياء التي لا تدخل في العبادات يعني داخلة في في الهيئات او في في الهيئة او في الصفات او في الاشكال في الشكل العام كلهم يقولون هذا عادة عادة في كل الاشياء

92
00:36:30.850 --> 00:36:47.300
واعلم يلغي كثير من الاقتداء بهذا اذا اشتبه الشيء تشوف فعل الصحابة هل اقتدوا به ام لا تجد اشياء ما اقتدوا به فيها لانها داخلة ضمن ومن الخلق ومن الجبليات نعم

93
00:36:47.600 --> 00:37:07.600
وكان صلى الله عليه وسلم يمشي حافيا ومنتعلا وكان يماشي اصحابه فرادا وجماعة ومشى في بعض غزوة ذواته مرة فدميت فدميت اصبعه وسال منها الدم. فقال هل انت الا اصبع دميتي

94
00:37:07.600 --> 00:37:31.750
هل انت لا اصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيت وكان في السفر وكان في السفر اصحابه يسجي الضعيف يسجي الضعيف ويردفه ويدعو لهم. ذكره ابو داوود فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في جلوسه واتكائه

95
00:37:31.950 --> 00:37:58.750
كان يجلس كان يمشي حافيا ومنتعلا  هو كان يماشي اصحابه فرادى وجماعة وما شامبو في بعض غزواته مرة فدميت اصبعه وسال منها الدم الى اخره مشيه عليه الصلاة والسلام حافيا ومنتهلا

96
00:38:00.050 --> 00:38:30.100
هذا تارة وتارة  يعني تارة يمشي منتئلا وهو الاكثر تارة يمشي حافيا وهذا يدل على ان المراد من المشي على وجه المشي الحافي ببعد عن حال اهل التكبر والتجبر الاعجاب بانه لا يمشي الا وعليه حذاء. تطبيق هذه السنة

97
00:38:30.800 --> 00:38:49.500
ان يقول المرء يمشي تارة حافيا يعني اما في بيته او فيما حول او في مالية بحيث لا ينتقص فيه يعني لا يمشي امام الناس ممن يستنكر ذلك يمشي ملتحي يمشي حافيا

98
00:38:49.800 --> 00:39:14.700
ويكون الاغلب المشي المنتعل اه اما مشي المشي بنعل واحدة يعني يلبس واحد او يترك الاخرى الا كما تعلمون منهي عنه و مكروه كراهة شديدة وذلك لان فيه ظلما لبعض الجسد

99
00:39:15.900 --> 00:39:44.600
والشريعة قامت على العدل فيما يعامل المرء به نفسه لهذا نهي عن القزع لان حلق بعض الرأس وترك بعظه مثلى وعدم عدل في الرأس ونهي ايضا يعني في الامور البدنية لان العدل واسع واسع في احكام الشريعة كلها

100
00:39:44.700 --> 00:40:06.150
مما يناسب المقام في الامور البدنية ايضا نهي عن ان يجلس الرجل بعضه في الشمس وبعضه في الظل لانه خلاف العدل عن الجسم لذلك ان يمشي حافيا و  ومنتعل الرجل الاخرى

101
00:40:08.550 --> 00:40:27.100
واشبه ذلك من من الاحكام لهذا صار هديه عليه الصلاة والسلام الانتعال وربما مشى حافيا عليه الصلاة والسلام اذا لم يتيسر له او لاي سبب مثل ما ذكر مرة مشى في غزوة من الغزوات طويلا

102
00:40:27.100 --> 00:40:55.150
حافيا وقال خدمي اصبعه فقال هل انت الا اصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيت. يعني تحقير لهذا الشيء اللهم صلي وسلم عليه     لون حذاءه عليه الصلاة والسلام ايش كان؟ اللي هو نوع لون خفة

103
00:40:55.400 --> 00:41:18.850
عليه الصلاة والسلام ايش قال ما احد يعرف كان اسوأ يلبس الخف الاسود عليه الصلاة والسلام كما رواه الترمذي في الشمال وغيره حصلت واقعة للشنقيطي محمود ابن التلاميذ معروف اللغوي المشهور

104
00:41:19.050 --> 00:41:47.100
او احمد ابن الامين الشقيقي واثناء والاثنان سكنا مصر في اول القرن الماضي  فحصلت مرة انه كان اهل يعني اهل الترف وهذا يلبسون احذية من نوع معين سود في نفس الوقت

105
00:41:47.900 --> 00:42:07.950
كان العلماء علماء الازهر او مشايخ ما يلبسون ذلك يعني او ينتقدون من يفعل وكان واحد بينه وبين الشنقيطي هذا اه يعني منافسة لما رآه اتى وعليه هذا قال يعني غمزه بها

106
00:42:08.300 --> 00:42:35.300
امام الناس قال انت تلبس هذا الاسود مثل لباس الافرنج الاخ هذا لقاه فرصة عليه  مفتتح استفتح المقال وكان حافظا ذكر الاحاديث التي فيها النبي صلى الله عليه وسلم يلبس الخف الاسود وكان خفه اسود ثم انتقل منها الى الرجل

107
00:42:35.450 --> 00:42:52.450
قال وصاحبنا هذا من اجهل الناس بالسنة. انا اطلب ان يخرج من عداد العلماء انه ينتقد سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلح ان يكون في الازهر ولا  وانا ما ادري عاد هو لبسها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

108
00:42:53.550 --> 00:43:13.450
اللهم صل وسلم كان يحب من النعال السبتية مقطوعة مفصلة على هيئة ما ومن العجيب من العجائب ان الخرافيين تصوروا نعله عليه الصلاة والسلام بصورة لم ترد في الاحاديث لا شكل نعل هندية

109
00:43:13.850 --> 00:43:39.900
شفتم الصورة خرافيين يعظمون النعل صورة النعل والفوا فيها مؤلفات كثيرة صورة نعل عليه الصلاة والسلام لها صور حتى في بعض كتب الحديث المتأخرة مثل كتاب فتح اه الجمع ما بين البخاري ومسلم ايش؟ الشنقيطي ايش اسمه

110
00:43:40.200 --> 00:43:59.850
فتح الملهم ها زاد المسلم في الجمع ما بين البخاري ومسلم مصورها ومصور وش عليها وزواياها والى اخره ويعلقها الخرافيون في اماكنهم وبيوتهم آآ شكل النعل يقولون النعل مثال الرجل

111
00:44:00.100 --> 00:44:20.900
مم وهذه النعل ارتفعت فوق المخلوقات حين عرج به عليه الصلاة والسلام فصارت فوق الملائكة وصارت فوق آآ الكرسي آآ او اللي فوق الماء وصارت وصارت الى اخر الكلام حتى

112
00:44:22.200 --> 00:44:41.950
صار امرهم الى تعظيمها وجعلها شبه وثن يعني يروجونه يناظرونه ويعظمونه يبكون عنده واشياء من هذه المقصود شكل النعل هذي هم صوروا النعل الرجل ما يعرفون صورتها لكن صوروا النعل وقالوا سورة النعل هندية مثل

113
00:44:41.950 --> 00:45:10.200
لباس الباكستانيين الان الباكستان هي الهند هنود شكلها مثل حذاء اللي يلبسونها والنعال اللي يلبسونها الصنادل هذه وهذا ما جاء فيها صورة  هيئة القبر شكلها اللي يسموا الناس العام موديلها كيف هي وجاية والى اخره. ما ما جا فيها وضوح يعني في الادلة. اولئك صوروها على

114
00:45:10.250 --> 00:45:40.700
نحو الماء نسأل الله العافية والسلامة فلا يتأثر بذلك يعني في معرفة شكل بشكل النحل  وقد تدخل لكن اذا كان طلب الجمال اه وتعرف حديث مسلم ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا

115
00:45:41.000 --> 00:45:59.100
ونعله حسن قال ان الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق طمطم الناس طلب الجمال مشروع طلب الجمال في الملبس طلب الجمال في الهيئة طلب الجمال في في النهل في كل ما يعانيه الانسان مطلوب. طلب الجمع لكن

116
00:45:59.250 --> 00:46:23.250
يكون من غير اسراف ولا مخيلة الاشراف والمخيلة هذا هي المنهي يعني البس ما اردت ما اخطأتك اثنتان اسراف ومخيلا البذاذة من الايمان لمن استطاعت هذا من الايمان اذا تركه وهو قادر على اللباس

117
00:46:23.600 --> 00:46:47.500
تواضعا وذلا لله جل وعلا وهو يقدر عليه لا طبعا تواضع فهذا لا شك البذاذة من الايمان هذا يؤجر عليه  النعل الحسن اه الجميل واو الحذاء جميل هذا لا يدخل في

118
00:46:47.600 --> 00:47:14.500
بلباس الشهرة الا اذا كان  مثله لم تجري العادة عادة امثاله بلبسه بيصير مفتعل معلوم انه قد يكون مستغرب عند بعض الناس ما ليس مستغربا عند اقوام اخرين يعني مثلا لباس لباس

119
00:47:15.150 --> 00:47:32.700
الاغنياء غير لباس اللي اقل منه هذا لا يدخل في لباس الشغل. الشهرة لباس اما انه رفيع جدا يشتهر به او انه وضيع جدا يشتهر به ليعتقد فيه سنتين هي لباس الشغل

120
00:47:33.000 --> 00:47:55.800
من لبس ثوب شهرة البسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثوب الشهرة الوضيع ليعتقد فيه يلبس ثوب مرقع او اه يلبس صوف دائما او يلبسه بوسخ او ما اشبه ذلك ليعتقد فيقول هذا زاهد عابد الى اخره ليشتهر او ثوب عالي جدا

121
00:47:56.550 --> 00:48:19.500
مثله لا يلبس مثل هذا الثوب ما يلبسه الناس لانه نفيس جدا او لانه نادر او انه ما في احد يشوفه يلبسه فمثل هذا ايضا يدخل في في الشهرة  التواضع مطلوب المرء

122
00:48:19.600 --> 00:48:38.900
ما يصير يعني يلبس اشياء تخالفها لوقته ما لم تكن محرمة يلبس ما لبسه اهل زمانه مما هو داخل في المباح. هذه هي السنة في اللباس او اني ذكرتها لكم فيما سبق سنة في اللباس الا يتكلف خلاف ما عليه اهل البلد

123
00:48:39.300 --> 00:48:56.600
تلبس ما لبسه الناس هذه السنة في اللباس النبي صلى الله عليه وسلم وجد العرب يلبسون الازار والرداء فلبسه وجدهم يلبسون القميص والسراويلات فلبس هو ما تكلف شيئا في ذلك في لباس خاص باهل الشريعة

124
00:48:56.950 --> 00:49:30.350
باهل الدين نعم     ايه ما في شك شك انه باختلاف الزمان والاحوال تكون نسبة يعني قد تكون بالنسبة لباسك انت ما تروح تغير لباسك علشان الناس ها لكن يجي مثلا

125
00:49:31.700 --> 00:49:48.400
يعني مثلا وش رأيكم لو ان ودنا مثلا نلبس اعمام انا ودي البس العمامة ازين من الغترة صحيح وفي لها فوائد ومصالح يعني مثلا لو واحد لبس عمامة ها ولبست ومعه عصا وابو شباب

126
00:49:48.850 --> 00:50:10.700
وايش رأيك زين ها؟ انت لا ما تدخل في الشهرة يعني بس انه اه يعني ايه مستنكر ولا هو اقول هذا اللي كان الفه الناس سابقا مألوف في نجد اكثر الناس يلبسون عمايم والصغير والكبير معه عصا وبشت يعني

127
00:50:10.700 --> 00:50:26.950
البشت موب زينة باش تجي عندنا هنا في نجد وليس زينة هذا من جملة اللباس لستر الانسان لان اللباس الداخلي قد يكون ضيق يظهر مثلا بعض الاجزاء البدن مما فيه نوع

128
00:50:27.650 --> 00:50:45.200
يعني الخروج عن ما ينبغي الردا واسع فيلف البدن فهو للستر في العصر ما هو بزينة الناس الان هالحين لين لبس واحد البشت قالوا هذا مشخص ودايما مدري ايش الاخرة ما هو بصحيح

129
00:50:45.800 --> 00:51:02.900
هو زينة يعني ستر ووقار الى اخره خاصة في في اهل العلم. كان البشت يلبسه الصغير والكبير والى اخره مثل اهل الغترة عليها العمامة مثل هالعصا مثل ما ذكر الالوسي قد يذكر لنا

130
00:51:03.150 --> 00:51:19.550
كبار السن ومشايخنا وابانا والى اخره الناس كانوا يلبسون كل واحد معه عصا هذي سنة ما النبي صلى الله عليه وسلم معها تحمل معه العصا او ربما حمل العصا موسى عليه السلام حملها

131
00:51:19.600 --> 00:51:38.650
في نجد كان كل واحد معه يعني من الناس الكبار اذا صار الشباب تتركهم لكن يمشي معه العصا ذكرها الالوسي في تاريخ نجد قال يتميزون بانهم يحملون العصي كل واحد معه عصاة. هذا الان هم واحد شباب مثلا عليه عمامة ومعه صديقات

132
00:51:39.150 --> 00:52:02.950
شو المسألة فهي تدخل في اختلاف الازمان والامكنة. المقصود ان الواحد ما يكون مخالف لي لاهل زمنه يعني يكون محال المتوسطين متوسطين من من قومه  واقرانه والى اخره وفئته اذا كان من طلاب العلم يلبس ما يلبس طلاب العلم

133
00:52:03.150 --> 00:52:26.850
و ما يتكلف شيء ما يناسبهم واذا كان من مثل الان العقال قال مباحث لبسه وهو اثبت اسبت للغترة ها اثبتوا عدم تحركها لكن ما جرت به العادة. فاللي يلبسه

134
00:52:27.050 --> 00:52:38.100
مثلا في بلد اخرى ما في بأس ما يقال هذا ما هو لابس عقال مهو بطالب علم او لكن ما جرت به العادة عندنا الواحد ما يتكلف شيء ما جرت به العادة

135
00:52:38.200 --> 00:53:03.500
لانه قد يدل على نوع مخالفة وخفة يعني في مخالفة ديدن اهل العلم وما اشبه ذلك في السنة في هذه المسائل كما قررها اهل العلم الا يلبس المرء محرما بانواع المحرمات لا في الهيئة ولا في نوع اللباس ولا في صفته

136
00:53:03.950 --> 00:53:30.900
ولا يتكلف خلاف ما الناس عليه يعني اللي في الباكستاني يلبس قميصه وشراويل على شكلهم اللي عندنا يلبس كذا اللي في افريقيا يلبسون بالثياب مدري كيف شكلها كل هذي الحمد لله العوض فيها واسع يلبس الجبة يلبس كل هذي فيها سعة كلها لا تخرج عن السنة لان ليس المقصود من السنة عين

137
00:53:30.900 --> 00:53:52.900
اللباس ولكن الا يتكلف ما وخارج عن مألوف اهل بلده ما لم يكن محرما. نعم  لبس البشت في كل وقت باش تصيب بس اه الناس الحين يقول لابس بشت صار شيخ مشيخ

138
00:53:53.150 --> 00:54:13.150
والجمعة اقول يأخذ المرء زينته لها في كل صلاة يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. ومن تمام الزينة لبس الردا لبس الري دا من تمام الزينة. الجمعة اه اقول احق بالتزين مثل يوم العيد. الجمعة عيد الاسبوع

139
00:54:14.550 --> 00:54:42.850
نعم     يتعودون اخذ الزينة الزينة عند المساجد مطلوب هذا مطلوب يتعودون احسن الهيئة طيب ان بعد يجي كذا يعني احيانا يجي بعض الناس يصلي مثلا امامك خلق الله جل وعلا جسمه على هيئة

140
00:54:43.150 --> 00:55:05.000
يلبس مثلا ملابس ضيقة وفي يكون او يلبس ثوب مثلا قصير جدا ويصير شكله ما هو بمقبول الرداء الربا حتى لو كان قصير يعني جدة مثلا الانصاف الساقين او نحو ذلك مقبول. يعني يلم الجسم وله له حياة

141
00:55:05.650 --> 00:55:30.200
فهو مقبول وينفي الاستغراق او الله المستعان الوقار طيب الوقار في طالب العلم طيب والسكينة متابعة سمت العلماء وهدي العلماء هذا هو المطلوب لانه يستفيد المرء من العلماء في هديهم ودلهم وسمتهم كما يستفيد من علم لهم هيئة في لباسهم

142
00:55:30.900 --> 00:55:49.650
في محل لبسهم بالغترة وشو لبسهم للرداء شغل الثياب يعني فيه هيئة فيه سم سمت وقار وعدم خفة والى اخره  اللباس. لذلك الناس يستدلون باللباس على العقلية صاحبه على هذا صحيح

143
00:55:50.900 --> 00:56:07.550
اللي بعده. لا ما هو شهرة لا الشهرة اللي ما يلبسها احد لكن اذا كان الناس يلبسونه ثلاثة اربعة خمسة عشرة نشوفهم في المسجد يلبسونه خرج عن كونه شبه. الشهرة ما تختص به من

144
00:56:07.550 --> 00:56:22.650
الاشياء ليشتهر او يكون شهرة لو ما شافوك ولا شي هذا معروف انه افلام من بعيد لكنه اذا كان يلبسه الناس ما يكون شغلة ولو كان جميل او رفيع او من اغلى الاشياء

145
00:56:22.900 --> 00:56:24.076
وكذلك