﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:21.150
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. التعليق على كتاب زاد المعادن بن القيم رحمه الله الدرس الثالث وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن القيم رحمه الله تعالى

2
00:00:21.200 --> 00:00:36.400
ومن خواصها ايضا ان المسجد الحرام اول مسجد وضع في الارض كما في الصحيحين عن ابي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اول مسجد وضع في الارض فقال المسجد

3
00:00:36.400 --> 00:01:01.700
حرام قلت ثم اي؟ قال المسجد الاقصى قلت كم بينهما؟ قال اربعون عاما وقد اشكل هذا الحديث على من لم يعرف المراد به. فقال معلوم ان سليمان فقال معلوم ان سليمان ابن داوود هو الذي بنى المسجد الاقصى وبينه وبين ابراهيم اكثر من الف عام. وهذا من جهل

4
00:01:01.700 --> 00:01:29.800
القائل فان سليمان انما كان له من المسجد الاقصى تجديده لا تأسيسه والذي اسسه هو يعقوب ابن اسحاق صلى الله عليهما والهما وسلم بعد بناء ابراهيم الكعبة بهذا المقدار  ومما يدل على تفضيلها ان الله تعالى اخبر انها ام القرى. فالقرى كلها تبع لها وفرع عليها. وهي اصل

5
00:01:29.800 --> 00:01:49.400
انظر بناء الكعبة وابناء المسجد الاقصى المقصود ببناء الكعبة هنا في الحديث الذي بينه وبين المسجد الاقصى اربعون عاما بناء ابراهيم اما البناء الاول للكعبة فهو بناء الممات بناء الملائكة

6
00:01:49.850 --> 00:02:10.950
عليهم السلام الملائكة هي التي خطت هذا الموقع للكعبة ووضعت له القواعد وكان معروفا عند الانبياء ان هذا مكان بيت الله جل وعلا الذي بنته الملائكة وهذا هو ظاهر قول الله جل وعلا

7
00:02:11.250 --> 00:02:41.150
بسورة ابراهيم اني اسكنت من ذريتي بواد بغير ذي زرع عند بيتك المحرم وهو اسكن اسماعيل كان في حجر امه من صغيرا ارضى معه امه ثم ذهب ورفعه البيت بعد

8
00:02:41.300 --> 00:02:58.950
شباب اسماعيل بعد بلوغه مبلغ الرجال كما قال واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل قواعد كانت موجودة بدليل قوله في اية ابراهيم

9
00:02:59.200 --> 00:03:22.900
اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم هل كان البيت مبنيا قوله عند بيتك المحرم يدل على ان البيت كان موجودا من حيث المكان حيث كالقاعدة قواعد لان اول من بناه

10
00:03:23.150 --> 00:03:45.850
الملائكة المقصود من هذا ان المسجد ان الكعبة وما حولها من المسجد الحرام لاتخاذ ما حولها مسجد ونحو ذلك. هذا كان في وقت إبراهيم عليه السلام ويعقوب عليه السلام هو الذي بنى المسجد الاقصى

11
00:03:46.050 --> 00:04:07.900
فيكون على هذا ما بينهما  كما جاء في الحديث اربعون عاما يكون ما بينهما اربعين عاما. نعم ومما يدل على تفضيلها ان الله تعالى اخبر انها ام القرى. فالقرى كلها تبع لها وفرع عليها. وهي اصل

12
00:04:07.900 --> 00:04:27.900
فيجب الا يكون لها في القرى عديل. فهي كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الفاتحة انها ام القرآن ولهذا لم يكن لها في الكتب الالهية عديد. ومن خصائصها انها لا يجوز دخولها لغير اصحاب الحوائج المتكررة

13
00:04:27.900 --> 00:04:45.150
الا باحرام وهذه خاصية لا يشاركها فيها شيء من البلاد وهذه المسألة تلقاها الناس عن ابن عباس رضي الله عنهما وقد روي عن ابن عباس باسناد لا يحتج به مرفوعا

14
00:04:45.250 --> 00:05:02.200
لا يدخل احد مكة الا باحرام من اهلها ومن غير اهلها. ذكره ابو احمد ابن عدي. ذكره ماذا ابن ذكره ابو احمد ابن عدي ولكن الحجاج ابن قرطات في الطريق

15
00:05:02.250 --> 00:05:27.600
واخر قال في بالتسهيل يخطئ كثيرون فيه يقولون ارضع هذا غلطات بتسهيل  كثير من الكتب المحققة بعض الناس ايضا ممن ينتسب الحديث ينطقونها اربعا. حجاج ابن عرضع بالهمزة هذا من الاغلاط المشهور

16
00:05:27.650 --> 00:05:49.800
ولكن الحجاج ابن ارطات في الطريق واخر قبله من الضعفاء وللفقهاء في المسألة ثلاثة اقوال النفي والاثبات النفي والاثبات والفرق بين من هو داخل المواقيت ومن هو قبلها فمن قبلها لا يجاوزها الا باحرام

17
00:05:49.850 --> 00:06:11.900
ومن هو داخلها فحكمه حكم اهل مكة وهو قول ابي حنيفة والقولان الاول والقولان الاولان للشافعي واحمد ومن خواصه الصواب في هذه مسألة ان هذا من باب الافضلية ان الافضل لمن اراد مكة

18
00:06:12.050 --> 00:06:31.050
الا الا يتجاوز الميقات الا باحرام لان هذا من تعظيم البيت وابن عباس جعل منخفض رضي الله عنهما جعل من خواص مكة الا يجوز ان يدخلها احد الا باحرام تلقاه عن ابن عباس

19
00:06:31.350 --> 00:06:49.250
كثيرون من العلماء بالقبول فجعلوا ان مريد مكة لا يجوز له ان يتجاوز الاحرام يعني تجاوز من المواقيت الا وهو محرم. فان لم يحرم اثم ولو كان يريد حاجة من حاجات الدنيا

20
00:06:49.300 --> 00:07:08.100
لابد ان يحرم فيعتمر ثم ينتهي منها العمرة ثم يقضي حاجته والصواب في ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام في المواقيت لما ذكرها قال هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن

21
00:07:08.400 --> 00:07:31.700
ممن اراد الحج والعمرة. قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث ممن اراد الحج والعمرة افيد ان من اراد الحج او العمرة فهذه مواقيت له لا يجوز له ان يتعداها الا بمواقيت. له ومفهوم انه من لم يرد

22
00:07:31.800 --> 00:07:51.300
ليست هذه يترك الافضل قول ابن عباس الذي ذكرنا يعني من تجاوز بلا احرام فانه ترك الافضل فمكة بلد مكرم ومحرم فتعظم بالا يدخلها المرء الا باحرام هذا من قبل

23
00:07:51.400 --> 00:08:14.050
ومن جهة الافضلية  ومن فوائد قوله عليه الصلاة والسلام ممن اراد الحج والعمرة ان من تجاوز الميقات غير مريد بالحج والعمرة فانه له ان يحدث الاحرام بعد ذلك مما من مكان دون المواقيت

24
00:08:14.400 --> 00:08:36.000
لهذا يكثر السؤال في هذا هو من كان في جدة مثلا راح لعمل او من كان فيه مكان دون المواقيت واراد ان يعتمر وقد جاوز النقاش دون احرام هل يجوز له ان يحرم من موضعه

25
00:08:36.450 --> 00:09:03.600
فا يكون الجواب من قوله عليه الصلاة والسلام ممن اراد الحج والعمرة. فاذا كان حين تجاوز الميقات يريد عمرة او حجا فانه لا يجوز له ان يتجاوز الا بإحرام اما اذا كان لا يريد وانما حدثت الارادة بعد ذلك وهو دون المواقيت

26
00:09:04.000 --> 00:09:21.100
فانه يهل من حيث عيش من مكانه الحالة الثالثة ان يكون مترددا  ما يدري هل يعتمر او لا يعتمر يقول قد اعتمر وقد لا اعتمر. ان وجدت فرصة اعتمرت ولا رجعت

27
00:09:21.400 --> 00:09:45.450
ما عنده ارادة للعمرة حين تجاوز الميقات لا يريد الائتمار. وانما يقول ان امكنا والا رجعت فهذا المتردد ليس بمريد  اذا عزم على العمرة فانه يحرم من مكانه الذي هو فيه من جدة او من ما دون المواقيت

28
00:09:45.650 --> 00:10:06.050
لانه غير عازم تجاوز الميقات وهو لا يريد الحج والعمرة فصارت عندنا الاحوال ثلاثة مريد لا يجوز له تعدي الميقات الا باحرام يعني عازم يريد الحج بعد تجاوز الميقات كنت اناول عمرة يقول ايه كيف

29
00:10:06.300 --> 00:10:17.950
جاي وجايب اذا انتهيت من عملي ابا اعتمر ما في عندي فراغ وبعتذر فهو عازم على ذلك غير متردد فهذا لا يجوز له ان يتعدى الميقات الا باحرام وان احتاج

30
00:10:18.000 --> 00:10:35.950
الى ان يكون في جدة ايام او في نحوها فانه اذا فرغ من شغله يرجع الى الميقات فيحرم منه هذا من باب  تخليص والا فالافضل ان يحرم فيأتي بالعمرة ثم ينتهي ثم يذهب

31
00:10:36.000 --> 00:10:53.000
الى عمله الحالة الثانية ان يتجاوز غير مريد ما لن يريد لهم لا ماني معتاق. ثم لما جلس وجد عنده فراغ وقال انا ساعتمر فهذا يهل من حيث انشأ من مكانه الذي هو فيه

32
00:10:53.150 --> 00:11:17.900
ما دون الحالة الثالثة المتردد المتردد ليس له حكم له حكم من لم يرد   ليش معنى ادنى الحلم؟ هو نفسه ان كلامنا ليس وفهمت   نعم حنا كلامنا في من هو خارج الحرم

33
00:11:18.000 --> 00:11:35.450
حنا كلامنا في جدة او في نحوها مما هو بين الحرم وبين المواكب اما اذا كان في مكة فلابد له في احرامه ان يجمع بين الحل والحرام. لابد يجمع فيه صحة احرامه بين الحل والحرم

34
00:11:35.450 --> 00:11:56.200
يذهب الى ادنى الحلم تنعيم او غيره فيحرم منه حتى يكون جمع في احرامه بين الحل والحرام. من باب الاستطراد مسألة المسألة نعم ومن خواصه انه يعاقب فيها على الهم بالسيئات وان لم يفعلها. قال تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم النذر

35
00:11:56.200 --> 00:12:16.250
من عذاب اليم فتأمل كيف عدى فعل الارادة ها هنا بان باء. ولا يقال اردت بكذا الا لما ضمن معنى فعل هم فانه يقال هممت بكذا فتوعد من هم بان يظلم فيه بان يذيقه العذاب الاليم

36
00:12:16.400 --> 00:12:43.850
اي بشرط آآ  بالحاد ليس هم بان يظلم لا يعني ابن القيم قصر بالعبارة هم بان يلحد فيه بظلم لان هذا هو ظاهر هو النص الان ومن يرد فيه بالحاد بظلمه. يعني ومن هم فيه به الحاد بظلمه. فليس هو الهم بالظلم

37
00:12:44.050 --> 00:13:06.050
مطلق الظلم اي وانما المراد الالحاد الالحاد في الحرم بظلم هذا ظاهر من حيث كلام اهل اللغة فان تظمين باب واسع ومعنى التظمين ان يكون الفعل له ظاهر وباطن ظاهره اللفظ

38
00:13:06.350 --> 00:13:31.700
وباطنه الفعل المظمن يدل على هذا الباطن حرف الجر  قوله جل وعلا ومن يرد فيه بالحاد اراد ان يعرف انها تتعدى بنفسها. يقول اراد كذا. اردت القراءة. اردت الذهاب. ماذا تقول؟ اردت بالقراءة

39
00:13:32.750 --> 00:13:53.250
يعني اردت القراءة او اردت بالمجيء اليك يعني اردت المجيء اليك انت لان اراد تتعدى بنفسها هنا عد اراد بحرف جر وهو الباء فنفهم من ذلك ان ثم فعلا اخر

40
00:13:53.300 --> 00:14:14.950
في داخل عرادة وهو المسمى عند النحات بالتظمين يدلنا على هذا الفعل الباطن حرف الجر وهو يقدر بما يناسب التعدية بحرف الجر. اراد بكذا ما الذي يناسب التعدية بالباء همه لان الارادة اشياء انواع منها

41
00:14:15.100 --> 00:14:35.500
الهم الاهم نوع من انواع الارادة لكن ليس داخلا في لفظ اراد انما هو مظمن فيها في هذا السياق. فيكون المعنى ومن هم فيه بالحاد اراد عامة فنفهم من ذلك ان همه

42
00:14:35.700 --> 00:14:59.050
فيه كان بارادته فلابد من وجود الفعلين معا فاراد وهم ليست ليس هما مجردا خاطر على الذهن خاطر على القلب فان هذا معه عن ابن ادم لكن هم ومع الهم ارادة للفعل

43
00:14:59.150 --> 00:15:23.500
على هو الذي ذكر ابن القيم هنا انه من خصائص مكة لان غير مكة فانه لو اراد الفعل وهم به فانه لا يؤاخذ به حتى يعمل به او يتكلم به. واما الهم المجرد الخاطر فلا اثر له. فهم بالحاد بظلم

44
00:15:23.500 --> 00:15:42.700
نزقه من عذاب اليم. نعم. المقصود قوله في اول الكلام ومن خواصه انه يعاقب فيه انه يعاقب فيه يعني المكلف على الهم بالسيئات وان لم يفعلها وان لم يفعلها المقصود الهم الذي معه الارادة ليس

45
00:15:42.700 --> 00:16:06.500
هم المجرد لظاهر الاية ايه تمام؟ لا هم فيه بالحاد  الالحاد قد يكون يعني بحق قتل شخص او اعتداء او نحو ذلك فهم به فيه بشيء  لكن هذا الذي هم فيه مما هو مائل عنه

46
00:16:06.900 --> 00:16:25.700
ما يعمل عادة كان ظالما فيه اعتداء على عرض اعتداء على انسان على مال كبيرة من الكبائر هذا من فعلها في مكة وهم بها مريدا فانه متوعد بان يذاق من العذاب الاليم

47
00:16:25.750 --> 00:16:52.100
نعم هو اول اية والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العابث فيه والباد ومن يرد فيه بالحاج بظلم نذر من هذا   مسجد الحرم وشو؟ ايه يعني مكة وما حول ما ادخلته الاميال اذا اراد فيه بالحاد بظلم هم فيه بمعصية

48
00:16:52.250 --> 00:17:14.700
فيه وهو ظالم او هم فيه بعمل ليس له ان يفعله  ظلم فيه فهو توحد بذلك نسأل الله العافية الحاد كلمة واسعة حاد ميلن عن الطريق. نعم. بكون الحاد يعني مثل هالقتل

49
00:17:14.850 --> 00:17:35.200
قتل المرء في  الكعبة في الحرم جاهز الاصل فيه المنح حتى ان القتيل حتى ان القاتل اذا اوى الى الحرم فعند كثير من اهل العلم انه يضيق عليه يضيق عليه حتى يخرج

50
00:17:35.200 --> 00:17:54.400
فيمسك خارج الحرم. لكن النبي عليه الصلاة والسلام امر بقتل ابن خصل وقال قالوا لهن متعلق باستار الكعبة فقالوا اقتلوه ونحو ذلك. هذا قد يتوهم انه الحاد يعني خروج عن ما يجب

51
00:17:54.850 --> 00:18:16.400
بحق الحرم مثل ان يقتل واحد في الحرم قصاصا قد يفهم من هذا نوع الحاد لان الحرم يأمن فيه الجميع. المقصود هنا ان الخروج عما يستحقه الحرام اذا كان بظلم فهو المتوعد عليه. اما اذا كان بحق

52
00:18:16.500 --> 00:18:46.150
فانه لا يتوعد عليه بل مطلوب في بعض الاحوال. ومن هذا تضاعف مقادير السيئات فيك لا كمياتها فان السيئة جزاؤها سيئة لكن سيئة كبيرة وجزاؤها مثلها وصغيرة جزاؤها مثلها فالسيئة في حرم الله وبلده وعلى بساطه اكد واعظم منها في طرف من اطراف الارض

53
00:18:46.450 --> 00:19:04.300
ولهذا ليس من عصى الملك على بساط ملكه كمن عصاه في الموضع البعيد من داره وبساطه فهذا فصل النزاع في تضعيف السيئات. والله اعلم. يعني لانه كلام ابن عباس فيه في هذه المسألة

54
00:19:04.300 --> 00:19:30.500
ان من مكة تضاعف فيها السيئات شيخ الاسلام ابن تيمية يختار ان المضاعفة بي المقدار لا بالكمية يعني السيئة تعظم في مكة بمقدارها يعني قدرها يعبر فتكون سيئة لا تضاعف عليه ولكن مقدارها جاوب

55
00:19:30.550 --> 00:19:50.600
ويمثل هذا يعني من جهة العقوبة بصفعة واحدة او جلدة واحدة او عطية واحدة ولكن تختلف يختلف المقلا صفحة يسيرة وصفحة قوية ضربة يسيرة وضربة قوية فهي واحدة من حيث العدد

56
00:19:50.700 --> 00:20:10.400
ولكن من حيث المقدار شيء منها عظيم شيء منها اقل من ذلك فابن عباس وذهب اليه الامام احمد وجماعة ان السيئات في مكة تضاعف عددا وهذا ليس ظاهر النصوص لان

57
00:20:10.450 --> 00:20:30.050
ظاهر نصوص ما فرقت بين مكة وغيرها بل اية الانعام فيها ان العبد لا يجزى على السيئة الا بمثلها وهم لا يظلمون وهي سورة مكية سيكون هنا المباحثة المقصود مضاعفة القدر

58
00:20:30.400 --> 00:20:53.150
سيكون العقاب مختلف فمن عمل سيئة خارج مكة خارج الحرم وعمل السيئة نفسها في داخل مكة فان مقدار هذه يختلف عن مقدار هذا ولو قدر ان العقوبة تقع يعني لم يعفو الله جل وعلا عن العبد او لم تكن له حسنات ماهية

59
00:20:53.350 --> 00:21:14.500
فان عقوبة سيئة مكة يا سيئة واحدة والعقوبة تكون مثل عقوبة من عمل خارج مكة لكن تختلف بالكيفية مثل ما ذكرت لك جلدة وجلدة صفعة وصفعة. العقوبة واحدة ولكن المقدار يختلف

60
00:21:15.000 --> 00:21:33.150
وهذا هو اختيار شيخ الاسلام وهو الصواب المسألة نمت وقد ظهر سر هذا التفضيل والاختصاص في انجذاب الافئدة وهوى القلوب وانعطافها ومحبتها لهذا البلد الامين فجذبه للقلوب اعظم من جذب المغناطيس للحديد

61
00:21:33.250 --> 00:21:55.650
وهو الاولى بقول القائل محاسنه هيولى كل حسن ومغناطيس افئدة الرجال ولهذا اخبر سبحانه انه مثابة للناس ان يتوبون اليه على تعاقب الاعوام من جميع الاقطار. سبحان الله الشأن ما يأتي صاحب فن

62
00:21:55.900 --> 00:22:24.100
من الفنون التي يعانيها الناس الا ويدخل فنه في شأنه الا العذيب الذيب فنه الادب قال ما يدخل العلوم الا اذا كان يعانيها او بعض منها  فهذا ايش؟ يعني هالكلام البارد هذا محاسنه كل حسن هذا لابد له دخل في علم الكلام

63
00:22:24.100 --> 00:22:44.800
اخره ومغناطيس افئدة الرجال ولا دخل بالفلسفة يعني يبدو الرجل عنده صناعات يعني فلسفية لان الكلام في المغناطيس وغيره من الفلسفة الرياضية والهيولة ايضا من الفلسفة الالهية كما يزعمون فيدخل

64
00:22:45.000 --> 00:23:01.650
في الشعر ما عنده  مثل ما يدخل الفقيه يصح في شعره يكتب شعر مثلا في رثاء او شعر في في وصف محبوب او نحو ذلك تجد انه يذكر يجوز يصح

65
00:23:01.900 --> 00:23:24.150
لابد تجد ذلك مثل المناظرة المعروفة او ما حصل بين الحافظ ابن حجر والعيني حينما فحصل ان مئذنة في مصر  في باب يسمى باب زويلة في القاهرة مالت على برج في برج قائم

66
00:23:24.200 --> 00:23:41.300
ومنارة مالت عليها المنارة مالت مالت حتى صارت على البرج مائلة ولا سقطت ولا سقط البؤر تعجب الناس وخرج الى المنظر هذا القضاة والعلماء الى اخره فكان بين الحافظ ابن حجر وبين العين

67
00:23:41.550 --> 00:24:03.200
نوع ما يحصل بين الاقران فمن منافسة او من شيء في النفس فنظر اليها الحافظ ابن حجر وارتجل قائلا لجامع مولانا المؤيد رونق منارته بالحسن تزهو وبالزيف تقول وقد مالت على البرج امهلوا

68
00:24:03.450 --> 00:24:26.300
فليس على جسمي اضر من العين يقصد العلم لكنه يوري بالعين العين اجابه فورا بكلام فقيه لقوله قالوا اصيبت بعين قلت ذا غلط دخل دخل ما اوجب الهدم الا خسة الحجر

69
00:24:26.700 --> 00:24:47.800
دخل غلط دخل اوجبك المقصود انها مثل هالسعر يعني من الشعر البارد اللي ليس له معك  ولهذا اخبر سبحانه انه مثابة للناس ان يتوبون اليه على تعاقب الاعوام من جميع الاقطار

70
00:24:47.900 --> 00:25:04.600
ولا يقضون منه وطرا بل كلما ازدادوا له زيارة ازدادوا له السياقا لا يرجع الطرف عنها حين ينظرها حتى يعود اليها الطرف مشتاقا فلله كم لها من قتيل وسليب وجريح

71
00:25:04.650 --> 00:25:34.050
وكم انفق في حبها من الاموال والارواح ورظي المحب بمفارقة فلذ الاكباد والاهل والاحباب والاوطان مقدما بين يديه انواع المخاوف والمتالف والمعاطف والمشاق. وهو يستلذ ذلك كله ويستطيبه ويراه لو ظهر سلطان المحبة في قلبه اطيب من نعم اطيب من نعم المتحلية وترفهم ولذاتهم

72
00:25:34.550 --> 00:26:02.400
وليس محبا من يعد شقاءه عذابا اذا ما كان يرضى حبيبه  وهذا كله سر اضافته اليه سبحانه وتعالى بقوله وطهر بيتي فاقتضت هذه الاضافة الخاصة من هذا الاجلال والتعظيم والمحبة والمحبة ما اقتضت كما اقتضت اضافته لعبده ورسوله الى نفسه

73
00:26:03.300 --> 00:26:20.850
كما اقتضت اضافته لعبده ورسوله الى نفسه ما اقتضته من ذلك. وكذلك اضافته عباده المؤمنين اليه كستهم من الجلال والمحبة والوقار ما كستهم فكل ما اضافه الرب تعالى الى نفسه

74
00:26:20.900 --> 00:26:47.600
فله من المزية والاختصاص على غيره ما اوجب له الاصطفاء والاجتباء ثم يكسوه بهذه الاضافة تفضيلا اخر وتخصيصا وجلالة زائدا على ما كان له قبل الاضافة. ومن لم يوفق فهم هذا المعنى ولم يوفق لفهم هذا المعنى من سوى بين الاعيان والافعال والازمان والامكان وزعم انه

75
00:26:47.600 --> 00:27:12.750
مزية لشيء منها على شيء وانما هو مجرد الترجيح بلا مرجح. وهذا القول باطل باكثر من اربعين وجها. باكثر من اربعين وجها قد ذكر في غير هذا الموضع ويكفي تصور هذا المذهب الباطل في فساده فان مذهبا يقتضي ان تكون ذوات الرسل كذوات اعدائهم في الحقيقة

76
00:27:12.750 --> 00:27:31.400
انما التفضيل بامر لا يرجع الى اختصاص الذوات بصفات ومزايا لا تكون لغيرها. وكذلك نفس البقاع واحدة بالذات ليس لبقعة على بقعة مزية مزية البتة وانما هو لما يقع فيها من الاعمال الصالحة

77
00:27:31.450 --> 00:27:54.450
فلا مزية لبقعة البيت والمسجد الحرام ومنى وعرفة والمشاعر. الجواب ما جاء. والجواب كانه ما جاء ولا لا يعني خبر اه ان ما ما اتى الى الان ما ادري فيه نقص ولا بيأتي واضح لهم الاشكال؟ هم. فان مذهبا وين خبرنا؟ فان

78
00:27:54.450 --> 00:28:20.750
ذهبا يقتضي ان تكون ذوات الرسل كذوات ادائهم في الحقيقة ايش في؟ كانه ناقص شيء او لا؟ اي لاحظوها شوفوها كمل انما هو لما يقع فيها من الاعمال الصالحة فلا مزية لبقعة البيت والمسجد الحرام ومنى وعرفة والمشاعر على اي بقعة سميتها من الارض

79
00:28:20.850 --> 00:28:46.700
وانما التفضيل باعتبار امر خالد ولا تصلح الا لها. والله اعلم بها المحال منكم ولو كانت الذوات متساوية كما قال هؤلاء ولم يكن في ذلك رد عليهم وكذلك قوله تعالى وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اهؤلاء من الله عليه من بيننا

80
00:28:46.700 --> 00:29:06.750
اليس الله باعلم بالشاكرين اي هي اي هو سبحانه اعلم بمن يشكره على نعمته. فيختصه بفضله ويمن عليه ممن لا يشكره فليس كل محل فليس كل محل يصلح لشكره واحتمال منته والتخليص بكرامته

81
00:29:07.000 --> 00:29:36.850
فذوات ما اختاره واصطفاه من الاعيان والاماكن والاشخاص. قال المصنف رحمه الله تعالى وقد اختلفت يوم عرفة بعرفة. فقالت طائفة ليتقوى على وهذا هو قول الفرقين وغيره وقال منهم شيخ الاسلام ابن تيمية الحكمة فيه انه عيد لاهل عرفة. تيمية

82
00:29:37.300 --> 00:30:05.050
تيمية لان جدتهم ولدت في مع امها رايحة للحج فولدت في تيماء فقال هذه تيمية يعني التهليل هي ما انها ولدت في تيمر فهو ابن تيمية. الان يستحق قومه لهم. قال والدليل عليه الحديث دليل السنن عنه صلى الله عليه وسلم انه قال

83
00:30:05.050 --> 00:30:31.900
قال يوم عرفة ويوم النحر وايامنا عيدنا اهل الاسلام قال شيخنا وانما يكون يوم عرفة عيدا في حق اهل عرفات لاستماعهم فيه بخلاف اهل الانصار فانهم انما يجتمعون يوم النحر فكان هو عند في حقهم. والمقصود انه اذا اتفق يوم عرفة ويوم الجمعة فقد اتفق

84
00:30:31.900 --> 00:30:51.900
رفع ايدا نعم السادس انه موافق ليوم اكمال الله تعالى دينه لعباده المؤمنين. واتمام نعمته عليكم كما ثبت في صحيح البخاري عن طارق بن سهام قال جاء يهودي الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه

85
00:30:51.900 --> 00:31:11.900
فقال يا امير المؤمنين اية تقرأونها في كتابكم لو علينا ما ترى اليهود نزلت ونعلم ذلك اليوم من الثالث اليوم الذي نزلت فيه لاستخدناه عيدا. قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم

86
00:31:11.900 --> 00:31:31.900
نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فقال عمر بن الخطاب اني لاعلم اليوم الذي نزلت فيه. والمكان الذي الذي نزلت به نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة بعرفة يوم جمعة. ونحن واثقون معه

87
00:31:31.900 --> 00:31:51.900
التابع انه موافق ليوم الجمع الاكبر والموقف الاعظم يوم القيامة. فان القيامة تقوم يوم الجمعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير يوم صلاة عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق ادم

88
00:31:51.900 --> 00:32:20.900
وفيه يدخل الجنة وفيه اخرج منها وفيه تقوم الساعة وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله الا اعطاه نياه. ولهذا شرع الله سبحانه وتعالى لعباده يوم يجتمعون فيه فيذكرون الهدى والمعاذف والجنة والنار. وادخر الله تعالى لهذه الامة يوم الجمعة. اذ فيه كان المبدأ

89
00:32:20.900 --> 00:32:40.900
وفيه المادة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في فجره سورتين السجدة وهل اتانا الانسان لاشتمالهما على ما كان وما يكون في هذا اليوم من خلق ادم وذكر المبدأ والمعازف ودخول الجنة والنار

90
00:32:40.900 --> 00:33:00.900
فكان يذكر الامة في هذا اليوم بما كان فيه وما يكون. فهكذا يتذكر الانسان باعظم مواقف الدنيا وهو يوم عرفة يتذكر الموقف الاعظم بين يدي الرب سبحانه في هذا اليوم بعينه ولا ينتصف حتى يستقر اهله

91
00:33:00.900 --> 00:33:22.400
الناس من منازلهم واهل النار في منازلهم الثامن ان الطاعة الواقعة من المسلمين يوم الجمعة وليلة الجمعة. اكثر منها في سائر الايام. لا ينتصف يعني ايه  طيب ايش معناه حتى

92
00:33:22.600 --> 00:33:38.100
واهل النار في الملعب كيف يعني حبايبي يعني معنى كلام شيخ الاسلام هذا او كلام ابن القيم هذا كلام قيم او كلام ابن القيم لغاية هنا الصف يعني لا ينتصف يوم القيامة

93
00:33:38.350 --> 00:34:02.050
حتى يستقر اهل جنة يعني نصف ذلك اليوم كل اهل الجنة دخلوا الجنة واهل النار يا حركة هذا الفهم من اين جاء ليس غريبا ها ها  صحيح من هالجهة فهم ابن القيم هذا الفهم لان

94
00:34:02.300 --> 00:34:22.400
اغنياء هذه الامة يتأخرون عن دخول الجنة بمقدار نصف يوم خمس مئة سنة فهمه من هذا الجهة ولا ما فيه دليل بانهم يدخلون نفس اليوم لكن اذا كان يتأخرون بنصف اليوم معناه انهم لا يدخلون الا

95
00:34:22.550 --> 00:34:43.400
اخر من يدخل لكن هذا فيه نظر لان هناك من يدخل الجنة بعد بعد الاغنياء ثم ذاك اليوم هل طوله الف سنة فصل قبرا جميلا انهم يرونه بعيدة في ذلك اليوم. طوله خمسون الف سنة

96
00:34:43.650 --> 00:35:04.150
هذا جاء ايضا في الحديث قال تبدل الارض والسماوات في يوم كان يقطعه خمسين سنة وذلك حين قد تضع كل ذات حمل ام لا ترى الناس سكارى ومعهم بسكارى مقصود ان قوله يتنصت هذا فهم ابن القيم رحمه الله تعالى

97
00:35:04.300 --> 00:35:24.300
الثامن ان الطاعة الواقعة من المسلمين يوم الجمعة وليلة الجمعة اكثر منها في سائر الايام. حتى ان اكثر ان الفجور يحترمون يوم الجمعة. يحترمون يوم الجمعة وليلته. ويرون ان من تجرأ فيه على معاص ذات عز وجل

98
00:35:24.300 --> 00:35:44.350
الله عقوبته ولم يمهل. وهذا امر قد استقر عندهم وعلموه بالتجارب. وذلك لعظم اليوم وشرفه عند الله واختيار الله سبحانه له من بين سائر الايام ولا ريب ان للوقفة فيه مزية على غيره

99
00:35:44.400 --> 00:36:05.900
التاسع انه موافق ليوم المزيد في الجنة وهو اليوم الذي وهو اليوم الذي يجمع فيه اهل الجنة في واد افجع وينصب لهم منابر من لؤلؤ ومنابر من ذهب ومنابر من زبرجد وياقوت على كتان منه سينظرون الى

100
00:36:05.900 --> 00:36:31.700
ربهم تبارك وتعالى ويتجلى لهم فيرونه عيانا ويكون اسرعهم افاة اعزلهم اجلهم رواحا الى المسجد واقربهم منه واقربهم من الايمان فاهل الجنة مفتاقون الى يوم المزيد فيها بما ينالون فيه من الكرامة وهو يوم جمعة. فاذا وافق يوم عرفة

101
00:36:31.700 --> 00:36:53.250
كان له زيادة نزية واختصاص وفضل ليس لغيره العاشر انه يدنو الرب تبارك وتعالى عفية يوم عرفة من اهل الموقف ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما اراد هؤلاء؟ اشهدكم اني قد غفرت لهم

102
00:36:53.300 --> 00:37:12.300
وتسكن مع دنوه منهم تبارك وتعالى ساعة الاجابة التي لا يرد فيها سائلا يسأل خيرا فيقربون منه بدعائه والتضرع اليه. فيقربون منه بدعائه والتضرع اليه في تلك الساعة. ويقرب منه تعالى نوعين

103
00:37:12.300 --> 00:37:32.300
من القرب احدهما قرب الاجابة المحققة في تلك الساعة والثاني قربه الخاص من اهل عرفة. ومباهاته من ملائكته فتستشعر قلوب اهل اهل الايمان هذه الامور اهلي. فتستشعر قلوب اهل الايمان هذه الامور

104
00:37:32.550 --> 00:37:57.050
تزداد قوة الى قوتك وفرحا وسرورا وابتهاجا ورجاء بفضل ربها وكرمه فبهذه الوجوه وغيرها فضلت وقفة يوم الجمعة على غيرها واما ما استفاض على السنة العوام لانها تعدل اثنتين وسبعين حجة وباطن لا اصل له من باطل لا

105
00:37:57.050 --> 00:38:17.900
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا عن احد من الصحابة والتابعين والله اعلم فصل جولة هنا في القرب انه يحصل قرب العبد من الله جل وعلا بدعائه والتضرع اليه تلك الساعة يعني يقرب العباد من الله

106
00:38:18.150 --> 00:38:43.650
بالدعاء والتقرب هذا من جهة النظر في ان قرب الشيء من الشيء الاخر يقتضي ان يكون هناك انتقالا بالمسافة تقول اقتربت من مكة صار عندك التقاء المسافة قررت فقربت منها

107
00:38:44.150 --> 00:39:01.500
من جهة المسافة والله جل وعلا قرب العبد منه قرب العبد منه كما جاء في بعض الاحاديث اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فهذا القرب مألوم انه ليس بقرب مسافة. لان العبد ساجد

108
00:39:01.950 --> 00:39:20.950
في الارض لم يتحرك وهو قائم ايضا في نفس المكان وهو قائم في الصلاة لكن حاله حين يكون ساجدا اقرأ ما يكون الى ربه يفهم من ذلك ان القرب هذا حال السجود

109
00:39:21.150 --> 00:39:41.300
كما ذكر انه قرب دعاء وتضر ولهذا قال فيه فاكثروا فيه من الدعاء فقمن ان يستجاب لكم هذا هو سبب كلام شيخ ابن القيم رحمه الله هنا لكن يقال ايضا قرب العبد

110
00:39:41.350 --> 00:40:03.950
من الله جل وعلا لا يمنع ان يكون مسافة ايضا وذلك لان القرب له جهتان قرب البدن وقرب الروح نعم البدن في الارض ما برح مكانه لكن الروح تنتقل اقالة سريعة

111
00:40:04.500 --> 00:40:25.450
ستكون حال السجود والخضوع والتذلل لله بذلك. واستحضار ما يقوله العبد وهو ساجد تكون الروح معلقة في العرش قريبا جدا وهذا يحسه السادس من نفسه لانه في حال السجود وجبهته وانفه على الارض

112
00:40:25.500 --> 00:40:48.700
فان روحه اعلى ما تكون من جهة الانطلاق القرب. ولهذا قال اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد والعبد يشمل البدن والروح فاذا امتنعت المسافة في البدن لم تمتنع من جهة

113
00:40:49.050 --> 00:41:17.450
الروح ولهذا في حديث الهرولة ينفع هذا البحث حيث قال من تقرب الي شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا ومن اتاني يمشي اتيته هرولة هنا التقرب تقرب العبد من الله من تقرب الي شبرا

114
00:41:17.650 --> 00:41:42.700
قربت اليه ذراعا قد يكون بتقرب البدن قد يكون بتقرب الروح اما تقرب الروح يكون بالمسافة الى الله جل وعلا يعني تعلق الروح  بالله جل وعلا وتقرب المسافة يكون بالسعي فيما

115
00:41:43.000 --> 00:42:02.900
يرضي الله جل وعلا يعني في اتيان المساجد والمسارعة عن الطاعات ونحو ذلك لهذا السلف يثبتون الهرولة لله جل وعلا وان كانت في مقابلة ماشي العبد لان مشي العبد يكون

116
00:42:03.150 --> 00:42:25.500
بمشي بدنه وايضا تكون بمسارعة روحه بما يتقرب به الى الله جل وعلا المقصود ان هذا مسألة القرب فيها ابحاث دقيقة فشاف ابن القيم هنا قال فيقربون منه بدعائه. والتطرف اليه في تلك الساعة

117
00:42:26.250 --> 00:42:47.750
والتقرب هنا يقربون منه بدعائه. يعني الارواح. اما من جهة البدن فهو في عرفة لكن الارواح تخرج منه بالدعاء والتضرع في تلك الساعة نعم وفاة يعني في ذلك المكان مجيء من ذلك المكان

118
00:42:48.550 --> 00:43:04.700
اللي في الجنة يجتمعون في واديان ينادي مناد بالاجتماع في ذلك الوادي في الجنة. في رؤية الله جل وعلا اسرعهم مجيئا لذلك الوادي واقربهم يعني في الصف الاول من الناس

119
00:43:05.000 --> 00:43:24.250
لذلك المقام العظيم في الجنة قل اشرح الناس موافاة يعني اجابة للمنادي الذي جمعهم في الجنة اسرعهم ذهابا الى المسجد هذا كأنه ذهب بعض ما جاء فيه من الاحاديث وان كان فيها شيء. نعم

120
00:43:24.850 --> 00:43:31.177
الاجابة في بعض الاحاديث لكن تحتاج الى عمرك والمقصود ان الله