﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.300
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم يقول المؤلف رحمه الله في الوظائف الواجبة على المتأول لما كان الاصل في اللفظ هو الحقيقة اعد لما كان الاصل في

2
00:00:20.300 --> 00:00:52.550
لوجهه. فصل في الوظائف الواجبة على المتأول. يقول فصل في الوظائف الواجبة على المتأول. اه الوظائف  الوظائف الواجبة على المتأول يعني ماذا يلزم المتأول يلزمه امور سيذكرها  يعني اما يعني ان ان

3
00:00:52.800 --> 00:01:19.200
تحقق بها  والا تبين بطلانه يلزمه امور نعم لما كان الاصل في اللفظ هو الحقيقة والظاهر كان الاصل في اللفظ هو الحقيقة والظاهر هذا هو الاصل. نعم كان العدول به عن حقيقته مخرجا له عن الاصل

4
00:01:19.800 --> 00:01:39.800
احتاج مدعي ذلك الى دليل يسوء له اخراجه عن اصله فعليه اربعة امور لا تتم دعواه الا بها الامر الاول بيان احتمال اللفظ له بيان احتمال اللفظ للمعنى الذي تأوله في ذلك التركيب. الذي وقع فيه والا كان كاذبا

5
00:01:39.800 --> 00:01:58.050
عن اللغة فان اللفظ قد لا يحتمل ذلك المعنى لغة وان احتمله فقد لا يحتمله في ذلك التركيب الخاص وكثير من المتأولين لا يبالي اذا تهيأ له وكثير من المتأولين

6
00:01:58.150 --> 00:02:24.700
لا يبالي اذا تهيأ له حمل اللفظ على ذلك المعنى باي طريق امكنه مقصوده دفع الصائل فبأي طريق تهيأ هذي عبارة يعني دفع الدليل المعارض  يعني الصايل عليه الذي يدل على بطلان مذهبه

7
00:02:24.850 --> 00:02:53.000
مقصوده دفعها للدليل المعارض لما ذهب اليه يعبرون عنه احيانا بالصاعد لان هذه مهمته دفعه المهم التخمر ومهمتي المتأول هو دفع الدليل المعارض لمذهبه فلا يبالي باي وسيلة لا يعني كون اللفظ

8
00:02:53.050 --> 00:03:22.000
يعني يحتمل او لا يحتمل او يحتمل على المعنى. المهم انه يخبط ويقول اه هي اول الدليل بما لا يتعارض يعني اذا حمل علينا يعارض  المقصود هو دفع الصائل. نعم. فباي طريق تهيأ له دفعه دفعة؟ نعم

9
00:03:22.050 --> 00:03:44.550
فان النصوص قد صالت على قواعده الباطلة. شف لاحظ فان النصوص قد صعلت فان النصوص نعم. فان النصوص قد صالت على قواعده الباطلة وليس لاحد ان يحمل كلام الله ورسوله على كل ما ساغ في اللغة او الاصطلاح ببعض الشعراء او الخطباء او الكتاب او العامة

10
00:03:44.550 --> 00:04:05.200
الا اذا كان ذلك غير مخالف لما علم من وصف الرب سبحانه واسمائه وما تظافرت به صفاته لنفسه وصفات رسوله وكانت ارادة الا اذا اين؟ الا اذا كان ذلك غير مخالف لما علم من وصف الرب سبحانه واسمائه

11
00:04:05.350 --> 00:04:28.950
وما تظافرت به صفاته لنفسه وصفات رسوله وكانت ارادة ذلك المعنى بذلك اللفظ مما يجوز ويصلح نسبتها الى الله تعالى لا سيما ايه بس ما هو بصفته العبارة ما هي بجيدة

12
00:04:29.050 --> 00:04:53.400
ما يوجد صفات الرسول يعني عبارة ووصف رسول لربه يعني كما نقول ما وصف الله به نفسه او وصفه به رسول الله. بس آآ العبارة فيها شوية   يعني القائمة به

13
00:04:53.550 --> 00:05:18.250
يا وصفة لا تخالف صفات الله اي ما وصل الله به نفسه. وسمى به نفسه وما وصفه به رسوله. نعم. هذا هو المعنى  وصفات رسوله له تمام. جيد وصفات رسوله يعني وصف رسول الله

14
00:05:21.050 --> 00:06:08.900
خلاص ترفع  لا سيما في الاصل قصدي انت تعليق    نفسها  طلب المختصر اه تقصد اذا تصوب يا اخي ابشر   لا سيما والمتأول يخبر عن مراد الله ورسوله فان تأويل كلام المتكلم بما يوافق ظاهره او يخالفه انما هو بيان لمراده

15
00:06:09.400 --> 00:06:33.100
فاذا علم ان المتكلم لم يرد هذا المعنى وانه يمتنع ان يريده وان في صفات كماله ونعوت جلاله ما يمنع من ارادته استحال الحكم عليه بارادته فهذا اصل عظيم يجب معرفته. ومن احاط به معرفة تبين له ان كثيرا مما يدعيه المحرفون من التأويلات

16
00:06:33.150 --> 00:06:50.200
مما يعلم قطعا ان المتكلم لم يرده وان كان ذلك مما يسوغ لبعض الشعراء او الكتاب القاصدين التعمية لغرض من الاغراظ فلابد ان يكون المعنى الذي تأوله المتأول مما يسوغ استعمال النفض فيه

17
00:06:50.300 --> 00:07:10.000
في تلك اللغة التي وقع بها التخاطب وان يكون ذلك المعنى مما تجوز نسبته الى الله تعالى والا يعود على شيء من صفات كماله بالابطال والتعطيل وان تكون معه قرائن تحتف به تبين انه ان انه مراد بالله

18
00:07:10.550 --> 00:07:30.200
والا كانت دعوا والا كانت دعوة ارادته كذبا على المتكلم ونحن نذكر لذلك امثلة المثال الاول. الله المستعان. تأويل قوله تعالى خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش

19
00:07:33.050 --> 00:08:01.750
اندمج المعاني فيما يظهر الوظائف اللي هو الوظائف الاصل عندكم  اندمج المعاني هو هذا هذه الامور التي يطالب بها المتأول قال انها اربعة امور هذي ذكرها شيخ الاسلام في رسالة صغيرة اسمها

20
00:08:01.800 --> 00:08:40.000
الرسالة المدنية ولابد ان يكون اللفظ يحتمل هذا  يعني ادعى المتعود  وان يكون هذا المعنى مما يمكن حمل الحمد لله لا يوجد حمل اللف على اي معنى يحتمله اللفظ لا يحتمل لا يحتمل هذا المعنى اصلا امتنعت. واذا كان يحتمل هذا المعنى لكن هذا المعنى لا يمكن حمله

21
00:08:40.000 --> 00:09:18.350
ايضا امتنع هذا هذا التأويل  كأنه اما من المختصر انه دمج هذه المعاني السياق هكذا في الاصل عندكم يا شباب ها  سيأتي متى بعد الامثلة مم زين المثال الاول المثال بعد الاية نعم

22
00:09:18.550 --> 00:09:54.750
ثم استوى المثال الاول تأويل قوله تعالى خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش     مستوى ايش مستواه على العرش  عندك الذي خلق بداية الاية خلق السماوات والارض. هذي محتملة تجي تجي تجي تجي في سجدة

23
00:09:54.750 --> 00:10:24.300
الله الذي خلق السماوات هو الذي خلق تجي كلها مادام حلف اول آآ كلمة او اول جملة   بانه اقبل على خلقه. يعني تأويل استوى بمعنى اقبل ثم استوى على العرش قالوا قال المتحرفون المتأولون مما قالوا في هذا يعني اقبل على خلقه

24
00:10:25.200 --> 00:10:42.300
فهذا انشاء منهم لوضع لفظ استوى على اقبل وهذا لم يقله احد من اهل اللغة. فانهم ذكروا معاني معاني استوى ولم يذكر احد منهم في معانيه الاقبال على الخلق فهذه كتب اللغة

25
00:10:42.650 --> 00:11:05.400
الارض لا تجد احدا منهم يحكي ذلك فهذه كتب اللغة ايش؟ طبق الارض. طبقت الارض. طبقت   طبق الارض لا تجد احدا منها. احسن الله اليك. عندكم فالاصل وش فيه طبقت احسن احسن

26
00:11:06.000 --> 00:11:29.350
كذا طبق فهذه كتب اللغة طبقت طبقت تملأ الارض او ملأت الارض لانها كثيرة تعبير عن الكثرة نعم لا تجد احدا منهم يحكي ذلك عن اللغة. وايضا فان استواء الشيء او الاستواء اليه او الاستواء عليه يستلزم وجوده ووجود ما

27
00:11:29.350 --> 00:11:49.850
ونسب اليه الاستواء بالى او بعلى. فلا يقال استوى الى امر معدوم ولا استوى عليه. سواء الى امر معدوم ولا استوى عليه. نعم فهذا التأويل واقبل على خلقه معناه انه انه معدوم

28
00:11:51.550 --> 00:12:15.650
مستوى الى كزا او استوى على كزا هذا لا يتأتى الا في في موجود نعم هذا التأويل انشاء محض لا اخبار صادق عن استعمال اهل اللغة فهذا تأويل ايش؟ فهذا التأويل انشاء محض. انشاء محض

29
00:12:16.450 --> 00:12:39.250
لا اخبار صادق عن استعمال اهل اللغة  وكذلك تأويلهم الاستواء بالاستيلاء. فان هذا لا تعرفه العرب من لغاتها. ولم يقله احد من ائمة اللغة. وقد صرح ائمة اللغة كابن الاعرابي وغيره بانه لا يعرف في اللغة

30
00:12:39.750 --> 00:12:58.300
ولو احتمل ذلك لم يحتمله هذا التركيب فان استيلاءه سبحانه وغلبته للعرش لم يتأخر عن خلق السماوات والارض والعرش مخلوق قبل خلقهما باكثر من خمسين الف سنة. كما اخبر بذلك الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه

31
00:12:59.600 --> 00:13:15.000
وبطلان هذا التأويل من اربعين وجها سنذكرها ان شاء الله في موضعها من هذا الكتاب فعلى المتأول يقول ابو بطلان عن التعويل. وبطلان هذا التأويل من اربعين وجها سنذكرها ان شاء الله في موضعها من هذا الكتاب. مم

32
00:13:15.050 --> 00:13:36.300
يعني تأويل استوى بيستورد فعلى المتأول ان يبين احتمال اللفظ للمعنى الذي ذكره اولا. فعلى تأويل فعلى المتأول ان يبين احتمال اللفظ للمعنى الذي ذكره اولا. هذا هذا هذه المطالبة الاولى. هذا هذه

33
00:13:36.300 --> 00:13:57.050
الاولى. نعم ويبين تعيين ذلك المعنى ثانيا. نعم فانه اذا خرج عن حقيقته قد يكون له عدة معاني فتعيين ذلك المعنى يحتاج الى دليل نعم الثالث اقامة الدليل الصارف لللفظ عن حقيقته وظاهره

34
00:13:59.650 --> 00:14:35.950
الثالث اقامة الدليل الصادف لللفظ عن حقيقته وظاهره  فان دليل المدعي للحقيقة والظاهر قائم فلا يجوز العدول عنه الا بدليل صارف يكون اقوى منه الرابع   الجواب عن المعارض فان مدعي الحقيقة قد قام الدليل العقلي والسمعي على ارادة الحقيقة. هذه هي يعني

35
00:14:35.950 --> 00:15:10.250
اما السمعي فلا يمكنك المكابرة انه معه. شو قال اما السمعي فلا يمكنك المكابرة انه معه انه معك نعم  يعني لا يمكن ان تقيم دليلا سمعيا من يدعي ان ان القرآن او السنة تدل على ما على ما تأوله فانه معاند مكابر

36
00:15:14.100 --> 00:15:33.950
واما العقلي فمن وجهين عام وخاص كل عام الدليل الدال على كمال علم المتكلم وكمال بيانه وكمال نصحه والدليل العقلي على ذلك اقوى من الشبه الخيالية التي يستدل بها النفاة بكثير

37
00:15:34.300 --> 00:15:56.650
انجاز مخالفة هذا الدليل القاطع فمخالفة تلك الشبه الخيالية اولى بالجواز وان لم يجز مخالفة تلك الشبه فامتناع مخالفة الدليل القاطع او لا واما الخاص فكل صفة وصف الله تعالى بها نفسه ووصف بها رسوله صلى الله او

38
00:15:57.000 --> 00:16:20.750
وكل صفة وصف الله تعالى بها نفسه ووصفه بها رسوله صلى الله عليه فهي صفة كمال قطعا فلا يجوز تعطيل صفات كماله وتأويلها بما يبطل حقائقها فالدليل القطعي الذي دل على ثبوت الحياة والعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر

39
00:16:21.000 --> 00:16:46.150
دل نظيره على ثبوت الحكمة والرضا والرحمة والغضب والفرح والضحك. هذا يعني حوار مع الاشاعرة الذين يثبتون العلم والسمع والبصر والحياة والقدرة والارادة ويزعمون انه قد دل الدليل العقلي دل الدليل العقلي على هذه الصفات

40
00:16:46.750 --> 00:17:30.750
يقول الفعل الحادث يدل على القدرة والتخصيص كذا التخصيص يدل على الارادة والاحكام في الخلق يدل على العلم  وهذه الصفات تستلزم الحياة فهذه اربع   ها؟ محمد   لا اله الا الله

41
00:17:31.450 --> 00:17:56.950
وهذه الصفات الاربع والحي لابد لابد ان يكون سميعا بصيرا متكلما او اصم اعمى ابكم والثاني ممتنع فتعين ان يكون سميعا بصيرا متكلما. بعد الصفات الصفات السبع بالعقل. وهو استدلال صحيح

42
00:17:57.200 --> 00:18:35.600
لكن النزاع فيما سوى هذه الصفات السبع فيقول السني لهم ما اثبتم به الصفات السبع هو ايضا به صفات اخرى كالرحمة والحكمة والمحبة والرضا والغضب نعم  والذي دل على انه فاعل بمشيئته واختياره دل على قيام افعاله به. وذلك عين الكمال. وكل صفة دل عليها

43
00:18:35.600 --> 00:18:53.500
الكتاب والسنة فهي صفة كمال. والعقل جازم باثبات صفات الكمال لله تعالى ويمتنع ان يصف نفسه او يصفه رسوله صلى الله عليه وسلم بصفة توهم نقصا. وهذا الدليل ايضا اقوى من كل

44
00:18:53.500 --> 00:19:16.600
شبهة للنفاة يوضحه ان ادلة مباينة الرب لخلقه وعلوه على جميع مخلوقاته ادلة عقلية فطرية توجب العلم الضروري بمدلولاته واما السمعية فتقارب الف دليل على المتأولين ان يجيب عن ذلك كله

45
00:19:17.850 --> 00:19:55.850
انا في مسألة العلوم صفة العلو لله ذاته تظافرت عليه الادلة من الكتاب السنة واجماع سلف الامة والعقل والخطوة. فتظافرت عليها كل الدلائل وانواع ادلة العلو السمعية على العشرين نوع

46
00:19:56.400 --> 00:20:40.850
وافرادها كثيرة وهما يعنيه بقوله انها الف دليل او اكثر من الف دليل فلا بد لنا في العلو المتأول للنصوص ان يجيب عنها عن هذه الادلة الكثيرة المستفيضة  ها    يجيبون عنها بالتحريف

47
00:20:41.100 --> 00:21:03.700
نعم فعل المتأول ان يجيب عن ذلك كله. نعم. وهيهات له بجواب صحيح عن بعض ذلك. فنحن نطالبهم بجواب صحيح عن دليل واحد وهو ان الرب تعالى اما ان يكون له وجود خارجي عن الذهن ثابت في الاعيان اولى. فان لم يكن له وجود خارجي

48
00:21:03.700 --> 00:21:26.700
ان كان خيالا قائما بالذهن. امنت بالله لا حقيقة له وهذا حقيقة قول معطلة. وان تستروا بزخرف من القول وان كان وجوده خارج الذهن فهو مباين له او هو منفصل عنه. اذ لو كان قائما به لكان عرضا من اعراضه. وحينئذ

49
00:21:26.700 --> 00:21:45.200
اما ان يكون هو هذا العالم او غيره. فان كان هذا العالم فهذا تصريح بقول اصحابي لقول اصحاب وحدة الوجود وانه ليس لهذا العالم رب مباين له منفصل عنه وهذا اكثر اقوال اهل الارض

50
00:21:46.250 --> 00:22:10.900
وان كان غيره فاما ان يكون قائما بنفسه او قائما بالعلم. فان كان قائما بالعالم لا او قائما بالعالم او قائما بالعالم ان كان قائما بالعالم فهو جزء من اجزائه او صفة من صفاته. وليس هذا بقيوم السماوات والارض. وان كان قائما بنفسه

51
00:22:10.900 --> 00:22:42.750
قد علم ان العالم قائم بنفسه علم وقد علم ان العالم قائم بنفسه فذاتان فذاتان قائمتان بانفسهما ليست احداهما داخلة في الاخرى ولا خارجة عنها هنا   وان كان قائما بنفسه وقد علم ان العالم قائم بنفسه فذاتان قائمتان بانفسهما. ها عندكم هنا

52
00:22:43.050 --> 00:23:10.850
قائمتان بانفسهما ليست احداهما داخلة في الاخرى ولا خارجة عنها. ولا متصلة بها ولا منفصلة عنها ولا محايثة ولا مباينة. ولا فوقها ولا تحتها ولا خلفها ولا امامها. ولا عن يمينها ولا عن شمالها

53
00:23:10.850 --> 00:23:32.300
كلام له خبئ لا يخفى على عاقل منصف. والبديهة الضرورية حاكمة باستحالة هذا. بل باستحالة تصوره فضلا عن التصديق  قالوا فنحن نطالبكم بجواب صحيح عن هذا الدليل الواحد من جملة الف دليل. ونعلم قبل المطابقة ان كل جهمي على وجه الارض

54
00:23:32.300 --> 00:23:51.100
لو اجتمعوا لما اجابوا عنه بغير المكابرة والتشنيع على اهل الاثبات بالتجسيم والسب. وهذا وظيفة كل كل مبطل قامت عليه هي حجة الله تعالى الله المستعان هذه الصياغة لدليل عقلي

55
00:23:51.700 --> 00:24:38.450
الا ان الله فوق سماواتي على عرشه بائع من خلقه فان خلاف ذلك كله كل ما يخالف هذا المعنى وهذا التصوف فانه باطن  وممتنع   الحلول ممتنع فليس الله فيك  للعالم او لشيء من مخلوقاته

56
00:24:38.500 --> 00:24:56.750
ولا حالا في شيء من المحروقات ولا مخلوقات ولا شيء من المخلوقات في ذاته فهو بائن من خلفه ليس بذاته من مخلوقات ولا في مخلوقات شيء من ذات بل هو بائن مباين للعالم

57
00:24:58.400 --> 00:25:34.350
فوجب ان يكون فوق العالم لا فيه فوق سماوات فما قال ابن المبارك كيف نعرض نعرف ربنا؟ قال بانه فوق السماوات على عرش بائن من الخلق نعم ايش بعده  لا اله

58
00:25:34.350 --> 00:26:13.550
لا اله راجع اللسان المدنية ايه هي اصل هذا نعم منهم تناقشت تناقش بعدين هو عنده قال الثانية الثالثة    اه تأملوها تأملوها او يتأملوها ان شاء الله والكتاب موجود نعم