﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وقال المؤلف غفر الله لنا وله ومن التأويل الباطل تأويل اهل الشام قوله صلى الله عليه وسلم لعمار تقتلك الفئة الباغية

2
00:00:20.300 --> 00:00:49.500
فقالوا نحن لم نقتله. انما قتله من جاء به حتى اوقعه بين رماحنا. وهذا الله المستعان. احتج العراق على ان على ان اهل الشام معاوية والذين معه انهم بغاة وقوله صلى الله عليه وسلم لعمار تقتلك الفئة

3
00:00:49.650 --> 00:01:26.150
الفئة الباغية فتخلصا من هذه الحجة عليهم قالوا ما قتلنا. قتله من اخرجه وهذا قلب للحقائق ولهذا رد عليهم  علي ومن معه اصحابه ردوا عليهم برد مفحم قالوا اذا حمزة رضي الله عنه ما قتله المشركون. قتله من اخرجه. نعم

4
00:01:26.550 --> 00:01:46.550
اسمع الجواب عندك. قال وهذا التأويل مخالف لحقيقة اللفظ وظاهره. فان الذي قتله هو الذي باشر قتله لا من استنصر ولهذا رد عليهم من هو اولى بالحق والحقيقة منهم فقالوا فيكون رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:46.550 --> 00:02:06.550
اصحابه هم الذين قتلوا حمزة والشهداء معه. لانهم اتوا بهم حتى اوقعوهم تحت سيوف المشركين ومن هذا قول عروة ابن الزبير رضي الله عنه لما ومن هذا قول عروة ابن الزبير لما لما روى حديث عائشة

6
00:02:06.550 --> 00:02:26.550
رضي الله عنها فرضت الصلاة ركعتين فزيد في صلاة الحضر. واقرت صلاة السفر. فقيل له فماذا قال عائشة رضي الله عنها اتمت في السفر. قال تأولت كما تأول عثمان. وليس مراده ان عائشة

7
00:02:26.550 --> 00:02:56.550
عثمان تأول اية القصر على خلاف ظاهرها. وانما مراده انهما تأولا دليلا قام عندهما قضى جواز الاتمام فعمل به. فكان عمله وانما. وانما مراده انهما تأولا دليلا قام عندهما اقتضى جواز الاتمام فعملا به. فكان عملهما به هو تأويله

8
00:02:56.550 --> 00:03:17.500
التأويل بمعنى الحقيقة. نعم. تأويل بمعنى الحقيقة لا ليس هذا من التأويل بمعنى التكسير  فان العمل بدليل الامر هو تأويله. كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول قوله فسبح بحمد ربك

9
00:03:17.500 --> 00:03:47.500
استغفرها بامتثاله بقوله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي فكان فكان عائشة وعثمان مات اول قوله فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة. فان اتمامها من من اقامتها. وقيل تأولت عائشة انها ام المسلمين. فحيث كان فهو منزله. عفوا. تأولت عائشة انها ام

10
00:03:47.500 --> 00:04:22.200
اظهر يمكن شبهة  وقيل تأولت عائشة انها ام المؤمنين وان امهم حيث كانت فكأنها مقيمة بينهم. وان عثمان كان اقول ليس بشيء هي ام المؤمنين قبل موت النبي. نعم وان عثمان كان امام المسلمين فحيث كان فهو منزله. ليس بشيء هذا كذلك. او انه كان قد عزم على الاستيطان

11
00:04:22.200 --> 00:04:59.050
بميناء او ان يلتمس العلماء عذرا لعائشة وعثمان في في اتمامهما وعلى كل حال فما فعلوه محمود على الاجتهاد  سنة النبي صلى الله عليه وسلم مقدمة على رأيهما نعم وانا وان عثمان كان امام المسلمين فحيث كان فهو منزله. او انه كان قد عزم على الاستيطان بمنى. او انه كان

12
00:04:59.050 --> 00:05:19.050
لقد تأهل بها ومن تأهل ببلد لم يثبت له حكم مسافر. او ان الاعراب كانوا قد كثروا في ذلك الموسم فاحب ان يعلمهم فرض الصلاة وانه اربع. او غير ذلك من التأويلات التي ظنها التي ظنها ادلة مقيدة

13
00:05:19.050 --> 00:05:49.050
انطلق القصر او مخصوصة لعمومه او مخصصة. او مخصصة او مخصصة لعمومه. وان كانت كلها والصواب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فالثواب والصواب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه كان امام المسلمين وعائشة ام المؤمنين في حياته ومماته وقد قصرت معه

14
00:05:49.050 --> 00:06:09.050
قد قصرت قصرت معه قال وقد قصرت معه ولم يكن عثمان ليقيم بمكة وقد بلغ ليقيم بمكة وقد بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انما رخص في الاقامة بها للمهاجر بعد

15
00:06:09.050 --> 00:06:34.350
ثلاثة والمسافر والمسافر اذا تزوج في طريقه لم يثبت له حكم الاقامة بمجرد التزوج ما لم يزمع الاقامة. ما لم يجمع نعم نسخة ها في نسخة يزمع يجمع يجمع نعم

16
00:06:36.400 --> 00:07:06.750
انا بالجملة فالتأويل الذي يوافق ما دلت عليه النصوص وجاءت به السنة هو التأويل الصحيح وغيره هو الفاسد والتأويل الباطل انواع احدها لا اله الا الله سبحان الله التويل له ثلاث معاني

17
00:07:07.700 --> 00:07:28.400
بمعنى الحقيقة ومنه قوله هذا تأويل رؤياي من قبل  بمعنى التفسير نزل قول ابن جرير او غيره تأويل الاية كذا يعني تفسيرها قال اهل التأويل عن اهل التسليم والثالث المعنى الاصطلاحي

18
00:07:28.450 --> 00:07:50.350
معناه الظاهر الى غيره فان كان بدليل فهو صحيح. وهو تفسير وهو من التفكير. وان كان بغير دليل فهو التحريف. نعم لم يجمع في جميع النسخ قال في الحاشية قال

19
00:07:50.450 --> 00:08:17.250
واجمعت عليه مثل اجمعت الامر واجمعت عليه ايش فيه  الصحيح يجمع لفظة صحيحة. يجمع يجمع ازاي؟ لا لا ما بيجمع. يجمع قال يا جماعة عندك؟ يجمع. لم يجمع. يجمع. نعم. صح

20
00:08:17.250 --> 00:08:59.700
ازاي ؟ يجمع ولا يجمع كل واحد. زين يجمع قال بمعنى يجمع صح فيجمع ماشي واللي فيها يجمع هي صوابها يجمع صحيحة لكن يجمع نعم يعزم على الاقامة نعم قال رحمه الله التأويل الباطل انواع. احدها ما لم يحتمله اللفظ ما لم ما لم يحتمله اللفظ بوضعه

21
00:08:59.700 --> 00:09:19.700
كتأويل قوله صلى الله عليه وسلم حتى يضع حتى يضع رب العزة عليها قدمه. بان الرجل جماعة من الناس فان هذا شيء لا يعرف في شيء من لغة العرب البتة. الثاني ما لم يحتمله اللفظ

22
00:09:19.700 --> 00:09:53.050
الخاصة ما لم يحتمله الخاص ببنية ببنيته ببنيته الخاصة من تثنية او جمع. وان احتمله مفردا كتأويل قوله لما قال الثاني ما لم يحتمله اللفظ ببنية الخاصة ببنية ببنيته الخاصة احسن الله ببنيته الخاصة. قال ما لم يحتمله اللفظ ببنيته الخاصة

23
00:09:53.050 --> 00:10:28.300
قصة من تثنية او جمع. هم. وان احتمله مفردا. كتأويل قوله لما خلقت بيدي بالقدرة  مم  شو هاد ؟ ما فهمته حصلنا ليك. يقول ان اللفظ احيانا يعني يحتمل اللفظ من فوقه. يحتمل هذا المعنى اللفظ. يحتمل المعنى المؤول هذا التأويل اذا كان مفرد

24
00:10:28.450 --> 00:10:45.250
لكن اذا كان مثنى او مجموع لا يحتمل. وتطبيقه على المثال ان اليد قد يراد يقول مالي يد بهذا الامر لا يد لي بهذا الامر يعني لا قدرة لي لكن

25
00:10:45.300 --> 00:11:21.100
بداية لا يراد بها قدرة ولكن التزنية فقط بل اذا اذا اسند الفعل للفاعل وعدي الى الى اليد او اليدين بالباء تعين ان المراد اليد التي بها الفعل فاذا قلت اخذت هذا بيدي

26
00:11:21.250 --> 00:11:49.350
لا ينصرف الا الى اليد ولا ولا ينصرف الى القدرة فكيف اذا قلت يعني اخذته بيدي تطرق المجاز الى اليد فيها في حال الافراد اكثر منه في حال التثنية والجمع

27
00:11:51.950 --> 00:12:20.000
ولا سيما اذا اذا عدي الفعل الى اليدين بالباء كما في الاية  ان تسجد لما خلقت بيدي فاسند الفعل الى الفاعل الى نفسه. خلقت ثم عد الفعل الى اليدين مثنى بالباء. فتعين ان المراد اليدين اللتين بهما الفعل

28
00:12:20.000 --> 00:12:43.100
نعم السلام عليكم. قال الثالث ما لم يحتمله سياقه وتركيبه. وان احتمله في غير ذلك السياق. كتأويل هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك بان اتيان الرب اتيان

29
00:12:43.100 --> 00:13:09.800
بعض اياته التي هي امره. وهذا يأباه السياق كل الاباء. فانه يمتنع حمله على ذلك مع التقسيم التنويع والترديد يعني من فسر قوله ينظرون الا ان يأتيهم الله يعني باتيان بعض الايات هذا لا يصح في هذا المقام لانه قال هل ينظرون

30
00:13:09.800 --> 00:13:38.600
قبل ان يأتيهم الله في دول من الغمام والملائكة وقال في الاية الاخرى هل ينظرون الا   لا يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك   هذا في تقسيم ذكرت فيها الملائكة واتيان الرب واتيان الايات

31
00:13:41.950 --> 00:14:08.200
نعم ان تأتيه الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعضهم  لا يمكن حمل اتيان الرب باتيان الملائكة او اتيان الايات. نعم  نعم بعد قال وكتأويل قوله انكم ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر صحوا. كما ترون القمر ليلة

32
00:14:08.200 --> 00:14:28.200
البدري صحوا ليس دونه سحاب. وكما ترون الشمس في الظهيرة صحوا ليس دونها سحاب. فتأويل الرؤية في هذا السياق ما يخالف حقيقتها وظاهرها في غاية الامتناع. وهو رد وتكذيب يستتر صاحبه بالتأويل. كان في

33
00:14:28.200 --> 00:14:57.900
هذا باختصار عندكم المقصود انه نريد الذين ينفون الرؤية يعولون مثل هذا الحديث بانها يحملونه على الرؤية العلمية للرؤية البصرية ولكن هذا الحديث يأبى ذلك كما ترون الشمس طعوا ليس دون وكما ترون القمر ليلة البدر هذا لا يحتمل الا الرؤية البصرية

34
00:15:01.550 --> 00:15:26.900
نعم وانا الرابع ما لم يؤل ما لم يؤلف استعماله في ذلك المعنى في لغة المخاطب. وان الف في الاصطلاح الحادث هذا موضع زلت فيه اقدام كثير من الناس. حيث تأولوا كثيرا من الفاظ النصوص بما لم يؤلف استعمال اللفظ له

35
00:15:26.900 --> 00:15:51.600
يؤلم. نعم. قال بما لم يؤلف استعمال اللفظ له في لغة العرب البتة. وان كان معهودا في اصطلاح المتأخرين. وهذا مما ينبغي تنبيه هذا مما ينبغي التنبه له. فانه حصل بسببه من الكذب على الله تعالى ورسوله ما حصل

36
00:15:51.600 --> 00:16:11.600
كما تأولت طائفة قوله تعالى فلما افل بالحركة وقالوا استدل بحركته على بطلان بربوبيته ولا يعرف في لغة العرب التي نزل بها القرآن ان الافول هو الحركة في موضع واحد بتة

37
00:16:11.600 --> 00:16:41.150
لا اله الا الله  قال وكذلك تأويل الاحد. بانه قال لي من عندك. سم شيخ. كلمة قال. نعم نعم. ها؟ انا اقول وكذلك تأويل الاحد بانه الذي لا يتميز منه شيء عن شيء البتة. ثم قالوا

38
00:16:41.150 --> 00:17:09.350
لو كان فوق العرش لم يكن احد. فان تأويل الاحد بهذا المعنى لا يعرفه احد من العرب ولا اهل اللغة. وان كما هو اصطلاح الجهمية والفلاسفة والمعتزلة ومن وافقهم وكتأويل قوله تعالى ثم استوى على العرش بان احد. نعم. في اللغة هو الواحد

39
00:17:11.400 --> 00:17:38.250
خلاف المتعدد خلاف من له شريك في امره من الامور وهم يفسرون يقول الاحد هو الذي لا يتميز منه شيء عن شيء  وهو مجرد يعني بمعنى انه مجرد عن جميع الصفات

40
00:17:41.450 --> 00:18:16.450
وهذا المعنى باطل مفترض مبتدع لا اصل له في اللسان العربي واصل هذا هذا المفهوم  من الفلاسفة والمتكلمون شيئا من واية وهي ما يعبر عنه بشبهة التركيب. فيقولون ان اثبات الصفات يستلزم التركيب في ذاته. وان

41
00:18:16.450 --> 00:18:46.850
مركب من علم ومن قدرة ومن كذا ومن حياة ومن ومن فلا يكون واحدا يقول هذه صفات متعددة والتعدد ينافي الوحدة والمعروف في اللغة العربية ان الشيء الذي تكون له الصفات العديدة هو واحد وان كانت له صفات

42
00:18:56.500 --> 00:19:29.000
اهل السنة يستشهدون بقوله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا فسمى الوليد سماه وحيدا مع انه له شأن له صفات وله وله وله وله يدان وله اجلان   هل هذا واحد هذا المعنى مبتدع تفسير الاحد او الواحد بانه

43
00:19:29.600 --> 00:19:46.450
الذي لا يتميز منه شيء عن شيء هذا هو المعنى الباطن. نعم  قال وكتأويل قوله تعالى ثم استوى على العرش بان المعنى اقبل على خلق العرش فان هذا لا لا يعرف في

44
00:19:46.450 --> 00:20:10.400
لغة العرب ولا في غيرها من الامم. لا يقال لمن اقبل على الرجل استوى عليها استوى. لا يقال من اقبل على الرجل استوى عليه الجوع الرحل جيد نعم ان من اقبل على الشيء

45
00:20:10.700 --> 00:20:40.900
ثم ذكر في الاصل قال ولا يقال لمن اقبل على الرحل. في الاصل اجود لانه اقبل عليه ليركب. فلا يقال لمن اقبل على الرحم ولا اقبل على الكرسي مثلا اقبل على السرير انه استوى عليه. نعم. قال لا يقال لمن اقبل على الرحل استوى عليه. نعم. ولا

46
00:20:40.900 --> 00:21:03.350
من اقبل على عمل من الاعمال من قراءة او دراسة او كتابة او صناعة قد استوى عليها. وهذا التأويل التمثيل الاول هو البين العبادة اقبل على عمل كاين اللي فيه الشبهة اقبل على الرحل او على السرير

47
00:21:03.400 --> 00:21:24.750
لا يقال انه استوى عليه نعم قال وهذا التأويل باطل من وجوه كثيرة سنذكرها ان شاء الله تعالى. لو لم يكن يعني تأويل استوى على الشيء على العرش بمعنى اقبل على خلقه. نعم

48
00:21:26.300 --> 00:21:46.300
لو لم يكن منها الا تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحب هذا التأويل لكفاه. لو لم يكن منها الا تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحب هذا التأويل لكفاه. ها ايش يعني؟ فانه قد ثبت في

49
00:21:46.300 --> 00:22:06.300
الصحيح ان الله قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وعرشه على فكان العرش موجودا قبل خلق السماوات والارض باكثر من خمسين الف سنة. فكيف يقال اي

50
00:22:06.300 --> 00:22:26.050
انه خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم اقبل على خلق العرش. والتأويل اذا تضمن تكذيب الرسول صلى الله الله عليه وسلم فحسبه ذلك بطلانا. لا بل هذا تكذيب للقرآن

51
00:22:26.400 --> 00:22:48.100
الله تعالى قال ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ست هي ثم استوى ثم استوى على الارض  لكن القرآن صحيح انه ما في دلالة الا الاية الاخرى كأن فيها

52
00:22:48.650 --> 00:23:16.350
هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام وكان عرشه وكان عرش هذه الاية من سورة هود تقرب من الحديث الذي ذكره. نعم الخامس ما الف استعماله في غير ذلك المعنى. لكن في غير التركيب الذي ورد به النص. فيحمله

53
00:23:16.350 --> 00:23:36.350
تأول في هذا التركيب الذي لا يحتمله قال فيحمله المتأول في هذا التركيب الذي لا يحتمله على مجيئه في تركيب اخر. كتأويل اليدين في قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي

54
00:23:36.350 --> 00:24:27.650
وش رجعت يعني انت؟ ايه نعم الاستعمال في ذلك المعنى   لا اله الا الله استعماله في ذلك المعنى لكن في غير الترتيب ما الذي ورد فيه الناس  كان هذا اقرب هذا في الاصل

55
00:24:34.100 --> 00:25:05.900
نعم   الخامس ما الف استعماله في غير ذلك المعنى هذا في المختصر في الاصل ما الف استعماله في ذلك المعنى لكن في غير التركيب. هو قريب في غير المبنى استعماله في ذلك المعنى

56
00:25:08.850 --> 00:25:29.450
في غير الترتيب الذي ورد له بالنص يعني نوع ثاني. نعم بعده قال ما عرف استعماله في غير ذلك المعنى لكن في غير التركيب الذي ورد به النص. فيحمله المتأول في هذا التركيب الذي يحتمل

57
00:25:29.450 --> 00:25:55.900
فيحمله المتأول فيحمله المتأول في هذا التركيب الذي لا يحتمله على مجيئه في تركيب اخر. تمام. هذا تفصيل يحتمله. نعم. في تركيب اخر يحتمله. كتأويل اليدين في قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. بالنعمة

58
00:25:55.900 --> 00:26:15.900
ولا ريب ان العرب تقول لفلان لفلان عندي يد. وقال عروة ابن مسعود للصديق لولا يد لك عند لم لم اجزك بها لاجبتك. اجزيك الا ما ينفعجزك. لم اجزك بها

59
00:26:15.900 --> 00:26:35.900
هم. قال لولا يد لك عندي لم اجزك بها لاجبتك. نعم. ولكن وقوع اليد في هذا التركيب الذي اضاف سبحانه فيه الفعل الى نفسه. ثم تعدى الفعل الى الى اليد بالباء. اعاد الجملة. قال ولكن وقوع

60
00:26:35.900 --> 00:27:01.950
اليد في هذا التركيب الذي اضاف سبحانه فيه الفعل الى نفسه تمام. ثم تعدى الفعل الى اليد بالباء التي فيه نظير كتبت بالقلم واليد نعم كتبت بالقلم واليد وجعل كذلك

61
00:27:02.000 --> 00:27:47.350
في بعض النسخ لا يوجد اليد. بالقلم وهي اليد      في المختصر احسن الله اليك قال الى الياء آآ الى اليد بالباء التي هي نظير كتبت بالقلم واليد بالقلم او كتبت باليد. يمكن كتبت بالقلم

62
00:27:48.650 --> 00:28:15.500
وباليد نعم  كتبت بيدي خلاص ما تحتمل الا اليد بمعنى الفعل الفاعلة اليد الفاعلة والبال التعدية. نعم وجعل ذلك خاصة وجعل ذلك خاصة بها صفيه ادم دون البشر. كما خص المسيح بانه

63
00:28:15.500 --> 00:28:35.500
نفخ فيه من روحه. وخص موسى بانه كلمه بلا واسطة. فهذا مما يحيل تأويل اليد في النص بالنعمة وان كانت في تركيب اخر تصلح لذلك. فلا يلزم كقولك لفلان علي يد اي نعمة

64
00:28:36.100 --> 00:28:57.300
نعم قال فهذا مما يحيل تأويل اليد في النص بالنعمة. وان كانت في تركيب اخر تصلح لذلك. فلا يلزم من صلاحية اللفظ لمعنى في تركيب صلاحيته له في تركيب في تركيب صلاحيته صلاحيته نعم نعم قال فلا يلزم من صلاح

65
00:28:57.300 --> 00:29:26.650
اللفظ لمعنى ما في تركيب صلاحيته له في كل تركيب. نعم وكذلك قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. يستحيل فيها تأويل النظر بانتظار الثواب فانه اضاع. مستحيل. نعم. يستحيل فيها النأب، يستحيل فيها تأويل النظر بانتظار الثواب. بانتظار

66
00:29:26.650 --> 00:29:50.500
ها بانتظار الثواب وتأويلهم فلن نظر يأتي بمعنى انتظر في قوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة؟ هل ينظرون الا تأويله ينتظرون ذكر ان ابن القيم نظر تأتي على وجوه

67
00:29:52.100 --> 00:30:17.600
نظر المتعدي بمعنى انتظر ونظر المعدة بمعنى تفكر ونظر المعدل بالايلاء بمعنى نظر العين. نعم نعم كمل. قال يستحيل تأويل النظر بانتظار الثواب. فانه اضاف النظر الى الوجوه النضرة. وعداه

68
00:30:17.600 --> 00:30:51.800
قال فانه اضاف النظر الى الوجوه النظرة التي لا تحصل الا مع حضور ما يتنعم به لا مع التنغيص بانتظاره  لا نظرة النظرة اجل نعم التي لا تحصل الا مع حضور ما يتنعم به. لا مع التنغيص بانتظاره. ويستحيل مع هذا التركيب تأويل النظر بغير الرؤية

69
00:30:51.800 --> 00:31:11.800
وان كان النظر بمعنى الانتظار في قوله تعالى انظرونا نقتبس من نوركم وقوله فناظرة فناظرة بما يرجع المرسلون. ومثل هذا قول الجهمي الملبس اذا قال لك المشبه الرحمن على العرش استوى فقل له

70
00:31:11.800 --> 00:31:38.550
العرش له عدة معاني. والاستواء له خمسة معاني. فاي ذلك المراد؟ فان المشبه يتحير فان المشبه المشبه يتحير ولا يدري ما يقول فيقال لهذا الجاهل ويلك ما ذنب الموحد الذي سميته انت واصحابك تقف على موضوع العرش بس

71
00:31:38.550 --> 00:31:42.000
ومن ذلك قول الجهمي للمشبه