﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف غفر الله لنا وله فصل في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله

2
00:00:17.600 --> 00:00:42.250
ما في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله نعم لما كان وضع الكلام للدلالة على مراد متكلم وكان مراده لا يعلم الا بكلامه انقسم  لا يعلم الا بكلامه

3
00:00:43.400 --> 00:01:27.950
صحيح ان الكلام ما يتكلم به المتكلم وموضوع للدلالة على مراده على مراد متكلم هذا امر مسلم سواء كان خبرا او طلبا هو المقصود والدلالة على مراده مراده من كلامه

4
00:01:28.250 --> 00:01:52.850
شنو الطرق اما ان يعرف  اما ان يعرف بكلامه ايضا يقول مرادي بهذا مرادي بقوله كذا هذا فهو الذي يفسر مراده يفسر كلامه ويبين مراده واحيانا يعلم مراده بقرار خارجية

5
00:01:53.000 --> 00:02:30.050
الاحوال فوائد الاحوال تدل يتكلم او يفسر كلامه بكلام يعلم مراده من القرائن الاحوال الاحوال كثيرة يعني من المقام من سياق سياق الكلام يعلم مراده من هذه يعني منها ما يظهر على

6
00:02:31.050 --> 00:03:15.600
يعني على وجهه ومنها ما يعرف من خلال المناسبة مناسبة الكلام  ولهذا كان من طرق معرفة من طرق التفسير معرفة اسباب النزول نعم انقسم كلامه ثلاثة اقسام احدها ما هو نص في مراده لا يحتمل غيره

7
00:03:16.150 --> 00:03:38.250
الثاني ما هو ظاهر في مراده وان احتمل ان يريد غيره الثالث ما ليس بنص ولا ظاهر في المراد بل هو مجمل بل هو مجمل يحتاج الى البيان فالاول يحيل دخول التأويل فيه

8
00:03:38.300 --> 00:04:03.650
اذ تأويله كذب ظاهر على المتكلم وهذا شأن عامة نصوص القرآن الصريحة في معناها خصوصا ايات الصفات والتوحيد وان الله مكلم متكلم امر ناه قائل مخبر موص حاكم واعد موعد مبين هاد داع الى دار السلام

9
00:04:03.650 --> 00:04:23.650
وانه تعالى فوق عباده عال على كل شيء. مستو على عرشه ينزل الامر من عنده ينزل ينزل الامر من عنده ويعرج اليه وانه فعال وانه فعال حقيقة وانه كل يوم في شأن

10
00:04:23.650 --> 00:04:43.650
فعال لما يريد وانه ليس للخلق من دونه ولي ولا شفيع يطاع ولا ظهير. وانه المتفرد بالربوبية والتدبير والقيومية. وانه يعلم السر واخفى. وما تسقط من ورقة الا يعلمها. وانه يسمع الكلام

11
00:04:43.650 --> 00:05:03.650
امل خفي كما يسمع الجهر. ويرى ما في السماوات والارض. ولا يخفى عليها ولا يخفى عليه منها ذرة واحدة وانه على كل شيء قدير. فلا يخرج فلا يخرج مقدور واحد من قدرته البتة. هذا فلا

12
00:05:03.650 --> 00:05:34.900
فلا يخرج مقدور واحد عن قدرته البتة. كما لا يخرج عن علمه وتكوينه. وان له ملائكة ان له ملائكة مدبرات وان له ملائكة  ان وان له ملائكته ملائكة وان له ملائكة مدبرات

13
00:05:35.000 --> 00:06:08.150
وان له ملائكة مدبرات بامره للعالم للعالم تصعد وتنزل وتتحرك وتنتقل من مكان الى مكان وانه يذهب بالدنيا ويخرب هذا العالم. هذا العالم نعم. ها ويأتي بالاخرة ويبعث من في القبور. الى امثال ذلك من النصوص التي هي في الدلالة على مرادها كدلالة لفظ العشرة

14
00:06:08.150 --> 00:06:35.150
ثلاثة على مدلولها وكذالا وكدلالة لفظ الشمس والقمر والليل والنهار والبر والبحر والخيل والبغال والابل. والبقر والذكر والانثى على مدلولها لا فرق بين ذلك البتة فهذا القسم ان سلط التأويل عليه عادش ان سلط التأويل عليه مم عاد الشرع فهذا القسم من

15
00:06:35.150 --> 00:06:56.850
سلط التأويل عليه عاد الشرع كله مؤولا عاد الشرع كله مؤولا. لانه اظهر اقسام القرآن ثبوتا واكثرها ورودا. ودلالة القرآن عليه متنوعة غاية التنوع فقبول ما سواه للتأويل اقرب من قبوله بكثير

16
00:06:59.150 --> 00:07:22.350
القسم الثاني. الله المستعان هذا التقسيم معروف عند الاصوليين ان الكلام من حيث جلالته على معنى ثلاثة ما لا يحتمي الا بمعني واحد ويسمونه نص هذا نص في المراد والثاني

17
00:07:22.500 --> 00:07:55.700
ما يحتمل ولكن احد المعنيين  يسمونه الظاهر هذا نص وهذا ظاهر اجراء الظاهر اجراء الكلام على الظاهر على ظاهره. الا ان يقوم دليل على ان المراد المعنى الثاني فلا يصرف اللفظ

18
00:07:55.800 --> 00:08:22.850
معناه الظاهر ومعناه الراجع الى معناه الاخر الا بدليل كان التأويله صحيحة وان كان صرف الكلام عن ظاهره الى غيره بغير حجة يعني هذا صرفه بشبهة لا يا لا تصلح دليلا

19
00:08:23.000 --> 00:08:43.000
فانه يكون حينئذ هذا التأويل تحريفا وصرف للكلام عن ظاهره بغير حجة. هذا هو التحريم. التحريم الكلام عن ظاهره الى غيره عن المعنى الراجع الى المعنى المرجوح بغير حجة يجب

20
00:08:43.000 --> 00:09:07.800
المصير اليها. نعم  قال القسم الثاني الظاهر له. نعم. ما هو ظاهر في مراد المتكلم ولكنه يقبل التأويل فهذا ينظر في وروده. فهذا ينظر في وروده فان اضطرد استعماله على وجه واحد استحال تأويله بما يخالف ظاهره

21
00:09:08.900 --> 00:09:30.150
لان التأويل انما يكون لموضع جاء خارجا عن نظائره منفردا عنها. فيؤول حتى يرد الى نظائره. حتى رد فيؤول حتى يرد الى نظائره. وتأويل هذا غير ممتنع اذا عرف اذا عرف

22
00:09:30.150 --> 00:09:52.750
من عادة المتكلم باضطراب كلامه في توارد في توارد استعماله معنى الفه المخاطب. فاذا جاء موضع يخالفه رده السامع الى ما عهد من عرف المخاطب الى عادته المضطردة هذا هو المعقول في الاذهان والفطر وعند كافة العقلاء

23
00:09:53.550 --> 00:10:16.000
وقد صرح ائمة العربية بان الشيء انما يجوز حذفه اذا كان الموضع الذي ادعى فيه حذفه قد استعمل فيه ثبوته اكثر من حذفه فلابد ان يكون موضع ادعاء الحذف قد استعمل فيه ثبوته اكثر من حذفه. حتى اذا جاء ذلك ذلك محذوفا في

24
00:10:16.000 --> 00:10:41.500
موضع علم بكثرة ذكره في نظائره انه قد ازيل من هذا الموضع فحمل عليه. فهذا شأن من يقصد البيان واما من يقصد التلبيس والتعمية فله شأن اخر مثال ذلك قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. وقوله ثم استوى على العرش. في جميع موارده من

25
00:10:41.500 --> 00:11:01.500
فيها الى اخرها على هذا اللفظ. فتأويله باستولى باطل. وانما كان يصح ان لو كان اكثر مجيئه بلفظ استولى ثم يخرج ثم يخرج موضعا ثم يخرج موضعا ثم يخرج موضع مع نظائره ويرد بلفظ استوى

26
00:11:01.500 --> 00:11:24.600
فهذا كان يصح تأويله باستولى. فتفطن لهذا واجعله قاعدة فيما يمتنع تأويله من كلام متكلم. وما يجوز منذ تأويله ونظير هذا اضطراد النصوص بالنظر الى الله تعالى. هكذا ترون ربكم تنظرون الى ربكم الى ربها ناظرة

27
00:11:24.600 --> 00:11:48.900
ولم يجيء في موضع واحد ترون ثواب ربكم فيحمل عليه ما خرج عن نظائره ويطرد على ونظير ذلك اضطراد قوله وناديناه يناديهم وناداهم ربهم وما كنت بجانب الطور اذ نادينا اذ ناداه ربه

28
00:11:48.900 --> 00:12:11.850
ونظائرها ولم يجيء في موضع واحد امرنا من ينادي امرنا من يناديه ولا ناداه ملك فتأويل بذلك اين المحال ونظير ذلك قوله ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا فيقول في نحو ثلاثين حديثا كلها مصرحة

29
00:12:11.850 --> 00:12:40.550
اضافة كلها كلها مصرحة لا. مصرحة. مصرحة استنفار كلها مصرحة   كلها مصرحة باضافة النزول الى الرب تعالى. ولم يجئ موضع واحد بقوله ينزل ملك ربنا حتى ان يعمل ما خرج عن نظائره عليه يحمل

30
00:12:41.300 --> 00:13:11.100
النسخة يعمل. يعمل؟ نعم. لا لا واذا تأملت نصوص الصفات التي لا تسمح الجامية بتسميتها نصوصا واذا احترموها قالوا ظواهر سمعية قد عارضها القواطع العقلية وجدتها كلها من هذا الباب. ومما يقضي منه العجب ان كلام شيوخهم ومصنفيهم

31
00:13:11.100 --> 00:13:39.800
عندهم نص في مراده لا يحتمل التأويل. وكلام الموافقين عندهم نص لا يجوز تأويله. حتى اذا جاؤوا الى كلام الله ورسوله وقفوه على التأويل القسم الثالث  الخطاب بالمجمل الذي احيل بيانه على خطاب اخر. فهذا يحتمل مع العين

32
00:13:40.000 --> 00:14:04.950
لا رجح لاحدهما عن الاخر مجمل نفتقر الى المبين الى دليل اخر يبين المراد منه   القسم الثالث الخطاب المجمل الذي احيل بيانه على خطاب اخر. فهذا ايضا لا يجوز تأويله الا بالخطاب الذي

33
00:14:04.950 --> 00:14:24.950
يبينه وقد وقد يكون بيانه معه وقد يكون بيانه منفصلا عنه. والمقصود ان الكلام الذي هو عرضة التأويل ان يكون له عدة معان وليس معه ما يبين مراد المتكلم. فهذا للتأويل فيه مجال واسع

34
00:14:24.950 --> 00:14:41.800
وليس في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منه شيء من الجملة المركبة وان وقع في الحروف المفتتحة بها السور بل اذا تأمل من مرة ثانية وليس في كلام وليس في كلام الله

35
00:14:41.800 --> 00:15:06.000
رسوله صلى الله عليه وسلم منه شيء من الجملة المركبة من الجمل المركبة احسن منكم لكن هذا يكون في المفردات يا اخوي يعني هذا الذي يكون مجملا او محتمل في المفردات

36
00:15:06.350 --> 00:15:39.050
اما الجملة لا لان المفرد يتبين معناه بما اقترن به الجملة فلفظ استوى يحتمل معاني اذا اذا نظرت الى الكلمة مفردة اما اذا نظرت اليها في الجملة المركبة وخلاص ما تحتمل

37
00:15:39.500 --> 00:16:14.850
الا المعنى المراد على العرش ارتفع على   لا تحتمل استولى ابدا  وان وقع في الحروف المفتتحة بها السور وان وقع في نعم وان وقع في الحروف المفتتحة المفتتح بها السور. وان وقع هذا الاجمال والاحتمال في الحروف

38
00:16:14.850 --> 00:16:44.600
قطع التي تفتتح الصور سورة البقرة وال عمران ويونس وهود يوسف والرعد وسور اخرى ودود  قال وليس في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منه شيء في الجمل المركبة. وان وقع في الحروف المفتتح بها السور

39
00:16:44.600 --> 00:17:04.600
بل اذا تأمل من بصره الله تعالى طريقة القرآن والسنة وجدها متضمنة لدفع ما يوهمه الكلام من خلاف ظاهره وهذا موضع لطيف جدا في فهم القرآن يشير الى بعضه. فمن ذلك قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما

40
00:17:04.600 --> 00:17:31.900
رفع سبحانه توهم المجاز في تكليمه لكليمه. بالمصدر المؤكد الذي لا يشك عربي القلب واللسان ان المراد به اثبات تلك الحقيقة. كما تقول العرب مات موتا ونزل نزولا ونظائره نظيره التأكيد بالنفس والعين وكل واجمع والتأكيد بقوله حقا ونظائره

41
00:17:32.850 --> 00:17:52.850
ومن ذلك قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير. فلا يشك صحيح الفهم البتة في هذا الخطاب انه نص صريح لا يحتمل التأويل بوجه

42
00:17:52.850 --> 00:18:10.500
في اثبات صفة السمع للرب تعالى. حقيقة وانه بنفسه يسمع. يرحمك الله ومن ذلك قوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها. اولئك اصحاب الجنة هم فيها

43
00:18:10.500 --> 00:18:36.050
خالدون فرفع توهم السامع ان المكلف به عمل جميع الصالحات المقدورة والمعجوز عنها. كما يجوزه اصحاب تكليف ما لا يطاق. رفع هذا التوهم بجملة بجملة اعتراض بجملة اعتراض بها بين المبتدأ وخبره تزيل الاشكال

44
00:18:37.700 --> 00:19:07.600
بين المبتدع وخبئه لا نكلف نفسا والذين  يا ايها الذين امنوا وعملوا الصالحات ثم جاءت لا نكلف نفسا الا وسع اولئك هذا الخبر فجاء مرة ثانية بجملة معترضة فرفع توهم السامع ان المكلف به عمل جميع الصالحات المقدورة والمعجوز عنها كما يجوزه

45
00:19:07.600 --> 00:19:33.400
تكليف ما لا يطاق رفع هذا التوهم بجملة اعتراض بها بيان المبتدأ وخبره؟ لا بها بين المبتدأ. بين  بين بها بين المبتدأ بين بين نعم السلام عليكم جملة اعتراض اجلس شف

46
00:19:33.750 --> 00:20:28.200
بجملة اعتراض بها بين المبتدأ وخبره. هم  بجملة اعترف بها. اعترض بها صح اعترض بها  ها   ان المكلف فيه عمل  جاهزين زين كلامك صح ان المكلف به  يعني فيها كأنها ارجح

47
00:20:29.750 --> 00:21:07.450
ان المكلفين عملوا جميع عندك كذا ايه   ان ان المكلفين عملوا   فتكون يا شيخ من ان المكلف به ان يعني عندك ان المكلف عمل تمشي لكن اذا كنا ان المكلفين عملوا جميع الصالحات

48
00:21:07.550 --> 00:21:36.750
وانسب لان لفظ الاية جمع والذين امنوا وعملوا الصالحات ها لا نكلف نفسا الا وسع اولئك  وهو الاصل يعني هو المناسب للفظ الاية والله اعلم. نعم ونظيره واوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها

49
00:21:36.950 --> 00:21:56.550
ومن ذلك قوله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحالات تكلم تقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك. نعم. وحرض المؤمنين. فلما امره بالقتال اخبره انه لا يكلف غيره

50
00:21:56.550 --> 00:22:19.800
انه لا يكلف انه لا يكلف لا يكلف. لانه لا يكلف بغيره لا يكلف اه غير مشكولة انه لا يكلف لا يكلف ايش؟ بغيره وفي نسخة لغيره لا يكلف بغير

51
00:22:20.150 --> 00:23:19.450
انت لست مكلفا به    اخبره واخبره عندك اخباره؟ فيها اخباره  انه لا يقدم  اتبعه اتبعه بقول ايش      فلما امره بالقتال اخبره انه لا يكلف بغيره بل انما يكلف نفسه بل انما يكلف نفسه اتباعه

52
00:23:19.600 --> 00:23:45.900
بقوله وحرض المؤمنين لئلا يتوى بل انما يكلف نفسه اتباعه بل انما يكلف نفسه اتباعه بقول بل انما يكلف نفسه اتباعه بقوله وحرض المؤمنين. لان لا يتوهم سامع بالا يتوهم سامع انه وان لم

53
00:23:45.900 --> 00:24:11.300
يكلف يكلف بهم فانه يهملهم ويتركهم ومن ذلك قوله تعالى والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين. فتأمل كم في هذا الكلام من رفع ايهام. فمنها قوله تعالى

54
00:24:11.300 --> 00:24:31.300
واتبعهم ذريتهم واتبعتهم ذريتهم بايمان. لان لا يتوهم ان الاتباع في نسب او تربية او حرية او رق او غير ذلك. ومنها قوله تعالى وما التناهم من عمله من شيء لرفع توهم ان الاباء تحط

55
00:24:31.300 --> 00:24:52.550
والى درجة الابناء ليحصل الالحاق والتبعية فازال هذا الوهم بقوله وما التناهم من عملهم. اي ما نقصنا الاباء بهذا الاتباع شيئا من عملهم. بل رفعنا الذرية اليهم قرة لعيونهم واذ لم يكن لهم اعمال يستحقون بها تلك الدرجة

56
00:24:52.800 --> 00:25:12.400
ومنها قوله تعالى كل امرئ بما كسب رهين فلا يتوهم متوهم ان هذا الاتباع حاصل في اهل الجنة واهل النار بل هو للمؤمنين دون الكفار. فان الله سبحانه لا يعذب احدا الا بكسبه. وقد يثيبه من غير كسبه

57
00:25:13.300 --> 00:25:33.300
ومنها قوله تعالى يا نساء النبي لستن كاحد من النساء. ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه فيه مرض وقلن قولا معروفا. فلما امرهن بالتقوى التي شأنها التواضع ولين الكلام. نهاهن عن الخضوع بالقول

58
00:25:33.300 --> 00:25:58.250
الا يطمع فيهن ذو المرض. ثم امرهن بعد ذلك بالقول بالمعروف رفعا للتوهم الاذن. رفعا لتوهم الاذن في الكلام منكر لما لما نهين لما نهين عن الخضوع بالقول ومنه قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. فرفع توهم فهم

59
00:25:58.250 --> 00:26:25.250
الخيطين من الخيوط بقوله من الفجر. ومن ذلك قوله تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم فلما اثبت لهم مشيئة فلعل متوهما يتوهم يتوهم استقلاله فلعل متوهما يتوهم استقلاله بها. فازال سبحانه ذلك بقوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله

60
00:26:25.250 --> 00:26:45.250
ذلك قوله تعالى كلا انها كلا انه تذكرة فمن شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله الله هو اهل التقوى واهل المغفرة. ومن ذلك قوله تعالى وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. فلعل

61
00:26:45.250 --> 00:27:06.100
ومتوهما ان يتوهم ان الله يجوز عليه ترك الوفاء بما وعد به. فازال ذلك بقوله ومن اوفى بعهده من الله  ومن ذلك قوله تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك فلما ذكر

62
00:27:06.100 --> 00:27:28.250
سبحانه ربما توهم متوهم ان المراد اتيان بعض اياته ازال هذا التوهم ورفعه ورفع بقوله   او يأتي بعض ايات ربك فصار الكلام مع هذا التقسيم مع هذا التقسيم والتنويع نصا صريحا في معناه لا يحتمل

63
00:27:28.250 --> 00:27:57.850
وغيره واذا تأملت احاديث الصفات رأيت المجال. ذكر الاتيان مضافا الى الملائكة ومضافا الى بعض الايات او يأتي ربك نص في ارادتي لان المراد لان المراد اتيانه سبحانه لا يمكن حمله على الملائكة ولا على بعض الايات

64
00:27:59.500 --> 00:28:11.098
نعم واذا تأملت احاديث الصفات رأيت هذا لائحا على صفحاتها. الى هنا. احسن الله اليك. جزاك الله خير