﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:16.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي. قال المؤلف غفر الله  نعم. في فصل قبول التأويل له اسباب

2
00:00:16.700 --> 00:00:36.700
السبب الخامس هذا يا شيخ قبول التأويل كذا. نعم. قبول قبول التأويل له اسباب هذا فصل. نعم طيب السبب الخامس. نعم. الخامس ذكره في الاصل يا شيخ الله يحسن لك. ها؟ احنا ذكرنا ثلاثة اسباب من المختصر

3
00:00:37.300 --> 00:01:04.250
الرابع والخامس والسادس من الاصل. اه تقرأ الان نعم الله جيد. السبب الخامس الاغراب على النفوس الاغراب على النفوس بما لم تكن عارفة به من المعاني الغريبة التي اذا ظفر الدهن بادراكها ناله لذة من جنس لذة الظفر بالصيد الوحشي ايش

4
00:01:04.300 --> 00:01:34.250
ناله لذة من جنس لذة الظفر بالصيد الوحشي الذي لم يكن يطمع فيه. وهذا النفوس فانها موكلة بكل غريب تستحسنه. وتؤثره وتنافس فيه فاذا كثر ورخص وناله المثري. وناله وناله المثري

5
00:01:34.500 --> 00:02:02.050
وناله المثري والمقل زهدت فيه مع كونه انفع لها وناله المثرية  المثري. نعم. والمقل. خلاص واضح سلام عليكم. وناله المثري وناله المثري والمقل. نعم. زهدت فيه مع كونه انفع لها وخيرا

6
00:02:02.050 --> 00:02:23.700
لها ولكن لرخصه وكثرة الشركاء فيه وتطلب ما تتميز به عن غيرها للذة التفرد والاختيار قصاص ثم اختاروا لتلك المعاني الغريبة الفاظا اغرب منها. والقوها في مسامع الناس وقالوا ان المعارك

7
00:02:23.700 --> 00:02:53.700
نعم. وقالوا ان المعارف العقلية والعلوم اليقينية تحتها. فتحركت النفوس ولا بفهم تلك الالفاظ الغريبة. وادراك تلك المعاني. واتفق ان صادفت قلوبا خالية من حقائق ايمان وما بعث الله به رسوله فتمكنت منها فعز على اطباء الاديان استنقاذها منها

8
00:02:53.700 --> 00:03:23.700
فعز على اطباء الاديان استنقاذها منها. وقد تحكمت فيها كما قيل تالله ما اسر والله ما اسر الهوى من الا وعز على الورى استنقاذه. ولمكان الاستغراظ وقبول النفس لكل غريب لهج الناس بالاخبار الغريبة. وعجائب المخلوقات والالغاز والاحاجي

9
00:03:23.700 --> 00:03:59.000
والصور الغريبة وان كانت المألوفة اعجب منها واحسن واتم خلقه  السبب السادس الله المستعان  حاصل هذا السبب من اسباب قبول التأويل مع انه طرف للكلام عن ظاهره هو الاعجاب الاعجاب والاغراب

10
00:04:02.600 --> 00:04:41.700
النفوس تعجب بالشيء الغريب فرأوا ان نصوص الصفات انها غريبة ثم فسروها بمعاني وزعموا ان لها معاني يخالف ظاهرها ازداد فازداد الاغراب وهذا مما يشجع على قبول هذا التأويل  ان

11
00:04:41.850 --> 00:05:32.200
تعلق النفوس بالغريب من الامور والكلام الالفاظ والتفسير الاغراب كله  مدعاة لقبول القول وقبول المذهب نعم السادس السبب السادس تقديم مقدمات قبل التأويل تكون كالاطناب والاوتاد لفسطاطه فمنها ذم اصحاب الظواهر وعيبهم والازراء بهم. وانهم قوم جهال لا عقول لهم. السادس

12
00:05:32.200 --> 00:06:01.050
استاذ تقديم مقدمات قبل التأويل تكون كالاطناب والاوتاد لفسطاطه فمنها ذم اصحاب الظواهر وعيبهم والازراء بهم. وانهم قوم جهال لا عقول لهم. وان ما هم اصحاب ظواهر سمعية وينقلون من مثالبهم وبلههم من ما بعضه صدق. واكثره كذب كما

13
00:06:01.050 --> 00:06:26.550
يحكى ان بعضهم سئل عن قوله الرحمن على العرش استوى هل هو حقيقة او مجاز؟ قال لا حقيقة ولا معنى فقال له جزاك الله عن ظاهريتك خيرا وامثال هذا ويحكون عنهم انكار ادلة العقول. والبحث والنظر وجدال اهل الباطل. والنفوس طالبة

14
00:06:26.550 --> 00:06:56.100
للنظر والبحث والتعقل ومنها قولهم ان الخطاب والمجاز والاستعارة اعذب واوفق والطف نعم. ومنها قولهم ان الخطاب بالمجاز والاستعارة اعذب واوفق والطف وقد قال بعض ائمة النحاة اكثر اللغة مجاز. فاذا كان اكثر اللغة مجازا سهل على النفوس انواع

15
00:06:56.100 --> 00:07:17.700
فقل ما شئت واول ما شئت وانزل عن الحقيقة وانزل عن الحقيقة ولا يضرك اي مجاز  ومنها قولهم ان ادلة القرآن والسنة ادلة لفظية. وهي لا تفيد علما ولا يقينا. والعلم

16
00:07:17.700 --> 00:07:43.200
وانما يستفاد من ادلة المعقول وقواعد المنطق ومنها قولهم اذا تعارض العقل والنقل قدم العقل على النقل. فهذه المقدمات ونحوها هي اساس التأويل فاذا انضمت هذه الاسباب بعضها الى بعض وتقاربت فيا محنة القرآن والسنة

17
00:07:43.200 --> 00:08:20.700
وقد سلك في قلوب قد تمكنت منها هذه الاسباب. فهنالك التأويل والتحريف والتبديل والاضمار والاجمال الله المستعان  لا اله  نعم انتهى الاصل بعده قال رحمه الله فصل في بيان ان اهل التأويل لا يمكنهم اقامة الدليل السمعي على مبطل ابدا. وهذا من

18
00:08:20.700 --> 00:08:46.750
اعظم افات التأويل من المعلوم ان كل مبطل انكر على خصمه شيئا من الباطل. لانه اذا كان يعتمد التأويل  لا يستطيع ان يقيم الادلة السبعية. لان مخالفه يقابله في نفس الطريقة يؤولها فلا يستطيع الاستدلال

19
00:08:50.300 --> 00:09:15.700
وكل منتحل للتأويل لا يستطيع ان يحتج على مخالفين بشيء من الادلة السمعية لان مخالفه يعامله بنفس المكيال يعامله فيؤول يقول لا هذه هذا الدليل ليس هو على ظاهره بمعنى اخر

20
00:09:19.200 --> 00:09:41.150
نعم يقول يقول من المعلوم ان كل مبطل انكر على خصمه شيئا من الباطل قد شاركه في بعضه او نظيره فانه لا يتمكن من دحض حجته. لان خصمه تسلط عليه بمثل ما تسلط هو به عليه

21
00:09:42.550 --> 00:10:12.550
مثاله ان يحتج من يتأول الصفات الخبرية وايات الفوقية والعلو على من ينكر ثبوت صفة بالسمع والبصر والعلم بالايات والاحاديث الدالة على ثبوتها. مثاله ايه مثاله ان يحتج من فاول الصفات الخبرية وايات الفوقية والعلو على من ينكر ثبوت صفة السمع والبصر والعلم

22
00:10:12.550 --> 00:10:39.800
بالايات والاحاديث الدالة على ثبوتها. يعني يحتجب ان ينفي العلو والثبات الخبرية وهو يثبت السمع والبصر  والعلم والقدرة يعني ينفي هذا فيذهب يحتج على من يخالفه في الصفات التي يثبتها

23
00:10:44.200 --> 00:11:15.900
فان مخالفه يصرخ في تلك في تلك النصوص نظير ما يسلكه نا في العلوم في نصوص العلو من التأويل  والان الخصومة بين مسبت لجميع الصفات ومن يفرق بينها فيثبت بعضا وينفي بعضا

24
00:11:22.950 --> 00:11:50.850
فيرد عليه مخالفه بنفس ما يرد به هو على من ينازعه هذا وطبق في مواضع ومنها في التدويرية الخصومة بين الاشاعرة والمعتزلة وبين الجهمية والمعتزلة وبين نعم بين المعتزلة والعشائرة وبين المعتزلة والجهمية

25
00:11:53.450 --> 00:12:21.500
يقال لهذا المفرق لا فرق بين ما نفيت وبين ما اثبت. نعم يقول له خصمه هذه عندي مؤولة كما اولت نصوص الاستواء والفوقية والوجه واليدين والنزول والضحك سوى الفرح والغضب والرضا ونحوها. فما الذي جعلك اولى بالصواب في تأويلك مني؟ فلا يذكر سببا على

26
00:12:21.500 --> 00:12:49.500
تأويل الا اتاه خصمه بسبب من جنسه او اقوى منه او دونه  واذا استدل المتأول على منكري المعاد وحشر الاجساد بنصوص الوحي ابدى ابدو لها تأويلات تخالف ظاهرها وحقائقها. وقالوا لمن استدل بها عليهم تأويلنا لهذه الظواهر كتأويلك لنصوص الصفات

27
00:12:49.500 --> 00:13:13.100
ولا سيما فانها اكثر واصلح. فاذا تطرق التأويل اليها فهو الى ما دونها اقرب تطرقا. هذا  يعني تصوير للنزاع بين المتكلمين من الجهمية والمعتدية وبين الفلاسفة الجامية والمعتزلة ينفون الصفات

28
00:13:13.200 --> 00:13:49.150
لكنهم يقرون بالميعاد  والجنة والنار والبلازما ينكرون ذلك ويؤولون نصوصه اليوم الاخر يؤولونه اذا احتج الاشعري او المعتزلي على الفلاسفة بالنصوص الدالة على المعادن قال لا هذه مؤولة ويذكر لها من التأويل ما هو نظير تأويلات الجهمية والمعتزلة والاشاعرة

29
00:13:49.200 --> 00:14:29.950
ثم يزيد هذا ويقول ان ان نصوص يعني المعاد اقرب الى التأويل من نصوص  هذه الجملة واذا استدل المتأول على منكري المعاد المتأول من اهل الكلام المتأول لنصوص الصفات نعم واذا واذا استدل المتأول على منكري المعادي وحشر الاجساد بنصوص الوحي

30
00:14:30.700 --> 00:15:06.350
ابدوا لها تأويلات تخالف ظاهرها وحقائقها. وقالوا لمن استدل بها عليهم تأويلنا لهذه في الظواهر كتأويلك لنصوص الصفات. تمام. ولا سيما فانها اكثر واصرح. فاذا اكثر واصلح  نعم. فاذا ولا سيما فانها اكثر واصلح. فاذا تطرق التأويل اليها فهو الى ما دونها اقرب تطرقا

31
00:15:06.350 --> 00:15:33.850
نعم واذا استدل بالنصوص الدالة على فضل الشيخين وسائر الصحابة تأولها بما هو من جنس تأويلات الجهمي. هذا   اهل السنة والرافضة. والاصل قال واذا استدل على الرافضة  بين الرافضة ومن احسن

32
00:15:37.000 --> 00:16:06.000
السلام عليكم. يكون هذا بين الرافضة ومن؟ احسن الله اليكم  واذا احتج الجهمي على الخارجي بالنصوص لان الجهمية اهلا الجهمية والمعتزلة والطوائف يقرون بفظل فضائل الشيخ اذا احتجوا على على الرافضة بالادلة الدالة

33
00:16:06.100 --> 00:16:30.800
على فضلهما على فضل الشيخين ردوا عليهم بتأويلات هؤلاء لنصوص الصفات اعد الجملة والى واذا استدل بالنصوص الدالة على فضل الشيخين وسائر هذا منه المثبت يعني المثبت لفضائلهما والمتكلمون يثبتون الجاهلية

34
00:16:31.150 --> 00:16:56.450
يثبتون عن فضائل الشيخ نعم على الرقم واذا استدل بنصوص الدالة على فضل الشيخين وسائر الصحابة تأولوها بما هو من جنس تأويلات الجهمي  واذا احتج الجهمي على الخارجي بالنصوص الدالة على ايمان مرتكبي الكبائر. وانه لا يكفر ولا يخلد في النار

35
00:16:56.450 --> 00:17:18.050
بها على الوعيدية القائلين بنفوذ الوعيد والتخليد قالوا هذه متأولة. وتأويلها اقرب من تأويل نصوص الصفات واذا احتج على المرجئة بالنصوص الدالة على ان الايمان قول وعمل ونية يزيد وينقص؟ قالوا هذه النصوص قالوا

36
00:17:18.050 --> 00:17:44.900
للتأويل كما قبلته كما قبلته نصوص الاستواء كما قبيلته نصوص الاستواء والفوقية والصفات الخبرية. فنعمل فيها فنعمل فيها ما عملتم انتم في تلك النصوص وقد بان انه لا لا يمكن اهل التأويل ان يقيموا على مبطل حجة من كتاب ولا سنة. ولم يبقى

37
00:17:44.900 --> 00:18:11.750
لهم الا نتائج الافعال. فقد بان ايه فقد بان انه لا يمكن اهل التأويل ان على مبطل حجة على على مبطل على مخالفهم قد يكون  انا على مبطل هم يخالفونه

38
00:18:12.200 --> 00:18:41.500
التأويل كما قلنا معطلة من الجهمية والمعتزلة لا يستطيعوا ان يقيموا على مبطل  لانه اقابلهم بمثل ما يصنعونه في اصول الصفات الرافضي والفلسفة والفيلسوف والمرضي في نصوص الايمان الى اخره. نعم

39
00:18:43.450 --> 00:19:03.450
فقد بان ابي فقد بان انه لا يمكن لا يمكن اهل التأويل ان يقيموا على مبطل الحجة من كتاب ولا سنة. ولم يبقى لهم الا نتائج الافكار وتصادم الاراء. لا سيما وقد اعطى الجهمي من نفسه ان اكثر اللغة مجاز

40
00:19:03.450 --> 00:19:23.450
وان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين. وان العقل اذا عارض السمع وجب تقديم العقل. بل نقول انه يمكن ارباب التأويل ان يقيموا على مبطل حجة عقلية ابدا. وهذا اعجب من الاول. وبيان

41
00:19:23.450 --> 00:19:53.450
ان الحجج السمعية مطابقة مطابقة للمعقول. والسمع والسمع الصحيح لا ينفك عن العقل الصريح بل هما اخوان وصل الله تعالى بينهما. فقال تعالى ولقد مكناهم في ماء مكناكم وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة. فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من

42
00:19:53.450 --> 00:20:13.450
اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون. فذكر ما ينال به من ما تنال به من العلوم وهي السمع والبصر والفؤاد الذي هو محل العقل. وقال تعالى وقالوا لو

43
00:20:13.450 --> 00:20:38.100
كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاخبروا انهم خرجوا عن موجب السمع والعقل. وقال تعالى ان في ذلك لايات لقوم يسمعون. لايات لايات لقوم يسمعون ان في ذلك لاية لايات لقوم يعقلون. وقالت

44
00:20:38.450 --> 00:20:54.100
في الرعد الاولى في يونس والثانية في الرعد. ها لقوم يسمعون في يونس لايات لقوم يعقلون في الرعد. لا هو يقول ايات ولا اية؟ الايات المحصومة لكم. لقوم يسمعون. لايات لقوم يعقلون

45
00:20:55.100 --> 00:21:23.600
وايات لقوم يعقلون. نعم احسن الله. باي سورة   وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها فدعاهم الى استماعه باسماعهم وتدبره ومثله قوله افلم يدبروا القول وقال تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او

46
00:21:23.600 --> 00:21:46.800
والقى السمع وهو شهيد فجمع سبحانه بين السمع والعقل. واقام بها حجته على عباده. فلا ينفك احدهما عن صاحبه اصلا فالكتاب المنزل والعقل المدرك حجة الله على خلقه. وكتابه هو الحجة العظمى. فهو الذي عرفنا ما لم

47
00:21:46.800 --> 00:22:20.800
فهو الذي عرفنا ما لم يكن لعقولنا سبيل الى استقلالها بادراكه ابدا فليس لاحد عنه مذهب ولا نعم متصل    قريبا. قريبنا. نعم. فليس لاحد عنه مذهب ولا الى غيره مفزع في مجهول يعلمه

48
00:22:20.800 --> 00:22:40.800
ومشكل يستبينه. فمن ذهب عنه فاليه يرجع. ومن دفع حكمه فبه يحاج خصمه. اذ كان في الحقيقة هو المرشد مرشد الى الطريق اذ كانا بالحقيقة هو المرشد الى الطرق العقلية

49
00:22:41.850 --> 00:23:08.300
الى الطرق العقلية والمعارف اليقينية. فمر فمن رد من مدعي البحث والنظر في حكومته ودفع قضيته فقد كابر وعاند ولم يكن لاحد سبيل الى افهامه. وليس لاحد ان يقول اني غير راض بحكمه. بل بحكم العقل

50
00:23:08.900 --> 00:23:30.350
فانه متى رد حكمه فقد رد حكم العقل الصريح وعاند الكتاب والعقل؟ والله اعلم. احسنت. احسن الله اليكم لا اله الا الله الحمد لله الذي عافانا هؤلاء الضلال من المذاهب الباطلة

51
00:23:31.200 --> 00:24:10.850
وتخبطوا زعموا ان انهم يعني يحكمون العقل ويعملون بالاقوى وهم في العقيدة لا عقل ولا نغم النصوص نصوص الوحي ظاهرة المخالفة وما يذكرونه من الشبهات كما قال في مواضع   شبهات مشبهة

52
00:24:12.100 --> 00:24:42.650
المأكولات وليس معقولات  وبعدين يسمونها براهين غلو في تعظيمها يسمونها برائين عقلية ومن اجل ذلك قدموا قدموها على السمع سلطوا التأويل والتعريف على نصوص الوحي نعم يا محمد من بعد الصلاة