﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال النووي رحمه الله تعالى في باب قبض الوجع وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله عز وجل انا عند ظن عبدي

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وانا معه حيث يذكرني والله لا الله افرح بتوبة عبده من احدكم يجد ضالته بالفناء ومن تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا. ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا. واذا اقبل الي يمشي

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
اقبلت اليه اهرول متفق عليه وهذا لفظ احدى روايات مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد بسم الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا حديث قدسي عظيم

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
فيه فضل الرجاء لله عز وجل. فضل الرجاء بالله سبحانه وتعالى. وقوله سبحانه في القدسي انا عند ظن عبدي بي يعني من ظن بالله عز وجل خيرا وجده. ومن ظن بالله عز وجل عز وجل شيئا

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
وجد يجد السوء ولذلك علينا ان نظن بالله عز وجل الخير وان ننتظر منه سبحانه وتعالى الفرج لكن مع عن العمل اما من يعمل السوء ويظن الخير فهذا من التهاون بل الانسان يقبل على الله عز وجل ويمتثل

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
امر واجتنب النواهي ويظن بربه عز وجل خيرا. وقوله سبحانه وانا معه حيث يذكرني الرواية الاخرى وانا معه حين يذكرني. المعية هنا نوعان. المعية معية الله عز وجل نوعان. المعية العامة

7
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
وهي تقتضي الاحاطة. والبصر والسمع. وهذه عامة لكل الخلق. قال الله تعالى وهو معكم اينما كنتم والنوع الثاني المعية الخاصة وهي تقتضي النصرة والتأييد والحفظ ومنه وقول النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر الصديق لا تحزن ان الله معنا. وقول الله عز وجل لموسى وهارون

8
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
انني معكما اسمع وارى. اي معكما اي المعية الخاصة. بالحفظ والكلاءة والنصرة والتأييد وقوله والله لله افرح بتوبة عبده من احدكم يجد ضالته بالفلاة قوله افرح بتوبة عبده. فيه اثبات الفرح لله. وان الله عز وجل يفرح بتوبة عبده اذا تاب

9
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
فرحا عظيما كالانسان الذي كان على راحلته فاضاعها بالفلاه يعني بالبرية. وتأمل هذا انسان في البر. والراحلة عليه الطعام والزاد. ثم اضاعها. وليس في وسائل تواصل وليس هناك شيء يحمله. سيارات ولا غيره وانما يريد ينتظر الموت. ثم

10
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
في الحديث الاخر فسر هذا الحديث بقوله فنام تحت شجرة فلما استيقظ اذا راحلته تأكل من الشجرة فقام وامسك وقال اللهم انت عبدي وانا ربك. فتأمل هذا الفرح من شدة فرح هذا العبد بالراحلة

11
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
اخطأ فقال لله انت عبدي وانا ربك. الله عز وجل الغني عنا يفرح بتوبة عبده اذا تاب. واذا اذا اليه اشد من فرح هذا العبد براحلته. وهذا فيه فتح باب الرجاء. وفيه الحث على الاقبال على الله عز وجل

12
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
ان الانسان مهما بلغ الدنوب ذنوبه فالله عز وجل يغفر له. وقوله من تقرب الي شبرا يعني بالطاعات تقربت اليه ذراعا يحتمل ان المراد زدته في التقرب واعنته او ان الله يتقرب اليه

13
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
بالثواب. وهذا محتمل. وفيه اثبات اه هذي الصفة وهي قرب الله عز وجل وقرب الله عز وجل ثابت للمؤمنين. قرب الله عز وجل القرب هذا الخاص ثابت للمؤمنين وقوله ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا. واذا اقبل اليه يمشي اقبلت اليه هرولة

14
00:05:00.000 --> 00:05:30.000
هذا الحديث من احاديث الصفات ولشيخ رحمه الله كلام فيه يقرأه عليكم في النظارات يقول شيخنا رحمه الله ابن عثيمين نؤمن بان الله عز وجل يتقرب الى عبده المتقرب اليه كما يشاء. ويأتي هرولة لمن اتى اليه يمشي كما

15
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
وذهب بعض العلماء من اهل السنة الى ان قوله اتيت هرولة يراد به سرعة قبول الله تعالى واقباله على العبد المتقرب اليه بقلبه. وجوارح الى ربه. وان الله تعالى يجازي الطالب باعظم

16
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
في عمله وافضل. واذا كان هذا ظاهر اللفظ بالقليلة الشرعية المفهومة من سياق لم يكن ذلك تأويلا ولا صرفا نوعا وخلاصة المقصود بالحديث ان فيه الحث على التقرب الى الله عز وجل والاقبال وان الانسان مهما عظمت ذنوبه

17
00:06:10.000 --> 00:06:30.073
والله عز وجل يغفر له ويقبله اذا اقبل عليه. والله تعالى اعلم وعليكم السلام