﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ النووي رحمه الله تعالى باب الجمع بين الخوف والرجاء. اعلم ان المختار

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
في حال صحته ان يكون خائفا راضيا. ويكون خوفه ورجائه سواء. في حال المرض يتمحص الرجاء وقواعد الشرع من نصوص الكتاب والسنة وفي حال مرض وفي حال المرض يتمحض الرجاء وقواعد الشرع من نصوص الكتاب والسنة وغير ذلك متظاهرة على ذلك. قال الله تعالى فلا يأمن مكر الله

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
فان القوم الخاسرون. وقال تعالى انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. سبقني المؤلف رحمه الله ذكر باب الرجاء وذكر فظله. وفي هذا الباب يقول باب الجمع بين الخلف

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
يعني ينبغي للانسان ان يجمع في معاملته ربه بين خوفه منه ورجائه له فيخاف منه عقوبته ويرجو رحمته. ثم قال النووي رحمه الله يعلم ان المختار يعني الراجح. للعبد في حال

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
صحته ان يكون خائفا راجيا. في حال المعتاد في حال وهذا حال اكثر الناس ينبغي ان يكون خائف الراجين. اللي خاف من الله عز وجل ويرجو ويكون خوفه ورجاءه سواء. وفي حال المرض يمحض الرجاء. يمحض يعني يخلص يخلص

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
ان لا يخاف لانه قد يكون يموت فينبغي الانسان عند الموت ان يحسن الظن بالله عز وجل وان يظن ان الله عز وجل يغفر له. وانه يتقبله وانه لا يعاقبه. يقول وقواعد الشرع من نصوص الكتاب والسنة

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
وغير ذلك متظاهرة على ذلك. يعني متظاهرة اي انها تدل على هذا الترجيح. ان في حال الصحة يكون بين خوف ورجاء. وحال المرض يرجو اكثر. ثم ذكر قول الله تعالى فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسع

8
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
هذا في حال من من عصى من عصى ثم يأمن فهذا لا شك انه من التهاون بالله عز وجل وهذه الاية من سورة الاعراف قبلها قوله تعالى افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأس نبياتا هم نائمون

9
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
او امن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. يعني او لا كيف يأمنون وهم متمادون عاصون؟ يأمنون ان الله عز وجل عاقبهم ليلا او نهارا اما بالليل وهم

10
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
او بالنهار وهم يلعبون. هؤلاء في غفلة كبيرة. ثم قالوا وقال الله تعالى انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. الاية الاولى تخويف والاية الثانية رجب رجب وذاك وادلة الكتاب والسنة والقواعد ظاهرة على ذلك. يجب على الخوف والرجل في حال في حال الصحة

11
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
ومعنى الروح الفرج والتنفيس. اي كيف تيأس وتقنط والله عز وجل فرجه قريب. فالانسان يجمع بين خوف الرجاء لكن ان عصى يغلب جانب الخوف. وان اطاع الجد يغلب جانب الرجاء. وكذلك في حال المرض

12
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
قد يموت الانسان فانه يحسن الظن بالله عز وجل ويغلب جانبه الرجاء ليقبل على الله عز وجل وهو راج مؤمن منه المغفرة وقبول الاعمال هو الجنة. اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد. والله تعالى اعلم

13
00:04:20.000 --> 00:04:30.049
عليكم السلام