﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:24.300
ودليل هذا كله ما سبق في باب ذم من اراد بعلمه غير الله تعالى من الايات والاحاديث وقد صح عن الشافعي رحمه الله تعالى انه قال وددت ان الخلق تعلموا هذا العلم على الا ينسب الي حرف منه

2
00:00:24.900 --> 00:00:43.350
وقال رحمه الله تعالى ما ناظرت احدا قط على الغلبة ووددت وودت اذا ناظرت احد ان يظهر الحق على يديه. سبحان الله وقال ما كلم الله المستعان اكثر الناس الان المناظرين

3
00:00:44.000 --> 00:01:01.200
على العكس يريد ان يغلب سواء بالحق او بالباطل نسأل الله السلامة الشافعي يقول وددت ان يظهر الحق على يديه ولكن كيف يظهر على يديه يظهر على يديه اما ان يكون بعد المناظرة يتبين

4
00:01:01.550 --> 00:01:22.750
ان الحق معه فيتبعه الخصم واما ان لا يتبين له الحق معه ولكن يتبع هذا الذي ناظر ويكون بالنسبة للناس قد ابان الحق لهم ولهذا اذا حصل انك اديت الحق الذي بينك وبين الله

5
00:01:23.000 --> 00:01:38.750
وبينته للناس ثم جاء انسان ورد عليه لا تهتم ذاك الاهتمام من اجل ان ترد عليه وتفند قوله اللهم الا اذا تعين عليك والا فقل الحمد لله ان كان الحق معي

6
00:01:38.900 --> 00:01:58.700
فهذا هو الذي اعترض الحق وسيلقى جزاؤه عند الله وان كان الحق معه فالحمد لله الذي انقذ الامة بما معه من الحق وبذلك تسلم اما ما نشاهد احيانا من الاخذ والرد بين الناس تجد الانسان يتعسف

7
00:01:58.900 --> 00:02:28.050
ويلوي اعناق النصوص من اجل ان يكون الحق القول قولهم هذا غلط من المسألة المغالبة المسألة ان يبين دين الله لعباد الله على يدك او على يد غيرك نعم وقال ما كلمت احدا قط الا وددت ان يوفق ويسدد ويعان ويكون عليه رعاية من الله

8
00:02:28.050 --> 00:02:51.200
وحفظه وعن ابي يوسف رحمه الله تعالى انه قال يا قومي اريدوا بعلمكم الله فاني لم اجلس مجلسا غط انوي فيه ان اتواضع الا لم اقم حتى اعلوهم. ولم اجلس مجلسا. هذا بالحقيقة

9
00:02:51.450 --> 00:03:09.550
مصداق قول النبي عليه الصلاة والسلام من تواضع لله رفعه يقول ما جلست مجلسا انوي فيه ان اتواضع الا لم اقم حتى اعلوهم اي حتى اكون فوقهم لانه تواضع لله ومن تواضع لله رفعه الله

10
00:03:11.050 --> 00:03:28.900
نعم. ولم اجلس مجلسا قط انوي فيه ان اعلوهم الا لم اقم حتى افتضح. لا حول نعم عكس ما يريد لان من ترفع وضعه الله. ان حقا على الله ما ارتفع من شيء

11
00:03:29.100 --> 00:03:57.050
الا وضعه ولا سيما في الامور الدينية ان تريد ان تعلو على غيرك بغير بغير حق بل لانه قولك فاعلم انك سوف تفتضح وتلزم ويتبين قصورك نعم ومنها ان يتخلق بالمحاسن التي ورد الشرع بها وحث عليها. رقم اثنين عندي رقم اثنين رقم اثنين

12
00:03:57.050 --> 00:04:27.850
طيب. نعم. ومنها ومنها ان يتخلق بالمحاسن التي ورد الشرع بها وحث عليها والخلال الحميدة والشيم المرضية التي ارشد اليها من التزهد في الدنيا والتقلل منها وعدم المبالاة بفواتها والسخاء والجود ومكارم الاخلاق وطلاقة الوجه من غير خروج الى

13
00:04:27.850 --> 00:04:56.950
حد الخلاعة والحلم والصبر والتنزه عن دنيء الاكتساب وملازمة الورع والخشوع والسكينة والوقار والتواضع والتواضع والخضوع واجتناب الضحك والاكثار من من المزح وملازمة الاداب الشرعية الظاهرة والخفية كالتنظيف بازالة الاوساخ وتنظيف الابطال

14
00:04:56.950 --> 00:05:24.350
زالت الروائح الكريهة واجتناب الروائح المكروهة وتسريح اللحية الله اكبر هذي كلها اخلاق جيدة طيبة آآ اه يقول منها ان يتخلق بالمحاسن التي ورد الشرع بها وحث عليها والخلال الحميدة والشيم المرظية التي ارشد اليها من الزهد في الدنيا والتقلل منها

15
00:05:25.600 --> 00:05:51.200
الزهد في الدنيا هناك زهد وورع هناك زهد وورع فما هو الفرق قال العلماء الورع ترك ما يضر في الاخرة والزهد ترك ما لا ينفع فالزهد اذا اعلى من الورع

16
00:05:52.200 --> 00:06:10.350
فالزاهد تجده لا يعمل الا ما فيه الخير اما خير في ذاته واما خير لغيره اما الورع فهو يتكلم بما فيه خير وباللغو وبغير ذلك لكن لا يفعل ما يضره

17
00:06:11.200 --> 00:06:37.750
بالاخرة والظاهر انه مراد الشيخ رحمه الله الزوج بالدنيا يعني الورع هذا واجب والزهد اكمل والتقلل منها ولكن اذا جاءتك  غصبن عليكم انسان مثلا ورث من ابيه اموال عظيمة وهو طالب علم

18
00:06:38.600 --> 00:06:57.400
نقول افني هذه الاموال نعم نقول انفقها فيما ينفع فتكون زاهدا في الدنيا ولو كان عندك اموال كثيرة لكن قصد التقلل يعني ان لا يطلبك الكثرة اه وكذلك ايضا عدم المبالاة بفواتها هذا صحيح

19
00:06:58.050 --> 00:07:14.550
اذا فاتك شيء من الدنيا فاعلم ان الله لم يقدره لك ولا تحزن عليه لا يهمك الذي يهم الانسان ان يفوته شيء من امور الاخر لكن مع ذلك يرضى بقضاء الله وقدره ويصلح حاله

20
00:07:15.350 --> 00:07:33.600
لو فاته مثلا صيام يوم الاثنين يوم الخميس يقول ليتني ممن يصوم هذا هذا لكن اذا امكنه ان يصوم فليفعل اما امور الدنيا لا تهمك لا يهم يهمك صدق من كمال لا يهمك

21
00:07:35.150 --> 00:07:54.850
لان المال يأتي والمقدم للسرقة من الله عز وجل فلذلك لا تهتم بفواتنا السخاء والجور ومكارم الاخلاق السقة والجود الظاهر انها متقاربة في المعنى مكارم الاخلاق هذا العام طلاقة الوجه

22
00:07:55.100 --> 00:08:15.450
من غير خروج الى حد الخلاعة طلاقة الوجه ان ان يكون الانسان غير عبوس كن دائما مرحا مستبشرا قد كان النبي عليه الصلاة والسلام دائم البشر كثير التبسم لكن اذا كان

23
00:08:15.950 --> 00:08:34.900
بعبوس الانسان مصلحة كتأديب فهذا خير لان الله قال في الزناة لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله فقد يكون الانسان يعبس في وجه احد لانه فعل ما لا ما لا يرضيه

24
00:08:35.150 --> 00:09:00.600
تأديبا له وهذا خير لكن المهم انه يكون هذا هو خلقه  والحلم والصبر الحلم وترك المؤاخذة مع القدرة اما الحلم الذي ليس ليس مع القدرة فليس بشيء هذا ضعف وعجز

25
00:09:02.700 --> 00:09:28.450
ولهذا يذم الانسان اذا كان لا يأخذ بحقه عجزا وقصورا ويمدح اذا كان يستطيع ان يأخذ بحقه لكنه عفى واصلح نعم يقول رحمه الله والصبر  الصبر هذا لا شك انه درجة عالية

26
00:09:29.150 --> 00:09:43.650
يصبر على ما اصابه من قضاء الله وقدره ويصبر على ما اصابه من الناس لان الناس لا يمكن ان يأتوا لك على ما تريد ابدا اصبر وانتظر الفرج لان دوام الحال من المحال

27
00:09:44.050 --> 00:10:01.950
والصبر درجة عالية لا يناله الا الموفقون ولهذا تجد النبي عليه الصلاة والسلام اصبر الخلق في معاملة الخلق ومعاملة الحق بالله عز وجل يمرض كما كما يعك الرجل ان منا

28
00:10:03.000 --> 00:10:18.350
ويشدد عليه حتى شدد عليه عليه الصلاة والسلام في اخر لحظة من حياته. في النزع وكذلك فيما فيما نالهم الناس يصبر ويحتسب حتى ان ملك الجبال جاءه بعد ان رجع من الطائف

29
00:10:18.750 --> 00:10:31.850
وقال ان الله تعالى امرني ان اطبق عليهم الخشبين يعني اذا امر الرسول قال لا استأني بهم لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله وهذا الذي توقعه هو الذي حصل

30
00:10:33.050 --> 00:10:51.900
فعليك يا اخي بالصبر التنزه عن دنيع الاجساد عن دنيء الاكتساب طبعا هذي اختلف يعني مثلا انسان عالم نعم كبير يقول انا والله ما عندي فلوس لكن بروح مع الجزارين

31
00:10:52.600 --> 00:11:14.600
مع كناسين مع الكساحين يصلح هذا لا يصلح لا يصلح يتنزه عن هذا واذا اراد واذا اراد الحق ييسر له ملازمة الورع والخشوع تقدم لنا نعم الخشوع والسكينة والوقار كلها معاني متقاربة

32
00:11:14.950 --> 00:11:41.600
يعني لا ينبغي لطالب العلم ان يكون آآ غير وقود بحيث اذا جاء يمشي ولا هو يعني غير مستقيم في مشيه ولا متزن يتلفت كثيرا وربما يضحك كثيرا وربما يمشي ويفعل ما في المروءة المهم انه يجب عليه ان يكون وقورا

33
00:11:41.850 --> 00:12:05.950
والتواضع التطامن للحق وللخلق واجتناب الضحك سناب وضحك يعني مراد بذلك والله اعلم الضحك الذي ينزل به الى حد الدناءة واما الظحك عند وجود سببه ولا سيما اذا التبسم هذا لا بأس به. فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام

34
00:12:06.100 --> 00:12:30.450
يتبسم ويضحك حتى تبدو نواجده لكن المراد بالضحك الضحك القهقهة او الصوت او ما اشبه ذلك نعم والاكثار من المزح واصل المسك لا بأس به لكن كن يكثر كل كلام ومزح

35
00:12:30.700 --> 00:12:50.400
هذا لا ينبغي ملازمة الاداب الشرعي الظاهرة والخفية كالتنظير التنظيم في ازالة الاوساخ وهذا امر مهم كثير من الناس لا يبالي بالاوساخ يأتي مثل ثوبه واسلخ وجهه لحيته وسخة نعم

36
00:12:51.050 --> 00:13:11.550
ولا يبالي من الناس من يفعل هذا تزهدا وتورعا يمدح على ذلك نسأل الله السلامة وهذا لا ينبغي الانسان ينبغي له ان ان يزيل هذه الاوساخ كالتنظيف بازالة الاوساخ وتنظيف الابط

37
00:13:13.400 --> 00:13:36.600
وازالة الروائح الكريهة واجتناب الروائح المكروهة ازالة الروائح الكريهة واجتناب الروائح المكروهة. الفرق بينهما الروائح الكريهة في البدن العرق شبه والروائح المكروهة ان يأكل بصلا او ثوما او ما اشبه ذلك

38
00:13:37.550 --> 00:14:02.850
وتسريح اللحية يعني واجتناب تسليح اللحية والا مما يشرع مما يشرع تسريحة يعني تمشيطة ان يمشطها الانسان لتكون جميلة الى اخره انتهى الوقت الحين منتهي. نعم؟ منتهي له فترة. كيف؟ له زمن قد انتهى. اي نعم

39
00:14:03.100 --> 00:14:12.650
الزمن جاء ولا لا؟ ايه من زمن نعم؟ الزمن قد انتهى من زمن حسابك شديد يا خالد