﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:21.250
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد. في في هذا المجلس نشرح سورة البلد

2
00:00:21.250 --> 00:00:51.250
اه ونتكلم على بعض المعلومات التي جرينا على ذكرها قبل البدء بتفسير السورة. فمن ذلك اسماء فتسمى بسورة البلد وهذا هو الاسم المشهور الذي ذكره المحدثون والمفسرون وغيرهم حينما يذكرون هذه السورة ومن اسمائها ايضا آآ سورة لا اقسم سورة لا لا اقسم

3
00:00:51.250 --> 00:01:11.250
نوعها فهي مكية. اه وقد حكى الاتفاق على هذا الامام القرطبي في تفسيره وحكاه غيره ايضا. اه وترتيبها في النزول هي السورة الخامسة والثلاثون في عداد النزول نزلت بعد سورة قاف وقبل

4
00:01:11.250 --> 00:01:41.250
آآ سورة الطارق واياتها عشرون اية. يقول الله جل وعلا لا اقسم بهذا البلد ومعنا الكلام على لا هذه وهي انها وهو انها ليست بنافية ليست لنفي القسم انما اكثر اهل العلم على انها مؤكدة مؤكدة وقيل للتنبيه وقيل هنا للاستفتاح لانها اول شيء

5
00:01:41.250 --> 00:02:01.250
فالحاصل انها للتوكيد والتنبيه وتأكيد القسم وليست لنفي القسم والمعنى ان الله جل وعلا اقسم بهذا البلد ومعنى اقسم يعني حلف جل وعلا وهو الصادق وان لم يقسم ولكنه اذا اقسم بشيء

6
00:02:01.250 --> 00:02:21.250
يدل على عظمة شأن المقسم به وعلى عظمة المقسم عليه. الذي يقع في جواب القسم لا اقسم بهذا البلد وهذا البلد هي مكة واقسم الله بها لشرفها لانها بيت الله الحرام

7
00:02:21.250 --> 00:02:41.250
ولان فيها آآ بيت الله فيها الكعبة. قال جل وعلا وانت حل بهذا البلد. اي انت يا نبينا حل بهذا البلد اي حل بمكة. وللعلماء في معنى حل بهذا البلد للمفسرين ثلاثة اقوال

8
00:02:41.250 --> 00:03:01.250
القول الاول وهو قول السلف وهو المشهور عن السلف ان المعنى وان تحل بهذا البلد يعني انت انت بمكة حلال لك ان تصنع فيها ما تشاء مما هو حرام في غير هذا الوقت الذي احل لك

9
00:03:01.250 --> 00:03:21.250
فلا اثم عليك ولا حرج. لان الاصل ان مكة بلد حرام. لا ينفر صيدها ولا يقطع شجرها ولا يعبد شجرها ولا يختلى خلاها فهي حرام ولا يجوز ان يتعرض لشيء مما فيها

10
00:03:21.250 --> 00:03:41.250
لكن الله احلها لنبيه صلى الله عليه واله وسلم عام الفتح. فيكون هذا وهذه نزلت طبعا بمكة هذه السورة قبل مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم والفتح بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لكنه هذه بشارة من الله جل وعلا بشره الله بذلك

11
00:03:41.250 --> 00:04:11.250
وهذه يعني معجزة واكرام للنبي صلى الله عليه وسلم اه وبشارة له انه سيجعل هذا البلد حلالا له ويدل عليه الحديث الذي في الصحيحين اه بل متفق عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والارض فهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامة لا

12
00:04:11.250 --> 00:04:31.250
ايعبد شجره معنى لا يعبد يعني لا يقطع ولا يختلى خلاه يختلى يعني يعشب وهو هنا العشب الذي يكون منبطحا على الارض وليس الاشجار ذات السوق. فاختلاؤه يعني قلعه من الارض او حشه

13
00:04:31.250 --> 00:04:51.250
ولا يفتلى خلاه وانما احلت لي ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالامس الا فليبلغ شاهد الغائب اه والقول الثاني ان معنى وان تحل بهذا البلد اي وانت حال

14
00:04:51.250 --> 00:05:21.250
في هذا البلد يعني من الحلول وانت يعني من اهل هذا البلد يكون يعني تشريف لمكة انك تحل وتقيم فيها. والقول الثالث قال وانت حلال الدم في مكة اه حيث كانوا المشركون يريدون قتله وهذا فيه نظر قول السلف هو القول الاول ان الله يمتن

15
00:05:21.250 --> 00:05:41.250
عليه بانه يحل له هذا البلد الذي حرمها ابراهيم عليه السلام حرمه الله ثم اظهر تحريمها على لسان ابراهيم يعني منذ القدم فهي حرام لكن الله يحلها لك ويرفع هذا التحريم ساعة من نهار

16
00:05:41.250 --> 00:06:01.250
وذلك حينما جاء في غزوة الفتح فاحلها الله له من صلاة الفجر الى صلاة العصر كما جاءت بذلك الاحاديث قال جل وعلا ووالدي وما ولد. اقسم الله عز وجل بالوالد والولد. قيل الوالد هو ادم. والولد ذريته. وقيل بل

17
00:06:01.250 --> 00:06:21.250
المراد يشمل كل والد وكل ولد. فالله اقسم بكل والد وبكل ولد وهذا هو الصواب. وهو العموم ويدخل في يا ادم دخولا آآ اوليا. آآ ثم قال لقد خلقنا الانسان في كبد. هذا هو جواب القسم. اقسم الله فيما مضى على

18
00:06:21.250 --> 00:06:51.250
انه خلق الانسان في كبد. ومعنى في كبد يعني تعددت اقوال المفسرين في هذا لكن يجمعها قولان يعني هذه الاقوال تنضوي تحت قولين آآ القول الاول لقد خلقنا الانسان في كبد يعني استواء واستقامة. الكبد قالوا هو الاستواء والاستقامة. قال اه ابن

19
00:06:51.250 --> 00:07:21.250
وابن مسعود ومن معهم يعني منتصبا. وزاد ابن عباس في رواية عنه منتصبا في بطن امه اه والمراد بهذا القول يعني انا خلقنا الانسان خلقناه خلقا سويا مستقيما قوله جل وعلا الذي خلقك فسواك فعدلك كما في قوله جل وعلا لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم. اذا هذا هو

20
00:07:21.250 --> 00:07:51.250
الأول ان معنى الكبد هنا هو استقامة الخلق وتسويته وتسويته خلقه الله مستقيم الخلقة مستويا. والقول الثاني آآ ويشمل يعني ذكر ذكر او يدخل تحته عدة اقوال يجمعها وهو ان المراد آآ ان الله خلق الانسان في كبد يعني في مكابدة الامور

21
00:07:51.250 --> 00:08:21.250
يكابد الامور ومشاقها ومعاناتها. فالانسان يعاني المشقة في امور الدنيا وطلب الرزق وفي اصلاح احيي الحرف وايضا يعاني مع نفسه ومجاهدتها في طاعة الله اه وهذا امر معلوم يا اخوان. ان الانسان خلقه الله في كبده. هذه الحياة كبد مشقة عناء ما فيها راحة

22
00:08:21.250 --> 00:08:41.250
لا للمؤمن ولا لغيره. وهذا يجده كل انسان. ورجح شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله انه لا مانع ان نحمل الاية على المعنيين فالله خلق الانسان في كبد مستقيما مستويا في خلقته وايضا يعاني الامور آآ

23
00:08:41.250 --> 00:09:01.250
يكابد الامور. لقد خلقنا الانسان في كبد ثم قال جل وعلا ايحسب الا يقدر عليه احد. وهذا جنس الكافر انه يحسب اه هذا الكافر المخلوق في كبد انه لا احد يقهره ولا يغلبه

24
00:09:01.250 --> 00:09:19.500
اغتر لانه لا يؤمن بالله واليوم الاخر. قال جل وعلا يقول اهلكت مال اللبدا ايضا يقول مفتخرا انه اهلك مال اللبدا ومعنى لبدا يعني مالا متراكما كثيرا بعضه على بعض

25
00:09:19.650 --> 00:09:42.000
هو انما اهلكه في معصية الله وفي شهواته ويقول ذلك على سبيل الفخر والخيلاء فهو يظن انه لا يقدر عليه احد ويظن ويقول بانه اهلك انه اهلك وانفق الاموال الطائلة الكثيرة

26
00:09:42.000 --> 00:10:00.850
قال جل وعلا ايحسبوا ان لم يره احد اي ايحسب هذا الكافر ان الله جل وعلا لا يراه ولا يرى اعماله وتبذيره واسرافه او وافعاله الشنيعة وهذا استفهام يقتضي اه التقرير

27
00:10:01.050 --> 00:10:21.050
ويحتمل ايضا انه للتوبيخ ايحسب ان لم يره احد ثم قال جل وعلا الم نجعل له لسانين الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين. يمتن الله عز وجل على جنس الانسان الكافر

28
00:10:21.050 --> 00:10:41.050
مسلم بان الله جعل له عينين ينظر فيهما ويبصر فيهما الاشياء ويتصرف بناء على ما يرى تقي المخاطر والله انها نعمة عظيمة نعمة العينين. انظر للانسان اذا فقد البصر المسجد الذي بجواره ما يستطيع يذهب اليه الا

29
00:10:41.050 --> 00:11:01.050
ولا يستطيع يصرف اموره هذه من نعم الله علينا التي يجب ان نشكر الله جل وعلا على ولسانا وشفتين ايضا جعل له لسانا يعرب ويتكلم يعرب عما يريد يبين ما يريد

30
00:11:01.050 --> 00:11:31.050
تفاهم معه مع يتفاهم به مع غيره. وكذلك جعل له شفتين جمل بهما فمه وغطى اسنانه وفتحة فمه لم يبق مفتوحا هكذا. وايضا ينتفع بهما في الكلام تضم الشفتين الكلام ويأتي الكلام مستويا مستقيما. كذلك اذا اكل الطعام تحفظ

31
00:11:31.050 --> 00:11:51.050
من ان يتساقط الى غير ذلك من المنافع العظيمة. وهذه من اعظم نعم الله عز وجل على الانسان. قال وهديناه النجدين معنى هديناه النجدين يعني بينا له طريق الخير وطريق الشر. بينا له طريق الخير وطريق

32
00:11:51.050 --> 00:12:21.050
شر اه والنجدين جمع مثنى نجد والنجد هو المكان المرتفع العالي. اه وقيل ان النجدين هنا المراد بهما آآ الثديان للام فهدى الله آآ الغلام والطفل او ميول من بطن امه تلقمه ثديه تلقمه ثديها ويرتظعه وهو الان خرج من بطن امه. والاظهر هو القول

33
00:12:21.050 --> 00:12:41.050
الاول لان له دلائل تدل عليه فان الله جل وعلا آآ هدى الخلق وبين طريق الخير وطريق الشر المراد بالهداية هنا هداية البيان. هداية البيان. قال آآ ثم قال جل وعلا فلا

34
00:12:41.050 --> 00:13:11.050
فلا اقتحم العقبة. فلا اقتحم العقبة. اه العقبة الاصل انها الطريق الوعر الصعب في الجبل. طريق صعب في الجبل ما ما يصعده الانسان الا بكل صعوبة هذه العقبة تكون في الجبل والاقتحام آآ المراد به تجاوز الشيء بمشقة

35
00:13:11.050 --> 00:13:31.050
تجاوز الشيب بمشقة. فيقول جل وعلا فلا اقتحم الانسان العقبة ثم قال وما ادراك ما العقبة قالوا وهذا الاستفهام للتشويق والتفخيم. وهو في الحقيقة ايضا يتضمن يعني التهويل لشأن هذه العقبة وبيان

36
00:13:31.050 --> 00:14:01.050
اهمية شأن هذه العقبة ثم فسر اقتحام العقبة هذه العقبة الكؤود والصعبة نعم فصل وبين اقتحامها بانه بفك الرقبة. قال فك رقبة هذا هو اقتحام العقبة كيف يقتحمها الانسان ويتجاوزها؟ بفك الرقبة. والمراد بالرقبة هنا المملوك الرقيق الذي

37
00:14:01.050 --> 00:14:21.050
ضرب عليه الرق ففكها هو ان يعتقها ان يعتق هذا هذا المملوك يشتريه ويعتقه هذا من الامور العظيمة وقد جاء في الحديث الصحيح انه ما من احد يكافئ اباه او والده الا رجل الا رجل

38
00:14:21.050 --> 00:14:41.050
ادرك اباه مملوكا فاعتقه. هذه لعظم نعمة العتق. هذا جاز اباه. ووالده. والا ما احد يجازي والده وجاء في الحديث الصحيح ايضا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال اه من اعتق مملوكا اعتق الله

39
00:14:41.050 --> 00:15:11.050
كل عضو منه عضوا منه من النار. هذا جاء فيه عدة يعني روايات منها من اعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكه من النار. وبعض الالفاظ آآ من اعتق آآ نفسا آآ كانت من اعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار عضوا بعضو

40
00:15:11.050 --> 00:15:41.050
وجاء في بعض الروايات اه حتى فرجه بفرجه. يعني يؤتى بكل عضو من المملوك يعتق من المعتق له يعتق عضوا منه. فمثلا رجل اعتق مملوكا يعتق الله يده بيده ورأسه برأسه. ورجله برجله. حتى

41
00:15:41.050 --> 00:16:01.050
فرجه يعتقه الله من النار مقابل عتقه لفرج ذلك المملوك وهذا فيه حث على اعتاق المملوك واعتق واعتاق الرقبة هذا شيء عظيم. قال جل وعلا فك رقبة او اطعام في يوم ذي في يوم ذي مسربة. بهذا تجتاز وتقتحم هذه العقبة

42
00:16:01.050 --> 00:16:21.050
ذكي الرقبة وايضا باطعام الطعام. في يوم ذي مسقبة. اطعام الطعام شأنه عظيم. لكن اذا كان في يوم ذي مسغبة والمسقبة هي المجاعة ومنه السغب الجوع يقال له السغب. فالحاصل ان اطعام الطعام عظيم. ولكن اذا كان

43
00:16:21.050 --> 00:16:41.050
والناس في مجاعة فشأنه اعظم وفضله اعظم. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام. وذكر على المؤمنين انهم قالوا انما نطعمكم لوجه الله

44
00:16:41.050 --> 00:17:01.050
لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. فاطعام الطعام من اسباب النجاة من النار. فالانسان يحرص عليه ويتحرى في من حوله ولا لان كثير من الناس قد يعطي المال. بعض الناس هو بحاجة الى الاكل والشرب. قال جل وعلا او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا

45
00:17:01.050 --> 00:17:26.900
يتيما ذا مقربة. اه اليتيم هو من فقد اباه قبل البلوغ. من فقد اباه قبل البلوغ. هذا يسمى يتيم. لكن لو فقد امه لا يقال انه يتيم. لكن يقال عنه عجي. ولو فقد امه واباه يقال له لطيم

46
00:17:26.900 --> 00:17:53.500
فاليتيم من فقد اباه قبل البلوغ من بني ادم لكن بالنسبة بهيمة الانعام اليتيم من فقد امه لانها كلها ابوها واحد مئة من الغنم والابل ابوها واحد. فاليتيم من فقد امه. قالوا واما الطير فاليتيم من فقد امه واباه. لانه اذا فقد اباه فقد امه

47
00:17:53.500 --> 00:18:14.600
موت يقوم اباه مقامه او العكس. وهكذا اشار اليه اهل اللغة. والحاصل ان المراد هنا باليتيم هو من فقد اباه قبل البلوغ اذا يتيما ذا مقربة يعني اطعم الطعام في يوم المجاعة لليتيم القريب لليتيم القريب

48
00:18:14.600 --> 00:18:32.950
فاجتمع فيه امران انه يتيم قد فقد اباه وليس عنده احد يقوم عليه وهو في حال الصغر قبل بلوغه وايضا ذا مقربة له قرابة قرابة رحم صلة قرابة رحم بينك وبينه

49
00:18:33.100 --> 00:18:52.950
وهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الصدقة على المسكين صدقة وعلى القريب صدقة صلة رحم قال او مسكين ذا متربة. يعني او اطعم الطعام في يوم المجاعة لمسكين. ذي متربة

50
00:18:53.050 --> 00:19:23.050
وذي متربة يعني قد اذلته الحاجة واذلت اذله الفقر الى ان الصقه تراب صار كأنه لاصق بالتراب من شدة الحاجة والفقر الذي لحقه. والمسكين والفقير اذا اجتمع اه افترقا واذا افترقت شمعة. فهنا انما ذكر المسكين. فهو يدل على المسكين ويدل على الفقير. لان المسكين هو من يجد شيئا لا يكفي

51
00:19:23.050 --> 00:19:47.900
في حاجته والفقير هو  من لا يجد شيئا المعدم. وقد ذكرهم الله جميعا في اية اه براءة في بيان الاصناف التي تدفع لهم الزكاة قال انما الصدقات للفقراء والمساكين. فهنا فرق بينهم فالفقير هو المعدم الذي لا

52
00:19:47.900 --> 00:20:03.550
شيئا والمسكين الذي يجد شيئا لكن لا يكفي لحاجته. كما قال جل وعلا واما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر. فعندهم سفينة يعملون عليها ويتاجرون ويؤجرون لكن ما تكفي لحاجتهم

53
00:20:03.600 --> 00:20:23.600
وهذا الان قد تجد بعض الناس عنده راتب وعنده منزل سكن وعنده سيارة وعنده جوال لكن ما يكفي ما يكفي راتبه لحوائجه الحوائج التي يعني لابد منها وليست الكماليات فان

54
00:20:23.600 --> 00:20:50.700
هذا يكون مسكينا لكن قد يكون بعضهم مسكين ذا متربة يعني شديد المسكنة لدرجة انها الصقته بالتراب. فهذا مما تقتحم به العقبة الكؤود التي امامنا يا عباد الله فالله الله في اطعام الطعام وتحري الاقارب والمساكين

55
00:20:50.700 --> 00:21:12.050
هناك اناس يستحيون من سؤال الناس. فيحتاج نسأل المسلم يسأل عنهم يتحرى عند جيرانه يعرف حالهم. قال جل وعلا  ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. ايضا هذه قضية اخرى غير فك الرقبة واطعام الطعام

56
00:21:12.050 --> 00:21:32.050
ام اليتيم القريب والمسكين ايضا يكون هذا الرجل مسلما ثم كان من الذين امنوا اي امنوا صدقوا واقروا وامنوا بما يجب الايمان به. وتواصوا بالصبر بانواعه الثلاثة. وصى بعضهم بعضا بالحق. وصى بعض

57
00:21:32.050 --> 00:21:52.050
وهم بعضهم بالصبر على طاعة الله والصبر عن معصية الله والصبر على اقدار الله المؤلمة وتواصوا بالمرحمة فاذا اوصى بعضهم بعضا برحمة الخلق ورحمة المساكين ورحمة المحتاجين. هذه صفات المؤمنين. قال جل وعلا اولئك

58
00:21:52.050 --> 00:22:12.050
اصحاب الميمنة والميمنة اي اليمين ويطلق على الجنة من اسماء الجنة والميمنة من اليمين ويقال الجيش وميسرة الجيش. فالمراد انهم اصحاب اليمين وهم الذين يعطون كتابهم بايمانهم. والذين كفروا باياتنا هم اصحاب

59
00:22:12.050 --> 00:22:32.050
ابو المشم الذين كفروا واعرضوا عن الحق ولم يؤمنوا اصحاب المشأمة اي اصحاب الشمال لان المشأمة مقابل ميمنة كما ان الشمال مقابل اليمين والمراد انهم اهل النار نعوذ بالله بسبب كفرهم قال عليهم

60
00:22:32.050 --> 00:22:56.750
نار مؤصدة معنا مقصدة كما قال ابن كثير قال اي مطبقة فلا ضوء فيها ولا فرج ولا خروج منها اخر الابد. نسأل الله العافية مؤصدة مطبقة مغلقة عليهم. لا يرون فيها ضوءا ولا

61
00:22:56.750 --> 00:23:05.895
يستطيعون خروجا بسبب كفرهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون. آآ