﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:21.850
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. آآ في هذا المجلس المبارك

2
00:00:21.850 --> 00:00:51.850
نتعرض لتفسير سورة الليل. وتسمى بسورة الليل وتسمى بسورة والليل. اخذا من اول اية فيها. وتسمى ايضا بسورة والليل اذا يغشى. واقصد بهذه التسمية يعني ان كتب التفسير وكتب الحديث تجد منهم من يسميها والليل

3
00:00:51.850 --> 00:01:11.850
وهذا هو الاغلب منهم من يسميها سورة والليل اذا يغشى منهم من يقول سورة والليل باثبات او والمهم انها تدل على هذه السورة. ونوعها مكية. هذه السورة مكية في قول جمهور اهل العلم وهو الصواب

4
00:01:11.850 --> 00:01:41.850
وترتيبها في النزول هي السورة التاسعة. هي السورة التاسعة نزولا نزلت بعد سورة الاعلى وقبل سورة الفجر. وعدد اياتها عشرون اية وقد مر في فضلها بعض الاحاديث كما في ذكرنا عند سورة الانشقاق وسورة

5
00:01:41.850 --> 00:02:01.850
اعلى وانها من السور التي قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ هلا قرأت او هلا صليت بيسبح اسم ربك الاعلى والشمس وضحاها والليل اذا يغشى. يعني من السور التي ارشد النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ان يصلي بها في صلاة العشاء لانه كان

6
00:02:01.850 --> 00:02:31.850
اماما وكان يطيل على الناس. يقول جل وعلا والليل اذا يغشى. الواو واو القسم والليل اذا يغشى يعني اذا يغشى الارظ بظلامه. فيغطيها. او اول ليلة اذا يغشى الخليقة كلها فيغطيها بظلامه والنهار اذا تجلى

7
00:02:31.850 --> 00:03:11.850
تجلى يعني ظهر وبان بظيائه واشراقه وهذان متضادان. الليل ضد النهار ثم قال وما خلق الذكر والانثى. ما يحتمل هنا انها مصدرية فيكون تقدير الكلام وخلق الذكر والانثى. يعني اقسم الله بخلق

8
00:03:11.850 --> 00:03:41.850
الذكر والانثى. ويحتمل ان ماء موصولة هنا بمعنى الذي فيكون الله فيكون جل وعلا قد اقسم بنفسه لانها اذا كانت موصولة ماء هنا تقدر كلام والذي خلق الذكر والانثى اذا كانت موصولة اما اذا كانت مصدرية تقدير الكلام وخلق الذكر والانثى. فيكون الله جل وعلا اقسم بخلق الذكر والانثى

9
00:03:41.850 --> 00:04:11.850
آآ قال بعض المفسرين القسم هنا باشياء متضادة على اشياء متضادة وهي قوله ان سعيكم لشتى. هذا هو جواب القسم. فهو اقسم بالليل ثم بالنهار وهذا ضد هذا. واقسم بخلق بخلق الذكر والانثى وهما متضادان. وليس الذكر كالانثى

10
00:04:11.850 --> 00:04:31.850
على شيء مختلف متضاد وهو العمل الصالح الذي يقوم به المؤمن والعمل السيء الذي يقوم به الكافر فالحاصل ان الله جل وعلا اقسم بالليل اذا يغشى والله لا يقسم الا بشيء له شأن شأنه عظيم

11
00:04:31.850 --> 00:05:01.850
وهو يدل على التوكيد. ولهذا الواو حرف قسم والليل والنهار وما خلق. هذه كلها مقسمة بها. وجواب القسم ان سعيكم لشتى. ان سعيكم ايها الناس لشتى اي مختلف مفترق فمنكم من يسعى بالاعمال الصالحة. وهم المؤمنون

12
00:05:01.850 --> 00:05:31.850
ومنكم من يسعى بالاعمال السيئة الفاجرة الكافرة وهم الكفار. قال جل وعلا فاما من اعطى واتقى. بعد ان ذكر اختلاف عمل الناس وسعيهم اردف ذلك ببيان الامور التي تثمر العمل الصالح

13
00:05:31.850 --> 00:05:51.850
والامور التي تثمر العمل السيء. فقال جل وعلا فاما من اعطى واتقى اعطى انفق في سبيل الله وفي وجوه الخير التي امر الله جل وعلا بها. يبتغي بذلك وجه الله. واتقى

14
00:05:51.850 --> 00:06:21.850
اي اتقى محارم الله فاجتنبها ولم يقل ولم يقع فيما حرم الله جل وعلا عليه قال وصدق بالحسنى الحسنى للمفسرين فيها ثلاثة اقوال القول الاول ان الحسن الجنة. وصدق بالجنة. بوجودها وان المؤمنين يدخلون

15
00:06:21.850 --> 00:06:51.850
هنا وقيل ان الحسنى هي لا اله الا الله. فصدق بهذه الكلمة واقر بها وقيل ان الحسنى هو الخلف. من الله بعد الانفاق. يعني ينفق في وجوه خير وهو مصدق بان الله سيخلف عليه. مصدق بخلف الله عليه

16
00:06:51.850 --> 00:07:38.650
ولهذا جاء في الحديث ما من صبيحة يوم الا وملكان يناديان يقول احدهما اللهم اعطي منفقا خلفا. ويقول الاخر اللهم اعطي ممسكا تلفا اللهم اعطي ممسكا تلفا اذا هذا وعد عظيم. للانفاق في سبيل الله

17
00:07:38.750 --> 00:07:58.750
وهل الانسان ان ينفق ويبشر الخلف من الله؟ بل هذا المال الذي عندك من الذي اعطاك اياه؟ هو الله جل وعلا. ورجح ابن جرير الطبري وهو الظاهر وهو الراجح ان الحسنى هنا هي الخلف من الله

18
00:07:58.750 --> 00:08:30.600
جل وعلا لانه ذكرها بعد الاعطاء والتقوى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فاعطى وانفق من ماله وصدق بان الله سيخلف عليه ويعوضه خيرا  فسنيسره لليسرى. لليسرى قال ابن عباس يعني للخير

19
00:08:30.600 --> 00:09:10.650
وقال زيد بن اسلم يعني للجنة. وقيل بل المعنى خصلة او للحال اليسرى من فعل هذه الامور يسره الله للحال اليسرى تصبح حاله في يسر فتسهل عليه اموره وتصبح ميسرة له. ييسر الله له الخير

20
00:09:10.650 --> 00:09:39.550
فيعمل به ويترك الشر. لانه اتى باسباب التيسير. ولهذا قال من قال من تلف من ثواب الحسنة الحسنة بعدها. ومن جزاء السيئة السيئة بعدها فاذا اردت تيسير امورك يا عبد الله فعليك بالانفاق في وجوه الخير

21
00:09:39.600 --> 00:10:15.600
وعليك بتقوى الله واتقاء المحارم. وصدق بوعد الله بالخلف على من عليك فسيكون ذلك سببا في تيسير امورك ييسرك الله لليسرى قال واما من بخل واستغنى وهذا الصنف الثاني الذي عمله عمل سيء لان الله قال ان سعيكم لشت عملكم شتى مختلف مفترق

22
00:10:15.600 --> 00:10:35.600
منه ما هو عمل صالح وذكر الخصال؟ التي تفسر ذلك هذا العمل وهنا ذكر خصال التي تورث العمل السيء. قال جل وعلا واما من بخل واستغنى. بخل بالمال فلم ينفق في

23
00:10:35.600 --> 00:10:58.550
وجوه الخير وفيما امره الله جل وعلا ان ينفق فيه من الانفاق في سبيل الله وعلى الفقراء والمحتاجين واستغنى بماله واستغنى بنفسه وماله عن ربه وعن عبادة الله يحسب ان ماله اخلده

24
00:10:59.150 --> 00:11:22.200
قال جل وعلا وكذب بالحسنى كما مر الحسنى كذب بالجنة او كذب بلا اله الا الله او كذب بالخلف من الله اذا انفق فسنيسره للعسرى السن هنا للتحقيق تحقيق ذلك كما في قوله فسنيسره لليسرى التي قبلها

25
00:11:22.550 --> 00:12:09.300
فسنيسره للعسرى اي الحال العسرى   يصبح في حال عسرة وفي تنكس للامور. ويصبح في شقاء والجزاء من جنس العمل. وقد جاء في بعض الاحاديث ما يفسر الاية يفسر دلالتها ومنها ما رواه البخاري عن علي

26
00:12:09.300 --> 00:12:26.150
ابن ابي طالب رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بقيع الاغر الغر قد في جنازة

27
00:12:26.150 --> 00:12:46.100
قال ما منكم من احد الا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار. فقالوا يا رسول الله افلا نتكل  فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له

28
00:12:46.150 --> 00:13:17.650
ثم قرأ فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى الى قوله للعسرى  وجاء في بعض روايات الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال  اما اهل السعادة فييسرون لعمل اهل السعادة. واما اهل الشقاء فييسرون الى عمل اهل

29
00:13:17.650 --> 00:13:47.650
الشقاء ثم قرأ الايات فهذا دليل ان الجزاء من جنس العمل فعلى لساني ان يبذل في وجوه الخير ويحذر من الحرص والامساك ويجاهد نفسه على هذه الاعمال قال جل وعلا وما يغني عنه ما له اذا تردى

30
00:13:47.650 --> 00:14:07.650
هذا الرجل الذي امسك ماله واستغنى به ما يغني عنه شيء اذا تردى يعني اذا سقط في نار جهنم يوم القيامة جزاء وفاقا. وقيل اذا تردى اذا مات اذا مات ما يغني عنه هذا المال شيء

31
00:14:07.850 --> 00:14:36.500
ورجح ابن جرير الطبري ان نترد هنا يعني سقط في النار. وهذا هو والله اعلم المناسب. لان التردي هو السقوط والموت هو الردى. وليس هو التردي. وهنا قال تردى  اذا لا ينفعه ما له. اذا تردى في نار جهنم وسقط. بل

32
00:14:36.500 --> 00:14:56.500
به ويكوى به جبينه وجنبه وظهره وهذا كما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في مسلم وغيره قال يقول ابن ادم مالي مالي وهل لك من مالك الا ما اكلت فابليت

33
00:14:56.500 --> 00:15:26.500
او لبست فافنيت؟ وهل لك من مالك الا ما اكلت؟ فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فامضيت. وما سوى ذاك ذاهب وتاركه هذا هو مالك الحقيقي. وقبل ان نتجاوز الى تفسير بقية السورة هنا ذكر ابن

34
00:15:26.500 --> 00:15:56.500
وغيره حديثا رواه آآ الامام البخاري ومسلم والامام احمد عن علقمة انه قدم الشام فدخل مسجد دمشق فصلى آآ دخل مسجد دمشق فصلى فيه ركعتين. وقال اللهم ارزقني جليسا صالحا. قال فجلس له ابو الدرداء

35
00:15:56.500 --> 00:16:16.500
رضي الله عنه فقال له ابو الدرداء ممن انت؟ قال من اهل الكوفة قال كيف سمعت ابن ام عبد؟ يعني عبد الله ابن مسعود كيف سمعت من ام عبد يقرأ والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى؟ قال علقمة والذكر والانثى

36
00:16:16.500 --> 00:16:42.450
يعني قوله وما خلق الذكر والانثى؟ عبد الله بن مسعود يقرأها والذكر والانثى. فقال ابو الدرداء لقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال هؤلاء حتى شككوني ثم قال الم يكن فيكم صاحب الوساد؟ وصاحب السر الذي لا لا يعلمه احد

37
00:16:42.450 --> 00:17:12.450
احد غيره والذي اجير من الشيطان على لسان محمد صلى الله عليه واله وسلم. الحديث يعني يشير الى ابن مسعود. وذكر ابن كثير رواية اخرى وهي هذه بمعنى هذه الرواية وحاصلها ان ابن مسعود وابا الدرداء

38
00:17:12.450 --> 00:17:34.250
يقرأون والذكر والانثى بدلا القراءة التي في المصحف وما خلق الذكر والانثى. هم يقولون الذكر والذكر والانثى وهذا لا شك انه ثابت لابن مسعود والى ابي الدرداء. بل لا شك انه كان

39
00:17:34.250 --> 00:18:05.300
قرآنا لكن نسخ في العرظة الاخيرة. نسخ في العرظة الاخيرة عرض جبريل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا هو غير موافق لرسم المصحف ولهذا اختار عثمان بعض القراء واخرج ابن مسعود ولهذا غضب ابن مسعود من ذلك

40
00:18:05.300 --> 00:18:35.300
لكن ابن مسعود كانت قراءته كانت قراءته يعني على القراءة القديمة لكن الذي في اخر حياته وكان ملازما له كانوا ادرى منه بعض الصحابة كزيد وغيره كانوا ادرى منه بما نسخ وما بقي. ولهذا هذا الصواب ان هذه القراءة. وان كان سنده صحيح لكنها منسوخة. في العرضة الاخيرة

41
00:18:35.300 --> 00:19:04.300
ولذلك هي غير موافقة لرسم المصحف فلا يقرأ بها او لا يجوز ان يقرأ بها. ثم قال جل وعلا ان علينا للهدى. ان علينا للهدى الهدى هنا هداية البيان والارشاد. ولهذا قال قتادة ان

42
00:19:04.300 --> 00:19:20.200
من الهدى اي نبين الحلال والحرام وقال غيره من سلك طريق الهدى وصل الى الله. هذا كأنه تفسير اخر يعني كأنه يقول ان علي الا الهدى. يعني ان طريق الهدى علينا

43
00:19:20.200 --> 00:19:40.200
فمن سلكه سيصل الينا. قال وجعله كقوله وعلى الله قصد السبيل. حكاه ابن جرير وقال بعض المفسرين ان علينا الهدى علينا بيان الحق من الباطل والطاعة من المعصية. وهذا كالقول الاول

44
00:19:40.200 --> 00:20:07.050
وهذا هو هو المراد والله اعلم. فعلى الله بيان على الله البيان. بين الخير والشر وهدى العباد الى النجدين هديناه النجدين ولهذا قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله. قال جل وعلا وان لنا

45
00:20:07.050 --> 00:20:29.100
نال الاخرة والاولى. الاخرة اي الحياة الاخرة والاولى التي هي الدنيا. فكلها لله جل وعلا ملك يتصرف فيها كيف يشاء يعطي من يشاء ويحرم من يشاء. فالجميع ملكه. قال جل وعلا

46
00:20:29.150 --> 00:20:59.150
فانذرتكم نارا تلظع انذرتكم اي حذرتكم. نارا تلظى وهي نار جهنم. ومعنى تلظى يعني تتوهج وتتوقد من شدة حرارتها وشدة سعيرها اذا انذرنا الله عز وجل وحذرنا من النار. ثم قال لا يصلاها الا الاشقى

47
00:20:59.650 --> 00:21:29.650
الاشقى صيغة مبالغة في الشقي وهو الاشقى من غيره. وذلك بسبب اعماله صار شقيا ما هي اعماله؟ قال الذي كذب وتولى. كذب بالحق. كذب بالرسل كذب بالقرآن ولم يصدق. وتولى اعرض عن ذلك اعرض عن الحق عن دعوة

48
00:21:29.650 --> 00:21:59.650
رسل عن اتباع الحق اعراظ له ظهره. ثم ذكر ظده وقال يتجنبها الاتقى سيجنب هذه النار لان الاول يصلاها اي يدخل فيها ويعذب بداخلها اما هذا سيجنبها. سيجنبها. ينجو منها. يجنب عنها

49
00:21:59.650 --> 00:22:30.050
منها الاتقى. اي الذي اتقى الله حق تقاته. التقوى كما مر معنا فقيرها هي العمل بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله وان يدع معصية الله على نور من الله يخشى عقوبة الله. نعم يعمل بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله. ويترك معصية الله على نور من الله يخشى

50
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
عقوبة الله خلاصتها ان التقوى تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بفعل اوامره واجتناب نواهيه. ثم قال الذي يؤتي ماله فزكاه. هذه صفات الاتقى. يؤتي ماله يعطي من ماله للفقراء والمحتاجين. وينفق

51
00:22:50.050 --> 00:23:09.850
على وجه يتزكى به ويتطهر من الذنوب. يتزكى من الذنوب والمعاصي. يريد بهذا الانفاق وجه الله جل وعلا وما لاحد عنده من نعمة تجزى. يعني هو لا يقوم بهذا الانفاق من اجل ان يجزي احدا على نعمة احسن اليه

52
00:23:09.900 --> 00:23:29.000
او صنع اليه معروف او يرجو منه شيء لا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا فما لاحد عنده من نعمة تجزأ هو لا يفعل هذا من باب المجازات. وان احدا قد قدم له نعمة وخدمة وامر

53
00:23:29.050 --> 00:23:47.300
فهو يرد جميله عليه او يرجو منه شيء لا. ما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. لا يريد احد بهذا او رد جميله وانما يقصد بهذا وجه الله جل وعلا. يريد به وجه الله

54
00:23:47.550 --> 00:24:07.550
تقرب به الى الله الاعلى وهذا فيه اثبات صفة العلو. قال ولسوف يرضى خبر من الله ان الله جل وعلا سيرضيه سيرضيه ما دام انه يغسل وجهه فهذا يتضمن الحث على فعل هذه الصفات الحث على فعل هذه الصفات

55
00:24:07.550 --> 00:24:37.250
ان يكون الانسان كذلك حتى ينال رضا الله. ثم يقول الله جل وعلا والضحى اولا هذه السورة تسمى بسورة الضحى وتسمى بسورة والضحى بزيادة واو وهي مكية بالاتفاق نوعها مكية وترتيبها في النزول الحادي عشر بعد سورة الفجر وقبل سورة الانشراح. وعدد اياتها

56
00:24:37.250 --> 00:24:57.250
احدى عشرة اية وهي اول قصار المفصل لان المفصل من قاف الى الناس له طوال من قاف الى النبأ هذي الطوال واوساطه من النبأ الى الضحى وقصاره من الضحى الى الناس. فهو اول قصار المفصل. وهنا اورد ابن كثير

57
00:24:57.250 --> 00:25:27.250
اه اثرا او يعتبر حديث ان اه ابن كثير قرأ على مجاهد ومجاهد قرأ على ابن عباس وابن عباس قرأ على ابي بن كعب وابي قرأ عن النبي صلى الله عليه وسلم وان النبي امرهم بالتكبير بعد سورة الضحى. فيقول السنة بعد سورة الضحى انك اذا انتهيت من سورة الضحى

58
00:25:27.250 --> 00:25:47.250
تقول الله اكبر ثم تقرأ الم نشرح لك صدرك ثم اذا انتهيت تقول الله اكبر الى اخر المصحف. ولكن الاثر بهذا ضعيف. الاثر في هذا ضعيف. وهم يقولون لا هذا من قبيل الرواية يعني من قبيل التلقي

59
00:25:47.250 --> 00:26:07.250
والقراء يثبتون هذا لكن الصواب من حيث الاسناد انه ضعيف. ولهذا قال شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله آآ الاولى ترك التكبير او ترك ذلك لان العبادات لا تثبت بالاحاديث الضعيفة. لكن الا بالاحاديث

60
00:26:07.250 --> 00:26:16.368
الصحيح ولهذا الصواب انه لا يكبر يقرأ السورة ثم يقول بسم الله ويقرأ السورة التي بعدها. اه