﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.350
الاتجاه العلمي المراد به هو ان يجتهد المفسر في كشف الصلة بين ايات القرآن الكريم الكونية ومكتشفات العلم التجريبي على وجه يظهر به اعجاز القرآن الكريم بمعنى ان ربط الايات القرآنية

2
00:00:25.600 --> 00:00:46.700
بما يكتشف في الكون وفي الحياة  هذا العلم علم آآ او ما يسمى باتجاه العلم هذا العلمي للتفسير ليس جديدا وانما كان حتى موجودا عند السلف في الماضي نشأته قديمة

3
00:00:47.200 --> 00:01:14.250
وبدايات ظهوره متقدمة ترجع الى القرن الخامس وترجع الى القرن الخامس الهجري  تحديدا في عصر محمد الغزالي المتوفى سنة خمسمئة وخمسة الذي دافع عن هذا الاتجاه ودعا اليه بقوة  بين ذلك في كتابه جواهر القرآن

4
00:01:14.300 --> 00:01:36.150
ذكر علوم الطب والنجوم وهيئة العالم وهيئة بدن الحيوان وتشريح اعضائه ثم مثل ببعض واستدل ببعض الايات القرآنية التي يتم تفسيرها في رأيه آآ يتم تفسيرها في رأيه على نحو ما ما جاء في مثل هذه الامور

5
00:01:36.350 --> 00:01:54.150
وبمعرفة بعض العلوم كعلم الطب وعلم الفلك وعلم تشريح الاعضاء ونحوها فهو يذكر ان هذه العلوم هذه العلوم التجريبية لها ارتباط وثيق بالقرآن الكريم وانها تساعد على فهم وتدبر القرآن الكريم لاننا نقرأ

6
00:01:54.150 --> 00:02:20.300
احيانا ايات تتعلق بالفلك وتتعلق الاجنة وبعلم تشريح الاعضاء وبعلم الطب وقد لا ندرك يعني فهم فهما دقيقا لهذه الايات الا بعد معرفة هذه العلوم  في القرن السادس ايضا برز الفخر الرازي

7
00:02:20.600 --> 00:02:39.150
صاحب التفسير الكبير مفاتيح الغيب المتوفى سنة مئة ست مئة وستة هجرية برز بوصفه علما من اعلام التفسير العلمي ومن خلال تفسيره الكبير المسمى بمفاتيح الغيب بل انه اشتد كثيرا

8
00:02:39.750 --> 00:03:03.700
على من لا يرى هذا التوجه ووصفهم بالجهل والحمق فقال عبارته ربما جاء بعض الجهال والحمقى وقال انك اكثرت في تفسير كتاب الله من علم الهيئة والنجوم وذلك على خلاف المعتاد. فيقال لهذا المسكين انك لو تأملت

9
00:03:03.750 --> 00:03:26.300
في كتاب الله عز وجل حق التأمل لعرفت فساد ما ذكرته وفي القرن الثامن الهجري ظهر بدر الدين الزركشي المتوفى سنة سبعمية واربعة وتسعين كمؤيد قوي للتفسير العلمي حيث عقد فصلا في كتابه البرهان في علوم القرآن

10
00:03:26.350 --> 00:03:48.050
عنوانه في القرآن علم الاولين والاخرين واما السيوطي المتوفى سنة تسعمية واحداش في كتابه الاتقان فقد اكد على تأييده التفسير العلمي حيث قال اما انواع العلوم فليس منها باب ولا مسألة

11
00:03:48.150 --> 00:04:15.300
هي اصل الا وفي القرآن ما يدل عليها وفيه عجائب المخلوقات وملكوت السماوات والارض اما المعاصرون المعاصرون فقد ضربوا بسهم اكبر ففي مقدمات هذه مقدمة هؤلاء كتاب الجواهر في تفسير القرآن الكريم

12
00:04:15.400 --> 00:04:41.400
طنطاوي اللي طنطاوي جوهري  منها كتاب كشف الاسرار النورانية القرآنية للاسكندراني والكون والاعجاز العلمي القرآن الدكتور منصور حسب النبي وغيرها معنى يلاحظ على بعض هذه المؤلفات المتأخرة من مخالفات او من توجهات

13
00:04:41.650 --> 00:04:50.400
يعني تحتاج الى تأمل اكثر هذا التفسير العلمي وجذوره واصوله