﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:28.600
الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونشكره على فضله واحسانه وما من به علينا من باع النبي الكريم ومن التوحيد. ومن ادراك الايام الفاضلة واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله

2
00:00:28.600 --> 00:00:52.700
اصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد فلا زلنا نتحدث عن سورة الحج وقد مر معنا ثلاثة دروس في هذه السورة العظيمة. واليوم باذن الله جل وعلا نأخذ الدرس الرابع في تفسير سورة الحج

3
00:00:52.700 --> 00:01:18.800
علنا نستمع للايات القرآنية اولا ثم اسأل الله جل وعلا ان يفتح علينا في فهمها ومعرفة في معانيها واحكامها فليتفضل القارئ مشكورا  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل

4
00:01:18.800 --> 00:02:01.250
والمسجد الحرام والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والبارد ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود

5
00:02:01.250 --> 00:02:35.450
واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر كل فج عميد عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله فيه ايام معلومات ويذكر اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهن من بهيمة الانعام

6
00:02:35.450 --> 00:03:21.500
فكلوا منها واطعموا البائس الفقير. ليقضوا تف لهم وليوفوا نذورهم. وليطوفوا بالبيت العتيق  لما ذكر الله جل وعلا انقسام الناس من جهة الثواب والعقاب الى قسمين. قسم كفار وبالتالي قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر بهما في بطونهم والجلود

7
00:03:21.650 --> 00:03:46.750
ولهم مقامع من حديد وذكر القسم الاخر الذين يدخلهم الله جنات تجري من تحتها الانهار. يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤة ولباسهم فيها حرير ذكر السبب الذي جعل اهل الايمان والعمل الصالح يكون لهم هذا الجزاء في قوله

8
00:03:46.750 --> 00:04:15.800
الى الطيب من القول وهدوا الى صراط الحميد. فكأنه قيل لم عوقب الاخرون بهذه العقوبات الشنيعة الكبيرة التي ذكر الله جل وعلا في كتابه فبين لهم السبب في هذا. فقال سبحانه ان الذين كفروا فكفرهم

9
00:04:16.650 --> 00:04:50.350
بي شرع الله وكفرهم بالله وعدم ايمانهم واستجابتهم لدعوة رسل الله كان من اسباب تلك العقوبات وكذلك من اسبابه انهم يصدون عن سبيل الله. اي يصرفون الاخرين عن طرق طاعة الله عز وجل. فلا يجعلونهم يدخلون في دين الله. مرة مكرهم وحيل

10
00:04:50.350 --> 00:05:19.150
ومرة بحملاتهم الاعلامية وتشويههم لاهل الاسلام ودين الاسلام ومرة بي نشر الباطل الذي يلهي الناس عن الاستماع للحق وقال هنا ويصدون ببيان انهم يستمرون على ذلك ببيان انهم يستمرون على ذلك

11
00:05:19.750 --> 00:05:46.350
فانه قد استعمل الفعل المضارع الدال على الاستمرار وهكذا يصدون عن المسجد الحرام المسجد الحرام ذلكم البيت العظيم الذي جعله الله للناس جميعا كما قال الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد

12
00:05:46.500 --> 00:06:15.800
فقد فتح الله ابوابه لكل من كان على دين الاسلام سواء اراد ان يعتكف فيه او اراد ان يزوره ويعبد الله ثم يسافر ويتركه تاء هذا البيت لله وقد جعله للناس ومن ثم لا حق لهم في ان يصدوا عن هذا المسجد الحرام

13
00:06:17.100 --> 00:06:39.050
وهذا فيه اشارة لما وقع من اهل مكة من صد النبي صلى الله عليه وسلم سنة ست الهجرات في صلح الحديبية عندما منعوا النبي صلى الله عليه وسلم من ان يزور البيت ومن ان يقوم باداء

14
00:06:39.050 --> 00:07:07.400
العمرة بعد ان احرم بها والشأن ان هذا البيت يعاقب من عصى الله فيه عقوبة اشد من عقوبة من عصى الله في غيره. بل انه بمجرد ان يكون هناك ارادة للشر

15
00:07:09.200 --> 00:07:39.850
سيكون هناك عقوبة بمجرد ارادة الشر في هذا البيت سيكون هناك عذاب مؤلم شديد. ولذا قال من يرد فيه بالحاد بظلم. اي من رغب في هذا البيت ان يؤدي فيه عملا يميله به عن الحق الى الباطل. ومن ذلك ان يصد

16
00:07:39.850 --> 00:08:04.600
عن المدينة الى هذا البيت. ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم اي نجعله نجعله ممن يتألم بالعذاب الشديد المؤلم ثم ذكر الله جل وعلا فضل هذا البيت

17
00:08:04.800 --> 00:08:35.500
ومكانته ومنزلته فقال سبحانه واذ بوأنا اي اذكروا اذ جعلنا هذا البيت معلوما لابراهيم عليه السلام فعرف مكانه وحدوده وعرف حدود الحرم لان اول من نصب العلامات على حدود الحرم هو ابراهيم عليه السلام. ولما فتح النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:08:35.500 --> 00:09:06.650
جدد تلك المعالم معالم حدود الحرم واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا. اي هذا بيت لله وحده. فلا تصرف شيئا من العبادات لغيره سبحانه تعالى بل عبادتك يجب ان تكون لله سبحانه وتعالى وحده. ثم قال وطهر بيتي

19
00:09:06.650 --> 00:09:33.450
هذا البيت المسجد الحرام هو بيت الله. وليس بيتا لاحد من افراد الناس. ولذا امر تطهيره وتطهيره قد يكون من النجاسات الحسية وقد يكون من صد الناس عن دخوله وقد يكون تطهيره بازالة

20
00:09:33.450 --> 00:10:05.050
بمعاصي الله منه وتفريغه لانواع الطاعات. ولذا قال وطهر بيتي للطائفين. اي الذين يريدون الطواف كعبة المشرفة وقدم ذكرى الطواف لان الطواف مختص بهذا الموطن ولا يشرع لاحد ان يقوم بعبادة الطواف في الا في هذا الموطن

21
00:10:05.200 --> 00:10:35.700
ثم قال والقائمين اي من يقوم في هذا البيت سواء كان قيامه بالصلاة كما قال قوموا لله قانتين او كان القيام بالذكر و تلاوة القرآن ودعاء الله جل وعلا ثم قال والركع السجود اي طهر ايضا بيتي اي طهر بيتي من يريد ان

22
00:10:35.700 --> 00:11:02.350
ان يصلي في هذا البيت فيكون راكعا ساجدا وفي هذا دلالة على ان هذه العبادات موجودة في الشرائع السابقة ثم قال واذن في الناس بالحج اي نادي عباد الله واجعل الناس يفدون الى هذا البيت من اجل ان يقوموا

23
00:11:02.350 --> 00:11:32.350
بعبادة الحج. فانك متى ناديت الناس فسيسخر الله جل وعلا طائفة كم من عباده يقدمون عليه ليؤدوا عبادة الحج. ولذا قال يأتوك رجال لن ان يسيرون على اقدامهم مشاة وركبا يأتوك رجالا وعلى كل ظامر

24
00:11:32.350 --> 00:11:57.300
من كل فج على وعلى كل ظامر يأتين من كل فج عميق. ايظا دمونا على الابل سماها ظامرة لان الظامر هو من خف بطنه بسبب قلة اكله. فكانوا يجوعون الابل

25
00:11:57.300 --> 00:12:24.200
من اجل ان يكون سيرها سيرا سريعا ولا يضايقها كثرة الاكل الذي في بطنها قال وعلى كل ظامر يأتينا يعني انهم يركبون الابل يأتين من كل فج اي بلد وطريق عميق اي بعيد

26
00:12:24.450 --> 00:12:54.650
ثم قال ليشهدوا منافع لهم. اي ان قدوم الناس الى بيت الله الحرام يترتب عليه امور عظيمة ومنافع كثيرة ولذا قال ليشهدوا منافع لهم هم وهذه المنافع منها ما هو اخروي من مغفرة الذنوب ومن رضا رب العزة والجلال

27
00:12:54.650 --> 00:13:26.750
عن حجاج بيته ومن اجابة دعواتهم. وقد يكون هناك منافع دنيوية من اجتماعهم وتآلفهم نقلهم للتجارات التي ينتفعون بها. وليكون ذلك من اسباب تدارس احوال المسلمين والبحث فيما يعود عليهم بالنفع وصلاح احوالهم وحل مشاكلهم

28
00:13:27.250 --> 00:13:53.750
وكذلك من اسباب او من اثار قدومهم لحج البيت ان يذكروا اسم الله في ايام من معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام فمن فوائد الحج ان يذكر اسم الله جل وعلا. وحده سبحانه ولا يذكر احد

29
00:13:53.750 --> 00:14:19.400
في ايام معلومات. المراد بالايام المعلومات يوم العيد وايام التشريق وايام التشريق عند جماهير اهل العلم وهناك من رأى ان المراد بالايام المعلومات عشر ذي الحجة لانه يرى ان هذه

30
00:14:19.400 --> 00:14:48.600
الاية يراد بها التكبير في العشر الاول من شهر ذي الحجة وقوله على ما رزقهم من بهيمة الانعام. ان يشكروا الله على ان رزقهم هذه آآ عام ويثنوا عليه سبحانه ويذكر اسمه عليها عند ذبحها

31
00:14:48.600 --> 00:15:11.450
لله سبحانه وتعالى وقوله على ما رزقهم تذكير بان هذه الخيرات وهذه الارزاق انما هي من عند الله جل وعلا وهو الذي وهبهم اياها ومكنهم من التصرف فيها وهيأها لتكون مأكلا

32
00:15:11.450 --> 00:15:39.800
حميدا حسنا لهم. ثم قال من بهيمة الانعام بهيمة الانعام هي الابل والبقر والغنم وسميت بهيمة لانها لا تتحدث ولا تتكلم. وسميت انعاما لكون الله جل وعلى قد انعم بها على العباد ليأكلوا منها وينتفعوا

33
00:15:39.950 --> 00:16:09.950
ثم قال فكلوا منها. اي اي ان ما تذبحونه من الهدي لكم ان تأكلوا منه وكذلك تتقربون الى الله باطعامه واهداءه والصدقة به فتعطونه الفقراء الذين لا يجدون ما يسد حوائجهم. خصوصا من كان شديد الفقر وهو

34
00:16:09.950 --> 00:16:37.900
الفقير ثم قال ثم ليقضوا تفثهم اي ان الله جل وعلا امرهم باكمال مناسك حجهم ومن ذلك حلق رؤوسهم حلق رؤوسهم من اجل ان يتحللوا بحلق هذه الرؤوس. وهكذا يحل لهم بعد

35
00:16:37.900 --> 00:17:03.550
ان يقصوا اظفارهم وان يزيلوا ما تراكم على ابدانهم من تراب او وسخ بسبب الاحرام ثم بعد ذلك يقومون بالوفاء بالنذور. والمراد بالنذر ما الزمه الانسان على نفسه من طاعة لم تجب باصل الشرع

36
00:17:03.650 --> 00:17:38.600
وكان من شأنهم ان ينذروا ذبح الهدايا. ولذا اكد عليها في هذا الموطن فقال وليوفوا نذورهم وقوله بعد ذلك وليطوفوا بالبيت العتيق. اي ليطوفوا بالكعبة المشرفة الرفه وهذا الطواف بعد الذبح وقوله بالبيت العتيق

37
00:17:38.650 --> 00:18:12.750
فيراد بالطواف هنا طواف الافاضة طواف الافاضة والبيت العتيق يعني الكعبة المشرفة والعتيق قيل لكدمه وقيل لان الله اعتقه من تسلط الجبابرة عليه فهذه ايات عظيمة فيها فوائد كثيرة منها ان الكفر سبب من اسباب نزول العقوبات بالعباد دنيا واخرة

38
00:18:12.800 --> 00:18:35.850
ومنها ان من اشنع الافعال عقوبة صد الاخرين عن الاستجابة لدعوة الحق. وان الاستمرار في ذلك من اسباب نزول العقوبات صاحبه في الدنيا على ما ينتظره من عقوبة اليمة في الاخرة

39
00:18:36.300 --> 00:19:06.000
وفي هذه الايات تحريم صد الخلق عن المسجد الحرام. بمنع من يريد فيه عبودية الله جل وعلا ويستثنى من ذلك من يخشى من ظرره على المسجد اما لعدوانه او دراما او خشية من كثرة الاعداد التي قد تجعل الناس

40
00:19:06.050 --> 00:19:35.150
يهلك بعضهم بعضا. وعلى من كان له قدرة ان يهيئ ما استطاع تيسير امر قدوم الناس الى بيت الله الحرام لاداء انواع النسك فيه وفي هذه الايات مشروعية الاعتكاف وانه عمل صالح لقوله سواء العاكف فيه والباد

41
00:19:35.300 --> 00:20:02.050
وجماهير اهل العلم على ان الاعتكاف لا يختص بالمسجد الحرام وقال طائفة بانه يختص بالمساجد الثلاثة. قالوا لانه لم يذكر الاعتكاف الا فيها. لقوله سواء العاكف فيه والباد بعد قوله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد

42
00:20:02.250 --> 00:20:34.900
واستدل الجمهور على ان الاعتكاف يعم جميع انواع المساجد بقول الله عز وجل ولا تباشر وانتم عاكفون في المساجد وفي هذه الايات ان البيت الحرام لا يملك وانه بيت لله عز وجل. وبالتالي فهو متاح لي جميع الناس

43
00:20:35.150 --> 00:21:10.100
وفي هذه الايات تحريم الظلم وشناعة على اصحابه ويزداد تحريمه وتزداد عقوبته بكونه في المسجد الحرام وفي هذه الايات ان نية الشر وارادة السوء في المسجد الحرام ذنب قد يؤاخذ الانسان به وقد تلحقه العقوبة الدنيوية بسببه

44
00:21:11.000 --> 00:21:39.600
وفي هذه الايات من الفوائد ان العقوبات التي تنزل بالمخالفين قد تكون عقوبات دنيوية وقد تكون عقوبات كروية وفي هذه الايات فضل المسجد الحرام حيث انه قد بوأ وهيأ وبين موطنه من قبل الله جل وعلا

45
00:21:39.950 --> 00:22:06.850
وبناه خليل الله الرحمن خليل الرحمن ابراهيم عليه السلام وفي هذه الايات فضل ابراهيم عليه السلام حيث اختير لهذه المهمة العظيمة وفي هذه الايات تحريم الشرك وعظم شأنه ولئن كان الشرك

46
00:22:06.900 --> 00:22:27.550
في اي موطن من عظائم الذنوب فهو في بيت الله اشنع واعظم حرمة وتأثيما والشرك بصرف شيء من العبادة لغير الله. فهذا بيت الله فلا يصح ان يجعل موطنا لعبودية غير الله

47
00:22:27.650 --> 00:22:49.800
ومن ثم من صلى في هذا البيت يصلي لله. ومن دعا فلا يدعو الا الله لا يدعو نبيا ولا مرسلا ولا ملكا ولا وليا ولا حجرا ولا شجرا. وانما يدعو الله جل وعلا وحده

48
00:22:50.050 --> 00:23:17.350
وفي هذا وفي هذه الايات مشروعية الطواف بالبيت وانه عبادة يتقرب بها لله عز وجل وقد استدل طائفة بهذه الاية على انه لابد ان يكون المتطهر لابد ان يكون الطائف متطهرا من انواع النجاسات. لقوله وطهر بيتي للطائفين

49
00:23:17.450 --> 00:23:47.450
وقد رأى طائفة بانه يشترط لصحة الطواف آآ الطهارة بعضهم اشترط ان هنا طأ الطهارة من الحدث الاكبر فقط وبعضهم اشترط ان يكون الطائف طاهرا من الحدثين الاصغر والاكبر والخلاف في ذلك ممهد في كتب الفقه

50
00:23:47.700 --> 00:24:15.100
وفي هذه الايات مشروعية تفريغ المسجد لمن يريد عبودية الله بالصلاة والسجود والركوع. ولذا قال طائفة بان من نام في البيت وترتب عليه ان يمنع من يريد ان يصلي فيه منع من هذا النوم

51
00:24:15.500 --> 00:24:44.950
وفي هذه الايات من الفوائد النداء للحج وترغيب الناس فيه وحثهم على ادائه كما هو طريقة ابراهيم ومن سار على منهجه وفي هذه الايات ان رب العزة والجلال قد تكفل بمن يقدم الى هذا البيت

52
00:24:45.050 --> 00:25:14.700
في كل عام وقد استدل طائفة بهذه الايات على ان الحج من فروض الكفايات في كل عام. بحيث يجب على طائفة من الامة ان يحجوا البيت في كل سنة وفي هذه الايات جواز الركوب على الابل وجواز التنقل والاسفار عليها

53
00:25:15.100 --> 00:25:37.950
كما ان الاية تدل على جواز السفر على الاقدام وانه لا حرج في ذلك ما لم كن هناك ظرر يلحق العبد بسبب ذلك وفي هذه الايات ان بعد موطن الانسان عن مكة

54
00:25:38.000 --> 00:26:05.950
وكون بلده على مسافة بعيدة لا يعني اعفاء العبد القادر من حج بيت الله الحرام. ولذا قال يأتين من كل فج عميقا وفي هذه الايات تنوع زوار بيت الله الحرام. من امكنة عدة ومواطن مختلفة

55
00:26:06.450 --> 00:26:38.850
وفي هذه الايات ان موسم الحج موسم المنافع الدينية بمغفرة الذنوب و بتجاوز علام الغيوب وبرفعة الدرجات وتكفير السيئات استدل بالاية على جواز الانتفاع بالمنافع الدنيوية في مواسم الحج سواء كان ذلك بالبيع والشراء او بانواع التجارة

56
00:26:38.850 --> 00:27:03.600
او بغيرها من انواع المنافع وفي هذه الايات استحباب التكبير في عشر ذي الحجة. فاذا غربت شمس يوم اخر يوم من ذي القعدة. استحب للناس ان يكبروا تكبيرا مطلقا غير مقيد بالصلوات

57
00:27:03.600 --> 00:27:27.700
الى مغرب اليوم الثالث عشر سواء كانوا في مكة او في غيرها ويكون هناك تكبير مقيد بعد الصلوات من صلاة الفجر في يوم عرفة الى صلاة عصر في اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة

58
00:27:27.850 --> 00:27:56.050
وذلك بالنسبة لاهل الامصار. اما الحجاج فالغالب ان يكونوا مشتغلين بالتلبية وان كان اشتغالهم بالتكبير لا بأس به. كما قال انس فمنا المكبر ومنا الدين وفي هذه الايات استحباب ذبح بهيمة الانعام

59
00:27:56.100 --> 00:28:23.900
وفي مواسم الحج وذبحها واجب على المتمتع والقارن اللذين يجدان آآ الهدي ومستحب لغيرهما وفي هذه الايات تذكير العباد بفضل الله عز وجل عليهم بان رزقهم بهيمة الانعام التي يتمكنون من

60
00:28:23.900 --> 00:28:46.300
الاكل منها ومن الانتفاع بها. ومن استعمالها وفي هذه الايات جواز اكل الانسان من هدي الحج وهذا بخلاف الفدية التي تجب لترك واجب او فعل محظور. فان هدي المتمتع والقارن

61
00:28:46.350 --> 00:29:08.550
واذا اراد المفرد ان يتقرب لله بالهدي على جهة الاستحباب لا حرج عليهم ان اكلوا منه وقوله فكلوا منها. قال طائفة هذا دليل على انهم لا يأكلون جميعها. وانهم يتصدقون

62
00:29:08.550 --> 00:29:39.600
بشيء منها واستدلوا عليه بالامر في قوله واطعموا فان الاصل في الاوامر ان تكون لي الوجوب  وفي هذه الايات جواز اعطاء الفقراء من الهدي والفدية وفي هذه الايات مشروعية حلق الرأس في النسك. وهو على الصحيح واجب من واجبات الحج والعمرة

63
00:29:39.600 --> 00:30:08.450
موراه وفي هذه الايات وجوب وفاء الانسان بنذره وقد قال صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا اصهي وان كان الاولى بالانسان الا يبتدأ بالنذر. فقد كره النبي صلى الله عليه وسلم النذر. وقال ان

64
00:30:08.450 --> 00:30:30.900
ما يستخرج به من البخيل. لكن اذا نذر لكن اذا نذر طاعة من الطاعات وجب عليه الوفاء بها وفي الاية ان طواف الافاضة ركن من اركان الحج لا يتم الحج الا به

65
00:30:31.000 --> 00:31:00.850
وفي الاية وجوب استيعاب الكعبة كاملة بالطواف. فمن دخل في اثناء الحجر في طوافه لم يعتد بذلك الشوط الذي لم يستكمل به الطواف على البيت وفي هذه الايات فظل المسجد الحرام والبيت العتيق ببيان قدم هذا المسجد

66
00:31:00.850 --> 00:31:20.015
ببيان ان الله خلصه من احكام الجبابرة والطغاة اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير. وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين. كما اسأله جل وعلا ان يمكنني