﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:23.800
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فارحب بكم اه ايها الطالبون للخير والاجر وفي لقائنا العاشر وهو في هذا العام وهو اللقاء الاول من تفسير

2
00:00:23.900 --> 00:00:50.600
سورة المؤمنون ولعلنا نستمع اولا للايات التي في اول هذه السورة ثم لعل الله جل وعلا ان ييسر لنا شيئا من تفسيرها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. قد افلح

3
00:00:50.600 --> 00:01:26.650
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم انهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون

4
00:01:27.650 --> 00:02:03.000
والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون. والذين هم على صلواتهم يحافظون  اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين

5
00:02:03.100 --> 00:02:37.300
ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة. فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا اخر اتبارك الله احسن الخالقين. ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامة تبعثون

6
00:02:37.350 --> 00:03:14.550
ولقد خلقنا فوقكم سبعة طرائق وما كنا عن الخلق غافلين وانزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض وانا على ذهاب به لقادرون اانشأنا لكم به جنات من نخيل واعناب

7
00:03:14.800 --> 00:03:50.100
لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت الدهن انبت بالدهن وصبغ للآكلين. وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكل

8
00:03:50.100 --> 00:04:26.100
قولوا وعليها وعلى الفلك تحمل  هذه بداية سورة سورة المؤمنون وفيها بيان فلاح المؤمنين وخسارة من يقابلهم مع ايراد هذا ببيان صفة المؤمنين الذين يكون لهم الفلاح وبيان النعم التي انعم الله بها على الانسان

9
00:04:26.550 --> 00:04:49.350
وذكر تفاصيل حياته منذ ان كان نطفة الى ان مات وبعث وحوسب على افعاله ثم ايراد قصصا من انبياء الله تدل على ان اهل الايمان لهم الفلاح وان ظدهم لهم العاقبة

10
00:04:49.650 --> 00:05:18.450
السيئة والخسار في الدنيا والاخرة و هذه السورة سورة عظيمة بها تعريف الانسان بمآله وبمبدأه يقول الله جل وعلا في اولها قد افلح المؤمنون قد للتحقيق ببيان ان هذا الفلاح امر محقق

11
00:05:18.850 --> 00:05:47.200
والفلاح فوز دائم على جميع الاوقات فهو خير من لفظ الفوز و المؤمنون هم الذين يتصفون بالصفات التي ستأتي بعد قليل وهؤلاء المؤمنون هم مؤمنون كمل او عندهم ايمان عال

12
00:05:47.600 --> 00:06:10.650
مما يدل على ان الايمان يتفاوت وليس على رتبة واحدة و في وصف هؤلاء بالفلاح دليل على خسارة من يقابلهم ثم ذكر صفات المؤمنين الذين يكونوا لهم الفلاح فالصفة الاولى

13
00:06:10.850 --> 00:06:38.650
انهم يحافظون على صلواتهم ويخشعون فيها يحافظون على صلواتهم ويخشعون فيها وكيف لا وهم يناجون رب العزة والجلال يخاطبون الههم وربهم الذي خلقهم والذي لا زال ينعم عليهم بصنوف النعم

14
00:06:39.200 --> 00:07:03.700
وخشوعهم في الصلاة يعني ان قلوبهم مفرغة لمناجاة رب العزة والجلال لا يلهون عن صلواتهم واما الصفة الثانية ففي قوله والذين هم عن اللغو معرضون اللغو الحديث الباطل والحديث الذي لا ثمرة له

15
00:07:03.800 --> 00:07:28.150
ولا فائدة فيه والاعراض عنه بعدم التحدث به من جهة وعدم سماعه من جهة اخرى و الصفة الثالثة في قوله والذين هم للزكاة فاعلون الى المراد بذلك يخرجون زكاة اموالهم

16
00:07:28.200 --> 00:07:48.250
يخرجون جزءا من المال الذي يملكونه طاعة لله عز وجل وقيل بان المراد بالزكاة طهارة النفس بحيث لا يكون في نفوسهم شيء من العلل والامراض وقوله ثم ذكر صفة اخرى لهم

17
00:07:48.400 --> 00:08:10.750
فقال والذين هم لفروجهم حافظون اي ان الفروج لا يستعملونها في امر محرم من زنا او لواط او نحو ذلك وانما يحفظون هذه الفروج ولا يقدمون على شيء من الفواحش

18
00:08:11.250 --> 00:08:33.700
ثم استثنى طائفة يجوز للانسان ان يبذلا فرجه فيهم وذلك في قوله الا على ازواجهم فيجوز لكل واحد من الزوجين ان يبذل فرجه للاخر وذلك نوع من انواع الطاعات يؤجر العبد به

19
00:08:33.750 --> 00:09:00.700
كما في الحديث وفي بضع احدكم صدقة وهكذا يجوز للزوج ان يطأ المملوكة الامة التي ينفرد بملكها ولا يشاركه احد فيها وهؤلاء لا حرج على الانسان في ان يطأهم ولا يلام ولا يقدح فيه ولا

20
00:09:00.950 --> 00:09:23.950
يكون بذل الفرج معهم من اسباب ذم الانسان مع في الوطئ بهم ثم قال فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون اي من طلب ان يستمتع بغير الزوجات او ما ملكت

21
00:09:24.000 --> 00:09:49.600
اليمين فهؤلاء من تجاوز حدود الله جل وعلا وقد يكون هذا ببذل الفرج في غير هذين الصنفين وهذا من كبائر الذنوب وعظائمها وتواترت النصوص بتحريم الفواحش تحريم الزنا وقد يكون ذلك بالتمني

22
00:09:50.100 --> 00:10:14.600
لقوله فمن ابتغى وراء ذلك اي طلبه حتى ولو لم يفعله و ثم ذكر صفة اخرى فقال والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون. اي يحافظون على اما اؤتمنوا عليه تواء من الواجبات الشرعية

23
00:10:14.750 --> 00:10:45.650
او ما اؤتمنوا عليه من الاخرين في اموالهم وفي عقودهم وفي مواثيقهم ثم قال والذين هم على صلواتهم يحافظون اي يحفظون اداء الصلوات فيصلون الصلوات في اوقاتها ويحافظون على الصلاة بالاتيان بشروطها

24
00:10:45.750 --> 00:11:21.650
واركانها وواجباتها فاصحاب هذه الصفات هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون اي هم يكونون من من يسكن في اعلى الجنة والفردوس الاعلى في الجنة مرتبة عالية ينبغي بالانسان ان يطلبها وان يبذل الاسباب للوصول اليها. وهذه الصفات السبع

25
00:11:21.800 --> 00:11:46.000
تكون مما يؤهل الانسان لان يكون من اهل الفردوس الاعلى الذي يخلد الانسان فيه فيبقى فيه ابد الاباد لا يموت ولا يهرم ولا يتغير بدنه ثم ذكر الله جل وعلا بداية الخلق

26
00:11:46.300 --> 00:12:07.250
ذكر بداية الخلق ابتداء من ادم عليه السلام فقال ولقد خلقنا الانسان يعني والد الناس من سلالة من طين فان السلالة من الطين الماء الذي يختلط بالتربة  السلالة خلاصة الشيء

27
00:12:07.450 --> 00:12:32.300
وقد خلق ادم من ذلك ثم خلقت ذرية ادم من نطفة المني من نطفة في المني فقال ثم جعلناه نطفة اي جعلنا بداية منشأ الانسان بعد ادم نطفة اي شيء يسير قطرة ماء يسيرة

28
00:12:32.350 --> 00:12:56.750
في قرار مكين اي ينطلق فيستقر في الرحم ويقر فيه. ومكين اي حافظ له. ويبقى الى حين الولادة فهذه النطفة تتحول بانواع من التحولات فانها اولا تنقلب الى ان تكون علقة

29
00:12:56.800 --> 00:13:21.200
سميت علقة لانها تعلق تعلق في جدار الرحم فهي علقة حمراء ثم هذه العلقة تنقلب الى ان تكون مضغة والمضغة قطعة اللحم التي قد مضغت وعرشت باللسان ثم ثم بعد ذلك

30
00:13:21.400 --> 00:13:44.650
خلقنا المضغة عظاما اي قطعة اللحم تلك قلبناها وجعلناها عظاما والعظام قد تصدق على اه العظام القاسية وقد تصدق على اطراف العظام قال بعدها فكسونا العظام لحما. اي ان الله جل وعلا

31
00:13:45.150 --> 00:14:08.200
البس هذه العظام لحما وانشأه وانشأ عليها لحما. ثم بعد ذلك انشأه خلقا اخر فتغير بدل ان يكون نطفة الى ان يكون علقة فمضغة فعظاما الى ان يكون في بطن امه

32
00:14:08.250 --> 00:14:35.800
ينفخ فيه الروح ولذا قال ثم انشأناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين. اي ان البركة العظيمة بالنماء والزيادة انما هي الى الله جل وعلا فهو احسن الخالقين اي احسن من يقدر هذا الخلق ويغيره

33
00:14:35.950 --> 00:15:02.800
فانظر الى صورة الانسان كم هي صورة بديعة تدلك على عظم صانعها واحسانه في الخلق ثم ذكر بما يصل اليه حال الانسان. وهذا يشمل جميع الافراد. فقال ثم انكم اي ايها المخاطبون او ايها الناس او ايها ايها الخلق

34
00:15:04.300 --> 00:15:29.600
بعد ذلك اي بعد هذه المراحل التي مررتم بها الحياة التي تعيشونها وانتم فيها الان ولذلك لم يتطرق لتفاصيلها ثم انكم بعد ذلك لميتون. اي ستنقضي اجالكم. وستنتقلون من هذه الحياة

35
00:15:29.700 --> 00:15:53.050
وتزال الروح عن ابدانكم كما تشاهدون من حولكم يموتون فانكم ستموتون ثم قال ثم انكم يوم القيامة تبعثون اي تخرجون من قبوركم ويحييكم الله جل وعلا في يوم القيامة. الذي تقوم فيه

36
00:15:53.050 --> 00:16:15.250
النفوس ليحاسبكم الله جل وعلا ثم ذكر رب العزة والجلال عددا من النعم التي انعم بها على الخلق من اجل ان يتفكروا في عظيم احسان الله لهم فاول ذلك خلق السماوات

37
00:16:15.550 --> 00:16:44.950
فقال ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين فهذه السماوات البديعة التي فوق رؤوسنا خلقها الله جل وعلا واحسن خلقها وجعلها سبع سماوات والله جل وعلا يتابع خلقه. لا يغفل عنهم ويعلم احوالهم في صغيرها وكبيرها

38
00:16:44.950 --> 00:17:09.400
ولا ينسى شيئا من ما وقع عليهم او من افعالهم ثم ذكر نعمة اخرى الا وهي المطر الذي يحيي به الله الارض سواء بنبات الربيع او بما تخزنه الارض فيتمكن الناس من

39
00:17:09.600 --> 00:17:42.600
الزراعة بذلك الماء فقال وانزلنا اي اجعلنا الماء ينزل من العلو من السحاب ويتساقط على الناس بقدر اي نسبة معينة بحيث لا تزيد فتكون مؤثرة على الناس تأثيرا شديدا ولا تقل فينزل عليهم او فتكون عندهم المجاعات

40
00:17:43.000 --> 00:18:05.200
فاسكنه في الارض او بقدر يعني بتقدير منا من اجل ان ذلك من اجل ان يعلم ان الله قد قدر جميع ما في الكون. ومن ذلك مقدار ما ينزل من المطر. كم حبة؟ وكم صغر كل حب

41
00:18:05.200 --> 00:18:30.700
وكم آآ سخانتها وكم تشتمل عليه من نسبة الماء ثم قال فاسكناه في الارض اي جعلناه يستقر فيها وينزل فيها من اجل ان تتمكنوا من اخراجه من الابار و الانهار فتتمكنون من زراعة محاصيلكم

42
00:18:31.300 --> 00:18:50.750
ثم قال وانا على ذهاب به لقادرون اي ان الله قادر غير عاجز على ان يجعل هذا الماء لا تنتفعون به. سواء بعدم نزوله او بعدم استقراره او بعدم قدرتكم على استخراجه

43
00:18:53.050 --> 00:19:19.000
ماذا يحصل بهذا الماء؟ فقال فانشأنا لكم به جنات اي ان الله جل وعلا امتن على العباد بان مكنهم من ان يجعلوا لانفسهم مزارع يغطي بعظها اعظم من انواع الاشجار من مثل النخيل التي تنبت التمر والاعناب و

44
00:19:19.500 --> 00:19:45.150
كذلك الفواكه الكثيرة والانواع العديدة من الفواكه وذكر النخيل والاعناب لان اهل مكة يعرفون هاتين الشجرتين فالاعناب تكون في الطائف وهي قريبة من مكة والنخيل تكون في اطراف مكة واوديتها

45
00:19:46.000 --> 00:20:16.150
ولكنه لم يقتصر فضل الله على تمكين الناس من انبات هاتين الشجرتين. بل مكنهم من زراعة فواكهها كثيرة من زراعة فواكه كثيرة متعددة الاشكال والالوان وهذا فضل الله جل وعلا ومنها تأكلون. اي هذه الانواع من انواع الثمار

46
00:20:16.850 --> 00:20:39.650
مكنكم الله جل وعلا من ان تأكلوها فتقوي ابدانكم وتستلذون بها ثم ذكر شجرة اخرى انشأها الله عز وجل الا وهي شجرة الزيتون وهي شجرة مباركة فيها انتفاع الناس بزيتها

47
00:20:39.800 --> 00:21:06.500
وبهذا الزيتون الذي تنبته فقال والشجرة تخرج من طور سيناء اي هذه الشجرة فيها نماذج منها في طور سيناء اي في جبل بين  تنبت بالدهن ان يستخرج من ثمرها الزيت

48
00:21:06.750 --> 00:21:35.400
الذي يؤتدم به ويدهن به البدن ولذا قال وصبغ للاكلين اي تتمكنون من اكله مع طعامكم ويكون له نكهة في هذا الطعام ولون جميل يكون في طعامكم بسبب هذا الدهن والزيت الذي يستخرج من الزيتون

49
00:21:35.950 --> 00:21:57.550
ثم ذكر جل وعلا نعمة اخرى انعمها على الناس فقال وان لكم هو الان يخاطب الناس ويذكرهم بنعم الله عليهم وان لكم ايها الناس في الانعام اي في بهيمة الانعام من الابل والبقر والغنم لعبرة

50
00:21:57.750 --> 00:22:34.400
اي دلالة تستدلون بها على قدرة الله جل وعلا. وعلى فضله فهي حيوانات ومع ذلك تتمكنون من اكلها على كبر ابدانها فانها تطيعكم وتتمكنون من الانتفاع بالبانها وبلحومها وبجلودها وان لكم في الانعام لعبرة. نسقيكم مما في بطونها. اي تشربون اللبن الذي يخرج من هذه

51
00:22:34.400 --> 00:22:58.500
الانعام سائغا للشاربين ولكم فيها منافع كثيرة. اي تنتفعون ببهائمة الانعام عادة كثيرا من انواع المنافع مرة تركبون الابل ومرة تأكلون لحم هذه البهيمة ومرة تحرثون بها ومرة تستخرجون بها

52
00:23:00.000 --> 00:23:28.200
المياه من جوف الارظ ومرة تكون لحمل امتعتكم ومنها تأكلون ايظا تستخرجون منها ملابسكم من اصوافها واوبارها واشعارها ومنها اي بعظ انواع بهيمة مثل انعام تخصصونه للاكل. تخصصونه للاكل وعليها

53
00:23:28.250 --> 00:23:56.250
يعني على الابل وعلى الفلك اي السفن والمراكب التي تركبونها بما يشمل المراتب الحديثة من مثل الطائرات والسيارات وعليها وعلى الفلك تحملون اي تركبون على عليها فوقها فتنقلكم من بلد الى اخر

54
00:23:56.750 --> 00:24:22.750
هذه الايات العظيمة فيها فوائد كثيرة منها ان اهل الايمان الكمل يفلحون دنيا واخرة ومنها ان من اراد الفردوس الاعلى فعليه بهذه الصفات التي ذكرت بهذه السورة العظيمة  في هذه الايات

55
00:24:22.900 --> 00:24:45.900
ان النجاح والفلاح والفوز له اسباب على الانسان ان يبحث عنها وان يسلك مسالكها. وان يحرص عليها وفي هذه الايات الترغيب في الخشوع في الصلاة والخشوع من المستحبات وعدمه لا يبطل الصلاة

56
00:24:46.150 --> 00:25:07.500
لكنه ينقص من اجرها وفي هذه الايات انه ينبغي بالمؤمن ان يعرض عن اللغو وهو الحديث الذي لا يستفيد منه ولا علاقة له به فلا يتحدث به ولا يسمعه وانما يشتغل بما يتعلق بعمله

57
00:25:08.900 --> 00:25:32.950
ومن ذلك ان يتتبع الانسان الاخبار التي تتنوع او اخبار اهل الفسق هذا كله من اللغو وفي هذه الايات المحافظة على الزكاة واداؤها وكذلك الترغيب في تزكية النفوس وتطهيرها وفي هذه الايات

58
00:25:33.100 --> 00:25:52.600
الامر بحفظ الفرج فلا يبذل الا للزوجة او ما ملكت اليمين ولا يجوز ان يبذله الانسان في غير ذلك بل هو من الفواحش والكبائر وفي هذا وفي هذه الايات تحريم ان يطلب الانسان

59
00:25:53.250 --> 00:26:15.800
بذل فرجه في غير ما احل له ولو لم يبذله مجرد طلبه سواء بتطلعه بعيونه او كونه يبذل الاسباب لذلك فانه قد اقدم على مخالفة لهذه الايات ولذا قال فاولئك هم العادون

60
00:26:16.100 --> 00:26:45.900
وفي هذه الايات الامر بمراعاة الامانات والامر بمراعاة العهود والمواثيق ومنها عقود البيع والشراء ومنها صكوك الاوقاف ومنها ايضا الوصايا بانواعها ومن صفات اهل الايمان الذين يفلحون المحافظة على الصلوات

61
00:26:46.250 --> 00:27:12.350
المحافظة تشمل المحافظة على كل ما يكملها ويتمم الصلاة سواء باداء شروطها او واجباتها واركانها او مكملاتها ومن ذلك ان يحرص الرجال على اداء الصلاة مع الجماعة وفي هذه الايات ان اهل الجنة يخلدون فيها

62
00:27:12.550 --> 00:27:35.350
ويبقون ابد الاباد وفي هذه الايات يذكر الانسان بمبدأ خلقه من اجل ان يعرف قدرة الله عليه وانه قد حوله من حال الى حال وفي هذه الايات ايضا بيان مراحل خلق الانسان

63
00:27:35.650 --> 00:28:00.100
مرحلة مرحلة وفي هذه المراحل اعجاز علمي لكتاب الله جل وعلا فكثير مما ورد في هذه الايات لم يعلم الا بعد ذلك بسنين طويلة وفي هذه الايات التذكير للانسان بموته من اجل ان يستعد لما بعد الموت

64
00:28:00.600 --> 00:28:21.650
وفي هذه الايات اثبات البعث والحياة بعد الممات من اجل ان يحاسب الخلق وفي هذه الايات تذكير الله للعباد بقدرته على خلق السماوات العظيمة التي هي فوق رؤوسهم لو سقطت

65
00:28:21.700 --> 00:28:40.800
لكان لها اثر شنيع عليهم وفي هذه الايات ان الله مطلع على احواله خلقه لا يغفل عنهم ولا ينسى احوالهم وفي هذه الايات التذكير بفظل الله عز وجل على العباد بانزال الامطار

66
00:28:41.350 --> 00:29:00.150
وبيان ان هذا الانزال بقدر معلوم من عند رب العزة والجلال كما ان فيها التذكير ب فضل الله جل وعلا حيث جعل مياه الامطار تستقر في الارض ليتمكن الناس من اخراجها

67
00:29:00.200 --> 00:29:26.300
فيزرعوا ما يكون سببا لمنافعهم وفي هذه الايات من الفوائد تذكير الخلق بفضل الله عز وجل تمكينهم من انبات الاشجار التي فيها الثمرات العظيمة وفي هذه الايات بيان ما يترتب على

68
00:29:26.400 --> 00:29:54.550
انشاء هذه الاشجار وما ينبت عليها من الثمار فهي مما يغذي ابدان الناس وفي هذه الايات التذكير بنعمة الله على العباد بانبات شجرة الزيتون وفي هذه الايات التذكير بنعمة الله وفضله على العباد

69
00:29:54.600 --> 00:30:22.500
بخلق بهيمة الانعام التي فيها عبرة وعظة وفي هذه الايات ذكر بيان ذكر بعض المنافع التي تؤخذ من بهيمة الانعام ومنها شرب البانها ومنها اكل لحومها ومنها الركوب عليها وهناك منافع اخرى من مثل استخدام جلودها

70
00:30:22.650 --> 00:30:50.700
واستخراج الماء بعملها وحرث الارظ ونحو ذلك من الفوائد التي كان يستعمل الناس بهيمة الانعام فيها وفي هذه الايات جواز الركوب على بهيمة الانعام من الابل والبقر وفي هذه الايات التذكير بفظل الله سبحانه وتعالى بخلق الفلك

71
00:30:51.000 --> 00:31:13.950
سواء السحب سواء السفن في البحار او المراتب العظيمة التي يركبها الناس في البر او الجو فهذه الفوائد بعظ ما يستخرج من هذه الايات. وفقنا الله واياكم لكل خير. وجعلنا الله واياكم من الهداة المهتدين. هذا

72
00:31:13.950 --> 00:31:21.400
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين