﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:22.400
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فهذا هو لقاؤنا الثالث من لقاءات تفسير سورة المؤمنون نسأل الله جل وعلا ان يرزقنا فهمها واستنباط معانيها

2
00:00:22.450 --> 00:00:48.950
ولعلنا باذن الله عز وجل ان نستمع لقراءة القارئ لهذه الايات ثم لعل الله عز وجل ان يفتح علينا معانيها واحكامها وفوائدها ثم انشأنا من بعدهم قرنا اخرين. فارسلنا فيهم رسولا

3
00:00:48.950 --> 00:01:24.850
منهم ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا تتقون. وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء والآخرة واترفناهم واترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا الا بشر هم مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون

4
00:01:24.850 --> 00:01:59.050
ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون. ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون. ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين

5
00:01:59.250 --> 00:02:37.200
ان هو الا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين قال رب انصرني بما كذبون قال عما قليل ليصبحن نادمين فاخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء بعدا للقوم الظالمين

6
00:02:38.250 --> 00:03:06.550
بعد ان ذكر الله جل وعلا قصة نوح عليه السلام  عدم استجابة قومه لدعوته مع كونه قد جاءهم بالحجج المقنعة والبراهين والدلائل ومع طول مدة الدعوة واختلاف اسلوب دعوته معهم. الا انهم لم يؤمنوا به بل تلقوا دعوة

7
00:03:06.550 --> 00:03:35.150
بالتسفيه والرمي بالجنون والاتهام بانه انما يريد الدنيا وبالشبهات والمكائد المختلفة المتنوعة وما نجاه الله جل وعلا به من الغرق الذي وقع على الناس كلهم والطوفان الذي شمل الارض كلها

8
00:03:35.200 --> 00:04:01.400
كان من شأن فكان من شأن نوح عليه السلام ان نجاه الله بعد ان صنع الفلك وآآ اركب فيها من كل زوجين من انواع الحيوانات اثنين واركب معه من استجاب لدعوته وسار على طريقته

9
00:04:01.650 --> 00:04:30.900
فنجاه الله جل وعلا ليكون في ذلك عبرة كيف ينجي الله اهل الايمان وكيف يهلك الكافرين ويعلم بذلك ان الله قادر على نصر رسله واهلاك من يكذبهم  وقد اختبر الله العباد ببعثة الانبياء عليهم السلام

10
00:04:31.050 --> 00:04:57.400
ثم ذكر الله انه اوجد اقواما اخرين بعد قوم نوح عليهم السلام وخاصية عذاب قوم نوح انه كان عاما لجميع الارض بلا استثناء لكن بعد نوح اصبح العذاب الذي يأتي على الاقوام المكذبين يختص بالقوم الذين كذبوا

11
00:04:57.400 --> 00:05:24.650
ولا يكون العقاب عاما على جميع من في الارض وقد قال بعض التابعين بان بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم يكون العذاب طسا بالافراد وقوله هنا ثم انشأنا اي اي اوجدنا آآ

12
00:05:25.150 --> 00:05:52.150
تسلسل الناس واصبح هناك قوم اخرين ثم انشأنا من بعدهم اي من بعد قوم نوح قرنا اخرين اي امة وقيل لهم قرن لانهم يعيشون مع قرابة المئة السنة تقريبا ومعنى ذلك ان اعمار الناس بعد ذلك اصبحت تقل

13
00:05:52.350 --> 00:06:19.000
قال فارسلنا اي ان سنة الله في الكون ان العبادة متاع ابتعدوا عن الحق والشرع باغواء الشيطان لهم يترك لهم الفرصة بان يرسل لهم دعاة الحق من الانبياء والعلماء والوعاظ ليكون هذا حجة على العباد

14
00:06:20.050 --> 00:06:45.850
ومن ذلك هؤلاء القوم الذين ذكرهم الله جل وعلا حيث بعث فيهم اي انه ان رجلا من رجالهم الذين يعرفون صدقه ويعرفون نسبه وله مكانة عندهم  فارسلنا فيهم رسولا اي نبيا يرسله الله جل وعلا بشرع

15
00:06:45.950 --> 00:07:05.950
منهم ان اعبدوا الله ان يأمرهم بصرف العبادة لله وحده. ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره اي لا يستحق العبادة احد سواه. افلا تتقون؟ اي الا تحذرون من عقوبة الله

16
00:07:05.950 --> 00:07:32.250
عندما تصرفون العبادة لغير الله سبحانه وتعالى. فالله هو الذي خلقكم والله هو الذي يوالي عليكم النعم والله هو الذي سيحاسبكم فكيف تعبدون غيره ماذا واجهه قومه به؟ واجهه بالتكذيب

17
00:07:32.550 --> 00:08:04.200
اثارة الشبهات والشكوك عند الاخرين ومن ذلك ان الملأ اي من لهم مكانة ومنزلة من السادة وعلية القوم الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخرة اي نسوا ان هناك يوما اخر سيحاسبون فيه واترفناهم في الحياة الدنيا. اي ان الله جل وعلا

18
00:08:04.200 --> 00:08:38.150
استدرجهم بان اعطاهم نعما في الدنيا كان الاولى بهم ان يشكروا منعم هذه النعم وان يعبدوه وان يصدقوا انبيائه ورسله. الا انهم واجهوا دعوة الله ودعوة بالتكذيب والتشكيك فقالوا ما هذا الا بشر مثلكم؟ اي هذا الذي ادعى الرسالة وادعى انه من عند الله ما هو الا بشر مثلكم. هو

19
00:08:38.150 --> 00:09:01.350
يقول لا تنظروا هذا النبي يقول لا تنظروا الي وانظروا الى كلامي وحجتي وانظروا الى ما دعوتكم اليه قالوا ما هذا الا بشر مثلكم؟ خافوا من هذا الرجل ان يأخذ مكانهم في الدنيا وان

20
00:09:01.350 --> 00:09:31.000
قطع سيادتهم في هذه الدنيا ولذا حذروا منه. فقالوا ما هذا الا بشر مثلكم الم يعلموا ان جميع انبياء الله ورسله من البشر وما ارسلنا من قبلك من وما ولقد ارسلنا من وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه

21
00:09:31.200 --> 00:09:58.950
قال ما قالوا ما هذا الا بشر مثلكم على جهة التحذير منه وجهة تخويف اه عامة من ان يسيروا معه ثم انظر لهذه هذه الشبهة الاخرى. قالوا بانه يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون

22
00:09:58.950 --> 00:10:23.350
انهم يقولون هو يماثلكم في هذه الصفات وما علموا ان المماثلة بين شيئين في صفة لا تستدعي المماثلة بينهما في جميع الصفات فاتهم شيء من العقل في ذلك زادوا في طغيانهم فقالوا

23
00:10:23.450 --> 00:10:48.950
ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون فكأنهم يقولون هذا الرجل يماثلكم اذا اطعتموه وحكمتموه على انفسكم وانتم تماثلونه حينئذ تخسرون انتم سواء كانت خسارة دنيوية بان جعلتموه يعلو يعلو عليكم او خسارة في جميع اموركم

24
00:10:48.950 --> 00:11:14.300
وحياتكم وما علموا ان مثل هذه الحجة تعود عليهم هم بالابطال فان هؤلاء الملأ اصحاب سيادة والان هم يأمرون قومهم فلو قال لهم قومهم اذا انتم تريدوننا ان نطيعكم انتم. وانتم بشر مثلنا

25
00:11:14.750 --> 00:11:41.650
حينئذ على حجتكم نكون من الخاسرين. ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون. فكما في حجة تنطبق هذه على ذلك النبي المرسل تنطبق على اولئك الملأ ثم قالوا ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا وعظاما انكم مخرجون

26
00:11:41.950 --> 00:12:13.800
هذه حجة لهم باستبعاد الشيء الذي لا تتصوره عقولهم فقالوا بان هذا الرجل يزعم ان الناس اذا ماتوا يبعثون مرة اخرى الا تتفكرون في هذه الشبهة وتعلمون ان الذي يكلمكم بذلك رسول من عند الله يخبركم لا عن نفسه وانما عن الله بانه

27
00:12:14.400 --> 00:12:36.150
سيعيدكم وهو الذي خلقكم اول مرة ومن خلقكم اول مرة قادر على ان يعيدكم سبحانه تعالى ومن هنا فان الانسان ينبغي به ان يتفكر في كل ما يلقى عليه وان يتأمله

28
00:12:36.150 --> 00:13:10.950
بحيث لا يصدق اي كلمة ترد عليه ثم قالوا هيهات هيهات لما توعدون هذا امر مستبعد لا تتصوره العقول وما توعدون به من البعث والاخراج من القبور شيء مستحيل وفي هذا بيان ان الناس اذا جهلوا شيئا انكروه وعادوه وظنوا انه من الكذب

29
00:13:11.000 --> 00:13:32.800
ولو تأملوا فيه ونظروا في ادلته لتغيرت احوالهم. ثم قالوا ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين. ما دليلكم يا ايها الملأ على هذه المقالة ما دليلكم على هذه المقالة انه لا يوجد بعث

30
00:13:32.950 --> 00:14:00.550
وانما هو حياة الدنيا ثم موت بعدها وانه لا يوجد حياة اخرى بعد هذا الموت ثم قال على لسان اولئك الملأ ان هو الا رجل افترى على الله كذبا اي اتهموا

31
00:14:00.850 --> 00:14:31.150
هذا النبي الرسول بما انه مجرد رجل اذا هو كاذب يفتري على الله كذبا في هذا اشعار بانهم يؤمنون بالله. يؤمنون بالله لكنهم لا يؤمنون بالبعث فيقال لهم ما دمتم تؤمنون بالله الذي خلقكم وتؤمنوا حينئذ

32
00:14:31.450 --> 00:14:52.250
ينبغي بكم ان تفكروا في كلام هذا الرجل الذي يقول انا رسول من عند الله وان تتأملوا فيه وفي وبراهينه وبالتالي لا تصفونه بالكذب الا بعد ان تقوم لكم الادلة على ذلك

33
00:14:52.550 --> 00:15:11.950
ثم قالوا وما نحن له بمؤمنين اي لن نصدقه في خبره ولن نلتزم بامره فما كان من النبي والرسول الذي ارسل اليهم الا ان قال ربي انصرني بما كذبوا اي

34
00:15:12.900 --> 00:15:41.500
انه دعا ربه جل وعلا بان ينجيه من منهم ومن امورهم ومن تكذيبهم وان ينتقم منهم وان يسلم من العذاب الذي سيقع بهم. قال رب انصرني بما كذبون فاجابه الله جل وعلا

35
00:15:41.550 --> 00:16:11.550
جواب الحق سبحانه وتعالى. فقال عما قليل ليصبحن نادمين. اي بعد زمن قليل وقت قصير ستتغير احوال هؤلاء القوم الذين كذبوك ولم يلتزموا بشرع الله جل وعلا ومن ثم سيندمون وسيتأسفون ويتحسرون بسبب عدم ايمانهم بك وعدم

36
00:16:11.550 --> 00:16:52.350
لرسالتك فجاءهم العذاب الشديد صيحة صوت شديد جعلهم يموتون ويهلكون صوت فوق درجات الصوت التي تحتملها الاذن مما جعل حياتهم بعد ذلك تتوقف فقال تعالى فاخذتهم الصيحة بالحق لماذا؟ لقد كان من افعالهم ما يستحقون به العذاب. لتكذيبهم لانبياء الله

37
00:16:52.350 --> 00:17:27.000
وعدم تصديقهم بالبعث فجعلناهم غثاء اي اصبحوا موتى مثل غثاء السيل وهو البواقي التي يحملها السيل فيجعلها في طرف الاودية او في اواخرها. فبعدا للقوم الظالمين اي هلاكا لهم وابعادا لهم عن سبيلي. الحق وعن طريق المؤمنين. لانهم ظلموا بتكذيب

38
00:17:27.000 --> 00:17:57.900
بهم لنبي الله عليه السلام. وتكذيبهم بوعد الله سبحانه وتعالى ثم انشأ الله وخلق وهيأ بعد هؤلاء القوم اقواما متعددين وقرونا مثل قوم لوط قوم شعيب قوم يونس و ما تسبق من امة اجلها. اي ان جميع هذه الامم

39
00:17:57.950 --> 00:18:32.950
قد وضع لها وقت لمجيئها وحياتها ووقت لهلاكها متى لم تستجب الحق لا تتأخروا عن اجالها. ولا تتقدموا عنها مهما وبذلت من الاسباب والوسائل ثم بعث الله جل وعلا رسلا متتابعين رسولا بعد رسول. وكان من شأن الامم ان

40
00:18:32.950 --> 00:19:00.150
ان تكذب كل امة برسولها سنة ماضية في الكون وماذا تكون العاقبة العاقبة نزول الهلاك فاتبعنا بعضهم بعضا اي في الهلاك والعقوبة وبالتالي لا يبقون وليس لهم الا مجرد ذكر يتحدث الناس باخبارهم بالسنتهم

41
00:19:00.150 --> 00:19:26.050
فبعدا لقوم لا يؤمنون. اي هلاكا وبعد مصير لاولئك الذين لم يؤمنوا بما ما جاء به انبياء الله عليهم السلام هذه الايات فيها فوائد عظيمة وثمراته كثيرة. فمن فوائد هذه الايات

42
00:19:27.600 --> 00:19:55.400
ان الله جل وعلا يجعل الناس قرونا يخلف بعضهم بعضا على هذه الارض وان اوائل هذه القرون في غالبها تكون على التوحيد ثم تأتيها الشياطين فتظلها وفي هذه الايات فضل الله جل وعلا على العباد

43
00:19:55.700 --> 00:20:23.150
بارسال من يذكرهم بالله ويعرفهم بالتوحيد في هذه الايات ان اعظم دعوات الانبياء تتركز وتنطلق من التوحيد ولذا يأمرون العباد بان يفردوا الله بالعبادة والا يصرفوها لاحد سواه في هذه الايات

44
00:20:23.550 --> 00:20:53.100
ان انبياء الله في دعوتهم الناس الى التوحيد يحذرونهم من العقوبات الاخروية والعقوبات الدنيوية ويذكرونهم بما انزل الله من العقوبات من العقوبات بالامم السابقة وفي هذه للايات ان من اعظم ان من اعظم من يعارض دعوة الحق ودعوة التوحيد

45
00:20:53.200 --> 00:21:21.700
هم اصحاب الولايات والسادة ومن لهم مكانة ومنزلة لانهم يخشون على مكانتهم ومنزلتهم وما علموا ان من استجاب لدعوة الحق فان منزلته تعلو وان درجته ترتفع عند رب العزة والجلال وفي الدنيا ايضا

46
00:21:22.000 --> 00:21:44.750
وفي هذه الايات ان من اعظم اسباب ضلال الخلق عدم ايمانهم باليوم الاخر. فان فان الايمان باليوم الاخر يحمل الانسان على اعمال صالحة ويجعله يقدم على مراظي رب العزة والجلال

47
00:21:45.050 --> 00:22:14.200
وفي هذه الايات ان الترف في الدنيا الذي لا يستشعر الانسان فيه انه نعمة من عند الله يكون سببا من اسباب ظلاله لانه يظن ان ذلك الذي حصله من الدنيا يجعله بمزية يفضل بها عن غيره فيكون من اسباب

48
00:22:14.200 --> 00:22:49.100
بوري والكبر من اسباب رفظ دعوة الحق وفي هذه الايات ان من اعظم من اعظم اسباب ضلال الخلق القياسات الفاسدة مما يسميه علماء الاصول قياس الشبه فهؤلاء قالوا لاقوامهم الانبياء يماثلونكم في الشبه والصورة الظاهرية. وحينئذ عليهم ان يكونوا مماثلين لكم في اه

49
00:22:49.100 --> 00:23:16.300
عدم كونهم انبياء وما علموا ان ان الناس يتفاوتون في عقولهم مع تماثل صورهم. ثم انتم ايها السادة، الستم تماثلون اقوامكم ومع ذلك تتفظلون عليهم وهكذا الستم تأكلون وتشربون ومع ذلك

50
00:23:16.500 --> 00:23:42.700
لما جاء النبي قلتم بانه لا يفظلكم لكونه يأكل ويشرب مثلكم وانتم يا ايها السادة والكبراء كذلك تفعلون وفي هذه الايات ايظا من الفوائد ان عدم تفكير الانسان في دعوات الحق

51
00:23:42.800 --> 00:24:07.450
و جعله يرد دعوة الحق بسبب ما في ذهنه من امر سابق لم يعرف حقيقته ولا صحته. لا شك انه من عدم العقل وفي هذه في هذه الايات اثبات المعاد

52
00:24:07.600 --> 00:24:38.650
والبعث وان الناس سيبعثون مرة اخرى فيحاسبون على اعمالهم وفي هذه الايات استبعاد الكافرين بصحة دعوات الانبياء والدعاة بدون ان يكون عندهم مستند لذلك الاستبعاد انما هو مجرد دعوة بدون

53
00:24:39.050 --> 00:25:18.550
تحقيقا لمعناها وفي هذه الايات اتهام اعداء الله لانبيائه بالكذب وهذه سنة ماضية في اتهام من يكون على الحق بانه من اهل الكذب وفي هذه الايات جواز دعاء الانسان على من ايس من استجابتهم لدعوة الحق

54
00:25:18.950 --> 00:25:48.950
بان يهلكهم الله ليكون ذلك قاطعا لزيادة سيئاتهم. فمن مصلحتهم ان يموتوا ويهلكوا بان لا يزيد عصيانهم واستمرارهم في مضادة الله ومضادة امره والصد عن دعوته  لا شك ان الدعوة لهم بالهداية

55
00:25:49.000 --> 00:26:23.000
هي طريقة محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذه الايات تفظل الله باجابة دعوات انبيائه واصفيائه واوليائه وعلمائه وعبد وعباده وفي هذه الايات ان اهل الكفر وان ظنوا انهم على شيء من الدنيا في اول امرهم لكن عاقبتهم سيئة

56
00:26:23.100 --> 00:26:47.800
وبالتالي تنزل بهم العقوبات الشنيعة ويكونون ممن يندموا على عدم استجابته لدعوات الانبياء وفي هذه الايات قدرة الله جل وعلا على اهلاك العباد بالامر اليسير السهل فهذه صيحة مجرد صوت

57
00:26:48.200 --> 00:27:12.100
ومع ذلك هلك هؤلاء القوم ولم يبق منهم احد واصبحوا غثاء كغثاء السيل فانظر الى قدرة رب العزة والجلال ولا زال العباد يشاهدون نماذج وامثلة لقدرة الله في حياتهم فهذه الامراض والاوبئة

58
00:27:12.250 --> 00:27:47.250
فيروسات يسيرة لا تشاهد بالعين المجردة ينشأ عنها الوباء العظيم. فيموت منها الاعداد الكثيرة الوفا بل قد يكونون ملايين. فانظر الى قدرة رب العزة والجلال وفي هذه الايات ان الله جل وعلا لا يأبه لاولئك الظالمين المعاندين المكذبين لرسله عند انزال العقوبات بهم

59
00:27:47.850 --> 00:28:18.500
وفي هذه الايات ان الهلاك يقع على من كان من اهل الظلم وفيها ان الظلم سبب من اسباب هلاك الاقوام ومن اسباب ابتعاد الرحمة عنهم بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. وجعلنا الله واياكم من الهداة المهتدين. كما نسأله جل وعلا

60
00:28:18.500 --> 00:28:48.500
ان يرفع الوباء عن الخلق اجمعين. ونسأله ان يحمي المسلمين وان يشفي مرضاهم وان يبارك لهم في اموالهم واسواقهم وان يدر عليهم في ارزاقهم. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا

61
00:28:48.500 --> 00:28:50.550
الى يوم الدين