﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا المنشط الثاني من مناشط برنامج الحصن الامين. في سنته الاولى سنة

2
00:00:32.200 --> 00:01:02.050
ست وثلاثين واربعمائة والف وسبع وثلاثين واربعمائة والف. وهو قراءة كتاب تطريز رسالة مفهوم البيعة واصله درس علمي قيد ثم طبع وهو احد الكتب التي شرحت في برنامج الدرس الواحد. وسنقرأه مع تعليق لطيف فيما يحتاج اليه. نعم

3
00:01:02.850 --> 00:01:23.100
الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قلتم وفقكم الله تعالى في مقدمة

4
00:01:23.100 --> 00:01:38.300
لتطريز رسالة مفهوم البيعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله احمده باكمل المحامد وابرأ اليه من قولة كل منكر معاندا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

5
00:01:38.300 --> 00:02:03.650
واشهد ان محمدا عبده ورسوله واما بعد. لا حول ولا قوة  اكمل اما بعد فانني مبتكرات التعليم عقد برنامج الدرس الواحد طليعة كل اجازة صيفية. المشتمل على ثلاثين كتابا في علوم مختلفة مدة ستة ايام متوالية

6
00:02:04.450 --> 00:02:33.800
عاقبوا الصلوات المكتوبات كتابا واحدا وكل صلاة تدرس وفق منهج مناسب للمقام صالح لجمهور السامعين  يتقفى ما له ويلبي حاجات دون دنس المداهنة ولا شطط المهادنة فيضع الدواء على الداء المحاطا بالعناية الربانية ومحروسا باتباع السنة النبوية. واثمرتان الدروس ثمارا مباركة

7
00:02:33.800 --> 00:02:57.600
ومن جملتها ترشح طائفة من كتب الدرس للافراد بالطبع موشاة بما املي عليها من البيان لفائدتها وتكفينا لمنفعتها. هذا واحد من تلك الثمار فان قوله واثمرت هذه الدروس ثمارا بركة من جملتها انه ترشح

8
00:02:57.850 --> 00:03:22.450
طائفة منها للافراد بالطبع. وستخرج تباعا باسم تطريز كتاب كذا وكذا. وقد اكملنا في ذلك البرنامج بحمد الله قراءة ثلاث مئة رسالة في عشر سنوات. نعم الله اليكم قلتم وفقكم الله وقد تبرع جماعة بحل قيد الصوت المحفوظ مسجلا

9
00:03:22.500 --> 00:03:54.850
واعادة تقييده كتابا مسجدا. وكان لي اعادة النظر فيه بعدهم واصلاح ما معنى كتاب المشكلة بدل قبله مسجلة هذا من التسجيل مسطرا يعني مطلقا مرسلا نعم كان لي اعادة النظر فيه بعده ويصلح ما يلزم يصلح من وهم يصلح من وهم والحاق ما يجمل ولا يهمل

10
00:03:56.150 --> 00:04:16.150
ومهما جرى قلم التحرير في سطور المقول فلن يكون الحرف المحرر كالحرف المقرر في القبول وهون على النفس سلوك هذه الجادة. سلوكنا. وهون على النفس سلوك هذه السابلة. ما في الاملاء من النفاعة الوابلة. ولا

11
00:04:16.150 --> 00:04:47.300
سابلة يعني طريق والنفاعة ما ينتفع به والوابلة المتتابعة  الله اليكم ولا يدري العبد باي الحرفين يدخل الجنة واني لارجو من ربي واسعا منا وتمييزا لما اختص من الكتب والاقراء في البرنامج المذكور اخترت تسمية حواشيه باسم التطريز نعم يعني اسم تطريز متى وجدته

12
00:04:47.300 --> 00:05:05.150
فهو احد الكتب التي قرأت في ذلك البرنامج وهذا التعليق الذي عليه. نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله فالطراز في كلام العرب علم الثوب وهو معرب وترست الثوب تطريزا جعلت له

13
00:05:05.150 --> 00:05:25.900
وثوم مطرز معلم بالذهب وغيره. ويقال للانسان اذا تكلم بشيء جيد استنباطا واعطاني حتى من طراز  ورجاء ان تكون تلك التقديرات المملة قد تكون تلك التقريرات المملأة على كتب برنامج الدرس الواحد منزلة الزينة التي

14
00:05:25.900 --> 00:05:53.950
تزيد نفاستها وتعظم الرغبة فيها حليتها باسم التطريز. وهذا احدها تطرز رسالة مفهوم البيعة وقضيت ضيافته فخذ اخذ قوي امين وادعو لمؤلم لمرشيه وكاتبه وادعو لمنشئه وكاتبه ومن رمى باسمه والحمد لله على التمام. وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة

15
00:05:53.950 --> 00:06:20.950
الثالث والعشرين من شهر جمادى الاخرة سنة سبع وثلاثين واربعمئة والف. قوله تمت كرامته وقضيت ضيافته هذي اخذتها من قصة وقعت بين شيخنا علي بن حمد الصالحي رحمه الله وشيخه عبدالرحمن بن ناصر ابن سعدي ان شيخ ابن سعدي اجلسه لتدريس صغار الطلبة

16
00:06:20.950 --> 00:06:39.900
الواسطية فاعتذر اليه الشيخ علي الصالحي بانه لم يبلغ هذا القدر وانه يحتاج الى مراجعة طويلة لاجل ان يشرح هذا الكتاب لهم. فالح عليه شيخه ان يجلس فصار الطلبة يقرأون عليه العقيدة الواسطية

17
00:06:40.000 --> 00:07:05.250
فعمد يوما الشيخ علي بن حمد الصالح رحمه الله الى دفتر  كتب عليه هذا شرح العقيدة الواسطية للشيخ عبد الرحمن ابن ناصر ابن سعدي ثم ادخله من تحت باب في بيت الشيخ لا يدخل ولا يخرج منه الى المسجد الا الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي

18
00:07:06.350 --> 00:07:24.150
وبعد ثلاث جاء الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي بذلك الدفتر وقد كتب عليه شرحا للواصلية. وقال له هذه ضيافة ضيفك ضيفنا هذه ضيافة ضيفنا الذي ارسلته يا شيخ علي

19
00:07:24.400 --> 00:07:51.000
فنشر العقيدة الواسطية بهذه القصة كتب ثم نشره الشيخ علي بن حمد بهذه القصة. نعم ما اسمه تنبيهات اللطيفة لما احتوت عليه العقيدة الوسطية من المباحث المنيفة نعم ها اللطيفة في اوله واخذ سيم بعده منيفة

20
00:07:52.450 --> 00:08:12.450
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فهذا هو الدرس الرابع عشر الرابع عشر من دروس برنامج الدرس الواحد السابع

21
00:08:12.450 --> 00:08:33.400
ومفهوم البيعة للشيخ صالح بن فوزان حفظه الله. وقبل الشروع في اقراء لابد من ذكر مقدمتين المقدمة الاولى التاريخ بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد. المقصد الاول جر نسبك هو الشيخ العلامة صالح ابن

22
00:08:33.400 --> 00:08:56.800
اوزان بن عبدالله الفوزان وهذا البناء الجاري في لسان المتأخرين من اهمال رياء النسب. في الاسم الاخير خلاف سنن العربية صوابه احد امرين الا هو يا النسب اضافة الى النسب الى الاثم الاخير

23
00:08:56.850 --> 00:09:18.350
فيقال الفوز لي ولا يقال الفوز. والثالث فسبق واخره بكلمة ابن مع حذفيان في التاريخ فيقالون  المقصد الثاني تاريخ مولده ولد حفظه الله سنة اربع وخمسين بعد الثلاثمائة والالف المقصد الثالث تاريخ

24
00:09:18.350 --> 00:09:41.250
وفاتي لا يزال الشيخ حيا بين عقولنا ممتعا بالصحة والعافية. وله من العمر خمس وسبعون سنة امد الله في عمره على اقرأ الحاشية احسن الله اليكم كان هذا حين تدريس كتابه. اما في هذه السنة التي ينشر فيها الكتاب سبع وثلاثين واربعمائة والف. فعمره ثلاث وثمانون

25
00:09:41.250 --> 00:10:06.250
وذكر هذا المقصد وذكر وذكر هذا المفصل في حق الاحياء جاري على التزام منهج واحد في الترجمة لمصنفنا الذين درست كتبهم في البرنامج المذكور احسن الله اليكم المقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد. المقصد الاول تحقيق عنوانه

26
00:10:06.250 --> 00:10:26.250
الرسالة محاضرة القيت باسم مفهوم البيعة واحكام الخروج عن ولاة الامر ثم قيلت مكتوبة ونشرت بهذا الاسم بغضب الشيخ. المقصد الثاني بيان موضوعه. افصح اسم هذه الرسالة عن مقصودها وهو بيان ما يتعلق بمسألة البيعة

27
00:10:26.250 --> 00:10:46.350
على ولاة الامر والواقع في خطاب الشرع اختصاص شأن الحكم بالافراج عند اضافة متولي مفردا او جمعا فيقال ولي الامر وولاة الامر واولو الامر لان امر المسلمين الجامع في اصل الشرع واحدا والتفصيل وفي فروعه التابعة

28
00:10:46.350 --> 00:11:06.350
وعدول الشرع في خبره عن الجمع يدل على ملاحظة معنى المتقدم وما جرت به لغة الكتاب والسنة اكمل بيانا من مما كان خارجا عنهما. واذا تقاعد المرء عن القول بغلط الجمع في الامور فهو لا يراه بكل يقين نظيرا للوارد في

29
00:11:06.350 --> 00:11:25.950
الشرعي فكيف بجعله فوقه؟ والاحاديث التي وقع في اول الامور شاذة والمحفوظ فيها اولي الامر. نعم هنيئا طريقة الخطاب الشرعي عند ذكر الولاية الجمع والافراد في الطرف الاول فيقال ولي

30
00:11:26.250 --> 00:11:43.200
ويقال اولي واما الطرف الثاني وهو الامر فانما يأتي مفردا والاحاديث التي وهو كذلك في القرآن. والاحاديث التي روي فيها اولي الامور شادة المحفوظ فيها اولي الامر. فطريقة خطاب الشرع

31
00:11:43.200 --> 00:12:06.350
شرع هذا والحامل عليه ان مقصود الولاية جعل شأن المسلمين واحدا والمتفق مع هذا ان يكون اللفظ مفردا الامر اه احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله والمقصد الثالث توضيح منهجه. ومثل ما قال قال وما جرت به لغة الكتاب والسنة اكمل بيانا من

32
00:12:06.350 --> 00:12:22.150
من كان خارجا عن امره يعني الشيء اللي في الكتاب والسنة هذا اكمل من غيره. نعم الله اليكم قلتم وفقكم الله كست هذه الرسالة بما عرف به علماء الدعوة الاصلاحية من كثرة الاستدلال من اي والحديث

33
00:12:22.150 --> 00:12:37.450
وتقرير المعاني الشرعية بما دل عليه الدليل دون توجيه النظر الى سواه الله اليكم ونفعنا بهم قال العلامة صالح بن خبزان بن عبدالله بن فوزان. ارفع الكتاب يا اخي اللي في الاخير

34
00:12:37.650 --> 00:13:02.150
الكتاب عن الارض  قال العلامة صالح بن فوزان بن عبدالله بن فوزان فيما طرستم له في قولكم لا اسلام الا بجماعة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان الله سبحانه وتعالى امر المؤمنين بالاجتماع ونهاهم عن التفرق والاختلاف

35
00:13:02.150 --> 00:13:22.150
قال سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال سبحانه ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم. وذلك لما يترتب على اجتماع المؤمنين من القوة والتآلف والمحبة

36
00:13:22.150 --> 00:13:42.150
بينهم والتناصر على الحق. ولذلك شرع الله للمسلمين اجتماعات تتكرر عليهم في اليوم والليلة. وتتكرر في الاسبوع وتتكرر في سنة يجتمعون في مكان واحد لاداء عبادة وفريضة من فرائض الله سبحانه وتعالى شرع لهم صلاة الجماعة في الصلوات الخمس في اليوم والليلة

37
00:13:42.150 --> 00:14:02.150
وتوعد الذين يتخلفون عن صلاة الجماعة من غير عذر شرعي وشرع لهم اجتماعا اسبوعيا لصلاة الجمعة وشرع لهم اجتماعا سنويا لصلاة وشرع لهم اجتماعا اكبر يأتي اليه المسلمون من مشارق الارض ومغاربها لاداء الحج كل سنة. ووحد كلمتهم في هذه الاجتماعات

38
00:14:02.150 --> 00:14:22.150
يهتدون بامام واحد في الصلوات الخمس وفي الجمعة وفي الاعياد. وكذلك يجتمعون على اداء المناسك مناسك الحج تحت قيادة واحدة هي الولاية بلاد الحرمين وشرع الاجتماع ايضا لبعض النوافل كصلاة التراويح وصلاة الكسوف كل هذا تربية الشيخ وكذلك يجتمعون

39
00:14:22.150 --> 00:14:48.950
على اداء المناسك مناسك الحج تحت قيادة واحدة هي الولاية على بلاد الحرمين. ماذا تسمى هذه الولاية  تسمى امرة الحج تسمى امرة الحج وافردت بالتصنيف بذكر امراء الحج من عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى زمن متأخر

40
00:14:49.350 --> 00:15:16.850
ولم يزل الامر منتظما حتى هذه الساعة. فانه في كل سنة يصدر قرار بتعيين امير الحج وهو غالبا امير مكة المكرمة وكان صن هذا في الزمن الماضي بيان امرة الافتاء فيكون افتاء في الحج موكولا الى واحد وغيره يتبعه. فكان ينادى لا يفتي

41
00:15:16.850 --> 00:15:36.850
الحج الا ابن عباس ثم نودي لا يفتي في الحج الا عطاء. ثم نودي لا يفتي في الحج الا ابن جريج. والغالب ان من يتولاهم مكيون كهؤلاء الثلاثة فان الاصل ان المكيين اعلم بالمناسك. ثم بقي هذا في عدة

42
00:15:37.700 --> 00:15:56.500
قرون ضعفا وقوة في الولايات التي تتولى الحج. حتى انفرط نظام هذا الامر باخرة فالعاصمة من اختلاف المفتين في الحج اعادة ما كان عليه الامر او ما عليه كان عليه الامر الاول من ان المفتي الذي يرجع

43
00:15:56.500 --> 00:16:23.500
اليه بالحج واحد. كما ان الامير الذي يسير ركبه وينظم اموره واحد. فبقية المفتين يتبعون ذلك المفتي وينقلون فدوى وهذا متيسر غير متعدد. نعم. احسن الله اليكم قال حفظه الله كل هذا تربية للمسلمين على الاجتماع والتآلف والتعارف والتراحم وان يكونوا كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له

44
00:16:23.500 --> 00:16:43.500
الجسد بالسهر والحمى يتفقد بعضهم بعضا في هذه الاجتماعات فمن فقدوه بحثوا عنه وتعرفوا على حاله ونصرحوه ونصحوه اذا لم له عذر بان يحضر للمسجد ويصلي مع جماعة المسلمين. فلو ان المسلمين تفرقوا وكل يصلي وكل يصلي وحده ولا يرى بعضهم بعضا

45
00:16:43.500 --> 00:17:08.500
لا حصل من التنافر والتنافر والاختلاف والاختلاف الشيء الكثير. فهذا الدين ولله الحمد هو دين الاجتماع والتعاون على البر والتقوى والتناهي عن الاثم والعدوان الله اليكم قال الشارقة قلتم وفقكم الله تعالى قرر المصنف حفظه الله في هذه الجملة اصلا عظيما. من اصول الديانة

46
00:17:08.500 --> 00:17:28.500
اقامة الجماعة فان الشرع جاء بالامر والاجتماع ونهى عن التفرق والاختلاف. وهي احدى المسائل الكبار اللذيقة التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية ولما عد امام الدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله مسند الجاهلية قدم

47
00:17:28.500 --> 00:17:48.500
فهذه المسألة من المسائل الثلاث الكبار التي خالفهم فيها نبينا صلى الله عليه وسلم فان اهل الجاهلية كانوا متفرقين متناحرين فجاء الشر من امر باجتماع المؤمنين بهذا الدين. واستفاض هذا النص في شرع الدين حتى صار اسم الفرقة الناجية

48
00:17:48.500 --> 00:18:13.950
جاهد في حديث معاوية رضي الله عنه وغيره  فشرع الله للمؤمنين ان يجتمعوا في عبادات كثيرة من العبادات المفروضة او المتنفل بها في يومهم وفي اسبوعهم وفي سنتهم الاجتماعي في الصلوات الخمس وفي صلاة العيدين والكسوف والتراويح واستماعهم في الحج لاقامة هذا الاصل في نفوس الناس وتثبيت

49
00:18:13.950 --> 00:18:37.050
من شريعة في قلوبهم ليصير من الاصول المحققة عندهم. ان الجماعة مأمور بها شرعا. وهي ملازمة وهي ملازمة للدين الكامل وهي ملازمة للدين الكامل. وقد روى الدارمي رحمه الله بسند في قطاع عن عمر رضي الله عنه انه قال

50
00:18:37.050 --> 00:19:07.150
في جماعة وهذا الاثر وان كان فيه مقال الا انه حق فان الدين جاء بالامر بالاجتماع وحث الخلق على تالف القلوب واشاعة المحبة بينهم لما الله اليكم قال المصنف حفظه الله تعالى فيما طرزتم له بقولكم لا جماعة الا بامارة ولا امارة الا هذا زيادة

51
00:19:07.650 --> 00:19:31.000
بيان فقط نعم قال حفظه الله تعالى ولما كان الاجتماع للمسلمين لا يتم ولا يحصل الا بقيادة تقودهم وتتولى امورهم وتنفذ الاحكام الشرعية فيهم تمنع الظالم عن ظلمه وتؤدي الحق لصاحبه فهذا لا يتم الا بقيادة وولاية من المسلمين. والولاية والقيادة لا تتم الا بالسمع والطاعة

52
00:19:31.000 --> 00:19:51.000
الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما طلب منه اصحابه اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تمر عليكم عبد. فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين

53
00:19:51.000 --> 00:20:11.000
من المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. فبين صلى الله عليه وسلم ان الذي يعصم من الاختلاف والضلال امران الامر الاول السمع والطاعة لولي امر المسلمين وعدم الخروج عليه وعدم معصيته اذا امر بطاعة

54
00:20:11.000 --> 00:20:31.000
الله سبحانه وتعالى والامر الثاني التمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وترك البدع والمحدثات فلا يفرق المسلمين الا احدها الامرين الامر الاول الخروج على ولي امر المسلمين وعصيانه. والامر الثاني الخروج عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم الى البدع والمحدثات

55
00:20:31.000 --> 00:20:51.000
في الدين وهكذا صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة لولاة الامور فقال من يطع الامير فقد اطاعني ومن عصى الامير فقد عصاني ونهى صلى عليه وسلم وشدد عن مفارقة جماعة المسلمين والشذوذ والاختلاف. فلهذا قال صلى الله عليه وسلم من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ثم مات

56
00:20:51.000 --> 00:21:11.000
ميتة جاهلية وفي حديث حذيفة رضي الله عنه ارشدنا عند الاختلاف ماذا نعمل؟ قال له صلى الله عليه وسلم تلزم جماعة المسلمين ايمانهم قال فان لم فان لم تكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يدركك الموت وانت

57
00:21:11.000 --> 00:21:31.000
على ذلك فامره باعتزال الفرق المختلفة والتمسك بالكتاب والسنة ولو كان وحده حتى يأتيه الموت ويصبر على ما يلقى منه ويصبر ويصبر على ما يلقى في ذلك من التعب. ولو ان يعض على اصل شجرة كل هذا يدل على احترام السمع والطاعة واحترام ولاة امور المسلمين

58
00:21:31.000 --> 00:21:51.450
وعدم مخالفتهم ومعصيتهم الله اليكم قلتم وفقكم الله لما بيعن المصنف حفظه الله ان القيام الاسلامي ان قيام الاسلام بالجماعة وان شرع جاء بالامر باجتماع المسلمين قرر ان جماعة المسلمين لا يتم امرها الا بقيادة تقودها

59
00:21:51.450 --> 00:22:11.450
وولي امر يسوسها وهذا شيء اجتمعت عليه الامم جميعا. مؤمنها وكافرها بل البهائم العجماء لكل صنف منها امر يكون مقدم جماعتها. واذا كان هذا ثابتا في حق البهائم العجماء لذلك لا توجد

60
00:22:11.450 --> 00:22:31.450
امة مسلمة ولا كافرة الا ولها قائل يقولها. وقد قرر الشرع الحاكم ذلك في قوله تعالى امنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان المأمور بطاعته في بنايتي ثلاثة اولهم هو الرب عز وجل

61
00:22:31.450 --> 00:22:57.750
وسانيهم هو الرسول صلى الله عليه وسلم وثالثهم وذكر ولاة الامر بعد غفره. وذكر ولاة الامر بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعد ولم يعد معهم الفعل واطيعوا للاعلام بان طاعتهم تبع لطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم

62
00:22:57.750 --> 00:23:17.750
وان الولاة نواب عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته في تدبير امر المسلمين. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم هو امام جماعة المسلمين في زمانه. فلما مات صار من يخلقهم ولاة الامر فيهم. والسنة كما ذكر شيخ الاسلام

63
00:23:17.750 --> 00:23:37.750
ابن تيمية رحمه الله ان يكون امام المسلمين واحدا والمتولون في البلدان هم نواب لكن تعذر اقامة هذا لضعف المسلمين وعجز من قلة قيامهم بامر دينهم صار كل متول على بلد هو ولي امر ذلك

64
00:23:37.750 --> 00:23:57.750
فالشرع بين ثبوت الطاعة لولاة الامر لكونهم نوابا عن النبي صلى الله عليه وسلم في تدبير امر المسلمين. فكما ان العلماء نواب النبي صلى الله عليه وسلم في الافتاء والعلم فان النبي صلى الله عليه وسلم في السلطنة والحكم وقد امر النبي

65
00:23:57.750 --> 00:24:15.900
صلى الله عليه وسلم في حديث رضي الله عنه الذي ذكره الشيخ بالسمع والطاعة لولاة الامر لانهم المسلمين لا يتم لو اذا نصابوا اماما الا بان يسمع له ويطاع. ولهذا صار من دين المسلم البيعة لولي امرهم

66
00:24:15.900 --> 00:24:35.900
والمراد ببيعته وعقد السمع والطاعة لولي الامر. فالبيعة تجمع هذين الشيئين السمع والطاعة. فمن بايع فقد قال له سمع وطاعته والتزم بان يكون سامعا مطيعا والسمع القبول والطاعة الانقياد ثم اتبع الشيخ حفظ

67
00:24:35.900 --> 00:24:55.900
وهذا الحديث بحديث ثان في الطاعة وهو حديث من يطع فقد اطاعني ومن عصى الامير فقد عصاني وفي تكد طاعة ثم اردثه بالتشديد على مفارقة المسلمين فاورد حديث من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ثم مات مات ميتة

68
00:24:55.900 --> 00:25:15.900
للاعلامي ان طريقتان الاسلامية لجوم الجماعة والسمع والطاعة وطريقة اهل الجاهلية يتفرق عدم السمع وهذه المسألة ايضا هي من مسائل الكبار التي خالف فيها النبي صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية وقد اتبع امام الدعوة رحمه الله

69
00:25:15.900 --> 00:25:34.400
المسألة السابقة في مسائل الجاهلية فان اهل الجاهلية لا يرون سمعا ولا طاعة لامرائهم ويكثر اختلافهم عليهم وتتقلب امورهم بحسب قوة المتولي منهم وشجاعة. فتنقل الولاية من هذا الى هذا في حياة

70
00:25:34.400 --> 00:25:54.400
لمن التقدم في الشجاعة والاقلام على فرسان قومه. فلما جاء شر تثب فلما جاء الشر ثبت هذا باصل وثيق والسمع لولي الامر لما في ذلك من استقامة امر المسلمين في دينهم ودنياهم. وكذلك في حديث حذيفة رضي الله عنه في قوله

71
00:25:54.400 --> 00:26:11.300
صلى الله عليه وسلم تلزم جماعة المسلمين وامامهم امر باقامة هذا الاصل وانه اذا لم تكن جماعته ونائمة فان ان كان يؤمر باعتزال تلك الفرق التي تشد التي تشعبت وتفرقت

72
00:26:12.100 --> 00:26:32.100
احسن الله اليكم. قال المصنف حفظه الله تعالى فيما طرزتم له بقولكم اهمية هذا الاصل وكيد الاعداء. ولكن اعداء الاسلام وخصوصا في هذا الزمان يحاولون ان يبثوا الفرقة بين المسلمين ويحاولون ان ينشروا الافكار الخبيثة والسموم القاتلة التي تفرق جماعة المسلمين وتفرغ امامهم اليهم

73
00:26:32.100 --> 00:26:52.100
الى همامهم من اجل ان يتفرقوا ويصبحوا تحت ايديهم ويهون انقيادهم لعدوهم لان العدو يعلم ان المسلمين اذا اجتمعوا تحت قيادة امامهم فان عدوهم لن يستطيع ان ينال منهم. اما اذا تفرقوا واختلفوا فان العدو يتغلب عليهم ويتدخل في شؤونهم. وحينئذ لا

74
00:26:52.100 --> 00:27:12.100
ولا يشفق عليهم لانهم لانهم عدو. والعدو لا يتوقع منه رحمة ولا يتوقع منه الخير. فهذا امر من اصل العقيدة اجتماع الكلمة النهي عن التفرق ورسوم جماعة المسلمين وامام المسلمين. هذا من اصول عقيدة المسلمين وهو مسجل في كتب العقائد يتدارسه المسلمون جيلا بعد

75
00:27:12.100 --> 00:27:29.000
ويدرسونه لاولادهم وشبابهم لانه امر مهم جدا. ولما كان لا يتم اجتماع كلمة المسلمين وتلاهم الا بامام ينصبون يتولى شؤونهم فان نصب الامامة فريضة على المسلمين. ولهذا احسن الله اليكم

76
00:27:29.200 --> 00:27:49.200
فان نصب الامام فريضة على المسلمين. ولهذا لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم لم يشتغلوا في تجهيزه حتى بايعوا الخليفة من بعده. مما تدل على ان امر الامامة والقيادة مهم جدا لا تمر ساعة او اي زمن الا وللمسلمين امام تنعقد عليه بيعتهم وجماعتهم

77
00:27:50.250 --> 00:28:10.250
الله اليكم قلتم وفقكم الله وبين المصنف حفظه الله في هذه الجملة ان من السعاة في تفريق جماعة المسلمين من يكيد له من اعدائهم الذين ينشرون الافكار الخبيثة ويسعون في تدبير تغيير ولايات المتمكنة في البلاد الاسلامية بما يسمى الانقلابات

78
00:28:10.250 --> 00:28:30.250
فتلك الاوضاع سافية الكفار وتلقفها من تلقفها من جهلة المسلمين وجعلها طريقا للتغيير وتبديل الولاية هذه المكائد لا تزال تصبح وتمسي وتمسي تدار على المسلمين. فينبغي ان يحذر المرء من السياق وراء الدعايات

79
00:28:30.250 --> 00:28:53.350
التي يبثها الكفرة ومن تقلد اقوالهم من الدعوة الى الحريات المطلقة وغيرها من الشعارات التي ظاهرها الدسم وباطنها السمة وما دخلت هذه المقالات بلدا الا سألت اهلا وغيرت ولايته وتحول الناس الى شيء مما كانوا عليه. واذا اعتبر الانسان حال

80
00:28:53.350 --> 00:29:13.350
المسلمين في بعض البلدان وما الوا اليه بعد تبذير الولاية المتمكنة فيهم. وما تقلبوا فيه من شر منذ اكثر من عشرة سنة الى اليوم علم مقدار ما يكد الاعداء لاهل الاسلام. ثم نبأ المصنف حفظه الله الى ان هذا الاصلح

81
00:29:13.350 --> 00:29:35.250
الاجتماع ولزوم الجماعة ونصبه. ما هو البلد المشار اليه هنا اللي كان بيظع عشرة سنة والان اكثر ما هو اقدم بلد اسلامي منفرد فيه الوضع الى يومنا هذا مقارنة  الى يومنا هذا

82
00:29:35.500 --> 00:29:57.150
نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله ثم نبه المصنف حفظه الله الى ان هذا الامر منه الا الى ان هذا الاصل من الامر بالاجتماع يوم الجماعة ونصب الامام في عقيدة المسلمين. وقد دونه من كاتب من اهل السنة في عقائدهم ولم يزل اهل السنة يقيمون هذا الاصل

83
00:29:57.150 --> 00:30:19.650
ويبينونه وادخلوا في العقائد وان كان من ابواب الطلبيات لان المخالفة في اثارت شعارا لمنافرة اهل البدع من المعتزلة والخوارج ومن تعلق مقالة بعدهم فلما ظهرت هذه المقالة خبيثة للمسلمين ودعي الى جواز الخروج على ولاة الجور ونزع يد

84
00:30:19.650 --> 00:30:39.650
ثم تفرقة الجماعة صار من بنيان السنة والجماعة التنبيه الى هذه الاصول وهم يقيمون في الاصول ديانة وتقربا الى الله فان سماع الطاعة لولاة الامر لم يصدر بمراسم ملكية ولا خطابات حكومية. بل صدر بامر الله تعالى واهل

85
00:30:39.650 --> 00:30:59.650
رسوله صلى الله عليه وسلم والشريعة لا ترقب فيه فلانا او فلانا ولا بلدا دون بلد وانما ترقب في مصلحة فان الاصل لمن وقع في شريعة العرض الجماعة. والجماعة اذا لم يكن لهم امام صعب عليهم تدبير امر دينهم ودنياهم

86
00:30:59.650 --> 00:31:22.500
جاءت الشريعة باقامة الجماعة ونصف الامام فيهم. والامر بالسمع والطاعة له لان هذا لا يتم الا بهذا. فكل واحد من برقبة الاخر فلا جماعة الا بامامة ولا امامة الا بطاعة. كما روي في اثر عمر رضي الله عنه السابق فلا تكون الجماعة ذات قوة

87
00:31:22.500 --> 00:31:42.500
ذات قوة ومنعة الا بوجود امام لها. ولا تتحقق منفعة الامام الا بالسمع والطاعة. ولشدة الحاجة اليه وطاعة في عهد الصحابة رضوان الله عنهم بيانا من فعلهم فانهم نصبوا الخليفة ثم اشتعلوا بتجهيز النبي صلى الله عليه

88
00:31:42.500 --> 00:32:02.500
سلم ثانيا لان الامرين انفلتا في ساعة لم يمكن تداركه وما قرأ تاريخ الامم عرفة شدة هذا الامر والشريعة الا بما فيه مصلحة الناس ونفع في الدنيا والاخرة. واذا تجرد العبد من طلب حظ نفسه علم عظمة هذا الاصل وانه من اصول

89
00:32:02.500 --> 00:32:27.800
من شريعة الكبار وان الاحاديث المروية فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث كثار ملئت باصحاح والسنن والمساندة فقراءتها وانشأتها وبيان احكامها من الدين ومن الجان المستبين اعراض بعض طلبة العلم عن دراسة هذه الاحاديث وقراءتها واشاعة بين الناس. توهوا منهم ان مثل هذا في

90
00:32:27.800 --> 00:32:47.800
اعانة للظلمة ولا استعدت اعلم من الله تعالى ولا من رسوله صلى الله عليه وسلم. فلو كان الامر كذلك لصارت تلك الاحاديث ما يحدث به في زمن دون زمن. ولم يذكر هذا احد من فقهاء الاسلام ولكن قلة العقل وغلبة الجهل ودخوله

91
00:32:47.800 --> 00:33:12.600
ودخول الفساد الى قلوب الناس. الاولى ودخول الفساد نعم. ولكن قلة العقل وغلبة الجهل ودخوله ودخول الفساد الى قلوب الناس يميل بما بعض الشريعة فصارت حالهم من المذكورة في قول الله تعالى

92
00:33:12.600 --> 00:33:32.600
ما لديهم فرحون وقد رأينا في معا في مقاعد الدروس من اذا من اذا جاء تدريس بالامارة في كتاب الصحيح وامتنع عن شغل ذلك المجلس تواهما منه انه لا مصلحة فيه ولا نفع او ان فيه عنة لاهل الظلم من الولاة وكلها

93
00:33:32.600 --> 00:33:59.650
من الجهل ومن اراد تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى تتملق الى فلان ولا فلان بل تبين الاحكام كما جاءت بها الشريعة ومن لزم اكلت له النجاة كما قال مالك رحمه الله السفينة السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها

94
00:33:59.650 --> 00:34:29.650
فمن لزم السنة وتاب ما امر به وبعض الناس يقولون صوت السلطان ولا الرحمن فتجدهم يزيفون بالاحكام تزلفا الى السلطان. فيعظمون به شريعة. وربما تسامحوا في في معصية الله ويقابلهم طائفة اخرى تزين لهم انفسهم الميلاد عن الطريقة الشرعية وخطوات

95
00:34:29.650 --> 00:34:53.900
بالاحاديث المروية في هذا والجادة السوية يلج ما جاءت به الشريعة بالسمع والطاعة بالمعروف واما معصية الله فلا سمع ولا طاعة فيها الله اليكم. قلتم وفقكم الله تعالى. ثم قال المصنف حفظه الله والامام والامامة تتم باحد امور ذكرها اهل العلم. الامر الاول

96
00:34:53.900 --> 00:35:13.900
بيعة اهل الحل والعقد الامامي يختارونه كما بايع الصحابة رضي الله عنهم ابا بكر الصديق رضي الله عنه. بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فبايع اهل الهل والعقد من المهاجرين والانصار رضي الله عنهم وتبعهم بقية المسلمين فبقية الرعية تبع لاهل الحل والعقد من الامراء والعلماء وذوي

97
00:35:13.900 --> 00:35:33.900
بالرأي والعلم والشأن فاذا بايع هؤلاء فالبقية تبع لهم. لانهم ينوبون عنهم ويمثلونهم. لان المسلمين كالجسد الواحد وفي البنيان يشد بعضه بعضا هذا الطريق الاول من طرق انعقاد البيعة لولي الامر ان يختاره اهل الحل والعقد من المسلمين ويبايعونه فاذا تمت بيعته من اهل الحل

98
00:35:33.900 --> 00:35:52.750
طاعته والانقياد له من حضر البيعة ومن لم يحضرها من المسلمين. الامر الثاني اختيار الامام ولي العهد بعده ان يختار ان يختار ولي امر المسلمين من يتولى الامر من بعده فتسمى هذه ولاية العهد. فاذا اختار ولي الامر من يقوم بالامر من بعده لزم الطاعة

99
00:35:52.750 --> 00:36:06.100
ولي العهد من بعد اوت الايمان  وتنفذ امامته باختيار ولي الامر له لان ولي الامر يكون نائبا عن المسلمين. فاذا اختار وليا للعهد لزم المسلمين القبول والطاعة. والدليل على هذا

100
00:36:06.100 --> 00:36:24.350
ابي بكر رضي الله عنه لعمر ابن الخطاب. يعني اذا عهد الى احد بعده في حياته ان اذا مات بان امامة يعني الامارة يكون له فانه اذا مات من عهد فان من عهد اليه يصير

101
00:36:24.600 --> 00:36:45.400
محله من غير حاجة الى بيعة جديدة طيب والذي يوجد عندنا في المملكة توجد بيعة ما توجد بيعة توجد بيعة. طيب ما وجه هذه البيعة مثل الملك عبد الله رحمه الله جعل الملك سلمان وفقه الله

102
00:36:46.000 --> 00:37:13.750
وليا للعهد ومعنى هذا انه اذا مات فان الملك سلمان يصير ملكا طيب ربيعة التي تصير له باش تأجيل تجديد   علي  تأكيد للبيع وليس تجديدا للبيع. تأكيد للبيع يعني تقوية لها

103
00:37:13.800 --> 00:37:34.650
اما معنى التجديد هذا معنى حادث. نعم  قال حفظه الله تعالى يشرع تجديد البيعة اليس شرع تأكيد البيعة؟ اما تجديد البيعة لا تجديد يعني تستأنف من جديد هذا معناه التجديد

104
00:37:34.800 --> 00:37:56.400
وهو من البدع البدع المتأخرين ما يسمى بتجديد البيعة هذا استئناف لها من اولها يعني كأنها نقضت وعادت اكيد البيعة نعم ففي الصحيحين في حديث بيعة اهل الشجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لسلمة بن الاكوع مرة بعد مرة الا تبايع فقال قد

105
00:37:56.400 --> 00:38:16.750
يا رسول الله فامره صلى الله عليه وسلم بان يبايع مرة اخرى هذا يسمى تأكيد البيعة ومنفعته تقويتها. نعم قال مصنفه حفظه الله تعالى والدليل على هذا اختيار ابو بكر رضي الله عنه لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ولاه العهد من بعده فرضي بذلك

106
00:38:16.750 --> 00:38:36.750
المسلمون وانقادوا ولم يعترضوا. فعمر بن الخطاب رضي الله عنه تولى الامر بولاية العهد ممن قبله. وهو ابو بكر الصديق رضي الله عنه. وعهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى ستة من العشرة المبشرين بالجنة فاختاروا واحدا فاختاروا واحدا وهو افضلهم. وهو عثمان ابن عفان رضي الله عنه

107
00:38:36.750 --> 00:38:56.750
الثالث وهو الطريق الثالث مما تتم به بيعة ولي الامر اذا تضلل بسيفه على المسلمين حيث لم يكن هناك ولاية فقام رجل فيه الكفاءة وفيه وتغلب بالقوة والسعي فانه تجب طاعته وتتم ولايته بذلك لان منازعة لان منازعته تجر على المسلمين شراء وتجر

108
00:38:56.750 --> 00:39:16.750
وسبكا للدماء. فاذا قام واحد من المسلمين في مجتمع ليس فيه ايمان. اما انه مات الامام او غير ذلك وتغلب بالقوة والسيف وهو مسلم فانه تجب طاعته. اما ان يقوم هذا وولي الامر موجود فهذا امر محرم ولا يجوز. وامر النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم بقتله قال

109
00:39:16.750 --> 00:39:36.750
من اتاكم وامركم جميع على رجل واحد يريد ان يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان. اما اذا لم يكن هناك ولي امر ومن المسلمين من تتوفر فيه الكفاية وتغلب بالقوة ففي هذا خير للمسلمين وتلزم طاعته ويمثلون لذلك بعبد الملك ابن مروان الامة

110
00:39:36.750 --> 00:39:56.750
فانه لما انتهت الخلافة من معاوية رضي الله عنه ويزيد ابنه حصل للمسلمين ما حصل من الاختلاف. قام عبدالملك بن مروان وكان رجلا شهما شجاعا عالما حازما فظبط الامور واستولى على الرعية فاطاع له المسلمون وفيهم العلماء وفيهم اصحاب الرأي ان قعدوا له واطاعوا

111
00:39:56.750 --> 00:40:16.600
ما في ذلك من المصلحة للمسلمين فهذه الامور الثلاثة التي تتم بها البيعة بولاية الامر كما ذكر اهل العلم اخذا اخذا من تاريخ المسلمين في عهد الصحابة والتابعين والقرون المفضلة. فيجب علينا ان نسير على هذا المنهج ولا نستورد نظاما من الخارج مخالفا للاسلام ونتبعه

112
00:40:16.900 --> 00:40:37.100
بل يجب ان نتبع ما جاء به الشرع المطهر وسار عليه المسلمون واقروه فمن خالفه فقد شد عن الجماعة ومن شد شد في النار احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله سبق ان عرفت انه لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا بامامة والمراد بالامامة ولاية

113
00:40:37.100 --> 00:40:57.100
من سلطانه والحكم فان اسم الامام لكن المراد هنا في هذه الاحكام هي الامامة المتعلقة بالحكم قالوا ان الامامة هي ولاية امن السلطان والحكم. وقد ذكرا بعلم رحمه الله ان الامامة تناقل باحد طرقه فباحد طرق

114
00:40:57.100 --> 00:41:26.500
رحمه الله في قوله بالنص والاجماع وقري فحل عن الخداع فهذه ثلاث طرائق يحصل بها الامامة اولها النص عليهم المتولي قائم حكمه فاذا عين ولي الامر حاكما بعد من بعده لزم الناس طاعة ودليل هذا. رضي الله عنه على عمر رضي الله عنه

115
00:41:26.500 --> 00:41:46.500
انه جعل لما مات اليه من بعده وقر المسلمون ببيعته عمر رضي الله عنه. وثانية ان اجمع على بيعة احد من المسلمين كما اجمع الصحابة وعلى بيعة ابي بكر الصديق رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم وثالثة قهر وتغلبه فاذا تغلب احد على

116
00:41:46.500 --> 00:42:00.650
ولاية الحكم والسلطان في بلد من بلاد المسلمين واستتب لو لم كانت له البيعة فان ابن عمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم بايعوا عبد الملك ابن مريم ابن مروان

117
00:42:00.650 --> 00:42:20.650
قال ما حصل من الاختلاف في زمن من اميت مع عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما واخوانه ثم تغلب عبد الملك ابن مروان وبايعه الصحابة رضوان الله عنهم. فدل هذا على ان من تغلب على ولاية بايعه المسلمون وانعقدت له الامامة

118
00:42:20.650 --> 00:42:40.650
واذا كان واذا كان الزمن زمن فتنة والمتعلم لا يتناوبون على الغلبة. فان الانسان يلتزم طاعة من غلب منهم فاذا التزم طاعة من بعده. فقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان في زمن فتنة ذات اليه زكاته

119
00:42:40.650 --> 00:42:57.000
ثم لما استتب الامر لعبد الملك بن مروان بايعه رضي الله عنه وثبت الحق لبني امية على بلاد الحجازية بعد بلاد الشامية. وكان ابن عمر عمر رضي الله عنه يقول انما يتقاتل هؤلاء على الدنيا

120
00:42:57.100 --> 00:43:17.100
فاصل القتال الذي بين هؤلاء في طلب الولاية هو كله لاجل الدنيا. والعبد مأمور ان يعامل هؤلاء بحكم الشرع فكان اذا غلب واحد منهم انعقدت له ولايته وادى اليه ابن عمر زكاته وصلى وراءه

121
00:43:17.400 --> 00:43:38.550
نعم احسن الله اليكم هذه الطرائق الثلاث هي الطرائق التي دلت عليها الشريعة في عهد الصحابة رضوان الله عنهم فان الحكم بها وقع في عهد الصحابة رضي الله عنهم فدل على احتجاج الاحتجاج بفعلهم على كل واحدة مما ذكرنا. ثم اشار المصنف حفظه الله الى التحذير

122
00:43:38.550 --> 00:44:02.650
افتراض انظمة في الحكم من الخارج والمراد في الخارج خارج هذه البلاد. سواء كان من بلاد المؤمن بلاد للمسلمين اخرى او من بلاد كثرة ان الواجب واتباع الشرع المطهر واولى ما يدخل في كلامه ما يسمى الانتخابات. والقول في حكمها مما تنازع في اهل العلم بين الحل والحرمة. وتحقيق القوي في ان

123
00:44:02.650 --> 00:44:25.800
تدمير الولاية والسمع والطاعة حق لولي الامر. فاذا اراد نقله الى غيره بان يسقط حقه في اختياره فله ذلك اذا كان الطريقة الشرعية فان نقل هذا الحق له طريقان احد من ينقله الى اهله تدبير ما اراد وفق ما يرون. وهؤلاء هم اهل

124
00:44:25.800 --> 00:44:45.800
والارض والمراد بهم اهل الرأي من الامراء والعلماء وانفس الناس. فان هؤلاء هم الذين بايديهم اعاق الامور واحلوها في بلاد وهذا شيء جاءت به الشريعة كما فعله عمر رضي الله عنه في اصحاب الشورى الستة الذين جعل الامر اليهم فقد نقل

125
00:44:45.800 --> 00:45:05.800
قطعة في اختيار ولي امر بعده الى اصحاب الشورى الستة رضي الله عنهم. والاخر ان ينقل الى من ليس من اهل الحل والعقد سواء وكانوا اشخاصا معينين وعموم الناس المسمين في نساء اهل العصر بالشعب فياكل اليهم الامر وهذا لا يجوز

126
00:45:05.800 --> 00:45:26.450
وهذا لا يجوز جزما لان المقصود شرعا من الولاية وهو انتظام حياة الناس لا يتحقق به ومن لا توجد فيه الكفاية لا يصلح للولاية. فالاول حال والاخر حرام وطريق السلامة لزوم الطريقة الشرعية بنصب الولاية السلطانية

127
00:45:27.000 --> 00:45:48.000
الله اليكم ثم قال المصنف حفظه الله تعالى فيما طرستم له بقولكم البيعة البدعية وحكمها اما ما يذكر الان من البيعة لبعض الفرق السياسية وفرق المبتدعة من انهم يبايعون واحدا من جماعة سياسية لا تدخل في طاعة ولي امر للمسلمين. ولا ترى رأي المسلمين وانما تريد ان تفرق الشمل فيبايعه

128
00:45:48.000 --> 00:46:08.000
واحدا منهم فهذه بيعة باطلة وهذه ينطبق عليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم من اتاكم امركم جميعا على رجل واحد يريد ان يشق اصواتكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان. والنوع الثاني من هذه البيعة الباطلة هو بيعة اهل البدع من الصوفية وغيرهم. يبايع نواحي

129
00:46:08.000 --> 00:46:28.000
اذا منهم على انهم يتبعونه ولا يخالفونه مهما امرهم يطيعونه في امره. هذه بيعة اهل التصوف ويطيعونه طاعة عمياء وينقادون لهم قيادا تامة وهو على غير هدى وليس هو ولي الامر. وانما يعتبرون هذا من دينهم ويوجبون طاعته. فهذه

130
00:46:28.000 --> 00:46:51.350
حادة لله وللرسول فهذا محادة لله وللرسول صلى الله عليه وسلم فان المسلمين كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اجمعوا على على ان من يرى اجمعوا على ان من يرى انه انه تجب طاعة احد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يستتاب فان تاب والا قتل فلا احد

131
00:46:51.350 --> 00:47:11.350
ستجب طاعته بعد الرسول صلى الله عليه وسلم انما يطاع اذا اطاع الله واتبع الرسول صلى الله عليه وسلم. اما اذا خالف صلى الله عليه وسلم وفضله خطا يخالف منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في العبادة او في الاتباع. فهذا يجب قتله ان لم يتب الى الله سبحانه

132
00:47:11.350 --> 00:47:31.350
وتعالى فالبيعة انما تكون لولي الامر قال الله تعالى ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله ايديهم ان يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك يبايعون الخلفاء بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال تعالى لقد

133
00:47:31.350 --> 00:47:51.350
رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فلا احد يبايع على السمع والطاعة الا رسول الله صلى الله عليه وسلم او الخليفة الامر ان القيادة الجماعية والحزبية والقيادات البدعية فهذه بيعة باطلة ولكن الاخيرة اشد وهي الزام الناس

134
00:47:51.350 --> 00:48:11.150
الى حد غير الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب التنبه لهذا الامر فانه امر مهم فانه امر مهم جدا الله اليكم قلتم وفقكم الله لما بين المصنف حفظه الله البيعة الشرعية ويعقد السمع والطاعات ولي لولي الامر

135
00:48:11.250 --> 00:48:31.250
اتبعها ببيان البيعة البدعية فان البيعة الموجودة اليوم في بلاد المسلمين نوعان اولهما بيعة شرعية وهي عقد السمع والطاعة لولي الامر والثاني بيعة بدعية لم تأتي بها الشريعة وهي نوعان ايضا احدهما بيعة التوبة الموجودة عند المتصوفة التي

136
00:48:31.250 --> 00:48:51.250
يبايع فيها المريد المريد شيخا على التوبة الى الله والانخداع من احواله الردية والالتزام بالطريقة واوراده واورادها واحوال اهلها. والثاني بيعة الحزب وهي الموجودة عند الاحزاب والجماعات المعاصرة وعندهم تنقسم

137
00:48:51.250 --> 00:49:13.200
اسماعيل الاول بيعة امارة وهي تستقل عن طاعة ولي الامر فيكون اللازم للمبايع والطاعة من بايع لا طاعة ولي الامر المتمكن في البلد والثاني بيعة عملي وهي لا تستقيم على الطاعة ولي الامر ولكن تعقد لاجل التيسير امور الحزب سواء كان من الاحزاب اليابان اليمينية او

138
00:49:13.200 --> 00:49:33.200
كثرية او الاسلامية وكل هذه الانواع المبتدعة ولا تجوز لان البيعة عقد عاقد يبذله العبد على اسم الله عليه اسم العبادة ونحن مأمون فيها من اتباعنا الابتداع. ومن سوى ضيعة العمل وقال اننا لا نستقل عن ولي الامر والاكل يراد به

139
00:49:33.200 --> 00:49:58.200
لا تظلم العمل وتيسيره. وايصال الظلم  ولكن يراد بها تنظيم العمل وتسييره وتسييره. وايصال المراد الى الاتباع. قيل لو ان الشرع لم يأت الا ببيعة واحدة لولي الامر فان كنت ولي الامر فلك البيعة. وان لم تكن هو فلا تجوز لك البيعة. فاذا قر بانه ليس ولي الامر

140
00:49:58.200 --> 00:50:18.200
والشرع لم يأت بانجاز الامور ببيعات غير ولي الامر. ولو كان في الدعوة الى الله تعالى. وفي الصحيح وابي موسى رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تطاوعا فامر كل واحد منهما ان يجتهد في طاعة اخيه

141
00:50:18.200 --> 00:50:38.200
بطاعة احدهم على الاخر ويلزمه بامره. لانه بعث وجميع متعاونين على تبليع الدين وبيانه فاذا كان المقصود والتعاون على ذلك كان العصر والتطاوع لا الطاعة فان الطاعة التي يلتزم بها احد لاحد في شهر من شؤون المسلمين دون ولي الامر

142
00:50:38.200 --> 00:51:03.950
ان يطيعه من كل وجه ليست في دين الله ثم قال المصنف حفظه الله واضح وش معنى التطاوع يعني تبادل الطاعة بالتراضي والتشاور والمفاهمة مثل الشيخ يقول لي يعني احد من اصحابه انت احضر الشيء الفلاني وانت احضر الشيء الفلاني وانا احضر الشيء الفلاني. هذا تطاوع بينهم

143
00:51:04.300 --> 00:51:24.300
وليس واجبا على كل واحد من اصحاب الشيخ ان يسمع ويطيع لما يقوله له فهو له فيه راية وللشيخ فيه راية لكن يجتمعان على ما يكون خيرا له فيطيع احدهما صاحبه ويلين له. فلا تكن لاحدهما على الاخر طاعة النافذة لا تتخلف

144
00:51:24.300 --> 00:51:47.550
وابدا. نعم اليكم ثم قال المصنف حفظه الله تعالى فيما طرستم له بقولكم الطريقة الشرعية في مناصحة ولي الامر ولا يجوز ان يقلل من شأن ولي الامر وان يتكلم فيه في المجالس او في الخطب او في المحاضرات. فلا يجوز ان يتكلم باخطائه وتشهر اخطاؤه لان هذا مفرق للكلمة. ويجرؤ على ولاة الامر

145
00:51:47.550 --> 00:52:07.550
وربما يعود الى القتال وشق عصا الطاعة. ولكن ولي الامر يناصح. قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم فتوصل اليه النصيحة سرا بينه وبين

146
00:52:07.550 --> 00:52:27.550
ناصح اما عن طريق المشافات واما عن طريق الكتابة واما عن طريق المكالمة الهاتفية واما عن طريق الوصية بان يوصى من يبلغه من يبلغه النصيحة ولا تخش النصيحة على الناس وتشهر باخطاء ولاة الامور لان هذا يجلب شرا ولا يحقق خيرا وهذا المسلك هو الذي سلكه الخوارج

147
00:52:27.550 --> 00:52:47.550
سنته من قبل عبدالله بن السوداء اليهودي حينما اخذ يسب عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشد ثالث الخلفاء الراشدين جعل هذا اليهودي الذي ادعى الاسلام ينفث سمومه بين المسلمين ويؤدبهم على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى نتج عن ذلك ما نتج

148
00:52:47.550 --> 00:53:07.550
جعلهم يقتل عثمان رضي الله عنه وفتح باب الفتنة على الامة. ولا تزال الامة تعاني بعد مقتل عثمان رضي الله عنه بسبب هذا الحق بسبب هذا الخبيث الحاقد الذي اخذ ينفث سمومه في مسبة الخليفة حتى حقد السفهاء وضعاف العقول وضعاف الايمان على ولي الامر. وانتهى الامر الى ما انتهى اليه

149
00:53:07.550 --> 00:53:27.550
من الجريمة الكبرى وكذلك ما حصل من الخوارج وكذلك ما حصل من الخوارج من الشرور على المسلمين. ولا يزال يخرج منهم من يخرج ويحصل شرور على المسلمين بسبب مخالفة ولاة الامور وشق عصا الطاعة بحجة الغيرة على الدين وانكار المنكر بل هذا هو المنكر نفسه وليست النصيحة

150
00:53:27.550 --> 00:53:47.550
هذا هو المنكر وليس الامر بالمعروف هذه طريقة الخوارج والمعتزلة فهم يقومون على ولاة الامور ويشقون عصا الطاعة ويقولون هذا من انكار بل هذا هو المنكر نفسه بما يلزم عليه من شق العصا الطاعة وتفريق الجماعة وسفك الدماء وانتهاك الاعراض ونهب الاموال وتسلط الاعداء

151
00:53:47.550 --> 00:54:07.550
فهذا هو العلاج اذا حصل اخطاء من بعض ولاة الامور ليس العلاج ان يشهر اخطائهم في المجتمع. لان هذا يحقد الناس ويجرب الاشرار يؤول الى الافتراق والشقاق ويؤول الى ما لا تحمد عقباه. فهذا امر يجب التنبه له لانه قد ينطلي على بعض الناس ان هذا من الغيرة على

152
00:54:07.550 --> 00:54:27.550
الله ومن انكار المنكر نعم انكار المنكر واجب لكن له درجات وله احوال وله نظام بينه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته فليس من انكار المنكر التشهير بولاة الامور وتحريض الناس عليهم وتكبير رخائهم فهم بشر يخطئون ويصيبون لا شك في ذلك ولا نقول لا

153
00:54:27.550 --> 00:54:47.550
بل يناصحون ولكن تكون النصيحة بالسرية التامة التي يحصل بها الخير ويندفع بها الشر. فهذه امور يجب التفطن لها لاننا الان نعيش في عالم اختلط فيه الحابل بالنابل وظهر من يدعي العلم والله اعلم بحقيقته وظهر من يدعي النصيحة والله اعلم بما يكن في نفسه

154
00:54:47.550 --> 00:55:07.550
فحصل خوض في هذا الامر العظيم وهذا اصل من وهذا اصل من اصول العقيدة لا يجوز التهاون به والعلماء لم يهملوا هذا الشيء بل انهم ذكروا في كتب العقائد ونظموه وضحوه وبينوا ما لولاة الامور من الحق ومال الرعية من الحق. بينوا ما لولاة الامور

155
00:55:07.550 --> 00:55:27.550
على الرعية من الحق وبينوا ما للرعية على الولاة من الحق بموجب بموجب الكتاب والسنة لا بموجب الاهواء او التقليد الاعمى بما عند الكفار من الفوضى التي يسمونها الديموقراطية. فامر المسلمين امر متميز. قال الله تعالى كنتم خير امة

156
00:55:27.550 --> 00:55:45.050
اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى ذكر المصنف حفظه الله في هذه الجملة وجوب حفظ هذا الاصل العظيم والامامة والحذر من تقليد

157
00:55:45.050 --> 00:55:58.650
من شأن ولي الامر والبراءة من الكلام فيه في المجالس او في الخطب او في المحاضرات ان الشرع لم يأت بهذا. والمأمور به ومناصحة ولي الامر ففي صحيح مسلم من حديث

158
00:55:58.650 --> 00:56:22.700
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ويا امة المسلمين وعامتهم وهذا الحديث اصل عظيم ذكره النووي رحمه الله في شرحه ولكل واحد من هؤلاء حق في اسداء النصيحة اليه ويجب ان يكون

159
00:56:22.700 --> 00:56:42.700
الطريقة الشرعية المرعية وليس للانسان ان يبتدي من عند نفسه طريقة لم تجد بها الشريعة. ومن جملة ما بينته الشريعة ان المناصرة راحة ولاة الامر تكونوا سرا. ولا تكونوا جهرا. ففي مسند احمد من حديث عياض الفهري رضي الله عنه. ان النبي صلى الله عليه

160
00:56:42.700 --> 00:57:02.700
وسلم قال من اراد ان ينصح السلطان بامر لا بامر فلا يبدله علانية ومعنى قول فليبدله علانية لا يظهره من الناس من يكونوا سرا بينهما. والدليل قوله صلى الله عليه وسلم فتتمة الحديث ولكن ليأخذ بيده فيأخذ به. فان قبل منه

161
00:57:02.700 --> 00:57:22.300
الا كان قد ادى الذي عليه له. وهذا الامر الوارد في الحديث جرى عليه عمل الصحابة رضوان الله عنهم. كما روى احمد بسند حسن من حديث عبدالله ابن ابي اوفا رضي الله عنه انه قال ان كان سلطان يسمع منك فاته في بيتي فاخبر بما تعلم

162
00:57:22.350 --> 00:57:37.900
فان قبل منك والا فدعه فانك لست باعلم منه وفي الصحيح عن اسامة بن زيد رضي الله عنه انه قال في شأن عثمان رضي الله عنه والله اني لاكلمه بيني وبينهما دون ان اكون اول من يفتح

163
00:57:37.900 --> 00:57:54.750
لم يفتحه احد قبلي وهذه الاثر صريحة في طريقتهم رضوان الله عنهم في نصح ولاة الامر سرا فمن اراد ان ينصح ولي الامر فانه ينفع وسر ولا ينصحه عنانية ويجتنب نصحه في غيبته

164
00:57:55.050 --> 00:58:15.050
كمن يأتي لمجامع الناس في المساجد والمدارس والمحافل التي لا يشهدها ويلملفها تتكلم في هذه المسائل. ومن هذا الانس نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي ولم يستدل احد بشيء من الادلة على خلاف هذا الا وهو مردود عليه وكيف لا يرد قوله وهو خلاف

165
00:58:15.050 --> 00:58:35.050
طريقة الصحابة رضوان الله عنهم. واذا اعدل الناس عن هذه الطريقة دخل عليهم الداخل في امر دينهم ودنياهم. فانما الشريعة هذا لما فيه من توقير السلطان وحفظ حرة لما في ذلك من تقوية امره في قلوب الناس مما يحقق مقصود الشرع

166
00:58:35.050 --> 00:59:00.500
ومن استدل بدليل على خلاف هذا ففي دليل ما ينقض دعواه كمن يستدل بحديث ابي سعد الخدري رضي الله عنه يستدل صححه من يستدل بحديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه افضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر. اذ في ان ذلك يكون عند

167
00:59:00.500 --> 00:59:20.500
الجاهل فلم يقل النبي صلى الله عليه وسلم افضل من الجهاد كلمة عني في سلطان جائب بل قال افضل الجهاد كلمة عدل سلطان جائر فيكون عنده ويبدي له ما شاء. وانما شاعت الوقيعة في الولاة في صدر الاسلام لما جرى عبد الله قال

168
00:59:20.500 --> 00:59:45.000
كلمة عدل عند سلطان جاهل اذا جيت عنده تكلم بما تبري به ذمتك. لا ان تتكلم في سلطان جائر. هذا لا يحقق مقصود الشرع نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله وانما شاعت الواقعة في الولاة في صدر الاسلام لما جرى عبدالله كسبا ابن السوداء اليهودي

169
00:59:45.000 --> 01:00:05.000
بنبض بيعة عثمان رضي الله عنه والف عليه الناس وعلقت هذه الطريقة بدين الخوارج والمعتزلة فصارت من جملة عقائدهم وهذا الامر وكما ذكر المصنف منكر عظيم فيه شر الطاعة وتفريغ الجماعة وسفك الدماء وانتهاء الاعراض. والواجب على الانسان ان

170
01:00:05.000 --> 01:00:25.000
الطريقة الشرعية وان يمتثل الامر هو كما ذكر المصنف منكر عظيم في شق الطاعة وتفريق الجماعة وسفك الدماء وانتهاك الاعراض من متنب متأخرين احمد شوقي قوله اقرأ التاريخ اذ فيه العبر مضى اقوام ليس يذرون الخبر فاقدموا

171
01:00:25.000 --> 01:00:41.500
واقعة جرت في هذا وهي واقعة الحرة سنة ثلاثة وستين في الهجرة وكان في بقايا الصحابة لما اعتدي على المدينة من اهل الشام لما حصل النزاع في هذه الامور وقعت فيها امور عظيمة

172
01:00:41.700 --> 01:01:05.900
حتى كما ثبت في الصحيح اخذ من مال جابر ابن عبد الله رضي الله عنه وهو صحابي وقال ابن كثير ذكر انه افتضت فيه الف بكر من حرائر المدينة لان المصيبة اذا وقعت ذهلت العقول فصار الشيطان مستولي عليه وصار كل يطلب حظه من اعراض الدنيا فالامر شديد ولا

173
01:01:05.900 --> 01:01:30.500
حقائق هذا الا من قرأ التاريخ بعين الفاحصة وعرف مواقع الامور وما تؤول اليه من الشر. ولذلك سبق وان ذكرت لكم ان اعلى مراتب ادراك خطاب الشرع هو ايش التأويل المرتبة الاولى العلم والمرتبة الثانية الفقه والمرتبة الثالثة التأويل. ومراتب ادراك خطاب الشرع ثلاث. المرتبة

174
01:01:30.500 --> 01:02:02.250
الاولى العلم وهو ادراك خطاب الشرع والمرتبة الثانية الفقه وهو صالح وهو ادراك خطاب الشرع والعمل به والمرتبة الثالثة التأويل وهو ادراك خطاب الشرع والعمل به مع معرفة مآلات الامور وما تنتهي اليه

175
01:02:02.550 --> 01:02:21.700
ذكره ابن القيم في مفتاح دار السعادة وشيخ شيوخنا ابن سعدي في مجموع الفوائد ولهذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. نعم

176
01:02:22.600 --> 01:02:42.600
الله اليكم قلتم وفقكم الله والواجب على الانسان ان يتحرى الطريقة الشرعية وان يمتثلها لما فيها من الخير والبركة وما مما يبتدئ الناس بارائهم ويسمونه الديموقراطية او حرية الكلمة او الراية والراي الاخر. وغير من المصالحات الخلابة

177
01:02:42.600 --> 01:03:01.550
كل هذا لم تأتي به الشريعة وكل مدع فيها دعوى فانه كاذب في دعوى. متبع هواه واعتبري هذا في حال الناس في هذه الاصول التي جعلوها تجد كذب دعواهم فيها. ولا يخفى ذلك على عقل سواء في صغار

178
01:03:01.550 --> 01:03:17.850
الامور او كبارها وانظر الى ما عليه كثير من اهل الفكر والثقافة من مصادرة ردود اهل الحق. وعدم اشاعة في وسائل الاعلام وهم يقولون انهم يدعون انهم يدعون الى الرأي والرأي الاخر

179
01:03:18.250 --> 01:03:38.250
الله اليكم. ثم قال المصنف حفظه الله تعالى فيما له بقولكم خاتمة في التحذير من اشهار الانكار على ولاة الامر ومشروعية الدعاء لهم ومن المنكر الكلام في ولاة الامر مما يجر شرا ولا يحقق خيرا ولا يكون من النصيحة بل هو من الفضيحة وايغار الصدور فيجب التنبه

180
01:03:38.250 --> 01:03:58.250
بهذا الامر لانه مهم لانه مهم جدا. ولا يصلح المسلمون بدون ولاة امور منهم. ومن اين يأتون بولاة الامور؟ هل يأتون بهم من الملائكة ولاة الامور منهم من المسلمين انفسهم ومن المجتمع نفسه. ولذا قال تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول

181
01:03:58.250 --> 01:04:18.250
من امر منكم قال مياكم اي من المسلمين. فولي الامر من المسلمين بشر يخطئ ويصيب. ولكن لا يتخذ من خطأه التشهير والتغرب ونشر الاختلاف بل يناصح بالطريقة الصحيحة. والله جل وعلا قال لموسى وهارون عليهما السلام حينما ارسلهما الى فرعون الملك

182
01:04:18.250 --> 01:04:38.250
الجبار تأتياه ولم يقل قفوا بالاسواق والمساجد وسبوه اوقفوا بالشوارع والتجمعات وسبوا فرعون لانه يتسلط على الناس لكنه قال فاتياه واذا اتيتماه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى. لا تثيروه بالكلام القاسي والعنجهية

183
01:04:38.250 --> 01:04:58.250
ان هذا يجر شراء مع انه كافر ملحد لكن لكن الكلام الطيب يؤثر على الانسان وعلى الاقل يخفف شره ويخفف وطأته جعله يصغي الى قبول الحق فاما ان يقبل واما ان لا يقبل المهم. فكونا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى

184
01:04:58.250 --> 01:05:18.250
الامور لها سياسة ولها ضوابط ولها حدود ونحن لا نستورد مذهبنا ومنهجنا من عادات الكفار ومن فوضى الكفار لانه ليس بعد الكفر ذنب وانما نأخذ منهجنا من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنا عليه جماعة المسلمين. فهذه هي البيعة واهميتها وانها هي

185
01:05:18.250 --> 01:05:38.250
التي ينعقد بها الحكم بين الناس وتكون بالطرق التي ذكرناها نقلا عن اهل العلم. وهذا ما يلزم المسلمين بعد تمام البيعة من السمع والطاعة والنصيحة سوى عدم الاساءة الى ولاة الامور واتخاذ اخطائهم سلما للنيل منهم. ونحن لا نرضى بالاخطاء لا من ولاة الامور ولا من غيرهم. ولكن نعالج

186
01:05:38.250 --> 01:05:58.250
بحكمة وبروية لان الامور اذا عرجت بغير حكمة نتج عن ذلك الضرر العظيم. وتفاقم الامر الخطير. قال الشيخ هذا حال علماء الدعوة الاصلاحية من لدن اولهم الى يومنا هذا. انهم يعالجون الامور بحكمة وروية. فان الطيش في

187
01:05:58.250 --> 01:06:18.250
اصلاحها ربما ولد شرا اعظم مما يرجى من الاصلاح. ومن اخبار علماء الدعوة في هذا انه لما قتل احد ال سعود ابن عمه المتولي وهو الامام تركي بن عبدالله في المسجد وكان معه سيفه سيفه التفت الى العلماء وكان

188
01:06:18.250 --> 01:06:45.500
في المسجد فقال بايعوني وش الحكمة الان؟ يبايعونهم الا يقولون انت قتلت ولد عمك ما تصح باحدك بيعتك ما الحكمة يبايعونه والا الحقهم به فصار المصاب اعظم يفقد المسلمون يعني اهل الحكم والسلطان ويفقد اهل العلم والايمان. فهذه امور لا يعرفها الا من خالط الناس

189
01:06:45.550 --> 01:07:05.550
بنصحهم وارشادهم من الحكام والمحكومين وميز احوال الناس وما يتجدد لهم وما تدار به الامور. هذا الذي يخارط يميز اما الذي يتكلم من وراء شاشة او من وراء برج عاجي او لا يصل الى هذه الامور ولا يعرفها ولا يعرفها

190
01:07:05.550 --> 01:07:20.400
ولا هذا ما يستطيع يصلح ولذلك قبل قليل الشيخ رحمه الله حفظه الله قال في الصفحة اثنين واربعين في اخره قال واما عن طريق الوصية  بان يوصي بان يوصي من يبلغه بالنصيحة

191
01:07:20.450 --> 01:07:38.000
يعني من علماء هذه البلاد رحمهم الله من عرفته كان ما يذهب الى ولي الامر رجل منقطع في المسجد ولكن يأتيه العلماء فيقول له قولوا للملك كذا وذكروه بكذا وعرفوه بكذا فيمر بان

192
01:07:38.050 --> 01:08:00.700
ينصح وصية منه يوصلهم وكذلك بعض الامرا كانوا يزورونه هو رجل معروف بالصلاح والعلم فكان بعض الامراء يزورونه وينصحهم ويقول انصحوا الملك بكذا هذه طريقتهم فهم يريدون اصلاح الناس ما يريدون ان يجدوا لهم كراسي حول الملك. لا ما يفكرون بهذا. يفكرون بما فيه الخير للرعي والرعية. والحاكم المحكوم

193
01:08:00.700 --> 01:08:18.750
فكانت طريقتهم وما زالت هي الطريقة التي نفعت الناس. ولا يوجد في عالم الواقع المطبق منذ مئات السنين شيء يضاهي هذا ابدا لا في دولة حكمت بحكم اسلامي ولا بدولة حكمت بغير حكم الاسلام. ومن عرف

194
01:08:18.750 --> 01:08:36.300
تاريخ الناس وتجارب الامم كما قال ابن مسكويه ميز احواله. نعم احسن الله اليكم قال المصنف حفظه الله تعالى وايضا هذه الامور لا يجوز ان يدخل فيها من هب ودب وانما توكل لاهل العلم واهل البصيرة الذين يعالجون الامور على

195
01:08:36.300 --> 01:08:56.300
الشريعة فمن لاحظ شيئا فانه يبلغ اهل العلم ويبين لهم ما رأوا ما سمع. واهل العلم يتولون علاج هذا الامر وان كان الانسان له صلة يستطيع ان يصل الى ولاة الامور فانه يبلغهم مشافات بينه وبينهم. فهذا هو الطريق الصحيح وهذا والعلاج الناجح واما غير ذلك فانه الفوضى

196
01:08:56.300 --> 01:09:16.300
وانحلال الكلمة وتفرق الجماعة وبالتالي يحلو بالمجتمع ما حل بالمجتمعات الفوضوية. وانتم تشاهدون الان ما حل بالمجتمعات التي ليس لها ولاة امور تعلمون هذا في العراق تعلمون هذا في الصومال تعلمون هذا في الافغان كل هذا نتيجة انهم ليس لهم ولاة امورهم وان

197
01:09:16.300 --> 01:09:36.300
اصبحوا عصابات وجماعات كل جماعة تريد ان تستقل بالامر وتنتصر على الاخرى. وما زالوا كما تعلمون في اخذ ورد ولن ينكشف ما فيه الا اذا اختاروا ولي امر منهم ودخلوا تحت طاعته وقاضوا لبيعته. عند ذلك يدفع الله عنهم الشراء. عند ذلك يدفع الله عنهم

198
01:09:36.300 --> 01:09:52.900
الشرط فولاة الامور جنة كما في الحديث يتستر من ورائها المسلمون يدفع الله بهم من الشرور ومن كيد الاعداء ما لا تعلمونه او تعلمون ولا تقدرون على علاجه فهم جنة لمن ورائهم. فلا يستهان بهم او يحط مرارا

199
01:09:53.250 --> 01:10:14.150
الله اليكم فهم جنة لمن ورائهم فلا يستهان بهم او يحط من قدرهم بل الواجب الدعاء لهم بالتوفيق والهداية والاعانة. ولهذا يقول بعض السلف اذا رأيت الرجل لا يدعو لولاة الامور فاعلم انه عنده نزعة خروج. لان هذا شأن الخوارج. فكيف بالذي يدعو على ولاة الامور؟ هذا اشد من

200
01:10:14.150 --> 01:10:34.150
الذي لا يدعو لهم الواجب ان نناصحهم وان ندعو لهم وان نتعاون معهم على الخير ونناصحهم عن الشر. هذا هو واجبنا جميعا والله جل وعلا قال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانة الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله

201
01:10:34.150 --> 01:10:54.150
ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. هذا هذا في حق ولاة الامور اوصاهم الله تعالى بهذه الوصية. ثم اوصى الراعي فقال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول

202
01:10:54.150 --> 01:11:14.150
ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا. فالاية الاولى في ولاة الامور والاية الثانية في حق الرعية وكل عليه واجب وكل يعرف مهمته. واذا واذا تظافرت الجهود وتعاون المسلمون وتعلموا دينهم وعقيدتهم عرفوا الحق من

203
01:11:14.150 --> 01:11:34.150
الباطل. واما اذا جهلوا هذا الاصل وتلقوا الارشاد وتلقوا الارشادات والتوجيهات من المغرضين ومن اصحاب الضغائن. فانه تحصل الكارثة للمسلمين ولا حول ولا قوة الا بالله. هذه كلمات قلتها واسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفع بما فيها من صواب. وان يغفر لي ما

204
01:11:34.150 --> 01:11:51.600
كان فيها من خطأ وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله كلمات قلتها يعني في المحاضرة ثم بعد ذلك صحح فيها وغير وصوب وهذه

205
01:11:51.600 --> 01:12:14.350
نعم الله اليكم قلتم وفقكم الله بعدها المصنف حفظه الله ما يجب من نصيحة ولاة الامر سرا. نبه الى خطر الكلام وستر ما في ذلك من اغرار الصدور. والجاري في المسلم ان يكون ملك منهم. واذا ميز الانسان احواله وجد

206
01:12:14.350 --> 01:12:34.350
اتى لي الطاعات الملازمين لها بينهم. واذا كان هذا في افراد الناس فانه في الملوك اولى فلا يكاد يأتي فيهم الصالح بعد الصالح في ازمنة متطاولة. فهذه حال الحب والولاية في نفوس اهلها عادة. والواجب على العبد ان يمتثل الطريقة الشرعية

207
01:12:34.350 --> 01:13:04.350
بترك التعرض لسم ولاة الامر كان كابر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهوننا عن سب الامراء. وهذا كالاجماع بين الصحابة رضوان الله لعدم الفائدة في ذلك ففي غار للصدور وامداد للقلوب بما يفسدها ويفرق جماعة المسلمين. ثم ذكر

208
01:13:04.350 --> 01:13:28.700
سواء عليه فالسلام في ذهابهما الى فرعون ومن هذه القصة استنبط ابن جوزي رحمه الله ان امر ولي الامر ونهيه يكون طريقة الواظي والتعنيف دون تخشيد الكلام لان الغانم فيما النوم اذا خشن لهم الكلام لم يستجيبوا لكن اذا وعظوا وخوفوا وذكروا فقبيل ان يستجيبوا. واذا كان تخشى

209
01:13:28.700 --> 01:13:48.700
القول لم يجروا الى منكر اعظم فهذا لا يجوز بالاتفاق. ذكر ابن الجوزي رحمه الله. وان كان لا يجر الى منكر اعظم يلقى صاحبه على ومشقة وبلاء في ولي الامر. فمذى جمهور اهل العلم انه يجوز له ذلك وثبت بعض اهل العلم

210
01:13:48.700 --> 01:14:10.900
انه لا ينبغي للمؤمن ان يتعرض للبلاء بمثل هذا. ومحل هذه المسألة فيما اذا كان عنده الكلام فيها فيما اذا كان عنده نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله ثم ذكر المصنف حفظه الله ان هذه المسالك هي المسالك الشرعية ونحن مستأنون بها عما

211
01:14:10.900 --> 01:14:30.900
العاصر من طرائق الكفار المدعومة بالديمقراطية او بالليبرالية او بغيرها من تلك الاسماء التي انتشرت بعد الحرب العالمية الثانية ودنيا حينئذ للنظام العالمي الواحد بمواصفات معينة ثم اعيدت الدعوة اليه قبل سنين لكن بتغيير اسمه فسمي

212
01:14:30.900 --> 01:14:50.900
العولمة فكل هذه طرائق باطلة لا ينبغي ان يغتر بها الناس. لعلكم تذكرون قبل سنوات شهر ما يسمى بالنظام الم جديد. وهذه الدعوة قد تقدمت بعد الحرب العالمية الثانية وذكر هذا شيخ شيوخنا عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي في احد تآليفه

213
01:14:50.900 --> 01:15:10.900
فشاعت في الناس هذه المقالة تبشيرا بنظام جديد يحكم العالم. ثم بعد الالفين في تاريخ الميلاد جدد هذه الدعوة مرة ثانية وهذه طرائفهم. يكررونها بعد كل مدة يحاولون ان يحكموا العالم بنظام جديد

214
01:15:10.900 --> 01:15:36.600
فانهم يقومون بدور جديد في حكم جديد للعالم. نعم احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله وكما اباد الله عز وجل دعوتهم بعد الحرب العالمية الثانية فسيبدها باذني وقوته في هذه الازمنة فان الامر لله وانه لا يصلح عمل المفسدين. ثم ذكر المصنف حفظه الله منفعة ولي الامر بقوله فولاة الامور

215
01:15:36.600 --> 01:15:59.550
وهذا معنى حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الامام جنة يقاتل من وراء ويتقى به ثم ذكر ان لا ينطوي العمل هو الدعاء لولاة الامر ما في ذلك من طلب صلاح وقد كان ذا طريق السلف واثر فيه كلاما عن جماعة

216
01:15:59.550 --> 01:16:17.500
واثر فيه كلام عن جماعة صحوة غفر فيه كلام عن جماعته الله اليكم واثر فيك لو عن جماعة منك الحسن البصري والفضيل ابن عياض واحمد ابن حنبل رحمه الله والناس في هذا الباب ثلاثة

217
01:16:17.500 --> 01:16:37.500
القسم الاول من يدعو لولي الامر والقسم الثاني من يدعو على ولي الامر والقسم والثالث من لا يدعو له ولا عليه والموافق للطريقة الشرعية والجادات السوية والاول. الذي يدعو لولي الامر ومقصوده طلب صلاحه فهو يلتمس بدعائه. وبدعاء المسلمين

218
01:16:37.500 --> 01:17:00.600
ان يصلح ولي الامر واذا صلح ولي الامر استقامت حياة الناس. ولهذا فان الصادقين لا يجهرون بدعائهم ليطلبوا فيه صلة الملوك ولاعطيات ولا اعطيات احسن الله اليكم وانما يطلبون بي رضا الله عز وجل لما يعلمونه من ان صلاح المتولي تصلح به الرعية

219
01:17:00.700 --> 01:17:20.700
كما ان فسد المتولي تفسد به الراعية. والموافق للطريقة الشرعية والجادة السوية هو الاول الذي يدعو لولي الامر ومقصوده طلب صلاحه. اي يدعو لولي الامر رجاء يصلح فانه اذا صلح صلح حال المسلمين

220
01:17:20.700 --> 01:17:40.700
كما قال واذا صدق ولي الامر استقامت حياة الناس ولهذا فان الصادقين لا يجهرون بدعائهم ليطلبوا به صلات الملوك يعني ما يصلونه به من دنيا ولا اعطيات وانما يطلبون به رضا الله لما يعلمون من ان صلاح المتولي تصلح به الرعية

221
01:17:40.700 --> 01:18:11.100
وعرفت رجلا صالحا يقوم في الليل قياما طويلا وشهر عنه الدعاء للمسلمين. ابتداء من ولي امرهم الى اصغرهم. وربما يصلي في الليلة ثلاثة او اربع ساعات وعرفه بعض قومه من قبيلته فنقلوا على وجه الاعجاب بحاله دعاءه الذي يدعو به لولي الامر اليه

222
01:18:11.450 --> 01:18:31.150
فلما بلغ ولي الامر ان هذا الرجل كبير السن الصالح يدعو له وهو ممن ترجى بركة دعائه وهو لا يعرفه ولا  اراد ان يحسن اليه اذ في حاله نقص فامر بعظ اصحابه ان يحملوا اليه

223
01:18:31.200 --> 01:18:54.600
حقيبة مملوءة بالنقود وان يذهبوا اليه ويعطوه اياها فقدموا عليه فاحسن ضيافتهم ثم اخبروه بانهم جاروا اليه من ولي الامر الفلاني قد رحمه الله وانه يعتذر اليه من تقصيره في حقه وان هذه عطية منه

224
01:18:55.150 --> 01:19:22.700
ففتحوا عن تلك الحقيبة واذا هي من فئة الخمس مئة ريال مملوءة فقال انا لست بحاجة والله سبحانه وتعالى مغنيني. فردوها اليه وسلموني عليه فالحوا رجاء يرجعوا الى ولي الامر فيغتبط بما فعل فاصر الا يقبل منها شيء

225
01:19:22.700 --> 01:19:43.050
يعني واخرجهم بها ثم عادوا اليه مرة ثانية فقالوا ان ولي الامر اصر الا ان تأخذها ولو ان تبني لك مسجدا فقال هو الذي يبني المساجد فيضعها هو في مسجد اما انا لا اخذها

226
01:19:43.450 --> 01:20:03.250
فلم يأخذها لانه لا يرجو منه شيئا ولم يدعوا له لاجل ان يعطيه المال  الله اليكم قلتم وفقكم الله. والعاقل ومن يسلك ما جاءت به الشريعة ويدرك ماخذ الاحكام ومآلات الامور

227
01:20:03.250 --> 01:20:23.250
ليس له بصيرة تختلط عليه هذه المسائل. ويشبه له ببعض الكلام الذي يجده عن اهل العلم كما يذكر بعضهم في هذه المسألة ان رحمه الله وذكر في الانتصار ان من الامور المحدثة الدعاء لولاة الامر في خطب الجمعة وهذا الذي ذكره الشاطبي صحيح

228
01:20:23.250 --> 01:20:41.950
فلم يكن يدعى في خطبة الجمعة احدا فلما ظهرت مقالة الرافضة في الطعن على الصحابة رضوان الله عنهم اظهر اهل السنة او ترضي عنه عن الخلفاء الاربعة ولما ظهر الخوارج الطعن على ولاة الامر اهل السنة لهم

229
01:20:42.850 --> 01:21:02.850
فيمر وقعت على وجه مناقضة شعار اهل البدع واهل السنة يلتمسون فيها ثواب الله. ومن تأمل سير علمائهم وجل في صدقة فانهم يدعون لولي الامر وينصحون ويدعون الناس الى لزوم طاعته اعملا في الاصول جميع الرجاء ثواب الله

230
01:21:02.850 --> 01:21:22.850
ومن مشى في هذا الطريق سلم ومن عدل عنه لغيره ممن مما تزينه النفوس والشياطين هلك وعاقبة. ولاحظ او الضرر في دينه ودنياه. ومن احسن متون العقيدة المختصرة التي ذكرت طرق نصب الامامة وما تعلق به

231
01:21:22.850 --> 01:21:42.850
الدرة المضيئة للسفارين رحمه الله وانفع شروحها في هذا الباب وشرح العلامة محمد ابن عثيمين رحمه الله فينبغي ان يقرأ او طالب العلم قراءة تفهم. وهذا اخر التقرير على هذا الكتاب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمدا وعلى اله وصحبه

232
01:21:42.850 --> 01:21:44.136
اجمعين