﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:20.100
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته

2
00:00:20.150 --> 00:00:46.400
ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة منها زوجها وبث منهما رجالهم كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا النار

3
00:00:46.400 --> 00:01:15.800
قال وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يغفر الله ورسوله فوزا عظيما. اما بعد فان خير الكلام كلام الله وخير وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة

4
00:01:16.000 --> 00:01:52.450
وكل بيعة ضلالة وكل ضلالة في النار  بعد انقطاع طال امده لظروف قاهرة زوج وبالشأن  الادب المدرج للامام البخاري وقد كان فيما اظن قبل ذلكها الدرس الاخير الى الحديث الثاني والتسعين بعد المئتين

5
00:01:53.200 --> 00:02:12.750
تنبتدوا به وهو من الاحاديث الصحيحة التي رواها الامام البخاري في هذا الكتاب عن ادب المفرد مستند الصحيح عن ابي مسعود الانصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

6
00:02:13.250 --> 00:02:38.150
واصيب رجل ممن كان قبلكم لم يوجد له من الخير شيء الا انه كان رجلا يخالط الناس وكان موسرا فكان يأمر الاله او يتجاوز قال الله عز وجل نحن احق بذلك منه

7
00:02:38.300 --> 00:03:14.100
تجاوزوا عنها بهذا الحديث بيان فضل الصلح الاثري اذا تخلق به المسلم حتى انه لا يكون سببا في تقليص صاحبه من العواق الذي يستحقه بسبب ما كان اقترح واختلط وارتكب ابن ادم وذنوبه

8
00:03:15.450 --> 00:03:38.200
فهذا رجل يقول عنه الرسول صلى الله عليه واله وسلم كان في من قبلنا يعني من بني اسرائيل لم يعمل خيرا قط وانه كان يجب ادي آآ نختلف دائما وابدا

9
00:03:38.650 --> 00:04:02.650
في كل حديث نقرأه او كل خبر نسمعه فيه مثل هذا الفضل المشاهد وليس فيه عثة ان يستحق لاهل القبر كان مسلما يجب ان نفترق لكل حديث نسمعه فيه مثل فضيلة

10
00:04:02.750 --> 00:04:23.600
ان يستحق لهذه الفضيلة هو كان مسلما فنحن نسمع في هذا الحديث قوله عليه السلام كان رجلا ممن فضلكم لم يكن كان مسلما فيجب ان يكسر هذا رجل بانه كان مسلما

11
00:04:23.800 --> 00:04:45.050
ولو لم يكن مستورا نفسه في الحديث فهذا يؤخذ من قواعد الشريعة لان الله عز وجل يقول كل مشرك وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فيقول الله عز وجل

12
00:04:46.000 --> 00:05:09.000
مقاتلا امة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شخص النبي لئن اشركتن عملك ترك سليمان من الخاسرين فاذا سمعنا مثل هذا الحديث  ثم سمعنا في اخر الحديث ان الله تجاوز عنه

13
00:05:09.250 --> 00:05:28.550
فيجب فورا ان نقصر في بالنا ان هذا الرجل كان مسلما ومثل هذا الحديث في سورة خاصة من الضروري جدا ان يقدر هذا التقدير وان هذا الرجل كان مسلما لانه يقول فلم يوجد له اي شيء موجود

14
00:05:28.950 --> 00:05:54.050
مع ان اكبر لؤي هو الايمان لذلك جاء في احاديث الشفاعة ان الله عز وجل يا ابواب في اخر الامر حينما يشفع غسل والانبياء والملائكة والصالحون ثم يشفع رب العالمين تبارك وتعالى

15
00:05:54.600 --> 00:06:19.300
فيقول في بعض الروايات الصحيحة اخرجوا يقول الملائكة اصلي من المال من كانت فيه ذرة من امره والمقصود به الخير وبالنور فاذا قرأت هذا الحديث فانصت رجلا ممن قبلكم ثم ختم الحديث بان الله عز وجل بعد محاسبة هذه اللسان

16
00:06:20.150 --> 00:06:45.900
تجاوز عنه ويجب ان نقدر ونقدر في البال انه كان مسلما لو كان مشركا وكان قد ملأ الدنيا خيرا وقبلا فليس لا يصيبه شيئا كما سمعتني في الاية السابقة وقدمنا الى ما عنده من عمل فجعلناه غانثورا

17
00:06:46.450 --> 00:07:11.550
ويؤكد هذا الحديث الصحيح الذي اخرجه الامام مسلم في صحيحه نفسه بنحييه انس بن مالك رضي الله عنه معنى الحديث ان المؤمن اذا اتى بحسنة زيني عليها في الدنيا وحوسب بها ايضا يوم القيامة. يعني يقال له جزاءان

18
00:07:11.750 --> 00:07:33.100
خيران الاول سكيا عاجلا والاخر في الاخرة امنة. اما الكافر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما الكافر فمهما علا من حسنات في الدنيا اجري عليها فيها في الدنيا. حتى اذا جاء يوم

19
00:07:33.100 --> 00:07:57.500
ياما جاء وليس في صحيفته من حسناته شيء الله عز وجل ولا يظلم ربك احدا ولكن آآ يحاسب كل شخص بحسب ما قام فيه من ايمان المؤمن يجزى بحسناته في الدنيا والاخرى خيرا

20
00:07:57.950 --> 00:08:20.300
اما الكافر فيجزى بحسناته في الدنيا اما في الاخرة فيأتي وليس في حسنة ذلك لانه كفر بالله ورسوله واشرك بالله عز وجل فحدث عمله وكان في الاخرة من الخاسرين اردت بهذا الكلام

21
00:08:20.350 --> 00:08:42.700
ان قلت في اللغز وان تتفقهن في دين حينما تقرأنا حديثا كهذا كانت من قبلكم نجم ثم اجابة الله عن آثامه يجب ان يقصروا في البال انه كان مسلما. والا لو كان مسلما

22
00:08:42.700 --> 00:09:00.900
يمسكه عمله الصالح شيئا. بعد هذا اقول قال عليه السلام انصب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء في هذا الحديث اشارة لان الكتاب في يوم الكتاب

23
00:09:01.050 --> 00:09:24.300
معناه مناقشة الانسان الا قدم من خير او صدق وعن هذه الفصيلة وهذه النتيجة على الانسان ليرى عاقبة ذلك اما ان يكون من اهل الجنة او ان يكونوا من اهل النار

24
00:09:25.650 --> 00:09:51.850
بعد ان تنسب هذا الرجل ولا يوجد في صحيفة في صحيفة نوافير شيخ ان الايمان والا انه كان رجلا ايقاظ الناس فيما لا يخالط الناس يعني آآ لا يعتزلهم. وانما هو كما يقول اليوم انسان في

25
00:09:51.850 --> 00:10:14.100
طيب ما هو من اجل ولا هو من عقل من زود عن الناس انما هو بخالصهم ويعاملهم كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح اه يبين فيه طبيبة المؤمن الذي يخالط الناس

26
00:10:14.800 --> 00:10:37.950
ولكن بالخير واذا اوذي منهم لم يؤمن بهم وانما تحمل اياهم. قال عليه الصلاة والسلام المؤمن الذي يخالف الناس ويصبر على اذاهم خير في الايام لا يخالطهم ولا يصبر على اذاهم

27
00:10:38.950 --> 00:11:00.150
المؤمن الذي يخالف الناس ويصبر على رضاهم. خير من الذي لا يخالطهم يعتزلهم اما في البادية او في زاوية او حتى تلف يكذب لا يخالط الناس ولا يفتي رابع وهذا بلا شك

28
00:11:00.200 --> 00:11:23.250
ولكن ذاك الذي يخالط الناس ويصبر علىهم خير من هذا المؤمن الذي لا يخالف الناس ولا يسر علينا يا رب فهذا الرجل الذي كان قبلا في امة محمدية وحوسب فلم يوجد في صحيفته شيء من الخير والايمان

29
00:11:23.650 --> 00:11:45.650
يقول الرسول عليه السلام في هذا الحديث كأنه قفش واحد فقط الا وهي انه كان يخالط الناس ويعاملهم و بسبب هذه المعاملة كان قد اكتسب معظم حتى صار رجلا مصريا نوترا

30
00:11:47.200 --> 00:12:08.350
وصار عنده ادب بالمال فقال عليه الصلاة والسلام فكان يأمر ايمانه ان يتجاوز عن ضعفه هذا رجل بسبب هذه المخالطة والمعاونة مع الناس في الاخذ والعصا والتجارة والرضا قال بانفجار الاغنياء

31
00:12:09.700 --> 00:12:34.600
وصار تاجرا له الا اه قدم بالاجرة واما غلمان عبيد يعني قديمة حتى في عهد آآ النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا امر مشروع لكن له سلوكه المعروفة في كتبه حديث السنة

32
00:12:34.750 --> 00:12:58.000
ولفته الان في صدر بيان شيء من هذه الشروط على الاقل. المهم ان هذا رجل طار بسبب المخالطة رجلا غنيا وصار له غلمان قدم يحاسبون الناس وكان يأمر مما لهم

33
00:12:58.350 --> 00:13:26.100
بانه اذا رجلا من كبائله الا يعاقبهم والا يشتد بالمطالبة عليهم بل ينظرهم بان يتجاوز وان يصفحوا مع تتوفي معاليك من الذني فبها ما عليك الله يستر  الله تبارك وتعالى

34
00:13:26.300 --> 00:13:49.700
الذي هو اكرم الاكرمين وارحم الراحمين. عامل بهذا الانسان من جنس العمل الذي كان هو نفسه يعامل امن النساء كان هو يتجاوز ويعصوا ويشقوا عن العاجل عن الوفاء بما عليه من دين او ذمة

35
00:13:49.800 --> 00:14:16.100
يتجاوز ويدفع عنه وقال الله عز وجل لملائكته يوم حاسبه عز وجل ولم يجد في صحيفته خيرا كما ذكرنا الا هذا التجاوز عن زبائنه وعن المبينون له فقال الله عز وجل لملائكته

36
00:14:16.200 --> 00:14:38.950
نحن احق بذلك منهم ان كانه يتجاوز عن عباده وهو عبد من عزيزهم وانا حق بتجاوز هل هو اجابوا عنه فغفر الله عز وجل لهذا الانسان الموسم وتجاوز عن كل سيئاته

37
00:14:39.700 --> 00:15:01.450
لماذا؟ لانه تجاوز عن اصحابه وعن زبائنه الذين لم يستطيعوا ان يبرروا ذمتهم امامه فالله عز وجل قابل هذا الانسان بنوع عمله مع ان تجارب الله ومغفرته تبارك وتعالى لا بد لها

38
00:15:01.450 --> 00:15:20.800
لان هذا الانسان الذي يتجاوز انما هو يتسلق ذو جزء ضئيل جدا لا يمكن المشابهة بين هذا هذه الصفة وبين صفة رب العالمين في المغفرة فهو يتخلص يشيل من اخلاق الله عز وجل

39
00:15:20.900 --> 00:15:48.250
وهو التجاوز عن مقصر التجاوز عن مخطئ فلما علم الله عز وجل من هذا الانسان انه وكان يتجاوز عن الناس الذين يقصرون معهم والله عز وجل وتجاوز عن تفصيله معه. وهذا كما قال عز وجل في القرآن الكريم هل جزاء الاحسان الا الاحسان

40
00:15:48.250 --> 00:16:11.200
بل رب العالمين يجازيه خير ما يستحقه الانسان لانه كما قال ذو فضل عظيم بعد هذا اه اريد ان الفت النظر الى مسألة قد تخطر الى بعض الناس وقد يتساءل البعض في الحديث هنا

41
00:16:12.400 --> 00:16:34.450
فوصف رجل ممن كان قبلكم وقد يرد السؤال هل وقع الكتاب يوم الاثنين يوم يقول الناس رب العالمين فكيف جاء في الحديث هنا حوسب رجل من كان قبلكم ولم يوجد في قطعات فيه الى اخر عزيز. فهل قامت القيامة

42
00:16:34.500 --> 00:16:55.750
وهل رضيع الميزان للقسم وحسب الناس وتبين آآ ان الناس فريقين فريق الصعيد طبعا اللي هو بيلعب ما قامت خيانة ولا الناس فكيف قال اصدق الناس انصب رجل من الشيخ يقول

43
00:16:56.200 --> 00:17:15.550
الجواب على هذا  بوابات هادو ما ان يكون قوله عليه السلام هنا حوشب كقول الله عز وجل في القرآن الكريم اتى امر الله فلا تستعجلون اسأل الله يعني خالص الشعر

44
00:17:16.100 --> 00:17:44.400
فلا تستعجلوا وما قامت الساعة يقول علماء البلاغة ان هذا معناه الاخبار بالفعل الماضي عن امر لما يقع وساق قريبا تحقيقا لوقوعهم هذا الشيوخ اللغة العربية اتى امر الله كما لو انه وقع فعلا وصار في خبر ايش

45
00:17:44.950 --> 00:18:04.450
قال اسعد الله وذلك على هذا ميزان قال الرسول عليه الصلاة والسلام انشد رجل النبي من كان قبلكم يعني سيحاسب سريعا وشريعا وسيوجد في صحيفة لا شيء من حسنات الايمان الى اخره فيكون

46
00:18:04.450 --> 00:18:32.400
هو ان تجاوز عنها زاده فانا احق ان يتجاوز عنه تجاوزوا عنه. هذا الجواب الاول وجواب اخر وهو الاقرب والارخص ان هذا وقع فعلا لان الاصل لكل جملة عربية لا سيما اذا كان القرآن او حديثا نبويا ان تفسر على ظاهرها

47
00:18:33.850 --> 00:18:56.200
فلا نقول انسب بمعنى سيحاصر بخلاف الاية السابقة حين قال الله فلا تستعجلون لابد من تأويل اثر بمعنى يأتي قريبا. ليه لان الله عز وجل اتبع قوله اتى الله بقوله الا تستعجلوا

48
00:18:57.300 --> 00:19:21.200
فكل الصلاة فلا تستعجلوه معناه ان هذا الامر لن يأتي بعد لكنه سيأتي قريبا فلا تستعجلوا الطلبة بوجيههم فانه اتيكم قريبا القصد الاية تؤكد ان اتى هنا على اعتبار فعلا ماضيا على غير باله اي تأتي لانه قال صلاة

49
00:19:21.200 --> 00:19:46.650
وانا لو لو كان اسأل بمعنى اسى فعلا رأيت اعدلوه قد يكون حدوثه فهذه اما هنا  فليس هناك قرينة بذلك الراجح ان يفسر الحديث على ظاهره. وهذا هو المعنى الثالث

50
00:19:46.700 --> 00:20:08.000
رسم من رجل ممن كان قبلكم اي فعلا انشئ يعني عجل له حسابه والله عز وجل على كل شيء قدير ولا فرق الا وابدا بين التعذيب او التأمل به والتأخير الى يوم الحساب

51
00:20:08.300 --> 00:20:34.950
كله سواء عند الله عز وجل اه حاسب هذا الرجل لتظهر اه قائدة ونتيجة محاسبة الله لبعض عباده مع انهم كانوا من البنات والعصاة وانما عفا الله عنهم بقتلة او لخلق قام بهم. عجل الله عز وجل ايصال هذا الانسان لهذه

52
00:20:34.950 --> 00:21:02.550
او لغيرها مما قد يفهمه بعض الناس ولا يفهمه بعض اخر وهذا له امثلة في التعديل في سقف الناس واحد تاني خاصة من ذلك الحديث الذي اخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابي سعيد الخدري وغيري

53
00:21:02.800 --> 00:21:23.000
عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال كان في من قبلكم رجل لم يعمل خيرا قط هذا بيسلم على اية كلاهما على وسيلة واحدة في عدم الصلاة مع الامام الذي لابد منه

54
00:21:23.150 --> 00:21:50.050
من يعمل خير قط فلما حضربت الوفاء جمع اولاده حوله فقال لهم اي اب كنت لكم قالوا خير عبدك قال فلان قدر الله علي ليعذبني عذابا شديدا فاذا انا مت

55
00:21:50.300 --> 00:22:30.300
فخذوني وحركوني بالنار ثم غزو يشفي تغيير ونصفي البحر فلما مات قرصوه بالنار تنفيذا لوصيته و ذروا مش او اي نصف رماده الفقر نهائي والنصف الاخر الريح نهائي ثم قال الله عز وجل بذراته كوني فلانة اشارة

56
00:22:31.400 --> 00:22:56.050
فقال الله عز وجل له اي عبدي ما حملك على ما صعدت  التي تدل على آآ شكك ببعض لانه قال لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا شديدا لانه لا يؤمن بان الله قادر

57
00:22:56.100 --> 00:23:16.950
على بعضه من جديد فانه يمثل او كأنه ينطبق عليه ذلك المهن المضرون بالكافر في قافلة سورة ياسين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم؟ قل

58
00:23:16.950 --> 00:23:37.700
فيها الذي انشأها ولو مرة كانه هذا هو الانسان الذي اوصى بهذا الوسيلة الجائرة وقال لاولاده لئن قدر الله علينا ليعذبني على مصيري. اذا حتى لا يقدر ربنا عليه اوصى بهذه الوسيلة

59
00:23:37.700 --> 00:24:00.450
يا الله الله عز وجل الذي قال انه على كل شيء قدير. قالوا لهذا الانسان بعد ان تفرق الذرات رمادا بعضها حرية وبعضها الناس. قال لها كوني الثالثة انتصر امام ربي عز وجل

60
00:24:00.500 --> 00:24:24.750
بشرا سويا فقال الله عز وجل اي عبدي ما حملك على مطعاج قال ربي خشية على ستين انا مو انه غير مؤمن بانك على كل شيء قدير لكن الخوف من غير انه

61
00:24:25.250 --> 00:24:42.700
والله عز وجل العليم بما في الصدور الذي لا تخفى عليه قاسية في الارض ولا في السماء يعلم ان هذا الانسان يتكلم عن اصرار ان يكون انا اوصيت بهذه الوصية الجائرة بالخوف منه

62
00:24:43.050 --> 00:25:06.950
اي انك ربي اذا عذبتني عوفتني بعفنك وانا مستحق لذلك الخلاص من هذا العذاب الذي اذا قبضت علي اوصيت بهذه الوسيلة الجائرة للخواص والعذاب. لا شك ان في على ضعف

63
00:25:07.550 --> 00:25:27.650
فلما علم الله عز وجل يرزق ابقه لقوله ان اشيك منك هي التي ظلت من اجلها قومي واوصيت بتلك الوصية الجائرة قال الله عز وجل قل الحق فقد غفرت لك

64
00:25:28.900 --> 00:25:49.900
الشاهد في هذا الحديث انه كحديث للغاية كل من بعثه الله عز وجل وحاسبهم قبل يوم الحساب وهذا كما قلنا لا فرق عند الله بين التعجيل للحساب او الاسقاء الى اليوم المعوذ ولكل

65
00:25:49.900 --> 00:26:13.350
حكمته بان الله عز وجل حكيم في الطاعة لما يريد الشاهد من الحديث السابق ان فيه افضل للمسلم اذا تعامل مع اخوانه ان يتعامل معهم على اساس التسامح وعلى شاش التجاوز

66
00:26:13.550 --> 00:26:43.000
عن خطأ اصحابه والا يتشبث بمحاسبتهم وبالدقة عليه لان الله عز وجل فليعامل المتجاوز عن اخوانه عن اخطائهم وعن تقصيرهم معه بمثل تجاوزه عنهم هذا هو المقصود من هذا الحديث فهو اذا فيه حظ على التخلف في الخلق المسلم الحسن

67
00:26:43.350 --> 00:27:09.400
ولذلك كان من حسن التضليل والترتيب انه المصنف رحمه الله اسمع الحديث السابق بحديث لاحق فيه التنفيذ على حسن الخلق وانه من الاسباب القوية التي تدخل صاحبه الجنة فقال المصنف

68
00:27:09.550 --> 00:27:32.250
باسناده عن ابي هريرة سئل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما اكثر ما يفسد الغنة قال تقوى الله وحسن الخلق هذا حديث جاء بعد ذلك الحديث لان هناك رابطة قوية بينهما

69
00:27:32.500 --> 00:27:58.300
الحديث الثاني بين فيه الرسول عليه الصلاة والسلام بوضوح ان تخلق الغير مسلم الغني المصري للسلطة الحسن الذي يلهو التجاوز عن زبائنه المقصرين معه ان الله تجاوز عنه جاء هذا الحديث ليؤكد الحديث السابق

70
00:27:58.400 --> 00:28:18.950
طول ما سئل الرسول عليه السلام عن موسم الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق  اه التقرير بذلك المظلوم الذي ارسلت اليه في تعريفه الحديث قلنا انه في الحديث السابق قال رجل

71
00:28:19.150 --> 00:28:44.550
فقلنا لابد من تقدير ان هذا الرجل كان مسلما كانت لله عز وجل بعيدا عن صاحبه فصرح هذا الحديث بما كله انفا في الحديث السابق ان تقال للاجابة عن سؤال اكثر ما يمكن الجنة ذكرته اليه

72
00:28:44.900 --> 00:29:15.600
الشيء الاول وهو الاهم قال عليه السلام تقوى الله وتقوى الله تفصل بمعنيين احدهما اخص من الاخر ومعنى اخص من الاخر بمعنى اقل معنى والاخر اكثر واكثر معني تقوى الله في المعنى الاقل هو بعد الايمان به تبارك وتعالى

73
00:29:15.900 --> 00:29:41.850
كما جاء في الكتاب والسنة العمل بكل ما امر والانتهاء عن كل ما عنه لها وجزا هذا هو التقوى باقل معنى لكن تأتي احيانا بمعنى واسع جدا بحيث ان التقوى تشمل

74
00:29:41.950 --> 00:30:03.650
التحقيق والتصديق لكل ما جاء في الشرع سواء كان من الوسط قوم المستحبات فهو يأتي هذه الاشياء او كان من المحرمات او المكروهات. فهو يبتعد عن هذه الاشياء هذا المعنى الاهم الاشمل

75
00:30:04.450 --> 00:30:22.150
النوع الاول من التقوى القرض على كل مثنى المعنى الاول من تقوى فرض على كل مكلف ما له معناها الاتيان بما فرض الله والابتعاد عما حرم الله كما جاء في الحديث الصحيح

76
00:30:22.300 --> 00:30:54.900
ان رجلا نأي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ان ابى صليت الصلوات الخمس وصمت رمضان وحللت الحلال وحرمت الحرام ادخل الجنة؟ قال نعم ان انت صليت الصلوات الخمس. كل مكلف. المعنى الاول من التقوى فرض على كل مكلف. لا بمعناها

77
00:30:54.900 --> 00:31:14.900
الاتيان بما فرض الله والابتعاد عن ما حرم الله. كما جاء في الحديث الصحيح ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ان انا صليت الصلوات الخمس وصمت

78
00:31:14.900 --> 00:31:44.900
رمضان وحللت الحلال وحرمت الحرام ادخل الجنة؟ قال نعم ان انت صليت الصلاة قبلك. وصمت رمضان وحللت الحلال وحرمت الحرام دخلت اي كل من اختصر على القيام بما فرض الله

79
00:31:44.900 --> 00:32:04.900
الاستعاذة عما حرم الله احلل ما حله الله وحرم ما حرم الله فهو ايش؟ في الجنة. على حد ذلك الى الاعرابي الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ومن المختار ان يكون هو هذا. هناك الاعرابي جاء الى الرسول عليه السلام

80
00:32:04.900 --> 00:32:24.900
لم يسأله عن ما فرض الله عليه فقال له خمس صلوات في اليوم وليلة. قال هل علي غيرهن؟ قال لا. الا ان عن الصيام قال اصوم شهر رمضان. قال لا علي غيره. قال لا. الا ان

81
00:32:24.900 --> 00:32:44.900
وهكذا يسأله عن ما فرض الله ويبين له السؤال هل عليه غير ذلك؟ يقول لا الا ان تتطوع يعني تتمثل بما لم يفرض عليك. لما انتهى من ذلك قال والله يا رسول الله لا ازيد عليهن

82
00:32:44.900 --> 00:33:04.900
ولا انقص. قال عليه السلام افلح الرجل في مسقط. دخل الجنة اي صلاة. اي لهذا الذي تعهد للرسول عليه السلام انه يأتي بهذه الفرائض لا يجيب عليها. لا يتنفل ولا يتصور. في الوقت نفسه

83
00:33:04.900 --> 00:33:34.900
معناها فقال له عليه السلام او قال في حقه لمن حوله صدق دخل الجنة انصدى. هذه التقوى هي في اضيق معانيها التي لا الفتوى بعدها. وهي تدخل صاحبها الجنة. لكن هناك فتوى اهم من ذلك. بحيث تشمل

84
00:33:34.900 --> 00:33:54.900
من حيث النواب الايجابية ان يأتي بما شرع الله من المستحبات والمواقف. وتشمل عما كره الله من الامور المكروهات ولو انها لم تكن المحرمات. هذه فتوى اوسع واشمل من ذلك

85
00:33:54.900 --> 00:34:24.900
اجد شكويين يفسر جواب الرسول عليه السلام ذاك رجل السائل عما عن اكثر شيء يدخل صاحبه الجنة؟ قال تقوى الله وحسن الخلق. الظاهر ان المقصود التقوى هو من النوع الاول. لانه فسرناه بالنوع الثاني الذي يشمل كل خير حتى لو كان مستحبا

86
00:34:24.900 --> 00:34:44.900
دخل في ذلك بطبيعة الحال فلما قالوا اتقوا الله وحسن الخلق اراد تقوى الله بما نهى الاكسر اي الاسلام بما فرض الله والابتعاد عن ما حرم الله. هذا اكثر منا زائد

87
00:34:44.900 --> 00:35:14.900
الواسع ليس مصيبة فقط معاملة الانسان بما يجب. يعني انسان مثلا آآ ترك عندك امل واديت هذه الامانة. لا شك ان هذا من حسن خلق. لكن هذا حسن خلق فرض. اذا قصر به الانسان

88
00:35:14.900 --> 00:35:34.900
اه كتب عند الحساب وعود بعد ذلك لانه خالف قول الله عز وجل ادوا الامانات الى اهلها. خالف امرا نبويا لكن مبسوط بحسن الخلق هنا ما هو اكثر من حسن صلة الواجب على النساء. ان يعامل الناس في لخص

89
00:35:34.900 --> 00:35:54.900
ان يعفو عن من ظلمه وان يتجاوز كما سمعنا السنة في الحديث السابق عمن اثر في وفاء الدين له الى اخر هنالك من خصال الاخلاق الحسنة التي لا يمكن للانسان ان يأتي بها كلها

90
00:35:54.900 --> 00:36:17.050
لان ذلك مما خصم الله خص الله به بشرا للبشر جميعا الا وهو عليه الصلاة والسلام الذي رشده الله عز وجل في قوله وانك لعلى خلق عظيم ولكن على الانسان ان

91
00:36:17.150 --> 00:36:40.950
يتصدأ وان يتخلص بالاخلاق الحسنة ما استطاع الى ذلك سبيلا اذا كان يحس مثلا في نفسه لانه طبع على شح قال بخل فيتكلم ان يتكرم وان يتساقى وان يجوز كلهم بحسبه

92
00:36:41.250 --> 00:37:03.550
واذا اه كان مطبوعا على شيء من الشدة والغلظة ويحاول ان يلين وان يتواضع مع الناس وهكذا من اجل ذلك جاء في الحديث الصحيح قوله عليه الصلاة والسلام ان الرجل

93
00:37:04.350 --> 00:37:30.450
ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل قائم النهار ان الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل قائم النهار والسبب في هذا ان الذي يحسن خلقه يحسنه وهو يجاهد نفسه لذلك قال

94
00:37:30.550 --> 00:37:59.650
عليه الصلاة والسلام انما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم انما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم وتأكيدا بهذا المعنى الذي يزلزل قوله وهو ان المسلم يجب ان يمرر نفسه وان يدربها على حسن الخلق

95
00:38:00.300 --> 00:38:26.550
قال عليه السلام تأكيدا لهذا المعنى بطريق السؤال والجواب يا اصحابي يوما اتدرون من السرعة اتدرون من السرعة قالوا السرعة هو الذي يصارع الناس يغالبهم يصرعوا ويغلبهم قال لا ليس الشديد بالسرعة

96
00:38:27.050 --> 00:38:46.400
وانما الشديد من يملك نفسه عند الغضب  الذي يحاول ان يجلس نفسه عند الغضب. يتكلم ذلك ولو بمشقة هذا الذي معناه انه يحسن خلقه وهذا الذي يطبق امر النبي عليه السلام

97
00:38:46.450 --> 00:39:09.150
لما قال معاذ اتق الله حيثما كنت وخالف الناس بخلق حسن قالت الناس بخلق حسن فقال له من البصر؟ قال له الناس بقلوبهم. قال لهم لا البطل هو الذي يملك تشعر الغضب

98
00:39:09.450 --> 00:39:34.300
ومن هنا اخذ بالورد في قوله في قصيدة مشكورة ليس من يقطع طرقا بطلا انما من يتق الله البطل على هذا الاسلوب من آآ تنبيه الناس الى ضرورة  والتمرين النفس على الصدر

99
00:39:34.800 --> 00:40:01.050
قال عليه السلام يوما للنساء خاصة اتدرون من الرقود قالوا او قلنا الرقود فينا هي التي لا تجد فاجابهن لان الركوب هي التي تلد ويموت ولدها وذلك لانها اذا وردت

100
00:40:01.750 --> 00:40:32.500
ومات ولدها وصبرت على موته الا الله عز وجل بعثت المرأة العقيم التي تعيش ولا ولد لها فهي لا تجد الغضاضة ولا تجد  اساسية خاصة في نفسها. كما لو ولدا وربته تلك التربية. ثم الله عز وجل قبضه اليه

101
00:40:32.500 --> 00:41:12.050
وهنا يظهر والرضا بالقضاء والقدر ان هذا الحديث يبين لنا ان اكثر الاسباب التي تدخل صاحبها الجنة هي اول صفوة الواجبة ثم حسن الخلق باوسع معناه الجنة جنة الخلد مآب المتقين

102
00:41:13.400 --> 00:41:53.250
في مقام عند ذي العرش امين مقعد صدق حياة حقة في جوار الله دار الخالدين جنة فوق السماوات العلى عرضها سبع السماء والاراضين كل ما فيها جديد دائما نعم فتانة للناظرين

103
00:41:53.300 --> 00:42:26.850
من قباب كلها من لؤلؤ وتراب كله مسك رصين تحتها الانهار تجري ماؤها ليس بالآثم من كر السنين لبن لم يتغير طعمه خمرة بل لذة للشاربين عمرة لا غول فيها شربها

104
00:42:27.000 --> 00:43:03.950
تركوا التقسيم لغو الاثم حسن فيها مصفى انهرا ومن التسنيم ماء من معين وكؤوسا اثرعت بل مزجت زنجبيلا هيأت للطالبين واباريق وغلمان لهم تحمل الاكواب الشاردين تحسب العلمان فيها لؤلؤا

105
00:43:04.050 --> 00:43:46.450
جل باريها اله العالمين. وثياب سندس خضر واستبرق والفرش فيه كل لين وخيام من مواقيت وفي جوفها نورا من الابكار عين لو اطلت للدنى واحدة لاضاءت كل ارض شاهدين لفتة خير من الدنيا وما تحتويه من نفيس او ثمين

106
00:43:46.550 --> 00:44:22.250
ريحها تملأ ما بينهما كلها حبا وشوق وحنين شجر قد ذللت اثمارها وظلال ادنيت من حال ميم سرورا مرفوعة مصفوفة واريك هيأت للقائلين فكأة للقوم بل مرتفق حسنت مرتفقا للسامرين

107
00:44:23.150 --> 00:45:01.000
وعلى الابواب رضوان له كل ترحيب بقوم وافدين ورثوا الفردوس فيها خلدوا قدموا خيرا فعاشوا فاكهين جنة عالية سكانها اخوة نعم اخاء المتقين. نظرة كن فيها حبورا دائما تلك حال الفائزين المكرمين

108
00:45:02.100 --> 00:45:41.350
لا يخافون ولا يحزنهم فزع صاروا لديها امنين في قصور كلها من ذهب تحتها انهارها والمسك حين ديك روضات ندي ظلها روحها ريحانها في كل حين ولهم ما تشتهي انفسهم ما تلذ العين طيب المشتهين فوق هذا

109
00:45:41.350 --> 00:46:17.050
نظر يبهجهم دونه كل نعيم ناعمين اذ يرون الله لا يحجبهم نوره عن وجهه. رؤيا يقين تلك جنات وليست جنة فاعد الرحل اي ما يعين فمهور الحور سعيا وثقل ويقين ثم عزم لا

110
00:46:17.050 --> 00:46:43.050
اكثر التسبيح واحمده تكن بغراس في جنان الغرسين. واسأل المولى نعيما دائما جنة المأوى عطاء السائلين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة