﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:23.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد المختصر في التفسير الصحيفة الخمسون بعد المئتين سورة الرعد

2
00:00:24.000 --> 00:00:56.450
قال الله تعالى ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب ويستعجلك ايها الرسول المشركون بالعقوبة ويستبطئون نزولها بهم قبل استكمالهم النعم التي قدرها الله لهم

3
00:00:57.950 --> 00:01:30.250
وقد مضت من قبلهم عقوبات امثالهم ان الامم المكدرة فلما لا يعتبرون بها وان ربك ايها الرسول لدوا تجاوزا للناس مع ظلمهم فلا يعاجلهم بالعقاب ليتوبوا الى الله وانه لقوي العقاب

4
00:01:30.350 --> 00:02:02.500
للمستظعين على كفرهم ان لم يتوبوا ففي هذه الاية الكريمة بيان تجبر الكفار ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنات اي يطلب منك كفار قومك استخفافا واستهزاء ان تعجل لهم العذاب قبل ان يطلبوا العافية والامهال

5
00:02:04.500 --> 00:02:38.800
وذلك لشدة كفرهم وتكذيبهم وعنادهم وقد خلت من قبلهم المثلات اي يستأجرونك بالعذاب والحال انهم يعلمون الذي حل بالامم المكذبة من قبلهم من العقوبات ولكنهم لم يتعظوا وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم

6
00:02:40.050 --> 00:03:15.300
اي وان ربك يا محمد ذو عفو وتجاوز وستر للناس مع انهم يظلمون ويخطئون في الليل والنهار وهذه المغفرة اذا تابوا ورجعوا الى الله ولما ذكر ربنا جل جلاله فقال وان ربك لدوا مغفرة للناس على ظلمهم قال وان ربك لشديد العقاب

7
00:03:15.500 --> 00:03:41.500
ايوة ان ربك يا محمد لشديد العقاب لمن اصر على ظلمه فيعاقبه على ذلك في الدنيا ويعاقبه في الاخرة وقد يعاقبه في كلا الدارين ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه

8
00:03:41.850 --> 00:04:08.050
انما انت منذر ولكل قوم هاد ويقود الذين كفروا بالله تماديا في الصدود والعناد هلا انزل على محمد اية من ربه متل ما انزل على موسى وعيسى انما انت ايها الرسول منذر تخوف الناس من عذاب الله

9
00:04:08.750 --> 00:04:30.050
وليس لك من الايات الا ما اعطاك الله ولكل قوم نبي يرشدهم الى طريق الحق ويدلهم عليه اذا ربنا جل جلاله لما حكى عن الكفار انهم طعنوا في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:04:32.050 --> 00:04:48.900
بسبب طعنهم في الحشر والنشر ثم طعن في نبوته بسبب طعنهم في صحة ما ينذرهم به من نزول اداب الاستئصال ثم طعنوا في نبوته بان طلبوا منه المعجزة والبينة ثالثا

11
00:04:49.550 --> 00:05:08.900
وهذا هو المذكور في هذه الاية ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه اي ما يقول الكافرون من قومك يا محمد طبعا يقولون هذا عنادا وكفرا واعتذارا عن الايمان

12
00:05:10.050 --> 00:05:33.300
يا محمد هلا انزل عليك معجزة من ربك تدل على نبوتك وفي سورة الفرقان والاسراء والمعراج ايات في هذا لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز او تكون له جنة يأكل منها

13
00:05:34.750 --> 00:05:51.250
تتعسف الكفار كان متنوعا ولذا ربنا جل جلاله لقن نبيه ما يقول فقال له انما انت منذر اي انما عليك يا محمد ان تحذر قومك من عقاب الله ان اصروا على كفرهم

14
00:05:52.550 --> 00:06:21.300
وليس عليك هدايتهم ولا انزال الايات التي يقترحونها ثم قال ولكل قوم هاد اي ولكل امة رسول يدعوهم الى توحيد الله ويعلمهم الخير فيهتدون به ولذلك تجد في كل زمان وفي كل مكان اعداء الرسل

15
00:06:22.300 --> 00:06:50.350
ينتقدون الرسل ثم بعد هذا الشيء ينتقدون من ينتقدون اتباع الرسل السائرين على طريقة الرسل وواجب الانسان ان يعلم الناس الخير وان يدعوهم الى الخير وان الانسان عليه ان يقوي في نفسه العلم النافع لاجل ان يقوي حجة الله على العباد

16
00:06:51.950 --> 00:07:14.850
الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيب الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار الله يعلم ما تحمل كل انثى في بطنها يعلم كل شيء عنه ويعلم ما يحصل في الارحام

17
00:07:14.950 --> 00:07:36.100
من نقص والزيادة وصحة واعتلال وكل شيء عنده سبحانه مقدر بمقدار لا يزيد عليه ولا ينقص قد يقول القائل يعني ما مناسبة هذه الاية في اثبات علم الله تعالى حتى في دقائق الامور

18
00:07:36.350 --> 00:08:02.150
نقول لما تقدم انكارهم البعث لتفرق الاجزاء واختلاط بعضها ببعض بحيث لا يتهيأ الا الامتياز يعني بحيث لا يتهيأ الامتياز بينها. نبه على احاطة علمه وان من كان عالما بجميع المعلومات هو قادر على اعادة ما ان شئت

19
00:08:02.800 --> 00:08:17.850
وهنا في بيان علم الله تخويف للجميع وتصبير لاولئك الذين يؤدون حق الله تعالى الله يعلم ما تحمل كل انثى اي الله يعلم ما تحمله كل انثى من بني ادم وغيرهم

20
00:08:19.200 --> 00:08:34.500
يعلم ما تحمله على اي حال هو من ذكورة او انوثة او حسن او قبح او طول او قصر او سعادة او شقاوة وعيل فكريات دم البيض واعادة كريات دم الحمر

21
00:08:35.850 --> 00:08:51.800
وربنا قال ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء وفي سورة فاقر وما تحمل من انثى ولا تظع الا بعلمه

22
00:08:53.400 --> 00:09:18.350
وفي سورة النجم هو اعلم بكم اذ انشأكم من الارض واذ انتم اجنة في بطون امهاتكم وما تغيظ الارحام وما تزداد. اي هو عالم بما تنقصه الارحام وما تزيده سواء في بدن الجنين او مدة الحمل

23
00:09:19.450 --> 00:09:38.050
او الماء هذا الماء اللي هو متل الزئبق يحيط الجنين وغير ذلك مما يعرض اثناء الحمل من الزيادة والنقصان ولذا يعني هذا من مفاتيح الغيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:09:38.600 --> 00:09:59.350
مفاتح الغيب خمس لا يعلمها الا الله لا يعلم ما في غد الا الله ولا يعلم ما تغيظ الارحام الا الله ولا يعلم متى يأتي المطر احد الا الله ولا تدري نفس باي ارض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة الا الله

25
00:10:01.150 --> 00:10:22.850
ثم قال تعالى وكل شيء عنده بمقدار اي وكل شيء عند الله بقدر وحد لا يتجاوزهم ولا يقصر عنه كما لا يزداد حمل انثى على ما قدر له ولا ينقص عما حد له

26
00:10:24.200 --> 00:10:46.550
عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال يقول الاخوة في مركز التفسير لانه سبحانه عالم كل لما غاب لانه سبحانه عالم كل ما غاب عن حواس خلقه وعالم كل ما تدركه حواسهم العظيمة في صفاته واسمائه وافعاله

27
00:10:46.750 --> 00:11:06.750
المستعجل على كل مخلوق من مخلوقاته بذاته وصفاته طبعا بمناسبة هذه الاية لما قبلها فربنا جل جلاله لما ذكر انه عالم لاشياء خفية لا يعلمها الا هو وكانت الاشياء المذكورة الجزئية من خفايا

28
00:11:07.650 --> 00:11:29.850
يعني العلم ذكر انه ذكر سبحانه وتعالى ان علمه محيط بجميع الاشياء. عالم الغيب والشهادة. اي الله عالم بكل ما غاب عنكم عالم بكل ما تشاهدونه بابصاركم لا يخفى عليه شيء من ذلك كله

29
00:11:31.900 --> 00:11:59.200
الكبير المتعال. اي هو الكبير في ذاته واسمائه وصفاته وهو اكبر من اي شيء وكل شيء دونه وهو المستعلي على جميع خلقه بذاته وقدره وقهره ثم بين ربنا جل جلاله شيئا من ذلك مخوفا ايانا ومرغبا في طاعتك. فقال سواء منكم من اسر القول ومن جهر

30
00:12:00.850 --> 00:12:21.100
ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار يعلم السر واخفى يستوي في علمه من اخفى منكم ايها الناس القول ومن اعلنه ويستوي في علمه كذلك من هو مستتر بظلمة الليل عن اعين الناس

31
00:12:21.750 --> 00:12:48.400
ومن هو ظاهر باعماله في وضح النهار متأمل ان هذا تأكيد بيان كونه عالما بكل المعلومات فربنا لما ذكر العالم بالغيب والشهادة على العموم ذكر تعالى تعلق علمه بشيء خاص من احوال المكلفين

32
00:12:50.800 --> 00:13:13.900
التواء منكم من اسر القول ومن جهر به ان يستوي في علم الله وسمعه من اسر منكم بقول ومن جهر من خير او شر في السر والجهر عنده سواء كما في سورة تبارك واسروا قولكم او اجهروا به

33
00:13:14.750 --> 00:13:34.900
انه عليم بذات الصدور الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وربنا قال وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى وربنا قال ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه

34
00:13:36.250 --> 00:13:57.850
وجد الصديق بنت الصديق فقيهة الصحابة قالت الحمدلله الذي وسع سمعه الاصوات لقد جاءت المجادلة الى النبي صلى الله عليه وسلم وانا في ناحية البيت تشكو زوجها وما اسمع ما تقول

35
00:13:58.300 --> 00:14:19.150
فانزل الله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ثم قال تعالى ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار اي يستوي في علم الله وبصره من هو مختف في ظلمة الليل

36
00:14:20.000 --> 00:14:42.800
ومن هو ظاهر يمشي في ضوء النهار فكذا الحالين عنده سواء فربنا جل جلاله هو الذي قال عن نفسه وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ

37
00:14:42.800 --> 00:15:00.850
فيضون فيه وما يعزل عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين فربنا جل جلاله يعلم سبحانه وتعالى

38
00:15:01.750 --> 00:15:21.350
ولما ذكر علمه ذكر امثلة على حفظه لعباده بعلمه فقال له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

39
00:15:22.200 --> 00:15:42.150
واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له. وما لهم من دونه من ظال له سبحانه ملائكة يعقب بعضهم بعضا على الانسان فيأتي بعضهم بالليل وبعضهم بالنهار يحفظون الانسان بامر الله

40
00:15:42.800 --> 00:16:01.700
من جملة الاقدار التي كتب الله لهم منعها عنهم ويكتبون اقواله اعماله ان الله لا يغير ما بقوم من حال طيبة الى حال غيرها لا تسرهم حتى يغيروا ما بانفسهم من حال الشكر

41
00:16:03.250 --> 00:16:20.950
واذا اراد الله سبحانه بقوم هلاك فلا راد لما اراده. وما لكم ايها الناس من دون الله من متول يتولى اموركم فتلجأ ليه؟ لدفع ما اصابكم  ولا تنساه علينا ان نستشعر هذه النعمة

42
00:16:22.350 --> 00:16:39.850
ان الله جعل ملائكة تحفظنا فلما تقدم ان من اسر القول ومن جهر به ومن استخفى بالليل وسرب بالنهار مستو في علم الله تعالى لا يخفى عليه من احوال شيء

43
00:16:40.350 --> 00:16:59.150
ذكر ايضا ان لذلك المذكور معقبات اي جماعات من الملائكة تعقب في حفظه وتلائته. يعني يعقب بعضها بعضا له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله. اي للعبد

44
00:17:00.050 --> 00:17:30.350
ملائكة يتعاقبون عليه فيأتيه بعضهم عقب بعض من بين يديه ومن خلفه فيحفظونه ويحرسونه بامر الله واذنه فاذا جاء الغدر خلوا بينه وبينه ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. اي ان الله لا يغير ما بقوم من نعمة فيزيلها عنهم. حتى يغيروا ما كانوا عليه من طاعة الله

45
00:17:30.350 --> 00:17:55.400
بمعصيته وشكره بكفره واسباب رضاه باسباب سخطه. فاذا غيروا غير عليهم. جزاء موافقا لاعمالهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له اي واذا شاء الله ان يصيب قوما بهلاك وعذاب وشدة

46
00:17:55.700 --> 00:18:21.150
فارادته لابد ان تنفذ فيهم فانه لا راد لما قضاه فربنا جل جلاله اذا اراد شيئا كان ولذلك الانسان يستشعر في هذه الايات الكريمة يستشعر رحمة الله سبحانه وتعالى ويستشعر قوة الله

47
00:18:22.450 --> 00:18:42.850
فيرغب الانسان الى الله سبحانه وتعالى وعلى الانسان ان يخاف من عذاب الله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال هو الذي يريكم ايها الناس البرق ويجمع لكم به الخلط من الصواعق

48
00:18:43.100 --> 00:19:01.450
والطمع في المظر وهو الذي ينشئ السحاب المثقل بماء المطر الغزيرة ربنا لما خوف العباد بقوله واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له اتبعه بما يشتمل على امور دالة على قدرة الله وحكمته

49
00:19:01.450 --> 00:19:21.550
تشبه النعم من وجه والنقم من وجه حتى تدرك لماذا ساق ربنا هذا فقال هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا اي الله هو الذي يريكم البرق وهو النور اللامع الذي يسطع في السماء من بين السحاب خوفا من الصواعق

50
00:19:22.250 --> 00:19:49.100
وطمعا في الانتفاع بالمطر وينشئ السحاب الثقال اي ويخلق الله السحاب الثقال بما يحمله من مياه كثيرة ثم قال الله تعالى ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء

51
00:19:49.650 --> 00:20:11.750
وهم يجادلون في الله وهو شديد المحن ويسبح الرعد ربه تسبيحا مقرونا بحمده سبحانه وتسبح الملائكة ربها خوفا منهم واجلالا وتعظيما له ويرسل الصواعق المحرقة على من يشاء من مخلوقاته فيهلكه

52
00:20:13.100 --> 00:20:36.100
والكفار يخاصمون في وحدانية الله والله شديد الحول والقوة فلا يريد شيئا الا فعله سبحانه وتعالى اذا على الانسان ان يخاف من ربه ويسبح الرعد بحمده اي وينزه الرعد الله عن النقائص

53
00:20:37.250 --> 00:21:01.900
تنزيها متلبسا بحمده تعالى بوصفه بصفات الجمال محبة له وتعظيما فعلى الانسان ان يستشعر انه ما من شيء في هذا الكون الا ويسبح الله تعالى والملائكة من خيفته. اي وتنزهه الملائكة

54
00:21:03.700 --> 00:21:23.200
اي وتنزه الملائكة الله خوفا منهم ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله. اي ويرسل الله الصواعق من السماء فيهلك بها من يشاء من خلقه وهؤلاء الكفار المكذبون للرسول

55
00:21:23.300 --> 00:21:44.050
مع هذه الايات التي يراهم الله يجادلون في قدرة الله على البعث واعادة الخلق ويجادلون في وحدة انية الله وهو شديد المحاد. اي والله قوي شديد الاخذ عظيم الكيد والمكر بمن طغى وتمادى في الكفر

56
00:21:47.050 --> 00:22:13.300
من فوائد الايات. اولا عظيم مغفرة الله وحلمه عن خطايا بني ادم. فهم يستكبرون ويتحدون رسله وانبيائه ومع هذا يرزقهم ويعافيهم ويحلم عنهم سعة علم الله تعالى بما في ظلمة الرحم فهو يعلم امرا نطف الواقع في الرحم

57
00:22:14.050 --> 00:22:34.800
وسيرورتها الى تخليق مدكر او انثى وصحة واعتلال وصحته واعتلاله ورزقه واجله وشقي او سعيد فعلمه بها عام شامل عظيم عناية الله بني ادم واثبات وجود الملائكة التي تحرسه وتصونه

58
00:22:36.950 --> 00:22:54.150
وغيرهم مثل الحفظة ان الله تعالى يغير حال العبد الى الافضل متى ما رأى منه اتباعا لاسباب الهداية. فهداية التوفيق منوطة باتباع هداية البيان ويضاف على هذه الفوائد ثلاثة فوائد

59
00:22:54.200 --> 00:23:16.750
اولا على العبد ان يحقق الخوف والرجاء في عبادة ربي مع تمكين المحبة لله سبحانه وتعالى وقد جمع الله الوعد والوعيد في قوله وان ربك لاذ لمغفرة للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب

60
00:23:18.300 --> 00:23:37.950
ليعظم رجاء الناس في فضله ويشتد خوفهم من عقابه وعذابه اذ ان مطابع العباد محصورة في جلب النفع ودفع الضر ثانيا ربنا جل جلاله محيط علمه باقوال المكلفين وافعالهم لا يعزب عنه شيء من ذلك

61
00:23:39.250 --> 00:24:03.300
ثالثا الذنوب سبب لزوال النعم وان ارتكاب الذنوب ينافي شكر الله. فالنعم تزداد وتثبت بالشكر والذنوب تزيل هذه النعم ولذلك الانسان اذا كان يقترف الذنوب ويعب بها عبا فهو ليس من الشاكرين

62
00:24:03.750 --> 00:24:20.477
والانسان مطالب بشكر الله سبحانه وتعالى وشكر الله تعالى من العبادة هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته