﻿1
00:00:01.950 --> 00:00:28.050
التوسعة على النفس والاهل يوم عاشوراء يقول في الباب حديث من وسع على نفسه واهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته  وبيقول جابر ابن عبد الله جربته اربعين عاما. ويقول سفيان ابن عيينة جربناه منذ خمسين او سنة او ستين فما رأينا الا

2
00:00:28.050 --> 00:00:46.400
خيرا. يسأل عن صحة هذا الحديس وعن صحة هذه الاثار نقول يا رعاك الله الحديث الوارد في التوسعة على الاهل يوم عاشوراء موضع نظر بين المحدثين اكثر اهل العلم على تضعيفه

3
00:00:46.600 --> 00:01:11.350
ومن هذه الاحاديث ما رواه عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من وصى على عياله يوم عاشوراء لم يزل في سعة سائرة سناديهم الهيثمي في مجمع الزوائد يقول رواه الطبراني في الاوسط. وفيه محمد ابن اسماعيل الجفري قال ابو حاتم

4
00:01:11.350 --> 00:01:31.900
كر الحديث وسئل الامام احمد عن هذا الحديث فقال لا اصل له. وفي رواية فلم يره شيئا وتقريبا تتابع كثير من اهل العلم على الجزم بتضعيف هذا الحديس كالحافظ ابي زرعة

5
00:01:32.100 --> 00:01:52.850
والدار قطني والذهبي وابن القيم والالباني اخيرا رحمه الله بل اكسر من هذا ذهب بعض اهل العلم الى الحكم عليه بالوضع من هؤلاء شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عندما قال والاشبه ان هذا وضع

6
00:01:52.850 --> 00:02:22.800
ان هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة والرافضة فان هؤلاء اتخذوا يوم عاشوراء مأتما فوضع اولئك فيه اثارا تقتضي التوسعة فيه واتخاذه عيدا وكلاهما باطل. طيب من ناحية اخرى ان من اهل العلم من صححها. وقال باستحباب التوسعة على الاهل يوم عاشوراء

7
00:02:22.950 --> 00:02:44.000
ابن عابدين الحنفي في رد محتار يقول نعم حديث التوسعة ثابت صحيح كما قال الحافظ السيوطي في الدرر وذهب البياقي في شعب الايمان والعراق في جزء مفرد. ان طرق الحديث يقوي بعضها بعضا فيكون حسنا لغيره. على كل حال

8
00:02:44.000 --> 00:03:04.000
جمهور الفقهاء على هذا القول الاخير. المذاهب الاربعة اتفقت او كادت على استحمام التوسعة على الاهل في يوم عاشوراء وعموما المسألة في محل الاجتهاد ومسائل الاجتهاد لا يضيق فيها على المخالف

9
00:03:04.000 --> 00:03:12.550
من ظهر له الرجحان احد القولين عمل به ولم ينكر على من ظهر له رجحان القول الاخر