﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.250
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. والنهارده هنتكلم عن عقيدة الثلوث في المسيحية. من خلال اسات من كتاب الكنوز في الثالوث للقديس كيرلوس الاسكندري بابا الاسكندرية الملقب بعمود الدين. وهنتكلم عن

2
00:00:25.250 --> 00:00:50.150
القديس كيرلوس الاسكندري بيصر على ان الثالوث عبارة عن ثلاثة عددا  في البداية لو انت مهتم بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقد الكتابي او لو انت مهتم بالقضايا الفكرية المعاصرة ومواضيع الايمان والالحاد. او لو انت مهتم بالاسلام

3
00:00:50.150 --> 00:01:10.150
بشكل عام يبقى انت لازم تشترك في هذه القناة اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس علشان تجي لك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة مش هنخرج عن الاقتباسات اللي موجودة في كتاب الكنوز في الثالوث للقديس كرلوس الاسكندري. وممكن بعض هذه الاقتباسات اكون قرأتها في فيديوهات

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
جهات اخرى لكن هزود عليها اكتباسات جديدة ما قريتهاش قبل كده. وهعلق على هذه الاقتباسات اثناء القراءة. نشوف الاول احنا هنقرا الاقتباسات منين؟ الكتاب اسمه الكنوز في الثالوث القدوس والمساوي. للقديس كيريلوس الاسكندري البطريرك الرابع

5
00:01:30.150 --> 00:01:53.000
والعسرون لكنيسة الاسكندرية نص الكتاب ده من ضمن ترجمات مؤسسة القديس انطونيوس المركز الارثوذوكسي للدراسات الابائية بالقاهرة نصوص ابائية رقم مية تلاتة وستين مقدمة وترجمة وتعليقات للدكتور جورج عوض ابراهيم ومراجعة للدكتور جوزيف موريس فلتس ودي

6
00:01:53.000 --> 00:02:03.000
معلومات النسخة اللي احنا هنقرا منها او الطبعة اللي احنا هنقرا منها. وكالعادة بازن الله عز وجل كل الوثائق اللي احنا هنقرا منها علشان ما حدش يقول لي انت اقتطعت السياق

7
00:02:03.000 --> 00:02:23.000
الكلام ده كله كل الوثائق بازن الله هتكون مرفوعة على المدونة. وهتلاقوا رابط بالوثائق المعروضة في الفيديو تحت في وصف الفيديو. هنقرا اولا من المقدمة في الصفحة رقم ستة وعشرين وبيكتبوا ستة وعشرين ميم يعني من المقدمة. فبيفصلوا ترقيم المقدمة عن ترقيم النص

8
00:02:23.000 --> 00:02:46.700
بتاع الكتاب نفسه. وزي ما قلنا نص المقدمة للدكتور جورج عوض ابراهيم. بيقول في المقدمة صفحة رقم ستة وعشرين الاتي يؤكد القديس كرلوس في شرحه للاحتواء المتبادل لاقاليم الثالوث على عدم وجود امتزاج او اختلاط او تطابق بين اقاليم الثالوث

9
00:02:46.800 --> 00:03:06.800
بل هناك تميز تام فالاب ليس هو الابن والابن ليس هو الاب. حابب اقول باختصار ايه هي مشكلتنا كمسلمين مع عقيدة الثالوث المسيحية حسب شرح اباء الكنيسة الكبار اباء عصر المجامع. وباذكركم ان انا عملت فيديو قبل كده عن

10
00:03:06.800 --> 00:03:26.800
القديس اثناسيوس الرسولي انه بيقول ان عقيدة الثالوث المسيحية عقيدة وسط ما بين توحيد اليهود وما بين تعدد الالية عند الوثنيين اليونانيين. والقديس افلاسيوس الرسولي بيأكد على ان الثالوث عبارة عن ثلاثة حقيقيين. ثلاثة

11
00:03:26.800 --> 00:03:47.800
ابدا والكلام ده هو نفس اللي بيأكده القديس كيرلوس الاسكندري اللي هو بابا كنيسة الاسكندرية جه بعد اثناسيوس الرسول. وبالمناسبة القديس اثنان سوس رسولي ومع القديس كيرلوس الاسكندري. الاتنين دول عند الغالبية العظمى من المسيحيين في العالم من ارثوزكس وكاسوليك وبروتستانت

12
00:03:47.800 --> 00:04:07.800
تحيين كلهم بيعتبروهم من اهم اباء الكنيسة الاوائل على الاطلاق. وزي ما قرينا في الفيديو اللي فات اثناء سوس الرسول يعتبر في قم الاول من اباء الكنيسة. وتقريبا بعديه على طول القديس كيريلوس الاسكندري. مشكلة المسلمين مع قرية الثالوث المسيحية كالاتي

13
00:04:07.800 --> 00:04:27.800
المسيحيين مصممين على انهم موحدين او مصممين على انهم بيعبدوا اله واحد. ومشكلة المسيحيين ان هم بيؤمنوا ثلاث اقاليم. الاب والابن والروح القدس. وبيؤمنوا زي ما احنا بنقرا هنا ان العلاقة ما بين الاقاليم الثلاثة ان عدم وجود

14
00:04:27.800 --> 00:04:47.800
تزاج او اختلاط او تطابق بين اقاليم الثالوث. بل هناك تمايز تام. فالاب ليس هو الابن والابن ليس هو الان والرسمة المشهورة بتاعة درع الثالوث ان الاب ليس هو الابن والاب ليس هو الروح القدس. لكن التلاتة يقال عنهم الله لانهم واحد

15
00:04:47.800 --> 00:05:07.800
في الجوهر. فبالتالي المسيحيين بيعتقدوا ان بما ان هم بيقولوا ان التلاتة واحد من الجوهر. يبقى احنا ما زلنا بنعبد اله واحد لان كلمة اله بالنسبة لهم تدل على النوع او الجنس او الجوهر او الطبيعة جنس او جوهر او نوع الالوهية. فبما ان التلات

16
00:05:07.800 --> 00:05:27.800
تقني من نفس الجوهر الواحد يبقى احنا ما زلنا بنعبد اله واحد. والكلام ده احنا اكدناه ايضا من كلام اثنان الرسولي في الفيديو اللي فات كمسلمين بنقول ان الله واحد والله واحد معناه انه كائن واحد انه اكنوم واحد انه جوهر واحد كل

17
00:05:27.800 --> 00:05:47.800
حاجة متعلقة بالله عز وجل ما بتزدش عن العدد واحد. لكن عند المسيحيين الثالوث ثلاثة عددا. فالاب زائد الابن زائد الروح القدس تلاتة عددا. وفكرة العدد بيأكد عليها القديس كيريلوس الاسكندري في اقتباسات كثيرة جدا في هذا

18
00:05:47.800 --> 00:06:07.750
كتاب وهو ده اللي احنا هنستعرضه النهاردة على على سبيل المسال هنا في المقدمة بيقتبس الاتي. ان كريلوس الاسكندري يقول بالتأكيد الاب يوجد في الابن والابن يوجد في الاب. لكنهما ليسا متطابقين ولا هما واحدا في العدد. لان الاب

19
00:06:07.750 --> 00:06:28.200
بيوجد بخاصيته والابن بخاصيته. وهذا هو الاختلاف الوحيد للاب عن ذاك الذي ولده اللي هو الابن يعني لان الاب كائن بذاته وليس هو الابن. والابن كائن بذاته وليس هو الاب. طبعا المسيحيين بيحاولوا يدافعوا على قد ما يقدروا

20
00:06:28.200 --> 00:06:48.200
لغاية ما يتقطع نفسهم ان هم موحدين. وهم بيعتقدوا ان هم موحدين لان هم بيقولوا ان الاب في الابن والابن في الاب والاب في الروح القدس والتلات اقاليم في بعض لكن احنا بنأكد على نقطة في غاية الاهمية حسب اعترافهم هم وبكلامهم هم ووفق شرحهم هم العقيدة الثالوث

21
00:06:48.200 --> 00:07:08.200
برغم الاحتواء المتبادل لاقاليم الثالوث الا ان في تأكيد على عدم وجود امتزاج او اختلاط او تطابق بين انيم السالوس بل هناك تمايستان. فبالتالي بالرغم ان هم جوة بعض او في بعض بحسب الوصف المسيحي. الا ان هذا

22
00:07:08.200 --> 00:07:28.200
لا يلاشي التمايز ولا يلاشي التعدد الحقيقي للاشخاص او الاقاليم اللي النصارى بيقدموا لهم العبادة. فبالتالي زي ما قلنا قبل كده ان اهم عبارة بتشرح الثالوث هي عبارة جوهر واحد ثلاثة اقاليم. تلات اقاليم

23
00:07:28.200 --> 00:07:51.700
يعني هم بيعبدوا تلاتة تلاتة عددا. مهما كانت علاقتهم ببعض. ومهما كان الاحتواء المتبادل ومهما كانوا في بعض او جوة بعض الا انهم بيظلوا تلاتة عددا. فهنا القديس كيرلس كان داري بيقول ان هم مش واحد في العدد

24
00:07:51.800 --> 00:08:11.800
الاب كائن بذاته وليس هو الابن. والابن كائن بذاته وليس هو الاب. وفي نقطة في غاية الاهمية خلافية عند النصارى العرب وهي استخدام كلمة ذات. هل الثالوث ذات واحدة ولا ثلاث ذوات؟ وهنجد حتى في هذا

25
00:08:11.800 --> 00:08:31.800
هذا الكتاب لان المترجم العربي تجد ان هو بيختلط عليه الامور. واحيانا لما بيكون واعي للمفاهيم اللي هو بيقولها ينكر ان لأ الثالوث ذات واحدة مش ثلاث ذوات وكانه بيستخدم كلمة ذات بمعنى جوهر او طبيعة. لازم نفهم ان الوحدانية اللي موجودة في

26
00:08:31.800 --> 00:08:51.800
هي وحدانية النوع او الجنس او الجوهر او الطبيعة. والتعددية اللي موجودة في الثالوث هي تعدد الكيانات تعدد الموجودات المتمايزة عن بعضها البعض بحيث ان هم يبقوا بالفعل تلاتة عددا

27
00:08:51.800 --> 00:09:11.800
فهنا هو بيترجم كلام كيرلس الاسكندري وبيقول ان الاب كان بذاته وليس هو الابن والابن كان بذاتي وليس هو الاب يبقى ده ذات وده ذات فبالتالي هم مش واحد عددا. الاب والابن اتنين والاب والابن والروح القدس تلاتة زي ما هنقرا في نهاية الفيديو. انا حابب اوضح مسألة

28
00:09:11.800 --> 00:09:31.800
في غاية الاهمية لان اغلب كتب الثالوث بتتكلم عن العلاقة ما بين الاب والابن. لان انا قلت قبل كده ان الثالوث عبارة عن اكثر من عقيدة مرتبطين ببعض. عقيدة متعلقة بالاب ان هو اله حقيقي بالفعل مستحق للعبادة. وهذه العقيدة ليس عليها اي خلاف طوال

29
00:09:31.800 --> 00:09:51.800
التاريخ المسيحي لان هذه العقيدة واضحة جدا في الكتاب المقدس بنصوص محكمة لا يستطيع الانسان ان يؤولها باي معنى اخر. باقي بعد كده العلاقة ما بين الاب والابن في عقيدة الثالوث. فبحسب اعتقاد النصارى ان هذه العلاقة عبارة عن ولادة حقيقية ان الاب

30
00:09:51.800 --> 00:10:11.800
بولد الابن. فبالتالي الابن مولود من الاب من جوهره من جنسه من نوعه. فبالتالي حسب قانون الايمان الابن اله حق من اله حق مولود غير مخلوق واحد مع الاب في الجوهر. سم عقيدة اخرى اللي هي علاقة الاب بالروح القدس. ان الروح القدس منبثق من الاب

31
00:10:11.800 --> 00:10:27.350
بيسجد له ويمجد مع الاب والابن. فبالتالي واحد زائد واحد زائد واحد يساوي تلاتة. وده غير ده غير ده. لكن اللي بتوحد ما بين ايه؟ وحدة الجوهر. المشترك ما بينهم ايه

32
00:10:27.450 --> 00:10:47.450
وحدة الجوهر وموضوع الاشتراك او الشرك ايضا من ضمن اهم الاختلافات العقائدية ما بين المسلمين والمسيحيين. المسيحيين بيقولوا بشكل واضح جدا ان في شركة او شرك او شراكة ما بين الاب والابن والروح القدس لان

33
00:10:47.450 --> 00:11:07.450
هم التلاتة مشتركين في الجوهر. احنا بنقول لأ. الله عز وجل واحد لا شريك له. ولما بنقول ان الله عز وجل واحد لا شريك له يعني مفهوم الالوهية زي ما قلت قبل كده ما فيهوش عدد اكبر من واحد. فبالتالي في الالوهية لا يوجد

34
00:11:07.450 --> 00:11:27.450
غير واحد له الالوهية ليس معه اخر مشترك معه في الالوهية. اما الثالوث فبيقولوا ايه؟ لا احنا فيه عندنا تلاتة مشتركين في وهي طبعا النصارى بيقولوا ان بما ان الاب والابن روح القدس بالفعل حسب اعتقادهم وبحسب تصورهم. واحد في الجوهر

35
00:11:27.450 --> 00:11:47.450
فيبقى بالتالي احنا مش كفار. لان احنا بنؤمن بالثالوث. ليه؟ لان احنا اعتقادنا ان هذا هو الحق. فبما ان اعتقادنا ده هو الحق يبقى احنا مش كفار يبقى ده مش كفر والشرك حسب اعتقاد النصارى ان هم ينسبوا لغير الثالوث. خصائص الثالوث. احنا بقى كمسلمين

36
00:11:47.450 --> 00:12:05.800
بنقول ان مفهوم الشركة عندنا ان اي شيء متعلق بالجنس او الجوهر او النوع او الطبيعة الالهية تكون لاكثر من واحد لو هذه الخصائص الالهية المتعلقة بالجوهر او النوع او الجنس او الطبيعة

37
00:12:05.850 --> 00:12:25.850
منسوبة لاكتر من واحد يبقى ده شرك. وهذا هو ما ينافي التوحيد. لان الشرك ضد التوحيد كل ما بتكلم في موضوع الثالوث ونقد الثالوث وليه الاعتقاد الاسلامي بيرفض الثالوث؟ بقول الحمد لله على نعمة الاسلام والحمد لله

38
00:12:25.850 --> 00:12:45.850
على بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لان بالفعل كل هذه المعاني المتعلقة بالتوحيد تكاد تكون مندثرة تماما في في كتب اليهود والنصارى. خصوصا ان النصارى عندهم فلسفات عجيبة جدا. بتخلط ما بين التعددية والوحدة

39
00:12:45.850 --> 00:13:05.850
ومع وجود تعددية تعددية حقيقية بيؤمنوا بتلاتة عددا بشكل حقيقي. الا انهم مع ذلك بيقولوا لأ احنا ما لناش دعوة بتعدد الالهة واحنا غير الوثنيين اللي بيؤمنوا بتعدد الالهة. احنا موحدين بنؤمن باله واحد. نفس الصفحة

40
00:13:05.850 --> 00:13:25.850
تحت شوية اه في المقدمة بيقول واضح اذا ان تأكيد القديس كيرلوس على ان اعتراف الايمان باله واحد انما ما يخص وحدة جوهر اقاليم السالوس القدوس وليس التأكيد على الايمان باقنوم الهي واحد. الامر الذي نادى به

41
00:13:25.850 --> 00:13:50.300
بيليوس الهرطوكي فبالتالي الكلام عن التوحيد في عقيدة الثالوث متعلقة بالجوهر لكن هذا لا يعني ان هم موحدين بالفعل لان هم بيشركوا تلاتة في هذا الجوهر الواحد. فمجرد القول بجوهر واحد لا يعني ان هم موحدين. وفي نقطة انا قلتها قبل كده ان فيه

42
00:13:50.300 --> 00:14:10.300
اللي هو اسمه ومصطلح اخر يعني الوهية. في بعض الناس بيترجموا مصطلح الى التوحيد وانا بعتقد ان هذا من ابطل الباطل. بحسب التصور الاسلامي للتوحيد. لكن موناسيز ممكن يكون معناه

43
00:14:10.300 --> 00:14:36.800
الوهية واحدة. فبالتالي بيتقال ان اليهودية منسوبة للمونسيزن. والمسيحية منسوبة للمونسيزم والاسلام ايضا منسوب طوب للمونسيزم لكن لما نيجي بقى نتكلم عن الشخص الالهي المعبود هنلاقي ان في حاجة اسمها وان المسلمين واليهود بيؤمنوا بيوني بيرسونال جاد

44
00:14:36.800 --> 00:15:00.850
شخص الهي واحد اما النصارى فبيؤمنوا بتراي بيرسون الجاد ثلاث اشخاص الهية او تلات اقاليم الهية النقطة دي بقى متعلقة بعقيدة سبليوس ان هو بيقول لأ احنا ما بنؤمنش بيوني بيرسون الجاد احنا بنؤمن بتراي بيرسون الجاد لان المهارتك سابيليوس كان من الناس اللي بتؤمن به

45
00:15:00.850 --> 00:15:20.850
فبالتالي نجد تعليق في الهامش بيقول الاتي. كان سابيليوس كاهنا في برقة في الخمس مدن الغربية في ليبيا نشرت تعليمه في روما في اوائل القرن الثالث الميلادي حوالي متين وعشرة ميلادية. يعني كان من اوائل الناس اللي بتنادي بعقيدة توحيدية

46
00:15:20.850 --> 00:15:38.100
نوعا ما لكنها مع زلك متأثرة بالوثنية. لانه كان بيقول رغم ان الله عز وجل لكن هو كان بيقول الاب والابن والروح القدس وهذا ايضا ضلال مبين. وبيقول ان الاب والابن والروح القدس هو الله

47
00:15:38.200 --> 00:16:05.800
لكن الاب هو نفسه الابن هو نفسه الروح القدس. فهم التلاتة اكنهم واحد او شخص الهي واحد وده ضد عقيدة سالوس. فبالتالي عند سبليوس الثالوث كان عدد واحد لكن له تلات اسماء. الله شخص واحد اقنون واحد جوهر واحد لكن له تلات اسماء. وعندما

48
00:16:05.800 --> 00:16:25.800
يفعل افعال مختلفة يسمى باسماء مختلفة. فهنا سبليوس ده حسب التعليق بيقول نادى بانه لا يوجد تمييز حقيقي بين اقاليم اللاهوت ويقول ان الله هو اكنوم واحد يقوم بادوار مختلفة. يعني عندما يفعل افعال مختلفة يتقال عنه اسم معين. فالاب يقوم بدور الابن

49
00:16:25.800 --> 00:16:45.800
عند التجسد وهو نفسه يظهر بعد ذلك باسم روح القدس. يعني كلهم هم الاب في الحقيقة. الاب هو الذي نزل من السماء سد وعاش على الارض كانسان لما عمل كده اتقال عنه الابن. وهو اللي فيما بعد لما رفع للسماء حل على التلاميز في يوم الخمسين

50
00:16:45.800 --> 00:17:05.800
ولما حصل كده اتقال عنه الروح القدس. هذه العقيدة ليست عقيدة الثالوث عند النصارى. لان في النهاية العدد واحد عند بليوس. لكن عند النصارى المثلثين لازم يكونوا تلاتة حقيقيين عددا. في الصفحة اللي بعد كده رقم سبعة وعشرين من

51
00:17:05.800 --> 00:17:25.800
بنقرا اقتباس في غاية الاهمية بيقول الاتي. والغرض من تشديد القديس كرلوس على العدد حين يشرح الثالوث ليس هو تجزئة الثلوث الى اجزاء مش مهم حتى لو انتم بتقولوا ان العلاقة ما بين التلات اقانين فيه نوع من الوحدة الا انكم بتثبتوا التلاتة

52
00:17:25.800 --> 00:17:45.800
عددا وبتثبتوا التمايز الحقيقي. فهنا بيقول بل لاظهار تميز الاقاليم وخواصهم الاقنمية. فالاب هو اب والابن هو ابن انه روح القدس هو الروح القدس بدون اي امتزاج او اختلاط او انفصال. هنا هو بيقول عبارة عجيبة جدا. فالله ليس ثلاثة اشخاص

53
00:17:45.800 --> 00:18:05.800
مثل اشخاص البشر. اشخاص البشر في وجودهم هم منفصلين عن بعض. لكن هو عايز يقول ان اشخاص الثالوث مش زي اشخاص البشر منفصلين عن بعض. لكن هم بدون انفصال. دايما في شركة او دايما في علاقة

54
00:18:05.800 --> 00:18:25.800
تجمع ما بينهم. انا قلت قبل كده حتى لو هم جوة بعض. ولو انت رمزا يعني شفت الثالوث من برة. فهتشوفه كأنه حاجة واحدة الا ان النصارى اعتقادا جازما. بيقولوا لأ هم تلاتة عددا. وان فيه تمايز

55
00:18:25.800 --> 00:18:45.800
حقيقي ما بين الاب والابن والروح القدس. ولاحز لما جه يتكلم عن ثلاثة اشخاص هو نفسه صاحب المقدمة علق في الهامش وقال نتجنب في شرحنا للثالوث مصطلح ثلاثة اشخاص. ونفضل مصطلح ثلاثة اقاليم. ليه؟ لان كلمة اقنون مبهمة

56
00:18:45.800 --> 00:19:05.800
نوعا ما فنقدر نضحك بيها على الغلابة البسطاء اللي مش فاهمين عقيدة السالوس كويس فهو بيتجنب مصطلح تلاتة اشخاص حتى لا يظن احد ان اننا نعبد ثلاثة الهة. هو عنده نعبد ثلاثة الهة يعني بوليسيزن. يعني التلاتة من جواهر

57
00:19:05.800 --> 00:19:25.800
اهية مختلفة لكن هو عنده لو التلاتة دول من نفس الجوهر ما يبقاش تعدد الهة. سبحان الله العظيم. فهنا بيقول احنا بنتجنب بان احنا نقول ثلاثة اشخاص لكن هم ثلاثة اشخاص. يجمعهم الجوهر الواحد والطبيعة الواحدة. ولا يوجد الواحد بمعزل عن

58
00:19:25.800 --> 00:19:41.250
اثنين الاخرين لذا نؤمن باله واحد مثلث الاقاليم. وهنا برضه بيستخدم كلمة اله للدلالة على الجنس او النوع او الجوهر هو لا يقصد ان هم شخص واحد او كائن واحد او كنوم واحد لأ

59
00:19:41.350 --> 00:20:00.500
هم ثلاثة اشخاص يجمعهم الجوهر الواحد. فهنا بيقول فالله ليس ثلاثة اشخاص او اقانين فهنا اشخاص يعني اقانين مثل اشخاص البشر ولكن الاقنوم هو الشخص الذي لا يوجد منفردا او لا يوجد مستقلا وحده

60
00:20:00.700 --> 00:20:22.800
احنا بقى بنقول ان الله عز وجل منفرد مستقل وحده. هو كانه بيخترع كلمة وبيضع لها تعريف والكلمة اللي هو اخترعها هي كلمة الاقنوم. فكأن هو بيقول ان كلمة اقنوم لغة معناها الشخص الزي لا يوجد

61
00:20:22.800 --> 00:20:42.800
او لا يوجد مستقلا وحده. لو هو ما اخترعش ده لغة تانية يبقى هو بيقول ان هذا هو تعريف الاقنوم لما بنستخدمه بالنسبة للثالوس. يبقى احنا عندنا الاب والابن والروح القدس تلات اقاليم. والاقنوم هنا معناه الشخص الذي لا يوجد منفردا او

62
00:20:42.800 --> 00:20:58.500
لا يوجد مستقلا وحده معه اتنين تانيين لو ده مش تعدد الهة فانا مش قادر افهم ازاي المسيحيين مش قادرين يدركوا ان هزا تعدد الهة. كانهم بيعتقدوا ان بما ان التلاتة مع بعض او في بعض

63
00:20:58.500 --> 00:21:18.500
او ايا كانت العلاقة ما بينهم وبما ان هم واحد في الجوهر يبقى خلاص احنا موحدين احنا بعيدين عن تعدد الالهة. فهنا بيقول ان الاقاليم كل كائن في شخص اخر. وهكذا الاقاليم الثلاثة هم ثلاثة اشخاص يجمعهم الجوهر الالهي الواحد. هنا بقى بيقول ولان

64
00:21:18.500 --> 00:21:38.500
ان الجوهر الالهي واحد فان كل اكنون من اقاليم الثالوث كامل وكائن بسبب اشتراكه في الاقمومين الاخرين الشركة او الاشتراك الشرك اللي في المسيحية وبالتالي لا ننادي بسلاسة الهة ليه؟ ده علشان انت بتقول ان هو جوهر

65
00:21:38.500 --> 00:21:58.500
واحد فهم مش تلات الهة بل اله واحد لان كل اقنوهم ليس الها مستقلا. كل اقنوم ليس لها مستقلا هو ده الافتقار حاجة والعوز. في علاقة ما بين التلاتة التلاتة معتمدين على بعض. ما ينفعش كل واحد يبقى اله

66
00:21:58.500 --> 00:22:18.500
اهل وحده مستقل منفرد ما ينفعش. واحنا عملنا قبل كده فيديوهات عن الثالوث جبنا فيها اكتباسات بيقولوا فيها هذا الكلام. ان ما ينفعش الابن يبقى اله بمعزل عن الاب والروح القدس. وما ينفعش روح القدس يبقى اله بمعزل الاب والابن. لازم التلاتة يكونوا مع بعض. وعلشان

67
00:22:18.500 --> 00:22:38.150
كده احنا بنقول بحسب المفهوم الاسلامي ان هذه التعددية تعني فقر وحاجة وذل وعوز. وعلشان كده احنا بننزه الله عز وجل عن هذه العقيدة. لانها تنسب له الفقر. والله عز وجل يقول قل هو الله احد

68
00:22:38.300 --> 00:23:02.950
الله الصمد الكامل كما المطلق الذي لا يحتاج لا يفتقر لاحد. هو بحسب تعبيرهم منفرد. مستقل يوجد وحده ليس معه اخر في الالوهية. خل بالك مشكلة النصارى اللي فاهمين الثالوث هم فاهمين كويس اوي. الفرق ما بين الثالوث

69
00:23:02.950 --> 00:23:24.350
عقيدة التوحيد الاسلامية فاهمين كويس قوي يعني ايه توحيد وبيتركوا هذا التوحيد عمدا. وبيكفروا به عمدا مش بس كده لأ ، ده بيسيئوا اليه وبيروا هذا التوحيد. ان الله، عز وجل، واحد احد فرد الصمد

70
00:23:24.450 --> 00:23:44.450
يوجد منفردا مستقلا ليس معه اخر مشترك معه في جنس الالوهية بيرو ان هذا هو النقص. وهذا هو الفقر ابو العوز وان ده لا يجوز في حق الله عز وجل. بل ان بعضهم بيقولوا ان هذا مستحيل اصلا في حق الله. وانه لابد ان

71
00:23:44.450 --> 00:24:04.450
يكون في ذات اللا تعددي والاخ محمود داود عمل فيديو عن هذا الموضوع فيديو في غاية الاهمية ساضع هذا الرابط تحت في وصف الفيديو. فهنا خلي بالك ان في تراك وبالتالي لا ننادي بسلاسة الهة بل اله واحد لان كل اكنوم ليس الها مستقلا. ولكنه اله بسبب اشتراك

72
00:24:04.450 --> 00:24:24.450
في الجوهر الواحد والطبيعة الواحدة مع الاقنمين الاخرين. هو ده الشرك. هم بيقولوا ان هذا هو الحق المبين. احنا بنقول ان انتم نسبتوا الاتنين تانيين مع الله جنس الالوهية. وهم مخلوقات عادية. وبعدين بيقول لك هذا هو

73
00:24:24.450 --> 00:24:41.600
الاكتواء المتبادل بين الاقاليم الثلاثة فالاب هو الله ولكن ليس بدون الابن وروح القدس. هو ده الفقر والذل والحاجة والعوز. لازم يبقى فيه تعددية علشان يبقى اله. والروح القدس هو الله ولكن ليس بدون الاب والابن

74
00:24:41.650 --> 00:25:01.650
في الصفحة رقم اربعة وتلاتين من المقدمة بنقرا الاتي. يوضح القديس كيرلوس ان خواص الطبيعة الالهية الواحدة هي خواص مشترك للثلاثة الاقاليم في شرك شراكة شركة حقيقية ما بين التلاتة. انا علشان كده باقول ان عقيدة

75
00:25:01.650 --> 00:25:21.650
من اكفر الكفر ومن اشرك الشرك لي. لان النصارى بيعتقدوا ان هذا هو الحق. هذا هو التصور الحقيقي الصحيح على الله ان فيه تلاتة مشتركين في جوهر الالوهية. فبالتالي في ثلاثة يعبدوا

76
00:25:21.650 --> 00:25:41.650
وده نقد لتوحيد الالوهية. وفيه ثلاثة ينسب لهم الاسماء والالقاب الالهية. وده نقد لتوحيد الاسماء. وفي تلاتة لهم كل الصفات الالهية وده نقد لتوحيد الصفات. وفيه تلاتة قادرين على فعل

77
00:25:41.650 --> 00:26:01.650
كل الافعال الالهية وده نقد في توحيد الافعال اللي احنا بنقول عنه توحيد الربوبية. فبالتالي تجد ان النصارى متدمر عندهم كل انواع التوحيد توحيد الاسماء والصفات بينسبوها لتلاتة. وتوحيد الربوبية الافعال والخلق والملك والرزق

78
00:26:01.650 --> 00:26:19.100
والامر والتشريع بينسبوه لتلاتة. ومتدمر عندهم توحيد الالوهية لان هم بيعبدوا تلاتة هنا بيقتبس كلام للقديس كرلوس الاسكندري وفي امر عجيب جدا عند اباء الكنيسة. ان هم عندهم بعض النصوص اللي بتصف

79
00:26:19.100 --> 00:26:39.100
ان الالوهية منسوبة للاب وحده. لكن هو وفق عقيدة الثالوث ان بما ان التلاتة من نفس الجوهر فاللي نسب رغم ان نص الكتاب لم ينسبه للابن فاحنا ننسبه للابن على طول وخلاص. فهنا كريلس بيقول

80
00:26:39.100 --> 00:26:54.600
ما موقف المرء مما قاله بولس؟ لكن لنا اله واحد. الاب الذي منه جميع الاشياء ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء نحن به. فها هو الرسول بولس ينسب للاب خاصية الله الواحد

81
00:26:54.700 --> 00:27:14.700
وللابن ايضا خاصية الرب الواحد. فهل بسبب ان الاب يدعى اله واحد لا يكون الابن هو الله؟ حاشا ازاي نفهم كده ده احنا نبقى على ابطل الباطل. لو امنا ان الاب وحده هو الله ما ينفعش. وهل لا يكون الاب ربا؟ لان الابن يدعى رب واحد

82
00:27:14.700 --> 00:27:34.700
ده برضو يبقى من ابطل الباطل. وخلي بالك يعني المسيح نفسه منسوب له في الاناجيل نص في غاية الاهمية. بيقول في انجيل متى الاصحاح تلاتة وعشرين العدد تمانية بيقول المسيح نفسه اللي بيتكلم. واما انتم فلا تدعوا سيدي. لان معلمكم واحد المسيح وانتم جميعا

83
00:27:34.700 --> 00:27:57.250
اخوة ولا تدعو لكم ابا على الارض. لان اباكم واحد الذي في السماوات ولا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح يعني ايه لا تدعو لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السماوات. يعني ما فيش رب لكم على الارض. ما لكوش غير رب واحد اللي في السماء

84
00:27:57.250 --> 00:28:17.250
طبعا النصارى عندهم مشاكل كثيرة جدا بسبب الكتاب المقدس وبسبب تحريف الكتاب المقدس. في استخدام كلمة اله وفي استخدام كلمة رب وفي تخدام او نسبة الابوة لله. بسبب كل هذا الخلط يحصل مفاهيم مختلطة زي اللي عند كيرلس الاسكندري. بارجع تاني واقول الحمد لله

85
00:28:17.250 --> 00:28:37.250
اعلى نعمة الاسلام ليه؟ لان احنا عندنا تصور واضح قوي لغوي واصطلاحي لاستخدام هذه الكلمات. كلمة الوهية او اله وكلمة ربوبية او رب. ندرك ان موضوع الالوهية ده لله وحده لا شريك له. ما ينفعش باي

86
00:28:37.250 --> 00:28:57.250
شكل من الاشكال ان احنا نقول لاي مخلوق انه اله او له الالوهية باي طريقة من الطرق او باي شكل من الاشكال لو تم هذا فهذا نوع من الكفر والشرك. كما ان الله عز وجل يقول في القرآن الكريم ارأيت من اتخذ الهه هواه

87
00:28:57.250 --> 00:29:23.650
افانت تكون عليه وكيلا؟ يعني ايه؟ يعني اهواء اراءه الشخصية هي اللي بتقوده وهو يطيع نفسه. فبالتالي اتخذ الهه هو اه. المهم ان احنا كمسلمين ندرك جيدا ان ما ينفعش نطلق الالوهية غير على الله عز وجل باي طريقة من الطرق وباي شكل من الاشكال. عند النصارى وبسبب الكتاب المقدس

88
00:29:23.650 --> 00:29:43.650
بس لأ ممكن نقول ان الشيطان اله. وممكن نقول ان القضاة الهة. انا قلت انكم الهة وبنوا اللي عليه كلكم. وانا جعلتك الها لفرعون وغيرها نصوص كتيرة. فبما ان الكتاب يجوز استخدام كلمة اله مع غير الله عز وجل فبقى عندهم

89
00:29:43.650 --> 00:30:03.650
مشكلة. احنا بقى عندنا الامر مضبوط. طيب بالنسبة للربوبية؟ احنا كمسلمين ندرك تمام الادراك. ان وبي لغة واصطلاحا لها معاني كثيرة. منها ما هو جائز ان يطلق على المخلوقات. ومنها ما لا يجوز نسبته

90
00:30:03.650 --> 00:30:25.950
الا لله عز وجل. انا كاب لاسرة. فانا رب البيت ولي نوع من انواع الربوبية. لكن احنا كمسلمين مدركين كويس اوي الفرق ما بين هذه الربوبية التي قد تطلق على المخلوقات والربوبية التي لا تجوز الا لله. الكتاب المقدس بقى ودي نقطة في غاية الاهمية. هنا هو

91
00:30:25.950 --> 00:30:45.950
تجيب نص بولس بينسب الالوهية للاب. لكن هل هناك نص بينسب فيه الالوهية للابن؟ لأ. طب هنا في هذا النصب بولس بينسب ربوبية للمسيح. لكن هل فيه نصوص اخرى بتنسب الربوبية للاب؟ طبعا. ومش اي ربوبية

92
00:30:45.950 --> 00:31:05.950
هو رب السماء والارض. فبالتالي عند جمع النصوص المختلفة اللي بتتكلم عن ربوبية المسيح قد نفهم لماذا يجوز بشكل مقيد ان نطلق على المسيح انه رب. بل ان في نوع من الوحدانية لربوبيته

93
00:31:05.950 --> 00:31:25.950
لا تجوز الا للمسيح. بسبب علاقته بالله. ان احنا ما بنتبعش غير المسيح وما بنتبعش غير تشريعات المسيح. ما بنتبعش غير كلام المسيح اي حد تاني ما بنتبعوش. وده ليه؟ لانه وسيط بين الله والناس ولانه رسول الله بيكمل كلامه في المقدمة وبيقول الاتي كما

94
00:31:25.950 --> 00:31:49.800
يميز القديس كريلس بالطبع الوظائف او الخواص الاقنمية مثل الابوة والبنوة عن خواص الطبيعة الواحدة. فالاب هو اب ولا يمكن ان يكون ابنا لا يمكن ان يكون ابنا بتعجز ربنا يعني؟ يعني في حاجات مستحيلة في حق الاب. علشان كده احنا لما بنرفض عقيدة

95
00:31:49.800 --> 00:32:09.800
التجسد بنقول ان هذا من المستحيلات التي لا تجوز في حق الله عز وجل اصلا ان انتم تقولوا ان ربنا ينزل ويعيش على ارض كانسان بنقول هذا مستحيل حسب تصوركم للتجسد اللي هو الاتحاد ما بين الطبيعة الالهية والطبيعة الانسانية. وهذا بناء على

96
00:32:09.800 --> 00:32:29.800
احنا بنلاقيه في الكتب المقدسة من القرآن الكريم والكتاب المقدس عندكم. ان الطبيعة الانسانية لا تقوى على مجرد انها ترى الله عز وجل فكيف بالاتحاد به؟ والمفروض ان بما ان المسلمين بيقولوا ان هذا مستحيل في حق الله. النصارى بييجوا يقولوا ايه؟ ليه

97
00:32:29.800 --> 00:32:49.800
ده المفروض ان الله عز وجل على كل شيء قدير فنيجي نرد عليهم ان هذا الشيء بيكون ضمن الممكنات التي تليق بذات الله عز وجل مش من المستحيلات التي لا تجوز مع الالوهية. زي موضوع هل يستطيع الله عز وجل ان يخلق حجرا لا يستطيع رفعه

98
00:32:49.800 --> 00:33:08.500
واوحى له ده جمع ما بين نقيضين. وهذا لا يجوز في حق الله ولا في طبيعته. لان الله عز وجل لا يعجزه شيء ازاي مخلوق يعجز الله عز وجل؟ هذا غير منطقي اصلا. مستحيل وجوده في الواقع مع وجود الطبيعة الالهية. المسيحي هو كمان

99
00:33:08.500 --> 00:33:28.500
قول ان في اشياء مستحيلة في حق الله عز وجل. ليست داخلة ضمن القدرة. ده امر متعلق بطبيعة الله عز وجل. فالاب هو اب ولا يمكن ان يكون ابنا والابن ابن ولا يمكن ان يكون ابا. وتجديد القديس كيرلوس على الخصائص الطبيعية المشتركة واضح حين

100
00:33:28.500 --> 00:33:48.500
لنا اله واحد الاب الذي منه جميع الاشياء كزا كزا. فالكتاب المقدس ينسب للاب بمصطلح الله. بينما للمسيح لقب رب لكن هنا فيه مغالطة ان الكتاب المقدس ينسب للاب مصطلح الله وحده. مصطلح الله لم يطلق على اخر

101
00:33:48.550 --> 00:34:07.250
الله باداة التعريف لو احنا عايزين نرجع للغات الاصلية ونكون دقيقين. وحتى ذلك فيه مشكلة يعني لكن ما علينا هو بيقول بينما للمسيح لا لكن لقب رب منسوب لكثيرين اخرين. فهنا بيقول فان لم تكن خواص الطبيعة مشتركة

102
00:34:07.450 --> 00:34:22.100
سنصل الى نتيجة خطيرة فالاب في هذه الحالة ليس ربا والابن ليس الها. دي النتيجة المعوجة بتاعته. لكن لو احنا بنفهم وفق التصور التوحيد الاسلامي هنقول ان الالوهية بالفعل لا تنسب

103
00:34:22.100 --> 00:34:42.100
الا لله لكن هناك درجات من الربوبية فهناك نوع او درجة من الربوبية تجوز لغير الله عز وجل وهناك خرج من الربوبية لا تجوز الا لله عز وجل. لغاية دلوقتي احنا قرأنا فقط من المقدمة. بعض الكلام لجورج عوض ابراهيم

104
00:34:42.100 --> 00:35:02.100
بعض الكلام للقديس كريلس الاسكندري نفسه. في فيديو قادم باذن الله عز وجل هنستكمل اقتباسات اخرى من نفس الكتاب الكنوز في الثالوث اقرأ من المتن نفسه كلام كرلوس الاسكندري واحيانا هنلاقي بعض التعليقات في الهامش ايضا لجورج عوض ابراهيم. وتم تقسيم

105
00:35:02.100 --> 00:35:17.750
هذا الفيديو لقسمين علشان الفيديو ما يكونش طويل جدا ومنعا للملل يعني لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني. ولا تنسى ان تقوم بمشاركة الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع. ولو كنت قادرا على دعم

106
00:35:17.750 --> 00:35:37.750
ورعاية محتوى القناة لو انت شايف ان هذا المحتوى يستحق الدعم والرعاية. وانا بشكر طبعا كل اللي بيدعموا القناة عن طريق موقع بتريون. لو عايز تكون واحد من بيدعموا محتوى قناة الدعوة الاسلامية زور صفحتنا على بترون ستجد الرابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل لا

107
00:35:37.750 --> 00:35:53.792
من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته