﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:21.200
ثلاثمائة كلمة في القرآن من الجذر رأى الرؤية النظر بالعين والقلب فالمعنى المحوري لهذه المادة لاحظ العين الشيء حال اتجاهها اليه ومن الرؤية بالعين اخذت الرؤية العلمية. اي اعتقاد في القلب

2
00:00:21.900 --> 00:00:41.750
والرأي وجهة فكرية تكونت في القلب عن امر ما والرؤية المنامية صورة تظهر للقلب مناما كما في قوله تعالى يراؤون الناس وكما في قوله تعالى كالذي ينفق ما له رئاء الناس

3
00:00:42.050 --> 00:01:01.050
اي ينفق ماله فيما يرى الناس في الظاهر انه يريد الله تعالى ذكره فيحمدونه عليه ومن قولهم ترى النخل ظهرت الوان بسره والرئي ما يقع عليه النظر من الشيء ويرى منه

4
00:01:01.750 --> 00:01:20.550
مثل قوله تعالى هم احسن اثاثا وريا اي احسن منظرا بالهيئة والملابس ومن الرؤية القلبية قوله تعالى افمن زين له سوء عمله فرأه حسنة ومن الرؤية العلمية اي التي هي اعتقاد في القلب

5
00:01:20.700 --> 00:01:46.900
ارأيتك بمعنى اخبرني ولا تلحق كاف الخطاب هذه الا اذا كانت بمعنى اخبرني ثلاثمئة كلمة في القرآن من الجذر كتب فنقول كتب السقاء والقربة خرزها بسيرين اي خطها يضم السير جانبي شق الجلد المراد جعله قربة

6
00:01:47.250 --> 00:02:08.250
فالمعنى المحوري لهذه المادة الصاق بدقة وقوة كالصاق جانبين شق القربة ومن ذلك الكتابة المعروفة. فهي الصاق الكلام بتثبيت رموزه في وجه مادة قوية حجر او جلد اثباتا قويا تصعب ازالته

7
00:02:08.750 --> 00:02:27.500
وقد كانت اول الامر نقشا وحفرا في الالواح الحجرية والطينية المجففة ثم رسما على الجلد والورق ومن ذلك الالصاق جاءت بمعنى الالزام والفرض مثل كتب عليكم القصاص في القتلى ومن الاصل المذكور

8
00:02:27.550 --> 00:02:52.350
اخذت كتيبة الجيش وهي جماعة متماسكة لان الكتيبة كانت تكون من افراد قبيلة بعينها وعللت ايضا كتابة اسمائهم ثلاثمائة كلمة في القرآن من الجذر هدى الهادي العنق وهواد الخيل والشاء اعناقها

9
00:02:52.400 --> 00:03:15.000
والهادية المتقدمة من الابل والهدى النهار فالمعنى المحوري لهذه المادة تبين الوجهة او تبينها بالتقدم او الكشف كما تتبين الوجهة من اتجاه اعناق الخيل والشائف مقدم ابدانها ومن اتجاه اوائل الخيل والابل من بينها

10
00:03:15.350 --> 00:03:43.250
وضوء النهار يكشف الوجهة ومن التقدم هديت العروس الى زوجها زففتها اي قدمتها واهديت الى البيت هديا تقدمة كما في قوله تعالى فما استيسر من الهدي والجمهور الاعظم مما في القرآن من الترتيب هو بمعنى التوجيه الى سبيل الرشد خاصة سواء ذكر المهدي اليه او لم

11
00:03:43.250 --> 00:04:03.150
ليذكر اما في قول فرعون وما اهديكم الا سبيل الرشاد فهذا زعمه هو وبناء على الاصل الذي هو مجرد التوجيه الى المراد والهدية ما اتحفت به. هي من الاصل لانها مقدمة مجانا

12
00:04:03.200 --> 00:04:07.800
كما في قوله تعالى واني مرسلة اليهم بهدية