﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:27.450
الف كلمة في القرآن من الجذر رببة فنقول الرب الطلاء الخاسر والطلاء هو الشراب الذي طبخ حتى ذهب نصفه فالرب هو ما نسميه المربى فالمعنى المحوري لهذه المادة استغلاظ المائع ونحوه حتى يتماسك من اجل الاصلاح او الانتفاع

2
00:00:27.700 --> 00:00:48.550
كاستغلاظ رب العنب وعصارة التمر وصلوحهما للائتدام والربرب القطيع من بقر الوحش. اي في صورة عدم انتشار وتبعثر ومن معنى الامساك والجمع في صورة اصلاح رعاية وانماء ربى الرجل ولده الصبي

3
00:00:48.600 --> 00:01:11.600
والصبي مربوب وربيب والرب المربي والمالك والسيد كما يطلق على المدبر والقيم والمنعم من معنى الجمع في سورة حوز مع الاصلاح ووصفه عز وجل بالرب يشمل كل هذه المعاني. فهو المنشئ بدءا والمربي والمنعم والمالك

4
00:01:12.000 --> 00:01:30.300
ومما برز فيه معنى التجمع اي الاستغلاظ الربي وهم الجماعة الكثيرة منسوبا الى الربة. وهي الفرقة من الناس عشرة الاف او نحو كما في قوله تعالى وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير

5
00:01:30.550 --> 00:01:52.900
كما ان هناك حوالي الف كلمة في القرآن من الجذر املا فنقول ناقة امون اي امينة وثيقة الخلق فالمعنى المحوري لهذا الجذر وثاقة في الباطن ومن ذلك الامن ضد الخوف

6
00:01:53.150 --> 00:02:17.350
كأن الامن تمكن في حصن او امتلأ قلبه امتلاء شديدا بما يطمئنه كما في قوله تعالى وامنهم من خوف كما في قوله تعالى اامنتم من في السماء والامانة الوديعة التي تودع عند من يحفظها كأن معنى اسمها التي ينبغي ان تحفظ في حرز اوثق الحفظ

7
00:02:17.900 --> 00:02:38.100
وكأن اسم الله عز وجل المؤمن معناه الحافظ لعباده المؤمن لهم من كل شر ونقص ظاهر وباطن او الحفيظ عليه كما في قوله تعالى الملك القدوس السلام المؤمن المهين ومن ذلك

8
00:02:38.200 --> 00:03:00.200
امن بالشيء صدقه. اي قبل الكلام ووثق به فتمكن من قلبه وامن له اي يسمع منه ويسلم له ما يقول كما في قوله تعالى فما امن لموسى وكما في قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين

9
00:03:01.600 --> 00:03:23.900
وامين معناها اللهم استجب. اي يا منت الهي استجب لي وقوله تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها. واشفقن منها وحملها الانسان امانة هي التكليف ومسئولية التصرف

10
00:03:24.450 --> 00:03:31.550
والمسؤولية في التصرف هي التي يتميز بها الانسان وربما الجان ايضا عن