﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:24.350
مئة كلمة في القرآن تقريبا من الجذر صلحا فنقول اصلح الشيء اقامه بعد فساد وصلح الشيء ضده فسدا والصلح التوفيق واصلحت بين القوم وفقت واصلح اتى بالصلاح وهو الخير والصواب

2
00:00:25.000 --> 00:00:42.850
وفي الامر مصلحة اي خير فالمعنى المحوري لهذا الجذر سلامة جسم الشيء اي التئامه على حاله الاصلية تام النفع والخير الذي اوجد او اريد له يؤخذ من اصلاح الفاسد من الاشياء

3
00:00:43.300 --> 00:01:01.850
وان التوفيق لئم والتئام ومن المعنى المعنوي في هذا الجذر الصلح اي السلم ومنه تصالح القوم واصلح ما بينهم كما في قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم

4
00:01:02.150 --> 00:01:19.550
ومن الصلاح السلامة من الخطايا المعوقة كما في قوله تعالى جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم اي مع من لهم اعمال صالحة من ابائي. وان لم تبلغ قدر اعمالهم

5
00:01:20.200 --> 00:01:41.450
وفي قوله تعالى ان الله لا يصلح عمل المفسدين اي لا ينجحه ولا يوفقه بوقوع الاثر المقصود به مائة كلمة في القرآن تقريبا من الجذر سبلا فنقول السبل الثياب المسبلة

6
00:01:41.950 --> 00:02:07.500
واسبل ازاره ارخاه واسبل الفرس ذنبه ارسله واسبل ثيابه طولها وارسلها الى الارض وعين سبلاء طويلة الهد والسبل المطر بين السحاب والارض فالمعنى المحوري لهذا الجذر امتداد الى اسفل مع اتصال

7
00:02:07.650 --> 00:02:27.800
كالثياب الممتدة الى الارض وذنب الفرس يصل الى الارض او يكاد اذا ارسله والهب الطويل يصل الى ما تحت العين والمطر المذكور يبدو خيوطا ممتدة من السحاب الى الارض ومن معنى الاصل السبلة

8
00:02:28.700 --> 00:02:48.800
الشعر على الشفة العليا يجمع الشاربين وما بينهما على هيئة خط متصل ومنه كذلك السبيل الطريق لامتداده متميزا بين ما حوله من ارض موصلا الى مكان اخر كما في قوله تعالى

9
00:02:50.300 --> 00:03:11.600
ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وقد يأتي السبيل بمعنى الطريق المادي المعروف او بمعنى طريق الهداية والضلال كما في قوله تعالى وصدوا عن السبيل وكما في قوله تعالى سبيل الله وكما في قوله تعالى سبيل الطاغوت

10
00:03:11.900 --> 00:03:16.950
وتعبير ابن السبيل يقصد به المسافر المنقطع به