﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:14.850
من منا لا يود فهم القرآن الكريم من ذا الذي لا يبتغي الوصول الى مراد الله تعالى في كتابه العظيم ذلك الذي انزل هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ذلك الكتاب يحوي اكثر من ستة الاف اية

2
00:00:15.000 --> 00:00:38.100
بالغ عدد كلماتي احدى واربعين مائة وسبعة وسبعين الفا هل من سبيل لفهمه اذا وقد تباعدت الالسن واختلت الموازين واختلفت المعاني ونأت بنا اللهجات اجل كم من مرة تليت عليك اية فتوقفت لتلمس معنى لم تدركه. وطفت بين التفاسير طالبا عونا

3
00:00:38.250 --> 00:00:54.850
كم من لذة بعدت ثم اذا رمت جذرها وما اشتق منها وما تولد عنها اقتربت ودنت ردت هذه الكلمات العظيمة والالفاظ العديدة الى جذورها فكانت الفا وثمانمائة تقريبا وباحصاء بسيط

4
00:00:55.000 --> 00:01:16.950
وجد ان الجذور المائة الاكثر شيوعا في القرآن تكون سبعة وستين بالمئة من مجموع كلماته وان المائتي جذر الاكثر شيوعا تمثل ثمانين بالمئة من النص القرآني فبفهمنا معاني هذه الجذور اذا نقترب من فهم ثمانين بالمئة من كلمات ذلك النص المعجز

5
00:01:17.200 --> 00:01:39.250
ولكن نظرا لاختلاف معنى الكلمة باختلاف السياق اللغوي فسنحاول القاء الضوء على المعنى المحوري او المشترك بين كل الكلمات المشتقة من الجذر نفسه. فمثلا مادة الحاء والياء والياء. حيا ياء. يأتي منها العديد من الكلمات مثل الحية والتحية والحياء والحي

6
00:01:39.250 --> 00:01:58.400
والحيوان والاستحياء والحياء فما هو المعنى المشترك الكلي الذي تشترك فيه جميع هذه المعاني المعنى المحوري في هذا الجذر مثلا هو الامتلاء بالقراءة التي لها حدة ما او فاعلية تتمثل في رهافة الحس وفي النمو حركة وامتدادا

7
00:01:58.550 --> 00:02:15.850
وعند تطبيق هذا المعنى على الكلمات السابقة نجد الاتي. الحية لشدة تحركها وتحسسها التحية طلب الحياة ظاهرا وباطنا. مادية ومعنوية لمن يحيا. وهذا معنى الدعاء له بالسلامة المطلقة او بالبقاء

8
00:02:15.850 --> 00:02:35.900
اي ان تقول حياك الله الحياء هو من الامتلاء بالغضاضة والطراءة والحس المرهف المتمثل في سرعة التأثر الحي بمعنى القبيلة. فباعتبار كونها ذات حياة اجتماعية وتحرك واثار حياتية. كما في الفرد الحي

9
00:02:36.100 --> 00:02:52.900
الحيوان الحياة الدائمة الباقية كما في قوله تعالى وان الدار الاخرة لهي الحيوان الاستحياء ابقاء الشخص حيا. اي عدم قتله. كما في قوله تعالى ويستحيون نساءكم. وسر على مثل هذا