﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:30.800
اسم الله الجبار. يا جبار اجبر كسرنا. الجبار معنى بسم الله الجبار الاصلاح الاكراه والقهر الارتفاع والامتناع والعلو والشموخ هو المتكبر الواجب العملي لاسم الله الجبار. عليك بالدعاء بسم الله الجبار واجبرني. لا تنازع الله جبروته ولا كبرياءه

2
00:00:30.800 --> 00:01:00.800
اعتز به توكل على الجبار واحتم به. محبة الجبار. جبر كسر المنكسرين. ثالثا فادعوه بها مسألة وطلبا. رابعا حاسب نفسك تعرف ربك اولا معنى اسم الله الجبار. لفظ الجبار مأخوذ من الجبر. ومعاني الجبر اربعة

3
00:01:00.800 --> 00:01:30.800
اولا الاصلاح ثانيا الاكراه والقهر. ثالثا الارتفاع والامتناع والعلو والشموخ. رابعا المتكبر. اولا الاصلاح الاصلاح. قال الامام الطبري الجبار يعني المصلح امور خلقه المصرفهم فيما فيه صلاحه. اصل الجبر اصلاح الشيخ بضرب من القمر

4
00:01:30.800 --> 00:01:50.800
اي بنوع من القوة والقدرة. ومنها جبر العظم اذا اصلح كسره. وجبر الفقير يعني اغداه. وجبر الخاسر اي عوضه وجبر المريض اي عالجه. وفي الحساب جبر الكسر اي تكميله. وذلك بتحويل اي كسر الى واحد

5
00:01:50.800 --> 00:02:10.800
ولذا قالوا من جبر الله مصيبته رد عليه ما ضاع منه وعوضه. والمعنى الشامل للجبر هو الاصلاح الجبار صيغة مبالغة لفعل الجبر. اي متصف بكثرة جبر حوائج الخلق فهو الذي

6
00:02:10.800 --> 00:02:40.800
يجبر الفقر بالغنى والمرض بالصحة والخيبة والفشل بالتوفيق والامل والخوف والحزن بالامن والفرح. الجبار يجبر اصحاب المصائب ويعينهم على الثبات ويعوضهم بالحسنات ويكافئهم في الدنيا على صبرهم بالنعم السابقات الجبار يجبر كسر المظلوم بقسم ظهر الظالم. ويسترد للمظلوم حقه من بين فكي الظالم

7
00:02:40.800 --> 00:03:00.800
الجبار يجبر التوابين بالقبول. بل ويسخر لهم حملة العرش يدعون لهم ولوالديهم وازواجهم وذرياتهم بالوقاية من الذنب في الدنيا ودخول الجنة في الاخرة. وان تصورت احد الخلق قادرا على اصلاح شيء من حياتك تكن

8
00:03:00.800 --> 00:03:20.800
عندها جاهلا بربك وصفات خلقه فلا يملك الناس اصلاح ما لا يصلحه الله. ولا جبر كسر لم يأذن به الله ولو ذلك في اهون الامور كاصلاح بين زوجين متخاصمين. قال تعالى ان يرينا

9
00:03:20.800 --> 00:03:49.000
يوفق الله بينهما الاية تتحدث هنا عن الحكمين حكم من اهله وحكم من اهلها. لكن هل هؤلاء سيصلحان ما فسد بين الزوجين كلا بل فعل الاصلاح منسوب هدى الى الله عز وجل. فهو الذي يوفق بينهما. قال ابن

10
00:03:49.000 --> 00:04:09.000
طيب وهو يعرفنا بربنا الجبار لنزداد له حبا من كمال احسان الرب تعالى ان يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر. ويعرفه قدر نعمته عليه بان يبتليه بضدها. فما كسر عبده المؤمن

11
00:04:09.000 --> 00:04:39.000
لا ليجبره ولا منعه الا ليعطيه. ولا ابتلاه الا ليعافيه. ولا اماته الا ليحييه ولا نغص عليه الدنيا الا ليرغبه في الاخرة ولا ابتلاه بجفاء الناس الا ليرده اليه. الثاني الاكراه والقهر

12
00:04:39.000 --> 00:05:01.250
ومثال ذلك قولك اجبرته على شيء. وقال تعالى ان فيها قوما جبارين والذي يجبر الناس على ما يريدون رغم انفهم ويكرههم عليه. وقد قال الله لنبيه وما انت عليهم بجبار بجبار

13
00:05:01.550 --> 00:05:21.550
اي لست بالذي تجبرهم على الهداية؟ فالجبار هنا بمعنى القهار الذي يقهر ولا يقهر ويغلب ولا يغلب وهو يجير ولا يجاور عليه وهو الذي دان له كل شيء وخضع له كل شيء ولا يقع في هذا الكون تسكينة ولا تحريكة الا بمشيئته سبحانه

14
00:05:21.550 --> 00:05:41.550
فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فلا يستطيع احد مهما بلغت قوته وعظمته ان يخرج عن ارادته الله عز وجل. فارادته فوق كل ارادة فلا معقب لحكمه ولا راد لقضائه. ولذا قال ابو العتاهية قد يدرك

15
00:05:41.550 --> 00:06:01.550
كن راقد الهادي برقدته وقد يخيب اخو الروحات والدلج. اورد البخاري في كتاب الرقائق. باب يقبض الله الارض يوم القيامة. في حديث تتعرف به على الجبار وما يكون منه يوم القيامة. تكون

16
00:06:01.550 --> 00:06:28.900
يوم القيامة خبزة واحدة يتكفأها الجبار بيده. كما يكفأ احدكم خبزته في السفر نزلا لاهل الجنة يتكفأها اي يقلبها من كفاءة الاناء اذا قلبتها. وفي رواية مسلم يكفأها. كما يكفأ احدكم خبزة

17
00:06:28.900 --> 00:06:48.900
في السفر اي انه كخبزة المسافر التي يجعلها في الرماد الحار ويقلبها من يد الى يد حتى تنضج وتستوي والمعنى ان الله عز وجل يجعل الارض يوم القيامة كالرغيف العظيم ليأكل المؤمن من تحت قدميه حتى يفرغ من

18
00:06:48.900 --> 00:07:08.900
الى الحساب نزلا لاهل الجنة يستفاد من الحديث ان المؤمنين لا يعاقبون بالجوع في طول زمان الموقف بل يقلب الجبار لهم بقدرته الارض حتى يأكلوا منها من تحت اقدامهم ما شاء الله

19
00:07:08.900 --> 00:07:38.900
الارتفاع والامتناع والعلو والشموخ النخلة الجبارة هي التي لا تنال ثمارها بيد من فرط علوها وهو بمعنى العلي على كل شيء الذي له جميع انواع العلوم علو الذات وعلو القدر وعلو القهر. الرابع المتكابر المتكابر

20
00:07:38.900 --> 00:08:08.900
بربوبيته عن كل سوء ونقص وعن مماثلة احد من خلقه وعن ان يكون له كفوا او ضدا او سميا او شريكا في خصائصه وصفاته ثانيا فادعوه بها عبادة وعملا. واحد عليك بالدعاء باسم الله الجبار

21
00:08:08.900 --> 00:08:38.900
واجبرني. وكلنا ذو قصر، بل كسور. فمن ذلك كسر الفقد وكسر الغربة وكسر المرض وكسر الفشل وكسر الذم. ولذا علمنا النبي صلى الله عليه وسلم طريق الجبر الامثل كما في حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واجبرني

22
00:08:38.900 --> 00:09:03.800
واهدني وعافني وارزقني واذا قلت اللهم اجبرني فاقصد بهذا الجبر اصلاحك ودفع جميع المكاره الايمانية والدنيوية والمادية والمعنوية. في حديث اخر عن ابي امامة رضي الله عنه قال ما دنوت من نبيكم صلى الله عليه وسلم. في صلاتنا

23
00:09:03.800 --> 00:09:30.550
مكتوبة او تطوع الا سمعته يدعو بهؤلاء الكلمات لا يزيد فيهم ولا ينقص منهن. اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي. اللهم انعشني واجبرني واهدني لصالح الاعمال والاخلاق فانه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها الا انت. الا انت. الا انت

24
00:09:32.800 --> 00:09:52.800
ومعنى ان عشني ارفعني وقوي جئشي وانعشه اذا تداركه وانقذه من ورطته وانتعش بعد ان تعثر اي نهض من عثرته. فعامل الله تعالى في كل نقص وعند كل عجز باسم الجبار. لكي يجبر نقصك

25
00:09:52.800 --> 00:10:12.800
وعجزك فان فعلت لقيت من الجبر فوق ما تتمنى. ايمانك باسم الله الجبار يجعلك لا تغتر بالاسباب بل يجعل قلبك من الاسباب يائسا وبحسن الظن بالله متعلقا. لماذا؟ لم يجبر الله كسري

26
00:10:12.800 --> 00:10:32.800
قد يقول قائل انا اسأل الله باسمه الجبار ان يعطيني ولكن لا اعطى والجواب اولا عطاء الله تعالى وجبره لكسرك موافق لحكمته. فهو يجبر كسرك بحكمته البالغة. فيعطيك ما يناسبك في الوقت الذي

27
00:10:32.800 --> 00:10:55.050
سيبك ثانيا ربما كان الذي نقص عليك في نقصه كمال لك والحديث بذلك يشهد. ان الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب. تخافون عليه

28
00:10:57.100 --> 00:11:17.100
فقد يفسد المال صاحبه ويصرفه عن طاعة ربه ويلهيه عن الصلوات بالصفقات وعن الاستغفار في الاسحار مضاربة في البورصة وفروق الاسعار. ولذا كان من اروع ما قال محمود الوراق قدر الله كائن حين يقضي

29
00:11:17.100 --> 00:11:37.100
قد مضى فيك علمه وانتهى ما يريده فارد ما يكون ان لم يكن ما تريده. وشاهدي من هذه الابيات فارد ما يكون ان لم يكن ما تريده. فان لم يفعل الله ما يريده العبد جعل الله عبده راضيا بما يفعل

30
00:11:37.100 --> 00:11:57.100
وراحة الرضا في القلب اعظم واتم من راحة العطاء فيه. ويأتي سؤال هل كل جبر يجب ان من نفس نوع كسر والجواب قد يكون من نفس النوع وقد لا يكون. لكن كلما قوي ايمانك كلما كان جبر الله

31
00:11:57.100 --> 00:12:17.100
اسرع واكمل. فما تشعر معها بالنقص بل يمتلئ قلبك بالرضا ويفتح الله لك من محبتك وتوفيقه والوان معارفه ما ينسيك كل كسر. ويشغلك عن كل مر. واعلم كذلك ان الجبار حكيم

32
00:12:17.100 --> 00:12:50.550
حكيم فلا تستعجل الجبر. فربما كان الخير في التأخير ومزيد الاجر والفضل في اطالة ادي الكسر اثنان لا تنازع الله جبروته ولا كبريائه. في الحديث في الحديث قال الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة ازالي فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار

33
00:12:50.550 --> 00:13:22.850
في النار وفي الحديث في الحديث قال الله تعالى الكبرياء ردائي فمن نازعني في ردائي قسمته اي اذللت واهنتني وقربت هلاكه. الكبرياء هو الترفع عن الانقياد. وذلك لا يستحق الى الله سبحانه لان كبرياء الوهيته هو في استغنائه عما سواه. واما كل عبد فلا يستغني لحظة عن بر مولاه

34
00:13:22.850 --> 00:13:42.850
واما العظمة فهو ان يستعظمه غيره. وذلك اذا كثر ما تعلق به من الخدم والحشم. واذا كان الامر كذلك كانت صفة من كبرياء ذاتية وصفة العظمة اضافية. والذاتي اعلى من الاضافي. لكن لماذا شبه الكبرياء

35
00:13:42.850 --> 00:14:02.850
النداء وشبه صفة العظمة بالازار. الرداء هو ما يلبسه الرجل على رأسه وكتفيه. وهذه الاعضاء مختصة بالترفع التكبر والظهور. واما الازار فما يلبسه الرجل من وسطه الى قدميه. وهذه الاعضاء مختصة بالنزول والانحطاط والخفاء

36
00:14:02.850 --> 00:14:22.850
ومعلوم ان الرداء ارفع درجة من الازار. فوجب ان تكون صفة الكبرياء ارفع من العظمة. ووجه اخر للتمييز بين الكبرياء والعظمة. الكبرياء في حق البشر اشد قبحا واعظم جرما وبالتالي عقوبة. لانه يستدعي

37
00:14:22.850 --> 00:14:42.850
عليه. ولذلك فسر الكبر بانه بتر الحق وغمط الناس. فالمتكبر عليه هنا هو الحق او الخلق واما العظمة فلا تقتضي ذلك. فالمعظم لنفسه يلحظ كمال نفسه ولو لم يترفع على غيره. قال الشيخوخ

38
00:14:42.850 --> 00:15:12.850
محمد سعيد رمضان المعطي. في احد خطبه عن احد اولئك المتجبرين. مرض واشتد المرض ثم وقع في سياق الموت فصاح يقول لمن حوله من افراد اسرته اتوني مسدسا اين اتوني بالمسدس لاقتل هذا الذي جاء يقصد ملك الموت. وقضى نحبه وهو

39
00:15:12.850 --> 00:15:42.850
اتوني المسدس وانظروا هذا الكبر الذي صاحب صاحبه حتى اخر لحظات حياته لم يفارق فاي شؤم اعظم من هذا واي عقوبة اشد ثلاثة اعتز بالله. يا من الوذ به فيما اؤمله ومن اعوذ به مما احاذره

40
00:15:42.850 --> 00:16:02.850
لا يجبر الناس عظما انت كاسره ولا يهيضون عظما انت جابروه. ما شاء الجبار كاد وما لم يشأ لم يكن يقول الشيخ علي الطنطاوي حدثني بعض مشايخي عن من رأى بعينه وسمع باذنه فقال وقعت الصيحة في

41
00:16:02.850 --> 00:16:22.850
حي الميدان اجل احياء دمشق واكبرها. صبيحة يوم من ايام سنة الف وثمانمائة وواحد وثلاثين للميلاد. بان يا ابراهيم باشا قادم لزيارة عالم الشام الشيخ سعيد الحلبي في مسجده. وابراهيم باشا من قد علمت في

42
00:16:22.850 --> 00:16:42.850
ببطشه وجبروته ومن يده الى السيف اسرع من لسانه الى القول. وعينه الى النظر. ومن كان جبار سوريا وفاتحه وسيدها وقد لقي الشيخ سعيد الحلبي عالم الشام في عصره. وقد كان في درسه مادا رجله فدخل عليه ابراهيم

43
00:16:42.850 --> 00:17:12.850
ابن محمد علي صاحب مصر. فلم يتحرك ولم يقبض رجله ولم يبدل قعدته علم الباشا ولكنه كتم المه وذهب فبعث اليه بصرة فيها الف ليرة ذهبية. وكانت يومئذ مليون ريال الان فردها الشيخ وقال للرسول الذي جاءه بها قل للباشا ان الذي يمد رجله لا

44
00:17:12.850 --> 00:17:42.850
يمد يده اربعة توكل على الجبار باري جباري واحتم به. فيعلم انه يركن الى ركن شديد. وانه يلجأ الى رب اواصي الخلق كلهم بيده. وانه لو اجتمعت عليه الامة على ان ينفعوه بشيء. لن ينفعوه الا بشيء قد

45
00:17:42.850 --> 00:18:02.850
كتبه الله له. ولو اجتمعوا على ان يضروه بشيء لم يضروه الا بشيء قد كتبه الله عليه. فلا يخاف من الخلق ان طغوا. فان الذي الذي عظمه في قلبه انما هو الشيطان

46
00:18:02.850 --> 00:18:31.750
الشيطان يخوف اولياءه وكلما كان العبد اكثر افتقارا الى ربه وعبودية له كلما كان جبر الله لكسره اعظم. وكلما كان القلب ملتفتا الى الخلق كلما نحت ذلك من افتقاره الى ربه وعبوديته. فكان جبره اقل. خمسة محبة

47
00:18:31.750 --> 00:18:51.750
جبار جبنت القلوب على حب من احسن اليها. فكيف وانت ليس محسن اليك على الحقيقة الا الله فهو الذي يصلح لك شأنك كله. وكل احسان وصل اليك هو من انعام الله عليك. وما البشر الا وسطاء في

48
00:18:51.750 --> 00:19:11.750
لو لم يصل الخير لك من طريقهم لوصل عن طريق غيرهم. قال ابن القيم من تدبر حكمته سبحانه لطفه وبره بعباده واهل طاعته في كسره لهم. ثم جبره بعد الانكسار كما يكسر العبد بالذنب

49
00:19:11.750 --> 00:19:41.750
ويذله به ثم يجبره بتوبته عليه ومغفرته له. وكما يكسره بانواع المصائب والمحن ثم بالعافية والنعمة انفتح لك باب عظيم من ابواب معرفته ومحبته. وعلمت انه ارحم بعباده من الوالدة بولدها وان ذلك الكسر هو نفس رحمته به وبره ولطفه. وهو اعلم بمصلحة عبده منه. ولكن العبد لضعف بصيرة

50
00:19:41.750 --> 00:20:01.750
ومعرفته باسماء ربه وصفاته لا يكاد يشعر بذلك. ولا ينال رضا المحبوب وقربه والابتهاج والفرح الدنو منه والزلفة لديه الا على جسر من المذلة والمسكنة. وعلى هذا قام امر المحبة فلا سبيل

51
00:20:01.750 --> 00:20:21.750
الى الوصول الى المحبوب الا بذلك. ستة اجبر اجبر كسرا منكسرا جبر الله كسرك فادي شكر هذه النعمة واجبر كسر من حولك وتلطف بمن كسرته محنة او فقر او مصيبة وعامله

52
00:20:21.750 --> 00:20:41.750
وبما تحب ان يعاملك الناس به اذا انكسرت. قال ابن عربي وهو يشرح سر قرب العبد من ربه في سجوده في معنا بعيد. لكنه لطيف. لما جعل الله الارض لنا ذلولا نمشي في مناكبها فهي تحت اقدامنا تطأها بها. وذلك غاية المذلة فامرنا ان نضع

53
00:20:41.750 --> 00:21:09.400
عليها اشرف ما عندنا وهو الوجه. وان نمرغه عليها جبرا لانكسارها. فاجتمع بالسجود وجه العبد ووجه الارض فانجبر كسرها. وقد قال الله تعالى انا عند المنكسرة قلوبهم فلذلك كان العبد في تلك الحالة اقرب الى الله تعالى من سائر احوال الصلاة. لانه سعى في حق الغير لا في حق نفسه. وهو جبر انكسار

54
00:21:09.400 --> 00:21:45.000
الارض من ذلتها اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة. اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي اللهم انعشني واجبرني واهدني لصالح الاعمال والاخلاق. فانه لا

55
00:21:45.000 --> 00:22:25.000
ديني صالحها ولا يصرف سيئها الا انت. اللهم باسمك الجبار. اجبر كسرنا. واكشف ضرنا اجعل بعد الكسر جدرا. وبعد العسر يسرا. وبعد الضيق والشدة اللهم اجعلني سببا في جبر كسر مريض او يتيم

56
00:22:25.000 --> 00:22:42.450
او مسكين او مكروه او اسير. يا جبار السماء السماوات والارض يا رب العالمين