﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.250
السلام عليكم سألني سائل كيف نجمع بين قول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به وبين قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومن عصاني فانك غفور رحيم فقلت لا اشكال في ذلك والجمع بينهما من ثلاثة اوجه. الوجه الاول ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام انما يقصد المعصية التي تاب صاحبها منها

2
00:00:23.250 --> 00:00:40.900
فكأنه قال ومن عصاني بمعصية ثم تاب منها فانك غفور رحيم الوجه الثاني ان ابراهيم عليه السلام انما يقصد المعصية التي دون الشرك فكأنه قال ومن عصاني بمعصية دون الشرك فانك غفور رحيم

3
00:00:41.050 --> 00:00:55.150
الوجه الثالث ان ابراهيم عليه السلام وقال ذلك قبل علمه بان الله لا يغفر ان يشرك به وهذا لا اشكال فيه ان شاء الله لان ابراهيم عليه السلام قد استغفر لابيه مع انه منهي عنه

4
00:00:55.550 --> 00:01:01.800
وذلك قبل علمه فبهذه الاوجه الثلاثة يزول الاشكال ان شاء الله والله اعلم