﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.200
نعم يعني مات عن جوع يعني يعني لم يستطع الطعام يعني مم لا شك ان الجوع مصيبة الجوع مصيبة والله عز وجل يقول الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة اولئك المهتدون

2
00:00:19.950 --> 00:00:39.950
قال ولنبلون شيء من الخوف والجوع ونقص من اموال والانفس والثواب قبلها الاية قبلها ولنبلونكم شيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون

3
00:00:39.950 --> 00:00:56.600
طائفة عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك المهتدون. فمن ابتلي مثلا بشدة الجوع وصبر وتحمل ولم يجزع ولم يتصهر وان لا شك انها مصيبة عظيمة الانسان لو اصيب بمرض يشير

4
00:00:56.800 --> 00:01:27.500
ومن يرد الله به خيرا يصبه يصب منه ولا شك ان مصيبة الجوع مصيبة عظيمة مصيبة عظيمة اه ولهذا النبي عليه يقول اعوذ بك من الجوع فانه بئس الرجيع واعوذ بك من الخيانة فانها بئست البطانة. حديث صغيرهن صغيره. اعوذ بك من الجوع فانه بئس الظجيع

5
00:01:27.500 --> 00:01:44.150
اعوذ بك من الخيانة فانها بئست البطانة. لكن حينما ينزل عليه يصبر. يتحمل والمصيبة عظيمة. واذا احب الله قوما ابتلاهم فاذا كان المبتلى بهذا من اهل الاسلام والايمان فتحمل وصبر

6
00:01:44.650 --> 00:02:07.300
على ذلك فله اجر عظيم. ولهذا ولو تشيك العبد حتى الشوكة يشاكها. الا كفر به من خطاياه والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. والعبد تكون له عند الله المنزلة. فليبلغها بعمله فيبتليه في جسده ومن حتى يبلغه

7
00:02:07.300 --> 00:02:30.500
فهو اياها من حديث ابو هريرة عند الترمذي انه عليه الصلاة والسلام قال يود اهل العافية اذا رأوا اهل البلاء يعطون جورهم ان جنودهم كانت تغرم بالمقاريض. الله اكبر اذا رأوا يتمنى اهل العافية اهل السعة

8
00:02:31.550 --> 00:02:52.850
والرغد يتمنون انه في الدنيا كانت تقرض جود من المقاريض. شف الامر عظيم والثواب جزيل لسان لو اصابته قرصة يسيرة ازعجته واغلقته. كيف يقرظ بالمقايظ؟ النجوم يوم كانت تقرض بالمقاريض

9
00:02:52.900 --> 00:03:11.000
لما يرون من الاجر الذي يعطى يعطاه اهل البلاء. العبد حينما يبتلى هذه البلاء الشديد فانه على خير عظيم في الحديث الصحيح يعني انه عليه الصلاة والسلام كان في سفر

10
00:03:11.900 --> 00:03:36.300
فجاء رجل على فرس الله او على بعير له الى النبي عليه الصلاة والسلام يسأله او يبايعه يسأل النبي عليه الصلاة والسلام اذ سقط خف بعيره في نزل في مكان لين

11
00:03:36.650 --> 00:03:58.400
فنزل خفه في الارض فلما نجحوا في الارض سقط ذلك الرجل على رأسه سقطر على رأسه فمات والنبي كان قريبا قال فرفع النبي شيئا بدنه وابتعد عنه قليلا. عليه الصلاة والسلام

12
00:03:59.700 --> 00:04:27.400
فقالوا يا اخي ما صنعت هذا قال اني رأيت زوجتيه من الحور العين ابتدرتا اليه فدستا في فمه من ثمار الجنة فظننته مات جائعا بادرت اليه هاتان من الجنة فوضعتا في فمه من ثمار الجنة. وهذا يبين ان البدن يتنعم

13
00:04:28.050 --> 00:04:49.500
بتنعم الروح هذا مذهب اهل السنة والجماعة حين موت الانسان وتكون روحه في الجنة تتنعم روحه والشأن للارواح بعد فراقها والله مقتدر وذو سلطان سبحانه وتعالى. ارواحنا شأن عظيم لها

14
00:04:49.550 --> 00:05:12.850
يعني من المعاني وما جاء في النصوص ما لم يأتي في غيرها ولهذا البدن يذهب ولا يبقى منه الا عجب الذنب يسمى رأس العصعص او العصعص ومنه يعني ينبت الجسد. ينبت الجسد ويركب الجسد

15
00:05:13.300 --> 00:05:21.620
الروح تتنعم وبقدر تنعم روح يتنعم الجسد نسأل الله من فضله سبحانه وتعالى