﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:23.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فهذا الدرس السادس من برنامج الدرس الواحد العاشر والكتاب المقروء فيه هو الحث على

2
00:00:23.700 --> 00:00:49.650
طلب العلم للعلامة ابي هلال العسكري رحمه الله. وقبل الشروع في اقرائه لابد من ذكر مقدمتين اثنتين مقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد. المقصد الاول جر نسبه هو العلامة اللغوي الحسن بن عبدالله

3
00:00:49.800 --> 00:01:19.800
ابن سهل العسكري يكنى بابي هلال. المقصد الثاني تاريخ مولده لم يذكر احد ممن ترجم له تاريخ ولادته. فبقي مجهولا. المقصد الثالث تاريخ وفاته توفي رحمه الله بعد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة عند جمهور المترجمين له. اذ اخر ما وجد له

4
00:01:19.800 --> 00:01:54.100
بذلك التاريخ وذكر القفطي والسيوطي انه طال عمره حتى توفي بعد سنة اربعمائة والاول اشهر ولم يذكر احد ممن ترجم له تقدير عمره. فبقي مجهولا للجهل ميلاده المقصد الثاني التعريف بالمصنف

5
00:01:54.450 --> 00:02:27.700
وينتظم في ثلاثة مقاصد ايضا. المقصد الاول تحقيق عنوانه تواطأ نسخ الكتاب الخطية على اثبات اسمه الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه. المقصد الثاني بيان موضوعه وضع المصنف رحمه الله كتابه هذا طالبا بعث العزائم وتحريك النفوس

6
00:02:27.700 --> 00:03:01.550
الى طلب العلم والحرص عليه. وانفاق الزمن في تحصيله وجمعه المقصد الثالث توضيح منهجه وقع هذا الكتاب منتظما في سياق واحد غير مفصل بتراجم ولا ابواب وانما يميز جمله المعاني التي يريدها في ثناياه. وما فيه من التراجم

7
00:03:01.550 --> 00:03:30.100
ثنائية هي من وضع ناشره. واما اصل الكتاب فهو خلو منها وقد نوع المصنف رحمه الله تعالى في موارد الحث والاجتهاد. ذاكرا مأثورا من والموقوف والحكايات والاشعار. وربما رواها مسندة تارة او ذكرها دون

8
00:03:30.100 --> 00:04:00.100
اسناد تارة اخرى. وهذا الباب مما يكون الاسناد فيه زينة لا اصلا مطلبا. كما ذكر الخطيب البغدادي في الجامع في اداب الراوي واخلاق السامع. فيتسمح في المذكور فيه من والحكايات والاشعار ما لم تشتمل على منكر يخالف الشرع فتدفع

9
00:04:00.100 --> 00:04:28.900
بتلك النكرة ومما حمل المصنف على كل ذلك ان اصل كتابه رسالة بعث بها الى بعض اصحابه. نعم احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال العلامة ابو هلال

10
00:04:28.900 --> 00:04:54.000
العسكري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ايدك الله وايد اهل الفضل بك ووقاك المكروه ووقاهم اياه فيك واصلح بك ولك وخولك وخول منك والهمك الاجتهاد في فيما يزيدك عند العقلاء قيمة ويمنحك مزية يقصر عنها من يساميك ويقع دونها من ينافسك ويناويك قوله رحمه الله

11
00:04:54.000 --> 00:05:19.600
وخولك وخول منك اي اعطاك واعطى منك. فالتخويل هو اعطاء لبنان احسن الله اليكم والاجتهاد فيما يكسب والاجتهاد فيما يكسب العز ويزيد في النباهة والقدر راحة العاقل والتواني عنه عادة الجاهل وقلت في

12
00:05:19.600 --> 00:05:43.250
ولذلك وساهر الليل في الحاجات نائمه وواهب المال عند المحل كاسبه. وقلت في نحو ذلك واليغد في تعب في راحة ان الامور مريحها كالمتعب وقلت الا لا الا يذم الدهر من كان عاجزا ولا يعدل الاقدار من كان وانياه فمن لم تبلغه المعالي نفسه

13
00:05:43.250 --> 00:05:59.400
فغير جدير ان ينال المعالي ومثل العلو في المكارم ومثل العلو في المكارم مثل الصعود في الثنايا والقلل. ولا يكون الا بشق النفس. ومن ظن انه ينعم في قصد الذرى والتوكل

14
00:05:59.400 --> 00:06:25.700
القذفات العلا القذفات العلا. احسن الله اليكم والتوكل في القذفات العلى فقد ظن باطلا وتوهم محالا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان الاجتهاد فيما يكسب العز ويزيد في النباهة والقدر راحة العاقل. فان العاقل لا يرظى

15
00:06:25.700 --> 00:06:55.700
وبالدون فالمقامات الرفيعة مناسبة للعقول الكاملة فلا تزال تنفق قوتها ووقتها في تحصيل ما يورثها العزة. ويزيد في قدرها. والقعود عن ذلك والتواني كسلا عنه وضعفا عن دركه وطلبه عادة الجاهل. لان

16
00:06:55.700 --> 00:07:25.700
لا يحيط علما بما يرفع قدره ويعظم جاهه. فيرضى بالحال التي هو فيها وذكر المصنف من شعره في هذا المعنى ما يدل عليه. ثم ذكر معنى اخر ضرب فيه مثلا فمثل العلو في المكارم والارتفاع فيها بالصعود في

17
00:07:25.700 --> 00:07:53.100
ثنايا الجبال وقممها وانه لا يكون الا بشق النفس اي بتعبها ظن انه ينعم في قصد الذرى وهي رؤوس الجبال والتوغل اي الارتفاع في القذوفات هي اعاليها فقد ظن باطلا وتوهم محالا

18
00:07:53.150 --> 00:08:19.300
فالمطلوب الكريم يحاط بالمشقة وفي الصحيح حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. وفي لفظ حجبت وهو وفي الصحيح ايضا فلا سبيل الى تحصيل اعظم المعالي وهي جنة الخلد الا بمشقة

19
00:08:19.300 --> 00:08:49.300
عظيمة يراغب فيها الانسان نفسه على المكاره التي تنفر عنها وتفر منها وهذا معنى قول الشاعر لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفطر والاقدام قتال فطلب الامور العظيمة مقترن بالمشقة. ولا يبلغ العبد مقصوده مما يعظم ويشرف الا

20
00:08:49.300 --> 00:09:19.300
بمشقة تعتريه يبذل فيها من قوته في نفسه وماله وجاهه ما يبذله حتى يحصلها. ومن ظن انه ينال تلك المكارم الرفيعة والمنازل العالية في امر دين او الدنيا بلا مشقة فهو كما قال المصنف فقد ظن باطلا وتوهم محالا

21
00:09:19.300 --> 00:09:41.750
نعم احسن الله اليكم ورتبة الاديب من اعلى الرتب ودرجة العلم اشرف الدرج. فمن اراد مداولتها بالدعة وطلب البلوغ اليها بالراحة كان مخدوعا وقال الجاحظ العلم عزيز الجانب لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك. وانت اذا اعطيته كلك كنت من اعطائه اياك البعض على خطر

22
00:09:41.750 --> 00:10:01.750
وقد صدقت فكم من راغب مجتهد في طلبه لا يحظى منه بطائل على طول تعب تعب تعبه ومواصلة دأبه ونصبه. وذلك اذا نقص وكل ذهنه ونبت قريحته. والفهم انما يكون مع اعتدال آلته. فاذا عدم الاعتدال لم يكن قبول. كالطينة اذا كانت يابسة

23
00:10:01.750 --> 00:10:21.850
او منحلة لم تقبل الختم وانما تقبله في حال اعتدالها. واذا اكد الطالب مع الاجتهاد فكيف يكون مع الهوين والفتور ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان رتبة الاديب من اعلى الرتب ودرجة العلم اشرف

24
00:10:21.850 --> 00:10:41.850
الدرج ودلائل ذلك متوافرة في الكتاب والسنة. وهذا امر اجمع عليه الخلق كافة كما اثر عن علي رضي الله عنه انه قال كفى بالجهل دما ان ينفر منه كل احد وكفى بالعلم شرفا

25
00:10:41.850 --> 00:11:11.850
يدعيه كل احد. فما من احد الا وهو يحب ان ينسب الى العلم وينفر ان ينسب الى الجهل وذلك المطلب العظيم لا يكون مع مداولة الدعة اي باستيلاء الدعة والكسل على العبد. فمن ارادها بذلك كان مخدوعا. ونقل المصنف قول

26
00:11:11.850 --> 00:11:41.850
الجاحظ العلم عزيز الجانب. اي عزيز المقام. لا يعطيك بعضه. فلا تنسب واليه حتى تعطيه كن لك. اي تقبل عليه بالكلية. وانت اذا اعطيته كلك كنت من اياك البعض على خطر اي مع اعطائك العلم نفسك كلها فانه

27
00:11:41.850 --> 00:12:11.850
ربما حزت شيئا من العلم ونلت قدرا منه وربما لم تصل الى ذلك. والمراد من علم النفس كمال الاقبال عليه. فان العلم من اعمال القلب ولا يقبل الشركة فيه فاذا كان قلب العبد مبلبلا مشوشا بكثرة الواردات وتنوع الارادات

28
00:12:11.850 --> 00:12:31.850
دخول العلم فيه فاذا خلص القلب بكمال الاقبال على الاشتغال بالعلم دخل العلم في ثم صدق المصنف رحمه الله تعالى كلام الجاحظ فقال وقد صدق فكم من راغب مجتهد في طلبه لا

29
00:12:31.850 --> 00:13:01.850
منه بطائل على طول تعبه ومواصلة دأبه ونصبه. وذلك اذا نقص ذكاؤه وكل ذهنه ونبت اي بعدت قريحته عن الصلاحية للعلم. فربما اشتغل فيه مدة ثم لم يدرك منه شيئا اي فيما يجمع من العلم اما باعتبار الاجر والثواب

30
00:13:01.850 --> 00:13:21.850
من الله عز وجل فانه اذا صدقت نيته وحسنت ارادته اثابه الله عز وجل على طلبه العلم والا لم يحصل منه شيئا ثم ذكر ان الفهم انما يكون مع اعتدال الته اي ملاءمة

31
00:13:21.850 --> 00:13:51.850
الة تحصيل العلم لطلبه. فاذا عدم الاعتدال لم يكن قبول وضرب له مثلا بالطينة اذا كانت يابسة اي قاسية او منحلة يعني غير متماسكة لم تقبل الختم اي لم تقبل ان يختم عليها بختم فيه صورة من كتابة او غيرها. وانما تقبله

32
00:13:51.850 --> 00:14:21.850
في حال اعتدالها اين اي توسطها بين اللبس والانحلال؟ فاذا كانت متماسكة تماسكا لا يبلغ اليبس ولا منحلة انحلالا يجعل اوصالها متقطعة فانها تقبل الختم عليها واذا اكد الطالب مع الاجتهاد اي اتعب نفسه مع الاجتهاد فكيف يكون مع الهوين

33
00:14:21.850 --> 00:14:45.100
والفتور فاذا كانت هذه حاله وانه على خطر من حصول مطلوبه له او صرفه عنه اذا كان مع الاجتهاد فكيف اذا كان مع التراجع والانقطاع عن طلبه. نعم. احسن الله اليكم

34
00:14:45.500 --> 00:15:05.500
وان كنت ايها الاخ ترغب في سمو القدر ونباهة الذكر وارتفاع المنزلة بين الخلق. وتلتمس عزا لا تسلمه الليالي والايام ولا تحيفه الدور والاعوام وهيبة بغير سلطان وغنى بلا مال ومنفعة بغير سلاح وعلاء من غير عشيرة. واعوانا من غير اجر

35
00:15:05.500 --> 00:15:25.500
وجند بلا ديوان وفرض فعليك بالعلم فاطلبه في مظانه تأتيك المنافع عفوا وتلقى ما تعتمد منها صفوا واجتهد في تحصيل الهلال قلائل ثم تذوق حلاوة الكرامة مدة عمرك. وتمتع بلذة الشرف فيه بقية ايامك. واستبقي لنفسك الذكر به بعد

36
00:15:25.500 --> 00:15:43.750
وفاتك ولامر ما يجتهد اجتهد فيه طائفة العقلاء وتنافس عليه الحكماء وتحاسد فيه الفضلاء ولا يصلح الحسد والملك في شيء غيره في شيء غيره كما اخبرنا الشيخ ابو احمد بياض الحسن بن عبدالله بن سعيد

37
00:15:43.900 --> 00:15:53.900
عن عبد الله ابن عبد الملك ابن هارون عن باسم ابن عبيد عن وهب ابن وهب عن عبد الواحد ابن ميمون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه

38
00:15:53.900 --> 00:16:13.900
وسلم قال لا يصلح الحسد والملك الا في طلب العلم. ثم قال ابو تمام فاعذر حسودك فيما قد خصصت به. ان فحسن في مثلها الحسد وقال ايضا وما انا بالغيران من دون جارتي اذا انا لم اصبح غيورا على العلم يضيق فؤادي منذ ثلاثة

39
00:16:13.900 --> 00:16:35.000
فؤادي لصيق فؤادي موت ثلاثون حجة سلام عليكم لصيق فؤادي مذ ثلاثون حجة وصيقل ذهني والمروح عن فهمي. روح احسن الله اليكم. والمروح عن فهم ذكر المصنف رحمه الله تعالى

40
00:16:35.150 --> 00:17:05.150
ناصحا اخاه جملة من منافع العلم. فبه يسهو القدر وينبه الذكر وترتفع المنزلة بين الخلق ويحصل الانسان عزا لا تثلمه الليالي والايام. اي لا تكسره ولا تفصمه الليالي والايام ولا تتحيفه اي لا تميل عليه الدهور والاعوام. وبه يكون المرء في هيبة بغير

41
00:17:05.150 --> 00:17:35.150
سلطان وغنى بلا مال ومنفعة بغير سلاح الى اخر ما ذكر من المنافع التي تدرك العلم وهذه المنافع انما هي من جملة ما يحصل للعبد منه في الدنيا وليس مرادة عند ملتمس العلم لله. وانما تقع تبعا لان حقيقة طلب العلم ان يتقرب

42
00:17:35.150 --> 00:17:55.150
والمرء الى الله سبحانه وتعالى فاعظم منفعته للعبد ان يزيده عبودية لربه وما سواه ذلك من المنافع الدنيوية فهي غير مرادة اصلا. ومن جعل حظه من طلب العلم هو تحصيل

43
00:17:55.150 --> 00:18:15.150
تلك المنافع الدنيوية رجع بالخسر فان العلم المقرب الى الله عز وجل لا ينبغي ان يكون مجهولا في طلب غيره من حظوظ الدنيا. ثم ذكر رحمه الله تعالى انه ان اجتهد في تحصيله

44
00:18:15.150 --> 00:18:45.150
ليالي قلائل ذاق حلاوة الكرامة مدة عمره. واراد بالليالي القلائل من مجموع عمره لا انه اذا انفق فيه وقتا يسيرا حصله وانما وقعت القلة بالنسبة الى بقية العمر فان الانسان يحتاج الى انفاق وقت كثير في طلب العلم. الا ان هذا الوقت الكثير هو بالنسبة الى مجموع

45
00:18:45.150 --> 00:19:15.150
عمره قليل او يقال ان مراد المصنف في قوله واجتهد في تحصيله ليالي قلائل اي حتى تخالط محبته قلبك. فاذا خالطت محبته قلبك وجدت حلاوة لا القلب معها مفارقة العلم وتركه. فلا تزال تلك الحلاوة موجودة في قلبك

46
00:19:15.150 --> 00:19:45.150
مستولية عليه حاملة لك على التمادي في طلب العلم وتحصيله. فهذا وجه قوله في تحصيله ليالي غلائل. لا على ارادة ظاهر هذا اللفظ ان من طلبه ليالي فاذا حصله فان ذلك محال. ثم ذكر انه لا يصلح الحسد والملأ في شيء غيره

47
00:19:45.150 --> 00:20:15.150
اي غير العلم والملق هو التودد واللطف المفضي الى تكلف ذلك. فكان انه يتكلف في تودده ولطفه فلا يصلح مثله الا في العلم. وروي في خبر لا يصح وهو حديث لا يصلح الحسد والملق الا في طلب العلم

48
00:20:15.150 --> 00:20:45.150
وروي هذا الحديث من رواية جماعة من الصحابة باسانيد متعددة لا يثبت شيء منها وقد ادرجه ابن الجوزي في الموضوعات والاشبه انه شديد الضعف ولا يبلغ قدر الوضع. واما الحسد ففي الاحاديث الصحيحة ما يدل على جريان الحسد في العلم وان مما

49
00:20:45.150 --> 00:21:15.150
يحسد المرء عليه ما يفتح الله به عليه من الفهم في القرآن والمعرفة في العلم. وهذا الحسد عندهم هو الذي يسمونه حسد الغبطة. ويجعلون الفارق بينه وبين الحسد الممنوع ان حسد الغبطة لا يجامع تمني زوال النعمة عن المحسود. بخلاف الحسد نفسه فان

50
00:21:15.150 --> 00:21:45.150
حسد نفسه يكون متضمنا لذلك وهونوا في ذلك لاجل عدم وجدان معنى تمني زوال النعمة لكن ذلك لا يدل على استحسانه فانه يجامع معنى اخر وهو كراهية وصول النعمة الى العبد. فالحسد اصله كراهية اصول النعمة سواء تمنى زوالها او لم يتمنى

51
00:21:45.150 --> 00:22:05.150
زوالها فكلاهما فيه مس من البغض الشرعي. وانما جاء ذكره في الاحاديث من جهة كون صدوره من اهل الخير واقعا فان اهل الخير لا يكاد يوجد فيهم من يتمنى زوال

52
00:22:05.150 --> 00:22:25.150
النعمة عن غيره ممن افاء الله عليه بنعمة علم او مال. ولكن يوجد في نفوسهم كراهية وصول تلك النعمة الى فلان دون فلان ذكر هذا المعنى ابو العباس ابن تيمية الحفيد رحمه

53
00:22:25.150 --> 00:22:37.543
الله تعالى. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ابياتا في هذا المعنى عن ابي تمام