﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.700
وعن ابي عبدالله جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال ان بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم. حبسهم المرض. وفي رواية ان

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.700
شركوكم في الاجر. رواه مسلم. ورواه البخاري عن انس رضي الله عنه قال رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله الله عليه وسلم فقال ان اقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا ولا واديا الا وهم معنا

3
00:00:41.700 --> 00:00:56.400
العذر يقول صلى الله عليه وسلم لما كان في تبوك ان في المدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولقطعتم المودة الا وهم معكم. حبسهم العذر يعني المرض واللفظ الاخر الا شريكه في الاجر

4
00:00:56.700 --> 00:01:12.350
يعني انهم يودون ان يشاركوكم وانهم نيتهم معكم لكن حبسهم المرض فالانسان يحبسه المرض عن الجهاد او عن الصلاة في الجماعة او نحو ذلك يكون كاملا كانه صلى مع الناس وجاهد مع الناس

5
00:01:12.500 --> 00:01:19.819
بسبب النية الطيبة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد وسافر كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم