الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الاول وجوب الحذر من الشائعات وخطرها ومعرفة خطرها على المجتمع فما انتشر هذا الامر ولا ازداد الا بسبب قبول هذه الشائعات والاراجيف قال الله عز وجل لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجابرونك فيها الا لا قليل ملعونين. فاذا اياكم والشائعات احذروا الشائعات. فكم من مظلوم ظلم بسبب شائعة وكم من بريء اتهم بسبب شائعة؟ وكم من حي قتل بسبب شائعة؟ وكم من قرب تحول بعدا بسبب شائعة وكان من اسر تفرقت بسبب شائعة اياك احذر من الشائعات اياك والاراجيف التي يثيرها هؤلاء المنافقون الذين لا يرقبون في مؤمن ولا ذمة. احذروا من الشائعات. لا تقبلوها. لا سيما وسائل التواصل الان كثرت الشائعات فيها. شائعات على الحكام على العلماء شائعات على عوام المسلمين شائعات على الذكور شائعات على الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة والعامة تائعات على المجتمعات كلها وصار الرويبضة يجد مجالا ومنبرا يثير الشائعات الشائعات والكذب والاراجيب في واقع الناس بضغطة زر يستطيع ان يصل الى ملايين فاياك اذا وقع شيء عندك في جوالك او في رسائلك او في مواقعك الخاصة ان تقبل هذا الامر بل عليك ان ترده وان تناصح من من ارسله اليك ولو سقطت الشائعات لسقط ثلاثة ارباع كلام الناس اغلب ما يتكلم الناس الان في الشائعات. شائعات لا خطام لها ولا زمام فاياك ان تقبل