﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:16.050
العبرة هي ما سيذكره الان حينما كذب نون وازدجر قالوا مجنون ازدجر. يعني وصفوه بما وصفوا رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال هذا الوصف. قيل قبلك. قيل يعني وصف نوح

2
00:00:16.050 --> 00:00:48.650
من وتحدثنا باضافة الدال انه يعني تشديد في الزجر والمنع ترضي والتعسفي الى غير ذلك من الظلم وسائر انواع الاستبداد الذي قد يقع ظلما تجاه المؤمن بالله جل وعلا عن دعوته منع سب شتم كل شيء وقع لنوح فالرسول عليه الصلاة والسلام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يقرأ

3
00:00:48.650 --> 00:01:07.600
وينصت الى كلام الله جل وعلا ويقع بقلبه ما يقع من حقائق في ان التجربة الدعوية والايمانية في يتخلى فيه الناس عن الايمان لابد وان يكون حامل مشعل الايمان يعاني انه مؤمن

4
00:01:08.250 --> 00:01:29.900
وهذا ثابت مستقر عبر تاريخ الدعوات دعوات الانبياء والرسل والمصلحين ممن اقتفوا اثر الرسل من الصديقين والدعاة الله جل وعلا بصدق ما من مؤمن يتجرد للدعوة الى الله جل وعلا في ازمنة يعني تعم فيها بلوى الفتن الا وسينال

5
00:01:29.900 --> 00:01:54.300
شيء مما نال الانبياء والمرسلين قبل من الابتلاء فهذه قاعدة مضطردة ومنهج لكن هنالك سر اعمق من هذا. وهو الذي سنذكره بحول الله بعد قليل فدعا ربه اني مغلوب فانتصر. ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر

6
00:01:55.200 --> 00:02:23.400
ونقف عند هذه النقطة لا نضيف شيئا نوح عليه السلام حينما غلب وحينما ووجه وحوصرت دعوته. اربعة خمسة د الناس قليل يعني نسبيا يعني ممن امن بنوح ما بقي له حيلة. وتعلمون كم عمر نوح الف سنة الا خمسين

7
00:02:23.550 --> 00:02:48.650
في قوم يعني دعا اجدادهم وابنائهم واحفادهم وابناء احفادهم اجيال وهو ادعوا والكفر لا يلد الا كفرا فحينما يعني وجد ان التجربة يعني الدعوية التي كلف بها وهي الرسالة يعني لم تنتج الا هذا

8
00:02:48.650 --> 00:03:12.850
قليل ووجد ان الكفر لا يرد الا كفرا اجيالا بعد اجيال اتجه الى ربه فدعا ربه اني مغلوب فانتصر فانتصر الله رب العالمين انتصر له. ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر. وفجرنا ارضا عيونا فالتقى الماء على امر

9
00:03:12.850 --> 00:03:35.050
الى اخر السياق من قصة نوح وسنأتي على تفاصيلها بعد بحول الله جل وعلا ولكن الشاهد وهذا هو سر الأمر يعني يعني السنة الثابتة والشيء العجيب ان الارض جميعا في عهد نوح. كرة ارضية كلها. كافرة

10
00:03:36.000 --> 00:04:01.400
ما فيها من المؤمنين الا نوح قلة ممن اتبع على خوف من قوم. يعني واحد الكمشة من المؤمنين مع نوح ولكن الشيء العجيب ان الله جل وعلا مع ذلك يستجيب لنوح وهو مفرد من يعني مجتمعات

11
00:04:01.650 --> 00:04:26.100
شتا من اهل الكفر فيغرق الارض جميعا ولا يبكي على ظهرها احدا وينقذ نوحا والقلة القليلة التي معه ماذا نأخد من هذا؟ نأخد من هذا مبدأ قانونا سنة إلاهية من السنن العجيبة في القرآن الكريم

12
00:04:26.400 --> 00:04:51.450
وهي ان الله سبحانه وتعالى اذا اتخذ عبدا وليا. واول الاولياء الانبياء والرسل اذا اتخذ عبدا وليا انتصر له. ولو كان فرضا. واخا غي واحد ولو عم الكفر والظلم والفسوق والفجور الارض جميعا ولو كانت البشرية تبلغ او بلغت

13
00:04:51.450 --> 00:05:15.050
اعدادها الملايير من الناس يعني رب العالمين سبحانه ينظر الى اهل الارض في هذا الزمان وفي ذلك الزمان وفي الزمان المستقبل وفي اي زمان وتكون البشرية يعني فيها الملايير كما في هذا الزمن. تسكن الأرض. ولكن عندو واحد العبد من عباده الصالحين في جزيرة في مدينة

14
00:05:15.050 --> 00:05:36.600
فاسقة او فاجرة او كافرة يعبده. ويوحده ولا يشرك به شيئا. ويستغيث به يستغيث بربه اناء الليل واطراف النهار. فان الله سبحانه وتعالى يجعل موازين الكون كله لصالح ذلك العبد

15
00:05:37.600 --> 00:05:52.350
يعني بحيث انه يعني العبرة لي كياخدها سيدنا محمد او لي كيعطيها رب العالمين او الحكمة كيعطيها رب العالمين سيدنا محمد فهاد السياق وللبشرية جمعاه لي ولكل مؤمن انه لا ييأس العبد من روح الله

16
00:05:52.650 --> 00:06:12.650
ولا يستهين بقدرة الله وعظمته. ما يجيكش لبالك انك انت فهاد الزمان يعني يعني الفساد عم وطم وكذا الى اخره وانك تتحمل يعني مسؤولية التدين يعني ربي ما سايقلكش الخبار سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا

17
00:06:12.650 --> 00:06:35.550
فالمؤمن اللي بغا يشد بعزيمة الايمان وياخد بحقائق الدين ليعلم ان الله مطلع عليه. وسينصره ولذلك المؤمن الحكيم واحد العدد دالناس يجيو يطلبوا فتاوى عندي ضرورة فكذا عندي يعني شركة مولاها ما كيخلينيش نصلي كذا الى اخره. يعني يريدون ان يصلوا الى بعض

18
00:06:35.550 --> 00:06:58.100
محرمات يعني تحت ذريعة الضرر والضرورة والحاجات وغير ذلك من القواعد الفقهية التي قد لا تناسب حقائقهم الايمانية وينسون ان الله موجود سبحانه اتصل بمولاك اولا لي خلقك. واعلم انك ان عبدته حق ان كنت له عبدا حقا. راه يصوت فديك البشر كلو سبحانه وتعالى

19
00:06:58.100 --> 00:07:17.950
لا نصفه الا بما وصف به نفسه وانما القصد المعنى من اجلك انت. ولكن حقق شرطا واحدا كن لله وليا يعني هاد الولاية را ماشي شي خيال عندنا واحد تعطات لها واحد الصورة خرافية الولاية. يعني بحالا الإنسان ما عرفش شنو خصو يبلغ من الدرجات والروتب لا لا ليس هذا

20
00:07:17.950 --> 00:07:39.650
كده ابو بكر الصديق رضي الله عنه حينما وصفت صديقيته قال فيه الصحابة ما فاق الناس كيقصدو ابا بكر الصديق لكثرة صلاة ولا صيام. ما كانشاي هو يعني من الناس لي يقومو الليل ماينعسوش ويصومو النهار ما يفطروش. لا كانت عبادته وسطا

21
00:07:40.450 --> 00:08:00.450
كسائر الناس لكن فاق الناس بشيء وقع ها هنا وهو الصديقية واحد الدرجة من العزيمة واحد الدرجة من اليقين جعلته ثابتا في كل المواقف لا يتزعزع. وما بلغه شيء عن سيدنا رسول الله الا قال صدق صدق

22
00:08:01.250 --> 00:08:17.100
كما في حديث ان كان قد قالها فقد صدق. قضية الإسراء والمعراج وفي غيره كثير فإذا العبد يعني حينما يكون لله ويتوكل على الله. وياخد بالعزيمة فالله جل وعلا حاشا ان يتخلى عن عباده

23
00:08:17.100 --> 00:08:45.250
تختار العزيمة وتختار ديال الله. فالله جل وعلا ايضا يختارك ويصطفيك ولذلك سبحانه وتعالى قد يعني يجعل من ثلة قليلة انطلاق الخير في الأرض كلها وتقدر تحقر السلة القليلة. تا واحد ما كان كيجيبلو في البال ديالو. ان الشرذمة. ولكن الآن كنتصوروها سهلة لأنه التاريخ تكون. وان الحضارة مشات

24
00:08:45.250 --> 00:09:01.500
لا صورة في عهدها وهي يعني واحد ثلة قليلة من العرب بزمن سيدنا محمد وعلى رأسهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومعاه. ثلاثة ربعة خمسة د الناس في بداية الأمر

25
00:09:01.800 --> 00:09:24.550
سيكون سيكونون جميعا او سيكونون حضارة تخلف حضارة الفرس والروم. وتعمر الارض قرونا حديدة ما طيحش عالبال يعني المقاييس المادية والحسابات الحضارية والسنن التاريخية. يعني المادية اقول ضد هذا التفسير. مستحيل

26
00:09:24.550 --> 00:09:41.850
عقلا ان واحد الناس ما عندهم من مقومات الحضارة المادية الا الصفر من الرمل طالعين من الرياح والاقتتال قبيلة تقتل اخرى على لا شيء. والسذاجة الفكرية التي كانت عند العرب في الجاهلية

27
00:09:41.900 --> 00:09:57.850
حروب داحس غبراء وكذا وكذا. يعني سنوات اربعين سنة على الخوا على شيء لا شيء. كيدل على سفه العقل العربي. وفعلا كان سفيا. كانت واحد السنوات وهما يقريونا في المدرسة وكانت يعني النخوة القومية انذاك

28
00:09:57.850 --> 00:10:15.300
ان العرب يعني قبل الاسلام كانت عندهم حضارة منين اي حضارة كنت هنا لو لولا الاسلام لك انت الامة العربية القديمة قد بادت تنقرض. لان التطور التاريخي ديال المجتمع العربي القديم كان ائلا الى الانقراض

29
00:10:15.300 --> 00:10:40.650
بسبب الاقتتال كما وقع للشعوب الشتى ولكن جاء الرسول عليه الصلاة والسلام فمن الله به على العرب واخرجهم من الظلمات الى النور هو الذي بعث في الاميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم. ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. ما عمرهم ما كانوا في الخير. منين يجيهم الخير

30
00:10:40.650 --> 00:10:58.982
هداك يعني تفسير التاريخ بالمقلوب الذي كان يحصل. وانما تاريخ هذه الامة يبدأ ببداية رسول الله. ولا بدء لها قبله ولنا في حديث عجيب خير دليل