﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:18.350
الذي هو الذي هو متأخر يعني ولهذا حدث التقديم والتأخير. طب فما وجه التقديم والتأخير فضيلة الدكتور يعني نعلم انه مثلا للقصر للحصر للاهتمام آآ ام لم تنص آآ يعني مؤلفات ومصنفات البراغيين

2
00:00:18.400 --> 00:00:32.450
على مثل هذا لا هو طبعا لا شك ان التقديم له اغراظ. نعم. كثيرا  اذا كان التقديم على العامل مثل هذي قد يكون للاهتمام قد يكون للقصر لكن هنا بالذات يعني ممكن نقول

3
00:00:32.800 --> 00:00:49.250
نعم. طب هو قال لحضرتك فليعبدوا رب هذا البيت اه الايلاء في قريش الا فيهم رحلة الشتاء والصيف. والله لا تجيب عن السؤال اللي تفضلت بيه الان حقيقة. تفضل التقديم اتفضل. اتفضل. لان اثرت يعني. بارك الله فيك. اتفضل

4
00:00:50.250 --> 00:01:10.900
هو يعني لو لم يقدم كان يقول ليعبدوا رب هذا البيت اله في قريش لو لم يقدم. نعم. باعتبار انه المفروض يتقدم الفعل العامل على المعمول اذا لو قال ذلك

5
00:01:11.150 --> 00:01:29.600
يعني هو الذي هو الاصل الاصل يعني لو احنا نريد نقول من دون تقديم نجري الكلام هكذا على سجيته من دون تقديم. نعم. المفروظ يقول ليعبدوا رب هذا البيت   هذا الاصل. نعم. اذا هو الان قدم

6
00:01:30.550 --> 00:01:52.100
قدم حقه التأخير  السؤال هو اللي سؤال تفضلت به لماذا؟ بالضبط لماذا اولا مبدئيا اقول لك شيء لو لو لم يقدم لكان عليه ان يحذف الفاء والفاء لها غرض سنذكره

7
00:01:52.550 --> 00:02:10.300
يعني لو قال ليعبدوا رب هذا البيت لايلاف قريش لا يمكن رأسا يقول فليعبدوا رب هذا البيت لان هذا الالفاء لا تأتي الا متأخرا ولربك فاصبر. نعم. ما يصير يقول فاصبر لربك

8
00:02:10.600 --> 00:02:25.250
فاصبر لربك. اه لا يصح هذا لا اله الا الله. فاصبر لربك. يعني رأسا الا يجوز لنا ان نقول مثلا ان ان الفاء بحسب بما قبلها. لأ الان ما قبلها مذكور

9
00:02:25.850 --> 00:02:39.900
يعني انت لما تقول دي حسب ما قبلها اذا كنت لا تعرف ما قبلها لكن الان انت تعرف ما قبلها لان موجود هو شيء يعني وحسب ما قبلها اذا اذا انت لم تعرف ما قبلت قلت بحسب ما قبلها

10
00:02:39.950 --> 00:03:00.500
لكن اذا كان ما قبلها مذكورا خلاص لازم ينبغي ان نحدد هذه الفرق  فهنا لما نأتي نقول آآ ربنا قال اه لايلاف قريش فليعبدوا. لا يمكن رأسا يبدأ فليعبدوا لايلاف قريش. يعني في ابتداء الكلام ليس قبلها شيء

11
00:03:00.750 --> 00:03:17.150
نعم. هذا لا يجوز. يعني ولربك فاصبر. ما يصير نقول فاصبر لربك فاصبر لربك لا يمكن وفصبر لربك طبعا لا يمكن. هم. لكن مع مع التقديم والتأخير جاز. وربك فكبر ما

12
00:03:17.150 --> 00:03:34.100
قل فكبر ربك لا يجوز وفكدا ربك الواو موجودة. حلو. وربك فك. فكم بالله. جاء بالواو والفاء. نعم. لو قدم الفعل ردك مفعول به مقدم لو جاء بالفعل لا يمكن ان نبقي الفأر

13
00:03:34.350 --> 00:03:54.350
فكبر ربك ممكن. نعم. وكبر ربك لكن فكبر ربك لا يمكن. لي وقفة مع الفاء بعد هذا الاتصال هل تيت صوتك اخي الكريم احاول الاتصال مرة اخرى فضيلة الدكتور تفضل. نعم. يعني اذا هناك حرص من اه من الذات العالية على ايراد الفاء. والفاء لها سنذكرها

14
00:03:54.350 --> 00:04:10.000
انا سألت الفرقة الان سوف اؤجل سؤال آآ كلمة رحلة ولكن سيأتي الفاء يعني آآ لكي ننتهي من هذه النقطة ونفهمها حق الفهم تقيلة في قريش ايلافهم رحلات الشتاء والصيف فليعبدوا

15
00:04:10.350 --> 00:04:35.400
ما هذه الفاء تقصد؟ اه فليعبدوا. هذه الفاء يعني النحات يذكروا يعني نظائر هذه الفأر. نعم. يعني ليست في من حيث الحكم العام ناخذها. نعم هذه الفاء هم يعني عندهم فيها تخريجات اجتهادات لان ليس هنالك امر آآ مقطوع فيه وانما اجتهادات

16
00:04:35.750 --> 00:04:53.900
يقولون اما هي في تقدير شرط محذوف يعني جواب لشرط مقدر يعني ان لم يعبدوه لسائر النعم فليعبدوه لهذه النعمة جميل. هذا هذا وجه. جميل. نعم. هذا وجه. انها هي افادت الشرط

17
00:04:54.300 --> 00:05:16.450
وربك فكبر فكبر ان لم تكبره لشيء او تفعل شيء فكبره لكذا اما لا فكبره يعني هذه الفاء التي هي متأخرة عندك كثير من النحات انها هي في تقدير شرط يتلائم مع المعنى

18
00:05:16.500 --> 00:05:35.750
مع السياق هذا واحد الامر الاخر قسم ذهب الى انها زائدة للتوكيد يعني يعني لو حذفناها المعنى ما يستقيم المعنى. نعم وربك فكبر ربك كبر. يعني هو لمثل هذا فليعمل، ليعمل العاملون

19
00:05:36.000 --> 00:05:54.950
المعنى العام يستقيم لكن لها غرظ بلاغي فإذا قسم قال هي زائدة للتوكيد يعني اللي جيء بها لغرض التوكيد. لو حذفناها راح انت في التوكيد التي جاءت به هذا امر اخر. نعم. الامر الاخر قيل هي للسبب

20
00:05:56.500 --> 00:06:18.450
السبب كيف للسبب اما ان تكون جواب شرط كما ذكرنا وجواب الشرط في الغالب يفيد السبب انترست نجحت في الغالب في او هي الفاء في العموم في كثير من مواطنها تفيد السبب وان لم تقع في شر فوكسه موسى فقظى عليه

21
00:06:18.500 --> 00:06:43.600
وكازه فقضى. اكل فشبع فنجح. مثلا. نعم. السبب. السبب. فاذا هي في عموم ما ذكروا تفيد السبب هنا قوة السبب كيف قوة السبب لان لما قال لايلاف قريش العلة بيان السبب. نعم. يعني لهذه المسألة لايلاف قريش فليعبدوه. اذا اللام هي باصلها تفيد هنا

22
00:06:43.600 --> 00:07:13.850
ادرس لتنجح كيف نقول التعليم. نعم. هذا اللام للعلة. وجاءت الفاء مقوية للسبب فاذا صار صار امران السبب يعني ان لام الفاء واللام؟ اللام ولا هذا؟ هم. يعني لايلاف   اذا قوة السبب انه هذه النعمة النعمتان الكبيرتان

23
00:07:14.250 --> 00:07:33.300
يعني لا تنظر يعني المدافع كبير الى ان يعني الى ان يعرفوا مقدار هاتين النعمتين عليه. هم اللام والفاقة وتاء السبب فاذا كانت لي الشرط هذا امر اخر. اذا كانت هذه كلها محتملة ان تراد

24
00:07:33.350 --> 00:07:53.200
لو قدم اذا سقطت الفاء وسقطت هذه المعاني معه في وقت. نعم. كيفما تشاء. تفضل السؤال عن التقديم. نعم. يعني هو احنا قلنا اقتضى ذلك اه. كان سؤال حضرتك لماذا لم يدخل

25
00:07:53.200 --> 00:08:22.550
الفاء على الالاف. اذا تقدمت فلا يجوز. هم الدخول الفاء لا يصح عند التقديم. لا يصح. لا يصح. اصلا. نعم. يعني ولربك فاصبر. يعني اذا تقدمت سقطت الفاء بظلم من الذين لا هذا معطوفة على ما قبله. اه. لكن ليس ابتداء. هنا ابتداء. لا لا يجوز

26
00:08:22.850 --> 00:08:50.300
هذه لابد لابد ان تتأخر لابد هذا مسألة. نعم. الامر الاخر هذا التقديم وسع المعنى كيف وسع المعنى الان آآ يعني قلنا المفسرين والنحات آآ قالوا هذه مرتبطة فليعبدوا قسم قالوا متعلقة باعجاب ومحذوفة

27
00:08:50.700 --> 00:09:10.500
اليس كذلك؟ نعم. لو قدم اذا الان المعنى اتسع صار اكثر من يحتمل اكثر من معنى لو قدم لا راح يكون قطعا ينحصر في معنى واحد لو قال ليعبدوا خلاص انتهت. نعم. انتهت. لا يحتمل

28
00:09:10.550 --> 00:09:23.750
امرا اخر. الله. وهنا اراد التوسع في المعنى. والتوسع في المعنى باب عظيم في اللغة وفي القرآن الكريم. نعم. هاي مسألة. نعم الامر الاخر هذا التقديم قوى الربط بينها وبين الصورة التي قبلها

29
00:09:24.350 --> 00:09:44.250
يعني كأن لحظة فجعلهم كعصف مأكول لايلاف قريش يعني جعلهم لغرض الايلاف حتى اصلا عدها بعض مرتبطة بها يعني هذا التقديم فجع لحظ فجعلهم كعصف مأكول لايلاف قريش الافهم. يعني كأنما الله سبحانه وتعالى

30
00:09:44.750 --> 00:10:02.650
اهلكهم حتى تبقى قريش الف هاتين النعمتين فجعلهم كعصف مأكول ليألفوا هاتين النعمتين لايلاف قريش بينما لو تأخر لأ لا يمكن ان يكون الربط هكذا لو قال فجعلهم كعصف مأكول

31
00:10:03.850 --> 00:10:23.850
لن ترتبط. ولذلك هذا التقديم هو ربطها بالسورة التي قبلها حتى يعني ظن فعلا قسم من النحات قالوا هي متعلقة بما قبلها. جعلهم ليألفوا. الا يجذبنا هذا فضيلة الدكتور لان نبحث في قضية تنظيم

32
00:10:23.850 --> 00:10:45.300
الصور داخل المصحف الكريم هل هي بوحي؟ هي هي اجتهاد. لا لا توقيفي توقيف ايه؟ توقيف بصورة توقيفية. توقيف. نعم العفوا الامر الاخر هذا التقديم افاد اهمية يعني اهمية الايلاء في عندما قدمها هو اشعرنا واشعر

33
00:10:45.300 --> 00:11:10.800
ان اهمية هذا الامر العظيم ولذلك قدمه يعني هم يعرفون هذه النعمة فاشعرهم بها بهذا التقديم هذه للاهمية لو لم يقدم لاحظ ماذا سيكون المعنى؟ المعنى الان لو لو لم يقدم ماذا سيقول؟ يعني الان نجعل الكلمة او نجعل التعبير من دون تقديم على الاصل

34
00:11:11.100 --> 00:11:31.550
هذه كل السورة كيف تكون؟ راح تكون لتعبد قريش رب هذا البيت الذي اطعمها من جوع وامنها من خوف لايلافها. رحلة الشتاء والصيف هكذا ستكون يعني لو لو اني فك التقديم ورجعت الامور من دون تقديم

35
00:11:31.650 --> 00:12:02.200
ستكون على هذه الصورة لتعبد قريش رب هذا البيت الذي اطعمها من جوع وامنها من خوف لايلافها رحلة الشتاء والصيف هكذا راح تكون. هم  هذا المعنى اصلا راح يختلف لا لا لا يكون الايلاف مدعاة للعبادة لماذا؟ لان هذا راح يكون الاحتمال اطعمها من جوع لايلافها رحلة الشتاء والصيف. اذا ليس مدعاة

36
00:12:02.200 --> 00:12:24.300
للعبادة. معذرة مرة ثانية لا افهم مرة ثانية هو في في التقديم. هم. قال لايلاف قريش فليعبدوا. تمام. يعني جعل هذه النعمة مدعاة للعبادة. جميل. لايلاف قريش ان لم يعبدوه للنعم التي انعمنا عليهم بها. بهذه النعمة. نعم

37
00:12:24.750 --> 00:12:44.750
الان لو لو تغير. خارج القرآن الكريم بقى هو هو. نعم. يقول رب هذا البيت الذي اطعمها من جوع امنها من خوف لايلافها. اطعمها بسبب الايلاف فقط. مم. فراح يكون راح يكون مرتبط باطعمها. نعم. ما راح يكون له

38
00:12:44.750 --> 00:13:02.950
لتعبد قريش. نعم اه معذرة نتوقف كله. نعم. الصيام. تفضلي ثم هذا التقديم من باب تقديم العلة على الفعل يعني لايلاف العلة التي تستدعي يعني عدنا العلة اه التي تستدعي العبادة

39
00:13:03.100 --> 00:13:27.950
قال فليعبدوا واذا قال قدم العلة لماذا؟ قال من ذكر النعمة لايلاف قريش فليعبدوا. ارسل للفاتحة الفاتحة واول مرة ذكر صفات الرب والعلة. نعم. رب العالمين الرحيم مالك يوم الدين. فلما ذكر الامور التي تستدعي العبادة. اياك. قال اياك نعبد. قدمها مع ان هي العبادة هي الغرض من الخلق

40
00:13:27.950 --> 00:13:48.450
كل يعني المكلفين الجن والانس هو الخلق للعبادة. لكن ذكر العلة كما احيانا يقدمن الاسباب التي تستدعي يعني مثل ما افاض علينا من النعم ثم يذكر العبادة فيما بعد اية الكوثر انا اعطيناك الكوثر

41
00:13:48.700 --> 00:14:08.400
فصلي. يعني يذكر سبب العلة اللي افاض عليه من النعم ثم يذكر فهنا ذكر النعمة لايلاف قريش فليعبدوا تقدم الفعل يعني السبب الذي يستوجب العبادة قدمه فاذا هذا التقديم من كل ناحية هو

42
00:14:08.700 --> 00:14:14.332
يعني اسلم من حيث المعنى ومن حيث الغرض. نعم