﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:28.000
الحكمة يعني المقصود بها العلة التي خلقوا من اجلها وهذا معناه انهم خلقوا لاجل ان يأتوا هم بالعبادة الله فعل خلقهم ليفعلوا هم العبادة حتى يثابوا واذا تركوها عوقبوا هذا هو معنى الاية

2
00:00:28.150 --> 00:00:51.950
اما ما ذهب اليه بعض المتكلمين او كثير منهم في الاية بان هذا فيه تناقض او فيه خلاف الواقع هكذا يقولون فيه خلاف الواقع ان الله جل وعلا يخبرنا انه ما خلق الجن والانس الا ليعبدوه ولم تقع العبادة من اكثرهم

3
00:00:52.200 --> 00:01:14.100
صدق الخبر هكذا يقولون هذا باطل هذا الله جل وعلا خلقهم ليفعلوا الثاني هم ليأمرهم وينهاهم. كما قال جل وعلا ايحسب الانسان ان يترك سدى يعني مهمل لا يؤمر ولا ينهى

4
00:01:14.550 --> 00:01:45.650
وخلقهم للامر والنهي وضع لهم العقول والافكار والايات التي تحيط بهم من السما والارظ والرياح والمطر والنبات وغير ذلك حتى يكون ذلك ملزما لهم بالعبادة  قال فهذا هو الحكمة في خلقهم. ولم يرد منهم ما تريده السادة من عبيدها من الاعانة لهم

5
00:01:45.650 --> 00:02:07.650
بالرزق والاطعام بل هو الرزاق ذو القوة المتين. الذي يطعم ولا يطعم. هذا هو الاصل الذي يعني يتخذه العبيد من اجله يتخذونه اما للتجارة يا جيبون جيبون لهم يجلبون عمل يجلبون لهم

6
00:02:07.850 --> 00:02:28.600
منافع فيها او اللي يبيعوهم او لينصروهم ينتصر بهم اما رب العالمين جل وعلا فهو غني بنفسه عن كل ما سواه وكل ما سواه فقير اليه فهو ما خلقهم ليتقوى بهم او ليتكثر بهم او ليعتز بهم

7
00:02:28.850 --> 00:02:50.600
بل خلقهم ليعبدوه وتكفل برزقهم قال ما اريد منهم ان يطعمون الله هو الرزاق هو الرزاق ذو القوة المتين. وتكفل برزقهم ما يخرجه ورزقكم وما رزقهم في السماء وما توعدون

8
00:02:50.650 --> 00:03:17.300
يعني ان رزقهم مترتب على المطر على الماء. الذي ينزل من السماء وانزله من السماء اسكنه في الارض واذا شاء ذهب به فلا احد يستطيع انه يمنعه او المقصود ان الله جل وعلا خلق الجن والانس ووضع لهم العقول حتى

9
00:03:17.300 --> 00:03:27.911
لا يفهم ويعلم الامر ويعقلوه فامرهم على السنة الرسل بعبادته. نعم