﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:22.600
بسم الله الرحمن الرحيم. يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة واما الحكمة من شرعيته فهو كما قال هنا وهو من الشرائع القديمة. وفيه من القرب

2
00:00:22.600 --> 00:00:42.600
وفي بيت الله تعالى وحبس النفس على عبادة الله وقطع العلائق عن الخلائق واخلاء القلب من الشواغل عن ذكر الله والتحلل بانواع العبادات المحضة من الفكر والذكر وقراءة القرآن والصلاة والدعاء والتوبة والاستغفار الى غير ذلك من انواع

3
00:00:42.600 --> 00:01:02.600
ولذلك ذكر ابن القيم في زاد المعاد ان الحكمة من مشروعية الاعتكاف وهو مقصوده وروحه عكوف القلب على الله تعالى الا والجمعيته عليه. والخلوة به. قال ابن القيم رحمه الله تعالى. والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه. بحيث

4
00:01:02.600 --> 00:01:22.600
يصل ذكره وحبه والاقبال عليه في محله هموم القلب وخطراته. فيستولي عليه بدلها. ويصير همك كله به والخطرات كلها بذكره والتفكر في تحصيل مرضيه وما يقرب منه. فيصير انسه بالله بدلا عن انسه بالخلق

5
00:01:22.600 --> 00:01:42.600
فيعيده بذلك لانسه او يعده بذلك لانسه به يوم الوحشة والقبور حين لا انيس له. ولا ما يفرح به سواه فهذا المقصود من الاعتكاف الاعظم. يعني المقصود الاعظم هو هذا عكوف القلب على الله تعالى. ثم قال في موضع اخر عكس ما

6
00:01:42.600 --> 00:01:56.007
الجهال من اتخاذ المعتكف موضع عشرة ومجلبة للزائرين واخذهم باطراف الاحاديث بينهم فهذا لو النبوي لون اخر فشتان بينهما