﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:32.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اللهم اغفر لشيخنا ووالدينا رحمه الله تعالى في كتابه جمعة الاعتقاد فهذه الى سبيل الرشاد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله محمود

2
00:00:32.650 --> 00:00:52.650
كل اللسان المعروف في كل زمان الذي لا يخلو من علمه مكان ولا يشربه شحم عن شأن جل عن الاشبال والانداد تتنزل عن الشاطبة والاولاد ونفذ حكمهم في جميع العباد. لا تنفذه العقول بالتأكيد ولا تتوهم القلوب بالتسليم

3
00:00:52.650 --> 00:01:12.650
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له الاسماء الحسنى والصفات العلى الرحمن على العرش استوى لهما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى وانتاجها بالقول فانه يعلم السر واخفى. احاط بكل شيء علما كل مخلوق

4
00:01:12.650 --> 00:01:32.650
عزة وحكمة وسعت كل شيء رحمة وعلما. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما. موصوف بما وصف به في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم وكل ما جاء في القرآن طيب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين

5
00:01:32.650 --> 00:01:52.650
امين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد هذا درس هو اول دروس التي سنتناول فيها ان شاء الله تعالى هذه الرسالة المباركة وهي لمعة الاعتقاد

6
00:01:52.650 --> 00:02:22.650
الموفق ابي محمد عبد الله بن احمد بن محمد بن قدامة المقدسي رحمه الله عنوان هذه الرسالة لمعة الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد. وهي رسالة مختصرة موجزة في مسائل الاعتقاد

7
00:02:22.650 --> 00:03:02.650
الفها ابن قدامة رحمه الله وتناول فيها جملة من اصول الايمان. فهي رسالة فصلت ما يجب اعتقاده في اصول الايمان الستة. اما اجمالا واما تفصيلا رسالة تناولت ما يتصل اصول الستة للايمان

8
00:03:02.650 --> 00:03:32.650
اما اجمالا او تفصيلا. وقد جرت سنة اهل العلم فيما يؤلفونه من من كتب الاعتقاد ان ينسجوا مؤلفاتهم وان ينسجوا مؤلفاتهم ويرتبوها في ما يتناولون على ضوء ما جاء في حديث جبريل الذي سأل فيه النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:32.650 --> 00:03:52.650
عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. ولهذا اذا قلبت النظر في مؤلفات الاعتقاد وجدتها تدور على تحقيق الايمان وتفصيله في هذه الاصول الستة الايمان بالله

10
00:03:52.650 --> 00:04:12.650
الملائكة لمن بالكتب الايمان بالرسل الايمان باليوم الاخر الايمان بالقدر خيره وشره وهم فيما يتناولونه مما يتعلق بهذه الاصول بين تفصيل واجمال تدعو اليه الحاجة. فمنهم من يجمل ومنهم من يفصل

11
00:04:12.650 --> 00:04:42.650
ومنهم من يشير اشارة عامة الى اصل دون ان يتكلم عنه ومردهم في ذلك ان ما احتاج اهل السنة الى بيانه وايضاحه بينوه ووضحوه وكشفوا ما فيه من لبس وما لا اشكال فيه ولا لبس يجرونه على ما جاءت به النصوص دون ان يدخلوا في تفصيله وايظاحه

12
00:04:42.650 --> 00:05:12.650
ايضا يكشف الاشتباه. هذه الرسالة للموفق لموفق الدين ابن قدامة رحمه الله هي من المؤلفات في متون الاعتقاد المجمل يعني لم يتناول فيها بابا من ابواب بل تناول فيها مسائل متفرقة من مسائل الاعتقاد. فليست خاصة بباب

13
00:05:12.650 --> 00:05:42.650
من الابواب كالقدر او الاسماء والصفات او اليوم الاخر بل تناول هذه الاصول على حسب ما تقتضيه الحاجة. والمؤلف رحمه الله له عدة كتابات في منها ذم التأويل ومنها رسالة في العلو. ومنها رسالة في

14
00:05:42.650 --> 00:06:12.650
الرد على اهل الاهواء ومن هذه الرسالة في بيان مجمل اعتقاد اهل السنة والجماعة. سمى المؤلف رحمه الله هذه الرسالة بلمعة الاعتقاد وفي الاسم نكتة فان اللبعة هي المختصرة من الشيء. فاللمعة في اللغة تطلق على البلغة

15
00:06:12.650 --> 00:06:52.650
والشيء اليسير من العيش. فقول لمعة الاعتقاد اي ما يحتاج الانسان مسائل الاعتقاد على وجه يسير مختصر مقرب ليس فيها بسط ولا تطويل. وما يتصل بالمعنى الثاني لهذه الكلمة ايضا له مناسبة فاللمعة هي الامر الظاهر كاللمعان وهو الظهور والوظوح

16
00:06:52.650 --> 00:07:22.650
فلمعة الاعتقاد هي نبذة واضحة في مسائل الاعتقاد. هذا وجه تسمية الرسالة بهذا الاسم انها جمعت بين الاختصار وايش؟ والوضوح والوضوح بين الاختصار والوظوح. فنمعة الاعتقاد اي ما سطره المؤلف مختصرا واضحا في مسائل الاعتقاد فما هو الاعتقاد؟ الاعتقاد مأخوذ من العقد وهو الربط

17
00:07:22.650 --> 00:08:02.650
والتوفيق. الربط والشد والتوثيق. سمي ما يدين به المرء مما يتصل باصول الايمان اعتقادا لانه يعقد عليه قلبه. ويشد عليه فؤاده ولهذا عرف العلماء الاعتقاد بانه الحكم الجازم والحكم الجازم هو ما يكون في قلب العبد من تمام الثقة واليقين

18
00:08:02.650 --> 00:08:22.650
في الشيء ولا يلزم ان يكون هذا الاعتقاد صحيحا فقد يعتقد الانسان اعتقادا فاسدا ويكون قد وصل الى درجة اليقين فالاعتقاد قد يكون صحيحا وقد يكون فاسدا. والذي يحكم في على الاعتقادات صحة وفسادا انما

19
00:08:22.650 --> 00:08:52.650
وهو النصوص الكتاب والسنة هما الحاكمان على العقائد صحة وفسادا وبالتالي ليس هناك ارتباط بين الاعتقاد والسلامة قد يعتقد الانسان اعتقادا فاسدا. ولكنه يسمى اعتقادا فالاعتقاد هو الحكم جاهزة. هل لابد ان يكون الاعتقاد يقينيا بمعنى انه يبلغ درجة

20
00:08:52.650 --> 00:09:12.650
الاعتقاد الذي ثبت ثبوتا راسخا ام انه يشمل ايضا المسائل الظنية وغالب الظن من من اهل العلم من يقول لا يطلق الاعتقاد الا ما كان جازما يقينيا. ليس فيه شك ولا

21
00:09:12.650 --> 00:09:42.650
قرايب ولا تردد ومن اهل العلم من يرى ان الاعتقاد يصح ان يطلق على المسائل تجري او تعلم من طريق غالب الظن. فغالبة الظن يصلح ان يكون اعتقادا وهذا اقرب الى الصواب. ان الاعتقاد يشمل الامرين ما كان ثبوته

22
00:09:42.650 --> 00:10:12.650
جازما وما كان غالبا على الظن. وذلك انه ليس في كل ما يعتقد يكون الانسان فيه على هذه الدرجة من اليقين فيما علم هو شد عليه قلبه ما يتصل بقية العنوان لهذه الرسالة

23
00:10:12.650 --> 00:10:42.650
قال رحمه الله لمعة الاعتقاد الهادئ الى سبيل الرشاد. فوهي من هذه العقيدة عقيدة هداية والهداية هي الدلالة على الشيء. وقوله رحمه الله الهادي الهداية ضد الضلال. وقوله الى سبيل الرشاد اي الى الطريق الذي

24
00:10:42.650 --> 00:11:32.650
يحصل به الرشد والرشد ضد السفه والغيب. فهذه العقيدة الفها المؤلف رحمه الله مختصرة واضحة للدلالة والارشاد الى ما يحصل به الرشاد وبلوغ الملة والعقد الصحيح. افتتح رحم الله هذه الرسالة بالبسملة فقال بسم الله الرحمن الرحيم والبسملة جملة مفيدة

25
00:11:32.650 --> 00:12:12.650
تامة اما اسمية او فعلية وهي متعلقة باسم او فعل. مقدر مؤخر مناسب لحال الذاكر. مقدر. مؤخر. مناسب لحال الذات. مقدر مقدر آآ آآ وهو يعني مؤخر مقدر مناسب لحالة ذلك

26
00:12:12.650 --> 00:12:52.650
مؤخر يعني انه بعد البسملة فابتدأ اولا بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم في القراءة اقرأ. في الكتابة اكتب في التعلم اتعلم في الدخول ادخل في الذبح اذبح فهو متعلق افهو مقدر وهو مؤخر تيمنا بالبدائة بسم الله جل وعلا ومناسب لحال الذاكر حتى نخرج من

27
00:12:52.650 --> 00:13:12.650
الزام التقدير لحال واحدة ابتدأ فان من اهل العلم ان يجعل تعلق ابتدأ او ببداية ويجعلها في كل موارد الذكر. لكن افضل من هذا ان يكون مقدرا كما دل عليه القرآن

28
00:13:12.650 --> 00:13:42.650
فان الله تعالى قال اقرأ باسم ربك الذي خلق. بسم الله مجريها. فذكر متعلق وكان متعلق مناسبا للحال. لحال الذاكر تضمنت البسملة ثلاثة اسماء من اسماء الله جل وعلا الله الرحمن الرحيم الله فيه اثبات الالوهية لله جل وعلا والرحمن

29
00:13:42.650 --> 00:14:12.650
في اثبات صفة الرحمة له جل في علاه والبداءة بالبسملة سنة اه نبوية وهو ايضا هدي القرآن فالله تعالى ابتدأ السور البسملة عدا سورة البراءة ولذلك تتابع العلماء رحمهم الله على ابتداء كتبهم بالبسملة

30
00:14:12.650 --> 00:14:52.650
وعطف على البسملة الحنبلة. فحمد الله تعالى فقال رحمه الله الحمدلله المحمود بكل لسان. والبداءة بالحمد في الكتب جرى عليه جماهير العلماء وجماعات من المؤلفين تأسيا بكتاب الله تعالى فان الله جل وعلا افتتح كتابه بالحمد لله رب العالمين. سورة الحمد

31
00:14:52.650 --> 00:15:22.650
ففي الكتابة يصوغ الجمع بين البسملة والحمدلة. اما في الخطب فانه لا يبدأ فيها الا الحمد. لا يبدأ فيها بالبسملة. ولهذا قال ابن رحمه الله البسملة سنة الخطب والحمدلة سنة الكتب اي اي تفتتح

32
00:15:22.650 --> 00:15:42.650
بها الخطب نعم البسملة سنة الكتب اي تفتتح بها الكتب والحمدلة تفتتح بها الخطب الحمد لله المحمود الحمد لله المحمود بكل لسان. الحمد والثناء على الجميل لاختياره هكذا عرفه جماعة من اهل العلم

33
00:15:42.650 --> 00:16:12.650
ثناء على الجميل الاختياري. وقال جماعة من اهل العلم الحمد هو ذكر المحمود بصفات الكمال محبة وتعظيما. ذكر محمود بصفات الكمال محبة وتعظيما وهذا اظبط في التعريف من مما ذكر المؤلف رحمه الله مما ذكر

34
00:16:12.650 --> 00:16:42.650
كثير من المفسرين للحرب والمؤلف رحمه الله قال الحمد لله ثم ذكر بعد الحمد جملة من الصفات الموجبة لهذا الحمد. فقال المحمود بكل لسان المعبودي في كل زمان الذي الذي لا يخلو من علمه مكان جل في علاه. فذكر جملة من

35
00:16:42.650 --> 00:17:02.650
من موجبات الحمد ولهذا نقول الحمد حقيقته ذكر المحمود بصفات الكمال لانه في غالب موارد الحمد يذكر بعده من صفات الله ما يوجب حمده الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد

36
00:17:02.650 --> 00:17:22.650
الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. الحمد لله فاطر السماوات والارض. جعل الملائكة رسلا اولي اجنحة وثلاثة ورباع الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات كلها جاء بعدها ما يوجب

37
00:17:22.650 --> 00:18:02.650
حمده وما يثبت الكمال له فكان الحمد ذكر المحمود بصفات الكمال. قوله رحمه الله المحمود بكل لسان اي الذي اثنى عليه وذكره بالجميل والصفات الكاملة الخلق كلهم والحمد نوعان مقال وحمد حال. حمد مقال وحمد حال. وحمد المقال

38
00:18:02.650 --> 00:18:22.650
هو السلام على الله جل وعلا. وذكره بصفات الكمال وحمد الحال هو ما لا ما لا يستطيع ان ينكره انسان حتى قال بعض اهل العلم حتى الذي يسب الله تعالى فانه يحمده

39
00:18:22.650 --> 00:18:52.650
اذ لولا ان الله قدره على النطق لمسه. فكان حامدا للرب فالحمد الثابت له جل وعلا هو بلسان الحال وبلسان المقال فالسنة الاحوال والاقوال كلها لاهجة بحمده جل في علاه. له الحمد كله سبحانه وبحمده. ثم قال

40
00:18:52.650 --> 00:19:22.650
المعبود في كل زمان اي المستحق للعبادة. الذي لا يخلو زمان منه ممن يعظمه ويجله ويتأله سبحانه وبحمده الى ان يرث الله تعالى الارض ومن عليها لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى

41
00:19:22.650 --> 00:19:42.650
يأتي امر الله وهم على ذلك. والعبودية نوعان كلاهما ثابت له في كل الاحوال. وفي كل الازمان القول وعبودية عبودية الاختيار وعبودية القهر. يقول الذي لا يخلو من علمه مكان

42
00:19:42.650 --> 00:20:02.650
قد احاط جل وعلا بكل شيء علما. فعلمه وسع كل شيء سبحانه وبحمده. ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما. وقال شعيب لقومه وسع ربنا كل شيء علما. وقال جل وعلا انما الى

43
00:20:02.650 --> 00:20:22.650
الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما. فعلمه وسع كل شيء جل في علاه. والعلم من اوسع الصفات تعلقا. ولذلك قال الذي لا يخلو من علمه مكان فقد احاط بكل

44
00:20:22.650 --> 00:20:42.650
شيء علما سبحانه وبحمده. اين المفر؟ ولا اين المفر ولا مفر لهارب وله البسيطان الثراء والماء احاط علما بكل شيء جل في علاه. ثم قال ولا يشغله شأن عن شأن. ايضا هذا في سياق

45
00:20:42.650 --> 00:21:02.650
ذكر موجبات الحمد لا يشغله شأن عن شأن اي لا يشغله امر عن امر فالشأن هنا بمعنى فهو جل في علاه لا يشغله شغل عن شغل ولا امر عن امر بديع السماوات والارض

46
00:21:02.650 --> 00:21:32.650
جل في علاه يغيث ملهوفا ويعطي سائلا ويقضي امرا ويدبر ما يدبر جل في علاه لا يعزف عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فما من شيء الا بمشيئته وتقديره. لا يشغله اعطاء هذا عن اعطاء هذا

47
00:21:32.650 --> 00:21:52.650
ولا احياء هذا عن احياء هذا ولا اماتة هذا عن اماتة هذا ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. سبحان وبحمده لا يشغله شأن عن شأن يقول رحمه الله جل عن الاشباه جل

48
00:21:52.650 --> 00:22:22.650
اي عظم قدره. جل عن الاشباح عظم قدره عن ان يكون له شبيه. جل عن الاشباه والانداد الاشباه جمع الشبيه. والمقصود بالشبيه هنا المثيل. وهذا اصطلاح استعمله جماعة من اهل العلم اطلاق الشبيه على المثيل. ولا حرج ولا مشاحة الاصطلاح. فمقصودهم

49
00:22:22.650 --> 00:22:42.650
قولهم جل على الاشباه اي جل عظم قدره ان يكون له مثيل. وقد تواترت او تواردت الايات كريمة على هذا المعنى. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هل تعلم له سم يا؟ لم يكن له كفوا احد

50
00:22:42.650 --> 00:23:12.650
كل هذه تؤكد هذا المعنى وانه ليس له مثيل جل في علاه. قال لعن الاشباه اي الامثال والمسامين له المساويين له فيما يجب من الكمال قال والانداد والانداد وهو الظد فليس له مثيل وليس له ضد جل في علاه

51
00:23:12.650 --> 00:23:42.650
وقد نفى الله تعالى الانداد فقال فلا تجعلوا لله الانداد. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فليس له ند سبحانه وبحمده يقول تنزه عن الصاحبة والاولاد. تنزه اي تقدس وتطهر عن الصاحبة اي الزوجة والاولاد جمع ولد يعني عن الولد. يقول جل وعلا في

52
00:23:42.650 --> 00:24:02.650
ما قالته الجن وانه تعالى جد ربنا اي تعالى قدره وعظمته سبحانه وبحمده وانه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا فليس له صاحبة ولا ولد سبحانه وبحمده بل هو احد. قل هو الله احد الله الصمد

53
00:24:02.650 --> 00:24:22.650
لم يلد ولم يولد. بديع السموات والارض الا يكون له ولد ولم تكن له صاحبة. سبحانه وبحمده. يقول رحمه الله ونفذ حكمه في جميع العباد نفذ حكمه المقصود بالحكم هنا الحكم القدري

54
00:24:22.650 --> 00:24:31.286
الكوني هو الذي ينفذ في جميع العباد فلا يخرج عنه شيء في الكون