﻿1
00:00:04.200 --> 00:00:24.200
ثم ذكر المؤلف رحمه الله مسألة الايمان بعذاب القبر نعم. والايمان بعذاب القبر حق واجب وفرض لازم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب وابو ايوب وزيد ابن ثابت وانس ابن مالك وابو هريرة وابو

2
00:00:24.200 --> 00:00:44.200
وبكرة وابو رافع وعثمان ابن ابي العاص وعبد الله ابن عباس وجابر ابن عبد الله وعائشة تزوج النبي صلى الله عليه وسلم واختها اسماء وغيرهم. وكذلك الايمان بمسألة منكر ونكير. هذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله يتصل

3
00:00:44.200 --> 00:01:04.200
اصل من اصول الايمان وركن من اركانه وهو الايمان باليوم الاخر. قال رحمه الله والايمان بعذاب القبر حق واجب. وقد ان الامام باليوم الاخر هو الايمان بكل ما اخبر الله تعالى به مما يكون بعد الموت. كل ما اخبر الله تعالى به مما

4
00:01:04.200 --> 00:01:24.200
بعد الموت ومما يكون بعد الموت ما يجري في القبور وما يكون فيها من امور ومن ذلك عذاب القبر ونعيمه القبر ونعيمه. المؤلف رحمه الله قرر هذا وذكر ادلة اثبات هذا الاصل من اصول

5
00:01:24.200 --> 00:01:42.550
اصول الايمان باليوم الاخر. فقال والايمان بعذاب القبر. قول عذاب القبر هذا من اضافة الشيء الى محله والقبر اسم لمدفن الموتى. اسم لمدفن الموتى. المكان الذي يدفن فيه الميت. وقوله عذاب القبر

6
00:01:42.550 --> 00:02:02.550
لا يلزم منه الا يكون العذاب الا في القبر. فان العذاب يكون للموتى قبروا او لم يقبروا. قبروا او لم يقبروا وانما هذا مبني على غالب حال بني ادم. انهم اذا ماتوا قبروا كما قال الله تعالى قتل الانسان ما اكفره

7
00:02:02.550 --> 00:02:20.650
من اي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم اماته فاقبره فالغالب في حال بني ادم ان يقبروا اذا ماتوا وقد يتخلف هذا في بعض الناس كالذين يموتون غرقا او

8
00:02:20.650 --> 00:02:40.650
او يحرقون او ما اشبه ذلك او تأكلهم السباع والطيور او ما اشبه ذلك من الاحوال الخارجة عن الحال العامة لبني ادم فعذاب القبر ثابت للاموات قبروا او لم يقبروا للاموات العذاب والنائم ثابت للاموات

9
00:02:40.650 --> 00:03:00.650
قبروا او لم يقبروا. وقوله رحمه الله حق واجب. اي ثابت. وقوله حق الحق ضد الباطل وهو الامر مطابق للواقع الصدق وقوله هو فرض لازم اي فرض لازم في اعتقاده فلا يتم اعتقاد احد الا

10
00:03:00.650 --> 00:03:20.650
تتميم هذا العقد وهو ان في القبر عذابا ونعيما ان في القبر عذابا ونعيما والمؤلف رحمه الله ذكر العذاب دون النعيم وهذا اشارة الى ما يكون في القبر فاذا اثبت العذاب فهو سيثبت النعيم. لان المقبورين

11
00:03:20.650 --> 00:03:40.650
على نوعين يعذبون وينعمون على حسب ما معهم من عمل اما صالح واما فاسد وهذا الاصل دل عليه كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وكذلك دل عليه اجماع اهل الاسلام

12
00:03:40.650 --> 00:04:00.650
لا خلاف بين اهل السنة في اثبات عذاب القبر ونعيمه. والمؤلف رحمه الله اقتصر على ذكر الادلة من السنة لظهوره والا فالادلة من الكتاب قائمة. فمن ذلك قول الله تعالى في قوم فرعون النار يعرضون عليها غدوا

13
00:04:00.650 --> 00:04:20.650
عشية ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فاخبر الله تعالى في هذه الاية عن حال ال فرعون بعد موتهم واخبر عن ذلك في مرحلتين النار يعرضون عليها غدوا وعشيا وهذا في قبورهم

14
00:04:20.650 --> 00:04:40.650
ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب فذكر عرظا وذكر دخولا فالعرظ وهو تعذيب يكون قبل غدوا وعشيا مدة بقائهم في قبورهم. وكذلك قول الله تعالى في قوم نوح مما خطيئاتهم

15
00:04:40.650 --> 00:05:00.650
فادخل نارا اغرقوا فادخلوا نارا وهذا بيان انهم دخلوا النار بعد غرقهم لان قال فتدل على التعقيب القريب. كذلك من الادلة على عذاب القبر وما يكون بعد الموت. قول الله تعالى

16
00:05:00.650 --> 00:05:20.650
واذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق. فاخبر الله تعالى عن عقوبة عند التوفي وذوق لعذاب الحريق. فكل هذا مما استدل به اهل السنة من القرآن على ثبوت عذاب القبر

17
00:05:20.650 --> 00:05:40.650
واما الاحاديث في السنة فهي متواترة مستفيضة. ذكر المؤلف رحمه الله جملة من الاحاديث الواردة في ذلك فقال رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم علي ابن ابي طالب وابو ايوب وزيد ابن ثابت وانس ابن مالك وابو هريرة وابو بكرة وابو رافع وعثمان ابن ابي العاص

18
00:05:40.650 --> 00:06:00.650
وعبد الله بن عباس وجابر بن عبدالله وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم واختها اسماء وغيرهم. واكتفى المؤلف رحمه الله بذكر رواة الاحاديث عن سياقه لكونها ظاهرة الدلالة في اثبات عذاب القبر. ومن الاحاديث الحاضرة في الذهن المتكررة على الاسماء حديث ابن عباس

19
00:06:00.650 --> 00:06:20.650
في قصة الرجلين الذين مر النبي صلى الله عليه وسلم على على قبورهم فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. وهذا من اقرب الادلة في الذهن لاثبات هذا العذاب. وكذلك حديث البراء بن عازب الطويل في الصحيحين مختصرا وفي السنن وعند احمد

20
00:06:20.650 --> 00:06:40.650
مطولا في خبره عن حال الناس اذا ماتوا وما يكون من احوال لارواحهم في تنعيم او تعذيب وعذاب القبر الذي يثبته اهل السنة والجماعة يكون على الروح وعلى الجسد. لكن الاصل في عذاب القبر انه على الروح

21
00:06:41.200 --> 00:07:01.200
وكذلك في في نعيمها انه على الروح وقد يصيب البدن من ذلك شيء لكن في الاصل ان العذاب والنعيم انما هو للارواح والابدان قد تتعلق بذلك ويظهر عليها شيء من نعيم او عذاب لكنه ليس لازما

22
00:07:01.200 --> 00:07:21.200
فالاصل في الحياة البرزخية ان ما يجري فيها يكون للارواح كما ان الاصل في الحياة الدنيا ان ما يجري فيها للابدان والارواح تبع فالحياة البرزخية عكس ذلك الارواح هي الاصل والابدان تبع واما

23
00:07:21.200 --> 00:07:41.200
في الاخرة فيكتمل الاقتران في التنعيم والتعذيب للروح والبدن. فهذه احوال اتصال الروح وبالبدن او التنعيم والتعذيب على الروح والبدن على هذا النحو. اما ما يتصل ظهور ذلك لكل احد فلا

24
00:07:41.200 --> 00:08:02.300
الزم ان يظهر هذا لكل احد انما هذا مما يظهر لبعض الناس في بعض الاحوال. واما ما يتعلق بالتنعيم نحن ذكرنا نصوص ايوا ما يتعلق بالتنعيم ادلته ايضا كثيرة من القرآن قول الله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل

25
00:08:02.300 --> 00:08:22.300
عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة وقول الله تعالى ان الابرار لفي نعيم هذا يشمل الدور الثلاثة كلها فهو دليل على تنعيهم في تنعيمهم في قبورهم واما السنة

26
00:08:22.300 --> 00:08:42.300
في ذلك مستفيضة ايضا وكثيرة منها حديث ابي هريرة وحديث انس بن مالك في عرض الجنة على اهل الجنة في قبورهم فانه تعرض عليهم مقاعدهم وعرض المقاعد عليهم تنعيم لهم. وكذلك في حديث البراء بن عازب الطويل في عند احمد

27
00:08:42.300 --> 00:09:02.300
واصحاب السنن انه يقال المؤمن فافرجوه من الجنة وحنطوه من الجنة وهذا تنعيم والتنعيم كلاهما قد دلت عليه النصوص. وقد خالف في اثبات عذاب القبر ونعيمه المعتزلة. وقالوا انه لا

28
00:09:02.300 --> 00:09:22.300
يكون في القبر عذاب ولا نعيم. وبهذا كذبوا الاحاديث الواردة في ذلك. ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر المؤمنين يستعيذوا بالله من عذاب القبر كما في حديث ابي هريرة وكما كان يفعله في حديث عائشة في ختم الصلاة اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر

29
00:09:22.300 --> 00:09:42.300
ومن عذاب جهنم احياها الممات فتفت المسيح الدجال. فهؤلاء يكذبون مثل هذه النصوص. وقد يقول قائل ان هذه عقائد اندرست وزالت وليست قائمة الجواب لا هذي عقائد موجودة. ويقررها بعض من لا نصيب له من العلم في برامجه ودروسه

30
00:09:42.300 --> 00:10:02.300
افتاءاته سواء عبر المكتوب او المسموع او المرئي. والعجيب ان كثيرا ممن يقرر هذا ليس له حظ من العلم في الوقت المعاصر ولا من الفقه ولا من النظر انما هو جاهل جهلا مركبا مثل هؤلاء ينبغي ان يبين

31
00:10:02.300 --> 00:10:22.300
للناس خطأهم وظلالهم في في العقد والعمل. لانه لانه يغتر بهم كثيرون. لا سيما في مسائل الاصول اما مسائل الفقه فالامر فيها سهل مهما كان الخطأ فالامر فيه سهل. الشأن كله في مسائل الاصول. لا سيما اذا كان هذا الاصل الذي

32
00:10:22.300 --> 00:10:42.300
لا خلاف فيه والمخالفة فيه من اوهى ما يكون. فينبغي ان يحذر مثل هذا وان يبين ان من كذب عذاب القبر فقد كذب امرا اجمعت عليه الصحابة ومن تبعهم من اهل السنة والجماعة. طيب قبل ان نترك هذه

33
00:10:42.300 --> 00:11:02.300
هل العذاب في القبر دائم؟ وهل النعيم دائم؟ ام انه قد يكون العذاب منقطع؟ العذاب في القبر نوعان عذاب دائم وهو لاهل الكفر والشرك وعذاب منقطع وهو ما يصيب اهل التوحيد بسبب الذنوب

34
00:11:02.300 --> 00:11:27.400
يخفف ويزاد على حسب ما يجري من احوال وشفاعات وادعية للمقبورين. دليل ان العذاب ليس على وجه واحد للمقبورين ما في الصحيحين من حديث ابن عباس في قصة الرجلين الذين مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبورهم فقال انهما ليعذبان وهم يعذبان في كبير ثم في اخره فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:11:27.400 --> 00:11:47.400
الرطبة ووضع وغرسها في او وضعها في قبر كل واحد منهما. وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبس. الشاهد قول يخفف عنهما فدل هذا على ان العذاب ليس على وتيرة واحدة. يخفف وقد ينقطع وما يصيب اهل التوحيد من العذاب في قبورهم

36
00:11:47.400 --> 00:12:07.400
يخفف به عنهم في الاخرة يخفف به عنهم في الاخرة. فيكون هذا من الجزاء بالعمل الذي تكفر به السيئات. كما ان انه تكفر على الانسان سيئاته بما يصيبه في الدنيا من المصائب اذا احتسبها فكذلك ما يكون في القبر من عذاب يكون تخفيفا لذنوبه

37
00:12:07.400 --> 00:12:27.400
وكذلك الاهوال التي تكون يوم القيامة والعرض هو من مما يجري به التخفيف. ثم ذكر المؤلف رحمه الله مسألة منكر ونكير فقال وكذلك الايمان بمسألة منكر ونكير. مقصود بمسألة اي بمسائلة الملكين. وقد يقال من مسألة يعني

38
00:12:27.400 --> 00:12:47.400
شأن بما جاء في في شأن منكر ونكير. والذي يظهر ان مراده بمسألة اي بسؤال الملكين للمقبور. وسؤال ملكين لاهل القبور مما استفاض في السنة في احاديث كثيرة اخبر فيها النبي صلى الله عليه وسلم عن مسائلة

39
00:12:47.400 --> 00:13:07.400
الملكين وهي الفتنة المشار اليها في الاستعاذة في حديث ابي هريرة وحديث ابن عباس وحديث عائشة وغيرهم التي كان النبي الم يكثر من الاستعاذة بالله منها وهي اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات. هذه فتنة هذه من فتنة

40
00:13:07.400 --> 00:13:27.400
التي استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم ربه منها وندب المؤمنين ان يستعيذوا بالله تعالى منها. وهذه الفتنة عامة للمكلفين على الصحيح من قولي اهل العلم الا من ورد استثناؤهم لكنها عامة للمسلم والكافر خلافا لمن قال انها للمسلم

41
00:13:27.400 --> 00:13:47.400
منافق دون الكافر فالكافر لا يسأل كما ذكر ذلك ابن عبد البر رحمه الله فان ذلك خلاف ما عليه الادلة من انها عامة لكل مقبور وقد ذكر ذلك انس ابن مالك في الصحيحين من حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا وضع

42
00:13:47.400 --> 00:14:02.350
ابن ادم في قبره اتاه ملكان فيجلسانه في بعض الروايات فيقعدانه فيقولون من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهذه هي الفتنة التي ذكرها الله تعالى بقوله كما في حديث ابي هريرة

43
00:14:02.350 --> 00:14:22.350
يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. فقوله في الاخرة هو التثبيت ما يكون عند مساعدة الملكين. ولذلك يستدل بعض اهل العلم بهذه الاية على فتنة القبر. وهذه المسائلة

44
00:14:22.350 --> 00:14:42.350
تجري لكل احد من المقبورين. الا من استثناهم النصوص كالانبياء ومن لا عقل له هذا وقع فيه الخلاف. ومن لم بلوغ الحلم هؤلاء ورد فيهم خلاف وكذلك الشهداء هؤلاء الاصناف الاربعة ممن استثنوا على خلاف في بعظ الانبياء

45
00:14:42.350 --> 00:15:11.900
شهداء ومن لا عقل له والصغار. وفي هذا الاستثناء خلاف في كل الاربعة لكن يقوى الخلاف ويضعف فالانبياء مسؤول عنهم وليسوا مسؤولين. والشهداء جاءت النصوص بتأمينهم من الفتنة لعظيم ما لقوه من فتنة القتال في سبيل الله. والمجانين لانهم يمتحنون يوم القيامة. فلا عقل لهم يمتحنون

46
00:15:11.900 --> 00:15:28.350
به في قبورهم والصغار لانهم لم يكلفوا ونقل عن ابي هريرة انه كان اذا صلى على المنفوس يعني الذي مات في نفاسه انه يقول في دعائه كما في موطأ الامام مالك مرسلا اللهم قه

47
00:15:28.350 --> 00:15:47.550
عذاب الجحيم. فدل هذا على انهم ان الفتنة فتنة القبر وما يجري في القبر يشملهم وعلى كل حال هذه المسائل الامر فيها يسير. انما الكلام في ثبوت هذه الفتنة وثبوت هذا السؤال قد دلت الادلة

48
00:15:47.550 --> 00:16:07.550
من الكتاب والسنة على ثبوت هذه المسائلة. اما السنة فدلالتها صريحة واما الكتاب فدلالته كما ذكرنا ببيان النبي صلى الله عليه وسلم ان ذلك من الفتنة التي تكون في القبور فدلالته على دلالته بالعموم لا بالنص. ومما

49
00:16:07.550 --> 00:16:27.550
علق بهذه المسألة مسألة منكر ونكير هل الاسمان هل هذان الاسمان صحيح ان او ثابتان؟ ورد بهما الخبر عند الترمذي وكذلك في صحيح ابن حبان من حديث ابي هريرة اذا قبر الميت او الانسان اتاه ملكان اسودان ازرقان

50
00:16:27.550 --> 00:16:47.550
يقال لاحدهما منكر والاخر نكير. وهذا الحديث في اسناده مقال. ولذلك ذهب طائفة من اهل العلم الى انهما ملكان لكن لا يثبت هذين الاسمين لهما خلاف في ثبوت الاسم لا في ثبوت الملكين. فالملكان ثابتان من احاديث في الصحيحين وغيرها. من حديث انس فاذا وضع

51
00:16:47.550 --> 00:17:07.550
الرجل في قبره او الميت في قبره اتاه ملكان ولم يذكر الاسم. فالخلاف في في ثبوت هذين الاسمين لا في ثبوت مجيء الملكين او عددهما قوله في الحديث منكر ونكير منكر قيل انه ليس اسما انما هو وصف ليس على انه اسم

52
00:17:07.550 --> 00:17:27.550
لهما انما وصف وذلك ان حالهما بالنسبة لمن يأتيانه يأتيانه وهو ينكرهما يعني لا يعرفهما غير معروفين له و وما يتعلق بهذه المسألة يعني هذا ابرز ما يتعلق بهذه المسألة هذا وفيه الكفاية ان شاء الله تعالى. طيب ما يتعلق بهذه المسألة ما ذكرنا

53
00:17:27.550 --> 00:17:47.550
من التنعيم والتعذيب انه يكون للانسان سواء قبر او لم يقبر لكل ميت سواء قبر او لم يقبر. كذلك الفتنة تكون لكل مقبور ولكل كل ميت قبر او لم يقبر لكل ميت قبر او لم يقبر. فالذين تأكلهم السباع يأتيهم الملكان. الذين يغرقون يأتيهم الملكان

54
00:17:47.550 --> 00:18:07.550
فكل ميت يأتيه الملكان ولكن ذكر مجيئهم له في القبر وسؤالهم وما اشبه ذلك هذا بناء على الغالب فالذي علم الله انه لا يقبر تأتيه الملائكة ويأتيه الملكان ويسألانه ما تقدم من الاسئلة من ربك؟ ما دينك؟ من

55
00:18:07.550 --> 00:18:29.000
نبيك نعم بعد ذلك قالوا الايمان بان الجنة والنار والايمان بان الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان ابدا. خلقتا للبقاء لا الفناء وقد صاح في ذلك احاديث عدة. والايمان بان الجنة والنار مخلوقتان. هذا مما يتعلق بالايمان باليوم الاخر. من اصول الايمان باليوم

56
00:18:29.000 --> 00:18:49.000
دخل الايمان بالجنة والنار وهما دار الجزاء. والجنة اسم لدار النعيم الكامل. التي اعدها الله تعالى لعباده الصالحين هذا تعريف الجنة اسم لدار النعيم الكامل التي اعدها الله تعالى لعباده الصالحين. واما النار فهي

57
00:18:49.000 --> 00:19:19.000
لدار العذاب التي اعدها الله تعالى للكفار والعصاة. والمؤلف رحمه الله ترى في هذا المقطع الايمان بانهما مخلوقتان لا الايمان بانهما يكونان. فان الايمان بالجنة والنار مما لا خلاف فيه بين اهل الرسالات فالجنة والنار مما جاء الخبر بهما في كل الرسالات فاخبر بهم

58
00:19:19.000 --> 00:19:39.000
كل رسول وامنت بهما كل امة انما الخلاف في الذي يشير اليه المؤلف رحمه الله هل هما مخلوقتان الان او لا؟ هذي والمسألة الثانية هل هما مؤبدتان ام لا؟ المسألة الاولى بين المؤلف رحمه الله عقد اهل السنة والجماعة

59
00:19:39.200 --> 00:19:50.050
في النار وانهما مخلوقتان والمقصود بمخلوقتان اي الان قد فرغ من خلقهما فالله تعالى قد خلق الجنة وخلق النار