﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:31.650
يقول وقد استعاذ اي طلب اي طلب النبي صلى الله عليه وسلم العوذ منه طلب الله تعالى ان منه وذلك فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال استعيذوا بالله من اربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال. وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما

2
00:00:31.650 --> 00:00:51.650
يقول ابن عباس يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن. قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من عذاب القبر ومن عذاب جهنم المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال. وهذا العذاب في القبر نوعان

3
00:00:51.650 --> 00:01:11.650
عذاب لاهل الكفر وهو دائم. غير منقطع الى ان تقوم الساعة. قال الله تعالى في ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب

4
00:01:11.650 --> 00:01:41.650
وكذلك الايات الاخرى التي ذكرناها في اثبات العذاب مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا ناره قوله آآ وهذا هو النوع الاول من العذاب وهو العذاب الدائم غير المنقطع والنوع الثاني ما هو منقطع وقد يخفف وهو عذاب العصاة

5
00:01:41.650 --> 00:02:01.650
وهذا لا يمكن الحكم به على كل عاص انما هو لمن جاءت به النصوص انه يعذب لمن جاءت النصوص انه يعذب. ومن ذلك ما في الصحيحين من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم مر

6
00:02:01.650 --> 00:02:21.650
على قبرين على قبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يستنزه او لا يستتر من البول. وقد اخذ النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث جريدة فشقها

7
00:02:21.650 --> 00:02:51.650
شقين ووضعها على هذه القبور. فقيل له في ذلك فقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا. فدل هذا على ان عذاب القبر يخفف. وقد يكون لامد ثم يرتفع وما يصيب اهل الايمان يعني العصاة من اهل التوحيد ما يصيبهم من العذاب في

8
00:02:51.650 --> 00:03:21.650
هو مما تكفر به عنه مما تكفر به عنهم الخطايا. او مما يكفر به الله تعالى عنهم ما كان من سيئاتهم. فهذا العذاب يخفف عنهم من الذنوب والسيئات ومعلوم ان اسباب التخفيف منها ما يكون في الدنيا ومنها ما يكون في البرزخ ومنها ما يكون يوم العرض

9
00:03:21.650 --> 00:03:41.650
وكل هذا مما يخفف الله تعالى به عن اهل التوحيد. قال رحمه الله وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم وامر به اي امر بالاستعاذة في كل صلاة كما تقدم في حديث ابي هريرة رضي الله

10
00:03:41.650 --> 00:04:11.650
ثم قال وفتنة القبر حق. بعد ان ذكر العذاب ذكر الفتنة والفرق بين الفتنة والعذاب ان الفتنة اختبار. يختبر به المقبورون وقد يترتب عليه عذاب وقد لا يترتب عليه عذاب

11
00:04:11.650 --> 00:04:41.650
والفتنة هي ما جاء في الصحيح من ان الرجل اذا وضع في قبره او الميت اذا وضع في قبره اتاه ملكان. فيسألانه من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك هذا موضع الفتنة. هذه الاسئلة الثلاث من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهذه الفتنة لكل

12
00:04:41.650 --> 00:05:11.650
كما جاءت به النصوص وهي دالة على العموم واختلف العلماء رحمهم الله في الانبياء هل يفتنون في قبورهم او لا على قولين؟ هو الذي يظهر انهم لا يفتنون لانهم المبتلى بهم والمختبر فيهم. وكذلك اختلفوا في الشهداء

13
00:05:11.650 --> 00:05:41.650
يفتنون او لا؟ والصحيح انهم لا يفتنون. فقد قال النبي وسلم كما في السنن كفى ببارقة السيوف فوق رؤوسهم فتنة واختلف ايضا هم ثالث من وقع فيهم الخلاف في غير المكلفين. ممن لم يبلغ ومن

14
00:05:41.650 --> 00:06:11.650
مجانين ونحوهم. هل يفتنون ويمتحنون او لا؟ فذهب اكثر اهل العلم الى انهم يفتنون يختبرون لعموم الادلة وعدم ما يدل على الاستثناء. وذهب طائفة الى انهم لا يفتنون. واستدل الجمهور على الفتنة بما في

15
00:06:11.650 --> 00:06:41.650
من حديث ابي هريرة انه كان اذا صلى على جنازة جنازة طفل قال او سقط قال وقه عذاب القبر وقه عذاب القبر قال وعذاب القبر منه ما يترتب على السؤال فان الملكان

16
00:06:41.650 --> 00:07:21.650
اذا سأل المقبور فان اجاب نجا وان لم يجب وقال لا ادري قال ضرباه بمرزبة من حديد او مطرقة من حديد ضربه بمرزبة بين اذنيه فيصيح فيسمعه كل احد الا الثقلين. كما جاء ذلك في حديث انس رضي الله عنه. وهذا

17
00:07:21.650 --> 00:08:01.650
عذاب بلا شك فهو داخل في قوله وقه عذاب القبر وما عليه الجمهور من انهم يفتنون ذلك قال المؤلف رحمه الله وسؤال منكر ونكير وسؤال منكر ونكير حق. اي ما يجريه الله تعالى من الفتنة بسؤاله او هذا بيان وتفصيل للفتنة

18
00:08:01.650 --> 00:08:21.650
والذي افاده المؤلف ان السؤال من ملكين وهذا ما في الصحيح الذي تقدم من ان انه يأتيه ملكان لكن لم يأتي في الصحيح تسميتهما. انما جاء ذلك في بعض روايات الحديث انهما

19
00:08:21.650 --> 00:08:41.650
ونكير وقد اختلف العلماء في تسمية هذين الملكين هل هي ثابتة او لا؟ بناء على اختلافهم في صحة الحديث الوارد فمنهم من قال انه لم يصح في تسمية الملكين حديث يشار اليه

20
00:08:41.650 --> 00:09:01.650
وعلى هذا فنقول فيأتيه ملكان دون ان نسميهما. والقول الثاني انهما قد وردت تسميتهما في بعض الاحاديث ومن ذلك ما رواه ابن حبان في صحيحه وكذلك الامام احمد في مسنده

21
00:09:01.650 --> 00:09:31.650
ومثل هذا يثبت به الاسم وليس في الاسم ما يعاب. فقول بمنكر ونكير ليس سبا ولا ذما انما هو اخبار عن حالهما فهو تسمية لهما فان منكر ونكير ملكان كريمان فان منكرا ونكير

22
00:09:31.650 --> 00:10:01.650
ملكان كريمان وانما سمي بهذين الاسمين بكونهما غير معروفين لمن يأتي لمن يأتيانه في القبر. فهو من النكارة وهي عدم المعرفة والعلم. وقيل انهما يأتيان في صورة من كرة فظيعة تدهش

23
00:10:01.650 --> 00:10:21.650
عقول فلذلك سمي بهذا الاسم ووصف به والمقصود انه ليس في هذين الاسمين ليسا في هذين الاسمين ذم ولا نقص لهذين الملكين الكريمين. قال وسؤال منكر ونكير هو بيان للفتنة التي اشار اليها

24
00:10:21.650 --> 00:10:51.650
المؤلف رحمه الله حق اي يؤمن به اهل السنة والجماعة. ثم بعد ذلك قال المؤلف رحمه الله والبعث بعد الموت حق والبعث البعث هو ما اخبر الله تعالى به بغينا القيام بعد الموت من القبور. قال الله جل

25
00:10:51.650 --> 00:11:21.650
لو على يوم يقوم الناس لرب العالمين. فالبعث هو هو قيام الناس من لفصل القضاء هذا معنى البعث وهذا امر يجب الايمان به والايمان به من اصول دين ومن اصول الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وفي بعض الروايات والبعث بعد

26
00:11:21.650 --> 00:11:51.650
فهذا مما يكون يوم القيامة. جاء المؤلف رحمه الله بتفصيل ما يتصل بالبعث فقال وذلك حين ينفخ اسرافيل عليه السلام في الصور. فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون. وهذه نفخة البعث التي يقوم فيها

27
00:11:51.650 --> 00:12:11.650
بها الناس لرب العالمين. واضاف النفخ لاسرائيل كما جاء الاسرافيل كما جاءت به النصوص. قال الله تعالى في ذلك فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون اي يتوافدون ويخرجون من كل

28
00:12:11.650 --> 00:12:31.650
مكان من الارض كثرة ووفرة. وقد ذكر الله جل وعلا النفخ في كتابه في موضع في سورة النمل وفي سورة الزمر. قال جل وعلا في سورة النمل ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض

29
00:12:31.650 --> 00:12:51.650
الا من شاء الله وكل اتوه داخرين. وقال جل وعلا في في سورة الزمر ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله. ثم نفخ فيه اخرى فاذا

30
00:12:51.650 --> 00:13:21.650
هم قيام ينظرون. قال جماعة من اهل العلم النفخ الذي اخبر الله تعالى عنه في كتابه ثلاث نفخات. نفخة الفزع وهي التي في سورة النمل ويوم ينفخ في صرف فزعا ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله. هذي نفخة الفزع. ثم

31
00:13:21.650 --> 00:13:41.650
نفخة الصعق وهي قوله تعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخة البعث وهي المشار اليها في قوله جل وعلا ونفخ في الصور وثم نفخ فيه اخرى

32
00:13:41.650 --> 00:14:11.650
في الصور فاذا هم قيام ينظرون. ومن اهل العلم من يقول ان النفخ نفختان واما اختلاف ذكر ما يترتب على النفخ في النمل والزمر فبات اختلاف حال وليس اختلاف نفخ. فاول ما ينفخ في الصور يفزع الناس. ثم يصعقون

33
00:14:11.650 --> 00:14:31.650
يحصل الفزع والصعق وهي نفخة واحدة. فنفخة واحدة يحصل بها الفزع والصعق. ونفخة يحصل بها البعض وهذا قول جماعة من اهل العلم. وعلى كل حال سواء قيل بهذا او قيل بهذا النفخ ثابت

34
00:14:31.650 --> 00:15:01.650
في الكتاب والسنة وهو الذي يحصل به قبض ارواح الخلق الذين عليهم الساعة ويحصل به بعث الناس من قبورهم وهو المشار اليه في قوله ونفخ فيه اخرى اذا هم قيام ينظرون. بعد ذلك قال المؤلف رحمه الله في ما

35
00:15:01.650 --> 00:15:21.650
يكون بعد البعث قال ويحشر الناس يوم القيامة. عفاة عراة غرلا. يحشر الناس ان يجمعون وانما ذكر الناس دون الجن لان الله تعالى قال يوم يقوم الناس لرب العالمين فهم اشرف

36
00:15:21.650 --> 00:15:51.650
من يقوم من حيث الجنس اشرف من يقوم من حيث الجنس الناس وهل هو خاص بهم؟ الجواب الحشر لهم ولغيرهم. يقول الله تعالى واذا الوحوش حشرت ويقول جل وعلا ما من دابة في الارض وما من دابة في الارض ولا طائر ولا طائر يطير بجناحيه

37
00:15:51.650 --> 00:16:11.650
الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء بعد ذلك قال ثم الى ربهم يحشرون فيحشر كل ما دب على الارض وكل ما طار في السماء. واذا تصور انسان هذا المشهد فزع قلبه

38
00:16:11.650 --> 00:16:31.650
تصور كل ما في الارض من دواب يحشر ليس في هذه اللحظة بل منذ ان خلق الله تعالى الارض الى ان يرث الله الارض ومن عليها. كلهم يحشرون. فكل الطيور بانواعها تحشر. من ان من اول طير خلقه الله الى اخره. طيب

39
00:16:31.650 --> 00:16:51.650
كل الحشرات الطائرة والحشرات الدابة على الارض الصغير منها والكبير كل هؤلاء يحشرون في مشهد عظيم ايوا اذا الوحوش حشرت تشمل كل ما هو متوحش من الحيوان. يعني مما لا يألف ولا آآ يطمئن

40
00:16:51.650 --> 00:17:21.650
للناس فكل هؤلاء يجمعون في يوم القيامة وانما ذكر الله تعالى الناس على وجه الخصوص الايش لانهم اشرف جنس يحشر وهم المقصودون بالبعث. لان البعث والحشر بمجازاتهم على اعمالهم. واما غيرهم فحشره

41
00:17:21.650 --> 00:17:51.650
الاختصاص ثم بعد ذلك يصيرون ترابا. الا المكلفين. فانهم اما الى جنة واما فريق في الجنة وفريق في السعير. يقول المؤلف رحمه الله يحشرون يقول رحمه الله يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا اي على هذه الصفة من

42
00:17:51.650 --> 00:18:21.650
التجرد من كل ما يقي حفاة عراة غرلا حفاة اي ليس عليهم ما يقي اقدامهم مما يضر ويخشع ويخشع وعراة اي ليس عليهم شيء يقي ابدانه غرلا اي غير مقتولين. وهذا ما جاء في

43
00:18:21.650 --> 00:18:41.650
في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنه في صفة المحشر وفي صفة الحشر يوم القيامة يقول انكم ملاقوا ربكم حفاة عراة غرلا. وفي مسند الامام احمد قال بهما. والمقصود وهو اشار

44
00:18:41.650 --> 00:19:01.650
المؤلف رحمه الله هنا قال بهما والمقصود بهما بينه النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له يا رسول الله ما بهما؟ قال ليس معهم شيء ليس معهم شيء من من الدنيا كما قال جل وعلا كما بدأنا اول خلق نعيده والانسان الله اخرجه

45
00:19:01.650 --> 00:19:21.650
من بطن امه لا يملك شيئا. ويقول الله تعالى وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم من شفعائكم الذين وما نرى معكم من شركائكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء

46
00:19:21.650 --> 00:19:41.650
فيأتي يوم القيامة وليس معه شيء الا ما كان من العمل كما جاء في الصحيحين حديث انس اذا مات ابن ادم تبعه ثلاثة اهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع المال والاهل

47
00:19:41.650 --> 00:20:01.650
ويبقى العمل والعمل قرين الانسان. الله تعالى يقول والزمناه وكل انسان الزمناه طائره يعني ما كان منه من عمل الزمناه طائره في في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. هذا الكتاب وثيقة لما الزمه

48
00:20:01.650 --> 00:20:21.650
والله تعالى الانسان من العمل. وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما في الصحيحين يأتي الرجل يوم القيامة فينظر ايمن منه فلا يرى الا ما قدم. وينظر اشأم منه يعني جهة شماله فلا يرى الا ما قدم ينظر

49
00:20:21.650 --> 00:20:41.650
انا امامه فلا يرى الا النار. وهذا يدل على انه ليس معه شيء كما قال صلى الله عليه وعلى اله كما قال صلى الله عليه وسلم لكم ملاقوا ربكم حفاة عراة آآ غرلا بهما. آآ قال آآ فيقفون

50
00:20:41.650 --> 00:21:11.650
في موقف القيامة او فيوقفون في موقف القيامة اي في ارض المحشر وهو ما جعله الله تعالى مكانا لجمع الخلائق وحشرهم يقول حتى يشفع فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. هذا الموقف موقف طويل. يطول فيه

51
00:21:11.650 --> 00:21:41.650
الامر على الناس ويقفون على هذه الحال ويبلغ بهم الامر مبلغا عظيما من الاعياء والتعب والمشقة لا سيما وان الشمس تدنو من رؤوس يوم القيامة كما جاء ذلك في حديث المقداد ابن الاسود في الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان يوم القيامة اي اذا جاء يوم

52
00:21:41.650 --> 00:22:11.650
يوم القيامة ادنيت الشمس من رؤوس الخلاء العباد قدر ميل والميل اما هو الميل في المسافة او ميل المكحل المكحلة وعلى التقديرين فهو قرب مزعج يحصل به من الظرر للعباد ما جاء في بيانه في الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم فيكون الناس على قدر اعمالهم

53
00:22:11.650 --> 00:22:31.650
في العرق او يكون الناس في عرقهم على قدر اعمالهم. منهم من يأخذه العرق الى عقبيه ومنهم من يأخذ العرق الى ومنهم من يلجمه العرق الجامع. هذا الموقف الصعب الشديد يكون على اهل الايمان والتقوى

54
00:22:31.650 --> 00:23:01.650
وكما قال جل وعلا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فيحشرون يوم القيامة امنين من الفزع. لا يحزنهم ايش؟ لا يحزنهم الفزع الاكبر. الفزع الاكبر ذلك الموقف وتتلقاهم الملائكة. اسأل الله ان يجعلني واياكم منهم. هذا ما ذكره المؤلف رحمه الله من الموقف

55
00:23:01.650 --> 00:23:21.650
قال حتى يشفع يستمرون في هذا المكان في هذا الموقف الى ان يشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو المقام المحمود سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم. لنبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. فان الناس اذا بلغ

56
00:23:21.650 --> 00:23:41.650
العناء والمشقة مبلغا عظيما طلبوا الشفاعة من الانبياء. فيذهبون الى ادم ثم الى نوح ثم الى ابراهيم ثم الى موسى ثم الى عيسى ثم الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

57
00:23:41.650 --> 00:24:11.650
فيقول انا لها انا لها يأتي فيسجد صلى الله عليه وسلم عند لا يبدأ بالشفاعة. فيقال ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع الشفاعة نفعها للناس كافة وليست لاهل الايمان فحسب بل هي شفاعة لكافة الخلق لاهل الموقف

58
00:24:11.650 --> 00:24:30.740
ان يأتي الله تعالى لفصل القضاء. ولذلك قال المؤلف ويحاسبهم الله تبارك وتعالى. نقف على هذا الموقف يكمل ان شاء الله تعالى في الدرس القادم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد