﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:27.100
في الكتاب والسنة رضي الله عنهم ورضوا عنه وكذلك حديث الاقرع ان الله رضي عنك وسخط على صاحبيك في الصحيح الامام مسلم في الحديث الطويل في حديث ابي هريرة في قصة الثلاثة الذين آآ في آآ في قصة الثلاثة الذين ابتلهم الله تعالى الابرص والاقرع

2
00:00:27.100 --> 00:00:43.850
الاعمى المقصود ان هذه الصفات ذكرها المؤلف رحمه الله لبيان طريق اهل السنة والجماعة في في الاثبات وانه طريق واحد لا لا اضطراب فيه ولا تشوش واختلاف ولذلك قال وسائل

3
00:00:43.850 --> 00:01:03.850
بعد ان ذكر هذه النماذج قال وسائر ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يثبت اهل السنة على الطريقة والجادة التي هي ايش اخوان من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. قال رحمه الله وان نبت عنها اسماع بعض الجاهلين واستوحشت منها

4
00:01:03.850 --> 00:01:23.850
النفوس المعطلين وهذا اشارة الى ان كل من اول ما اخبر الله تعالى به عن نفسه انما ينشأ ذلك عن جهل او عن استيحاش من المعاني التي اخبر الله تعالى بها عن نفسه. عن جهل بالله تعالى او عن

5
00:01:23.850 --> 00:01:51.400
قاشر من تلك المعاني التي تظمنتها النصوص. ولذلك لما ردت قلوبهم ذلك اما جهلا واما ما استعظاما ان ان يوصف الله تعالى بهذه الاوصاف سلكوا في رد النصوص مسالك يقول ابن القيم في اجمال مسالك هؤلاء الذين خالفوا اهل السنة والجماعة فيما هم فيه من الاثبات قال فالجحد

6
00:01:51.400 --> 00:02:18.950
والاعراض والتأويل والتجهيل حظ النص عند الجاني ذكر المسالك التي يقابل بها المخالفون لاهل السنة النصوص. كيف يفعلون في النصوص؟ اذا جاهم خبر عن الله تعالى رضي الله عنهم وورظوا عنه هذا فيه اثبات الرظا كيف يفعلون؟ النصوص اما ان تكون كتاب واما ان تكون سنة فالسنة ما يمكن ان يجحد الكتاب لا يمكن ان

7
00:02:18.950 --> 00:02:45.850
ويردوه لكنهم يعملون فيه بالتأويل. واما السنة فيمكن ان يقول هذا خبر احاد. هذا خطأ من النقلة. هذا هذا ويرده. ولذلك اجمل طريقهم فقال فالجحد والاعراض والتأويل والتجهيل تجهيل المثبتين للنصوص حظ النص عند الجاني. يعني نصيب النص عند الجاني لكن لدينا يعني يريد اهل السنة والجماعة حظه

8
00:02:45.850 --> 00:03:05.850
تسليم مع حسن القبول وفهم ذي احسانه. وهذا ما جرى عليه اهل السنة والجماعة في جميع صفات الله تعالى التي اخبر بها عن ثم ذكر المؤلف رحمه الله صفة او كلاما يتعلق بصفة ذكرت ثبوتها عن الله تعالى فقال ومما نطق به

9
00:03:05.850 --> 00:03:25.850
المؤلف رحمه الله تعالى ومما نطق بها القرآن وصح بها النقل من الصفات النفس قال الله عز وجل اخبارا عن نبيه عيسى عليه السلام انه قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب

10
00:03:25.850 --> 00:03:45.850
قال عز وجل كتب على نفسه الرحمة وقال عز وجل لموسى عليه السلام واصطنعتك لنفسي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي وانا معه

11
00:03:45.850 --> 00:04:05.850
وحين يذكرني فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي. وان ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منهم وان اقترب الي شبرا اقتربت اليه ذراعا. وان اقترب الي ذراعا اقتربت اليه باعا. وان اتاني

12
00:04:05.850 --> 00:04:25.850
اتيته هرولة. وروى ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فكتبه على نفسه. فهو موضوع عنده على العرش. ان رحمتي تغلب غضبي

13
00:04:25.850 --> 00:04:45.850
هذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله ذكر فيه ما يتعلق بثبوت الخبر عن الله تعالى بان له نفسا. يقول رحمه الله واما به القرآن وصح به النقل من الصفات يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم النفس ثم قال قال الله عز وجل اخبارا عن نبيه

14
00:04:45.850 --> 00:05:03.350
عيسى عليه السلام الى اخر ما ذكر من الادلة. النفس اخبر الله تعالى بها عن نفسه في كتابه كما قال تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. كتب ربكم على نفسه الرحمة كتب الله على كتب على نفسه الرحمة. واصطنعتك

15
00:05:03.350 --> 00:05:23.350
لنفسه والحديث والاحاديث التي ذكرها واضحة في ذلك اذا ذكرني في نفسه فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم فكتبه على نفسه فهو موضوع آآ عنده على عرش الشاهد قوله فكتبه على نفسه. هذه النفس هل هي صفة

16
00:05:23.350 --> 00:05:47.900
كسائر الصفات السخط والكره والرضا والسمع والبصر. هذه النصوص مما افترق فيه اهل العلم رحمهم الله على اقوال المراد بالنفس عند جمهور العلماء الذات المتصفة بالصفات. هذا الذي عليه جماهير اهل العلم. فالنفس تطلق ويراد بها

17
00:05:47.900 --> 00:06:11.750
الشيء ذاته ومن ذلك تقول رأيت زيدا نفسه رأيت زيدا نفسه هل النفس شيء زائد؟ هل النفس شيء غير زيد؟ الجواب او هل النفس صفة اذ ام انها ذاته؟ رأيت زيدا نفسه. هل كما تقول رأيت زيدا كرمه مثلا

18
00:06:11.800 --> 00:06:37.100
امن النفس هي ذات الشيء جمهور اهل اللسان على ان النفس هي ذات الشيء فيقولون رأيت زيدا نفسه يعني عينه وذاته وعلى هذا يكون معنى قوله جل وعلا تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك من كلام عيسى لرب تعلم ما في نفسي يعني تعلم ما في ذاتي

19
00:06:37.100 --> 00:06:57.100
ولا اعلم ما في ذاتك فليس النفس وصفا وصفا زائدا عن الذات. ليست النفس صفة زائدة على ذات بل نفس الله هي ذاته جل وعلا الموصوفة بصفات الكمال. وهذا الذي عليه جمهور اهل العلم. وقد ذكر ذلك شيخ الاسلام

20
00:06:57.100 --> 00:07:17.100
رحمه الله تقريرا وتوضيحا في مواضع من كتاب من مؤلفاته في الفتاوى وفي تعارض النقل والنقل تعرض العقل والنقل غيرهما والمقصود ان النفس من اهل العلم من اثبتها صفة زائدة على الذات. ومنهم من قال نفس

21
00:07:17.100 --> 00:07:42.300
هي ذاته وهذا قول جمهور اهل العلم وهناك طائفة ظنت ان النفس هي الذات المجردة عن الصفات. هي الذات وده عن الصفات وهذا قول ظاهر الخطأ لانه لا لا يتصور وجود ذات مجردة عن الصفات بل الذات موصوفة بصفاتها

22
00:07:42.300 --> 00:08:02.300
فبهذا العرض يتبين ان الناس في ما اخبر الله تعالى به في قوله تعالى كتب على نفسه الرحمة لهم ثلاث طرق. الطريق الاول من قال ان النفس هنا هي الذات الموصوفة بالصفات. وهذا منهج جمهور اهل

23
00:08:02.300 --> 00:08:22.300
اهل العلم من السلف والخلف. والقول الثاني انهم قالوا ان الذات صفة زائدة على الذات. كالسمع والبصر وسائر ما اخبر الله تعالى به من الصفات وهذا قال به الطائفة من اهل العلم وهو ظاهر قول عبد الغني المقدسي رحمه الله ظاهر قول

24
00:08:22.300 --> 00:08:42.300
للغنم المقدسي حيث جعل الصفة اه حيث جعل النفس مما وصف الله تعالى به نفسه فقال ومن ما نطق به القرآن وصح به النقل من الصفات النفس الثالث من الاقوال ان النفس هي الذات المجردة عن الصفات وهذا قول باطل اقوى

25
00:08:42.300 --> 00:09:02.300
اظهر في مجانبة الصواب من القول الثاني. النصوص التي وردت دلالتها في اثبات لله تعالى واضحة لكن ينبغي ان يعلم ان النفس الثابتة هي ذاته جل وعلا الموصوفة بصفات الكمال

26
00:09:02.300 --> 00:09:22.300
وبهذا يكون لا اشكال في في هذه النصوص وفي دلالته على هذا المعنى. والحديث حديث ابي هريرة يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني فاذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي واذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه

27
00:09:22.300 --> 00:09:42.300
ثم ذكر ان اقترب الي شبرا اقتربت اليه ذراعا وان اقتربت وان اقترب اليه ذراعا اقتربت اليه باعا وان اتاني يمشي اتيته هرولة اتصل علي احد المستفتين قبل شهر تقريبا قال ايش الكلام هذا؟ هرولة ما هرولة هكذا والله يا اخواني يقول ايش الكلام هذا

28
00:09:42.300 --> 00:10:02.300
هرولة ما هرولة انتم تتكلمون عن من؟ عن رب العالمين؟ هرولة ما هرولة؟ قلت يا اخي اتق الله. شف يعني شف الاشكال في ما ذكره رحمه الله ان من الناس من تستوحش نفوسهم الخبر عن الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم هو اعلم الخلق بربه من المتكلم بهذا الحديث

29
00:10:02.300 --> 00:10:22.300
من الناس المتكلم بهذا الحديث من لا ينطق عن الهوى يقول صلى الله عليه وسلم في خبره عن ربه وهو خبر الهي يعني ليس ايضا خبرا نبويا انما خبر الهي حديث قدسي يقول الله تعالى وان اتاني يمشي اتيته هرولة ثم يأتي مستخف

30
00:10:22.300 --> 00:10:42.300
بالنصوص ويقول اشهر ولا ايش آآ هذا الكلام كيف تثبتون هذا لرب العالمين لما تصور من النص آآ معنى ناقص ذهب يستوحشه ويذم من يثبته ويتكلم على اهل آآ يتكلم عن الكتاب والسنة واهل العلم

31
00:10:42.300 --> 00:11:03.300
مثبتين لما دل عليه الكتاب والسنة بهذا الاستخفاف. وهو مصداق ما ذكر ابن القيم رحمه الله في الجحد. والاعراض والتأويل جيل هذا النوع من التجهيل. التجهيل هو تجهيل من يثبت هذه النصوص. وانه جاهل هذا ما عنده علم. ليس عنده تعظيم لله تعالى. حيث يثبت هرولة وما هرولة على

32
00:11:03.300 --> 00:11:23.300
زعم هؤلاء نسأل الله ان يشرح صدورهم وان يهدي ضال المسلمين. طيب وروى ابو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق كتب في كتاب عنده كتب في كتاب فكتبه على نفسه فهو موضوع عنده على العرش ان رحمتي تغلب غضبي

33
00:11:23.300 --> 00:11:43.300
بعد ذلك قال رحمه الله تعالى واجمع اهل الحق واتفق اهل التوحيد والصدق ان الله تعالى يرى في الاخرة كما في كتابه وصح عن رسوله صلى الله عليه وسلم. قال الله عز وجل وجوهي يومئذ ناضرة الى ربها

34
00:11:43.300 --> 00:12:03.300
اناظرة وروى جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال كنا جلوسا ليلة مع رسول الله صلى الله عليه فنظر الى القمر ليلة اربع عشرة فقال انكم سترون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر

35
00:12:03.300 --> 00:12:23.300
لا تضامون في رؤيته. فان استطعتم من لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. وفي رواية سترون ربكم ميانا. وروى

36
00:12:23.300 --> 00:12:43.300
عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال اذا دخل اهل الجنة نود يا اهل الجنة ان لكم عند الله مواعيدا لم تروه فيقولون ما هو؟ الم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة

37
00:12:43.300 --> 00:13:03.300
قال في كشف الحجاب فينظرون اليه. قال فوالله ما اعطاهم الله شيئا احب اليهم من النظر اليه. ثم للذين احسنوا الحسنى وزيادة. رواه مسلم. وقال ما لك بن انس رضي الله عنه الناس ينظرون الى

38
00:13:03.300 --> 00:13:23.300
الله تعالى باعينهم يوم القيامة. وقال احمد بن حنبل من قال ان الله لا يرى في الاخرة فهو كافر الحمد لله رب العالمين هذه الطائفة من الاحاديث والنصوص دالة على الفظيلة الكبرى والنعمة العظمى التي نسأل الله ان يبلغنا اياها وهي

39
00:13:23.300 --> 00:13:43.300
رؤية الله جل وعلا وهي اعظم نعيم اهل الجنة. يقول المؤلف رحمه الله في تقرير رؤية الله جل وعلا رؤية المؤمنين لربهم واجمع اهل الحق واتفق اهل التوحيد والصدق ان الله يرى في الاخرة. هذا التقرير ذكر فيه المؤلف رحمه الله الاجماع وهو من

40
00:13:43.300 --> 00:14:03.300
في التقرير لانه في السابق كان يذكر في الاثبات ومما نطق به القرآن وصح به النقل او صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم او ما اشبه ذلك من التعبيرات التي يذكر فيها دليل الكتاب والسنة في في الاثبات. هنا ذكر الاجماع في تقرير هذه الصفة. ولا يعني ان ما

41
00:14:03.300 --> 00:14:23.300
تقدم ليس محل اجماع بل ان جميع ما تقدم هو مما اتفق عليه اهل السنة والجماعة في في اثباته عدم ذكرنا فيما يتعلق بالنفس والتفصيل الذي سبق بيانه. هنا يقول المؤلف رحمه الله واجمع اهل الحق واهل الحق اذا قال اجمع فهم

42
00:14:23.300 --> 00:14:43.300
انما يجمعون بدليل من الكتاب والسنة. فذكر الاجماع اشارة الى ان هذا الاجماع يستند. لانه لابد للاجماع الصحيح من ان يستند الى دليل اما من الكتاب او السنة. قال واجمع اهل الحق. واتفق اهل التوحيد والصدق ان الله يرى في الاخرة. يرى في الاخرة

43
00:14:43.300 --> 00:15:01.400
والرؤيا في الاخرة على درجات متباينة متفاوتة متنوعة لا يدرك طرفاها. فهناك رؤية التعريف التي تكون في ارض المحشر. وهذه التي جاء بها الخبر في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي سعيد وابي هريرة

44
00:15:01.700 --> 00:15:18.900
وهذه الرؤية رؤية تعريف يتعرى فيها المؤمنون على ربهم جل وعلا واما رؤية التنعيم التام الكامل فهذه لا تكون الا في الجنة. نسأل الله ان نكون من اهلها. ذكر المؤلف رحمه الله في الاستدلال

45
00:15:18.900 --> 00:15:45.100
لاثبات صفة الاثبات الرؤية وان الله جل وعلا يرى يقول كما جاء في كتابه وصح عن رسوله وهذا بيان مستند الاجماع قال الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة ربها ناظرة هذه من اقوى الايات الدالة على اثبات الرؤية رؤية المؤمنين لربهم جل وعلا. وجه قوتها ان الله تعالى

46
00:15:45.100 --> 00:16:12.550
النظر الى ايش؟ الى الوجوه. والوجوه هي محل النظر والبصر. ثم اضاف ثم عد النظر بالى التي تدل على ان النظر والرؤية رؤية بصرية لا علمية لان الذين يؤولون هذه الصفة يقولون يرون ثوابه يرون انعامه واحسانه وما اشبه ذلك او يعلمون

47
00:16:12.550 --> 00:16:32.550
وما له من الكمالات فيفسرون بالرؤيا العلمية وكل هذا تحريف للكلم عن مواضعه. فان الله تعالى اضاف النظر الى الوجوه ثم اظاف النظر اليه جل وعلا وعداه بالى التي لا تكون الا الرؤية

48
00:16:32.550 --> 00:16:52.550
والنظر بالبصر. قال جل وعلا وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. وقول الى ربها قدم ما حقه اخير دليل على تأكيد المعنى وان المنظور هو رب العالمين نسأل الله من فضله. وان المرء والمبصر

49
00:16:52.550 --> 00:17:12.550
في ذلك المقام لهذه الوجوه نسأل الله ان يجعل وجوهنا منها هو النظر الى الرب جل وعلا وجوه يومئذ ناظرة والنظرة هنا المقصود بها البهاء والجمال والزهو والسناء والنور الناشئ عن ابصار رب العالمين نسأل الله من فضله وجوه يومئذ

50
00:17:12.550 --> 00:17:32.550
الى ربها ناظرة ثم انتقل الى التقرير النظر والرؤية من السنة فقال وروى جرير ابن عبد الله البجلي الله عنه قال كنا جلوسا ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر الى القمر ليلة اربع عشرة فقال انكم سترون ربكم

51
00:17:32.550 --> 00:17:52.550
عز وجل كما ترون هذا القمر. فشبه المرء بالمرء او الرؤيا بالرؤية. الرؤيا بالرؤية. رؤية المرء بالمرء الرؤية برؤية الرؤية بالرؤية لا المرء بالمرء قال فانكم سترون ربكم كما ترون

52
00:17:52.550 --> 00:18:10.400
التشبيه هنا هو للرؤية لا للمرء يعني كما اننا نرى هذا القمر ليلة البدر فاننا نسأل الله ان نكون ممن اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنهم سيرون هذا سيرون الرب جل وعلا كرؤية هذا القمر في الوضوح والبيان

53
00:18:10.400 --> 00:18:30.400
لذلك قال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته. وفي بعض الروايات لا تضامون. روايتان لا لا تضامون اي لا يلحقكم ظيم في رؤيته. ولا تظامون لا لا ينجذب لا يقترب بعظكم الى بعظ

54
00:18:30.400 --> 00:18:49.650
لحصول الرؤية هذان الوجهان بالتشديد لا ينضم بعضكم الى بعض لا تظامون اي لا لا يضيق بعظكم على بعظ حتى يرى وهذا انما يكون غالبا في ايش؟ اذا كان المرئي خفيا ينضم بعضهم الى بعض ليري بعضهم بعضا

55
00:18:49.800 --> 00:19:10.050
ما ارادوا النظر اليه ورؤيته. اما لا لا تضامون التي هي بالتخفيف فهذا المقصود لا يلحقكم ظيم. وذلك في رؤية الحسن والبهاء وكمال التنعم بهذه الرؤية. قال صلى الله عليه وسلم

56
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الفجر وقبل غروبها فافعلوا. وهذا فيه الاشارة الى سبب الرؤية. بعد ان ذكر هذا النعيم ذكر ما تحصل به الرؤيا وهو المحافظة على هاتين الصلاتين قال الا تغلبوا وهذا يدل على ان هاتين الصلاتين يحتاج

57
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
في ادراكهما الى مغالبة وانه يحتاج الانسان الى ان يبذل جهد وان يبذل عمل ليدرك هاتين الصلاتين ليدرك المترتبة على شهودهما الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الفجر الشمس وهي الفجر وقبل غروبها وهي العصر فافعلوا ثم

58
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها قال وفي رواية سترون ربكم عيانا اي وهذا فيه الرد على من يثبت الرؤيا ولكن يقولون رؤيا من غير معاينة. وهم الاشاعرة. فانهم يثبتون الرؤيا لكنهم يقولون من غير

59
00:20:10.150 --> 00:20:33.500
معاينة وهذا قول عد من الاقوال المضحكة. ولذلك يرد عليهم خصومهم ويقولون هذا القول ضحكة كيف يمكن ان تكون رؤية بلا معاينة ولا نقول هذه صفة الرب هذه الرؤيا من الخلق ليست من الرب هي رؤية لله تعالى من الخلق ولا يعقل رؤيا من الخلق الا بمعاينة

60
00:20:33.500 --> 00:20:53.500
ولا يفهم الناس من الرؤيا الا ان يعاينوا شيئا وهذه الرواية تقطع هذا التأويل والتحريف الذي صار اليه بعض المخالفين حيث قال صلى الله عليه وسلم سترون ربكم عيانا وهذا فيه اثبات الرؤيا وهذه الرؤيا المذكورة هي رؤية

61
00:20:53.500 --> 00:21:13.500
التنعيم وليست رؤية التعريف فيما يظهر والله اعلم. لانه ذكرها على وجه الخبر نعيم ما يكون لاهل الجنة ثم ذكر الطريق الموصل الى ذلك فقال فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل

62
00:21:13.500 --> 00:21:33.500
وفي الصحيحين من حديث ابي موسى الاشعري رظي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة والبردان هما الفجر العصر فدل ذلك على ان المحافظة على هاتين الصلاتين من اسباب دخول الجنة ومن اسباب الفوز بهذا النعيم المقيم نسأل العظيم نسأل

63
00:21:33.500 --> 00:21:43.500
الله من فضله ثم قال وروى صهيب عن الرسول عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل اهل الجنة الجنة نودوا يا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا لم تروه

64
00:21:43.500 --> 00:22:05.600
فيقولون ما هو؟ الم يبيضوا وجوهنا؟ ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة. الان ذكروا نعما ومننا ادركوها بعد من ربهم بعد بعثهم ونشورهم. وهو انه بيظ وجوههم وزحزحهم عن النار اي انجاهم وانقذكم انقذهم منها. وادخلهم الجنة

65
00:22:05.600 --> 00:22:25.600
طيب لم يذكروا الرؤيا التي في الموقف. الم يروه في عرصات يوم القيامة؟ بلى المؤمنون يرون ربهم كما في الصحيحين كما ذكرنا قبل قليل في البخاري ومسلم من حديث ابي سعيد وابي هريرة انهم يرون الله تعالى في عرصات يوم القيامة. لكنهم لم يذكروا ذلك هنا وهو يقول ان لكم

66
00:22:25.600 --> 00:22:40.450
اذا لم تروه وفي بعض الروايات لم ينجزوا يريد الله ان ينجزكموه اي يعطيكموه. فدل على ان على ان الرؤيا في الجنة تختلف عن الرؤية التي تكون قبل دخولها. ما الفارق بينهما؟ نعم

67
00:22:40.850 --> 00:23:00.850
ان الرؤية التي تكون في عرصات يوم القيامة هي رؤية تعريف مثل ما ذكرنا قبل قليل. ولذلك يقول يأتي الله تعالى بصورة غير التي يعرفها فيقول انا ربكم فيقول نعوذ بالله منك. فيقول هل بينكم وبينه علامة؟ فيقول نعم في كشف عن ساق فعند ذلك

68
00:23:00.850 --> 00:23:22.300
كيسجد اهل التوحيد. فاذا هذه الرؤيا رؤية تعريف. ولذلك لم تذكر في مساق النعيم والنعم التي انعم الله تعالى بها على اهل الجنة لانها رؤية تعريف وليست رؤية تنعيم على وجه الكمال لا شك ان الذين يسجدون يسجدون شكرا

69
00:23:22.300 --> 00:23:42.300
واقرارا بربوبية الله تعالى ومعرفة به ويسجدون تعظيما له جل وعلا. لكن هذه الرؤيا تختلف تماما عن الرؤية التي لكن هذه الرؤية التي تكون في الجنة نعيما لاهل الجنة تختلف تماما عن الرؤية التي تكون في الموقف. كما ان رؤية اهل الجنة لله تعالى متفاوتة تفاوتا كبيرا

70
00:23:42.300 --> 00:24:02.300
يقول شيخ الاسلام رحمه الله الرؤيا متنوعة تنوعا كبيرا لا يمكن ان يدرك طرفاها يعني اعلاها واسفلها الاختلاف ما يدركه الراءون من النعيم والتفاوت هو بقدر ما قام في قلوبهم من الايمان والاحسان والاخبات

71
00:24:02.300 --> 00:24:22.300
رب العالمين. الشاهد ان هذه الرؤية رؤية تنعيم تختلف عن رؤية التعريف التي تكون في الموقف. قال صلى الله عليه وسلم قال يكشف الحجاب فينظرون اليه. قال فوالله ما اعطاهم شيئا احب اليهم من النظر اليه. ثم قال للذين احسنوا الحسنى اي الجنة وزيادة وهي النظر

72
00:24:22.300 --> 00:24:32.300
اليه جل وعلا وقال مالك بن انس رضي الله عنه الناس ينظرون الى الله تعالى باعينهم يوم القيامة وهذا فيه الرد على المؤولة. وقال احمد من قال ان الله لا يرى في

73
00:24:32.300 --> 00:24:52.300
فهو كافر لان هذا مما ثبت بالكتاب والسنة واجمع عليه سلف الامة بل هذا مما اتفقت عليه اخبار الانبياء جميعهم ان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة. والحكم هنا في قول ان الله لا يرى فهو كافر. هذا حكم على القول وليس حكما على القائل. وهذا ينبغي التنبه

74
00:24:52.300 --> 00:25:12.300
اليه انه اطلاق اهل السنة والجماعة في آآ المقالات والاحكام بان من قال كذا او فهو كافر ومن فعل كذا او كافر فهذا من الحكم المطلق الذي يحتاج في تنزيله على الاشخاص وعلى القائلين الى النظر في توافر الشروط وانتفاء

75
00:25:12.300 --> 00:25:32.300
فمن الموانع التأويل السائغ التأويل الذي له شبهة هذا من موانع التكفير ولذلك ينبغي العلم بهذا والاحاطة حتى لا يغتر مغتر ويقول هذا من هذا دليل الكفر واطلاق الكفر على كل من قام به مكفر وما اشبه ذلك من الازامات التي

76
00:25:32.300 --> 00:25:47.700
ينبغي التروي فيها والتأني في معرفة طريق السلف فيها فهذا سؤال يقول يريد منك شرح كيف ان بعض الاقوام يدخلون الجنة بالسلاسل وما سبب ذلك؟ جاء بيان هذا في بعض الروايات وانهم دخلوا الاسلام

77
00:25:47.700 --> 00:26:07.700
اكراه يعني كرها وليس انهم اكلوا انما دخلوه كرها دخل عليهم الاسلام وهم كارهون له. ثم بعد ذلك لانت قلوبهم واحبوه وقاموا عليه فكانوا ممن دخل الجنة بالسلاسل. سؤال ثاني يقول هل الاصل الاسماء ام الصفات؟ ما ادري ماذا يقصد بالاصل. هل الاصل اسماء

78
00:26:07.700 --> 00:26:27.700
او الصفات لكن ان كان يقصد من حيث الاشتقاق فالاصل الصفات. لان الاسماء تشتق من الصفات. ان كان هذا مقصوده بسؤاله اما ان كان المقصود يعني هل الصفات لا تؤخذ الا من الاسماء فقط؟ الجواب لا. الصفات اوسع من الاسماء. فالصفات كثيرة تؤخذ من الافعال

79
00:26:27.700 --> 00:26:41.050
اما الاسماء فانها تشتق من الصفات وليس لكل صفة اسم بل المرجع في ذلك الى ما جاء به الخبر عن الله وعن رسوله