﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:34.500
بعد هذا قال المؤلف رحمه الله والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان. فالجنة مأوى اولياءه والنار عقاب لاعدائه. واهل الجنة فيها مخلدون الجنة والنار داران اليهما يصير الناس يوم القيامة. فريق في الجنة وفريق في السعير

2
00:00:34.500 --> 00:01:04.500
والجنة هي دار النعيم الكامل التي اعدها الله تعالى لعباده الصالحين جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وهذا من فضل الله جل وعلا

3
00:01:04.500 --> 00:01:34.500
فهذه فهذه الجنة واما النار فالنار هي دار العذاب التام الذي اعده الله تعالى للكافرين والعصاة وهي دركات. والناس فيها على حالين. معذبون ناجون ومعذبون مخلدون. يقول المؤلف رحمه الله فالجنة ماء

4
00:01:34.500 --> 00:02:04.500
مخلوقتان لا تفنيان. مخلوقتان اي انهما قد فرغ من خلقهما يدل لذلك قول الله تعالى اعدت للمتقين في الجنة. وقال في النار اعدت للكافرين ويقول جل وعلا ان جهنم كانت مرصادا. ولا تكون كذلك الا او ولا يقال ذلك

5
00:02:04.500 --> 00:02:24.500
الا لما كان قد اعد ووجد. واما الاحاديث فكثيرة جدا تلك الاحاديث التي فيها الخبر عن اعداد الجنة عن خلق الجنة وخلق النار. ومنها الحديث اللي ذكرناه قبل قليل في الجنة اعددت لعبادي الصالحين. ما لا عين رأت

6
00:02:24.500 --> 00:02:54.500
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وقد جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. وفي الحديث ان الله لما خلق الجنة والنار قال لجبريل اذهب الى الى الجنة فانظر اليها وما اعددت فيها

7
00:02:54.500 --> 00:03:14.500
لاهلها فيأتي الى الجنة فينظر اليها فيقول يا رب لا يسمع بها احد الا دخلها ثم توضع المكارح حول الجنة فيقول يا رب خشيت الا يدخلها احد لما حفت به من المكاره

8
00:03:14.500 --> 00:03:34.500
ثم يرسله الى النار فينظر اليها فيقول يا ربي اني خشيت الا يدخلها احد آآ يقول لا يسمع بها احد من عبادك او لا يسمع بها احد فيدخلها فتوضع الشهوات حولها فيأتي اليها فينظر فيقول اني خشيت الا ينجو منها احد

9
00:03:34.500 --> 00:03:54.500
ما حفت به من الشهوات. ثم قال صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكارم وحفت النار بالشهوات وهذا لا يكون الا في ما هو موجود وفي صلاة الكسوف في الصحيحين من حديث عائشة وانس وابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول

10
00:03:54.500 --> 00:04:14.500
رأيت في مقامي هذا الجنة والنار. وهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يتناول قطفا من الجنة. والادلة على هذا كثيرة ولا خلاف بين اهل السنة والجماعة في ان الجنة والنار مخلوقتان. وقوله رحمه الله لا تفنى

11
00:04:14.500 --> 00:04:34.500
اي لا تبيدان ولا تذهبان. بل هما باقيتان وعلى هذا جمهور اهل العلم من السلف والخلف. والادلة دالة عليها. ولا خلاف بين اهل السنة في ان الجنة باقية. وانها لا تفنى

12
00:04:34.500 --> 00:04:54.500
وانما اختلف اهل السنة في فناء النار. فذهب جماعة من السلف والخلف الى ان النار تفنى بعد برهة ومدة. نقل هذا القول عن جماعة من الصحابة منهم عمر رضي الله عنه وابو هريرة

13
00:04:54.500 --> 00:05:34.500
وغيرهما ونصره ابن القيم لكن الذي عليه الجماهير من العلماء والائمة من في الامة وخلفها التابعين للسلف انها لا تفنى كالجنة. فقد اخبر الله جل وعلا بتأبيد النار في مواضع من كتابه ذكر ذلك في ثلاثة مواضع في

14
00:05:34.500 --> 00:05:54.500
سورة النساء يقول الله تعالى ان الذين كفروا وظلموا. لم يكن الله ليغفر لهم. ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا. وكان ذلك على الله يسيرا. هذا هو الموضع الاول. الذي

15
00:05:54.500 --> 00:06:14.500
ذكر فيه تأبيد النار. ان الذين كفروا وظلموا لم يكن له لم يكن له لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم الطريقة الى طريق جهنم خالدين فيها ابدا. وكان ذلك على الله يسيرا. في سورة

16
00:06:14.500 --> 00:06:34.500
نساء والموضع الثاني في سورة الاحزاب يقول الله تعالى ان الله لعن الكافرين واعد لهم خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا. ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين

17
00:06:34.500 --> 00:06:54.500
ما فيها ابدا هذا الموضع الثاني الذي ذكر الله تعالى فيه تأبيد النار. والموضع الثالث في سورة الجن. يقول الله تعالى ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا. فهذه مواضع ثلاثة ذكر الله تعالى فيها تأبيدا

18
00:06:54.500 --> 00:07:24.500
النار فهذا دليل لما ذكره المؤلف رحمه الله في قوله ولا تفنيان اي لا تبيدان ولا تزولان. قال رحمه الله فالجنة مأوى او مأوى اي مآل. ومصير. اولياءه. اي اهل التقوى

19
00:07:24.500 --> 00:07:54.500
ايمان الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون يقول رحمه الله والنار عقاب لاعدائه. ان المجرمين في عذاب انما خالدون لا لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون. فهذا فيه اثبات دوام العذاب

20
00:07:54.500 --> 00:08:24.500
ومن ومن يستحقه. بعد ان فرغ من ذكر الجنة والنار وانهما مخلوقتان لا تفنيان وبين من هم اهل الجنة واهل النار قال رحمه الله ويؤتى بالموت في صورة كبش مما يجب ان يؤمن به مما يتصل باليوم الاخر. الايمان بانه يؤتى بالموت. والموت خلق من خلق الله تعالى

21
00:08:24.500 --> 00:08:54.500
دليل ذلك دل على ان الموت خلق من خلق الله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. فهو خلق من خلق الله تعالى. يؤتى به في صورة كبش املح. اي يؤتى بالموت وهو المعروف. الذي هو مفارقة الحياة وليس المقصود بالموت

22
00:08:54.500 --> 00:09:34.500
هنا ملكا ليس المقصود ملك الموت كما يفهمه بعض الناس. بل المقصود الموت ذاته لا ملك يؤتى به يؤتى على هذا الصورة كبش املح اي يمثله الله تعالى لو يصوره بصورة كبش املح. اي مملوح

23
00:09:34.500 --> 00:10:04.500
ثم يذبح بين الجنة والنار. ويقال لاهل الجنة خلود فلا موت ويقال يا اهل النار خلود فلا موت كما جاء ذلك في الخبر في الصحيحين يؤتى بالموت وينادى يا اهل الجنة. فيا اهل الجنة فينظرون فيرون الموتى في صورة كبش املح فيذبح فيقاء

24
00:10:04.500 --> 00:10:34.500
فيقال يا اهل الجنة خلود فلا موت يا اهل النار خلود فلا موت. ثم بعد ذلك قال المؤلف رحمه الله ايش عندكم المقطع ثم قال رحمه الله فاصل انتهى ما يتصل بما يجب الايمان به مما جاء به النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:10:34.500 --> 00:10:54.500
مما ادركناه او غاب عنا. وهذا يندرج فيه كل ما تقدم مما ذكر المؤلف رحمه الله الان المؤلف رحمه الله يذكر جملة من الخصائص لمن خصهم الله تعالى وفضلهم ابتدى

26
00:10:54.500 --> 00:11:14.500
ذلك بذكر خصائص النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وقد تقدم شيء من ذلك لكن ذكر هذا الفصل في ذكر هذه الخصائص في هذا الفصل الذي ذكر فيه جملة من خصائص اولي الفضل

27
00:11:14.500 --> 00:11:34.500
والخير يقول رحمه الله ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا ريب ان محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله. كما قال جل وعلا محمد رسول الله. والذين معه

28
00:11:34.500 --> 00:12:04.500
وكما قال جل وعلا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. وكما قال سبحانه وبحمده قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميع. والايات في هذا كثيرة. قال خاتم النبيين اي من صفاته صلى الله عليه وسلم ان الله ختم به النبوات كما قال جل وعلا ما كان محمد ابا احد من من رجالكم ولكن

29
00:12:04.500 --> 00:12:34.500
رسول الله وخاتم النبيين. فختم الله تعالى به النبوات والرسالات. وخاتم هو الذي والخاتم هو الذي ختم ختم الله تعالى به الرسالات فهو اخرهم وهذا من المعاني قوله وخاتم النبيين اي اخرهم

30
00:12:34.500 --> 00:13:04.500
وعلى هذا اكثر المفسرين. وقيل خاتم النبيين وقيل في معنى قوله وخاتم النبيين اي زينتهم وجمالهم وبهاؤهم. كما ان الخاتم مما يزين به مما تزين به اليد. ثم قال وسيد المرسلين. سيدهم اي صاحب الشرف والعلو فيهم

31
00:13:04.500 --> 00:13:24.500
فالسيد هو من جمعت فيه الخصال. خصال الشرف والفضل. فهو سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وقد قال في الصحيحين وقد قال في الصحيح من حديث ابي هريرة انا سيد ولد ادم ولا فخر وما يدل على

32
00:13:24.500 --> 00:13:44.500
سيادته صلى الله عليه وسلم للناس ان الانبياء يعتذروا ان اولي العزم من الرسل وهم افضل الخلق يعتذرون عن الشفاعة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم انا لها انا لها. بعد ذلك يقول المؤلف رحمه الله لا يصح ايمان عبد حتى يؤمن

33
00:13:44.500 --> 00:14:04.500
برسالته. لا يصح ايمان احد من الناس حتى يؤمن بان محمد بن عبدالله رسول ارسله الله تعالى بان يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم

34
00:14:04.500 --> 00:14:24.500
ففي غير ما حدث في الصحيحين امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله. قال ويشهد بنبوته اي حتى يؤمن برسالته واشهد بنبوته وهذا مكمل للمرتبة السابقة. وهو من باب

35
00:14:24.500 --> 00:14:54.500
في الخاص على العام فان الرسالة تتضمن النبوة في قول جمهور العلماء. وهي اعلى منها منزلة فعطف النبوة على اللسان من باب عطف الخاص على العام بعد ذلك قال ولا يقضى بين الناس في يوم القيامة الا بشفاعته وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم

36
00:14:54.500 --> 00:15:24.500
اذا هو رسول الله هو خاتم النبيين وسيد المرسلين وهو الذي لا يصح ايمان احد الايمان برسالته ونبوته قال ولا يقضى بين الناس الا بشفاعته اي بواسطة هنا للسببية او او الالة وشفاعته هي وساطته

37
00:15:24.500 --> 00:15:44.500
الله عليه وسلم عند رب العالمين بان يأتي لفصل القضاء وقد جاء الخبر عن هذه الشفاعة متواترا من احاديث عديدة في الصحيحين من حديث ابي سعيد وابي هريرة وانس وغيرهم. فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم في فصل

38
00:15:44.500 --> 00:16:04.500
القضاء بين الناس. قال ولذلك قال ولا يقضى بين الناس في القيامة الا بشفاعته اي بتوسطه هذا هو المقام المحمود الذي قال فيه جل وعلا ومن الليل تتهجد به نافلة لك

39
00:16:04.500 --> 00:16:34.500
عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. ثم قال ولا يدخل الجنة امة الا بعد دخول امته لا يدخل الجنة امة الا بعد دخول امته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين نحن الاخرون الاولون يوم القيامة. الاخرون زمانا

40
00:16:34.500 --> 00:17:04.500
في الدنيا والاولون دخولا الجنة يوم القيامة. فان اول الامم دخولا امة الاسلام امة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ثم قال فاقول امتي امتي نعم ثم قال ثم قال صاحب لواء الحمد صاحب لواء الحمد صاحب

41
00:17:04.500 --> 00:17:34.500
اي المصاحب. الذي له لواء الحمد. واللواء هي الراية التي يحملها قائد الجيش في الغالب. فالنبي صلى الله عليه وسلم صاحب راية الحمد لانه يتقدم يوم القيامة فظلا ومكانة وهذا اللواء

42
00:17:34.500 --> 00:18:04.500
لواء حقيقي فان يوم القيامة يكون الوية ولهذا جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة اندسته فيقال هذه غدرة فلان. هذه غدرة فلان وهذا معناه انه

43
00:18:04.500 --> 00:18:34.500
الى لواء حقيقي ولا معنوي؟ حقيقي لانه لا يشار الى شيء معنوي في الغالب واللواء ولواء الحمد ذكرنا ان النبي صلى الله عليه وسلم خص به لما يكون من مقامه في المجيء لفصل القضاء وقيل انه ان الله تعالى

44
00:18:34.500 --> 00:18:54.500
افتح له من المحامد يوم القيامة ما لم يفتح عليه في الدنيا. ولذلك كان له لواء الحمد كان له لواء الحمد هذا القول الثاني في سبب او في بيان انه صاحب لواء الحمد اي انه يفتح له في المحل

45
00:18:54.500 --> 00:19:24.500
حامد ما لم يفتح عليه في الدنيا وما لم يفتح على غيره. هذا الوجه الثاني. و الوجه الثالث انه صاحب لواء الحمد لما يخصه الله تعالى به من علو المنزلة ورفعة المكانة ومن ذلك ما جاء

46
00:19:24.500 --> 00:19:54.500
ان الله يجلسه على العرش وان كان هذا لا يصح. هذه اوجه ثلاثة لسبب واصفه بانه صاحب لواء الحمد. او بيان سبب استحقاقه لهذا اللواء يوم القيامة الأمر الأول ها مجيء الأمر الأول مجيئه للشفاعة والثاني

47
00:19:54.500 --> 00:20:14.500
ايش؟ ها؟ ما يفتح له من المحامد والثالث ان الله يخصه بعلو وفضل تميئ ومكانة تميزه عن غيره ومن ذلك ما قيل من انه يجلس على العرش. وهذا ليس بصحيح

48
00:20:14.500 --> 00:20:34.500
ولعل الصواب انه انه وصف بهذا الاجتماع الاجتماع كله لاجتماع كل هذه الخصال فيه صلى الله عليه وسلم فقد جمع الله له اسباب الحمد واما قول المقام المحمود فالمقام المحمود

49
00:20:34.500 --> 00:20:54.500
هو مكان القيام. وذلك فيما يقومه صلى الله عليه وسلم من من الشفاعة. للخلق قول والحوظ المورود هذا تقدم عليه الحوض المكان الذي يجتمع فيه الماء والمورود لكثرة من يرد من يرده ودليل كثرة من يرد

50
00:20:54.500 --> 00:21:14.500
قول النبي صلى الله عليه وسلم عدد كيزانه كعدد نجوم السماء كما في الصحيح. قال وهو امام النبيين اي مقدمهم الذي يأتمون به ودليل هذا ما جاء من رجوع الشفاعة اليه فهو المتقدم

51
00:21:14.500 --> 00:21:34.500
على الجميع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابي هريرة انا سيد ولد ادم ولا فخر تقتضي الامامة. قال وخطيبهم الخطيب هو الذي يتكلم في بيان الحاجة. الخطيب

52
00:21:34.500 --> 00:21:54.500
هو الذي يتكلم في بيان الحاجة. والنبي صلى الله عليه وسلم هو المتكلم في بيان حاجات الخلق بين يدي الرب في ذلك اليوم. واما اضافته للانبياء فقيل انه سمي بذلك لانه

53
00:21:54.500 --> 00:22:14.500
خطيبهم اذا وفدوا على الله تعالى. جاء في الترمذي من حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بانه او خطيب الانبياء اذا اذا وفدوا اي اذا وفدوا ارض المحشر وجاؤوا الى الله جل وعلا

54
00:22:14.500 --> 00:22:44.500
وهذا ما يشير اليه قوله جل وعلا يوم يقوم الروح والملائكة لصفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا قيل ان اول من يتكلم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قال

55
00:22:44.500 --> 00:23:14.500
صاحب شفاعتهم اي صاحب الشفاعة فيهم وشفاعته كما ذكرنا انها على نوعين نوع خاص به نوع مشترك مع غيره وله في هذا الاشتراك خاصية وهي انه اعلى الشفاء قدرا في قدر الشفاعة يعني اكثرهم شافعا صلى الله عليه وسلم. يقول امته خير الامم

56
00:23:14.500 --> 00:23:34.500
ولا ريب ان امة النبي صلى الله عليه وسلم خير خير الامم. قال الله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف تنسون وتنهون عن المنكر. وقال تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا. اي خيارا عدولا

57
00:23:34.500 --> 00:24:04.500
وفي المسند ان مما اعطاه الله تعالى قال وجعلت امتي خير الامم. فامة النبي صلى الله عليه وسلم خير الامم واصحابه صلى الله عليه وسلم خير الاصحاب. هم خير اصحاب الانبياء خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم

58
00:24:04.500 --> 00:24:34.500
وسيأتي مزيد بيان وايظاح لما امتاز به الصحابة الكرام رظي الله عنهم من الخصائص والمكانة. وهذا شروع في بيان ما للصحابة الكرام من المنزلة حيث قال بعد ان بعد ان ذكر فضل

59
00:24:34.500 --> 00:24:54.500
الامة فضل الصحابة ذكر خيرية الامة ثم ذكر خيرية اصحابه قال واصحابه خير اصحاب الانبياء عليهم السلام. بعد ذلك شرع في ذكر تفصيل خيرية الصحابة رضي الله عنهم. وهذا ما

60
00:24:54.500 --> 00:25:09.622
سنقرأه ان شاء الله تعالى درس غد وسننتهي باذن الله بعد غد يوم الاثنين ان شاء الله واخر دروسنا باذن الله تعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد