﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:22.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته احسان الى يوم الدين. اما بعد آآ في هذا المجلس ان شاء الله تعالى ننهي ما بقي من آآ هذه

2
00:00:22.450 --> 00:00:52.450
الرسالة المباركة وهي رسالة لمعة الاعتقاد الموفق ابن قدامة رحمه الله هو المتبقي هو جملة من المسائل المتصلة بالاعتقاد منها ما هو صلة ما تقدم في تتصل بفظائل الصحابة قال رحمه الله ونشهد للعشرة بالجنة كما شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا

3
00:00:52.450 --> 00:01:12.450
من الفضائل التي ثبتت جملة وزمرة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ونشهد للعشرة بالجنة العشرة آآ الالف واللام فيها للعهد الذهني آآ وذلك ان العشرة آآ هم آآ العشر

4
00:01:12.450 --> 00:01:32.450
نشرها المبشرون بالجنة وهم من ظمهم حديث اه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اه في فضائل فضائلهم وما خصهم الله تعالى به من عظيم الاجر وكبير الفضل. وقد ذكره المؤلف رحمه الله

5
00:01:32.450 --> 00:01:52.450
في سياق آآ آآ بيانه فقال فقال آآ يقول رحمه الله ونشهد العشرة بالجنة كما شهد لهم كما شهد لهم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة عثمان في الجنة وعلي

6
00:01:52.450 --> 00:02:12.450
يفتح علي في الجنة وطلحته في الجنة والزبير في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وعبد الرحمن ابن عوف في الجنة وابو عبيدة في الجنة هؤلاء العشرة رضي الله عنهم وصفوا بهذا الوصف بانهم عشرة وانهم العشرة المبشرون بالجنة لان

7
00:02:12.450 --> 00:02:42.450
ان الحديث جمعهم وهذا فيه شهادة بالجنة لهؤلاء المعينين المجموعين في هذا الحديث والشهادة بالجنة جاءت في آآ كلام الله تعالى وكلام رسوله على نحوين شهادة اصحاب اوصاف وشهادة لاشخاص

8
00:02:42.450 --> 00:03:12.450
فمن الشهادة الاوصاف ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا فهذا الشهادة لصاحب وصف الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا يتقون. وقال تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا

9
00:03:12.450 --> 00:03:32.450
بالجنة التي كنتم توعدون فهذا شهادة لاصحاب اوصاف وهذا هو الغالب في خبل له خبل وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يعلق الثواب والجزا على وصف لا على شخص. والنوع

10
00:03:32.450 --> 00:03:52.450
الشهادة لمعينين وهم الاشخاص الذين جاء الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه في الجنة ومن ما تضمنه هذا الحديث حديث عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وجاء عن غيره آآ من الصحابة آآ وهو في السنن

11
00:03:52.450 --> 00:04:12.450
انواع المسند وغيرهما او غيرها من دواوير السنة وتضمن الخبر الشهادة هؤلاء سماهم ابو بكر وهو ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب عثمان بن عفان علي بن ابي طالب طلحة بن عبيد الله الزبير بن

12
00:04:12.450 --> 00:04:32.450
عوام سعد ابن ابي وقاص سعيد ابن زيد عبد الرحمن ابن عوف وابو عبيدة عامر ابن الجراح رضي الله عنهم اجمعين الجنة التي نشهد بها لهؤلاء هي ما اعده الله

13
00:04:32.450 --> 00:04:52.450
لعباده الصالحين مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ثم بعد ان ذكر المؤلف رحمه الله هؤلاء شمل غيرهم نبه الى انه لم يختص بهؤلاء بل

14
00:04:52.450 --> 00:05:12.450
ذكرت اه ذكرت الجنة والشهادة بالجنة لغير هؤلاء قالوا وكل من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة شهدنا له. وهذا بعد تخصيص تعميم بعد تخصيص وانما قدم اولئك بالذكر لشرفهم ومنزلتهم وعلو كعبهم رضي الله عنه

15
00:05:12.450 --> 00:05:32.450
ثم قال وكل من شهد له. النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة شهدنا له بها. فلا نقصر ذلك على هؤلاء بل هؤلاء ونظراؤهم وامثالهم ممن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم نثبت لهما اثبتا اثبته النبي صلى الله عليه وسلم. من

16
00:05:32.450 --> 00:05:52.450
قوله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة. وهذا مما آآ يثبتها السنة والجماعة وقد صح به الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم. والحسن والحسين هما سبتا رسول الله صلى الله عليه وسلم

17
00:05:52.450 --> 00:06:12.450
ابناء او ابني ابنته فاطمة وهما الحسن ابن علي ابن ابي طالب والحسين ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنهما وسيدا شباب اهل الجنة المقصود به من بلغ الغاية في

18
00:06:12.450 --> 00:06:32.450
الشرف والمنزلة هذا هو معنى السيد. فاعلى الشباب دخولا الى الجنة منزلة ومكانة وخصال كرما وخيرا وما هذين الحسن والحسين رضي الله عنهما. وقوله لثابت ابن قيس رضي الله عنه

19
00:06:32.450 --> 00:06:52.450
انه من اهل الجنة وذلك في قصته في آآ نزول قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحفظ اعمالكم وانتم لا تشعرون فان هذه الاية لما نزلت اعتزلت ثابت ابن قيس ابن شماس رضي الله عنه وفي بيته

20
00:06:52.450 --> 00:07:12.450
ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقيل انه في بيته يبكي آآ يقول آآ حبط عملي لقوله تعالى ان تحبط اعمالكم وانتم تشعرون وذلك انه كان رفيع الصوت آآ جهوري آآ المنطق رظي الله عنه فخشى

21
00:07:12.450 --> 00:07:32.450
ان يدخل في هذه الاية فارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم من يسكنه ويؤمنه ويخبره بانه من اهل الجنة والحديث في الصحيحين. كذلك شهد النبي صلى الله عليه وسلم لجماعات من الصحابة لخديجة رضي الله عنها كما في الصحيحين. وشهد لبلال

22
00:07:32.450 --> 00:07:52.450
شهد لغير هؤلاء فكل من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة اه نشهد له بها نقر بذلك تصديقا صلى الله عليه وسلم ومعرفة آآ بفضل من بين النبي صلى الله عليه وسلم فضله. ثم قال رحمه الله ولا نجزم لاحد من اهل القبلة

23
00:07:52.450 --> 00:08:12.450
جنة ولا نار. اي لا نعتقد الجنة والنار لاحد اه لم يأتي اه بيان عن النبي صلى الله عليه وسلم بانه اما من اهل النار واما من اهل الجنة. يعني بعد هذه الشهادات المنصوصة هل نطرد هذا في كل من وافق اه يعني اه

24
00:08:12.450 --> 00:08:32.450
عمل هؤلاء ظاهرا او امتثل امر النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا؟ الجواب لا. ولذلك يقول ولا نجزم لاحد من اهل القبلة بجنة ولا نار الا جزم له الرسول صلى الله عليه وسلم فالجزم هو القطع واليقين بان بانه في الجنة فلا نجزم اي لا نقطع

25
00:08:32.450 --> 00:08:52.450
لاحد من اهل القبلة واهل القبلة هم اهل الاسلام آآ واهل الصلاة آآ بابي جنة ولا نار اي بانه من اهل الجنة ولا بانه من اهل النار. والتعبير باهل القبلة ليشمل كل المنتسبين لاهل الاسلام. سواء كانوا على الطريق

26
00:08:52.450 --> 00:09:12.450
او على الطريق المنحرف. لان الفرق في اهل الاسلام متعددة. فلا نجزم لاحد من اهل بجنة ولا نار. واستعمال هذا الوصف اهل القبلة في التعبير عن اهل الاسلام له اصل وذلك ما في

27
00:09:12.450 --> 00:09:32.450
الصحيحين من حديث انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من استقبل قبلتنا وذبح ذبيحتنا او نسك نسيكتنا فهو المسلم الذي له مال المسلمين وعليهما على المسلمين. وهذا يبين ان كل من اتصف بهذه الصفات فهو من اهل القبلة

28
00:09:32.450 --> 00:09:52.450
فهذا الوصف مأخوذ من هذا الحديث ونظائره قوله لا نجزم كما ذكرت لا نقطع لكن المؤلف رحمه الله من جزم له رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبر بانه من اهل النار او من اهل الجنة. هل هذا الحكم خاص باهل الاسلام

29
00:09:52.450 --> 00:10:12.450
كلام المؤلف ان هذا خاص باهل الاسلام. يعني لا نجزم لاحد من اهل القبلة بجنة ولا نار. اما اهل الكفر والشرك فانه آآ يمكن ان يجزم آآ لاحدهم بجنة او بالنار. وهذا

30
00:10:12.450 --> 00:10:32.450
اخذه بعض اهل العلم فقال انه يجوز الشهادة للكافر بالنار بناء على ظاهره وما ختم له به. وذهب طائفة من اهل العلم الى انه آآ لا يجزم لاحد من آآ الناس بانه في جنة او في نار الا بمن جزم له النبي صلى الله

31
00:10:32.450 --> 00:10:52.450
عليه وسلم بذلك. فمثلا نجزم بان ابا لهب في النار لقول الله جل وعلا تبت يدا يد ابي لهب وتب ما اغنى عنه ما له وما كسب سيصلى نارا ذات لهب. فقضى الله تعالى له بالنار فنجزم بذلك. وايضا ما جاء به الخبر

32
00:10:52.450 --> 00:11:12.450
عن النبي صلى الله عليه وسلم في عامر في عمرو بن عامر الخزاعي حيث قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه رآه يجر قصة قصبه في النار اي امعاءه في النار. وهذا حكم عليه بانه في النار

33
00:11:12.450 --> 00:11:32.450
وايضا قوله صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي سأله قال يا رسول الله اين ابي؟ قال آآ في النار كما في صحيح الامام مسلم شهادة لمعينين بالنار من اهل من اهل الكفر. آآ فلا نشهد لاحد بجنة ولا بنار سواء كان من اهل

34
00:11:32.450 --> 00:11:52.450
الاسلام او من اهل الكفر. سواء كان من اهل الاسلام او من اهل الكفر. فقوله رحمه الله لا ينزل لاحد من اهل القبلة هذا تخصيص لكن الحكم فيه قال كلام اهل العلم يأتي مرة بالنص على اهل القبلة ومرة يأتي مطلقا لا نجزم لاحد

35
00:11:52.450 --> 00:12:12.450
بجنة ولا بنار الا من جزب له النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا جرى آآ ظاهره كلام اهل السنة وهو قول شيخنا عبد العزيز بن باز واقول شيخنا محمد ابن عثيمين رحمهم الله انه لا يجزم لاحد سواء من اهل الاسلام او من غيرهم بجنة ولا نار

36
00:12:12.450 --> 00:12:32.450
لكن يعني ما يتعلق باحكام الدنيا نجريها على ما ختم للانسان فالذي يختم له بالاسلام عمل اهل الاسلام فهذا يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين لكن ليس هذا ضمان انه في الجنة. وكذلك من آآ مات على الكفر

37
00:12:32.450 --> 00:12:52.450
فانه لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين وليس هذا ضمانة بانه في النار لانه قد يكون له عذر عند الله تعالى الله اعلم به لكن نفصل بين الحكم الدنيوي وبين الحكم الاخروي. وهذا ما افاده المؤلف رحمه الله في قوله ولا نجزم لاحد من اهل

38
00:12:52.450 --> 00:13:12.450
من اهل القبلة بجنة ولا نار الا من جزب له الرسول صلى الله عليه وسلم. طيب ما نرجو؟ بلى نطمع لاهل احسان الحسنى ولاهل الاساءة ونخاف على اهل الاساءة السوء. ولذلك قال ولكن نرجو للمحسن ونخاف

39
00:13:12.450 --> 00:13:32.450
على المسيء. وهذا ما وهذا المنهج العدل انا نطمح آآ نرجو بمعنى نطمع ان يثيبه الله تعالى على احسانه وان يجزيه على ذلك ونخاف على المسيء لكن الطمع والخوف ليس جزما

40
00:13:32.450 --> 00:13:52.450
لاحد بجنة ولا بنار. ثم قال رحمه الله ولا نكفر احدا من اهل القبلة. ولا ولا نخرجه عن الاسلام بعمل هذا في بيان اعتداله اهل السنة والجماعة في قضية التكفير وانهم وسط بين ضلالات بين من لا يكفر

41
00:13:52.450 --> 00:14:12.450
شيء ما دام القلب آآ مقرا بالله تعالى او عارفا بالله وبين من يكفر آآ كباب الذنوب والمعاصي فيقول المؤلف ولا نكفر احدا من اهل القبلة يعني من اهل الاسلام بذنب اي بسبب ذنب مهما عظم هذا الذنب

42
00:14:12.450 --> 00:14:32.450
وكبر ما لم يكن كفرا بواحا عندنا من الله فيه برهان. فاذا كان كفرا بواحا عندنا من الله فيه برهان عند ذلك يحكم على الفعل بالكفر ويبين للفاعل فاذا قامت عليه الحجة التي ينقطع عذر من قامت عليه فانه يحكم بكفره

43
00:14:32.450 --> 00:14:52.450
قال ونا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب اي بسبب ذنب اه لان الاصل ان من ثبت اسلامه بيقين فلا يرفع عنه ذلك الا آآ بيقين. وينبغي ان يعلم انه ما اختلف فيه العلماء من المسائل هل يكفر بها

44
00:14:52.450 --> 00:15:12.450
او لا يكفر بها كما على سبيل المثال ترك الصلاة مما اختلف فيه العلماء على قولين هل هو مكفر او ليس مكفرا؟ مثل هذه المسائل قال اه يعني لا ينبغي ان يعلم ان الحكم فيها بالكفر على الاعيان لابد ان يصدر من جهات ذات اختصاص. اما قضاء

45
00:15:12.450 --> 00:15:32.450
او ولي امر او ما اشبه ذلك. اما ان يباشر الانسان اجراء هذه الاحكام على الناس بمجرد ما يقع على آآ عينه من افعالهم فهذا في الحقيقة يوجب آآ ان آآ يختل نظام اهل الاسلام وان يكفر بعضهم بعض

46
00:15:32.450 --> 00:15:52.450
وان يتسلط بعضهم على بعض. ولهذا ليس قيام المكفر مسوغا لاثبات الكفر في حق الاعيان بل لا بد من توافر الشروط وانتفاء الموانع وان يكون هذا من جهة تتولى هذا وليس من آآ

47
00:15:52.450 --> 00:16:22.450
الانسان في نفسه قيامه بذلك لانه سيترتب على هذا فساد كبير وشر عظيم يشهد بهذا فان كثيرا ممن تورطوا في آآ سفك دماء المسلمين وآآ استباحة اموالهم واعراضهم بنوا ذلك على تكفين ثم انطلقوا في الوان من الفساد المبني على هذا التكفير في امور اجتهادية

48
00:16:22.450 --> 00:16:42.450
امور اجتهادية وليست امورا اه يصدق فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم اه اه الذي قال فيه اه آآ لما قال الا ننازعهم يا رسول الله يا رسول الله؟ قال لا آآ الا ان تروا كفرا بواحا عندكم فيه

49
00:16:42.450 --> 00:17:02.450
من الله سلطان. ثم قال المؤلف رحمه الله بعد ذلك ونرى يقول ولا نخرجه عن الاسلام بعمل اي بسبب عمل قال ونرى الكفؤ ونرى الحج والجهاد ماضيين مع طاعة كل امير مع طاعة كذا مع طاعة

50
00:17:02.450 --> 00:17:22.450
في كل امام بر كان مع طاعة كل امام برا عندكم؟ برا كان او فاجرا نرى الحج والجهاد والطاعة. الحج والجهاد والطاعة. ثلاثة امور ذكرها المؤلف رحمه الله. الحج والجهاد. لماذا ينص

51
00:17:22.450 --> 00:17:42.450
على الحج والجهاد لماذا ينص على السنة والجماعة على الحج والجهاد دون غيرهما من الاعمال؟ السبب ان الحج والجهاد من الاعمال التي تحتاج فيها الى اجتماع ولابد فيها من امرا ولابد فيها من اه ولاة يتولونها. ولهذا يأتي النص عليهما

52
00:17:42.450 --> 00:18:02.450
في عقائد اهل السنة والجماعة لكونها من علامات الاجتماع. اما الصلاة فانه لا يحتاج فيها الى امام آآ يعني من ممن يعني من الائمة الذين يتولون الولاية العامة. فيصلي الانسان مع من تيسر له من المصلين وجماعات المسلمين

53
00:18:02.450 --> 00:18:22.450
واما الحج والجهاد فهو لابد فيه من نظام عام وامر آآ آآ او امر عام ولهذا كان اه نص عليهما في عقائد اهل السنة والجماعة. اه يقول مع مع طاعة كل امام اي نرى ان الحج

54
00:18:22.450 --> 00:18:42.450
مع جميع الائمة الذين يتولون على المسلمين وكذلك اه الجهاد وكذلك الطاعة والطاعة هنا هي ما امر الله تعالى به من آآ من من اداء الامانة في قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها

55
00:18:42.450 --> 00:19:12.450
ومنها اه طاعة ولاة الامر الذين اه في طاعتهم تحقيق للمصلحة العامة حفظ نظام الامة من الاختلال والانخراط وقوله رحمه الله آآ مع كل امام بارا كان او فاجرا اين الطاعة تكون فيما آآ يأمرون به بغض النظر عن حالهم من الطاعة والبر ومن

56
00:19:12.450 --> 00:19:32.450
الفجور والمعصية بل يطاعون ولو كانوا فجارا ولو كانوا يشربون الخمر ولو كانوا آآ يأكلون الربا ولو كانوا يفعلون ما يفعلون من المعاصي المتعلقة بهم فانه آآ فان معصيتهم عليهم واما طاعتهم فهي طاعة لمصلحة الامة

57
00:19:32.450 --> 00:19:52.450
واجتماع كلمتها. وهنا نعلم ان ما يأمر به الامام لا يخلو من احوال الثلاثة الحالة الاولى ان يأمر بطاعة الله تعالى كاقامة الصلوات كاقام الصلوات واداء الحقوق وآآ ما الى ذلك

58
00:19:52.450 --> 00:20:12.450
مما امر الله تعالى به فهنا لا شك انه انهم يطاعون فيما امروا به آآ طاعة لله تعالى فيما وطاعة لهم فيما اكدوا فيه امر الله تعالى. هذا الامر الاول وهذي الحالة الاولى ان يأمروا بما فيه طاعة الله تعالى. الحالة الثانية

59
00:20:12.450 --> 00:20:32.450
ان يأمروا بما ليس فيه معصية. مما يتعلق بمصالح الناس ثانيا ان يأمروا بما ليس فيه معصية مما يتصل بمصالح الناس. فهنا يجب طاعته فيه. ومن هذا او يندرج تحت هذا كل ما يعرف بالنظام

60
00:20:32.450 --> 00:21:02.450
اداري الذي تصلح به الدنيا وتساس به مصالح الناس. كانظمة المرور وانظمة اه اه آآ استقدام مثلا العمالة وانظمة البيع والشراء وانظمة الصحة كل هذه الانظمة التي آآ آآ تنظم مصالح الناس تحقق اهلهم ما فيه قيام معاشهم

61
00:21:02.450 --> 00:21:22.450
استقامة احوالهم يجب طاعتهم فيها. الامر الثالث او الحالة الثالثة من الاحوال ان يأمر بمعصية الله تعالى فهنا ليس له طاعة. ولكن هذا لا يسوغ الخروج عليه. فاذا امر مثلا بمعصية امر بقتل

62
00:21:22.450 --> 00:21:42.450
امر بشرب خامر امر ربا امر باي نوع من انواع المعاصي الظاهرة فهنا او الباطنة هنا لا يطاع في ذلك لكن مع هذا لا يسوغ ذلك ان تنزع اليد ان تنزع اليد من من

63
00:21:42.450 --> 00:22:02.450
من طاعته وان يخرج عليه. وهذه مسألة ينبغي ان يعلم فيها ان ان الجهة منفكة بين طاعته بين عدم طاعته وبين الخروج عليه. فاذا كان يأمر بمعصية الله تعالى فانه لا يطاع. لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

64
00:22:02.450 --> 00:22:22.450
انما الطاعة في المعروف كما جاء في اه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن فيما يتصل بالخروج عليه لا يجوز الخروج عليه. لا يجوز عليه بحال لاجل كونه امر بمعصية. ونماذج هذا في سير السلف ظاهرة فهذا

65
00:22:22.450 --> 00:22:42.450
الامام احمد رحمه الله في ايام الفتنة في مسألة خلق القرآن حمل على ان يقول ما كان يقول به الخليفة ومن حوله الحاشية لكنه ابى ومع هذا لم ينزع يدا من طاعة ولم يرى الخروج على الائمة ولم يحرض الناس على الخروج

66
00:22:42.450 --> 00:23:02.450
على اه الخلفاء في ذلك الوقت. في فرق بين الامرين. اذا احوال ما يأمر به السلطان او ولي الامر ما يأمر به ولي الامر ثلاث احوال اما ان يأمر بالطاعة فيطاع واما ان يأمر بما ليس فيه معصية فيطاع واما ان يأمر بما فيه معصية فهنا

67
00:23:02.450 --> 00:23:22.450
لا يطاع ولكن هذا لا يسوغ الخروج عليه. طيب بعد هذا قال رحمه الله اه وصلاة الجمعة خلفه فهم جائزة يعني على اي حال كان فلا يطلب كمال احوالهم وقوله جائزة اي نافذة وهذا

68
00:23:22.450 --> 00:23:42.450
آآ ما جرى عليه سلف الامة فقد صلى الصحابة رضي الله عنهم خلف الحجاج وحجوا مع الحجاج مع ظلمه وظهور شره وقتله لاهل الفضل والعلم وتسلطه على عباد الله تعالى فلم يكن هذا مانعا من ان يقوموا بما امروا به من الاجتماع على الائمة

69
00:23:42.450 --> 00:24:02.450
في الخير. وهذا عثمان رظي الله عنه في زمن الفتنة وهو محصور في بيته وقد خرج عليه اه من خرج من اه والبغاة الذين استولوا على آآ المسجد فكانوا يصلون بالناس جاءه احد الصحابة آآ فقال ان الشجاعة

70
00:24:02.450 --> 00:24:22.450
واحد السائلين فقال انك امام عامة وقد نزل بك ما ترى يعني منعت من ان تصلي بالناس وان ان تمارس ما يمارسه اه وانه يصلي لنا امام فتنة. فقال له عثمان رضي الله عنه ان الصلاة من احسن ما

71
00:24:22.450 --> 00:24:42.450
يصنع الناس. فاذا احسنوا فاحسن واذا اساءوا فاجتنب اساءتهم. وهذا من فقه رضي الله عنه وسعيه في اجتماع الكلمة وعدم انتقاض عرى الاسلام وتدهور احوال المسلمين. فيصلى خلف الائمة على اي حال كانوا

72
00:24:42.450 --> 00:25:02.450
سواء كانوا من اهل البر والطاعة او ان كانوا من اهل الفجور والمعصية. واستدل المؤلف رحمه الله لهذا الاصل الذي اه آآ ذكره فيما آآ تقدم قال انس قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من اصل الايمان

73
00:25:02.450 --> 00:25:22.450
الكف عن من قال لا اله الا الله ولا نكفره بذنب ولا نخرجه من الاسلام بعمل قال والحج ماض منذ بعثني الله عز وجل نعم والجهاد ماض منذ بعثني الله عز وجل حتى يقاتل

74
00:25:22.450 --> 00:25:42.450
اخر امتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والايمان بالاقدار. فهذه ثلاثة خصال جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من اصل الايمان يعني من اصوله التي يقوم عليها ويحفظ بها وهذا الحديث آآ ضاعفه بعض

75
00:25:42.450 --> 00:26:02.450
اهل العلم آآ لضعف اسناده وهو في سنن ابي داوود والشاهد كما قال المؤلف رواه ابو داوود والشاهد فيه المعاني العامة التي دلت عليها النصوص فان النصوص دلت على مفردات ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وان كان اسناده

76
00:26:02.450 --> 00:26:22.450
آآ ضعيفا وقد حسنه ابو داوود بناء على قاعدته انه اذا روى حديثا وسكت عنه فانه يراه حسن الا ان النظر الى اسناد هذا الحديث يبين عن ضعف بعض رجاله انه لا يستقيم من حيث

77
00:26:22.450 --> 00:26:42.450
الاسناد صحة لكن من حيث المعنى لا ريب في ان معناه قد تظافرت في الدلالة على هذه الامور النصوص آآ والادلة من الكتاب والسنة. بعد ذلك قال رحمه الله ومن السنة تولي اصحاب رسول

78
00:26:42.450 --> 00:27:02.450
الله صلى الله عليه وسلم ومحبتهم وذكر محاسنهم والترحم عليهم والاستغفار لهم والكف عن ذكر مساوئهم وما شجر بينهم اعتقاد فظلهم ومعرفة سابقتهم. قال الله تعالى والذين جاءوا من بعدهم وذكر الادلة على هذا الاصل. هذا الاصل هو بيان ما

79
00:27:02.450 --> 00:27:05.397
باعتقاده في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم