﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
صيغة الجمع في قوله تعالى ولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا امن فهم لها مالكون. فهذه الاية ذكر الله تعالى فيها اليد بصيغة الجمع. واليد هنا ليست القوة انما هي جمع

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
على وجه التعظيم لله جل وعلى. واما الاية الاخرى التي ذكرها الاخ وهي قول الله تعالى والسماء خلقناها فهذه ليست جمع انما هذه جمع اه ليست ليست اليد التي هي ثابتة لله تعالى انما المقصود بها اه القوة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
بايدي الجمع قوة جمع قوة بايدي اي بقوة. اما صيغة الافراد فاما صيغة التثنية ففي قوله تعالى بل يداه مبسوطتان قولهم ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. فقول بل يداه مبسوطتان هذا فيه اثبات صفة اليد لله تعالى. هل نقول اليد

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
جارحة بالنسبة لله تعالى لا لا نقول انها جارحة هي جارحة بالنسبة لنا. اما بالنسبة لله تعالى فهي صفة صفة من صفاته اخبر بها عنه لا يلزم منها اللوازم الباطلة التي يذكرها اهل التأويل. قال رحمه الله وروى ابو داوود ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التقى

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
ادم وموسى فقال موسى يا ادم انت ابونا خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه واسجد لك ملائكته يبتنى واخرجتنا من الجنة. فقال ادم الى اخر الحديث. قال وخط لك التوراة بيده واصطفاك برسالته. الى اخر الحديث. الشاهد في هذا الحديث

6
00:01:40.100 --> 00:02:04.450
اذ قوله خلقك الله بيده وقوله وخط لك التوراة بيده. الان هل يمكن تأويل هذا  النعمة الجواب لا هل يمكن تأويله بالقدرة؟ الجواب لا. لماذا؟ لان الله تعالى خلق كل شيء بقدرته. فكل شيء ناشئ

7
00:02:04.450 --> 00:02:24.450
عن قدرة رب العالمين فلو كان معنى قوله خلقك الله بيده يعني بقدرته لما كان هناك تخصيص ما الوجه الذي اختص به ادم ان الله تعالى خلقه بيده التي اضافها الى نفسه التي هي صفة من صفاته. وليست هي القدرة التي يوجد بها كل شيء. وكذلك

8
00:02:24.450 --> 00:02:44.450
التوراة لو كان المقصود بالتوراة هنا وكتب لك التوراة اه وخط لك التوراة بيده انها نعمته فما فما الذي موسى عن ابراهيم في صحفه وداوود في زبوره وعيسى في انجيله

9
00:02:44.450 --> 00:03:04.450
ومحمد في قرآنه. الذي خص موسى انه قد كتب التوراة بيده التي هي صفة من صفاته. وليس بنعمته. فهذا جاء به المؤلف لابطال من اول صفة اليد بانها النعمة او من اول صفة اليد بانها القدرة كما

10
00:03:04.450 --> 00:03:24.450
قال بعضهم في قوله بل يداه مبسوطتان اي قدرتاه او نعمتاه هذا لا يمكن ان يكون لان الله تعالى ليس له قدرتين بل وسعت بل بل هو على كل شيء قدير جل وعلا. ونعمه لا تحصى فما بكم من نعمة فمن الله. قال رحمه الله فلا نقول يد كيدنا هي يد كيد يعني يد

11
00:03:24.450 --> 00:03:44.450
الله تعالى كيد المخلوق ولا نكيف يعني لا نطلب لها كيفية ولا نشبه هذا تأكيد لنفي التمثيل ولا نتأول هذي كلها تتعلق بالبدعة الاولى بدعة الممثلة. ثم جاء لذكر بدعة المعطلة قال ولا نتأول اليدين على القدرتين كما يقول اهل التعطيل والتأويل. فالله

12
00:03:44.450 --> 00:04:04.450
على قدرته ليست محصورة بقدرتين بل قدرته جل وعلا وسعت اه كل شيء فكل شيء بقضاء وقدر والله تعالى على كل شيء قدير. بل نؤمن بذلك ونثبت الصفة من غير تحديد ولا تشبه من غير تحديد يعني

13
00:04:04.450 --> 00:04:24.450
تحديد كيفية او صورة ولا تشبيه قال ولا يصح حمل اليدين على القدرتين فان قدرة الله تعالى واحدة فان قدرة تالله واحدة وسعت كل شيء ولا على النعمتين فان نعم الله تعالى لا تحصى كما قال عز وجل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها

14
00:04:24.450 --> 00:04:44.450
وذكرنا قبل قليل انه لا تحصر قدرة الله تعالى بامر واحد حتى من حيث المفعولات. لو قال من حيث المفعولات نقول الله تعالى قدرته من حيث نتاجها مما لا حصر له فالله تعالى على كل شيء قدير. كل شيء بقضاء وقدر. وكل شيء بقدرة الله جل وعلا. فلا يمكن ان يقال لا من

15
00:04:44.450 --> 00:05:04.450
حيث ما قام به من وصف وهو الذي اشار اليه المؤلف قال ولا يصح حمل اليدين على القدرتين فان قدرة الله واحدة باعتبار النظر الى صفته قامت به واما باعتبار ما ينتج عن هذه القدرة فلا حصر له. فالمخلوقات التي بقدرة الله تعالى ما من شيء الا بقدرته

16
00:05:04.450 --> 00:05:24.450
جل وعلا فلا يكون شيء الا بتقديره سبحانه وبحمده. قال ولا على النعمتين فان نعم الله عز وجل لا تحصى كما قال عز وجل. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها والخلاصة ان الله تعالى اثبت هذه الصفة لنفسه واثبتها له رسوله وهي صفة لائقة بالله جل وعلا والذي نثبته لله

17
00:05:24.450 --> 00:05:36.950
تعالى من ذلك اه من من هذه الصفة ان له جل وعلا يدين كما يليق به من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. ثم قال وكل ما قال عز وجل هذا

18
00:05:37.000 --> 00:05:57.000
نعم. وكل ما قال الله عز وجل في كتابه وصح عن رسوله بنقل العدل عن العدل. مثل المحبة والمشيئة والارادة الضحك والفرح والعجب والبغض. والسخط والكره والرضا وسائر ما صح عن الله ورسوله. وان نبت عنها

19
00:05:57.000 --> 00:06:17.000
اسماع بعض الجاهلين واستوحشت منها نفوس المعطلين. فما زال المؤلف رحم الله يذكر ويقرر عقد اهل السنة والجماعة فيما يتعلق بصفات الله جل وعلا وكان قد تكلم رحمه الله في المقطع السابق عن اثبات صفة اليد لله جل وعلا

20
00:06:17.000 --> 00:06:37.000
ان له يدان وان له يدين سبحانه وبحمده وبعد ذلك اجمل جملة من الصفات ذكرا دون استدلالا وتفصيلا. فقال رحمه الله وكل ما قال عز وجل في كتابه اي كل ما ذكره الله

21
00:06:37.000 --> 00:06:57.000
جل وعلا في كتابه وصح عن رسوله بنقل العدل عن العدل يعني وصح اسناده وثبت نقله مثل المحبة والمشيئة والارادة الى اخر ما ذكرت قال رحمه الله وان نبت عنه اسماع بعض الجاهلين واستوحش

22
00:06:57.000 --> 00:07:16.450
جت منه نفوس المعطلين. اهل السنة والجماعة يثبتون كل تلك الصفات وقوله وكل ما قال في كتابه وصح عن رسوله وعطف على ما ذكره المؤلف رحمه الله من وجوب اثبات صفة

23
00:07:16.450 --> 00:07:36.450
الله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل لانه قال رحمه الله بل نؤمن بذلك ونثبت له الصفة من غير تحديد ولا تشبيه ولا يصح اه حمل اليدين على القدرتين ثم قال وكل ما قال عز وجل يعني نثبت كل ما قال من غير تحديد

24
00:07:36.450 --> 00:07:56.450
ولا تشبيه وذكر جملة الصفات التي آآ اراد آآ الحاقها بما تقدم من الصفات. فالقاعدة في باب الصفات واحدة والطريق في باب ما ذكر الله تعالى واخبر به عن نفسه طريق واحد ليس في ذلك اختلاف ولا اشتباه

25
00:07:56.450 --> 00:08:16.450
الاضطراب وهذا من دلائل الصحة فان من علامات الصحة الاضطراب. ومن دلالات الفساد التناقض والاضطراب. يعني اي يقول يحصل فيه تناقض او اضطراب فهو يدل على خلل في القول. اما الاقوال التي تضطرد ويكون القول فيها واحدا فان

26
00:08:16.450 --> 00:08:36.450
ذلك دليل صحتها وسلامتها. اهل السنة والجماعة منهجهم واحد فيما تقدم من الصفات المذكورة سواء كانت صفاتا وان كانت صفات صفات معنوية او صفات سمعية سواء كانت صفات ذاتية او صفات فعلية الباب في ذلك كله واحد

27
00:08:36.450 --> 00:08:56.450
لانه اهل السنة والجماعة يثبتون ما اثبته الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. قال المؤلف رحمه الله فيما من الصفات قال مثل المحبة والمشيئة والارادة والضحك والفرح والعجب والبغض والسخط والكره والرضا

28
00:08:56.450 --> 00:09:16.450
هذه الصفات غالبها من الصفات الفعلية غالبها من الصفات الفعلية التي يؤولها كثير من مثبتة الصفات فظلا عن نفاة الصفات. فالمحبة صفة فعلية. وقد اثبتها الله تعالى في كتابه فقال

29
00:09:16.450 --> 00:09:36.450
مخبرا عن نفسه جل وعلا ان الله يحب المقسطين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. اه فسوف يأتي الله قوم يحبهم ويحبونه ذكر الله جل وعلا المحبة في مواضع كثيرة من من كلامه اخبر فيها عن حبه

30
00:09:36.450 --> 00:09:56.000
اقوى من جل وعلا ذكرهم بصفاتهم سبحانه وبحمده. فالمحبة ثابتة يثبتها اهل السنة والجماعة لله تعالى على الوجه به من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل ولا يلزم منها ان يلازم باطل بل هي من صفات الكمال

31
00:09:56.150 --> 00:10:16.150
لان المحبة صفة كمال حيث انها تدل على كمال الموصوف بها بخلاف الذي لا يوصف بذلك و هذه الصفة اهل السنة والجماعة جروا فيها على ما تقدم بيانه وذكره. خالف في هذه الصفة طوائف. فمنهم من اولها وقال

32
00:10:16.150 --> 00:10:32.300
حبة هي ارادة الاحسان وارادة الثواب. ومنهم من نفاها ولم يؤولها كالجهمية الذين ينفون صفات الله جل وعلا. والعلة في النفي قالوا ان المحبة لا تكون الا بين متناسبين. المحبة لا تكون الا بين

33
00:10:32.300 --> 00:10:52.300
متناسبين فاما اذا لم يكن تناسب فانه لا تثبت المحبة. وعليه قالوا انه لا تناسب بين الخالق مخلوق فلذلك لا يمكن ان يحب ولا يمكن ان يحب. لا يمكن ان يحب ولا يمكن ان يحب. وهذا قول الجهمية

34
00:10:52.300 --> 00:11:14.300
والمحبة في الطرفين فقالوا الله لا يحب عباده والعباد لا يحبون الله تعالى لانه ما في مناسبة هكذا يقولون وهم في هذا كاذبون الله تعالى الخالق الرازق الرب الاله المعبود المحبوب جل وعلا. فاي مناسبة اعظم بين اه فاي مناسبة اعظم من هذه المناسبة. نعمة

35
00:11:14.300 --> 00:11:34.300
الخلق والايجاد والانجذاب الفطري الذي لا يمكن ان تسده الحاجات ولا يمكن ان يسد الا بتوجيه المحبة رب العالمين. فالقلب مضطر الى محبوبه الاعلى فلا يغنيه عنه حب ثاني. فمهما طلب الناس حبا غير حب الله تعالى لم يجدوا

36
00:11:34.300 --> 00:11:51.500
لقلوبهم سدا ولم يجدوا لها كفاية الا بمحبته سبحانه وبحمده. فهم في هذا جائرون واما قولهم انه ما في مناسبة نقول اذا كانت هناك مناسبة بينك وبين الجمادات فالانسان يحب الجماد

37
00:11:51.550 --> 00:12:14.050
لما بينه وبينه من اتصال فكيف بالرب المنعم المتفضل الذي له الكمالات سبحانه وبحمده له المثل الاعلى وله الاسماء الحسنى. لا شك ان مناسبة اعظم ما يكون في محبة العبد لربه. واذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن احد وهو جبل اصم جبل يحبه نحبه ويحبنا. فكيف بمحبة

38
00:12:14.050 --> 00:12:32.850
للعالمين مع ان المناسبة بين الجماد والانسان على زعمهم معدومة او واهية وضعيفة ثم اذا كانت هناك مناسبة بين الانسان المتحرك الحي وبين الجماد يحب الانسان الجماد فما الذي يجعل الجماد يحب الانسان

39
00:12:33.300 --> 00:12:50.100
فالنبي صلى الله عليه وسلم اثبت المحبة في الطرفين في جبل احد يحبنا ونحبه كما في الصحيح فهذا كله تظليل وتشبيه وتشويش لتعطيل ما اخبر الله تعالى به عن نفسه. ثم انهم

40
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
ما حرفوا هذه الصفة وعطلوها منهم من رد النصوص الواردة ومنهم من اولها ومنهم من قال هذه امور مجازية لا لا لا يراد اه ما لا يراد معناها ولا مقصودها وليس مقصودا مظمونها. والقسم الثاني هذا القسم الاول الذين

41
00:13:10.100 --> 00:13:26.250
والمحبة من الطرفين. القسم الثاني الذين اثبتوا المحبة من الله من العبد لربه. ولكنهم لم يثبتوا محبة الله لخلقه. واولياءه واصفيائه هذا القسم الثاني وهذا قول كثير من مثبتة الصفات. آآ الاشعرية وغيرهم

42
00:13:26.350 --> 00:13:53.550
ويفسرون المحبة في هذا المقام بانها ارادة الثواب وهذا قول مثبتة الصفات او الثواب نفسه وهذا قول المعتزلة الذين ينفون صفة الارادة عن الله تعالى اذا عندنا الان في اصل المحبة قولان عند الطوائف المخالفة لاهل السنة والجماعة الذين ينكرون المحبة من الطرفين وهم الجهمية وولاتهم

43
00:13:53.550 --> 00:14:16.600
الذين يثبتون المحبة من العبد للرب لكنهم ينفون محبة الرب للعبد ويأولون ذلك اما بالثواب واما بارادة الثواب والاحسان اما بالثواب نفسه والاحسان نفسه او بارادة الثواب والاحسان. وكل هذه طرق منحرفة وهؤلاء الذين يقولون ارادة الثواب

44
00:14:16.600 --> 00:14:46.600
مثبتة الصفات كالاشاعر والماتريدية واشباههم والكلاب واشباههم. واما الذين يقولون بانه الثواب نفسه فهؤلاء المعتزلة لانهم لا يثبتون صفات الارادة. ثم ذكر المؤلف رحمه الله المشيئة فقال والمشيئة والمشيئة والارادة. جاء بذكر المشيئة بعد المحبة. لان من المؤولة من يقول المحبة هي المشيئة. المحبة هي المشيئة وهذا

45
00:14:46.600 --> 00:15:08.950
قول الجبرية الذين يفسرون المحبة بالمشيئة. فيقولون يحب كذا معناه يشاؤه. وهذا خلط بين والمحبة فان المحبة قد تكون لما لا يشاء الله تعالى وجوده ولا يقضي قيامه في الخارج. فالمحبة لا تقترن بالمشيئة

46
00:15:09.000 --> 00:15:26.500
فقد يحب ما يشاء وقد يشاء ما لا يحب. وقد لا يشاء ما يحب جل وعلا فليس هناك اقتران بين المحبة والمشيئة مثلا الله تعالى يحب ان يؤمن عباده اليس كذلك؟ هذا موجود امن العباد كلهم

47
00:15:26.500 --> 00:15:40.100
وقليل من عبادي الشكور ان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين كل هذا يدل على انه لم تتحقق هذه المحبة

48
00:15:40.300 --> 00:16:00.650
فما شاء فما احبه لا يلزم منه ان يقع وان يشاء. كما ان ما شاءه لا يلزم ان يكون محبوبا بل كما يعني كما دلت الله تعالى يكره الكفر جل وعلا ولا ولا يحبه ومع ذلك شاء وقوعه جل وعلا لحكمة. فالمقصود

49
00:16:00.650 --> 00:16:20.650
ان الذين يقرنون بين المشيئة والمحبة يخطئون فبينهما فرق فالمحبة لا يلزم منها الوقوع كما ان الوقوع لا يلزم منه ان كن محبوبا لله جل وعلا. ثم قال والمشيئة والمشيئة والارادة. المشيئة والارادة بينهما تداخل. فالمشيئة

50
00:16:20.650 --> 00:16:38.550
هي هي التي يصدر عنها كل ما في الكون. المشيئة هي حكم الله تعالى الكوني الذي لا تخرج عنه حادثة ولا تنبو عنه واقعة في الكون. فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكأ. وما لم يشأ لم يكن

51
00:16:38.600 --> 00:17:01.250
هذا عقد اهل السنة والجماعة في مشيئة الله تعالى. والارادة الارادة تنقسم الى قسمين. بخلاف المشيئة المشيئة ليس فيها قسمان انما المشيئة شيء واحد هي هي المشيئة هي عنها يصدر كل شيء. واما الارادة فتنقسم الى قسمين. ارادة كونية وارادة شرعية

52
00:17:01.250 --> 00:17:24.850
ارادة كونية وارادة شرعية الارادة الكونية هي بمعنى المشيئة الارادة الكونية هي بمعنى المشيئة واما الارادة الشرعية فهي التي يقضي الله تعالى فيها ما يحبه جل وعلا اذا عندنا الان الارادة نوعان ارادة قدرية

53
00:17:25.050 --> 00:17:48.900
خلقية كونية وارادة شرعية دينية امرية هذه اسماؤها في كلام اهل العلم. الارادة الكونية يسمونها ارادة كونية خلقية ايش؟ قدرية. قدرية. والثانية ارادة. الارادة الشرعية ارادة امرية دينية شرعية. الفرق بين هذين النوعين

54
00:17:48.900 --> 00:18:07.450
الارادة ان الارادة الكونية لا تتعلق بالمحبة. ولابد ان تقع. اما الارادة الدينية الامرية الشرعية فهي تتعلق بالمحبة لا يريد دينا الا ما يحب. اليوم اكملت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا

55
00:18:07.650 --> 00:18:24.800
فلا يشرع الا ما يحب والامر الثاني انها لا يلزم منها الوقوع قد يريد ما لا يقع في الارادة الكونية في الارادة في الارادة الشرعية الدينية الامرية. في الارادة الدينية الشرعية الامرية قد يريد ما لا يقع

56
00:18:24.850 --> 00:18:44.850
وهذا وواضح بالمثال اللي ذكرناه ايمان الخلق فانهم لم كثير من الخلق لم يؤمنوا ولم يقوموا بحق الله تعالى مع كونه مع كون الايمان محبوبا الله جل وعلا بالنظر الى المشيئة المشيئة في اي النوعين تدخل او اي النوعين توافق الارادة الكونية او الارادة الشرعية

57
00:18:44.850 --> 00:19:02.450
الارادة الكونية. طيب ما التعريف للارادة الكونية؟ الارادة الكونية هي حكم الله تعالى في الكون. هي حكم الله تعالى هي قضاء الله تعالى وقدره هي حكمه الكوني هذي الارادة الكونية. الان جلوسنا في الدرس هنا

58
00:19:02.500 --> 00:19:22.500
بارادة الله تعالى الكونية بارادة الله تعالى الكونية. حركاتنا سكوننا ذهابنا مجيئنا كل شيء الكون كل حركة وسكون في الكون هو بارادة الله تعالى الكونية ومشيئته سبحانه وبحمده. اما طاعة الطائعين و

59
00:19:22.500 --> 00:19:42.500
اخبات المخبتين وصلاح الصالحين هذا بارادته الشرعية. كما انه قد يتفق في الشيء الواحد الكونية والارادة الشرعية. الله تعالى يحب الصلاح اليس كذلك؟ يحب الطاعة والعبادة. فاذا اطاع العبد ربه صلى

60
00:19:42.500 --> 00:20:12.400
صلي زكى المزكي وحد الموحد الان هذه عبادات وجدت فاجتمع فيها الارادة الكونية من حيث الوقوع والارادة الشرعية الدينية من حيث المحبة. المحبة وهذا اجمال واختصار هذين النوعين من الارادة واما ادلة ما ذكر المؤلف من هذه الصفات في المشيئة والارادة فالله تعالى

61
00:20:12.400 --> 00:20:32.400
ذكر في المشيئة ايات كثيرة منها قول الله تعالى ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله وقوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء اللهم اشبه ذلك من الايات التي اثبت فيها المشيئة. واما الارادة فالارادة ذكرنا انها كم نوع يا اخواني؟ انها نوعان

62
00:20:32.400 --> 00:20:50.800
النوع الاول كونية ولا النوع الثاني؟ الشرعية. الدليل الكونية او اي نعم. دليل الكونية قول الله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصطعد في السماء. هذه الاية

63
00:20:50.800 --> 00:21:20.800
نموذج او مثال للايات التي ذكر الله تعالى فيها الارادة الكونية. وهي ارادته للهداية وارادته الاضلال كل هذا بقضائه وقدره جل وعلا. واما ارادته الدينية فهي ارادته يحبه جل وعلا. مثال ذلك يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. يريد الله بكم اليسر. هنا اثبت ارادة اليسر

64
00:21:20.800 --> 00:21:49.350
وهذه الارادة ايش ارادة شرعية لانه يحب اليسر لعباده فهذا مثال للارادة الشرعية الدينية الامرية. بعد ذلك قال المؤلف رحمه الله والضحك والفرح والعجب والبغظ هذي كلها من صفات الفعل فالضحك صفة فعلية ثابتة لله تعالى بالتواتر. ثبتت لله جل وعلا بالتواتر في سنة

65
00:21:49.350 --> 00:22:09.350
النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهي صفة كمال لا يلزم منها نقص كما يتوهمه المتوهمون. وهم يفسرون الضحك رضا ثم اذا جئنا للرضا قالوا الرضا المقصود به الثواب او ارادة الثواب او الاحسان او ارادة الاحسان. من الادلة على

66
00:22:09.350 --> 00:22:29.350
الثبوت صفة الضحك لرب العالمين ما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر يدخلان جنة وغير ذلك من النصوص يكفي هذا في هذه الصفة. قال والفرح والمقصود بالفرح امر غير الرضا

67
00:22:29.350 --> 00:22:49.350
الظحك صفة والفرح صفة وقد ثبت الفرح لله جل وعلا وهو دليل المحبة هم يفسرون هذا بالمحبة لكن نحن اقول الفرح امر زائد عن المحبة. فقد يحب الانسان شيئا او يحب الشخص شيئا ولا يفرح به. او وتكون

68
00:22:49.350 --> 00:23:09.350
صفة الفرح به امرا زائدا على محبته. من امثلة الادلة الدالة على ثبوت هذه الصفة لرب العالمين. حديث انس المشهور في محبة الله في فرح الله تعالى بتوبة العبد لله اشد فرحا بتوبة احدكم من من آآ الرجل يظل راحلته في فلاة

69
00:23:09.350 --> 00:23:29.350
فيطلبها ثم لما يأس منها اوى الى الى شجرة نام ثم لما استيقظ الى راحلته فوق رأسه فقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك. هذا دليل من ادلة الفرح وهو يدل ومن لازم الفرح المحبة. قال والعجب والعجب صفة

70
00:23:29.350 --> 00:23:39.350
من الصفات الثابتة لله جل وعلا. ومن ذلك ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة من حديث ما في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله

71
00:23:39.350 --> 00:23:59.350
وسلم قال عجب الله من قوم يدخلون الجنة بالسلاسل. والعجب اوله ونفاه طائفة من مؤولة الصفات والمخالفين لاهل السنة والجماعة وقالوا انه يدل على الاندهاش ويدل على عدم العلم السابق لان العجب بزعمهم لا يكون الا عن عدم علم وهذا خطأ

72
00:23:59.350 --> 00:24:18.000
في الفهم لمعنى العجب فالعجب لا يلزم منه عدم العلم. قد يعجب الانسان من الشيء لا لعلمه به لكن يعجب خروجه عن نظائره. فالعجب يكون للاندهاش ويكون ايضا لخروج الشيء عن نظائره

73
00:24:18.150 --> 00:24:38.550
مع علمك به واحاطتك به تعجب لكونه خرج عن نظائره وعن امثاله. من ذلك قول الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ربنا من شاب ليس له صبوة وهذا الحديث في المسند باسناد لا بأس به. يعجب ربنا لشاب ليس له

74
00:24:38.550 --> 00:25:08.650
صبوة المقتضى للشباب والفتوة الخروج بانواع من المخالفات فاذا كان الشاب يحفظ نفسه فهذا قد خرج عن نظيره ممن هم في سنه. فلذلك كانت استقامته مع شبابه وفتوته من محال عجب الرب جل وعلا لا لعلمه بذلك قبل قبلا بل هو العليم بكل شيء جل وعلا انما لكون هذا خارج

75
00:25:08.650 --> 00:25:28.650
عن ايش؟ عن نظائره. فالتعجب من الشيء لا يلزم منه ايش يا اخواني؟ لا يلزم منه سبق الجهل او عدم العلم انما ذلك لكون الشيء خارجا عن نظائره وامثاله. وهذا كثير في في في العجب ومنه هذا عجب

76
00:25:28.650 --> 00:25:48.400
الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل هذا خارج عن النظائر اذ ان دخول الجنة وهي المحبوبة المرغوبة المطلوبة يكون بالاختيار او بالاضطرار يكون بالاختيار او بالاكراه. الغالب ان يكون بالاختيار. فهؤلاء خرجوا عن من يدخل الجنة باختياره وهم كونهم خرجوا الجنة

77
00:25:48.400 --> 00:26:16.500
اه دخلوا الى الجنة بالسلاسل. قال والبغض ايضا من الصفات الثابتة للرب جل وعلا وقد جاء ذلك في سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومنه ما في الصحيح من حديث سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله اذا ابغض عبدا

78
00:26:16.500 --> 00:26:36.500
نادى في السماء يا جبريل اني ابغض فلانا فابغضه. فيبغضه ثم ينادي جبريل في اهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضه فيبغضه عن السماء. ثم يوضع له اه الردى والبغظ والبغظاء في الارظ نعوذ بالله من الخذلان والخسران. وهذا يثبت هذه الصفة لله

79
00:26:36.500 --> 00:26:56.500
وعلا قال واهل السنة يثبتونها كسائر صفات الفعل التي آآ اخبر الله تعالى بها عن نفسه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. قال والسخط هذا وصف جاء ذكره في كتاب الله تعالى وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك قوله تعالى ذلك بانهم اتبعوا

80
00:26:56.500 --> 00:27:16.500
وما اسخط الله وكرهوا رضوانه. وقال تعالى لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم. فالسخط اخبر الله تعالى به عن نفسه في كتاب وكذلك جاء في السنة في الصحيحين من حديث ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن اهل الجنة احل عليكم رظواني فلا اسخط

81
00:27:16.500 --> 00:27:42.150
ابدا والكره كذلك اخبر الله تعالى عن نفسه بانه يكره بعض الاعمال والاشخاص والاشياء من ذلك قال ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم واما السنة فما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه من كره لقاء الله

82
00:27:42.150 --> 00:27:49.550
كره الله لقاءه الرضا كذلك من صفات الفعل الثابتة والمذكورة في الكتاب والسنة