﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:35.000
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله اه على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما من المشركين. الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:35.050 --> 00:00:52.550
ننظر الى هذه الاركان المذكورة في في كلام المؤلف رحمه الله واركانه ستة اركانه اركان جمع ركن والركن هو الذي لا يقوم الشيء الا به ففهمنا من هذا ان اختلال وصف من هذه الاوصاف

3
00:00:52.650 --> 00:01:15.100
المذكورة كلمة في الايمان تلمة في الايمان. ماذا تؤدي؟ وماذا تفضي بصاحبها؟ الى ارتفاع وصف الايمان عنه. فمن امن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر لكن لم يؤمن بالقدر هل يكون مؤمنا؟ هل يستحق وصف الايمان؟ الجواب لا يستحق

4
00:01:15.250 --> 00:01:31.800
لانه فقد ركنا من اركان الايمان الذي لا يثبت ولا يقر الا به طيب يقول رحمه الله ان تؤمن بالله الايمان بالله يتضمن امورا. نذكرها على وجه الاجمال لقرب عهدنا بها في الواسطية

5
00:01:32.000 --> 00:01:59.500
الايمان بالله يستلزم ويقتضي الايمان بوجوده بربوبيته بالوهيته باسمائه وصفاته ولو اننا لم نذكر الوجود لما ظرب لان لانك اذا اقررت بالثلاث فيلزم من من منها ان يكون موجودا من تثبت له الوجود ومن من تثبت له الربوبية والالهية والاسماء

6
00:01:59.500 --> 00:02:19.050
فهو موجود لا تثبت ذلك لعدم لان اوصاف والاوصاف لا تثبت الا لموجود لا تثبت لمعدوم وانما نص على الوجود لاجل اي شيء يا اخوان لمقابلة شبهة الملحدين اهل التعطيل الذين يقولون

7
00:02:19.100 --> 00:02:37.200
لا وجود لاله لا اله والكون مادة فهؤلاء الجواب على شبهاتهم نقول لا يحصل الايمان الا بهذه الامور الاربعة. ثم قال رحمه الله وملائكته الايمان الملائكة الملائكة هم عالم غيبي نوران

8
00:02:37.400 --> 00:02:55.050
احياء ناطقون خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور ولهم شأن عظيم مفصل في الكتاب والسنة. الايمان بهم ان تؤمن بوجودهم على وجه الاجمال وان تؤمن بما ذكره الله عز وجل عنهم في كتابه وما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما صح من سنته

9
00:02:55.950 --> 00:03:21.100
وان تؤمن بمن سمي منه وان تؤمن بانهم خلق عظيم لهم احوال وقدرات الله مكنهم منها وانهم مذللون لرب العالمين لا يخرجون عن امره هذا مما يتضمنه الايمان بالملائكة. الايمان بالكتب الايمان بان الله سبحانه وتعالى انزل الى رسله كتبا

10
00:03:21.450 --> 00:03:46.200
والله اعلم بها وتؤمن بما سماه الله منها كالزبور والانجيل والتوراة والقرآن وهو اعظمها ويزيد القرآن خاصية وميزة في الايمان ان تؤمن بان اخباره يجب تصديقها وان احكامه يجب القياد لها فهذا ما اختص به القرآن دون غيره من الكتب

11
00:03:46.250 --> 00:04:12.150
وايضا ان تؤمن بان الجميع كلام الله حتى التوراة هي من كلامه سبحانه وتعالى مع انه كتبها لكنه كتبها وتكلم بها طيب ورسله الرسل الايمان بالرسل يحصل باي شيء؟ الايمان بان الله سبحانه وتعالى بعث رسلا لا يحصيهم الا هو. وان تؤمن

12
00:04:12.150 --> 00:04:33.800
بمن سماه الله منهم وان تؤمن بانهم بلغوا البلاغ المبين ونصحوا اممهم وقاموا بما امرهم الله به ويختص محمد صلى الله عليه وسلم بان تؤمن بان تؤمن انه خاتم الرسل. وانه خاتم النبيين وانه لا نبي بعده

13
00:04:33.800 --> 00:04:57.150
انه مبعوث الى الثقلين الجن والانس وانه من اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار وانه لا ينتظر نبي بعده ولا يرتقب كتاب غير كتابه. فلا كتاب بعده بعد كتابه ولا نبي بعد بعده صلى الله عليه وسلم

14
00:04:57.400 --> 00:05:15.250
اضافة الى هذا ذكرنا الطاعة والانقياد آآ قبول اخباره وآآ تصديق اخباره وقبول آآ ما جاء به من الاحكام. قال واليوم الاخر الايمان باليوم الاخر ملخصه ان تؤمن بكل ما اخبر الله به مما يكون بعد الموت

15
00:05:16.200 --> 00:05:38.850
هذا ملخص الايمان باليوم الاخر فاليوم الاخر يبتدأ من متى بالموت قال الله جل وعلا وجاءت سكرة الموت بالحق جاءت سكرة الموت بالحق يعني بما اخبرت به الرسل مما يكون بعد الموت من الثواب والعقاب كما تقدم في التفسير. قوله وبالقدر خيره وشره

16
00:05:38.850 --> 00:05:54.000
هذا فيه اثبات القدر؟ وما هو القدر؟ القدر هو حكم الله الكوني هذا تعريف القدر احسن ما قيل في تعريفه ان القدر هو حكم الله الكوني. فتؤمن بان الله سبحانه وتعالى

17
00:05:54.150 --> 00:06:13.850
علم بالاشياء قبل وقوعها وانه كتبها سبحانه وتعالى وان ما علمه وكتبه فقد طابق مشيئته وخلقه وبهذا تعلم ان مراتب القدر اربع مراتب كما سيأتي بيانها ان شاء الله تعالى

18
00:06:15.650 --> 00:06:34.700
قوله رحمه الله بالقدر خيره وشره المقصود بالقدر هنا المقدور. يعني بما قدره الله من الخير والشر واعلم ان الله سبحانه وتعالى ليس في فعله شر. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في ثنائه على ربه والشر ليس اليك. والشر

19
00:06:34.700 --> 00:06:51.950
لا يضاف الى الله عز وجل ولا ينسب اليه انما الشر في المفعولات في المقدورات في المخلوقات اما تقديره وفعله وخلقه فلا شر فيه سبحانه وتعالى الخير كله في يديه. قال والدليل على هذه الاركان

20
00:06:53.100 --> 00:07:11.900
على هذه الاركان الستة يقول رحمه الله قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. هذه كم ركن

21
00:07:12.150 --> 00:07:33.700
خمسة اركان ثم قال ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. وقد جمعت في حديث جبريل الذي سيأتي واعلم ان ان الادلة على هذه الاصول كثيرة وانما يذكر اهل العلم هذين الدليلين لان الدليل الاول جمع خمسة اركان

22
00:07:34.350 --> 00:07:54.550
من اركان الايمان. والثاني نص على الركن السادس والا فانه لا ينحصر الاستدلال على هذه الاركان بهذا الدليل وانما نبهت على هذا حتى لا يتوهم المتوهم ان العلماء اذا ذكروا هذا الدليل فلا دليل غيره

23
00:07:54.700 --> 00:08:13.300
بل الادلة كثيرة وانما هذا الدليل يذكر ويكرر لكونه ايش فجمع اكثر اركان الايمان قال المؤلف رحمه الله المرتبة المرتبة الثالثة. المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله كأنك تراه

24
00:08:13.300 --> 00:08:41.700
اه فان لم تكن تراه فانه يراك. والدليل قوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين انهم محسنون. وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين. انه هو السميع العليم. وقوله تعالى

25
00:08:41.800 --> 00:09:03.350
وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن. ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه والدليل من السنة حديث جبريل المشهور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي

26
00:09:03.350 --> 00:09:23.350
صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم. فاسند ركبتيه الى ركبتيه

27
00:09:23.350 --> 00:09:43.350
ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان. وتحج البيتين

28
00:09:43.350 --> 00:10:06.800
استطعت اليه سبيلا. فقال صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وبالقدر خيره وشره. قال قال فاخبرني عن الاحسان

29
00:10:06.850 --> 00:10:26.850
قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة. قال من المسؤول عنها باعلم من السائل. قال فاخبرني عن اماراتها. قال ان تلد الامة ربتها وان

30
00:10:26.850 --> 00:10:48.100
ترى الحفاة العراة العالة رعاشا يتطاولون في البنيان. قال فمضى فلبثنا مليا. فقال عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم الحمد لله

31
00:10:48.850 --> 00:11:14.850
هذه المرتبة الثالثة من مراتب الدين قال رحمه الله في بيانها الاحسان ثم قال ركن واحد وكما بينا في الايمان نقول هنا ايضا ان الاحسان الذي بينه حديث جبريل والذي يتكلم عنه الشيخ رحمه الله هنا هو

32
00:11:15.300 --> 00:11:45.300
المظلوم المقترن بالايمان والاسلام فتنبه لهذا فليس التعريف هنا للاحسان على وجه الاطلاق بل الاحسان الذي يقترن بالايمان والاسلام دليل هذا انه لو ان شخصا اقر بالاصول بالاركان الستة في الايمان لكنه لم يصلي ولم يحج ولم يقر بوجوب هذه الاشياء هل يكون

33
00:11:45.450 --> 00:12:11.400
مؤمنا الجواب هذا لا يكون مؤمنا باجماع اهل العلم. كما ذكر ذلك شيخ الاسلام رحمه الله وكذلك من اتى بالشهادتين واتى بالصلاة والزكاة والصيام والحج لكنه لم يؤمن بالاركان المذكورة في الايمان بالاركان الستة

34
00:12:11.550 --> 00:12:36.400
هل يكون مسلما الجواب لا يكون مسلما باجماع اهل العلم فتنبه لهذا وانما كررته لاهميته قوله رحمه الله ركن واحد يعني ليس فيه تعدد ولكن هذا الركن مقامان فالاحسان له مقامان

35
00:12:36.600 --> 00:12:51.800
قال رحمه الله وهو ان تعبد الله كأنك تراه هذا هو المقام الاول وهكذا جاء بيانه عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل فان لم تكن تراه هذا هو المقام الثاني فانه يراك

36
00:12:52.750 --> 00:13:15.250
وانظر كيف بدأ باعلى ما يكون من الاحسان وهو ان يعبد العبد الله سبحانه وتعالى كأن كانه يراه يعني وحاله حال الذي يعبد الله وهو يشاهده وينظر اليه. وكيف تكون الحال

37
00:13:15.500 --> 00:13:39.350
اذا كان العبد في عباداته في ذهابه وايابه في معاملاته في جميع شؤونه يتصرف وهو كالناظر الى رب السماوات والارض فوق سماواته مستو على عرشه يراه ويراقبه ويطلع عليه كيف تكون حاله

38
00:13:39.700 --> 00:14:02.600
تكون في اعلى درجات الايمان واعلى درجات الدين وهي درجة الاحسان بل اعلى المقامين في الاحسان هو ان يعبد العبد ربه كانه يراه ولذلك هذا المقام مقام كبير وشأنه عظيم ويحتاج الى استحضار تام

39
00:14:03.250 --> 00:14:31.750
وشهود متواصل وان يعلم العبد انه لا تخفى على الله منه خافية ويحتاج الى زيادة العناية بمطالعة ما ذكره الله عن نفسه من الاسماء والصفات فان القلب اذا توالى عليه ما اخبر الله به عن نفسه وما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم عن عن ربه

40
00:14:31.750 --> 00:14:56.050
قوي قلبه واصبح العلم كالمشاهدة حتى يكون كالذي يشاهد ربه بعينه في تصرفه في عمله في قيامه في قعوده في خروجه في عبادته وهذا معنى اكثر الناس يغفلون عنه اذا هذا هو المقام الاول

41
00:14:56.400 --> 00:15:20.600
وهو اعلى مقامات الدين. المقام الثاني وهو منزلة دون المنزلة الاولى فان لم تكن تراه فانه يراك وهو استحضار مراقبة الله عز وجل واستحضار اطلاعه سبحانه وتعالى عليك يا عبد الله

42
00:15:21.000 --> 00:15:39.800
واعلم ان اطلاع الله ونظره ورؤيته وعلمه لا يقتصر على ظاهر حالك بل الظاهر والباطن عند الله سواء قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى صوركم

43
00:15:39.900 --> 00:16:03.350
ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم فنظر الله عز وجل لا يقتصر على حال الانسان الظاهرة بل يشمل الظاهر والباطن ثم ذكر رحمه الله الدليل على هذه المرتبة

44
00:16:03.500 --> 00:16:27.650
فقال والدليل قوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فاثبت الاحسان في قوله والذين هم محسنون وهذا يشمل درجة الاحسان ومقامه الاحسان المقام الاول ان تعبد الله كأنك تراه والمقام الثاني فان لم تكن تراه فانه يراك

45
00:16:29.450 --> 00:16:50.650
وقوله وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم فيه دليل على اي المقامين من مقامات الاحسان على المقام الثاني وهو استحضار رؤية الله عز وجل للعبد

46
00:16:51.050 --> 00:17:12.000
فالله عز وجل يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم ان يتوكل عليه فيقول وتوكل على العزيز الرحيم وانظر كيف ذكر هذين الوصفين في باب التوكل. العزيز الذي يمنعك والرحيم الذي يوصل اليك البر والاحسان

47
00:17:13.050 --> 00:17:46.800
وبهما يحصل للخائف والقلق مقصوده وتسكن النفس ولا يكون فيها نظر الى غير الموصوف بهذين الوصفين لان الذي يطلب امرا ويسعى في تحقيقه سواء دفعا او جلبا اذا علم ان انه يستند ويعتمد على من يمنعه ومن يوصل اليه الخير

48
00:17:47.050 --> 00:18:04.650
هل يكون في قلبه نظر الى غيره؟ الجواب لا وهذا السر في ذكر هذين الاسمين في مقام التوكل. الذي يراك حين تقوم وهذا فيه اثبات رؤية الله عز وجل لعباده. حين تقوم

49
00:18:04.750 --> 00:18:25.950
اي في صلاتك وعبادتك وتقلبك في الساجدين اي وتغير احوالك في العبادة من قيام وركوع وسجود وهذا فيه الحامل للعابد ان يحسن العبادة. انت اذا وقفت في صف الصلاة واردت

50
00:18:26.100 --> 00:18:49.050
الدخول فيها فاستحظر هذا الامر. ان الله جل وعلا يراك وستجد لهذا الاستحضار اثرا في احسان العبادة وتجويدها واصلاحها والمبالغة في احسان العمل قال وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم وهذا فيه اثبات

51
00:18:50.350 --> 00:19:16.550
سمعه سبحانه وتعالى وفيه اثبات علمه جل وعلا وهل السمع كالعلم الجواب لا ايهما اشمل واوسع العلم فالله يسمع مقالك ويعلم بجميع احوالك ما تتلفظ به وما لا تتلفظ به ثم قال وقوله تعالى وما تكونوا في شأن

52
00:19:16.700 --> 00:19:35.800
وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه هذه الاية ذكر فيها الله عز وجل امورا خاطب فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقال وما تكونوا في شأننا الخطاب للنبي صلى الله

53
00:19:35.800 --> 00:19:52.850
ما تكون في شأن يعني ما تكون في حال من الاحوال وما تتلو منه من قرآن الظمير في قوله منه اما ان يعود الى شأن يعني وما تتلوا من شأن من القرآن

54
00:19:53.900 --> 00:20:13.750
والمعنى اي ما تتلوا لشأن من شؤونك فمن هنا للسببية يعني لسبب من الاسباب ما من احوالك ما تتلو منه من قرآن الا والله عز وجل عالم به كما سيأتي

55
00:20:15.100 --> 00:20:34.400
وقيل ان الضمير في قوله منه عائد الى القرآن نفسه فيكون المعنى وما تتلوا من القرآن من قرآن وهذا المعنى هو الذي رجحه بعض المحققين من المفسرين قال ولا تعملون من عمل

56
00:20:34.800 --> 00:20:59.800
تعملون من عمل يشمل عمل القلب وعمل الجوارح. طيب والاقوال؟ هل تدخل في ذلك الجواب نعم تدخل الاقوال الاقوال داخلة في هذا لانها نوع عمل الا كنا عليكم شهودا وهذا الشاهد من الاية

57
00:20:59.950 --> 00:21:24.050
وهو اثبات شهود الله عز وجل على احوال العبد وانه يراه وانه مطلع عليه سبحانه وتعالى. لا تخفى منه من شأنه خافية قال الا كنا عليكم اذ شهودا اذ تفيضون فيه يعني اذ تدخلون وتشرعون وتقبلون فيه يعني في هذه

58
00:21:24.050 --> 00:21:43.650
التي قال ولا تعملون من عمل وهذا فيه تمام شهود الله عز وجل واطلاعه على حال العبد وهو دليل على اي نوع على اي مقام من مقامات الاحسان الدليل على المقام الثاني ان لم تكن تراه

59
00:21:43.750 --> 00:21:51.672
فانه يراك هذا هو المقام الثاني من مقامات الاحسان. نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد