﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:22.550
والحكم نوعان حكم قدري وحكم شرعي. الحكم الشرعي هو ما شرعه من امره ونهيه جل في علاه وهذا منه من من الخلق من يطيع فينفذ فيه حكم الله الشرعي ومنهم من يعصي

2
00:00:22.550 --> 00:00:42.550
تعطل في حقه الحكم الشرعي. اما الحكم القدري فهذا نافذ في كل الخلق. نفذ حكمه في جميع العباد الى الحكم الا لله. اي ما الحكم الا له جل وعلا. وقال جل وعلا اولم يروا انا نأتي الارض

3
00:00:42.550 --> 00:01:12.550
ننقصها من اطرافها ثم قال والله يحكم لا معقب لحكمه اي لا راد ولا موقف ولا معثر لما يقضيه من الاقضية جل في علاه. والله يحكم لا معقب لحكمه فحكمه نافذ في جميع العباد البر والفاجر المؤمن والكافر. يقول

4
00:01:12.550 --> 00:01:42.550
لا تمثله العقول بالتفكير لا تمثله اي لا تطيق العقول وهي مواطن الادراك لا تطيق ان تجعل له مثالا هذا معنى لا تمثله اي لا تقدر ولا تبلغ مهما كدحت زناد تفكيرها واعملت

5
00:01:42.550 --> 00:02:12.550
نظرها وتأملها ان تصل الى مثال يماثل رب العالمين. ليش؟ لانه ليس كمثله شيء. محال ان يكون لله مثيل. فهذا ممتنع. والممتنع لا يمكن ان تدركه العقول ولذلك قال لا تمثله العقول بالتفكير الباهنا اداة وسيلة اي

6
00:02:12.550 --> 00:02:42.550
طريقة تفكير فهي بأسبابية او او الالة. قال ولا تتوهمه القلوب بالتصوير القلوب هي محل العقول. ونفى عن العقل وهو الوسيلة التي تعمل لادراك الامور نفى عنها القدرة على التمثيل ثم قال

7
00:02:42.550 --> 00:03:12.550
والقلوب التي تقدم اليها النتيجة ايضا لا تتوهمه بالتصوير لا تتوهمه اي لا تتبينه معنى التوهم هنا اي لا تستطيع ان تستبينه فالتوهم هنا المقصود به التفرس والتأمل تبين ومنه قول زهير فلأيا عرفت الدار بعد توهمي يعني بعد تفرس وتأمل وتبين واستيضاح

8
00:03:12.550 --> 00:03:32.550
فلا ان عرفت الدار بعد توهمي. فقوله رحمه الله لا تتوهمه القلوب بالتصوير اي لا تدرك العقول له صورة لا تستطيع القلوب ان تدرك له صورة او ان تستبين له مثالا جل في علاه

9
00:03:32.550 --> 00:04:02.550
ليس كم فيه شيء وهو السميع البصير. هذا هو السبب الذي جعل التمثيل والتصوير ممتنعين على على الرب جل في علاه. له الاسماء الحسنى صفات العلا بعد ان فرغ من ذكر جملة من الصفات التي اتصف بها الرب جل وعلا

10
00:04:02.550 --> 00:04:22.550
ذكر ما يتصل بالتمثيل اثبت الصفات. فقال له الاسماء الحسنى والصفات العلى. وهذا اهتدى بالقرآن الحكيم الله تعالى ماذا قال؟ قال ليس كمثله شيء ثم قال وهو السميع البصير. والمؤلف قال في

11
00:04:22.550 --> 00:04:42.550
هذا المقطع لا تمثله العقول بالتفكير ولا تتوهمه القلوب بالتصوير ثم قال وله الاسماء حسنى والصفات العلى وهذا ارتسام لقوله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهذا فيه سلامة

12
00:04:42.550 --> 00:05:02.550
طريق القرآن من التعطيل ومن التمثيل. فالقرآن من تستمسك به سلم من بين الافتين. اثبت لله الكمالات ونزهه عن ان يكون له مثال فيها جل في علاه. له الاسماء الحسنى. الاسماء جمعية

13
00:05:02.550 --> 00:05:32.550
والحسنى اي التي بلغت من الحسن منتهاه. الحسنى صيغة تفضيل افعل تفضيل وهي هذه الكلمة الحسنى مؤلف الاحسن. مؤنث الاحسن. فله الاسماء الحسنى اي له الاسماء التي بلغت في الحسن منتهاه وغايته. يقول جل وعلا

14
00:05:32.550 --> 00:06:02.550
ذات العلا قدم الاسمى لان الاسمى اضيق من الصفات ولان الاسماء تتضمن الصفات. فكل اسم يتضمن صفة. قال والصفات العلى العلا جمع العليا العلا جمع العليا وهي كالحسنى تأليف الاعلى فله

15
00:06:02.550 --> 00:06:32.550
صفات التي بلغت في العلو منتهاها. قال الله تعالى ولله المثل الاعلى. ايش معنى الاعلى يعني الصفة العليا. الصفة العليا. يقول بعد ذلك رحمه الله بعد قرر المقرر من نفي التنفيذ والتصوير واثبات الاسماء والصفات للرب جل في علاه قال الرحمن

16
00:06:32.550 --> 00:06:52.550
على العرش استوى لهما في السماوات والارض وما بينهما وما تحت الثرى وان تجهر بالقول فان يعلم السر واخفى. ذكر المؤلف هذه هذه الايات التي تضمنت اثبات كمال الصفات للرب جل وعلا

17
00:06:52.550 --> 00:07:22.550
تضمنت صفات الافعال صفات الذات فذكر الرحمة وذكر العلو وذكر الاستواء وذكر العلم وذكر الملك وكلها صفات ثابتة من هذه الايات الرحمن صفة الرحمة على العرش استوى اثبات العلو الخاص والعلو المطلق

18
00:07:22.550 --> 00:07:42.550
له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى فيه تمام الملك وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى في كمال العلم للرب جل في علاه. فذكر المؤلف رحمه الله هذه الاية لبيان شيء من اسماء الله تعالى وصفاته فهو

19
00:07:42.550 --> 00:08:12.550
بلال لما ذكره رحمه الله من ان له الاسماء الحسنى والصفات العلى. بعد ذلك قال رحمه الله احاط بكل شيء علما. هكذا احاط بكل شيء علما. بين ايضا احاطة الله تعالى وهذي دليل اخر من الادلة آآ على صفات الله جل وعلا

20
00:08:12.550 --> 00:08:32.550
قال رحمه الله وقهر كل مخلوق عزة وحكما قهر كل مخلوق كما قال جل في علاه وهو القاهر فوق عباده. ومعنى القهر اي انه لا يخرج عنه شيء من خلقه

21
00:08:32.550 --> 00:09:02.550
الى الحكم الا لله. فكل شيء تحت حكمه والمؤلف جعل القهر مضافا الى وصفه. قهر كل شيء عزة وحكما. عزة وحكما. قهر العزة فلا احد يبلغ ما لله من من كمالات فهو العزيز فلا يرام. جل وعلا فلا يرام جنابه الا يرام جناب

22
00:09:02.550 --> 00:09:22.550
السلطان سبحانه وبحمده. فهؤلاء العباد مقهورون عن ان يبلغوا جنابه جل في علاه. كما انه سبحانه هو الغالب على جميع الخلق. ولهذا قال ابن القيم في صفة في جسم العزيز ومعناه في

23
00:09:22.550 --> 00:09:42.550
قال وهو العزيز وهو العزيز القاهر الغلاب لم يغلبه شيء هذه صفتان اي صفتان من صفات الزوايا التي ذكرناها اولا وهو العزيز فلا يرام جنابه انا يرام جناب ذي السلطان وهو العزيز القاهر الغلاب لم يغلبه

24
00:09:42.550 --> 00:10:02.550
يقول هذه صفتان اي من من الصفات المتضمنة آآ او التي دل عليهما كلمة العزة فقهر كل شيء عزة سبحانه وبحمده. كما انه قهر كل شيء حكما فلا شيء يخرج عن حكمه. وهذا معنى قوله

25
00:10:02.550 --> 00:10:22.550
كل مخلوق عزة وحكمة ثم قال رحمه الله وسع كل شيء رحمة فلا شيء ومن رحمته ولا شيء يخلو من علمه جل في علاه. فعلمه احاط بكل شيء كما رحمته احاطت بكل شيء يعلم ما بين

26
00:10:22.550 --> 00:10:42.550
ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما جل في علاه لا يحيطون به علما في كمالاته وفي ما له جل وعلا من من الاسماء الحسنى والصفات العلى وجميل الافعال وبديعها. يقول رحمه الله موصوف بما وصف به

27
00:10:42.550 --> 00:11:02.550
نفسه في كتابه العظيم. بعد ان ذكر هذه الكمالات للرب جل وعلا له الاسماء الحسنى والصفات العلى وذكر جملة من ذلك بين ان المرجع في اثبات هذين الامرين. الان لما قال له الاسماء الحسنى هذا اثبات مجمل له

28
00:11:02.550 --> 00:11:22.550
العلا هذا اثبات مجمل للاسماء والصفات. طيب ما من اين تستقى؟ من اين تعرف؟ الاسماء والصفات. ما هو المرجع والمنطلق للفهم الاسماء والصفات قال موصوف بما وصف به نفسه في كتابه وعلى وعلى لسان رسوله فهذا فيه اثبات

29
00:11:22.550 --> 00:11:52.550
على وجه الاجمال وبيان المصدر الذي ينطلق منه ويصدر عنه في صفات الرب جل في علاه. واضح يا اخوان؟ اذا بعد ان اثبت الكمالات للرب سبحانه وبحمده بين ما هو المرجع؟ ما هو المصدر؟ ما هو الاصل الذي يعتمد ويستند اليه في اثبات تلك

30
00:11:52.550 --> 00:12:12.550
الاسماء والصفات فقال موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم جل في علاه هذا كما ذكرت هو من الايمان المجمل المتصل بالاسماء والصفات ان نؤمن بكل ما

31
00:12:12.550 --> 00:12:32.550
اخبر الله تعالى به في كتابه واخبر به نبيه صلى الله عليه وسلم في سنته. هذا يسميها العلماء الايمان المجمل. يعني الايمان العام المطلق الذي ينتظم كل ما جاءت به الشريعة. ثم هناك ايمان مفصل وهو ان تؤمن بافراد

32
00:12:32.550 --> 00:12:52.550
فجاء به الخبر يا سراد ما جاء به الخبر فتؤمن بانه الرحمن وبانه العزيز وبانه الكريم وبانه المجيد وبانه الحي وبانه القيوم. الايمان بهذه الاسماء والصفات على وجه التفصيل. هذا يسمى ايمان مفصل

33
00:12:52.550 --> 00:13:12.550
لكن لما اقول امنت باسماء الله او قلت ولله الاسماء الحسنى فالان الايمان المستفاد من هذه الاية ايمان ايش؟ مجمل يشمل كل اخبر الله تعالى به عن نفسه او اخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. يقول رحمه الله بعد ذلك وكل ما جاء

34
00:13:12.550 --> 00:13:32.550
في القرآن هذا تفصيل للجملة السابقة موصوف بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله على لسان نبيه الكريم يقول وكل ما جاء في القرآن او صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن

35
00:13:32.550 --> 00:14:02.550
وجب الايمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وترك التعرض له بالرد والتأويل والتشبيه اذا المؤلف شرع الان في بيان ما الذي يجب اعتقاده فيما يتصل باسماء الله وصفاته هذا شروع في تفصيل وبيان ما الذي يجب اعتقاده في اسماء الله وصفاته؟ قبل ان نقف عند هذه الكلمات النيرات

36
00:14:02.550 --> 00:14:32.550
اسأل هذا الاصل هو ما يتصل الايمان بالاسماء والصفات يرجع الى اي اصل من اصول الايمان الايمان اصوله ستة وقلنا انه الرسالة مبنية على تقرير هذه الاصول الستة فالايمان الاسماء والصفات يتصل باي اصل من الاصول الستة. الايمان بالله. ولذلك بدأ به المؤلف قبل غيره. قبل الامام

37
00:14:32.550 --> 00:14:52.550
اليوم الاخر قبل الايمان بالقدر قبل ما يتكلم عن الايمان بالملائكة لانه اصل الاصول فهو المتعلق بالاصل اوثق من اصول الايمان وهو الايمان بالله جل وعلا. يقول رحمه الله وكل ما جاء في القرآن او صح عن

38
00:14:52.550 --> 00:15:12.550
عليه السلام المصطفى يقصد به النبي محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهو مصطفى مختار اصطفاه الله تعالى على الخلق كافة. دليل ذلك ما في الصحيحين اما في الصحيح

39
00:15:12.550 --> 00:15:32.550
الامام مسلم من حديث عمر رضي الله عنه انه لما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكئا وقد اثر الحصير في جنبه بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم بكى ابن الخطاب وقال يا رسول الله هذا انت صفوة الله من خلقه ورسوله

40
00:15:32.550 --> 00:15:52.550
يعني هذه حاله وكسرى وقيصر فيما هم فيه. الشاهد من الحديث قول عمر صفوة الله من خلقه اي الذي اصطفاه من الخلق ولذلك قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث انس انا سيد

41
00:15:52.550 --> 00:16:22.550
ولد ادم يوم القيامة ولا فخر. والسيادة هي العلو والارتفاع والذي جمع خصال الكمال في افضل الاجناس وهو الانسان. ولقد كرمنا ولقد كرمنا بني ادم. وحمدناه في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا. فلما بلغ الغاية في هذا الجنس المفضل فهو صلى الله عليه وسلم

42
00:16:22.550 --> 00:16:42.550
الصفوة من الخلق وهذا محل اتفاق لا خلاف بين العلماء فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم افضل الخلق. تقول المصطفى يعني الذي كمل في الاصطفاء من كل وجه. فقد اصطفاه الله تعالى من كل وجه هو المصطفى على الخلق كافة

43
00:16:42.550 --> 00:17:02.550
ولهذا ما يحتاج ان ان يقيد بالمصطفى في اخلاقه المصطفى في رسالته انما الذي اصطفاه الله تعالى في كل صفات الكمال صلى الله عليه وسلم. صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن. الشاهد قوله والمقصود نحن اصطددنا في كلمة

44
00:17:02.550 --> 00:17:22.550
مصطفى يقول وكل ما جاء في القرآن او صح عن المصطفى عليه السلام من من صفات الرحمن وجب الايمان به. وجب اي ثبت ولزم الايمان به. فليس لاحد ان يرد ذلك ولا ان

45
00:17:22.550 --> 00:17:42.550
يبطله ولا ان يصرفه عن وجهه بل يجب الايمان به على مراد الله ومراد رسوله. المؤلف قال وجب الايمان به ثم فصل فيما يجب قال وتلقيه بالتسليم والقبول. اذا ذكر

46
00:17:42.550 --> 00:18:12.550
فيما يتعلق بما جاء في الكتاب والسنة من الاسماء والصفات ثلاثة امور. الايمان به تلقيه بالتسليم تلقيه بالقبول. التسليم ضده المعارضة والقبول ظده الرد. ويمكن ان يقال ان الواجب هو الايمان مع التسليم

47
00:18:12.550 --> 00:18:32.550
والقبول سيكون التسليم والقبول متقاربان. مع ان التسليم والقبول بينهما فرق. وان كان احدهما على الاخر عند الانفراد لكن بينهما فرق. فالتسليم يكون مع الرضا ويكون مع غير الرضا. لكن لما تقول

48
00:18:32.550 --> 00:19:02.550
تسليم قبول معناه انك تنقاد وترضى. فالقبول هنا معناه الرضا. فيه معنى زائل فيه معنى زائد على التسليم. لما اقول مثلا لما يقول مدرس الدرس مثلا لابد من احضار الكتاب. سيلتزم الطلبة باحضار الكتاب. وهم بين امرين اما من يعتقد

49
00:19:02.550 --> 00:19:22.550
هذا امر يعني مفيد ومنهم من يقول انا اتي بالكتاب لا عن رضا لكن عن امتثال وتسليم. فليس هناك تلازم بين التسليم والقبول فقد يكون تسليم بلا قبول لكن لما قال وتلقيه بالتسليم والقبول علمنا انه لابد من الانقياد مع القبول

50
00:19:22.550 --> 00:19:52.550
مع الرضا فكان مع كان ذكر القبول هنا مضيفا معنى زائدا واضح يا اخوان فاذا كان المؤلف ذكر الواجب فيما يتصل بالاسماء والصفات التي في الكتاب والسنة الايمان بها وهو الاقرار بهذه الاسماء وتلك الصفات مع

51
00:19:52.550 --> 00:20:22.550
تسليم والرضا. وهذا معنى قوله وتلقيها وتلقيه بالتسليم والقبول. بعد ان ذكر ما يجب في اسماء الله تعالى وصفاته اجمالا ذكر ما يمكن ان يكون من الانحرافات في هذا الباب. ذكر ما يمكن ان يكون من الانحرافات في هذا الباب. ولذلك قال رحمه الله

52
00:20:22.550 --> 00:20:52.550
ترك وتركه وجب الايمان به وتلقيه بالتسليم والقبول وتركه الواو هنا عطف على الايمان وترك التعرض له بالرد. والتأويل والتشبيه فذكر اربعة امور وهي انحرافات وقع فيها من وقع في كتاب اسماء الله تعالى وصفاته

53
00:20:52.550 --> 00:21:22.550
السلامة من هذه الانحرافات يقي الانسان انواع الضلال فجميع طرق الضلال والانحراف فيما يتصل باسماء الله وصفاته ترجع الى هذه الامور التي ذكرها المؤلف رحمه الله. ويمكن ان نجملها في امرين ونقول طرق الضلالة في باب اسماء الله وصفاته ترجع

54
00:21:22.550 --> 00:21:52.550
الى طريقين طريق التمثيل وطريقة تعطيل فقول الرد و التأويل هذا يتصل باي الطريقين. طريق التعطيل. وقول التشبيه تمثيل يتصل بطريق التمثيل. اذا هذه الاربعة هذه الانحرافات الاربعة حقيقتها ترجع الى طريقين

55
00:21:52.550 --> 00:22:22.550
طريقة تعطيل وطريقة تنفيذ. فمن سلم من هذين الطريقين سلم من الانحراف وقد بين القرآن خطورة بين القرآن هذين الانحرافين قال جل في علاه ليس كمثله شيء. وهذا رد على بدعة الممثلة. ليس كمثله شيء

56
00:22:22.550 --> 00:22:52.550
هذا رد على الممثلة وهو السميع البصير وهذا رد على المعطلة. فلهذا السلامة في هذا الباب هو ان تسلم من هذين للحرفين. وهذان الانحرافان يؤثران في الايمان بالله تعالى ولهذا يجب على المؤمن ان يحذر من ان يقع في شيء منهما وان يجري الامر كما قال المؤلف رحمه الله على هذا اليسر

57
00:22:52.550 --> 00:23:22.550
السماحة والعفوية في تلقي النصوص دون تكلف ولا اشقاق وجب الايمان بها وتلقيها بالتسليم والقبول وترك هذا ضمانة للسلامة من الانحراف وترت التعرض لها بالرد والتأويل والتشبيه والتمثيل. الرد هو عدم القبول

58
00:23:22.550 --> 00:23:52.550
وعدم التسليم اذا رد شيئا فلم يسلم ولم يقبل. والتأويل المقصود به التأويل المذموم وهو صرف النصوص عن ظاهرها الى معنى غير متبادل او الى معنى يحتمله النص مرجوح. هذا معناه التأويل الذي

59
00:23:52.550 --> 00:24:12.550
نفاه المؤلف وطلب تركه صرف النصوص عن ظاهرها المتبادل يمكن ان تقتصر على قل صرف النصوص عن ظاهرها المتبادل هذا تعريف التأويل المذموم. ويمكن ان ان تقول صرف النص عن المعنى الراجح الى المعنى

60
00:24:12.550 --> 00:24:42.550
من غير قرينة او دليل من غير قرينة او دليل. واما التشبيه والتمثيل فالتشبيه والتمثيل متقاربان في المعنى. فيكون هذا من باب الترادف ويمكن ان يقال التشبيه هو في المعنى العام والتمثيل هو في

61
00:24:42.550 --> 00:25:02.550
اصيل ودقائق ما اخبر الله تعالى بها عن نفسه وكلاهما يرجع الى بدعة التمثيل والتمثيل هو ان يعتقد الانسان ان لله تعالى فيما اخبر عن فيما اخبر به عن نفسه ان يعتقد ان لله فيما اخبر به عن نفسه مثيلا او

62
00:25:02.550 --> 00:25:22.550
نظيرا او سميا او كفئا. وهذا مما نفته النصوص كما تقدم قبل قليل ليس كمثله شيء. هل تعلم له لم يكن له كفوا احد. فلا تضربوا لله الامثال. كل هذا يدل على انتفاء المثل عن الله جل وعلا

63
00:25:22.550 --> 00:25:52.550
وهذا المسلك الذي ذكره المؤلف رحمه الله هو مسلك الفرقة الناجية من صحابة رسول الله رضي الله عنهم ومن تبعهم باحسان. فلم يدخلون في النصوص برد ولا بتأويل ولا تشبيه ولا تمثيل بل يثبتونها وتلين قلوبهم لما

64
00:25:52.550 --> 00:26:12.550
جاء في خبر الله تعالى عن نفسه او خبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه. وقد اشار ابن القيم رحمه الله الى الانحراف الحاصل عند المخالفين لطريق الصحابة والسلف الصالح يقول فالجحد والتأويل فالجحد

65
00:26:12.550 --> 00:26:42.550
اعراضه والتأويل والتجهيل حظ النص حظ النص عند عند الجاني. ذكر كم طريق اربعة طرق فالجحد والاعراض والتأويل والتجهيل حظ اي حظ النص عند الجاني. لكن لدينا يعني اهل السنة والجماعة حظه التسليم مع حسن القبول

66
00:26:42.550 --> 00:27:02.550
وفهمي ذي احساني. هذا حظه عند اهل السنة والجماعة. حظه التسليم مع مع حسن القبول مع الفهم الذي يسترشد بدلالات الكتاب والسنة في تعظيم الرب جل وعلا. اذا عرفنا الان

67
00:27:02.550 --> 00:27:32.550
ان النصوص يجب فيها الايمان مع مع تلقيها التسليم والقبول والحذر من هذه الانحرافات التي اشار اليها المؤلف رحمه الله. بعد ان ذكر مؤلف رحمه الله الاصل والقاعدة التي يبنى عليها باب الاسماء والصفات

68
00:27:32.550 --> 00:27:52.550
انتقل رحمه الله الى ذكر ما يمكن ان يقع من اشكال فيما اخبر الله تعالى به عن نفسه وبين كيف يتعامل مع هذا الاشكال؟ فقال رحمه الله وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا وترك التعرض

69
00:27:52.550 --> 00:28:12.550
معناه ونرد علمه الى قائله ونجعل عهدته على ناقله اتباعا لطريق الراسخين في العلم الذين اثنى الله عليهم في كتابه المبين بقوله والراسخون في العلم الى اخر ما ذكر. وقت طيب آآ

70
00:28:12.550 --> 00:28:32.550
اه نقف على هذا ونجعل ان شاء الله مبدأ درسنا غدا من قوله وما اشكل من ذلك وجب اثباته لفظا نعم. وسع كل شيء رحمة وعلم. اشكل علي كل شيء

71
00:28:32.550 --> 00:29:02.550
الله سبحانه وتعالى يقينا وسع كل شيء رحمة حتى عذاب المعذبين هو من رحمته. ومن ذلك قوله تعالى وما نرسل بالايات الا تخويفا فهذا من رحمة الله بعباده. ان اقام في الدنيا ما يذكره. ظهر الفساد

72
00:29:02.550 --> 00:29:22.550
في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون وهذا من رحمة الله تعالى فوسع كل شيء رحمة وعلما نعم. نعم. الرسول صلى الله عليه وسلم افضل الخلق اجماعا

73
00:29:22.550 --> 00:29:42.550
هل نقول افضل الخلق او افضل البشر؟ هذا الخلق. افضل الموجودين. افضل الخلق. بدون تفصيل افضل من كل احد صلى الله عليه وسلم. وحكى الاجماع على هذا شيخ الاسلام ابن تيمية. وهو مما لم اقف على مخالف فيه من كلام السابق

74
00:29:42.550 --> 00:29:47.066
طيب. بارك الله فيكم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد