﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.800
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته باحسان الى يوم الدين

2
00:00:30.950 --> 00:00:46.450
اما بعد يقول الثانية يعني من المسائل التي يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمها ان الله لا يرضى ان يشرك معه في عبادته احد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل

3
00:00:46.600 --> 00:01:03.350
ودليل ذلك قول الله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا وجه الدلالة على ان الله لا يرضى بالشرك كائنا من كان المشرك به ان الله جل وعلا قال وان المساجد لله

4
00:01:03.750 --> 00:01:24.250
هذا من جهة ومن جهة اخرى تأكيدا لهذا التوحيد قال فلا تدعوا مع الله احدا فاثبات المساجد وهي محال العبادة لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له وتعقيب ذلك في النهي عن دعاء غيره دليل على اي شيء

5
00:01:24.650 --> 00:01:39.450
دليل على ان الله سبحانه وتعالى لا يرضى ان يشرك معه احد غيره ويدل لذلك ايضا قوله سبحانه وتعالى ولا يرظى لعباده الكفر ودليل ذلك من السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

6
00:01:39.700 --> 00:01:55.250
قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه وهذا دليل على ان الله سبحانه وتعالى لا يرضى ان يشرك معه احد

7
00:01:55.700 --> 00:02:15.900
لا ملك مقرب ولا نبي مرسل فضلا عن ان يشرك به من الاشجار والاحجار والاصنام فاذا كان لا يرظى ان يشرك به ملكه وهم اشرف الخلق من الخلق الغيبي الذي نعلمه. ولا نبي مرسل وهم اشرف

8
00:02:16.200 --> 00:02:32.400
جنسنا اشرف بني ادم فكيف بالاشراك بغيرهم ممن هو دونهم فلا شك ان الله سبحانه وتعالى لا يرضاه بل يبغضه وقد قال الله جل وعلا في بيان عقوبة من وقع منه الشرك انه من يشرك

9
00:02:32.400 --> 00:02:49.800
بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار وهذا فيه التهديد البليغ البين وفيه بيان عظم الشرك وانه امر خطير كبير لا يرضاه الله والا لما توعد عليه بهذا الوعيد الشديد العظيم

10
00:02:50.550 --> 00:03:06.850
من تحريم الجنة والاخبار بدخول النار ثم قال رحمه الله في بيان المسألة الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله فلا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريب

11
00:03:07.600 --> 00:03:22.850
هذا من اصول الايمان فان اوثق عرى الايمان الحب في اللهو والبغض في الله. وذلك انه اذا وقر الايمان في قلب العبد احب ما يحبه الله وابغض ما يبغضه الله سبحانه وتعالى

12
00:03:23.250 --> 00:03:44.200
والله سبحانه وتعالى يحب التوحيد واهله ويبغض الشرك والكفر واهله فمن احب اهل الشرك ووادهم وتقرب منهم فانه قد حاد الله سبحانه وتعالى. لقوله تعالى ومن يتولهم منكم فانه منهم. والموالاة

13
00:03:44.200 --> 00:04:05.900
مأخوذة في الاصل من ولي الشيخ يعني اذا قرب منه والقرب يكون في الاصل بالقلب ثم يتبعه قرب القول والعمل والمنهي عنه هنا هو قرب القلب بالمودة والمحبة وقرب القول والعمل الا

14
00:04:06.000 --> 00:04:21.550
ان تتقوا منهم تقات والا من استثناهم الله عز وجل في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين

15
00:04:22.450 --> 00:04:42.050
لان هذا من جملة الاحسان الذي كتبه الله على كل شيء فليس هذا من المودة البر والقسط مع الكفار ليس من المودة والموالاة التي حرمت وهذه مسألة مهمة يجب التنبه لها

16
00:04:42.550 --> 00:05:02.300
لان المنهي عنه هو موالاة القلب لا البر والاحسان في من استثناهم الله عز وجل في هذه الاية  نعم ثم قال المؤلف رحمه الله في الاستدلال على هذه المسألة قال والدليل قوله تعالى

17
00:05:02.350 --> 00:05:22.050
الدليل على انه لا يجوز موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريب قول الله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر وافتتاح الاية بهذا النفي به التشويق الى معرفة ما تظمنته

18
00:05:22.400 --> 00:05:46.350
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. والمحادة هي الممانعة والمضادة لله جل وعلا ولرسوله. ولو كانوا اباءهم يعني ولو كان اولئك المحادين اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم

19
00:05:46.550 --> 00:06:08.950
وهؤلاء متفاوتون في الصلة الا انهم من اقرب من يتصل بهم الانسان وبدأ بمراتبهم الاقرب كالاقرب اولئك المشار اليه من الذين لا يوادون هؤلاء اذا كانوا محادين لله ورسوله اولئك كتبا في قلوبهم الايمان

20
00:06:09.200 --> 00:06:32.500
اي ثبت في قلوبهم الايمان ورسخ في قلوبهم في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه اي قواهم وامدهم بروح منه اي بوحيه سبحانه وتعالى الذي به تثبت قلوبهم وبعونه الذي يستطيعون به

21
00:06:32.600 --> 00:06:54.850
مواجهة هؤلاء فقوله بروح منه يشمل المدد الوحي من الكتاب والسنة ويشمل ايضا العون والتأييد والتقوية والنصر ايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها من تحتها الانهار خالدين فيها. هذا جزاؤهم

22
00:06:55.450 --> 00:07:16.550
لانهم قدموا محاب الله على ما تقتضيه طبائعهم رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله فاضافهم اليه تشريفا وتكريما واجلالا لفعله. وكل ما يضيفه الله سبحانه وتعالى لنفسه مما ليس من صفاته

23
00:07:16.600 --> 00:07:37.150
انما المقصود به التشريف والتكريم. وقد يضاف الشيء اضافة خلق لكن هذا قليل. اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون والفلاح اجمع كلمة للخير في لسان العرب وهي ايش

24
00:07:37.500 --> 00:08:00.300
حصول المطلوب والامن من المرفوض فيحصل لهؤلاء مطلوبهم ويأمنون مما يرهبونه ويخافونه في الدنيا والاخرة نعم ثم قال رحمه الله نعم اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين

25
00:08:00.500 --> 00:08:21.050
وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والموسى الا ليعبدون ومعنى يعبدوني يوحدون واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. واعظم ما نهى عنه

26
00:08:21.050 --> 00:08:48.050
شرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. نعم هذا التمهيد ايضا ليه الاصول الثلاثة هو بيان لدين الاسلام في الجملة فان دين الاسلام هو ملة ابراهيم. فقال رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية

27
00:08:48.150 --> 00:09:11.150
ملة ابراهيم حنيفية التي كل يتمنى ان ينتسب اليها وكل يسعى الى الاتصاف بها هي ملة ابراهيم وهي التي من رغب عنها فقد سفه فقد سفه نفسه كما قال الله جل وعلا ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه

28
00:09:11.850 --> 00:09:27.900
اي خسرها واهملها والدليل على ان ملة ابراهيم ان ملة ابراهيم هي الحنيفية قول الله تعالى فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين وقوله تعالى ان ابراهيم كان امة

29
00:09:28.050 --> 00:09:46.900
قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين ملة ابراهيم هي الحنيفية التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم مجددا لها وداعيا اليها والحنيفية في الاصل مأخوذة من حنف وهو

30
00:09:47.000 --> 00:10:08.750
الميل من الضلال الى الاستقامة ويقابلها الجنف وهو الميل من الاستقامة الى الضلال فالحنيفية مأخوذة من الحنف وهو الميل من الضلالة الى الاستقامة. يقول في بيان ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين

31
00:10:08.850 --> 00:10:27.000
دليل ذلك قوله تعالى وما كان من المشركين لا قولا ولا عقدا ولا عملا ولا حالا ولا مآلا فانه ليس منه في شيء ولذلك قال رحمه الله في بيان ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده دون غيره

32
00:10:27.050 --> 00:10:46.850
واكد ذلك بقوله مخلصا له الدين اي مخلصا له العمل من كل شائبة شرك تجعل فيه لغير الله نصيب فقوله مخلصا له الدين اي العمل والعمل عمل القلب وعمل الجوارح فليس فقط عمل الجوارح

33
00:10:47.000 --> 00:11:01.850
قال وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهم لها امر الله تعالى بذلك جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. هذا دليل على اي شيء

34
00:11:01.950 --> 00:11:21.250
على الامر ولا الغاية من الخلق دليل على الغاية من الخلق وبدأ في الاستدلال بالغاية لان كون الله جل وعلا اخبر الخلق بانه انما خلقهم ليعبدوه يدل على اي شيء. انه يجب عليهم ان يعبدوه

35
00:11:21.400 --> 00:11:37.250
والا لما حققوا ما من اجله خلقوا. واضحة يا اخوان فهو دال على الامرين على ان على انه هو الغاية من الخلق وعلى ان الله امرهم بها امرهم بعبادته سبحانه وتعالى وحده

36
00:11:37.400 --> 00:11:58.250
واما كون ذلك امرا لجميع الناس فلان هذا هو الغاية من جميع الناس من خلق جميع الناس قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اي الا لاجل عبادتي وقد تقدم الكلام على هذه الاية وان اللام في قوله الا ليعبدون

37
00:11:58.300 --> 00:12:16.100
ليعبدوا اللام لام التعليم وليست لام العاقبة والصيرورة. لانه من المعلوم ان اكثر الخلق ليسوا على هذا الامر. ولم يحققوا هذه الغاية قال الله جل وعلا وان تطع اكثر من في الارض ايش

38
00:12:16.150 --> 00:12:33.550
يضلوك عن سبيل الله وقال سبحانه وتعالى في سورة الشعراء في ذكر القصص ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وقال جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. نعم. وقال سبحانه وتعالى وقليل من عبادي الشكور

39
00:12:33.750 --> 00:12:51.500
كل هذه الادلة تدل على ان اللام هنا لام ايش؟ لام التعليل الغائية لا لام التعليل الفاعلة اية التي هي للعاقبة والصيرورة وانظر كيف جاء الخبر عن هذه الغاية بهذا الاسلوب

40
00:12:51.700 --> 00:13:12.150
النفي والاستثناء الذي يفيد الحصر وانه لم يخلقهم لشيء اخر انما خلقهم لهذه الغاية. ثم قال رحمه الله ومعنى يعبدون يوحدون ومن اين ذلك ذلك من تفسير ابن عباس رضي الله عنه فانه فسر قوله تعالى ليعبدون

41
00:13:12.300 --> 00:13:29.200
بيوحدون ولا شك ان اول ما يدخل واول ما يدخل في قوله ليعبدون هو التوحيد لانه هو غاية الوجود وهو اصل العبادة الذي لا تصح الا به قال سبحانه وتعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل

42
00:13:29.250 --> 00:13:46.050
عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا فالشرك مفسد للعمل مذهب للغاية من الخلق مبطل لما قصده الله جل وعلا من خلق الجن والانس قال واعظم ما امر الله به التوحيد. ما في اشكال

43
00:13:46.150 --> 00:14:09.400
اعظم ما امر الله به التوحيد ويدل على ذلك ان الله سبحانه وتعالى افتتح اول سورة في كتابه باثبات الالهية في قوله الحمد لله رب العالمين فذكر هذا الاسم في اول ذكر له في كتابه جل وعلا في ام الكتاب دليل على انه هو المقصود

44
00:14:09.450 --> 00:14:22.650
وكذلك مما يدل على ان اعظم ما امر الله به التوحيد انه اول امر في كتاب الله عز وجل فان اول الاوامر في كتاب الله عز وجل هي قوله تعالى يا ايها الناس

45
00:14:22.700 --> 00:14:38.800
اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون والعبادة لا يمكن ان تثبت ولا يمكن ان يتصف بها الانسان الا اذا حقق التوحيد ودلائل كوني اعظم ما جاءت به الرسل هو التوحيد

46
00:14:39.250 --> 00:14:59.450
كثيرة ليس المقام مقام عدها وذكرها انما يكفي ما آآ ما ذكرنا قال وهو افراد الله بالعبادة هذا بيان لاي شيء للتوحيد وهو بيان لاشرف انواعه واعلاها وهو توحيد الالهية

47
00:14:59.650 --> 00:15:15.300
وهو الذي وقعت فيه الخصومة بين الرسل واقوامهم ولذلك فسر التوحيد بهذا ولم يفسره بتوحيد الربوبية ولا بتوحيد الاسماء والصفات اذا قوله رحمه الله وهو افراد الله بالعبادة هذا تفسير وبيان لتوحيد الالهية

48
00:15:15.450 --> 00:15:34.900
اليس كذلك؟ لماذا لم يفسر توحيد الاسماء والصفات وتوحيد الربوبية لان هذا هو الذي وقعت الخصومة فيه بين الرسل واقوامهم ولانه اعظم انواع التوحيد ولان من حققه فقد حقق توحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات

49
00:15:35.650 --> 00:15:54.150
توحيد الاسماء والصفات وتوحيد الربوبية طريق وسبيل لتحقيق توحيد الالهية ولذلك استدل الله جل وعلا في كتابه على وجوب افراده بالعبادة باسمائه وصفاته وبانه سبحانه وتعالى الخالق المالك الرازق المدبر

50
00:15:55.150 --> 00:16:14.650
وقوله رحمه الله افراد الله بالعبادة العبادة هنا تشمل كل ما امر الله به ورسوله من الاقوال والاعمال والاعتقادات الظاهرة والباطنة او نقول من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة فكل عبادة لا يجوز صرفها لغير الله

51
00:16:15.000 --> 00:16:26.650
فكما انك لا يجوز ان ان تصلي لغير الله فكذلك لا يجوز ان تذبح لغير الله لان الذبح عبادة ولا يجوز ان تعتمد في جلب رزقك على غير الله عز وجل

52
00:16:27.000 --> 00:16:41.400
ولا ان تتوكل على غيره بل يجب افراده سبحانه وتعالى باعمال القلوب واعمال الجوارح قال رحمه الله اعظم ما نهى عنه الشرك ثم بين ما هو الشرك قال وهو دعوة غيره معه

53
00:16:41.600 --> 00:17:02.600
هو دعوة غيره معه وعبر بالدعوة ليشمل نوعي الدعاء. دعاء المسألة او دعاء العبادة فمن قال يا رسول الله اغثني ويا علي انقذني ويا فلان ارزقني هذا اشرك في اي انواع الدعاء

54
00:17:03.200 --> 00:17:25.300
في دعاء المسألة فسأل وطلب غير الله عز وجل من ذبح لغير الله اشرك بدعائه غير الله لكن الدعاء هنا في هذه الصورة دعاء عبادة وذلك ان كل من صلى وصام وحج وتصدق وذبح لله سبحانه وتعالى ماذا يريد؟ بهذه الافعال

55
00:17:25.450 --> 00:17:47.450
يريد الجنة فهو في حقيقته داع وسائل. يسأل الله عز وجل ان يقبل منه العمل وان يجعله من الناجين بهذه الاعمال فكل عمل هو من دعاء العبادة فقول المؤلف رحمه الله وهو دعوة غيره يشمل صرف كل نوع من انواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى

56
00:17:48.050 --> 00:18:07.300
من الاعمال الظاهرة والاعمال الباطنة ثم قال رحمه الله والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا اعبدوا الله هذا فيه الامر بعبادة الله وحده لا شريك له والعبادة هنا تشمل كل ما امر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم

57
00:18:07.900 --> 00:18:24.900
من الاقوال الظاهرة والباطنة الواجبة والمستحبة وقوله ولا تشركوا به شيئا يشمل النهي او يتضمن النهي عن كل طرف للعبادة لغير الله عز وجل كائنا من كان من صرفت له العبادة

58
00:18:25.800 --> 00:18:41.650
ويشمل النهي عن الشرك الاصغر والشرك الاكبر فيشمل النهي عن الحلف بغير الله كما يشمل النهي عن السجود لغير الله كما يشمل النهي عن النذر لغير الله والذبح لغير الله. وسؤال المقبورين ودعائهم

59
00:18:42.000 --> 00:18:57.900
كل هذا داخل في قوله ولا تشركوا به شيئا وهذا امر واضح جلي ولكن الاشكال كل الاشكال في من يقرأ هذه الايات الواضحات في كتاب الله عز وجل ثم يجيز

60
00:18:58.100 --> 00:19:12.778
تؤال المقبورين والتوجه اليهم في قضاء الحوائج والذبح لهم والنذر لهم وغير ذلك من من العبادات التي تصرف لغير الله. نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد