﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:35.350
فقد جاء بهما القرآن الكريم. قال الله تعالى وانه لقرآن كريم. وقال تعالى كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. هذا فيما يتعلق بوصف الاحكام وقد جاء وصفه في قوله تعالى تلك ايات الكتاب الحكيم. فجاء في القرآن عدة اوصاف جاء وصفه بالحكيم

2
00:00:35.350 --> 00:00:57.800
جاء وصفه بالكريم وجاء وصفه بالمجيد وبغير ذلك من الاوصاف لكن ما يتعلق بالوصف الذي ذكره المؤلف في النظم في نسخ نسخة الحكيم وقد دل عليها قوله تعالى تلك ايات الكتاب الحكيم ونسخها الكريم ودل عليها قول الله تعالى وانه لقرآن كريم

3
00:00:57.800 --> 00:01:17.800
ونسخة القديم فنحتاج الى النظر في صحة هذا الوصف. هل يصح هذا الوصف؟ هل يصح وصف القرآن بالقديم او لا القديم في كلام المتكلمين المقصود به الاول الذي ليس قبله شيء. هذا مرادهم بالقديم. يعني اذا قال اهل

4
00:01:17.800 --> 00:01:35.300
الكلام قديم فالمراد بالقديم الذي لا يسبقه شيء. بمعنى ان الاول الذي ليس قبله شيء. وهذا تعريف للقديم خلاف ما جرى عليه عمل اهل اللغة فان اهل اللغة يستعملون القديم

5
00:01:35.500 --> 00:01:56.550
للمتقدم على غيره بغض النظر عن كونه مسبوقا بعدم او لم يسبق بعدم. واما اهل الكلام فعندهم القديم بمعنى الذي ليس قبله شيء فبينهما فرق اهل العلم من اهل السنة والجماعة

6
00:01:56.600 --> 00:02:16.600
ليس في كلام احد منهم وصف القرآن بانه قديم. ليس في كلام اهل السنة وصف القرآن بالقديم. وانما اذلك في كلام بعض مثبتة الصفات فاهل السنة متفقون على ان الله يتكلم بمشيئته وقدرته يعني

7
00:02:16.600 --> 00:02:36.600
جل وعلا وان كان جنس الكلام قديما لكن كلامه بمشيئته وقدرته. ذهب بعض مثبتة صفات الى ان كلام الله تعالى قديم النوع والافراد. وهذا قول ابن كلاب. اول من قال به عبد الله بن كلاب

8
00:02:36.600 --> 00:02:56.650
ولذلك وصف القرآن بانه قديم وهو اول من اشتهر عنه هذا القول واما الائمة من السلف فانهم لم يقولوا ذلك ولا يحفظ عنهم فيه شيء بل ان الله تعالى قد وصف بعظ القرآن بانه محدث

9
00:02:56.800 --> 00:03:13.850
قال تعالى وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون فوصفه بانه محدث والمقصود بالاحداث هنا ما يقابل القديم لكن ما يقابل القديم في لغة العرب لا القديم الذي اصطلح عليه اهل الكلام

10
00:03:14.100 --> 00:03:36.150
المقصود انه لا يصح وصف القرآن بالقديم فليس في كلام السلف ما يصدق هذا الوصف. بل فيهما يدل على بطلانه لان الله تعالى تكلم بالقرآن لما انزله. واما ابن كلاب وتبعه الاشعري وجماعة من مثبت

11
00:03:36.150 --> 00:03:55.600
الصفات فيقولون انه تكلم بالقرآن ازلا ولم يتكلم به وقت نزوله. ولذلك يقولون القرآن قديم يعني انه كذاته فلم يحدث بعد ان لم يكن. وهذا مبني على اختلال عندهم في اصل من اصول

12
00:03:55.800 --> 00:04:10.350
الاعتقاد وهو مسألة ان الحادث لا يكون الا في حادث وان الحدوث يدل على الحدوث. على كل حال الذي يهمنا ان هذه اللفظة لا يمكن ان تصح عن شيخ الاسلام رحمه الله

13
00:04:10.500 --> 00:04:30.500
وهي وصف القرآن بالقديم. لان هذا الوصف لم يأتي في كلام السلف ولانه معناه باطل. اذ يلزم ان الله لم يتكلم بالقرآن بمشيئته وقدرته وهو يخالف ما دلت عليه الايات. ومنها قوله تعالى وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث

14
00:04:30.500 --> 00:04:59.850
وصفه الله تعالى بانه محدث قال رحمه الله في ثاني الاوصاف التي يثبتها للقرآن قال فهو القديم المنزل ولم يبين المؤلف من اين نزل اولا وصف القرآن بانه منزل جاء ذلك في كلام الله تعالى في قوله تعالى في سورة الانعام والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من رب

15
00:04:59.850 --> 00:05:22.900
بك بالحق فما ذكره رحمه الله من ان ايات القرآن جاءت بهذا الوصف صحيح. وهو في هذه الاية من سورة الانعام وهذا يدل على ان القرآن غير مخلوق فان قوله رحمه الله فهو القديم المنزل المنزل من فوائد هذا الوصف ان القرآن غير مخلوق

16
00:05:22.900 --> 00:05:42.200
كما دل عليه قوله تعالى والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. فليس القرآن مخلوق كما يقوله الجهمية والمعتزلة بل القرآن كلام الله تعالى منه بدأ اي منه

17
00:05:42.600 --> 00:06:04.050
خرج فابتدأ به الكلام سبحانه وتعالى. لم يبتدأ الكلام من غيره. وقد جاء وصف القرآن بانه منزل في كثيرة وبين في ايات كثيرة من اين انزل وهذا يبين انه انزال خاص

18
00:06:04.150 --> 00:06:17.050
لان الانزال الانزال الذي اخبر به الله عز وجل به في كتابه اما ان يكون مقيدا واما ان يكون مطلقا. المقيد هو ما بين فيه جهة الانزال او مصدر الانزال

19
00:06:17.150 --> 00:06:33.650
قال الله تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم. فهذا اخبار بانزال وبيان من اين انزل. تنزيل الكتاب من الله العزيز اليم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. كل هذه الايات دالة

20
00:06:33.700 --> 00:06:53.200
على ما ذكره المؤلف رحمه الله من ان القرآن منزل وهي تفيد انه كلام الله تعالى غير مخلوق و قد بين الله تعالى ان انزاله كان بالحق كما قال جل وعلا قل نزله رح القدس من ربك بالحق

21
00:06:53.250 --> 00:07:10.600
فهذي ايضا كالايات السابقة في بيان جهة الانزال وفي بيان انه انزال مصاحب للحق فهو حق وهذا الانزال حق والذي نزل به جبريل كما قال الله تعالى قل من كان عدوا لجبريل

22
00:07:10.650 --> 00:07:26.850
فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه. فاخبر الله تعالى بانزال القرآن. وان من نزل به جبريل وقال تعالى في اية اخرى نزل به الروح الامين. وهو جبريل عليه السلام

23
00:07:27.400 --> 00:07:49.600
فروحوا الامين هو جبريل لان الله تعالى بين ان من اعمال جبريل التي توجب ولايته ومحبته وتنفي عداوته وبغضه انزاله القرآن قال الله تعالى قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه

24
00:07:49.700 --> 00:08:09.700
وهذا يبين ان القرآن منزل من رب العالمين. وعلى هذا اجمع سلف الامة لا خلاف بينهم ودلائل هذا في القرآن واضحة لا خفاء فيها ولا لبس. لكن الذي يفيده انزال القرآن انه غير مخلوق. وفي هذا الرد على جميع

25
00:08:09.700 --> 00:08:29.700
الطوائف التي ضلت في باب الاسماء وفي باب كلام الله تعالى وفي باب القرآن خصوصا. ثم قال رحمه الله وصحيح اخبار الصفات امرها حقا كما ذكر الطراز الاول. المؤلف رحمه الله ذكر في القرآن بيتا واحدا. اثبت

26
00:08:29.700 --> 00:08:48.800
ما يعتقده في القرآن وانه يعتقد في القرآن ما دلت عليه الايات. وذكر من ذلك امرين الامر الاول انه حكيم والامر الثاني انه في النسخة الثانية انه كريم. وانه منزل منه جل وعلا. ومعنى كريم وحكيم واظح الكريم كثير

27
00:08:48.800 --> 00:09:04.950
البركة والخير والاحسان والحكيم انه محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فيصدق بعضه بعضا فهو محكم في اخباره محكم في احكامه. فالاحكام منتظم جميع ما في هذا القرآن

28
00:09:05.050 --> 00:09:21.950
ثم بعد هذا انتقل المؤلف رحمه الله لذكر ما يجب اعتقاده في الصفات عموما في صفات الله تعالى ليس فقط في القرآن انما في الصفات كلها. وهذا من باب الانتقال من الخاص الى العام. فذكر ما يجب

29
00:09:21.950 --> 00:09:45.400
في القرآن ولعله اجل حاجة السائل ثم انتقل لتقعيد ما يجب ان يكون عليه المؤمن في باب صفات الله تعالى. فقال رحمه الله وصحيح اخبار الصفات امرها حقا كما ذكر الطراز الاول

30
00:09:45.800 --> 00:10:05.050
وارد عهدتها الى نقالها واصونها عن كل ما يتخيل واقول قال الله جل جلاله والمصطفى الهادي ولا اتأول والو قبحا لمن نبذ القرآن وراءه واذا استدل يقول قال الاخطر. هذه الابيات الاربعة

31
00:10:05.100 --> 00:10:25.100
هي تقعيد لما يجب اعتقاده في باب الاسماء والصفات. يقول رحمه الله وصحيح اخبار الصفات. الصفات صفة وهي ما اخبر الله تعالى به عن نفسه من اسمائه وصفاته لان المقصود بالصفات هنا الصفات وما يدل عليها

32
00:10:25.100 --> 00:10:43.100
فان الاسماء دالة على الصفات. فالمقصود هذا الباب باب الاسماء والصفات الاسماء التي ذكرها الله تعالى عن نفسه والصفات التي اخبر بها عن نفسه جل وعلا يقول وصحيح اخبار الصفات امرها صحيح اخبار الصفات

33
00:10:43.350 --> 00:11:00.100
ولم يتكلم عن الايات لان الايات لا صحيحة فيها وضعيف انما كلها ثابتة. لكن قد بين انه يقول بما تدل عليه الايات في البيت السابق. حيث قال واقول في القرآن ما جاءت به اياته

34
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
فدل ذلك على ان ما دلت عليه الايات يجب قبوله وتصديقه في القرآن وفي غيره ثم لما كان كثير من الصفات قد ثبتت في الاحاديث ولما كان المعترك فيما يثبت ما يرد من الصفات في الاحاديث بخلاف القرآن فان القرآن لا يناقش

35
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
في ثبوته انتقل الى بيان ما يجب اعتقاده في احاديث الصفات والامر لا يختص احاديث الصفات فقط بل نصوص الصفات لكن اشار بقوله صحيح اخبار الصفات انه لا يعتمد في الاحاديث الا ما كان صحيحا فما كان ضعيفا فانه

36
00:11:40.100 --> 00:12:03.250
يعتمده في اثبات صفات الله تعالى اذا لماذا؟ قال المؤلف رحمه الله صحيح اخبار الصفات مع ان الصفات ثبتت بالكتاب والسنة؟ الجواب على هذا ان يقال ان القرآن قد ذكره في البيت السابق في قوله واقول في القرآن ما جاءت به اياته وكذا في سائر الصفات. فلم يحتج الى ذكر القرآن

37
00:12:03.300 --> 00:12:22.850
او يقال انه لم يذكر القرآن لان القرآن من حيث الثبوت لا ينقسم الى صحيح وضعيف. بخلاف السنة فانها تنقسم الى صحيح وضعيف فاحتاج الى ان يميز ما الذي يثبته من احاديث الصفات اما ايات الصفات فانها ثابتة

38
00:12:23.000 --> 00:12:43.250
لا تحتاج الى مناقشة قال رحمه الله وصحيح اخبار اخبار جمع خبر وهو ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم والاصل في الخبر انه اوسع من الحديث لانه يدخل فيه قول الصحابي وقول التابعي فكله خبر لكن المقصود

39
00:12:43.250 --> 00:13:03.050
بالخبر هنا خبر الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول وصحيح اخبار الصفات امرها والصفات معلوم انها تنقسم الى اقسام الصفات التي ثبتت في الله تعالى بالنصوص منها ما هو ذاتي ومنها ما هو فعلي ومنها

40
00:13:03.050 --> 00:13:30.300
ما هو خبر فالصفات لها تقسيمات عديدة وكل هذه الصفات يجب اثباتها كما قال المؤلف رحمه الله. لانه قال وصحيح اخبار الصفات امرها حقا كما ذكر الطراز الاول امرها حقا امرها وقول حقا حال يعني حال كوني مقرا بها

41
00:13:30.450 --> 00:13:56.200
وحال كوني معتقدا انها حق. وحال كونها حق. فقول حق يحتمل ان يكون حال من الفاعل ويحتمل ان يكون حال من المفعول امرها حال كونها حق والمقصود انه يمرها معتقدا ما تظمنته. فليس المقصود بالامرار هنا

42
00:13:56.300 --> 00:14:13.500
امرار الفاظها دون معانيها فان هذا لا يريده المؤلف ولا هو مقصود السلف انما المقصود بالامرار في قوله وصحيح اخبار الصفات امرها حقا امرار اللفظ والمعنى. وهذا الذي يجب اعتقاد

43
00:14:13.500 --> 00:14:33.750
قادوا فيما اخبر الله تعالى به عن نفسه اننا نمر ما اخبر الله تعالى به عن نفسه او اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم لم من دون تعرض لذلك بعقل او فكر. فان العقول تقصر عن ادراك

44
00:14:33.800 --> 00:14:50.850
معاني وحقائق تلك الاخبار قال الله تعالى ولا يحيطون به علما. قال تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه. قال تعالى هل تعلم له سم يا؟ قال تعالى  فلا تضربوا لله الامثال

45
00:14:51.150 --> 00:15:14.150
كل هذه الايات وغيرها كثير يدل على ان حقائق تلك الصفات لا سبيل الى ادراكها. حقائق تلك الصفات لا سبيل الى ادراكها انما الواجب امرارها واعتقاد معناها دون التعرظ لحقائقها وكيفياتها. يقول رحمه الله حقا كما

46
00:15:14.150 --> 00:15:36.150
ذكر الطراز الاول كما ذكر الطراز الطراز في لسان العرب الجيد من كل شيء. وقد استعمله العرب قديما يقول حسان بيض كريمة احسابهم شم الانوف من الطراز الاولي. ومقصوده بالطراز الاول الاجاويد

47
00:15:36.150 --> 00:15:56.150
فاضل ويستعمل هذا اللفظ في كلام العرب للدلالة على القديم. فيقال هذا رجل من الطراز الاول يعني من القدماء من قدماء الرجال. فقول المؤلف رحمه الله حقا كما ذكر الطراز الاول اي كما ذكر السلف

48
00:15:56.150 --> 00:16:16.150
من هم السلف المتقدمون؟ هم الصحابة رضي الله عنهم ومن سار على نهجهم من التابعين وتابعيهم من اهل القرون المفضلة واذا نظرنا في المنقول عن هؤلاء وجدنا ان المنقول عن هؤلاء كلهم هو ما ذكره المؤلف

49
00:16:16.150 --> 00:16:40.050
رحمه الله فقد روى ابو بكر الخلال في كتاب السنة عن الاوزاعي قال سئل مكحول والزهري عن تفسير الاحاديث احاديث الصفات قال امروا قال امروها كما جاءت. وقد روى ايظا عن الوليد ابن مسلم قال سألت مالك ابن انس والاوزاعي

50
00:16:40.150 --> 00:17:04.100
وسفيان الثوري والليث عن ايات الصفات فقالوا امروها كما جاءت وقد علق جماعة من اهل العلم على هذا فقالوا ان مكحول والزهري من اعلم التابعين وان الاربعة اللي هم انس والليث وسفيان والاوزاعي

51
00:17:04.250 --> 00:17:31.250
ائمة الدنيا في زمانهم في زمن تابعي التابعين فاذا كان هذا عقد اولئك فان هذا يدل على ان سلف الامة كانت هذه عقيدتهم في ايات الصفات. وهو اثباتها وامرارها كما جاءت بلا كيف؟ فثبت ان الطراز الاول هذا عقدهم وهو من قول في الكتب التي اعتنت بنقل العقائد

52
00:17:31.250 --> 00:17:52.950
ككتاب السنة الامام احمد ابن عبد الله ابن الامام احمد والسنة للخلال والابانة للعكبري والشريعة للاجر وغيرها من الكتب التي تحتفي المنقول عن السلف في باب الاعتقاد ولا تكاد تخطئ عينك هذا القول في كتاب من هذه الكتب

53
00:17:53.150 --> 00:18:11.450
منقولا عن جماعات من سلف الامة. فدل هذا على ان الواجب ما ذكره المؤلف رحمه الله فيما يتعلق بصفات الله تعالى وهو امرارها كما جاءت. فان السلف امروا بذلك وسلكوا هذا المسلك

54
00:18:11.650 --> 00:18:29.900
ومعنى امرارها في قول امروها كما جاءت معنى ذلك ايش اي لا تتعرضوا لها بتأويل او تحريف او تكييف وليس المقصود ان نقر بها الفاظا مجردة على المعاني هذا لا

55
00:18:29.900 --> 00:18:43.850
ان يقول له احد ولا يمكن ان ينسبه احد لسلف الامة فان سلف الامة اعلم بالله واعلم برسوله من ان يعتقدوا في كلامه او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم

56
00:18:43.950 --> 00:19:06.950
انه لفظ لا معنى له بل كانوا يقرون بالالفاظ وما تظمنتها من المعاني اذا قول السلف امروها كما جاءت اي لا تتعرضوا لها بتأويل ولا بتحريف ولذلك يقول المؤلف وارد عهدتها الى نقالها واصونها عن كل ما يتخيل

57
00:19:06.950 --> 00:19:25.700
واقول قال الله جل جلاله والمصطفى الهادي ولا اتأول في هذين البيتين فسر المؤلف رحمه الله وبين معنى الامرار الذي اخبر به في البيت السابق في قوله وصحيح اخبار الصفات امرها حقا

58
00:19:26.150 --> 00:19:46.650
كما ذكر الطراز الاول فالامرار الذي كان عند السلف وامروا به ليس جمودا عن فهم المعاني فان الله تعالى انما انزل القرآن ليتدبروا الاتعاظ به ويدكر به. ولا يمكن ان يكون هذا دون النظر في المعاني

59
00:19:46.900 --> 00:20:01.950
ومن اكثر ما اخبر الله تعالى في كتابه خبره عن نفسه فكيف يكون اكثر ما في القرآن الذي انزل عبرة وعظة؟ ويتدبر يجب امرار اللفظ دون النظر في المعاني. لا شك ان هذا من ابعد ما

60
00:20:01.950 --> 00:20:24.000
اذا هذا الذي ذكر المؤلف رحمه الله من امرار الصفات كما جاءت وما كان عليه السلف في هذا يجب ان يقيد بما ذكره في قوله وارد عهدتها الى نقالها واصونها عن كل ما يتخيله. واقول قال الله جل جلاله والمصطفى

61
00:20:24.000 --> 00:20:25.850
ولا اتأول