﻿1
00:00:02.600 --> 00:00:22.600
مما وقع فيه الخلاف فيما يتعلق بالاسرة والمعراج هل هما في ليلة واحدة؟ او في ليلتين؟ والجواب انهما في ليلة واحدة وليس في ليلتين فاسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وعرج به الى السماء. كما دلت على ذلك النصوص. ومن قال انه في ليلتين

2
00:00:22.600 --> 00:00:40.850
بنى ذلك على اختلاف في الروايات التي نقل فيها الخبر عما حدث في اسرائه ومعراجه يعني الذي قال بانه وفي ليلتين بنى ذلك على الاختلاف في الروايات ولكن الصواب انه في ليلة واحدة وان

3
00:00:41.100 --> 00:00:56.400
هذا الاختلاف اما من جهة عدم ظبط الرواة او مما يمكن التئامه واجتماعه والتوفيق بينه. هل الاسراء مما وقع فيه الخلاف ايضا فيما يتعلق بالاسراء والمعراج؟ هل الاسراء والمعراج تكرر

4
00:00:56.400 --> 00:01:21.350
ام هو مرة واحدة؟ هذا فيه للعلماء اقوال والذي عليه الجماهير من اهل العلم انه مرة واحدة  ولكن من اهل العلم من رأى تكرره فمنهم من قال انه جرى مرتين ومنهم من قال انه جرى ثلاث مرات واقصى ما ورد انه تكرر اربع مرات والصواب انه لم يتكرر

5
00:01:21.350 --> 00:01:41.350
وانه وقع مرة واحدة انه وقع مرة واحدة مما يتعلق بالاسراء والمعراج من الخلاف في تحديد وقته وزمنه وهذا ايضا اختلف اختلفت فيه الاقوال قال الحافظ ابن حجر رحمه الله والاقوال في ذلك اكثر من عشرة

6
00:01:41.350 --> 00:02:01.350
والاقوال في ذلك اكثر من عشرة. يعني وصلت الى اكثر من عشرة اقوال. فقيل قبل بعثته وقيل بعد بعثته وقيل قبل هجرة الهجرة وقيل بعد الهجرة وقيل قبل الهجرة بخمس وقيل قبل الهجرة بسبع وقيل قبل الهجرة بثلاث وقيل قبل الهجرة بسنة وعشرة وشهرين وقيل غير ذلك

7
00:02:01.350 --> 00:02:21.350
والصواب انه بعد بعثته وقبل هجرته والاقرب في وقته انه قبيل الهجرة بزمن ليس ليس ببعيد بعد وفاة عمه وزوجه بعد وفاة عمه ابي طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها. الاسراء والمعراج

8
00:02:21.350 --> 00:02:41.350
دليل الاسراء الاية في سورة الاسراء ودليل المعراج ما ذكره الله تعالى في سورة النجم قال الله تعالى في سورة اذا هوى ما ضل صاحبكما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ثم بدأ ذكر ذلك علمه شديد القوى ذو مرة فاستواه بالافق الاعلى

9
00:02:41.350 --> 00:03:01.350
ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى. ما كذب الفؤاد ما رأى لقد رأى من ايات ربه الكبرى افتمارونه على ما يرى؟ ولقد رأوه نزل اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى اذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى. هذه الايات ذكر

10
00:03:01.350 --> 00:03:21.350
الله تعالى فيها خبر عروج النبي صلى الله عليه وسلم وشيئا مما جرى في ذلك العروج. من رؤية سدرة المنتهى ورؤية اه جبريل عند سدرة المنتهى. وقوله لقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى المقصود بالرؤيا هنا ورؤية النبي صلى الله

11
00:03:21.350 --> 00:03:41.350
عليه وسلم لجبريل هذا ما يتعلق بهذه القضية من قضايا الغيبيات. نقرأ ما قاله المؤلف رحمه الله. يقول القائلون بالاخبار والمؤمنون بالاثار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اسري به الى فوق سبع سماوات. وهذا قد دلت عليه النصوص وقوله اسري

12
00:03:41.350 --> 00:04:01.350
الى فوق سبع سماوات الاسراء هو السير ليلا لكن يطلق الاسر ويراد به المعراج ويطلق المعراج ويراد به الاسراء ذكر الالوسي ان الاسراء والمعراج من الالفاظ التي اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت فاذا اطلق الاسراء اريد به

13
00:04:01.350 --> 00:04:21.350
المعراج واذا اطلق المعراج اريد به الاسراء. فاذا اطلق الاسراء والمعراج كان الاسراء المسير من مكة الى بيت المقدس المعراج من بيت المقدس الى السماء. والمؤلف رحمه الله قال في هذا جامع بين الاسراء والمعراج قال ان رسول الله اسري به الى فوق سبع سماوات

14
00:04:21.350 --> 00:04:41.350
وكان ذلك ابتداؤه من مكة اسري به ليلا من مكة الى بيت المقدس ثم من بيت المقدس الى السماء وقد رأى في كل سماء جماعة من الانبياء حتى بلغ السماء السابعة. قال ثم الى سدرة المنتهى سدرة

15
00:04:41.350 --> 00:05:01.350
شجر السدر المعروف والمنتهى اي الذي ينتهي اليه الخلق او ينتهي اليه امر الله تعالى. اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. مسجد بيت المقدس هذا تفصيل للاجمال. ثم عرج به الى السماء بجسده

16
00:05:01.350 --> 00:05:21.350
روحه جميعا ثم عاد من ليلته يعني كل هذا جرى في ليلة واحدة ثم عاد من ليلته الى مكة قبل الصبح فيكون اسري به من مكة الى بيت المقدس ثم عرج به من بيت المقدس الى السماء ثم نزل من السماء الى مكة وقيل

17
00:05:21.350 --> 00:05:41.350
ونزل الى بيت المقدس ثم رجع الى مكة اذن قولان لاهل العلم. ومن قال ان الاسراء في ليلة المعراج في ليلة فقد غلق ومصدر الغلط اختلاف الروايات. ومن قال انه من ام وانه لم يسرى بجسده

18
00:05:41.350 --> 00:06:01.350
فقد كفر واطلاق الكفر في هذا هو في حق من انكر الاسراء. اما من اثبت الاسراء وآآ خالف في المعراج فهذا لم يشتهر في كلام اهل العلم اطلاق الكفر آآ عليه لان المعراج لم يأتي النص عليه في كلام

19
00:06:01.350 --> 00:06:23.050
الله تعالى نصا كما جاء الخبر عن الاسراء. قال عز وجل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله. ثم قال والف بعد ذكر الدليل من الكتاب وروى قصة الاسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ابو ذر. وانس بن مالك ومالك بن صعصعة

20
00:06:23.050 --> 00:06:43.050
جابر بن عبد الله وشداد ابن اوس وغيرهم وبذلك قيل ان خبر خبر متواتر. ذكر ذلك جماعة من اهل العلم. كلها اصحاح مقبولة مرضية عند اهل النقل مخرجة في الصحاح. ولكن هذا لا ينفي ان بينها اختلافا. لا ينفي ان بينها

21
00:06:43.050 --> 00:07:03.050
اختلافا وهذا الاختلاف اما ان يكون من جهة ظبط وحفظ الرواة واما مما يمكن بينه ومن اشهر الروايات في خبر الاسراء ما ذكره البخاري ومسلم في الصحيحين الصحيحين من حديث انس بن مالك رضي الله عنه

22
00:07:03.050 --> 00:07:19.050
عنه وقد روي عن انس ولقد روي هذا الخبر عن انس من طريق شريك بن عبد الله بن ابي نمر ومن طريق ثابت البناني ومن طريق قتادة. واثبت هذه الروايات ما روي عن طريق

23
00:07:19.100 --> 00:07:39.100
قتادة وكذلك ما يقرب منه ما روي من طريق ثابت. واما رواية شريك بن عبد الله في البخاري فهي رواية فيها اوهام واغلاط اشار الى ذلك جملة من اهل العلم منهم ابن القيم رحمه الله كذلك الحافظ ابن حجر وغيرهما. آآ

24
00:07:39.100 --> 00:07:59.100
آآ وسيأتي التعليق على هذا في كلام المؤلف رحمه الله. قال بعد ان فرغ من ذكر ما يتعلق بالاسراء وانه رأى ربه عز وجل كما قال عز وجل ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى. هذا مما يتصل بالمعراج وهو رؤية النبي صلى الله

25
00:07:59.100 --> 00:08:19.100
وسلم ربه لما عرج به. مسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه. هذه من المسائل التي وقع فيها الخلاف بعد اتفاق اهل العلم على انه لن يرى احد ربه في الدنيا بعينه التي في رأسه. اتفق اهل العلم على انه

26
00:08:19.100 --> 00:08:39.100
لا يرى احد الله تعالى في الدنيا واختلفوا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه. اما رؤية غير النبي صلى الله عليه وسلم لله تعالى فهي ممتنعة في الدنيا كما قال الله تعالى لموسى عليه السلام وهو من اولي العزم من الرسل قال ربي ارني

27
00:08:39.100 --> 00:09:00.150
قال انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا. هل رأى ربه لا لان الرؤيا علقت على ايش؟ على استقرار الجبل مكانه وهل استقر الجبل مكانه لما تجلى له الرب جل وعلا؟ الجواب لا بل

28
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
صار دكا هذا من القرآن ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام مسلم واعلموا ان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت وهذا نص في انه لن يرى احد لله تعالى حتى يموت. وكذلك ما في الصحيحين من ان حجابه النور

29
00:09:20.150 --> 00:09:36.600
لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره. سبحانه وبحمده. فدل ذلك على انه لا لا او احد في الدنيا. اما النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقد اختلف العلماء

30
00:09:36.700 --> 00:09:57.950
في رؤيته لربه. فالذي عليه الجماهير من اهل العلم من الصحابة ومن بعدهم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه  وان ذلك ليس من خصائصه واستدلوا لذلك بالادلة السابقة اضافة الى ما رواه الامام مسلم في صحيحه

31
00:09:57.950 --> 00:10:17.950
من حديث ابي ذر رضي الله عنه ان انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم نور انا اراه. فابو ذر سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟ فقال نور ان اراه. يعني كيف اراه؟ وهو نور ويريد

32
00:10:17.950 --> 00:10:36.200
بالنور الحجاب الذي حجب الله تعالى به وجهه عن خلقه. هل مذكور في قوله حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره. وفي بعض روايات هذا الحديث قال ابو ذر رضي الله عنه رأيت نورا

33
00:10:36.850 --> 00:10:56.850
رأيت نورا وهو الحجاب الذي حجب الله تعالى به وجهه عن خلقه. فهذا يدل على انه لم يرى ربه بعينه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. كما ان عائشة رضي الله عنها لما سألها مسروق ابن الاجدع كما في الصحيحين عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه

34
00:10:56.850 --> 00:11:16.850
قالت لقد قف شعري مما ذكرت من زعم ان محمدا رأى ربه فقد اعظم. وفي بعض الروايات اعظم الفريا ومعنى اعظم اي دخل في امر عظيم. فعائشة رضي الله عنها نفت رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه. وعدد

35
00:11:16.850 --> 00:11:36.850
ذلك من من العظائم واستدلت لذلك كما في رواية اخرى بقول الله تعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. وبقول ما بشرا ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب. فاستدلت بهاتين الايتين على انه لم يرى ربه صلى الله عليه وسلم. طيب

36
00:11:36.850 --> 00:11:53.300
الذين قالوا بانه رأى ربه نقل هذا عن ابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم ونقل عن الامام احمد والمؤلف في هذا المقطع من كلامه يقرر ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه

37
00:11:53.300 --> 00:12:13.150
بناء على هذا القول وهو خلاف ما ذهب اليه جماهير اهل السنة. من انه لم يرى ربه. وهذه المسألة مثال للمسائل التي وقع فيها الخلاف بين اهل السنة. مما سأل الاصول والاعتقاد. هذه من الامثلة على المسائل التي وقع فيها الخلاف بين اهل السنة

38
00:12:13.150 --> 00:12:33.150
في مسائل الاصول والاعتقاد. فالمؤلف قرر انه صلى الله عليه وسلم رأى ربه قال وانه رأى ربه عز وجل. كما قال ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى. فاستدل بهذه الاية على اثبات الرؤية. فقال لقد رآه نزلة اخرى الظمير يعود الى الله

39
00:12:33.150 --> 00:12:53.150
عندي سدرة المنتهى وهذا الاستدلال فيه نظر فان الاية ليست في فان الظمير في قوله قد رآه ليس عائدا الى رب العالمين بل هو الى جبريل كما هو ظاهر الظمائر المذكورة في سورة

40
00:12:53.150 --> 00:13:13.150
النجم عنده خبر المعراج. ففي الضمائر كلها تعود الى جبريل. يقول الله تعالى فاوحى الى عبده ما اوحى ما كذب الفؤاد ما رأى ولقد رآه ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة الماء واذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ

41
00:13:13.150 --> 00:13:33.150
البصر وما طغى. طيب الاية كلها كل الايات الواردة في في هذه الاية انما هي من الكلام عن جبريل عليه السلام نتتبعها حتى يتضح عدم صحة الاستدلال الاية على ما ذكر المؤلف رحمه الله من ان المرء

42
00:13:33.150 --> 00:13:53.150
هو جبريل من اول السورة يقول الله يقول الله عز وجل والنجم اذا هوى ما ضل صاحبك وما غوى وما ينطق عن الهوى. ان هو يعني هذا القرآن يوحى علمه علم هو الظمير يعود الى النبي صلى الله عليه وسلم شديد القوى من هو شديد القوى؟ جبريل ذو

43
00:13:53.150 --> 00:14:13.150
فاستوى الكلام يعود الى من؟ جبريل ذو مرة فاستوى. ثم يقول بعد ذلك وهو بالافق الاعلى الضمير يعود الى من؟ جبريل. يقول بعده ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى. من الذي اوحى

44
00:14:13.150 --> 00:14:33.150
جبريل الى عبده اي الى عبد الله ما اوحى ما ما كذب الفؤاد ما رأى. ثم قال فتمارونه على ما يرى ولقد رآه اي جبريل. كل الحديث عن عن جبريل عن شديد القوى. الذي جعله الله تعالى واسطة بينه وبين رسوله صلى الله

45
00:14:33.150 --> 00:14:53.150
وسلم ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى اذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى الى اخر ما ثم قال لقد رأى من ايات ربه الكبرى. كل هذه الايات في الخبر عن رؤية عن جبريل وقوله تعالى وقوله تعالى ولقد

46
00:14:53.150 --> 00:15:13.150
نزلة اخرى عند سدرة المنتهى هو في السياق نفسه في الحديث عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ولو كانت الرؤيا لرب العالمين ايهم هما اولى ان يذكر في بيان عظيم القدر وكبير ما جرى في تلك الليلة ان تذكر رؤية الايات الكبرى او تذكر رؤية رب العالمين

47
00:15:13.150 --> 00:15:26.750
امين رؤية رب العالمين ولذلك هو بعد ما ذكر كل ما تقدم قال لقد رأى من ايات ربه الكبرى لو كانت الرؤيا لرب العالمين افكان اليس من الاولى ان يذكر ذلك

48
00:15:26.800 --> 00:15:51.100
وهو اجدر من ان يذكر الايات الكبرى لقد رأى ربه او او ما اشبه ذلك من الخبر عن رؤيته جل وعلا؟ الجواب نعم ولذلك هذه الايات ليس فيها دليل قد رد علماء التفسير على الاستدلال بهذه الاية في اثبات رؤية رب العالمين في اثبات رؤية رؤية

49
00:15:51.100 --> 00:16:11.100
النبي صلى الله عليه وسلم لربه في ليلة المعراج. فقوله لقد رآه الظمير يعود الى جبريل. الظمير يعود الى جبريل كسائر ظمائر المذكورة في الاية او في سورة النجم في خبر المعراج. ثم قال المؤلف فيما روينا عن احمد فيما نقل

50
00:16:11.100 --> 00:16:32.650
ابن عباس في اثبات الرؤيا قبل ما نقرأ ما ذكره المؤلف نقول ما نقل عن ابن عباس ليس بصريح في ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه فليس بما ينسب لابن عباس ولا فيما ينسب للامام احمد ما هو صريح ونص في ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعينه

51
00:16:32.650 --> 00:16:55.850
انما في الاخبار بالرؤية مطلقا هذا واحد والثاني الاخبار بالرؤية مقيدة بالفؤاد الرؤية المقيدة بالفوائد المقصود بها الرؤية في المنام الرؤية المقيدة بالفؤاد هي الرؤية بالمنام. اذا عندنا الان في الخبر المنقول فيما يتعلق بالرؤية عن ابن عباس وكذلك ما جاء عن

52
00:16:55.850 --> 00:17:13.900
احمد نوعان اما مطلق الخبر عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لله دون تقييد ذلك لا بفؤاد ولا بعين واما ان يرد مقيدا برؤية الفؤاد. ما ورد مطلقا يحتمل فليس نصا ولا

53
00:17:13.950 --> 00:17:33.950
صريحا في اثبات رؤية العين. وما ورد مقيدا بالفؤاد فهو خارج عن الخلاف. لانه لا خلاف في ان صلى الله عليه وسلم رأى ربه بفؤاده. طيب هل هناك اشكال في اطلاق الرؤية؟ هل يقال ان هذا تشبيه او لا يليق في ان تطلق الرؤية وتريد

54
00:17:33.950 --> 00:17:53.950
رؤية القلب؟ الجواب لا. لان هذا محمول على ما جاء به الخبر. من انه رآه بفؤاده ورآه مناما فعن ابن عباس رضي الله عنه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ربي في احسن صورة والاجماع منعقد على ان هذه الرؤيا رؤية من ام وليس

55
00:17:53.950 --> 00:18:10.900
رؤية بصر وعين فالاطلاق ينصرف الى ما هو معلوم من ان الرؤية لا يمكن ان تكون بالعين لاحد في الدنيا ومن جملة ذلك النبي صلى الله عليه وسلم والذي اختص به النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى ربه

56
00:18:10.950 --> 00:18:20.950
على صورته مناما. اما غير النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينقل انه عن احد انه رأى ربه. حتى لو جاء احد قال رأيت ربي في المنام فلا يدري هل هو رأى الله تعالى او

57
00:18:20.950 --> 00:18:40.950
ولم ير الله جل وعلا. اما النبي صلى الله عليه وسلم فقد رآه على صورته مناما. هذا الذي اختص به النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا اطبق احد فقال رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه فهو معلوم انه المقصود بذلك الرؤية في المنام لا الرؤية التي تدرك بالعيال والبصر. وعليه

58
00:18:40.950 --> 00:19:00.950
فانما نقل عن ابن عباس والامام احمد يمكن توجيهه الى وجه يوافق ما عليه الجماهير من الصحابة ومن بعدهم من انه لم ير ربه بعينه التي في رأسه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهذا ما حمله او ما

59
00:19:00.950 --> 00:19:20.050
صار اليه جماعة من اهل التحقيق كابن تيمية وغيره من اهل العلم. المؤلف رحمه الله سار على القول بانه رأى ربه وهذا القول لم ينفرد به المؤلف آآ الشيخ عبد الغني رحمه الله وانما قال بذلك

60
00:19:20.050 --> 00:19:41.200
من اهل العلم منهم ابن خزيمة رحمه الله فقد قرر وهو امام الائمة ان الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعيني رأسه في الدنيا كما ذكر ذلك وقال وهو رأي ابن عباس وعكرمة وانس وعكرمة وغيرهم. ولكن هذا القول نقل الاتفاق على خلافه

61
00:19:41.200 --> 00:20:00.850
فقد نقل عثمان بن سعيد الدارمي قال اتفق الصحابة على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه بعين بعين اين رأسه او بعيني رأسه؟ واما الرؤية في الفؤاد والرؤية بالمنام فهذه ثابتة بلا خلاف. نقرأ ما ذكر