﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.650
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير. المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد هذا المقطع من كلام المؤلف وهو قوله ومن ذلك اشراط

2
00:00:25.650 --> 00:00:45.650
الساعة مثل الدجال الى اخر ما ذكر صلة ما تقدم مما يجب الايمان به وهو ما اشار اليه في اول حيث قال ويجب الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصح به النقل عنه فيما شاهدناه او

3
00:00:45.650 --> 00:01:05.650
غاب عنا فمما يندرج تحت هذه القاعدة اضافة الى ما تقدم ما ذكره من اشراط الساعة قال من ذلك اي ومما يدخل فيما سبق اشراط الساعة واشراط جمع شرط و

4
00:01:05.650 --> 00:01:35.650
الشرط هو العلامة. المقصود باشراط الساعة اي علاماتها التي تدل عليها وتنبئ بقربها وقد جاء في الكتاب الحكيم ان للسعة اشراطا قال الله جل وعلا هل ينظرون الا ان تأتيهم الساعة بغتة قال تعالى

5
00:01:35.650 --> 00:01:55.650
فهل ينظرون الا الساعة ان تأتيهم بغتة؟ فقد جاء اشراطها. فبكى الله جل وعلا عن فذكر الله جل وعلا اشراط الساعة حيث قال فقد جاء اشراطها اي اشراط الساعة وهي علاماتها الدالة على قربها

6
00:01:55.650 --> 00:02:25.650
وحين اوانها قال الله جل وعلا ازفت الازفة ليس لها من دون الله كاشفة العازفة اي الساعة كما جاء في بعض كلام اهل العلم من اهل التفسير و اشراط الساعة في الجملة تنقسم الى قسمين. اشراط ظهرت زمن

7
00:02:25.650 --> 00:02:45.650
النبوة واشراط اخبر بها النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم ووقعت بعده او اي بعد زمنه صلى الله عليه وسلم او وتقع بعده اي بعد زمانه صلى الله عليه وسلم. اذا يمكن ان نقسم الاشراط

8
00:02:45.650 --> 00:03:05.650
الى قسمين ما كان في زمن النبوة وما كان بعد زمن النبوة. اما ما كان في زمن النبوة فاعظمه انشقاق القمر وبعثة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قال الله جل وعلا اقتربت الساعة وانشقت

9
00:03:05.650 --> 00:03:35.650
القمر وهذا من اشراط الساعة التي اشارت اليها الا اقتربت اقتربت الساعة اي دنا زمانها واوانها وانشق القمر وانشقاقه هو انقسامه الى قطعتين رأهم الناس في زمن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. جاء ذلك في حديث ابن ابن مسعود وغيره

10
00:03:35.650 --> 00:03:55.650
ان الله شق لنبيه صلى الله عليه وسلم القمر فلقتين. فرقة على الجبل والفرقة دونه فرآه اهل مكة قالوا سحرنا محمد. وهذا من من الاشراط الساعة العظيمة وهو من ايات النبي ومعجزاته صلى الله عليه وعلى

11
00:03:55.650 --> 00:04:25.650
وسلم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بعثت انا والسعة كهاتين. واشار اصبعه السبابة والتي تليها. ودل هذا على اقتران بعثته بالساعة. وان بعثته من علامات الساعة هذا من العلامات التي كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والقسم الثاني ما اخبر به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ووقع

12
00:04:25.650 --> 00:04:55.650
اي بعد زمن النبوة. وما جاء به الخبر من اشراط الساعة التي تكون بعد النبوة اي بعد زمن النبوة يمكن ان يصنف الى قسمين وهكذا جرى عمل اكثر العلماء فقسموا الايات والاشراط الى قسمين. ايات كبرى وايات صغرى. ومقصود بالكبرى والصغرى

13
00:04:55.650 --> 00:05:25.650
التمييز بين الايات التي تكون بين يدي الساعة بين يدي الساعة قريبة ويشهدها كل احد وفي دلالتها على قرب الساعة تكون اوضح من غيرها واما الصغرى فهي تشاهد في زمان او في تشاهد في مكان دون مكان ليست اه

14
00:05:25.650 --> 00:05:55.650
ظاهرة على الدنو والقرب لوقوع الساعة. ليست بظاهرة في الدلالة على دنو وقربي ربع ساعة. والايات الصغرى كثيرة جاء عنها الخبر. في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك ما في الصحيح من حديث عمر في قصة مجيء جبريل لما لما سأله عن الساعة قال ما المسؤول

15
00:05:55.650 --> 00:06:15.650
عنها باعلم من السائل فقال اخبرني عن اماراتها فقال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة اه رعاء الشاة وان ترى الحفاة العالة رعاة الشاة او رعاء الشاة يتطاولون في البنيان

16
00:06:15.650 --> 00:06:45.650
وهذا من علامات الساعة الصغرى. اما القسم الثاني من علامات الساعة فهو ما يكون من العلامات القريبة الظاهرة في دلالتها على السعة وهو ما يعرف بايش العلامات الكبرى ومن ذلك طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة

17
00:06:45.650 --> 00:07:15.650
وغير ذلك قال المؤلف رحمه الله مثل خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتله وخروج وخروج يأجوج ومأجوج وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها واشباه ذلك مما صح به النقل عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. المؤلف ذكر في ما عده

18
00:07:15.650 --> 00:07:45.650
علامات الساعة واشراطها طائفة من علامات الساعة الكبرى. فخروج الدجال قال هو من اعظم ما يكون بين يدي الساعة من الايات والعلامات الدالة على قربها. وقد انذره الرسل والانبياء. اقوامهم. فقد

19
00:07:45.650 --> 00:08:05.650
قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما في الصحيحين ما من نبي ارسله الله عز وجل الا وانذر امته فتنة الدجال وهذا لعظيم الشر الواقع بهذه الفتنة. و لشدة

20
00:08:05.650 --> 00:08:25.650
ما يقع فيها من الضلال ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في وصفه شر غائب ينتظر. شر غائب والدجال فعال من الدجل وذلك لكثرة كذبه وعظمه فهي صيغة مبالغة تدل على الكثرة

21
00:08:25.650 --> 00:08:55.650
وعلى العظم فهو كثير الكذب عظيمه ومن اعظم كذبه انه يزعم انه رب العالمين. فخروج الدجال من الايات الكبرى. التي تكون بين يدي الساعة. واما اقترن بخروج الدجال من العلامات نزول عيسى ابن مريم عليه السلام. كما جاء ذلك في الاخبار

22
00:08:55.650 --> 00:09:15.650
فعيسى ابن مريم رفعه الله كما قال جل في علاه يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي فهو مرفوع عند الله جل وعلا لم الموتى التي كتبها الله على الناس انك ميت وانهم ميتون. بل هو مرفوع ينزله الله جل وعلا بين

23
00:09:15.650 --> 00:09:35.650
بدأ الساعة ويكتب الله تعالى عليه اطفاء هذه الفتنة يكتب الله تعالى عليه على يديه اطفاء هذه الفتنة العظيمة وهي فتنة الدجال. فيقتله كما جاء في الصحيح وبه تنقضي فتنته وينتهي شره

24
00:09:35.650 --> 00:10:05.650
بعد ان يعيث في الارض فسادا. قال المؤلف رحمه الله في عد الايات قال وخروج وخروج يأجوج ومأجوج. اي من علامات الساعة. خروج يأجوج ومأجوج. ويأجوج ومأجوج قبيلتان من قبائل بني ادم جاء الخبر

25
00:10:05.650 --> 00:10:35.650
عنهما في كتاب الله تعالى كما قال حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون اي من كل طريق يتدافعون بكثرتهم وعظمهم وكثرة فسادهم. فالنسل هو كثرة الشيء ووفرته ولذلك ذكر الله جل وعلا كثرتهم

26
00:10:35.650 --> 00:11:05.650
حيث اشار الى ذلك بقوله ينزلون ثم يحصل بخروجهم فساد عريظ وهو زمن عيسى ابن مريم عليها السلام لا يدرى اه متى خروجهم ولا اين ما كانوا وجودهم فهم قوم اخبر الله عنهم في الكتاب

27
00:11:05.650 --> 00:11:25.650
ادركهم ذو القرنين الذي طاف الارض وبنى عليهم سدا وهم منذ ذلك الزمان اولى في فتح هذا السد لينتشر شرهم. ولكن الله لم يأذن بفتحه بعد. لكن اذا فتح وهو ما اشار اليه

28
00:11:25.650 --> 00:11:45.650
قوله تعالى حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق. اي اقتربت الساعة فجعل ذلك قرينا لخروج يأجوج ومأجوج. قال في عدد الساعات او في عد اشراط الساعة

29
00:11:45.650 --> 00:12:05.650
وخروج وخروج الدابة وخروج الدابة امر اشار اليه القرآن. قال الله تعالى واذا وقع القوم عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون. وقد جاءت بها

30
00:12:05.650 --> 00:12:35.650
الاخبار في سنة المصطفى المختار صلى الله عليه وعلى اله وسلم في احاديث كثيرة حتى قال جماعة من اهل العلم ان الخبر عن الدابة بلغ حد التواتر. كثرة واستفاضة في اخبار النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهذه الدابة كما قال الله تعالى تكلم الناس. ولا يعلم من اين تخرج

31
00:12:35.650 --> 00:13:05.650
وما جاء من انها تخرج من الصفا هذا لا دليل عليه من السنة يستند اليه وانما هي اثار واجتهادات ليس عليها دليل. هذا من العلامات التي تكون بين يدي الساعة. قال وطلوع الشمس من مغربها. اي طلوع الشمس

32
00:13:05.650 --> 00:13:25.650
من محل مغيبها وهو الغروب. وهذا من الايات الافاقية الكبرى التي يشهدها الناس جميعا. وقد جاء ما يشير اليها الى هذه الاية في قوله جل وعلا هل ينظرون الا الساعة ان تأتيه؟ هل ينظرون الى ان تأتيهم الملائكة

33
00:13:25.650 --> 00:13:45.650
او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك. يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن املت من قبل لو كسبت في ايمانها خيرا. هذه الاية الكريمة اشارت الى خروج

34
00:13:45.650 --> 00:14:05.650
من مغربها كما قال ذلك اهل التفسير وقد جاء الخبر عن خروج الشمس من مغربها في كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم في احاديث عديدة. فمن جملة ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في عده لايات للايات الكبرى التي

35
00:14:05.650 --> 00:14:25.650
بين يدي الساعة كما في الصحيح قال طلوع الشمس من مغربها. ثم بعد ذلك قال واشباه ذلك مما صح به النقل اي عن النبي صلى الله عليه وسلم. فذكر المؤلف رحمه الله من

36
00:14:25.650 --> 00:14:45.650
ايات خروج الدجال نزول عيسى ابن مريم. ذكر المؤلف رحمه الله من الايات خروج الدجال نزول عيسى ابن مريم خروجه يأجوج ومأجوج خروج الدابة طلوع الشمس من مغربها. فهذه خمسة امور هي من الاشرار

37
00:14:45.650 --> 00:15:15.650
الكبرى والعلامات الظاهرة لدنو الساعة وقربها. وكثير من الناس له عناية بعد الايات واحصائها والاجتهاد في في تحديد في تحديدها زمانا ومكانا وكل هذا مما لا ينفع. لان ذلك ليس هو المقصود من ذكر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم واخباره عما اخبر

38
00:15:15.650 --> 00:15:35.650
من الايات التي تكون بين يدي الساعة. بل المقصود من الخبر عن الايات هو الاستعداد لها الاعمال ولهذا يقول الله تعالى فهل ينظرون الا السعة ان تأتيهم بغتة فقد جاء اشراطها وهذا يدل على

39
00:15:35.650 --> 00:15:55.650
انه ينبغي ان تستثمر هذه الايات في الاستعداد لا في في الترقب لها والاحصاء والعد وما اشبه ذلك مما يفعله بعض الناس والتقدير الزمان وبل بعضهم يتجاوز هذا الى تحديد الاشخاص والاماكن والاوصاف في ما اخبر

40
00:15:55.650 --> 00:16:15.650
به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لم يكن من عمل الصحابة ولا من شأنهم. صحيح ان الصحابة لما خرج ابن صياد عليهم الامر وذلك لدجله وافكه لكن النبي صلى الله عليه وسلم حسم الامر

41
00:16:15.650 --> 00:16:35.650
فقال ان يخرج وانا فيكم فانا حجيجكم دونه وان وان خرج ولست فيكم فكل امرئ حجيج نفسه وايضا اخبأ ذهب النبي صلى الله عليه وسلم اليه واختبره لكن لم يكن هناك ما هو في

42
00:16:35.650 --> 00:16:55.650
عمل كثير من الناس من التحديدات والتفصيلات فيما يتصل باشراط الساعة. المطلوب فيما يتصل نشاط السعة هو المبادرة الى الاعمال. جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالاعمال ستا. الدجال

43
00:16:55.650 --> 00:17:25.650
والدابة والدخان وطلوع اه وطلوع الشمس من مغربها وامر العامة. يعني قيام الساعة ثم قال خاصة وخاصة احدكم يعني وموت احدكم. هذا ما ينبغي ان ان يستفاد من علم اشراط الساعة اه ينتبه اليه. واما هذه التحديدات وتلك الابحاث وتلك التقديرات

44
00:17:25.650 --> 00:17:55.650
ليس عليها اصل ولم يكن ذلك في عمل من من سلف من الائمة والعلماء الدخول في هذا هو الزلل وهو بوابة هلاك واهلاك فلذلك ينبغي الانصراف عن هذا العلم الى ما ينفع من العلوم. بعد ذلك انتقل المؤلف رحمه الله الى قضية اخرى من القضايا التي تتصل

45
00:17:55.650 --> 00:18:15.650
بالايمان باليوم الاخر تتصل بالايمان باليوم الاخر وهي داخلة في قول المؤلف رحمه الله في اول الفصل ويجب الايمان بكل ما اخبر الله به آآ ويجب الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وصح به النقل عنه فيما شاهدناه او غاب عنا

46
00:18:15.650 --> 00:18:45.650
قال وعذاب القبر اي ومن ذلك الايمان بعذاب القبر. وقول عذاب القبر ونعيمه حق اي انه ثابت يجب الايمان به كما جاءت به الاخبار. واضافة العذاب الى القبر واظافة النعيم الى القبر هو من باب اظافة الشيء الى مكانه. او الى زمان

47
00:18:45.650 --> 00:19:05.650
اي زمن القبر ومكان القبر. وهو ما يكون بعد الموت وقبل البعث. واضافته الى قبر بناء على غالب حال بني ادم انهم اذا ماتوا يقبرون. قال الله تعالى قتل الانسان ما اكفره من اي شيء خلقه

48
00:19:05.650 --> 00:19:25.650
من نطفة خلق وقدر ثم السبيل يسره ثم اذا ثم اماته فاقبره هذا هو الغالب في احوال الناس انهم اذا ماتوا لو قبروا لكن الذين لا يقبرون كالذين يحرقون مثلا او الذين تأكلهم السباع

49
00:19:25.650 --> 00:19:55.650
او الذين يغرقون فهؤلاء يجري عليهم ما يجري على المقبورين من العذاب والنعيم فاظافة العذاب للقبر والنعيم للقبر ليس انه لا يكون ذلك الا للمقبورين واما من لم يقبأ واما من لا لم يقبر فانه لا يناله ذلك. لكن الحكم للغالب وما خرج عنه لا حكم

50
00:19:55.650 --> 00:20:25.650
له وعذاب القبر ونعيمه دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة نعم. واجمع عليه سلف الامة. ولم يخالف في ذلك الا طوائف منحرفة فمن الكتاب قول الله تعالى النار في قوم فرعون النار يعرضون في ال فرعون النار يعرضون عليها

51
00:20:25.650 --> 00:20:45.650
غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. وجه الدلالة ان الله تعالى ذكر عرظا في الغدو والعشي ثم قال ويوم تقوم الساعة فدل ذلك على ان هذا العرض سابق لقيام الساعة واين

52
00:20:45.650 --> 00:21:05.650
يكون ذلك يكون من موتهم الى بعثهم. وهذا هو ما يكون في الحياة البرزخية في قبورهم. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. وكذلك قوله مما خطيئاتهم اغرقوا

53
00:21:05.650 --> 00:21:35.650
فادخل نارا. والفاء تقتضي الترتيب والتعقيب. فادخلوا النار من موتهم وهذا الدخول هو المذكور في قوله النار يعرضون عليها غدوا وعشيا وهو قبل يوم القيامة التي يقوم الناس فيها لرب العالمين. وقال جل وعلا ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم

54
00:21:35.650 --> 00:22:05.650
وذوقوا عذاب الحريق. وهذا يخبر به جل وعلا عن حال وهي حال توفي الملائكة للذين كفروا. فهم يذوقوا عذاب الحريق هو ما يكون في البرزخ وفي القبور من العذاب هذي من الادلة القرآنية الدالة على عذاب القبر. وقد ذكر المؤلف دليلا

55
00:22:05.650 --> 00:22:24.331
من السنة وهو استعاذة استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم منه. وانما ذكر المؤلف الاستدلال لعذاب القبر من السنة انه صريح لا يحتمل التأويل كما كما قد تحتمله الايات التي ذكرناه