﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:35.000
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله اه على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما من المشركين. الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:35.550 --> 00:00:55.150
بين الشيخ رحمه الله هذه هذه الايات فقال ومعنى قم فانذر ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد. واعلم ان كل ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فانه اما ان يكون شركا

3
00:00:55.300 --> 00:01:20.500
واما ان يكون سببا موصلا الى الشرك واما ان يكون نقصا في التوحيد فالمعاصي التي نهى عنها الله سبحانه وتعالى مثل الغيبة على سبيل المثال هل هي شرك ليست شركا

4
00:01:20.650 --> 00:01:42.800
هل هي من اسباب الشرك ليست من اسباب الشرك هل هي من نواقص التوحيد؟ نعم وهذا يندرج تحته كل ذنب كل ذنب ومعصية فانها من نقص التوحيد ولذلك لما ذكر الله جل وعلا

5
00:01:43.950 --> 00:02:10.450
صرف السوء والفحشاء عن يوسف عليه السلام قال كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين في قراءة المخلصين فالاخلاص وكمال التوحيد من اعظم اسباب انصراف الانسان عن المعاصي

6
00:02:11.050 --> 00:02:37.800
الدقيق منها والجنين وقوله يدعو الى التوحيد يدعو الى التوحيد ببيانه وما يجب لله عز وجل منه و اسباب تحقيقه ويدعو اليها ايضا ببيان عاقبة الموحدين فدعوة النبي صلى الله عليه وسلم دائرة على النهي عن الشرك والامر بالتوحيد

7
00:02:38.150 --> 00:03:03.500
مع ان الشريعة جاءت باوامر كثيرة لكن كل هذه الاوامر تدور في فلك تحقيق التوحيد ولذلك قال ابن القيم رحمه الله القرآن كله امر بالتوحيد ونهي عن الشرك ويتبين ذلك ان القرآن جاء بالنهي عن الشرك. والامر بالتوحيد

8
00:03:03.850 --> 00:03:21.850
بيان عاقبة المشركين وبيان عاقبة الموحدين وبيان ما يتم به التوحيد ويكمل به التوحيد ولذلك كان التوحيد هو المحور الذي يدور عليه كتاب الله عز وجل ثم قال رحمه الله

9
00:03:21.900 --> 00:03:45.250
وربك فكبر عظمه بالتوحيد ولا شك ان اعظم ما يعظم به الرب سبحانه وتعالى التوحيد لان التوحيد فرع عن تعظيم الله وغايته ومحبة الله عز وجل ونهايتها. فالتوحيد يقوم على هذين

10
00:03:45.400 --> 00:04:05.000
الامرين على التعظيم وهو الذل لله جل وعلا والمحبة وبهما يحصل تمام التعظيم والتكبير لله جل وعلا وبقدر ما يحصل من النقص في هذين الركنين العظيمين للتوحيد بقدر ما يحصل

11
00:04:06.800 --> 00:04:34.350
نقص التوحيد والخلل فيه قال وثيابك فطهر اي طهر اعمالك من الشرك فجعل الثياب معنى ثياب الاعمال واصل الاعمال اعمال القلوب فيجب تطهيره اعمال القلب من كل شرك وكفر وكذلك

12
00:04:34.650 --> 00:04:54.200
اعمال الجوارح ولذلك قال ابن القيم رحمه الله جمهور المفسرين من السلف على ان معنى قوله وثيابك فطهر اي وقلبك فطهر ويكون ذلك باصلاح العمل والخلق وكلا المعنيين صحيح وظاهر

13
00:04:55.450 --> 00:05:17.150
قال والرجز فاهجر الرجز الاصنام والاصل في الرجز يطلق على النجاسات والمستقذرات. ولا شك ان الاصنام من النجاسات المعنوية كما قال الله سبحانه وتعالى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان

14
00:05:19.000 --> 00:05:47.200
فهي من النجاسات المعنوية التي يجب على المؤمن ان يتخلى عنها وان ينأى بنفسه عنها قال وهجرها اي هجر الاصنام تركها واهلها والبراءة منها واهلها. ان الهجر اصله الترك والمفارقة

15
00:05:50.100 --> 00:06:16.700
فامر الله عز وجل بالترك والمفارقة للاصنام وذلك بتركها وترك من يعظمها وبالبراءة منها والبراءة من اهلها توقف المؤلف رحمه الله عن بيان بقية الايات لان المقصود حصل  فيما يستدله بالايات

16
00:06:18.150 --> 00:06:34.800
الثلاث السابقة او الاربعة السابقة قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاجر. واما قول ولا تمنن تستكثر فمعناه اي لا تعطي عطاء ترجو ان يهدى اليك او تعطى اكثر منه

17
00:06:35.000 --> 00:07:01.650
وقيل في معناه لا تمنن تستكثر اي لا ترى ما تعمله ما تعمله او ما تلقاه بسبب دعوتك الناس الى التوحيد شيئا كبيرا فيحملك ذلك على اي شيء على الاستكثار من العمل يعني انك تتعاظم هذا العمل فتقصر عن الزيادة وعن آآ آآ مزيد عمل

18
00:07:02.300 --> 00:07:20.200
هكذا قيل في في تفسير ولا تمنن ان تستكثر وكلاهما مع وكلاهما يصح تفسير الايات به. وقول ولربك فاصبر امر الله عز وجل نبيه الصبر له وذلك بان يخلص صبره لله عز وجل. لان من الناس من يصبر لكن لا يستحضر

19
00:07:21.000 --> 00:07:49.000
ان صبره لله عز وجل والمأمور به من الصبر هو الصبر لله عز وجل احتسابا فقوله ولربك فاصبر ايصبر رغبة فيما عنده ورجاء ثوابه واعانته سبحانه وتعالى ثم قال رحمه الله واخذ على هذا اي على الدعوة الى التوحيد عشر سنين يدعو الى التوحيد. واخذ على هذا عشر سنين يدعو الى

20
00:07:49.000 --> 00:08:12.200
وبعد العشر عرج به الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس وهذا فيه انه لم يسبق هذا امر بالصلاة وقد اختلف في وقت العروج هل كان قبل ثلاث سنوات او قبل سنتين او اكثر او اقل المهم انه في اخر

21
00:08:12.750 --> 00:08:34.800
مدة اقامته في مكة صلى الله عليه وسلم ولا يفهم من قوله رحمه الله انه اقتصر في الدعوة الى التوحيد على العشر السنوات الاولى ثم انقطعت الدعوة هذا ليس مرادا ولم يقصده المؤلف رحمه الله. انما اراد بيان ان صلب ما كانوا يدعو ما كان يدعو اليه

22
00:08:34.850 --> 00:08:54.100
ويكرره على الناس طيل طيلة العشر سنوات الاولى من الدعوة هي التوحيد فقط ومع ذلك كان يدعو صلى الله عليه وسلم الى صلة الارحام والى انواع من من الخير التي هي من مكملات التوحيد وهي من فضائل الاخلاق

23
00:08:56.100 --> 00:09:21.200
لكن صلب الدعوة اصلها واساسها ومحور الخلاف مع المشركين هو دعوته صلى الله عليه وسلم الى عبادة الله وحده ولذلك لم ينكر اهل مكة عليه غير هذه الدعوة. اجعل الالهة اله واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. فانما استغربوا

24
00:09:21.900 --> 00:09:40.250
وتعجبوا من هذه الدعوة لا من غيرها قال وفرضت عليه الصلوات الخمس والعروج بالنبي صلى الله عليه وسلم امر ثابت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. بل ودل عليه القرآن

25
00:09:41.250 --> 00:09:59.150
فالعروج قد جاء ذكره في اول سورة النجم واما الاسراء فقد جاءه صريحا واضحا في اول سورة بني اسرائيل سورة الاسراء وقد عرج بروحه وجسده على الصحيح من اقوال اهل العلم

26
00:10:01.350 --> 00:10:18.450
قال وفرضت عليه الصلوات الخمس يعني في وقت عروجه وذلك لشرفها وعظيم مكانتها فان الله سبحانه وتعالى اختص هذه الفريضة دون غيرها بان باشر فرضها سبحانه وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم ولم

27
00:10:18.450 --> 00:10:39.700
يجعل بينه وبين رسوله سفيرا او رسولا من الملائكة قال وصلى في مكة ثلاث سنين يعني هذه الصلوات المفروضة وبعدها امر بالهجرة الى المدينة وذلك انه صلى الله عليه وعلى اله وسلم تعذر عليه

28
00:10:39.950 --> 00:11:05.350
دعوة الناس وحيل بينه وبين الدعوة الى التوحيد وحوصر وهم قومه ان يقتلوه. فلما سدت الطرق واوصدت الابواب. ولم يكن سبيل الى تبليغ دين الله عز وجل الا بالهجرة امره الله سبحانه وتعالى بالهجرة من مكة الى المدينة

29
00:11:05.650 --> 00:11:29.800
نعم. والهجرة الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام. وهي فريضة على هذه الامة من بلد الشرك الى بلد وهي باقية الى ان تقوم الساعة والدليل قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة الظالمين انفسهم

30
00:11:29.850 --> 00:11:59.850
قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة هاجروا فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان. لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا

31
00:11:59.850 --> 00:12:30.050
فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم. وكان الله عفوا غفورا. وقول تعالى يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون قال البغوي رحمه الله سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين في مكة لم يهاجروا. ناداه

32
00:12:30.050 --> 00:12:52.000
الله باسم الايمان والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى لا تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها قوله رحمه الله والهجرة الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام

33
00:12:52.150 --> 00:13:12.950
هذا هو معناها في الاصطلاح هجرة في اصطلاح العلماء الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي من حيث الاصل مشتقة من الهجر والهجر تقدم بيانه قبل قليل وانه ايش

34
00:13:13.000 --> 00:13:37.550
الترك والمفارقة ثم من هذا التعريف يتبين لنا ان البلاد تنقسم الى قسمين من حيث الجملة بلاد الشرك وبلاد اسلام وهي التي يتكلم عنها الفقهاء بقولهم دار الحرب نعم دار الكفر ودار الاسلام

35
00:13:37.950 --> 00:14:05.150
فما هي دار الكفر؟ وما هي دار الاسلام دار الكفر هي البلاد التي يغلب فيها اهل الكفر ودار الاسلام هي البلاد التي يغلب فيها اهل الاسلام هذا هو اجود ما قيل

36
00:14:05.750 --> 00:14:27.350
في بيان دار الكفر ودار الاسلام دار الكفر هي التي يغلب فيها اهل الكفر ودار الاسلام هي التي يغلب فيها اهل الاسلام وهناك من الدور ما يتعذر وصفه بكفر او اسلام

37
00:14:29.550 --> 00:14:52.950
وهي الدور التي يختلط فيها المسلمون بالكفار اختلاطا لا يمكن ان يوصف المكان بانه دار كفر ولا يمكن ان يوصف بدار اسلام وهذا هذه الدار يعامل فيها الكافر بما يستحق والمسلم بما يستحق

38
00:14:58.350 --> 00:15:19.600
قال المؤلف رحمه الله والهجرة فريضة على هذه الامة من بلد الشرك الى بلد الاسلام فافادنا رحمه الله ان الهجرة واجبة على اهل الاسلام من بلد الشرك الى بلد الاسلام

39
00:15:21.900 --> 00:15:46.000
واعلم ان الهجرة منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب الهجرة الواجبة هي في حق من لم يستطع ان يقوم بشعائر الدين يعني المسلم الذي في بلاد الكفر ولا يتمكن من اظهار دينه

40
00:15:46.100 --> 00:16:10.300
فانه يجب عليه ان يهاجر ان استطاع ففهمنا ان الهجرة الواجبة لها شرطان الشرط الاول عدم التمكن من اظهار شاعر الدين ما يستطيع ان يقيم دينه. الشرط الثاني ان يكون مستطيعا

41
00:16:11.450 --> 00:16:37.950
وهذا سيتبين من الاية والدليل الذي ساقه المؤلف رحمه الله اما الهجرة المستحبة فهي الهجرة من المكان الذي ينقص فيه دين الانسان ينقص ويتمكن من اظهار الدين والقيام شعائره لكن ينقص

42
00:16:38.150 --> 00:16:58.250
دينه في هذا المكان الهجرة في الهجرة عن مثل هذا المكان حكمها ايش  الاستحباب سواء كانت دار كفر او كانت دار فسق هذا من حيث الاصل في تقسيم الهجرة الى واجبة ومستحبة

43
00:17:00.500 --> 00:17:23.750
قال رحمه الله وهي باقية الاشارة الى اي شيء؟ الى الهجرة باقية الى ان تقوم الساعة الى ان تقوم الساعة وذلك لما سيذكره من دليل في قوله لا تنقطع لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة. وهذا يفيد استمرار الهجرة

44
00:17:24.350 --> 00:17:51.850
استدل رحمه الله على وجوب الهجرة قال والدليل قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم باي شيء  و ظلموا انفسهم بالبقاء بين ظهراني المشركين مع امكان الهجرة وتعذر اقامة الدين

45
00:17:52.700 --> 00:18:09.550
قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض فاذا كانوا مستضعفين في الارض هذا يفيدنا انهم لا يتمكنون من اي شيء من اظهار شاعر الدين قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها

46
00:18:10.650 --> 00:18:33.150
هذا جواب الملائكة على اعتذارهم في انهم مستضعفون قال فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا هذا حكم الله فيهم مأواهم اي مصيرهم ومآلهم جهنم وساءت مصيرا اعوذ بالله منها ثم استثنى

47
00:18:33.850 --> 00:18:55.050
فقال الا المستضعفين ثم بين من هو؟ من هم؟ وهذا فيه الدليل على الشرط الثاني وهو؟ القدرة على الهجرة. الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا

48
00:18:55.600 --> 00:19:21.650
فهم لا يستطيعون التخلص من هذا الاستضعاف الذي هم فيه ولا سبيل لهم الى الوصول الى المسلمين اما بضعفهم او اكراههم على الاقامة بين المشركين او غير ذلك مما يحقق هذا الوصف فيهم انهم لا يستطيعون حيلة

49
00:19:22.350 --> 00:19:39.650
يتخلصون بها من تسلط الكفار ولا يهتدون سبيلا يصلون به الى المسلمين قال فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا وهذا وعد من الله عز وجل بالعفو عن هؤلاء

50
00:19:41.750 --> 00:20:04.600
لعذرهم بعدم الاستطاعة ثم قال وقوله يعني في الدليل على وجوب الهجرة يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون امر الله عز وجل

51
00:20:04.700 --> 00:20:23.800
هنا بالهجرة اذا تعذر اقامة العبادة في مكان ان يهاجر الى ارض الله الواسعة ليحقق العبادة. قال البغوي رحمه الله سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين في مكة لم يهاجروا ناداهم باسم الايمان

52
00:20:24.300 --> 00:20:44.300
وفهمنا من هذا ان ترك الهجرة كفر اوليس بكفر ترك الهجرة مع القدرة عليها ليس بكفر انما هو من المعاصي فقوله فما فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا هذه هذه عقوبة وليست جهنم

53
00:20:44.650 --> 00:21:07.150
التي يخلد فيها اهلها نعم. قال والدليل على الهجرة من السنة قوله لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وعند ذلك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا

54
00:21:11.050 --> 00:21:25.900
وهذا دليل استمرار الهجرة طيب هذا الحديث كيف يتفق مع قول النبي صلى الله عليه وسلم في في الصحيحين لا هجرة بعد الفتح وانما جهاد ونية او ولكن جهاد ونية

55
00:21:26.650 --> 00:21:52.050
يتفق ان الهجرة المنفية في في حديث الصحيحين هي الهجرة المعهودة في زمانه وهي الهجرة من مكة الى المدينة وذلك ان انه بالفتح تحولت مكة من من كونها دار كفر الى دار اسلام

56
00:21:52.950 --> 00:22:22.000
ولما صارت دار الاسلام انتهى وجوب الهجرة منها او استحباب الهجرة منها وكذلك بقية الجهات في الجزيرة بالفتح سلمت للنبي صلى الله عليه وسلم واتى الوفود اليه صلى الله عليه وسلم مقرين

57
00:22:22.200 --> 00:22:39.150
بدعوته مستسلمين له صلى الله عليه وسلم فقال لا هجرة بعد الفتح واما الهجرة من بلد الشرك الى بلد الاسلام فهي مستمرة لقوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة. وللعموم في قوله يا عبادي الذين

58
00:22:39.150 --> 00:22:47.725
امنوا ان ارضي واسعة وكذلك العموم في ايات سورة النساء نقف على هذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد