﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى

2
00:00:21.350 --> 00:00:41.950
في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم وياسر زيدان مستمعينا الكرام ضيف حلقات برنامج الدين والحياة وهو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم

3
00:00:41.950 --> 00:00:54.650
اهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي وائل وحيا الله الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات اهلا وسهلا فضيلة الشيخ مستمعينا الكرام في حلقات

4
00:00:54.650 --> 00:01:14.650
في برنامج الدين والحياة. نناقش موضوعات تهم المسلمة في امور دينه ودنياه. من هذه الموضوعات التي سنتحدث عنها ما سنتحدث في هذه الحلقة حول مضمون الاية الكريمة والعافين عن الناس حول هذا الخلق العظيم. وديننا الاسلامي ما ترك خير

5
00:01:14.650 --> 00:01:34.650
الا ودلنا عليه وحثنا اليه وندبنا لفعله. وما ترك شرا الا حذرنا منه. وعندما نتحدث عن خلق العفو والله تبارك وتعالى سمى نفسه باسم العفو. سنتحدث بمشيئة الله تعالى بشكل اكثر سهابا وبنقاط متفرقة مع

6
00:01:34.650 --> 00:01:54.650
فضيلة الشيخ خالد المصلح حول هذا الموضوع. فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا حول العافين عن الناس حول هذا الخلق العظيم الجليل الذي حثنا ديننا الاسلامي عليه لكن ابتداء فضيلة الشيخ نريد ان نتحدث عن العفو وفضله في كتاب الله عز وجل

7
00:01:55.800 --> 00:02:17.150
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد العفو خلق عظيم جليل ندب اليه الله عز وجل في كتابه في مواضع عديدة

8
00:02:17.700 --> 00:02:51.350
فامر الله تعالى به وحث عليه وبين عظيم الاجر المرتب عليه  وظح في ايات عدة صلة العفو  استقامة الاحوال  ادراك الفضائل وقد امر الله تعالى بالعفو ورسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه

9
00:02:51.900 --> 00:03:13.550
ومن ذلك قوله جل وعلا ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ثم قال فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الارض و امر الله تعالى المؤمنين على وجه العموم

10
00:03:14.100 --> 00:03:40.950
بالمبادرة الى العفو والصفح فقال تعالى وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم الايات النادمة للعفو العامرة به الحاسة عليه انس كثيرة في كتاب الله عز وجل وفي سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

11
00:03:41.900 --> 00:04:05.150
من ذلك ان الله تعالى قال  ما يتعلق العفو العام عن كل اساءة في سورة النساء قال ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عنه ذكر الله تعالى عمل الخير

12
00:04:05.900 --> 00:04:25.150
ظاهرا وخفيا. ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء اي تتجاوز عن اساءة المسيئين سواء كانت الاساءة تتعلق بالدماء او كانت النساء تتعلق بالاعراض او كانت النساء تتعلق بالاموال

13
00:04:25.500 --> 00:04:47.550
او كاتب الاساءة تتعلق بالظلم ينبغي او بالاعتداء او بمنع الحقوق. قال الله تعالى فان الله كان عفوا قديرا فان الله عز وجل بين في هذه الاية عظيم الاجر المرتب

14
00:04:47.700 --> 00:05:08.150
على العفو بقوله فان الله كان عفوا قديرا والاشارة الى هذين المعنيين من اسماء الله عز وجل لبيان ان العفو يقاتل بمثله من الله عز وجل وان من عفا عن الناس

15
00:05:08.350 --> 00:05:38.450
ادرك من الله عفوا وادرك من الله جزاء وعطاء بنظير ما عمل به الخلق ولهذا من مهم ان يستحضر ان الاساءات الموجهة للانسان للانسان فيها خيارات بينها الله عز وجل

16
00:05:38.550 --> 00:05:58.150
في كتابه بيانا واضحة قال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها ثم قال فمن عفا واصلح فاجره على الله ثم قال انه لا يحب الظالمين فذكر الله تعالى للاساءة الحاصلة من الناس

17
00:05:59.750 --> 00:06:22.100
وموجهة للشخص سواء كانت في دم او في مال او في عام ثلاثة مراكز للانسان فيها ثلاث مراتب. المرتبة الاولى العدل وهو مقابلة الاساءة بمثلها قال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها

18
00:06:23.700 --> 00:06:49.850
المرتبة الثانية من مراتب مقابلة الاساءة العفو قال تعالى فمن عفا واصبح فاجره على الله المرتبة الثالثة الظلم وهو مقابلة الاساءة بما لا يجوز اما باكثر منها او بمثلها اذا كانت محرمة

19
00:06:50.850 --> 00:07:14.600
يعني يقذف الانسان شخصا مثلا  تهمة هو منها بريء فيقابله بمثلها فيقول مثلا يا سارق او يا زاني و يقول من وجه اليه ذلك الوصف يا سارق يا ساني هنا لا يصلح

20
00:07:14.850 --> 00:07:40.600
لان هذه اوصاف لا يجوز اطلاقها في مقابلة من اطلقها عليك لانه لا يجوز مقابلة الظلم بالظلم ولا المحرم بالمحرم ولا الشر بالشر انما تقابل الاساءة بمثلها اذا كانت جائزة كان يعتدي على مالك فتأخذ من ما له نظير ما اخذ من ماله

21
00:07:40.900 --> 00:08:01.350
ان يسبك في شخصك بما لا يتضمن اه ممنوعا شرعيا كالقذف وتسبه بنظير ذلك يعني يقول مثلا يشبه بحيوان او يقول يا غبي او نحو ذلك. مهم. فيقابله بمثلها فهذا يدخل فيه وجزاء سيئة سيئة مثلها

22
00:08:02.150 --> 00:08:24.400
اما اذا كانت الاساءة مما لا يجوز ان تقابل بمثلها فهذه تكون من الظلم ولهذا ذكر الله تعالى لساعة ثلاثة مراتب المرتبة الاولى العدل والمرتبة الثانية الفضل والمرتبة الثالثة الظلم

23
00:08:24.600 --> 00:08:45.550
فالعدل جزاء سيئة سيئة مثلها والعدل فمن عفا واصلح فاجره على الله والظلم انه لا يحب الظالمين وقد امر الله تعالى اخذ العفو في معاملة الناس فقد العفو وامر بالعرف واعرض على الجاهلين

24
00:08:45.750 --> 00:09:08.550
وهذه الاية جمعت مكارم الاخلاق وطيب الخصال على نحو لا يشز عنه خلق فاضل فامر الله تعالى باخذ العفو والعفو هنا يشمل اخذ ما تيسر من اخلاق الناس وعدم تكليفهم ما لا يطيقون. والتجاوز والاغظاء

25
00:09:08.800 --> 00:09:36.400
الاعراض عما يمكن ان يكون من اساءاتهم و امر بالعرف وهذا امر بالمبادرة الى طيب عمل في القول والمعاملة والاعراض عن الجاهلين تحقيق ليه معنى العفو بعدم مقابلة ممارسة الجاهلية بمثلها

26
00:09:36.650 --> 00:09:56.450
هذا ما بينه الله عز وجل في هذه الاية الكريمة الايات الكلمات في كتاب الله عز وجل ندبت اهل الايمان الى كل فضيلة وحثتهم على كل ما يكون سببا لي

27
00:09:56.800 --> 00:10:17.450
طيب المعاش فان العفو فضيلة كبرى في معاملة الخلق وهذا لا يقتصر على من يكون ممن يوافقك في الدين بل حتى في معاملة المخالف في الدين ندب الله تعالى الى العفو

28
00:10:17.950 --> 00:10:34.500
في سورة المائدة يقول الله تعالى في سياق ما اخبر به عن بني اسرائيل قال فبما نقضهم ميثاقهم لعلهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلمة عن مواضعه ولا تلحظ مما ذكروا به

29
00:10:35.100 --> 00:10:53.150
كل هذا بيان لخصال واجه بها هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الانبياء قال ولا تزال تطلع على خائنة منهم ثم قال الا قليلا منهم يعني ان فئة قليلة تفي بالعهد

30
00:10:53.850 --> 00:11:16.600
ثم بعد ان دثر هذه الخصال التي فيها اعتداء تجاوز وبغي وظلم قال فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين فامر الله تعالى بالعفو مع المخالف للدين فيما اذا كان ذلك

31
00:11:16.700 --> 00:11:45.750
مما يحقق الاحسان للخلق والخير في التعامل معهم ولذلك قال فاعف عنهم وزاد الامر آآ تأكيدا بالصفح والصفح عدم الالتفات الى الزلات والى الخيانة والى ما كان من سيء العمل

32
00:11:46.400 --> 00:12:08.500
فهو زائد على مجرد المحو لان العفو ترك العقوبة. لكن الصفح تجاهل الاساءة ونسيان سوء المعاملة ولهذا قال فاعف عنهم واصفح اما بالعفو والصفح العفو محو وترك مؤاخذة وعقوبة والصفح

33
00:12:09.350 --> 00:12:27.750
النسيان وتجاهل وتغافل عن ما كان من سيء العمل ثم بعد ذلك قال ان الله يحب المحسنين الاشارة الى ان هذه المعاملة هي مما يندرج في الاحسان الذي يحبه الله عز وجل

34
00:12:27.950 --> 00:12:54.450
ويجزي عليه اعظم الجزاء ولهذا كانت القاعدة ان العفو من الاحسان وهو مأمور به في معاملة كل انسان في العصر سواء كان قريبا او كان اجنبيا عن الانسان لا تصل ليس بينه وبينه قرابة

35
00:12:54.600 --> 00:13:16.350
او كان موافقا في الدين او مخالفا في الديانة وما يؤكد هذا المعنى ان الله عز وجل ذكر بصفات من اعد لهم جزيل الاحسان وعظيم المن قال جل وعلا الذين ينفقون في السراء والضراء

36
00:13:16.550 --> 00:13:40.000
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين جل وعلا في هذه الاية انه يحب المحسنين وبعد ان دفى الخصال من الانفاق في السراء والضراء وهذا نافع للخلق والكاظمين الغيظ وهو من من يمسك نفسه في ساعة الغظب فلا ينفذ

37
00:13:40.350 --> 00:14:01.200
آآ ما تقتضيه الانفعالات الغضبية من قول او معاملة يعني سواء كان في القول بالسباق والكلام او في المعاملة للبطش في اليد او نحو ذلك ثم ارتفع الامر الى ما ارتفع اعلى من الكظم وهو العفو فقال والعافين عن الناس

38
00:14:01.700 --> 00:14:23.150
وتبين بهذا ان كل هذه الخصال من الاحسان فكفر غيظي والعفو عن الناس هو احسان من الانسان لنفسه واحسان من الانسان لغيره والله تعالى يحب المحسنين ويجزيهم على احسانهم نظير ما كان من صالح عملهم كما قال تعالى

39
00:14:23.250 --> 00:14:48.650
هل جزاء الاحسان الا الاحسان ولهذا ايات الكتاب الحكيم جاءت امرة بالعفو مطلقا ثم جاء النص على العفو في مواطن عديدة في حقوق مختلفة فجعل العفو عن اهل الكفر المعاندين الذين يسعون

40
00:14:48.900 --> 00:15:16.900
في الاضرار باهل الاسلام والنيل منهم ثم جاء العفو عن حقوق خاصة  العفو عن آآ آآ ما يكون بين الازواج من من حقوق ومترتبات مالية بسبب العقد كما قال الله تعالى آآ في في في عفو في العفو عن آآ

41
00:15:16.900 --> 00:15:45.100
عن المهر آآ وفي حال آآ آآ في حال الفراق آآ بين الزوجين قبل آآ تمام العقد كما آآ في في في حال تنصيف المهر اه فجعل الله تعالى اه من بيده

42
00:15:45.550 --> 00:16:11.300
العقد مندوبا الى العفو عنه ما يكون من اه اه حقوق مالية بين بين الزوجين ونذهب الى عدم نسيان الفضل بين الازواج وهذا ندب الى ان يكون الازواج على تمون في الاخلاق

43
00:16:13.400 --> 00:16:36.400
بالبعد عن كل ما يكون من اسباب الشقاق الفراق لان الله تعالى امر آآ اهل الاسلام بجميل المعاملة وطيب اه العشرة و كريم الفراق مساكم بمعروف او تسريح باحسان ومثله ايضا

44
00:16:36.450 --> 00:16:57.900
العفو عن اعظم الجنايات فيما يتعلق في جناية القتل قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى ثم قال فمن عفي له من اخيه شيء

45
00:16:58.200 --> 00:17:27.250
اي من اخيه المقتول من حقه اتباع بالمعروف واداء اليه باحسان وهذا لدي الى ان يبعد الانسان عن  الاخذ والشفاء للحقوق على وجه الكمال فكان العفو في هاتين الصورتين عن حقوق خاصة

46
00:17:27.300 --> 00:17:45.750
عن الحق في الدم في قوله تعالى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بمعروف واداء اليه باحسان وفيما يتعلق بالحقوق المترتبة على العقل الزوجية. قال تعالى وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن. وقد فرضتمهن فريضة ما فرضتم الا

47
00:17:45.750 --> 00:18:13.900
يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح وان تعفو اقرب للتقوى فحصل الطرفين الزوج والمستحق للمال وهو الزوجة اذا حصل فراغ قبل الخلوة والمساس ان يعفو وبين ان العفو اقرب للتقوى يعني

48
00:18:14.000 --> 00:18:34.850
يدري الانسان من خصال التقوى ومن خصال البر ومن خصال الاحساس ثم قال ولا تنسوا الفضل بينكم ولذلك القرآن مليء بما يكون من الندب الى اوجه الاحسان المختلفة سواء كانت

49
00:18:34.900 --> 00:19:00.250
هذه في الحقوق الخاصة وفي الحقوق العامة اه وفي اه ما يتعلق بمعاملة الانسان مع الموافق او المخالف الا انه ينبغي ان يلاحظ ان العفو بكتاب الله تعالى نص فيه الله عز وجل

50
00:19:00.850 --> 00:19:22.450
على ملاحظة معنى مهم وهو الا يكون العفو موجبا  فسعد لان المقصود من العفو والاصلاح المقصود من العفو الاحسان المقصود من العفو اه رأب الصدع استقامة الحال فاذا كان العفو

51
00:19:22.500 --> 00:19:40.250
يأتي بنتيجة عكسية يأتي بخلاف ما هو مطلوب ففي هذه الحال يكون العفو غير مأمور به ولا مندوب ولا ولا غير مأمور به ولا مندوب اليه قال الله تعالى فمن عفا واصلح

52
00:19:40.300 --> 00:20:00.350
فاجره على الله هذه الاية الكريمة ذكرت العفو وندبت اليه لكن ذلك لم يكن مطلقا في كل عفو انما العفو الذي ينتج عنه مطلوب من مطالب الشريعة وهو الاصلاح والاحسان

53
00:20:00.400 --> 00:20:17.450
ولذلك شرط الله في العفو والاصلاح فيه وهذا يدل على انه اذا كان الجاني لا يليق العفو به ولا يفضي الى مصلحة بل يأتي نقيس ذلك فالعقوبة هنا اولى من العفو

54
00:20:19.000 --> 00:20:44.700
ومثال ذلك اذا كان العفو عن الجناية مثلا سواء جناية خاصة او عامة يترتب عليها مزيد فشل واغراء  في الشر والفساد  المضاربة وفي هذه الحال يقال للشخص ان تستوفي حقك ولا تعفو اولى من

55
00:20:44.950 --> 00:21:05.600
العفو الذي يترتب عليه فساد ولهذا العفو المندوب اليه والمأمور به هو ما كان محققا للاصلاح. طبعا احيانا الانسان قد يتردد لا يدري هل يترتب على العفو اصلاح. مهم او لا يترتب عليه اصلاح. الاصل

56
00:21:05.700 --> 00:21:24.500
هو النجم الى العفو هذا هو الاصل بمعنى انه يندم الانسان الى ان يعفو ولذلك جاءت الايات امرة بالعفو لكن عندما يتبين له ويتضح له انه اذ عفا كان هذا موجبا

57
00:21:24.550 --> 00:21:45.250
للاستطالة والزيادة في الشر والفساد من المعفو عنه من الجاني سواء كانت جناية على نفس او على عرض ففي هذه الحال يقال العفو في هذه الصورة غير مندوب اليه غير داخل فيما جاءت به النصوص من

58
00:21:46.550 --> 00:22:09.950
الاحسان بالعفو لان العفو في هذه الحال يفضي الى مواظب لذلك مثلا يعني مثل عملي احيانا بالحوادث المرورية يحصل حادث وقد يتدخل اطراف مسامحة المتجاوز  يقال الاصل ان ندب الى العفو

59
00:22:11.000 --> 00:22:31.000
لكن عندما يكون العفو مغريا للطرف المختفي هذا الحادث المروري انه يكرر هذا الحدث يعني يقول خلاص انا مثلا اقطع الاشارة واذا حصل حادث سيعفو عني الناس ويجي من يتوسط للعفو عني. قال له لا

60
00:22:31.000 --> 00:22:51.000
في هذا الحال لا تعفو لان العفو في هذه الحال مفضي الى مفسدة وهو اغراء من عفي عنه في مثل هذه الحال بمزيد اساءة بمزيد خطأ او العفو انما يقصد بالاصلاح ولزلك قال فمن عفا واصلح

61
00:22:51.050 --> 00:23:21.050
فاذا كان المتجاوز الذي وقع منه آآ الخطأ وترتب على خطأه الحادث اذا كان يعني نادم واظهر الحسرة على ما وقع وعدم آآ يعني عدم بل آآ اللامبالاة او عدم المبالاة وما الى ذلك مما يكون من بعض من يتجاوز في مثل هذه المواقف فيقال

62
00:23:21.050 --> 00:23:40.550
هنا الاصل العفو والعفو اعظم اجرا عند الله عز وجل من مقابلة من اتفاع الحقوق او فضيلة الشيخ فضيلة الشيخ خلاصة ما دلت عليه الايات الكريمات ان العفو فضيلة وخصلة مندوبة على وجه العموم

63
00:23:40.850 --> 00:24:02.750
لكل صاحب الاساءة سواء كانت الاساءة متعلقة بالمال طبعا كانت الاساءة متعلقة بالنفس بالجناية عليها او متعلقة بالعرظ ثم بعد ذلك ينبغي ان نلاحظ المشتغل بالعفو ان عفوه يكون سببا للاصلاح

64
00:24:03.050 --> 00:24:23.150
فانه يكون في هذه الحال مندوبا اليه ومأمورا به هذا ما يتعلق بما جاءت به الايات فيما يتصل بهذا خلق عظيم وهذا هذه الخطوة الكريمة وهي خاصة يا اخي. فضيلة الشيخ نتحدث عن العفو ايضا

65
00:24:23.200 --> 00:24:44.600
بسنة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه. النصوص الاحداث التي وقعت في النبي عليه الصلاة والسلام. العفو في سنة نبينا الان اكرم عليها افضل الصلاة واتم التسليم العفو خلق القرآن عظيم بين الله عز وجل فضله وندب اليه. والنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

66
00:24:44.850 --> 00:25:05.250
ترجمان القرآن وهو صلى الله عليه وعلى اله وسلم آآ امام الهدى الذي يؤتى به ويقتدى في دقيق الامر وجليله وصغيره وكبيره النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان

67
00:25:05.800 --> 00:25:21.450
اكمل الناس خلقا كما ذكر الله تعالى في قوله وانك لعلى خلق عظيم وبينت عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن لما سألها

68
00:25:21.800 --> 00:25:45.600
رجل عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن وهذا بيان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يترجم القرآن في معاملته وفي آآ آآ سائر ما يكون منه صلى الله عليه وعلى اله وسلم فلم يكن صلى الله عليه وسلم

69
00:25:45.700 --> 00:26:07.350
اه اه بعيدا عن هدايات القرآن في معاملة الناس وفي ما يكون من احوالهم آآ لذلك كان صلى الله عليه وسلم من سماته العصيبة اخلاقه الكريمة صلى الله عليه وسلم

70
00:26:07.350 --> 00:26:30.450
انه لن يكن آآ يغضب لنفسه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. بل كان يغلب الصفح والعفو والتجاوز في معاملته للناس صلوات الله وسلامه عليه حتى انه لم يكن صلى الله عليه وسلم ينتقم لنفسه

71
00:26:30.650 --> 00:26:54.750
وهذا تأكيد بمعنى العفو انه صلى الله عليه وسلم كان فيما يتعلق بحقوقه يعامل بالعفو ولكن اذا انتهكت محارم الله كان صلى الله عليه وسلم يستوفي حق الله عز وجل غضبا له

72
00:26:54.850 --> 00:27:14.600
اه اه غيرة على حدوده واشتغالا بحقه جل في علاه وكان صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق نفسه لا ينتقم. عائشة تقول ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادما ولا امرأة ولا دابة ولا شيئا قط

73
00:27:15.550 --> 00:27:37.150
الا ان نجاهد في سبيل الله ثم قالت ولا دين منه شيء قط فانتقى لنفسه يعني لم يعهد عنه انه اه سأرى لما وجه اليه لم يقابل ساعة بمثلها ولا نيل منه شيء قط

74
00:27:37.250 --> 00:28:04.500
فانتقم لنفسه لكن فيما يتعلق بحقوق الله عز وجل الا ان تنتهك محارم الله فاذا انتهكت محارم الله شيء حتى ينتقم لا حد عن الله عز وجل و عادة طول المعاشرة وطول المعاملة لا سيما مع من يعني يكون آآ تحت يد الانسان من ولد او خال

75
00:28:04.500 --> 00:28:25.050
قادما او نحو ذلك يجري نوع من التجاوز فقد يظهر من الانسان نوع من المؤاخذة والمعاقبة على ما يكون من صيغة واساءة النبي صلى الله عليه وسلم قدمه انس ابن مالك وهو صغير عشر سنين. يقول انس

76
00:28:25.150 --> 00:28:46.850
فما قال لي اف قط ما صدر منه تأنيب لفظي لانس طيلة هذه المدة من الخدمة. وانس طغيس يعني هو الصغير يتوقع منه حصول ما يكون من اسباب المعاقبة والمؤاخذة

77
00:28:46.950 --> 00:29:02.150
لكن مع هذا يقول انس خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي اف قط ولا قال لشيء فعلته لم فعلته ولن يشيء الا ما افعله لما لا فعلت

78
00:29:02.450 --> 00:29:19.900
و هذا في تصرفه ومعاملته التي تصدر عنها صلى الله عليه وسلم ولم يقتصر هذا على ما يكون من نفسه بل حتى من اهله يقول فهو يقول انس رضي الله تعالى عنه في ما يتصل بي ما يكون من اهل

79
00:29:19.900 --> 00:29:29.900
النبي صلى الله عليه وسلم يقول وكان بعض اهله يعني بعض اهل النبي صلى الله عليه وسلم اذا عاتبوني على شيء يعني لاموني على شيء اما بتقصير او فعل ما لا

80
00:29:29.900 --> 00:29:46.250
ينبغي يقول صلى الله عليه وسلم لهم دعوه يعني لا تلوموه ولا تعاتبوه قالوا قلت له شيء لكان هذا بيان الكريم منه صلى الله عليه وسلم لهذه الخصلة ترجمة عملية

81
00:29:46.350 --> 00:30:09.950
للعفو عن الحقوق والتجاوز عنها الترجمة لقول الله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض على الجاهلين. وهذا لا يعني الا يقاوم الخطأ. ولا ينبه الى مكارم الشيم والاخلاق وينصح الناس بما هو اولى لا ابدا. العفو لا يستلزم

82
00:30:10.100 --> 00:30:26.850
الاقرار على الاخطاء انما العفو هو ترك المعاقبة. ترك المؤاخذة لكن التقويم هو من حق من وقع في خطأ ينصح الدين النصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة فكون الانسان

83
00:30:26.900 --> 00:30:47.300
يوجه الى الاكمل الى الاحسن هذا لا يدخل فيما نتكلم عنه مما يتعلق بالعفو فالنبي صلى الله عليه وسلم على سبيل المثال اه في معاملته لصغير وضع بين يديه صلى الله عليه وسلم

84
00:30:47.400 --> 00:31:14.300
آآ فجاء آآ ليأكل من الصحفة التي كان يأكل منها صلى الله عليه وسلم فطاشت يده في الصفحة الصحفة يعني آآ صار يأكل من آآ من من من من الصحة في في آآ غير الموضع الذي آآ يليه ويقرب منه فوجهه النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة الى

85
00:31:14.300 --> 00:31:32.850
كما ينبغي ان يكون عليه من ملاحظة الادب في آآ الطعام ولم يكن هذا آآ تأنيبا ولم يكن هذا خارج عما ينبغي عن اه ما ينبغي من العفو جاء روى الامام البخاري في صحيحه من حديث

86
00:31:33.150 --> 00:31:51.700
عمر ابن ابي سالم هاه يقول كنت غلاما في الحج لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي في رعايته وتحت تربيته لانه ابن زوجته ام سلمة رضي الله تعالى عنها وكانت يديك تنشف الصحفة

87
00:31:51.750 --> 00:32:15.400
يعني ما تأكل يمين ويسار مما يليه ومما يلي غيره. فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل ما يليك توجهه صلى الله عليه وسلم الى ما ينبغي ان يراعى ولم يكن هذا خارجا عما كان عليه صلى الله عليه وسلم

88
00:32:15.400 --> 00:32:28.900
للعفو وهذا تنبيه مهم لانه بعض الناس يعني قد يفهم من كلام انس رضي الله تعالى عنه وان النبي صلى الله عليه وسلم آآ لم يقل له اف آآ اف قط

89
00:32:29.400 --> 00:32:45.050
ولم يقل لشيء فعل لما فعلته ولا لشيء لم يفعل لما لم تفعل ما كان منه صلى الله عليه وسلم هذا اغفال للتوجيه الحسن والتربية والتقويم بل كان هذا اسقاط للحق

90
00:32:45.150 --> 00:33:06.350
الشخصي عدم المؤاخذة وعدم المعاتبة وعدم المعاقبة على ما يكون من اساءة وتقصير ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويوجه وقد بينت عائشة رضي الله تعالى عنها انه فيما يتعلق بحقوق الله

91
00:33:06.350 --> 00:33:18.500
يغير ما ينبغي ان يكون فقالت وما لي منه شيء قط فانتقم لنفسه الا ان تنتهك محارم الله. يعني ذلك يبين ما ينبغي ان يكون في حقوق الله عز وجل

92
00:33:19.050 --> 00:33:35.250
العفو جاءت النصوص في بيان فضله وشريف منزلته في كلام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ففي الصحيح من حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم وما زاد الله عبدا بعفو الا عزة

93
00:33:35.650 --> 00:33:59.000
وهذا تنبيه لمانع من موانع العفو ان الشيطان قد يدخل على الانسان مدخلا يمنعه من العفو وهو ان يصور في ذهن ان العفو ضعف وان العفو ذل وهذا خلاف الحقيقة فالعفو سمو

94
00:33:59.150 --> 00:34:18.550
العفو قوة العفو عاقبته عزة ولذلك قال وما زاد الله عبدا بعفو الا عزا اي الا امتناعا العلم يقتضي امرين امتناع من ان يبلغوا ان ان تبلغه اساءة والثاني انه ظهور

95
00:34:18.750 --> 00:34:35.400
على من اعتدى عليه وانتصار على من تجاوز في حقه. هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم وما زاد الله عبدا بعفو الا عزا هذا في العاجل واما في العاجل فهو ما رتبه الله تعالى من عظيم الاجر

96
00:34:35.550 --> 00:35:03.050
الذي يناله بالعفو كما قال تعالى فمن عفا واصلح فاجره على الله وقد جاء بفضيلة العفو ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه يوم القيامة ينادى فيقال من كان اجرها ليقم من كان اجره على الله

97
00:35:04.700 --> 00:35:28.100
و من هؤلاء واوى اليهم واباتهم من استعمل العفو في معاملة الخلق واستحضره في معاملة آآ الناس لهذا من المهم يا اخوة ويا اخوات ان ان ان ندرك هذا المعنى وان نسعى

98
00:35:28.300 --> 00:35:53.850
جهدنا في ان نترجمه في معاملاتنا وفي اخلاقنا وفي آآ ممارستنا شو هالحياة؟ نظريا قد يظهر سمو العفو لكن يظهر ذلك جليا وبينا في ما اذا كان الانسان ممارسا لذلك

99
00:35:53.900 --> 00:36:25.150
بالعمل ممارسا لذلك   تعامل مع الخلق ولهذا اوصي نفسي واخواني ترجمت هذا الى واقع عملي ونحتسب الاجر عند الله عز وجل في طبعا النفوس يعني قد تشح بذلك قد تغضب في ان تستوفي حقها لكن المؤمن الذي يدرك ان ما عند الله خير وابقى

100
00:36:25.450 --> 00:36:48.300
وهذا ما عند الله عز وجل اجل واعلى واننا عند الله عز وجل اكرم واوفى فانه ما يكون بالحق رجاء ما عند الله عز وجل. طبعا احيانا اه يعني تأتي عوام وموانع نفسية في في فيما يتعلق

101
00:36:48.450 --> 00:37:13.350
آآ العفو ولكن يزول كل هذا عندما يتعامل الانسان مع الله ولهذا معيار السعادة في آآ آآ معاملة الناس وفي ادراك كريم الفضائل وعالي الشيم ان يعامل الانسان الله عز وجل في الخلق

102
00:37:13.400 --> 00:37:31.950
بمعنى انه انت عندما تعفو لا لا تنتظر من من اه من المعفو مقابل ولا من الناس عشر انما ترجو ذلك من الكريم المنان الذي يعطي على القليل الكثير فمن عامل الله

103
00:37:32.150 --> 00:37:57.300
للخلق فاز وسعد واطمئن وارتاح لانه لا ينتظر للناس مقابل. انما ينتظر من الله تعالى المثوبة والاجر. سيدرك ذلك عاجلا واجلا عاجلا  العز والطمأنينة والانشراح وعاجلا بما آآ يكون من آآ آآ عظيم الاجر المرتب

104
00:37:57.300 --> 00:38:18.700
على العفو بين يدي الله عز وجل اسأل الله ان يعيننا واياكم على طاعته وان يستعملنا بما يحب ويرضى من الخصال والاعمال الظاهرة والباطنة. اللهم امين. فضيلة الشيخ لم يتبقى امامنا وقت كبير جدا بودي ان اتحدث عن شرط العفو الا وهو

105
00:38:18.700 --> 00:38:36.750
الاصلاح في بعض الاحيان فضيلة الشيخ اه يعني في العفو عن بعض الامور المادية مثلا المالية اه قد تجعل المعفي عنه يتمادى في اه في اكل لحقوق الناس مثلا نعم هذا الذي ذكرت

106
00:38:36.850 --> 00:39:00.700
واقع وهو ان بعض الناس العفو يغريه بمزيد اساءة العفو آآ يشجعه على مزيد هذا العفو يوقعه في سبيل آآ تجاوز معالجة في مثل هذا ان ينعم ما ذكره الله تعالى في العفو. قال تعالى جزاء سيئة سيئة مثلها

107
00:39:01.000 --> 00:39:15.950
وهذي المرتبة الاولى وهي مرتبة العدل. فمن عفا واصلح هذه المرتبة الثانية وهي مرتبة السمو في التجاوز والصفح فاجره على الله انه لا يحب الظالمين وهذه المرتبة الثالثة وهي الوقوع في

108
00:39:16.150 --> 00:39:44.300
التجاوز في مقابلة الاساءة بما لا يجوز ان تقابل به ثم تفعيل هذا المعنى يحصل به سامحني الناس عن زيادة في الشام والفساد ولهذا ينبغي للمؤمن ان يعتني بهذا المعنى وهو انه

109
00:39:44.700 --> 00:40:09.300
يتلمس العفو تحقيق المقصود الشرعي. مهم جميل فضيلة الشيخ حسام اي تفضل فلذلك ينبغي ان ان يلاحظ هذا المعنى انه عند الاصلاح ابحث عند العفو ابحث عن هل سيتحقق بالعفو مصلحة؟ او لا؟ اها اذا كان الانسان احيانا قد يلتمس عليه ما يدري وهذه يعني قضية مهمة انه احيانا

110
00:40:09.300 --> 00:40:28.250
لا يعرف هل سيحصل له مطلوبه بالعفو والاصلاح اولى ففي هذه الحال الاصل العفو يعني احيانا يقول والله ما ادري انا لو عفوت عن الرجل او عن من اساء الى قد يكون هذا سبب للاصلاح وقد لا يكون سبب الاصلاح

111
00:40:28.550 --> 00:40:46.700
نقول الاصل عفو لكن ان تحققت او غلب على ظنك ان العفو سيفظي الى مفسدة فهناك اعلم ان العفو ليس مأمورا به ولا اليه لان الله ما يأمر الا بالخير ولا يأمر الا بالاحسان. ولما يكون العفو مغري للشخص لمزيد اساءة

112
00:40:46.800 --> 00:41:07.600
ومزيد اعتداء لا يكون العفو مأمورا به. هم. وهنا يعني ينبغي ان يعلم ان العفو كل الحقوق سواء كانت الحقوق المتعلقة بالاموال والحقوق المتعلقة بالدماء او الحقوق المتعلقة بالاعراض و

113
00:41:09.100 --> 00:41:24.200
عندما يكون الحق مما يتعلق بالله ويثبت به حق الله عز وجل بان يرفع فيه الى الجهات ذات الاختصاص ويقضي فيه القاضي بالقضاء بحق مثلا الحدود هنا الحدود اذا ثبت

114
00:41:25.100 --> 00:41:45.100
الحق الذي لله بحكم شرعي اه فليس لمن له الحق ان يعفو. وقد حصل هذا ان رجلا اه سرق من واحد اليومية رضي الله تعالى عنه رداءه فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم به يعني لما

115
00:41:45.100 --> 00:42:01.400
آآ شرعا لمشرفية اقامة الحد عليه حد السرقة عفى صفوان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلا كان هذا قبل ان تأتيني يعني في في في بعض الحقوق العفو لا يكون نافذا فيما يتعلق بالحدود. ولهذا ينبغي ان يعرف

116
00:42:01.600 --> 00:42:20.250
حكم العفو وموضعه وانه يحقق الاصلاح والا تسقط به حدود الله عز وجل بعد ثبوتها شكروا ما لك وكتب الله اجرك فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ثراءك لهذه الحلقة وعلى ما جدت ووافقت به. وشكرا

117
00:42:20.250 --> 00:42:30.250
فلكم عسى الله ان يرزقنا واياكم البر والتقوى وان يعفو عنا الخطأ والزلل. امين. ومن عفا عفا الله عنه. وفق الله الجميع لما فيه الخير وصلى الله وسلم على نبينا

118
00:42:30.250 --> 00:42:33.765
يا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته